الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حمّل عدد من المواطنين والمختصين الوالدين كامل المسؤولية وراء زيادة الإصابات المرتبطة بالدراجات النارية رباعية الدفع «البطابط» منذ بدء موسم التخييم نوفمبر الماضي، مؤكدين أن أرواح الشباب ثمن للاستخدام غير المسؤول للدراجات النارية. ورأى مواطنون ومختصون استطلعت «الشرق» أراءهم أنَّ البيانات التي أعلنها السجل الوطني للاصابات في دولة قطر أنَّ 29 مصابا بسبب تعرضهم لإصابات مرتبطة بـ «البطابط» في منطقتي سيلين ومسيعيد احتاجت حالتهم الصحية إلى أن ينقلوا لتلقي العلاج، وهو ما يعادل نصف عدد المصابين من ذات الفئة خلال موسم التخييم العام الماضي، الأمر الذي يدق ناقوس الخطر، وقدموا 6 مقترحات لخفض حوادث البطابط والبدء باتخاذ إجراءات للحد من نسب الإصابات الآخذة بالارتفاع، كزيادة الحد الأدنى من عمر سائقي الدراجات النارية إلى 23 عاما، وتخصيص مسارات للدراجات النارية رباعية الدفع، ومنع القيادة في الليل، وتفعيل القوانين المعمول بها لضمان أمن وسلامة المخيمين، وتشديد الرقابة على محلات تأجير الدراجات النارية، وتكثيف الحملات التوعوية بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص. وكشف السجل الوطني للإصابات أنَّ أكثر من 75 % من هذه الإصابات وقعت أيام الجُمَع نتيجة حوادث انقلاب لدراجات نارية رباعية الدفع لم يكن الراكب فيها يرتدي معدات واقية، وقد تعرض أكثر من نصف هؤلاء الأفراد لإصابات متوسطة إلى خطيرة تطلبت تلقيهم العلاج في مركز حمد لإصابات الحوادث. صالح الكواري: مخالفات ببعض محلات تأجير «البطابط» حمل صالح الكواري سبب زيادة نسبة الإصابات المتعلقة بالدراجات رباعية الدفع للشركات التي تؤجر البطابط، فمن المهم أن يكون هناك ما يؤكد أنَّ البطبطة المؤجرة سيقوم بقيادتها من هو تنطبق عليه الاشتراطات والسن القانونية، سيما وأنَّ البعض قد يعلم بأن المؤجر هو تحت السن القانونية ويقوم الشخص بتأجيره البطبطة وهذا يعد مخالفة صريحة تتطلب فرض إجراءات صارمة على هذه الشركات أو المحلات لضبط تأجير الدراجات. واقترح الكواري ضرورة تحديد أو تخصيص مسارات بعينها لقيادة الدراجات النارية، مشددا على أهمية تكثيف التوعية لاسيما خلال موسم التخييم تتعلق بالأمن والسلامة. محمد السقطري: القوانين غير مفعلة رأى محمد السقطري أنَّ المشكلة تتعلق بعدم تفعيل القوانين رغم وجودها لاسيما لدى محلات تأجير الدراجات النارية، فضلا على أنَّ هذه المحلات المفترض أن توضح لمن يؤجر بطبطة تعليمات الأمن والسلامة إلا أنه وللأسف هذا لا يحدث، بل البعض يقوم بتأجير البطبطة لشخص تحت السن القانونية. وأضاف السقطري قائلا « إنَّ أيضا اغلب الحوادث تقع بسبب من لا يملكون مهارات القيادة لهذه الدراجات، وليس لديهم أيضا دراية في المنطقة التي يقودون بها كما أنهم لا يعلمون السرعة المناسبة وخطورة الاستخدام الخطأ، فضلا عن ندرة أو شح اللوائح الإرشادية حول نوع «الطعس»، لذا لابد أن تعطى لمن يقودوا دون مهارات ارشادات الأمن والسلامة، كما لابد من التركيز على دور الأسرة لتوعية الأبناء، وتوضيح مخاطر الاستخدام غير المسؤول وعواقبها الوخيمة». أحمد الحوسني: تخصيص مسارات للبطابط تجنباً للحوادث أكد أحمد الحوسني أنَّ الرقم الذي أعلنته مؤسسة حمد الطبية حول نسبة الإصابات بسبب الدراجات النارية ينذر بالخطر، مقترحا حزمة من الاقتراحات للحد من الإصابات، تتمثل زيادة عمر المستخدمين للدراجات النارية بحيث يكون العمر الأدنى هو 23 عاماً عوضا عن 18 عاما، العمل على تخصيص مسارات للدراجات النارية خاصة لمن يملكونها، العمل على منع القيادة في الليل سواء كانت ملكا للشخص أو مؤجرة، مع ضرورة نصب لوائح إرشادية لتوجيه من يقوم على القيادة، خاصة وأنَّ المشكلة تقع هنا أن الكثبان الرميلة أو «الطعس» بين مرتفع آخر منخفض فمن هو بالأعلى لا يرى من هو بالأسفل مما يزيد من نسب الحوادث، ولابد من رفع الوعي لدى من يقوم باستخدام الدراجة النارية إذ أنها ليست كالسيارة بل تعد ذات خطورة عالية، والمشكلة أن بعض الفتيات بتنا يقدنها دون أي دراية عن طريقة التعامل مع الدراجة التي تزيد خطورتها عند الالتفاف من اليمين واليسار مما يؤدي لانقلابها على من يقودها. د. خالد المهندي: الحوادث سببها تصرفات المراهقة قال الدكتور خالد المهندي-استشاري نفسي- « إن كلمة المراهقة هي من الرهق والإثارة، في هذه الفترة يكون المراهق لديه اعتقادات ومفاهيم عن نفسه خاطئة، وأن قادر أن يسيطر على نفسه وقراراته، لذا تكثر الحوادث والتصرفات غير المسؤولة من هذه الفئة لاعتقاده أنه قوي وقادر أن يسيطر على ما حوله، فضلا عن حب هذه الفئة للإثارة ولفت الانتباه وممارسة كل ما فيه تحد حتى وإن كان يتعارض الأمر مع سلامته، ففي هذه الفترة يكون معرضا أكثر من غيره للآثار السلبية الناتجة عن الممارسات الخاطئة ومنها قيادة الدراجة أو البطبطة بشيء من الرعونة، إلا بعض من المراهقين الذين لا يمرون بهذه الحالة، كما أن في حال اجتمعت فترة المراهقة مع اعتلالات نفسية يعاني منها المراهق غير ظاهرة بسبب عنف تعرض له، أو مشاكل أسرية فهذا الأمر يلعب دور في أن يعاني المراهق من اعتلالات نفسية لا يعلمها هو فيقوم بتفريغ ما لديه من كبت في هذه الممارسات الخطيرة». وبالإمكان السيطرة على فترة المراهقة فإما نتخذ قوانين بأن لا تعطى لهؤلاء، أو تقنين استخدامها من خلال التوعية والإرشاد من الجهات المعنية، أو تقليل فرص وقوع الحادث كالتأكد من قدرته على القيادة الماهرة التي تجعله قادر على التصرف في حال وقوع أي خطر، مع أهمية رفع الوعي بين طلبة المدارس لاسيما المرحلتين الإعدادية والثانوية وتوضيح خطر وعواقب الاستخدام غير المسؤول للدرجات النارية والسيارات من خلال الصور. محمد كمال: الأسرة المسؤول الأول عن زيادة الحوادث بدوره ألقى السيد محمد كمال-باحث وأخصائي علم النفس الاجتماعي- باللائمة على الوالدين في زيادة نسب حوادث الدراجات النارية والسيارات لاسيما بين المراهقين وماهم دون العشرين عاما، مؤكداً أنَّ وراء ما يقوم به المراهقون خلال قيادتهم الدراجات النارية «البطبطة» هناك أسباب وراء هذا التصرف وأهمها الفراغ الذي يعاني منه أغلب الشباب والمراهقون غير القادرين على ابتكار أنشطة وبرامج للاستفادة من الفراغ غير استخدام البطابط أو السيارات برعونة، فضلا عن أساليب التنشئة الاجتماعية سواء النمط السلطوي أو المهمل، فلو كان الأب أو الأم متسلطا يخلق هذا طفلا متمردا ولو كان الوالدان مهملين لأبنائهما ينتجان أطفالا أيضا متمردين ويرغبون بالتحدي وممارسة كل ما هو خطير، لافتا إلى أن أسلوب التنشئة هو الذي يحتاج إلى إعادة نظر، فالأسرة وخاصة الوالدين هما الملامان في هذا الأمر. وتابع السيد قائلا « إنَّ اللائمة تقع على الوالدين بسبب غياب دور الأسرة في توعية أبنائهم بالمخاطر المترتبة على مثلا استخدام الدراجات برعونة وخاصة لمن هم تحت السن القانونية، إذ أنَّ بعض الأسر هم من يقومون بتأجير الدراجات لأبنائهم، ولابد أن ينشأ الطفل على إدراك المخاطر فحب المغامرة يجب أن يواجهه دراسة لحجم المخاطرة، فضلا عن جماعة الأقران قادرة أن تؤثر، ففي هذا الجانب ليس لأي من الجهات دور أمام غياب دور الوالدين، فإن لم يكن الوالدان متماسكين فلن يقوما بدورهما جيدا، ومن الحلول هو دور الأسرة ومن بعدها يأتي دور الجهات المتمثل في وزارة الداخلية التي تقوم بدورها في تغليظ العقوبات، لكن أيضا على المؤسسات الاجتماعية دور في توجيه برامج توعوية ليس للمراهقين أو الأبناء فقط وإنما للأسرة ككتلة واحدة، وأيضا المدرسة قد يكون لها دور مهم لكن الركيزة الأساسية هو أن الأسرة هي الأهم في هذه السلسلة». نايف اليافعي: تشديد الرقابة على محلات التأجير شدد نايف اليافعي على أهمية تكثيف البرامج التوعوية لاسيما في هذا الوقت من السنة، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص كوزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بهدف رفع الوعي بين أفراد المجتمع، وتوضيح مخاطر الاستخدام الخاطئ وغير المسؤول لاسيما للدراجة النارية، والآثار الناجمة عن هذا السلوك من أضرار قد تصل لأضرار بشرية، إلى جانب المخالفة المرورية وغيرها من الأضرار المترتبة على هذا الفعل، كما من المهم زيادة عمر المستخدمين والتأكد من مهاراتهم القيادية قبل تأجيرهم الدراجة النارية من خلال مراقبة المحلات التي تقوم بتأجير ها وتشديد الرقابة عليها، كما من المهم أن يقوم الوالدان بدورهما في توجيه أبنائهم وتوضيح المخاطر المترتبة من الناحية القانونية والصحية، مع أهمية توزيع الأدلة الإرشادية والتأكد من أن من يقود البطبطة يتخذ كافة إجراءات السلامة، سيما وأنَّ الاستخدام غير المسؤول للدراجات النارية عواقبه وخيمة على المجتمع.
2588
| 10 ديسمبر 2023
** 40 % من ضحايا حوادث الدراجات رباعية الدفع أطفال ** حوادث السيارات السبب الأول لوفيات الشباب من عمر 15 إلى 29 عاماً ** 25 % زيادة في عدد الإصابات والأسرة المسؤول الأول ** 75 حالة إصابة بليغة يستقبلها المركز سنوياً ناتجة عن حوادث الدراجات كشفت الدكتورة عائشة عبيد المدير المساعد لبرنامج الوقاية من الإصابات في مركز حمد للإصابات بمؤسسة حمد الطبية -، النقاب أنَّ ثلث المصابين في حوادث الدراجات رباعية الدفع هم من الأطفال دون سن 18 عاماً، لافتة إلى أنَّ 40% منهم قد تعرض لإصابات أثناء ركوبهم الدراجات الرباعية الدفع بصفة راكب، بالرغم من التحذيرات التي تشدد على أنَّ دراجات الدفع الرباعي مصممة لراكب واحد لا أكثر. وأعلنت الدكتورة عائشة عبيد في حوار مع الشرق، أنه وفقا للبيانات المستقاة من تقرير يجمع بين الإحصائيات الصادرة عن قسم الطوارئ بمستشفى الوكرة، وخدمة الإسعاف ومركز حمد لإصابات الحوادث فقد تم تسجيل ارتفاع سنوي بمعدل 25% في عدد الإصابات الناتجة عن الدراجات رباعية الدفع خلال الفترة من 2010-2017. وإليكم نص الحوار: ◄ ما هو دور برنامج الوقاية من الإصابات التابع لمركز حمد للإصابات؟ ► نحن كبرنامج وقاية من الإصابات نتبع مركز حمد للإصابات، وهو أحد البرامج الرئيسية التي يعمل عليها مركز حمد للإصابات، وهو من الأنظمة الحاصلة على الاعتماد الكندي، ويهدف البرنامج الذي نعمل عليه الى الوقاية والحد من الإصابات وأي نوع من الحوادث كحوادث السيارات أو الحوادث الناتجة عن استخدام البطابط والتي عادة ما تتسع دائرة استخدامها خلال فترات التخييم. والبرنامج بدوره يقوم بإعداد نشرة توعوية لتوزيعها على المخيمين تتضمن نصائح الأمن والسلامة لكي يقضوا أوقاتا ممتعة، سيما وأنَّ موسم التخييم يصل إلى ذروته في شهر ديسيمبر ويشهد زيادة في عدد الإصابات ما بين 12-29 سنة. ◄ وعي الأسرة ◄وما هي أسباب الحوادث التي تشهدها مناطق التخييم سنوياً؟ ► إنَّ من أهم الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث هو نقص وعي الأسر التي يرافقها استهتار بعض الشباب المخيمين بدواعي الأمن و السلامة، إذ تعتبر حوادث السيارات السبب الأول لوفيات الشباب من عمر 15-29 سنة، الأمر الذي يؤكد عدم التزام هذه الفئة بدواعي الأمن والسلامة، كما أنَّ بعض أولياء الأمر يتخلون عن دورهم في توعية أبنائهم بقواعد الأمن والسلامة خلال فترات التخييم، مما يتسبب الاستهتار بحوادث بين أوساط الشباب يصل بهم الحال إلى فقدان حياتهم بسبب عدم التزامهم بالقوانين التي لابد من انفاذها، حيث إنَّ الالتزام بتطبيق دواعي الأمن والسلامة يجنب الأسر الكثير من المتاعب، ويوفر على الدولة نفقات مالية ضخمة. ◄ هل من إحصائية تكشف عن حجم الإصابات والفئة الأكثر تضرراً؟ ► هناك إحصائيات مبنية على دراسات محكمة، وبالفعل خلال الأعوام الـ 7 الماضية كشفت الإحصائيات عن زيادة في أعداد المصابين، حيث بلغ حجم الزيادة في الإصابات بسبب دراجات الدفع الرباعي من 20%-25%، حيث إصابات الأطفال ممن هم أقل من 18 عاما تزداد سنويا بنسبة 40%، فيما سجلت إصابات النساء زيادة سنوية تصل إلى 34%، حيث تم جمع معلومات من خدمة إسعاف مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى الوكرة. ◄ إصابات بليغة ◄ ما هي نوعية الإصابات التي يتم استقبالها في مركز حمد للإصابات.. وهل هناك إحصائية تكشف عدد الإصابات المحولة إلى مركز حمد؟ ► نحن في مركز حمد للإصابات نستقبل الإصابات البليغة، وسنويا نستقبل من 1700-1800 حالة، منها من 65-75 حالة إصابة بليغة سنويا ناتجة عن حوادث الدراجات رباعية الدفع، وغالبها إصابات حادة في الرأس والصدر والأطراف وفي منطقة البطن، وعادة ما تكوت هذه الإصابات حادة لدرجة تستدعي تدخلا جراحيا أو إدخال المريض لوحدة العناية المركزة، ويعد الأطفال والإناث الأكثر عرضة لهذه الإصابات الخطيرة لعدم امتلاكهم الوزن الكافي والقدرة على التحكم بشكل احترافي في الدراجة رباعية الدفع، لذلك أوصت الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام بمنع الأطفال ما دون سن 12 من قيادة الدراجات رباعية الدفع، حيث تشير الإحصائيات إلى أنَّ ثلث المصابين في حوادث الدراجات رباعية الدفع هم من الأطفال دون سن الـ18 عاما، ويستقبل قسم طوارئ مستشفى الوكرة كل عام من 35-40 إصابة بسيطة إلى متوسطة في الحوادث ناتجة عن الدراجات رباعية الدفع. ◄ ما مدى تقبل الجمهور للحملات التوعوية؟ ► مركز حمد الإصابات لا يعمل بصورة فردية، بل يعمل ضمن خطط تعاون مع الجهات ذات العلاقة لرفع وعي الجمهور بقواعد الأمن والسلامة، فعلى سبيل المثال لا الحصر تم التعاون مع إدارة التوعية للإدارة العامة للمرور بشأن حزام الأمان وأهميته، إلى جانب التعاون في حملات الوقاية من حوادث البطابط في فترة التخييم. ◄ من المسؤول؟ ◄ باعتقادكم من المسؤول عن الزيادة في نسب إصابات الحوادث؟ ► الأسرة هي المسؤول الأول عن زيادة نسب إصابات الحوادث لاسيما المتعلقة بالإصابات الناتجة عن قيادة «البطابط»، حيث إنَّ على الأسرة والوالدين دور في مراقبة أبنائهم لعدم استخدام الدراجات رباعية الدفع لعدم قانونية الأمر من جانب، ولخطورتها من جانب آخر، حيث من المؤسف أن يشهد مركز حمد للإصابات زيادة في أعداد الإصابات الخاصة بالأطفال من دون سن 12 عاما، فقد تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة!، ومن غير العادل تحميل الجهات المعنية المسؤولية في ظل غياب دور الأسرة الرقابي والتوعوي، فنسبة الإصابات الناتجة عن إهمال الوالدين تفوق بكثير نسب الإصابات التي تقع قضاء وقدرا، لذا على الوالدين دور في توعية أطفالهم، واطلاعهم على القانون، وعلى ضرورة الالتزام بدواعي الأمن والسلامة. ◄ هل أنتم عاكفون على دراسات في هذا السياق؟ ► من أهم مشاريعنا التي نعكف عليها هو مشروع دراسة حول «الإصابات الناتجة عن دراجات رباعية الدفع»، وستتضمن الدراسة مقابلات مع المصابين ممن هم أقل من 18 سنة، للتأكد من الأسباب الحقيقية وراء الإصابات، حيث إن بعض الأسر تلقي باللائمة على جهات الدولة، بالرغم من أنَّ شهادات الأطفال الذين التقينا بهم أكدت أن البالغين في محيطهم هم من قام باستئجار البطبطة لهم، وهذا من الأخطاء الفادحة والخطيرة، في ظل عدم معرفته بقوانين الأمن والسلامة، خاصة وأنَّ هذا النوع من الدراجات غير مهيئ لاستخدام الأطفال بسبب مواصفاتها ووزنها الثقيل، وتمتعها بآلية تشغيل معقدة، وتتطلب من قائدها سرعة البديهة في قيادتها خاصة وأنها في كثير من الأحيان تنقلب بالشخص، وفي أحيان يتعرض الأطفال للإصابات عندما يكون مرافقا لأحدهم على البطبطة وهي غير مهيأة لذلك، فهي مصممة لراكب واحد، وأظن أنه من المهم أن يلتحق قائدوها بدورة للحصول على رخصة قيادة ممن هم في العمر القانوني لقيادتها. وأحب أن أشير هنا إلى أننا نقوم بتوزيع إرشادات ونصائح على المخيمين بالشراكة مع خدمة الإسعاف التابعة لحمد الطبية في مواقع التخييم بهدف رفع وعي الجمهور بضرورة توخي الحيطة والحذر.
2971
| 03 يناير 2019
مساحة إعلانية
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
7632
| 15 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
5358
| 16 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
4514
| 15 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
4130
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
2228
| 15 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
2154
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
1904
| 17 يوليو 2026