أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الطبخ الإلكتروني .. أحدث ابتكارات المرأة القطرية في صناعة موائد شهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل "الفيسبوك والتويتر وقناة اليوتيوب والواتساب والأنستجرام" ، التي تحظى بشعبية لمختلف الأعمار. فقد ابتكرت قطريات أفكاراً لترويج الأكلات القطرية التقليدية على شبكات التواصل الاجتماعي ، التي تستهوي الكثيرين من محبي الطهي الشرقي والخليجي، فيقدمنّ أصنافاً متنوعة من أطباق الهريس والثريد والمضروبة واللقيمات والخنفروش والمكبوس والبرياني وغيرها. دانة فيصل الخزاعي .. مؤلفة كتاب الطبخ ( مطبخ دانة ) ، تبتكر فكرة ( مطبخ دانة ) على قناة اليوتيوب ، وتقدم فنون الطهي بالصوت والصورة ، إلى جانب موقع الأنستجرام الذي تقدم عليه صوراً لأصناف الأكلات الشعبية والمطورة. قالت السيدة دانة الخزاعي (للشرق) : قدمت 15 وصفة قطرية مبسطة وسهلة بالتعاون مع ( آرت ستديو) على قناة اليوتيوب ، وهي عبارة عن فيديوهات مصورة تعلم ربة البيت طريقة إعداد الصنف خطوة خطوة ، موضحة ً أنها لجأت لابتكار فكرة الطبخ الإلكتروني لتحفيز السيدات على متابعة إعداد الوصفة بالصورة . والموقع على الانستجرام الخاص بمطبخ دانة : @danas_kitchen_qtr قناة اليوتيوب : Danas kitchen . وأضافت أنّ شبكات التواصل الاجتماعي بات عالماً قائماً بذاته ، ويستهوي الكثيرين من مختلف الأعمار ، واليوم أصبحت الأجهزة المحمولة في يد الصغير والكبير ، ويمكن لربة البيت أو الفتاة أن تتابع إعداد الطبق عبر موقع مصور وهي في مكتبها وعملها أو في أيّ مكان . وذكرت انّ الجمهور اليوم بات يفضل متابعة الفيديوهات المصورة على شبكة الإنترنت أكثر من شراء الكتب وتصفحها وقراءتها ، كما انّ عصر السرعة فرض علينا ابتكار مواد تواصلية تشجع إقبال الناس على إنتاجه وأفكاره. وأشارت إلى انها قدمت إصداراً جديداً بعنوان )مدونة مطبخ دانة ) ، وكان قد صدر كتاب (مطبخ دانة في 2012) ،ويحتوي على 35 وصفة منوعة ومترجمة باللغة الإنجليزية وبتمويل ذاتي ، وحالياً تقدم مجموعة أفلام مصورة عن طرق إعداد أطعمة كثيرة عبر اليوتيوب. وعن بداياتها قالت السيدة دانة : إنني حاصلة على درجة علمية في الأحياء ، ويستهويني المطبخ القطري ، وقمت بإعداد مجموعة شعبية مطورة على موقع (الفيسبوك) ، وساعدتني زميلات لي في التصميم والترجمة والتأليف والتصوير ، وتمكنت من خلال العمل الجماعي من نقل عبق التراث القطري وخبرات الجدات إلى ربات البيوت وإلى الفتيات اللواتي يرغبنّ في تعلم أطباق تقليدية. وأضافت أنّ مواقع التواصل الاجتماعي كان لها دور في تعريف الناس بأنشطتها وخبراتها في إعداد الموائد ، وكان الفيسبوك والفليكر والأنستجرام نقطة الانطلاقة الأولى . وعن التأليف ، قالت : إنّ مشروعاتي في الطهي هي نتاج تشجيع الأهل والمتابعين والصديقات ، الذين يثنون على كل ما أقدمه ، ويحفزوني لتقديم المزيد ، لذلك حرصت على تأليف كتابين في الطهي ، بهدف إثراء المكتبة القطرية بمواد غنية من الموروث القطري ، وتعريف الوفود الأجنبية والسياح بالأكلات القطرية ، وتدريب الفتيات الصغيرات والمقبلات على الزواج على طرق إعداد الأطعمة ، مبينة ً أنها حرصت على تقديم الصورة المتحركة لكونها أكثر تأثيراً . وتحدثت عن تجربتها قائلة : تعلمت فنون الطهي من جدتي ، وكنت أرافقها في المطبخ طيلة 6 سنوات ، وفكرت في تقديم أفكاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تجد إقبالا كبيرا عليها. وذكرت أنّ فتيات اليوم لديهنّ رغبة كبيرة في تعلم أطباق تراثية ، والكثيرات يلجأنّ إلى الإنترنت لتجريب الأطباق ، وبعضهنّ يفضل تصفح الكتب ولكن المواقع الإلكترونية تستهوي الكثيرات. ونصحت ربات البيوت بتعلم أطباق جديدة وتطوير ما تعلمته من الجارات والصديقات ، مع الحفاظ على شكل الطبق التقليدي لأنه نكهة ومذاق خاص ، وتجنب الأطعمة السريعة التي لا تحوي فوائد غذائية. ومن الطاهيات اللواتي يقدمنّ خبراتهن في إعداد الأصناف ، السيدة عائشة التميمي خبيرة الطهي القطرية التي تقدم العديد من طرق إعداد الأصناف الشعبية عبر موقع الأنستجرام والفيسبوك . وتقدم عبر حسابها طرق إعداد الطعام المصورة في حلقات تلفزيونية باسم سفرة رمضان ، وتتلقى من خلالها تعليقات واستفسارات ربات البيوت في كل ما يعنى بالطهي. كما تسوق طاهيات الأسر المنتجة إنتاجها الغذائي عبر شبكات المواقع الاجتماعية ، وتعرض خلطات الأجبان والبهارات والحلويات ، وإنتاج الأطباق الشعبية بالصورة ، التي تجذب محبي الموروث الشعبي. قالت السيدة ليلى أحمد الحمادي عن استخدام الانستجرام لترويج إنتاجها اليدوي : أقوم بإنتاج ملابس الأطفال في المناسبات وتلبيسات الدلال وأدوات الشاي والقهوة والضيافة ، وأقوم بعمل توزيعات القرنقعوه وللموائد مزينة ومطرزة ، وأعرضها من خلال حسابي في الانستجرام والواتساب ، التي تستهوي الجمهور ويزداد الطلب عليها في رمضان والعيد. ومن جانبها تحدثت السيدة فاطمة الدليمي عن إنتاجها من الجلابيات ، فقالت : أقوم بترويج إنتاجي من ملابس الصغار والجلابيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، التي تكون لي قاعدة كبيرة من الزبائن.
1870
| 05 يوليو 2015
اختلف شكل الحياة الاجتماعية في البيوت عن الأمس، فقد كانت الأسر قديماً تعتمد على نفسها في إعداد مؤونة رمضان، وتمارس حرف الحياكة والتطريز وإعداد المأكولات وتجهيز الحبوب، بينما اليوم أصبحت الخادمات والفضائيات والتكنولوجيا المحمولة الأكثر تأثيراً على حياة البنات والأطفال.. ونصحت أمهات عاصرنَ الحياة التقليدية البنات بأن يعايشنّ روح الحياة بالاعتماد على النفس، والمشاركة في أنشطة وبرامج تعزز من الموروث القديم. التكنولوجيا والفضائيات أثرت على روح الحياة الاجتماعية للحي الواحدقالت السيدة موزة محمد راشد البدر (باحثة تراث): إنّ الحياة الاجتماعية اختلفت في روحها عن الأمس، ففي الزمن الجميل كنا نحتفل بقدوم رمضان بدق الحب بعد ليلة النصف من شعبان، وتتواصل "قعداتنا" واحتفالاتنا حتى أول رمضان. وعندما يعلن عن بدء أول أيام الشهر، كان يخرج الصغار في الحي ابتهاجاً، وينتظر هؤلاء الفجر ليرافقوا المسحراتي في جولاته الليلية، بينما الكثيرون اليوم يرافقون التلفزيون أو السهر خارج البيت حتى الفجر، ويبدؤون يومهم بالنوم والخمول!! دق الحبوب قبل شهر رمضان كانت تجرى تجمعات الأمهات لدق الحب في منزل الفريج، ويضعونه في صينية كبيرة، ثم تبدأ الأسر في إنتاج البزار ويعني البهارات والجريش والهريس، ويقمنَ بإعداد خبز الرقاق، وتصنيع القهوة والشاي. وتضيف: كما اختلف شكل الحياة اليوم مع رغبة الأسر في الاستهلاك من المحلات والجمعيات التعاونية، لأنّ كثيرين ليس لديهم الوقت لإعداد تلك الأطعمة، وإصلاحها في البيوت بسبب العمل والدراسة ومشاغل الحياة، وصارت أغلب الأسر تفضله معداً مسبقاً. وأشارت إلى أنّ الأطفال في الزمن الجميل كانوا يرافقون الأمهات في كل مكان، ويقدمون لهنّ المساعدة والعون، وكانوا يجلسون مع الجدات ليصغوا إلى حكايات شعبية. وقالت: وأتذكر أنّ الأمهات كنّ يعلمنَ أطفالهنّ أسس الادخار والإنفاق في الخير والتبرع للمحتاجين، والزكاة من خلال التواصل مع المحيطين بهم، وكانوا يتعلمون الطاعة وإكرام الضيف وإغاثة المحتاج ومعاونة كبار السن، مضيفة: إنّ الكثير من أبناء اليوم لا يعرف معاني الادخار والتبرع والزكاة. وعن استعداد الأسر قديماً لرمضان، قالت الوالدة موزة البدر: كنا نستعد لرمضان قبل دخوله بأيام، حيث تجتمع العائلة الواحدة من زوجات وبنات وأطفال في البيت العود، ويقومون بتنظيف البيوت وساحاتها الخارجية، وفرش السجاد والبسط والحصير فيها، احتفالاً بالشهر الفضيل!! وكنا نحرص كأمهات وربات بيوت على شراء كل أدوات المطبخ الجديدة، ونسأل بيوت الجارات إذا كنّ اشترينَ كل الأواني، ومن ينقص لديها شيء كنا نشتريه لها. الأكلات الشعبية تتصدر المائدة الرمضانية ووصفت اللقاءات الاجتماعية في الزمن الجميل، بأنها تجدد العلاقات والروابط بين سكان الحي الواحد، في حين هذه العلاقات دخلها الفتور والتفكك بسبب ابتعاد الناس عن اللقاءات، وإقبالهم على الوسائل الإلكترونية للسلام، والسؤال والكلام، بالإضافة إلى الفضائيات التي أثرت على أسلوب حياة العائلات، وباتت تفضل الجلوس أمام التلفزة طوال الشهر. وعن دورة اليوم في رمضان، تحدثت قائلةً: عندما يبدأ اليوم تحرص الأم من الفجر على قراءة وتلاوة القرآن الكريم، ومطالعة كتب التاريخ الإسلامي، ثم تستعد لإعداد أغراض المطبخ، وتنظيف البيت، وتجهيز أماكن الجلوس، وتعد قدور الهريس واللحم، الذي تطبخ منه كميات كبيرة لتوزيعه على بيوت الحي. موزة البدر: الرسائل الإلكترونية والتكنولوجيا أصابت العلاقات الاجتماعية بالفتورورأت أنّ شكل الحياة القديم لم يعد موجوداً اليوم، لأنّ أغلب الأسر تعتمد على الخادمات في تجهيز كل شيء! وقالت السيدة موزة البدر: إنّ الإنسان هو الذي تغيّر، وأثر على شكل الحياة التي يعيشها، ويبقى الموروث المنزلي والأكلات القطرية هي الراسخة في ذاكرة الإنسان، وكلنا يلمس اليوم رغبة الأسر في إحياء الحياة التقليدية الجميلة، ولا يقتصر على رمضان، إنما تتواصل اللقاءات التراثية والشعبية طوال العام، وفي كل المناسبات. ونصحت الأمهات بتشجيع أولادهنّ على معايشة روحانية رمضان، وإشراك الصغار في برامج الإرشاد والتوعية التي تنظمها المراكز الشبابية، والدعوية، كما قالت: أشجع البنات على مرافقة أمهاتهنّ في أعمال البيت، لأنها تعودهنّ على التعاون والاعتماد على النفس. وتحدثت الوالدة منيرة أم عبدالله (من مركز قدرات للتنمية بمدينة الخور) عن الحياة التقليدية، فقالت: كنت أعيش في مدينة الشمال، ولم يكن وقتها جمعيات تعاونية، ولا محلات، وكان رب الأسرة يشتري حاجيات المطبخ، ولوازم البيت من مدينة الدوحة، فيما تقوم ربة البيت بتجهيز خبز الرقاق والمؤونة الغذائية، من لحوم، وأرز، ودجاج بلدي، وسمن، وحليب، وسكر، ولقيمات، ومشروبات. موزة البدر (أم خلف) باحثة تراث منيرة: أمهات زمان يجهزْنَ الأكلات الشعبية بأيديهنّ.. واليوم تفضل الأسر الجاهز. حصة المهندي: أعلِّمُ الصغار القيم الأخلاقية في جلسات الحكايات الشعبية عن الزمن الجميلوأضافت: إنّ الحياة رغم صعوبتها كانت تفوح بالجمال والبهجة، ولم تكن الرفاهية موجودة كالتي نعيشها اليوم، ولكن كانت الأسرة تعتمد على نفسها في إعداد الطعام وتجهيزه، أو طحنه وتحضيره، مثل الهريس والجريش واللقيمات والبهارات لتوزيعها على أهالي المنطقة، فقد كانت كل أسرة تتفقد جيرانها، وترسل لهم كميات من المؤونة التي تحتفظ بها للشهر. وأوضحت أنّ لقاءات الإفطار في الزمن الأول كانت تحمل الفائدة للصغار، لأنّ الأجداد كانوا يروون القصص والحكايات في مجالس الفريج، وهذا يمنح الكثير من الخبرات للأطفال الذين يتعلمون فنون القصة والحكاية الشعبية، ويتعلمون منها الصدق والكرم والقيم والأخلاق. وعن ذكريات الزمن الماضي تحدثت الوالدة حصة سالم المهندي قائلةً: كان رمضان فرصة للفتيات والصغار في أن يتعلموا التعاون والتكاتف، مع أسرة البيت الواحد، الذي اختفى اليوم مع وجود خادمات في المنازل. ففي السابق القديم، كانت الأم تقوم من الفجر لإعداد موائد البيت، وتعمل على تجهيز المؤونة وتحضير اللحم والخضار للطهي، وكانت الأم الكبيرة تطبخ بكميات كبيرة، لتقوم بتوزيع ما تطبخه على أهل الحي من الثريد والمضروبة والهريس والأرز.. وأما ما أراه اليوم فهو أنّ طبيعة الحياة العصرية وارتباط الناس بالإنترنت والفضائيات والمغريات تسببت في غياب التعايش مع أهل المنطقة الواحدة. و وقالت أنها كانت تشتغل في حياكة الملابس والدراريع والسروايل والبخانق، وهي ملابس تقليدية كانت تقوم كل ربة بيت بخياطتها، حيث لم تكن هناك محلات خياطة أو خياطون، وكنت أتعلم من أمهات الحي؛ وهنّ يحكنَ البطاطيل، ويصنعنَ ألعاب الأطفال المسماة بالمدود، ومفارش البيت، وملابس الرجال. وقالت: إنني أشارك اليوم في جلسات مقعد الضحى بمركز قدرات للتنمية، وأقوم برواية القصص والحكايات الشعبية للصغار والبنات، وهذه القصص هي التي حفظتها عن جداتي، والتي تعلمت منها الاعتماد على النفس، والإيثار، والأمانة، وصلة الرحم.
4999
| 23 يونيو 2015
الأكلات والأطعمة الشعبية القطرية من الثريد والهريس وشوربة الهريس الى المحمر والمضروبة والمرقوقة وكباب النخى والبلاليط والخبيصة والبثيثة والخنفروش وانتهاء باللقيمات،يحرص الجميع على تواجدها ضمن الفعاليات المقامة لليوم الوطني داخل المؤسسات والجهات المختلفة. وتشهد مطاعم وسوق الأكلات الشعبية حاليا اقبالا كبيرا، مع بداية الاحتفالات باليوم الوطني، لشراء تلك الأكلات التى يزداد عليها الطلب، بل أصبحت ركنا أساسيا فى جميع الفعاليات التى تقيمها الجهات المختلفة من مدارس أو مؤسسات أو وزارات، فالجميع يحرص على استقطاب بعض السيدات فى عمل وتقديم الأكلات خلال الفعاليات التى تقيمها، وتشهد إقبالا كبيرا من جميع الحاضرين سواء من القطريين أو المقيمين، فى جو من السعادة والفرحة، خاصة كونها عادة يتوارثها الأجيال، والاهتمام بها نابع من الحفاظ على الهوية الوطنية والتراثية. طلب كبير فى البداية تقول المواطنة شمس القصابي، صاحبة محل للأكلات الشعبية بسوق واقف ان الأكلات الشعبية مثل، الهريس، الثريد، المرقوقة، المضروبة، وغيرها عليها طلب كبير خلال كافة الأعياد والمناسبات، ومنها العيد الوطني، حيث انها تتميز بمذاق رائع خاصة أن من يقوم بتجهيزها، أمهات كبار سن يتقن طهى وتجهيز تلك الأكلات الشعبية، التى تعتبر من الوجبات الشهية والمرغوبة فى بلادنا، اضافة الى أنها أكلات معروفة منذ عهد الآباء والأجداد، ومازالت تلك الأكلات تحافظ على مكانتها، لدى المواطنين، وكافة الشعوب الخليجية التى تتناولها بكل وقت وبالأخص خلال المناسبات مثل الأعراس والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة، كما أن الحلويات الشعبية عليها طلب كبير مثل اللقيمات، والخنفروش، والساقو، وتقوم بتجهيزها مطاعم سوق واقف أيضا المخصصة فى بيع الأكلات الشعبية. غاية الأهمية وأكدت القصابى أن وجود الأكلات الشعبية، فى سوق واقف يعتبر فى غاية الأهمية حيث يتعرف السياح على الأكلات الشعبية، ويقبلون عليه خاصة، أنها تعتبر من تراثنا الأصيل ويجب الحفاظ عليها، لافتة الى أن جميع مؤسسات الدولة والمدارس المختلفة تحرص على أن يتضمن احتفالها باليوم الوطني، ركنا خاصا بالأكلات والأطعمة الشعبية، والتى تلقى ترحيبا واقبالا منقطع النظير، من جميع الحاضرين والزائرين، الذين يحرصون على تناول الأكلات الشعبية القطرية، التى تكمن فى مدى مكوناتها البسيطة المستخدمة لطبخها، بنفس طريقة أجدادنا لكن مع اضافة نكهات واختلاف طريقة تقديمها، وأضافت أن الكثير من الناس يقبلون على الأكلات الشعبية ومنها الهريس والمضروبة والثريد والكباب والخبيصة والبسيسة وكذلك الخنفروش، لأنها تتميز بمذاقها الخاص والجيد، فضلا عن أهميتها فى كونها موجودة منذ عهد الآباء والأجداد، وتواجدها يعبر عن الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، فهذه الأكلات لاغنى عنها، على المائدة كجزء من التراث القطري، والعادات والتقاليد التى تحرص العائلات القطرية على الحفاظ عليها، وتعويد الأبناء عليها خاصة، وأنها أكلات صحية ومكوناتها كلها طبيعية، تحافظ على صحة الأبناء، خاصة وأن الجيل الجديد أغلبهم لا يعرف هذه الأكلات، ويعتمد بصورة كبيرة على الوجبات الجاهزة والأطعمة الغربية. اعلانات عن الأكلات وفى نفس السياق تشهد مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وانستغرام وفيس بوك على مدار هذه الأيام، وفى اطار الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني، العديد من الإعلانات الترويجية للأكلات الشعبية القطرية، اذ بدا أن هناك الكثير من ربات البيوت اتجهن الى الترويج، عن وجبات ومأكولات شعبية وعربية بأسعار تنافسية،وغير مسبوقة مدعمة بالصور المفصلة، وتعتبر تلك الفكرة، حازت إعجاب الكثير من متصفحى المواقع الاجتماعية، الذين أكدوا حبهم لتلك المأكولات الشعبية، والتى يبحث الكثير عنها بأسعار معقولة،خاصة أن محلات الأكلات الشعبية المصرح بها باتت ترفع أسعار الوجبات لديها.
6243
| 20 ديسمبر 2014
الأكلات والأطعمة الشعبية القطرية من الثريد والهريس وشوربة الهريس إلى المحمر والمضروبة والمرقوقة وكباب النخي والبلاليط والخبيصة والبثيثة والخنفروش وانتهاء باللقيمات ،يحرص الجميع علي تواجدها ضمن الفعاليات المقامة لليوم الوطني داخل المؤسسات والجهات المختلفة . و تشهد مطاعم وسوق الأكلات الشعبية حاليا إقبالا كبيرا ، مع بداية الاحتفالات باليوم الوطني ، لشراء تلك الأكلات التي يزداد عليها الطلب ، بل أصبحت ركنا أساسيا في جميع الفعاليات التي تقيمها الجهات المختلفة من مدارس أو مؤسسات أو وزارات ، فالجميع يحرص علي استقطاب بعض السيدات في عمل وتقديم الآكلات خلال الفعاليات التي تقيمها ، وتشهد إقبالا كبيرا من جميع الحاضرين سواء قطريين أو مقيمين، في جو من السعادة والفرحة ، خاصة كونها عادة يتوارثها الأجيال ، والاهتمام بها نابع من الحفاظ على الهوية الوطنية و التراثية . طلب كبير في البداية تقول المواطنة شمس القصابي ، صاحبة محل للأكلات الشعبية بسوق واقف أن الأكلات الشعبية مثل، الهريس، الثريد، المرقوقة، المضروبة، وغيرها عليها طلب كبير خلال كافة الأعياد والمناسبات ، ومنها العيد الوطني ، حيث إنها تتميز بمذاق رائع خاصة أن من يقوم بتجهيزها ، أمهات كبار سن يتقن طهي وتجهيز تلك الأكلات الشعبية ، التي تعتبر من الوجبات الشهية والمرغوبة في بلادنا، إضافة إلى أنها أكلات معروفة منذ عهد الآباء والأجداد، ومازالت تلك الأكلات تحافظ على مكانتها ، لدى المواطنين ، وكافة الشعوب الخليجية التي تتناولها بكل وقت وبالأخص خلال المناسبات مثل الأعراس والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة، كما أن الحلويات الشعبية عليها طلب كبير مثل اللقيمات، والخنفروش، والساقو، وتقوم بتجهيزها مطاعم سوق واقف أيضا المخصصة في بيع الأكلات الشعبية. غاية الأهمية وأكدت القصابي أن وجود الأكلات الشعبية ، في سوق واقف يعتبر في غاية الأهمية حيث يتعرف السياح على الأكلات الشعبية ، ويقبلوا عليه خاصة ، أنها تعتبر من تراثنا الأصيل ويجب الحفاظ عليها ، لافتة أن جميع مؤسسات الدولة والمدارس المختلفة تحرص على أن يتضمن احتفالها باليوم الوطني ، ركن خاص بالأكلات والأطعمة الشعبية ، والتي تلقي ترحيبا وإقبالا منقطع النظير ، من جميع الحاضرين والزائرين ، الذين يحرصون على تناول الأكلات الشعبية القطرية ، والتي تكمن في مدى مكوناتها البسيطة المستخدمة لطبخها، بنفس طريقة أجدادنا ولكن مع إضافة نكهات واختلاف طريقة تقديمها ، وأضافت أن الكثير من الناس يقبلون على الأكلات الشعبية ومنها الهريس والمضروبة والثريد والكباب والخبيصة والبسيسة وكذلك الخنفروش، لأنها تتميز بمذاقها الخاص والجيد ، فضلا عن أهميتها في كونها موجودة منذ عهد الآباء والأجداد ، و تواجدها يعبر عن الحفاظ على التراث والهوية الوطنية ، فهذه الأكلات لاغني عنها ، على المائدة كجزء من التراث القطري ، والعادات والتقاليد التي تحرص العائلات القطرية على الحفاظ عليها ، و تعويد الأبناء عليها خاصة ، وأنها أكلات صحية ومكوناتها كلها طبيعية ، تحافظ على صحة الأبناء ، خاصة وأن الجيل الجديد أغلبهم لا يعرف هذه الأكلات، ويعتمد بصورة كبيرة على الوجبات الجاهزة والأطعمة الغربية . إعلانات عن الأكلات وفي نفس السياق تشهد مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وانستغرام وفيس بوك على مدار هذه الأيام ، وفي إطار الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني ، العديد من الإعلانات الترويجية للأكلات الشعبية القطرية ، إذ بدا أن هناك الكثير من ربات البيوت اتجهن إلى الترويج ، عن وجبات ومأكولات شعبية وعربية بأسعار تنافسية ،وغير مسبوقة مدعمة بالصور المفصلة ، وتعتبر تلك الفكرة ، حازت إعجاب الكثير من متصفحي المواقع الاجتماعية ، الذين أكدوا حبهم لتلك المأكولات الشعبية ، والتي يبحث الكثير عنها بأسعار معقولة ،خاصة أن محلات الأكلات الشعبية المصرح بها باتت ترفع أسعار الوجبات لديها .
4667
| 09 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
10584
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
7876
| 31 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
3892
| 31 يوليو 2026
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
3628
| 01 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن...
3510
| 30 يوليو 2026
جددتالخطوط الجوية القطريةالتعليق المؤقت للرحلات الجوية إلى البحرين (BAH) وإربيل (EBL) والكويت (KWI). وأعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني، اليوم...
2812
| 30 يوليو 2026
أهابت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية بالمواطنين القطريين المتواجدين في مدينة نابولي والمناطق المحيطة بها توخي الحيطة والحذر، وذلك في أعقاب الهزة...
2688
| 01 أغسطس 2026