أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لتلافي ارتفاع الأسعار في الدوحة المنصوري: القطع المجلوبة من الخارج لا جمارك عليها مادامت للاستخدام الشخصي الحوسني: ارتفاع الدخول في قطر كرس ثقافة عدم الانزعاج من ارتفاع الأسعار الحجاجي: لماذا ترتفع أسعار قطع غيار السيارات في الدوحة ولا ترتفع في الدول المجاورة؟! يلجأ العديد من المواطنين وبالذات الشباب، الى شراء قطع غيار سياراتهم من الدول المجاورة، نظرا لوجود فرق كبير في الأسعار بين السوق المحلي والاسواق الخليجية لصالح الاخيرة، فأغلب الشباب يهتم بأن يشتري قطع الغيار الأصلية، كونها معمرة أكثر من التجارية. الشباب الذين تحدثوا لـ الشرق افادوا بأنه من النادر أن تجد من يقوم بتوصيل قطع الغيار من الدول المجاورة للدوحة، ولكن تجري العادة بطلب شراء هذه القطع من الأصدقاء والأهل، أثناء سفرهم للمملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو مملكة البحرين، وقال عدد من الشباب إن فروق الأسعار بين الدوحة ودول الخليج وتحديدًا القريبة، تتراوح بين 30 و50 %، كما ان اسواق المنطقة تبيع قطعة الغيار على درجات تتفاوت فى الجودة حسب بلد الصنع، وهذا ما لا يتوافر في اسواقنا المحلية. تحديد الأسعار بداية قال فيصل المنصوري ان ارتفاع اسعار قطع غيار السيارات بالدوحة، أدى إلى لجوء الكثير من الشباب لشرائها من الدول المجاورة، فإن احتكار الوكالات في الدوحة لقطع الغيار الأصلية، جعل تحديد أسعارها بأيديهم وحدهم، فلا أحد يبيع قطع الغيار الأصلية سوى الموزعين المعتمدين للوكيل، وليست جميع الوكالات لها موزعون معتمدون، كما أن فروق الأسعار تكون طفيفة جدًا مقارنةً بالسعر الموجود لدى الوكيل، لافتًا إلى ضرورة وضع أسس معينة لتحديد السعر المناسب لقطع غيار السيارات الأصلية، فليس من حق الوكيل وحده تحديد السعر، كما ينبغي أن تقوم الجهات المعنية بتحديد نسبة الربحية. وعن أكثر دول المنطقة التي يفضل الشباب شراء قطع غيار السيارات الأصلية منها، أوضح المنصوري أنها السعودية والإمارات والبحرين، حيث تكون الفروق كبيرة في الأسعار رغم ان قطع الغيار هي نفسها الموجودة في الدوحة. وقال المنصوري انه طلب فى مرات عديدة من أصدقائه الذين يكونون متواجدين بالصدفة في إحدى الدول القريبة، شراء قطع غيار لسيارته، وأنه قام في بعض الأحيان بالسفر لشرائها بنفسه، مؤكدا ان قطع الغيار التى تباع فى دول خليجية اخرى لاتقل جودة عن المتوفرة بالدوحة، كما ان القطع المجلوبة من الخارج تمررها الجمارك، بمنتهى السهولة والسلاسة، فعدم تكرار قطعة الغيار لا يعطي أي شبهة بالمتاجرة بها، ومهما كانت كمية قطع الغيار، فيتم اعتبارها للاستخدام الشخصي. كسر الاحتكار من ناحيته قال الحوسني ان انتعاش تجارة السيارات في دول المنطقة، خلق حالة تنافسية أدت بطبيعة الحال لانخفاض أسعار قطع غيار السيارات، وهذا بطبيعة الحال بعيدًا عن بعض الأمور التجارية، التي قد لا يعرفها الجمهور، فإمارة دبي على سبيل المثال، تُعد منطقة حرة تمر منها وإليها جميع البضائع دون دفع أي تعرفة جمركية، وبالضرورة ينعكس ذلك على اسعار قطع غيار السيارات. وأوضح الحوسني ان بعض الوكالات الخليجية توفر خيارات امام المشترين، وذلك من خلال تصنيف قطع الغيار على درجات، وقد لا يفضل الوكيل في الدوحة بيعها، وهذا أمر يجب مراعاته من قِبل المستهلك، وقال الحوسني ان ارتفاع الدخول في قطر، كرس ثقافة عدم الانزعاج من ارتفاع الأسعار، سواء كان الارتفاع ضئيلا أو كبيرا، كما ان الكثيرين لايبحثون عن بدائل للقطع الاصلية، فالوكيل وموزعوه المعتمدون إن وجدوا، هم من يمتلكون قطع الغيار الأصلية دون غيرهم، فالأمر يحتاج إلى النظر في كسر الاحتكار، وعن تجربة شخصية أوضح الحوسني أنه بمحض الصدفة كان في الامارات، فأراد أن يغير إطارات سيارته الرياضية، فذهب إلى إحدى شركات الإطارات، وتفاجأ بفرق السعر الكبير بين الإمارات وقطر، فالإطار الواحد يُباع في قطر بـ 1700 ريال، بينما يُباع في الامارات بـ 1000 ريال، أي بفرق 700 ريال، وهذا فرق ليس بالقليل. تساؤلات بدوره رأى خليفة الحجاجي أن فروق الأسعار الواضحة، بين الوكالات في كل من الدوحة والدول المجاورة، هو ما يدفع الشباب للسفر إلى تلك الدول، التي تنخفض فيها أسعار قطع الغيار بشكل كبير لعدة عوامل، وقال الحجاجي ان تكاليف السفر للدول المجاورة، قد يلتهم فرق السعر ولكن يعتبر الشباب السفر بمثابة تغيير جو وقضاء مصلحة، كما ان العديدين يقومون بتوصية أصدقائهم أو اقاربهم بشراء قطع الغيار المطلوبة، وهذا أصبح منتشرًا ودارجًا بين الشباب في السنوات الأخيرة، فالعديد من وكالات السيارات بالدوحة تقوم برفع أسعار قطع الغيار دون مبرر واضح. وتساءل الحجاجى: لماذا ترتفع اسعار قطع غيار السيارات في الدوحة ولا ترتفع في الدول المجاورة؟ وما هي المعايير المتبعة في عملية تسعير هذه السلعة؟، فضلًا عن أن العديد من السيارات لا تتغير طرازاتها الا بعد مرور سنوات، ومع ذلك تستمر قطع غيار السيارة في الارتفاع، فما الذي اختلف فيها؟، وهل يُعقل أن يعطيك الوكيل خصما لقطع غيار السيارات يتراوح بين 20 و25 %، فما هو مكسبه قبل الخصم؟ وعلق الحجاجي بقوله: العديد من وكالات السيارات تقوم بعمل عروض خاصة على أسعار السيارات عند نزول موديل جديد، فلماذا تبقى أسعار قطع الغيار كما هي دون تخفيض؟!
2695
| 25 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
197428
| 29 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
34144
| 29 يناير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
10940
| 31 يناير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
8136
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7142
| 30 يناير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
4682
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
3880
| 30 يناير 2026