رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
يونس أحمد يفتح قلبه لـ الشرق: للقطريين عادات رمضانية حميدة أتمنى ألا تختفي

ونحن على مشارف توديع شهر رمضان الكريم، فتح الحارس السابق لمنتخبنا الوطني يونس أحمد قلبه لقراء جريدة الشرق، وتحدث لأول مرة عن الطريقة التي يقضي بها شهر رمضان المبارك رفقة أفراد العائلة، حيث اعتبر حامي عرين العنابي سابقا أن رمضان هو شهر المغفرة والرحمة وأفضل شيء هو استغلاله في عبادة الله وتلاوة القرآن، كما تحدث عن الطريقة التي يقضي بها وقته طيلة هذا الشهر المبارك ما بين العبادة وممارسة الرياضة والسهر مع الأهل، فضلا عن أطباقه الرمضانية المفضلة. واعترف بأنه يتأثر كثيرا بالصيام في اللحظات الأخيرة إلى درجة العصبية في بعض الأحيان، معربا عن أمله في أن يحافظ القطريون على العادات الحميدة التي عرفوا بها منذ القدم في هذا الشهر المبارك، أبرزها تبادل الدعوات والاجتماع مع الأقارب على مائدة واحدة في الإفطار والسحور.. كما أبرز الدور الكبير الذي تلعبه الدورات الرياضية الرمضانية في نشر الثقافة الرياضية لدى كل شرائح المجتمع وكذا اكتشاف المواهب الرياضية الشابة في كل التخصصات.. وإلى نص الحوار: كيف هو برنامجك اليومي في رمضان؟ لا أخفي أني أستيقظ متأخرا قليلا، لأني أسهر ولا أنام إلا بعد أداء صلاة الصبح في المسجد، بعد استيقاظي أصلي الظهر، وأبقى في البيت لأقرأ ما تيسر من كتاب الله تعالى، ثم أصلي العصر، وبعدها أخرج للمشي قليلا أحيانا وممارسة الرياضة في أحيان أخرى ولا أعود إلى ساعة واحدة قبل أذان المغرب، أقرأ مجددا القرآن إلى غاية رفع الأذان، فأنا حريص كل الحرص على ختم المصحف الشريف على الأقل مرة واحدة أو مرتين في هذا الشهر، الفرصة في رمضان لا تعوض بالنسبة لنا لكي نعبد الله ونكثر من تلاوة القرآن والصدقات أيضا، عسى الله أن يغفر لنا خطايانا ويرفع درجاتنا ويكتبنا من عباده العتقاء من النار بحول الله، المرء لا يدري إن كان سيصوم رمضان المقبل أم لا، وعليه يجب ألا ندع فرصة رمضان الحالي الذي أكرمنا الله به، نسأل الله أن يوفقنا للأعمال الصالحة، وأن يتقبل منا صالح الأعمال. ماذا عن برنامجك بعد الإفطار؟ بعد الإفطار الأمر الرئيسي الذي أقوم به هو تأدية صلاة التراويح التي لا يمكنني التفريط فيها إطلاقا، رمضان أيام معدودات فقط وينقضي بسرعة ولا أحب أن أحرم نفسي من أجر القائمين في هذا الشهر الكريم الذي تفتح فيه أبواب الجنة، وبعد نهاية التراويح أنا متعود على مشاهدة الفعاليات والنشاطات الرياضية، وخصوصا الدورات الرمضانية الكثيرة التي تعودنا عليها في قطر والتي تعطي نكهة خاصة لشهر رمضان عندنا، وهي فرصة لتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة وكذا تبرز المواهب الشابة في مختلف الرياضات وليس كرة القدم فقط، وفي بعض الأحيان تجتمع في البيت مع الأهل لمشاهدة البرامج التلفزيونية. ما هي الأطباق الرمضانية المفضلة لديك؟ أنا من النوع الذي يشتهي كثيرا في رمضان، خصوصا في الساعة الأخيرة قبل أذان المغرب، وعليه في الأيام الأولى من الشهر كل الأطباق التي تحضرها العائلة تكون مفضلة عندي، وأتلذذ بأكل كل شيء، ولكن بمرور الأيام وتعود جسمنا أكثر على الصيام تصبح الشهية للأكل أقل بكثير مما هو عليه الحال في بداية الشهر، ولكن أنا أفضل دائما تواجد طبقي الهريس والشوربة ولا يمكنني أن أتصور مائدة الإفطار من دونهما، وفي السهرة أنا من محبي الحلويات التقليدية مع الشاي العربي الذي يزيد من نكهة السهرة مع العائلة وأيضا الأصدقاء، خصوصا في المجالس التي نجتمع فيها من حين إلى آخر. هل أنت من النوع الذي يتأثر بالصيام إلى درجة العصبية؟ لا أخفي بأن الصيام يؤثر فيَّ، خصوصا في الساعات الأخيرة التي تسبق الإفطار، نظرا لهبوط درجة السكر في الجسم وهذا ما يسبب صداعا ويؤثر بشكل مباشر على التصرفات، ولكن الحمد لله في السنوات الأخيرة صرت أكثر توازنا وأحاول قدر المستطاع ألا أتأثر بالصيام وأتفادى أيضا الخروج بالسيارة في الساعات الأخيرة، لأن السياقة في هذا الوقت بالذات أثناء الصيام خطر كبير على حياتنا، وأستغل الفرصة لأنصح إخواني بألا يتمادوا في النرفزة واستعمال السرعة قبل الإفطار، أن يصلوا متأخرين ببعض الدقائق أفضل من ألا يصلوا إطلاقا أو أن يقعوا في مشاكل كثيرة تعكر عليهم الأجواء في هذا الشهر المبارك. ما هي العادات الرمضانية القديمة التي تفضلها وتتمنى ألا تنقطع؟ رمضان منذ القدم كان فرصة ليس فقط للصلاة وتلاوة القرآن، وإنما أيضا كان فرصة أيضا للم شمل العائلات والتقريب أكثر بين الأهالي، حيث تتبادل العائلات القطرية منذ وقت طويل العزائم في هذا الشهر سواء على الإفطار أو السحور، وهي العادة التي لا يجب أن نسمح بزوالها، وعلينا أن نسعى لكي نحافظ عليها وأن نجتمع مع العائلة الكبيرة وحتى الأصدقاء الذين لا تسمح لنا انشغالاتنا اليومية بالالتقاء بهم، خلال رمضان تكون الفرصة مواتية لكي نلتقي ونمضي وقتا ممتعا مع بعض. ما هي الرسالة التي تود توجيهها ونحن على مشارف نهاية الشهر الفضيل واستقبال عيد الفطر؟ أتمنى عيدا مباركا على كل الأمة الإسلامية والعربية، وأتمنى أن نكون قد وفقنا في طاعاتنا وتقربنا إلى الله في الشهر الفضيل، وتقبل منا صيامنا وقيامنا، وأتمنى أن ينعم كل المسلمين بالصحة والعافية والأمن.

964

| 20 أبريل 2023

رياضة محلية alsharq
معلوماتية تختتم دورتها الرياضية الرمضانية

اختتمت شركة معلوماتية دورتها الرياضية الرمضانية للموظفين في ميادين حديقة لقطيفية بعنيزة الدوحة، ليلة السبت المُنصرِم، تحت شعار صحتنا ثروتنا. شهدت الدورة تنافسًا رائعًا طوال الأسبوعين الأول والثاني من شهر رمضان بين مختلف الفِرق الثمانِي المُشاركة، حيثُ توّج في ختامها فريق الخدمات المدارة (ب) بكأس بطولة الشركة فيما حصد فريق مركز الاتصال (أ) على مركز الوصيف. حقق بطل معلوماتية فريق الخدمات المدارة (ب) انتصاراتٍ ثمينة في جميع المباريات التي لعِبها واختتمها ليلة أول أمس بفوزه المُستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف لفريق خدمات مركز الاتصال (أ). شهِد حفل الختام كُلٌ من الرئيس التنفيذي للشركة السيد يوسف النعمة بجانب العديد من مُدراء الإدارات والموظفين وعائلاتهم.

198

| 11 أبريل 2023

رياضة alsharq
البطولات الرياضية الرمضانية.. قصص كروية تخطف ألباب الجماهير وصور تعود بذاكرتنا لأيام الزمن الجميل

حظيت البطولات الرياضية الرمضانية في دولة قطر بشعبية كبيرة على مدار سنوات عديدة ، وتركت إرثا كرويا هائلا ، كما لعبت دورا مهما في حياة الشباب قاطبة، لعدة اعتبارات من ضمنها أنها شكلت بالنسبة لهم فضاء مناسبا للترفيه ولممارسة رياضتهم المفضلة خلال الشهر الفضيل ، وشهدت الملاعب والصالات الرياضية العديد من هذه البطولات ، قدمت خلالها الكثير من المواهب، سواء كانت تحمل أسماء مؤسسات أو أفراد . وخطفت تلك البطولات ألباب الجماهير أكثر من المنافسات الرسمية التي تقام خلال شهر رمضان، وباتت جذابة للعشاق والمتابعين، وتطورت مع مرور السنوات ، فبعد أن كانت تقام سابقا على الملاعب الترابية داخل الفرجان / الاحياء /، تحولت لتقام على الملاعب العشبية وفي الصالات الرياضية ، وهي غالباً ما تكون محملة بقصص وحكايات، أبطالها نجوم صالوا وجالوا في الملاعب، ونحن هنا نرتكز على صور تعود بالذاكرة إلى أيام الزمن الجميل، إيماناً منا بأن الصورة تبقى عالقة في الأذهان، وتزيد قيمتها كلما مرت عليها السنوات . وتعتبر البطولات الرياضية في قطر موردا أساسيا للمواهب الناشئة التي عادة ما تحظى باهتمام المراقبين الذين يحرصون بدورهم على التواجد في مثل هذه البطولات لضم النجوم الصغار والعمل على صقل موهبتهم في الأندية ، وتشهد هذه البطولات إقبالا شبابيا لافتا، خصوصا أنها تقام عقب انتهاء منافسات الموسم الكروي، إضافة إلى تفرغ اللاعبين والجماهير خلال الفترة المسائية.. كما تعتبر هذه البطولات سببا رئيسا في بروز الكثير من نجوم كرة القدم القطرية، الذين شقوا طريقهم نحو التألق في الأندية والمنتخب القطري، بعدما لفتوا أنظار الكشافين خلال تلك البطولات . ويعتبر تاريخ إقامة البطولات الرمضانية في قطر راسخا على مدار سنوات كثيرة، حيث كانت الدولة سباقة في إقامة مثل هذه الأحداث ، وكانت تكتسب شعبية جارفة في البلاد وفي طليعتها ، دورة صالح صقر التي وصل عمرها لما يزيد عن أربعة عقود ، وتحديدا في العام 1974 حين انطلقت النسخة الأولى ، والتي شكلت محطة البداية للعديد من نجوم كرة القدم ، وفي كل نسخة تشهد تسابق الفرق والعديد من النجوم المخضرمين على المشاركة في منافساتها ، فأضحت ملتقى كروي في ظل تجمع كوادر اللعبة والحكام وكذلك الجماهير التي تحرص على متابعة أجوائها في سهرات وأمسيات كروية رائعة . إلى جانب ذلك ، تبرز بطولة الوجبة الرمضانية في قائمة البطولات الأكثر شعبية نظرا لتمتعها بمشاركة عدد بارز من النجوم السابقين في كرة القدم القطرية، فضلا عن بطولة الجاليات، وبطولة الكأس، وبطولات المؤسسات المصرفية، وبطولات الفرجان، وبطولات رمضانية لجميع أفراد المجتمع بالأندية، إلى جانب بطولات أخرى للاتحادات الرياضية المختلفة . وفي هذا الصدد ، قال صالح صقر البوعينين في تصريح لوكالة الانباء القطرية / قنا/ إن ما يميز البطولات الرمضانية الملتقى بين اللاعبين والنجوم وتعزيز الروابط فيما بينهم ونحن سعداء بهذا التجمع ورغبتهم هذا الشغف لمن ترك ذكرى طيبة في ملاعب كرة القدم ، وقدم الكثير للمنتخبات الوطنية. وروى صالح صقر حكاية أول دورة نظمها ، والتي شهدت مشاركة 20 لاعبا من الأقارب والأصدقاء في الفريج بهدف التسلية والمتعة وممارسة كرة القدم في الشهر الفضيل. مضيفا .. الأجواء في البطولات الرمضانية تغيرت بصورة كبيرة، ففي السابق كان الأمر يقتصر على إقامة بعض الفعاليات في الفرجان ، حيث يتجمع الشباب ويتبرعون بمبالغ زهيدة لشراء كأس البطولة الذي يقدم للبطل الفائز، إلا أنه كان وقتها جائزة لها وقع كبير على نفس المشاركين، بل إن البعض كان يحتفظ به للذكرى. واختتم البوعينين تصريحه قائلا: تحرص العديد من الفرق على المشاركة وتسجيل حضورها في البطولة، نظرا لاكتسابها سمعة قوية عاماً بعد آخر، والجميع شاهد مستويات الفرق المشاركة على مدار النسخ الـ45 الماضية وهو ما يدل على قوة البطولة . ومن جهته وصف عبد العزيز حسن نجم الكرة القطرية السابق ونادي قطر في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية / قنا / البطولات الرمضانية بأنها بمثابة ملتقى رائع بين الجميع في الشهر الفضيل ، حيث تحظى بمتابعة كبرى من قبل اللاعبين القدامى، الذين يشاركون أيضًا في منافساتها سواء كلاعبين أو قادة لفرقهم المعروفة، فغالبية لاعبي كرة القدم يدعمون فرق الأحياء التي نشؤوا فيها، وقدمتهم لعالم النجومية . وقال عبد العزيز حسن أحد أبرز لاعبي الوسط الذين عرفتهم الكرة القطرية في الزمن الجميل .. لقد اتسمت البطولات على الدوام بجماهيرتها، وبندية منافساتها وإثارتها. وعلى الصعيد ذاته ، أكد عبد الله مبارك المدير الفني لنادي المرخية واللاعب الدولي السابق بأن البطولات الرمضانية تحظى بتنظيم مميز وتنافس بين البطولات في المناطق وداخل الأندية، حيث تتمتع بالمشاهدة والمتابعة للمباريات وكأنها بطولة دولية، فالاهتمام المتزايد بهذه المباريات، جعل مواقع التواصل الاجتماعي تبرز هذا الحدث، ويتداول رواده الصور والفيديوهات، التي بدت لكثيرين ملهمة ومؤثرة، حيث يظهر اللاعبون والمشجعون وكذلك معلقون عبر هذه البطولات . فيما يرى حسين الخواجة الحارس السابق للمنتخب القطري والنادي الأهلي بأن هذه البطولات بدأت في السابق بهدف المشاركة، أما الآن فجميع الفرق تشترك في هذه البطولات هدف المنافسة، للحصول على اللقب بنهاية المطاف، وهذا ما يتضح من خلال مستويات الفرق المشاركة، وأيضاً من خلال الأسماء التي تضمها بعض الفرق، حيث تضم بعض الفرق لاعبين محترفين أو لاعبين هواة . وأشار حارس المنتخب القطري السابق الى أن هذه البطولات باتت جزء لا يتجزأ من الفعاليات الرمضانية ذات النكهة المتميزة والتي تشغل وقت ما بعد التراويح حتى قبيل قليل من ساعة السحور. وختم الخواجة تصريحه .. بلاشك رعاية المؤسسات والشركات الكبرى لهذه البطولات أعطاها رونقا كبيرا وأسهم في المحافظة عليها وزيادة التنافس بين المشاركين بها من جهة وإقامتها بصورة منظمة وشد الجمهور لمتابعتها سواء من المواطنين أو المقيمين . ومن ناحيته ، أكد الدكتور سيف الحجري اللاعب السابق في صفوف المنتخب القطري ونادي السد في تصريح مماثل لـ/ قنا/ بأن البطولات الرمضانية تكسر الروتين الرمضاني، وتهدف إلى تقوية الروابط الاجتماعية، بين أبناء الفرجان، الذين يتجمعون في فرق متعددة، أو يتجمعون في المدرجات للمشاهدة، وقال إن أفضل ما تحمله طيات هذه البطولات ، هو الروح الرياضية العالية بين الفرق المشاركة . وأضاف .. تلك البطولات كانت تشهد حضورا جماهيريا كبيرا من أجل الاستمتاع بوجبة كروية دسمة بعد صلاة التراويح.. حيث كان الجميع ينتظر الإعلان عن أسماء النجوم المشاركين في البطولات الرمضانية ، وكنا نجد تشجيعا مثاليا لهؤلاء اللاعبين. ولفت الدكتور الحجري في ختام تصريحه إلى أهمية إقامة مثل هذه البطولات الرمضانية في كرة القدم واصفا إيجابياتها بالكبيرة والجمة التي تعود بالفائدة على الفرد والمجتمع ، وتسهم باكتشاف العديد من المواهب والقدرات الفنية العالية لدى الشباب وفي صقلها وتطويرها بالشكل المطلوب والمنشود من قبل الجميع. بدوره أعتبر محمد مبارك المهندي اللاعب السابق في المنتخب القطري بأن المشاركة في البطولات الرمضانية الودية تعتبر أمرا جيدا بالنسبة للاعبين، حيث تمنح هذه البطولات الفرصة لكشافي الأندية، للبحث عن المواهب الصاعدة، حيث تضع بعض الأندية أعينها على أقوى البطولات لاختيار أبرز اللاعبين لضمهم لفرقهم الكروية، فترسل الكشافين لاختيار اللاعبين المميزين، والاستفادة منهم في تدعيم الصفوف ، كما ترسخ هذه البطولات الرمضانية روح التعاون والإخاء في هذا الشهر الفضيل، وتدعم أهمية الحركة والنشاط . وقال المهندي في ختام تصريحه .. بلاشك التطور الكبير الذي رافق تنظيم هذه البطولات من سنة الى أخرى أكسبها سمعة راقية وكبيرة ، وما ترافقها من مشاركة للعديد من النجوم السابقين ، أسهم في تطويرها بصورة قلما توجد في دول أخرى. وتتمتع البطولات الرمضانية بحضور جماهيري كبير وهي تحظى باهتمام وسائل الإعلام خاصة مع مشاركة نجوم الفن والرياضة والمجتمع والشخصيات البارزة فيها، لذلك يفوق عدد المشاهدين لها في بعض الأحيان الحضور الجماهيري في البطولات الرسمية.

1466

| 04 أبريل 2022