رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ما هي أهم أعراض حمى الضنك الناتجة عن لدغات البعوض والعلاج والوقاية؟ 

يمكن أن تتسبب لدغات البعوض بردود فعل تحسسية غير محتملة ومزعجة، فتؤدي الحكة التالية للسعة البعوض إلى خدش الجلد وتسرب أنواع من البكتيريا، عبر هذه الشقوق فيحدث التهاب قد يظهر على شكل قشور وبثور تُعرف باسم القوباء، أو قد تتسبب بالتهاب النسيج الخلوي، أو بالتهاب الأوعية اللمفاوية. وتزداد خطورة لسعات البعوض لو أصبحت وسيطا ناقلا لأمراض خطيرة مُعدية، أبرزها الليشمانيات وحمى الضنك، وهي أبرز الأمراض الفيروسية التي ينقلها البعوض . ووفق موقع الجزيرة تترافق حمى الضنك مع أعراض مبدئية مزعجة تبدأ في غضون 3 إلى 4 أيام من لسعة البعوض أبرزها الحمى مع اثنين من الأعراض أدناه: الغثيان الاستفراغ تشنجات عضلية مؤلمة ألم المفاصل الطفح الجلد. انخفاض تعداد خلايا الدم البيضاء أما الأعراض التحذيرية لحمى الضنك التي تستدعي استشارة الطبيب فتشمل: ألم البطن. التقيؤ المستمر. الخمول. تراكم السوائل في الجسم، مثل الاستسقاء. تضخم الكبد. انخفاض تعداد الصفائح الدموية. نزف من الغشاء المخاطي. بينما تتمثل الأعراض الشديدة لحمى الضنك في: ارتفاع احتمالية النزيف من الجسم. تسرب جزء من البلازما إلى الأنسجة. اضطراب الوعي والإدراك. ضعف عضلة القلب. مشكلات تنفسية. ويعتمد علاج حمى الضنك على الحالة الصحية للمريض، ففي الحالات الطفيفة التي لا تترافق مع أعراض خطيرة يكتفي الطبيب غالبا بتوصية المريض بشرب كميات كافية من السوائل وتناول أدوية خافضة للحرارة ومسكنة، مثل أسيتامينوفين، ومراقبة الأعراض جيدا، وتوصف عودة الشهية للطعام للمريض على أنها مؤشر على بدء انحسار العدوى والتحسن. أما الحالات التي تترافق مع أعراض شديدة فقد يلجأ الطبيب للمحاليل الوريدية، وربما نقل الدم أو الصفائح الدموية في الحالات الشديدة جدا، ويوصى المرضى بتجنب تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أثناء هذه العدوى. يُجمع الخبراء على أن اتباع سبل الوقاية الممكنة لمواجهة البعوض وتجنب لسعاته المزعجة أفضل وأنجع من الإهمال والاستسلام للسع، وتتلخص الإرشادات الوقائية ضد لسعات البعوض بالالتزام بمجموعة إجراءات احترازية هي: استخدام مبيدات طاردة للحشرات تحتوي على المادة DEET تنفّر البعوض وتمنعه من الاقتراب، مع الحرص على استخدام تلك الأنواع الآمنة للأطفال. تغطية أكبر قدر ممكن من الجلد المعرض للهواء بارتداء ملابس تلبي هذا الغرض. تجنب استخدام العطور. تجنب ارتداء الملابس بالألوان الفاقعة. تجنب الخروج وقت الغروب أو الفجر، إذ يكثر انتشار البعوض خلال هذه الأوقات من اليوم. التخلص من تجمعات المياه الراكدة التي قد تنشأ بسبب الحفر أو خلاف ذلك.

1828

| 21 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
هل هناك علاقة للتغير المناخي بانتشار البعوض في دول الخليج؟

أفاد العديد من سكان مدن الجزيرة العربية، بأن البعوض أصبح مصدرا للإزعاج اليومي، وبشكل خاص في الفترة المسائية، مع تزايد اللدغات وصعوبة الجلوس في الأماكن المفتوحة لهذا السبب. ووفق تقرير لموقع الجزيرة، ففي مدن الجزيرة العربية، حيث يفترض أن تحد الحرارة العالية من انتشار الحشرات، يظهر البعوض اليوم بشكل مبكر وأكثر كثافة من المعتاد. ويقرأ العلماء – بحسب الجزيرة - هذا التغير على أنه إشارة علمية على تحول بيئي أعمق، تقوده تفاعلات معقدة بين المناخ، والتحضر، وانتقال الأنواع عبر العالم. فرغم الطبيعة الصحراوية للجزيرة العربية، إلا أن البعوض لا يحتاج سوى شروط محدودة ليزدهر، تتمثل في مياه راكدة، وحرارة مناسبة، ورطوبة كافية. وتؤكد دراسات ميدانية في السعودية أن درجة الحرارة والرطوبة والأمطار تعد المحددات الرئيسية لكثافة البعوض وتوزعه، حيث ترتبط الزيادة في أعداده مباشرة بفترات الرطوبة المرتفعة بعد الأمطار أو الري الحضري، أي استخدام المياه داخل المدن لري المساحات الخضراء غير الزراعية. كما أن التوسع العمراني يلعب دورا حاسما، إذ خلقت المدن الحديثة بيئات اصطناعية مثالية، مثل خزانات المياه، ومصارف السيول، ومواقع البناء، وكل هذه البيئات الرطبة تعد نقاط تكاثر مغلقة تحمي البعوض من الظروف القاسية في الخارج. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية بشكل عام، إلى أن البعوض أصبح متكيفا مع البيئات الحضرية وتركيباتها العمرانية التي تخدم وجوده وانتشاره، خصوصا في المناطق الجافة. نوع البعوض في قطر والسعودية وهناك أنواع عديدة من البعوض تنتشر في دول الجزيرة العربية، وبشكل خاص السعودية وقطر، تأتي على رأسها فصيلة البعوضيات، وبشكل خاص البعوضة خماسية الخطوط، وهي واحدة من أكثر أنواع البعوض تكيفًا مع البيئات الحضرية في المناطق الحارة وشبه الحارة، بما في ذلك دول الجزيرة العربية. سميت بهذا الاسم بسبب الخطوط الفاتحة الدقيقة على بطنها، وتعيش هذه البعوضة في ارتباط وثيق بالإنسان، إذ تفضل التكاثر في المياه الراكدة الملوثة نسبيًا مثل مياه الصرف، والبرك الناتجة عن أي تسربات مائية في المدن، وخزانات المياه غير المحكمة. وتتميز هذه البعوضة بنشاطها الليلي، حيث تخرج للسع بعد غروب الشمس، وتستهدف البشر والطيور، ما يجعلها حلقة مهمة في نقل بعض الفيروسات الممرضة. ولا يتوقف الأمر عند البعوضة خماسية الخطوط، فهناك أنواع أخرى من البعوض تنتشر في المنطقة ولكن بتردد أقل، وقد تكون نادرة في بعض الأحيان مثل الأنوفيلة، والزاعجة المصرية التي تشهد بعض الدول عودة لظهورها مؤخرا بتردد أعلى من المعتاد، وهي أيضا مسؤولة عن انتشار عدد من الأمراض. والأمر لا يقف عند الظروف الحضرية المناسبة لانتشار البعوض، فبشكل عام هناك ميل لازدياد أعداد البعوض عاما بعد عام في كل العالم. ويرصد العلماء وجود علاقة علمية واضحة بين التغير المناخي وازدهار البعوض في كثير من المناطق، فالتغير المناخي يعيد تشكيل البيئة التي يعيش فيها البعوض، حيث يغير طول الموسم، فمع ازدياد متوسط درجات الحرارة، ينتهي موسم انتشار البعوض متأخرا في الخريف ويبدأ مبكرا في الربيع. يحدث ذلك لأن درجة الحرارة باتت موائمة لانتشار البعوض في تلك الفصول، على عكس ما كان يحدث قديما، حيث كان الانتشار بشكل أساسي في الصيف فقط، ولذلك بتنا نلاحظ انتشار البعوض في وقت أبكر عاما بعد عام. من جانب آخر، يرتفع مدى ملاءمة البيئة للتكاثر، بسبب زيادة نسب الحرارة والرطوبة، وهو ما يسرع من نمو اليرقات، فيعطي أجيالا أكثر من البعوض في نفس الفترة الزمنية. وتوضح مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية أن المكافحة الفعالة تبدأ أولا بفهم أنواع البعوض الموجودة، وأماكن تكاثرها، ومتى ترتفع أعدادها. فمع تكرار استخدام المادة نفسها، قد يكتسب البعوض قدرة على النجاة منها، لهذا تحتاج العديد من الدول إلى اختبار الحساسية للمبيدات، والتبديل بين المواد، وعدم الرش العشوائي غير المبني على بيانات.

658

| 21 أبريل 2026

محليات alsharq
د. رند سلوان: الرطوبة والمياه الراكدة بيئة مثالية لانتشار البعوض

حذّرت الدكتورة رند سلوان عبود، طبيبة الأسرة في مركز عمر بن الخطاب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من تزايد مخاطر البعوض خلال فصل الصيف، مؤكدة أن ارتفاع درجات الحرارة ونِسَب الرطوبة يوفّران بيئة مثالية لتكاثره، ما يجعله تحديًا صحيًا يتطلب وعياً مجتمعياً وتعزيز إجراءات الوقاية. وأوضحت أن المياه الراكدة، سواء الناتجة عن الأمطار أو الاستخدامات المنزلية، تُعدّ من أبرز العوامل التي تسهم في تكاثر البعوض، حيث تشكّل بيئة مناسبة لنمو اليرقات، لافتةً إلى أن التغيرات المناخية والاحتباس الحراري ساهما في زيادة انتشاره، الأمر الذي يستدعي تحديث استراتيجيات المكافحة بشكل مستمر. وبيّنت أن البعوض لا يقتصر خطره على الإزعاج، بل قد ينقل أمراضاً متعددة، من أبرزها حمى الضنك، مشيرةً إلى أن وجود أنواع ناقلة مثل Aedes aegypti وAedes albopictus يجعل من احتمالية انتقال المرض قائمة، رغم أن معظم الحالات المسجلة حتى الآن تُعد مستوردة، إلا أن الظروف المناخية قد تهيئ لانتقال محلي، ما يتطلب الحذر والالتزام بالإرشادات الوقائية. وحول أعراض لدغات البعوض، أشارت إلى أنها قد تكون بسيطة كالحكة والاحمرار وارتفاع الحرارة الموضعية، وقد تتطور في بعض الحالات إلى التهاب في الأنسجة يستدعي مراجعة الطبيب. وأضافت أنه في حال ظهور أعراض تشبه الإنفلونزا خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 10 أيام من اللدغة، مثل ارتفاع الحرارة والصداع وآلام الجسم والغثيان والطفح الجلدي، فقد تكون مؤشراً على الإصابة بحمى الضنك، ما يستوجب استشارة طبية عاجلة. وأكدت الدكتورة عبود أن أنثى البعوض فقط هي التي تقوم باللدغ، لأنها تحتاج إلى مكونات من دم الإنسان لإنتاج البيوض، لافتةً إلى أن انجذاب البعوض لبعض الأشخاص دون غيرهم يرتبط بعوامل عدة، في مقدمتها العامل الوراثي الذي يحدد نحو 85% من جاذبية الإنسان للبعوض. كما تلعب البكتيريا الموجودة على سطح الجلد دوراً في إنتاج روائح تجذب البعوض، إضافة إلى تأثير فصيلة الدم، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن أصحاب الفصيلة O أكثر عرضة للدغات. وأضافت أن البعوض ينجذب أيضاً إلى الأجسام الأكثر دفئاً، وإلى الألوان الداكنة مثل الأسود والأحمر، فضلاً عن رقة الجلد، وهو ما يفسر تعرض الأطفال والرضع للدغات بشكل أكبر، كما تجذبه البيئات الرطبة والمياه الراكدة والنباتات، وبعض الروائح العطرية القوية، في حين ينفر من روائح طبيعية مثل اللافندر والليمون والنعناع.

500

| 19 أبريل 2026

محليات alsharq
شكاوى متصاعدة من الأهالي بسبب انتشار البعوض

تشهد العديد من المناطق السكنية خلال هذه الأيام انتشارا ملحوظا للبعوض، في ظاهرة باتت تؤرق السكان وتثير قلقهم، خاصة مع تزايد تجمعات مياه الأمطار الراكدة في الشوارع وعلى جوانب الطرقات ووسط الأحياء. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تحولت هذه المياه إلى بيئة مثالية لتكاثر البعوض، الأمر الذي ساهم في تفاقم المشكلة بشكل لافت. وتلقت «الشرق» شكاوى تعكس معاناة الأهالي من انتشار الحشرات، حيث أكد عدد من السكان أن البعوض بات حاضرا بكثافة داخل المنازل وخارجها، خاصة في ساعات المساء، مما تسبب في إزعاج كبير للأسر وأثر على راحتهم اليومية. وأوضحوا أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررا، حيث تظهر على أجسادهم لدغات متكررة مصحوبة بتورمات وحساسية جلدية، ما دفع بعض الأسر إلى مراجعة المراكز الصحية للحصول على العلاج. وأشار السكان إلى أن تجمع المياه بعد سحبها من الشوارع دون تصريفها بشكل كامل، وتركها على أطراف الطرق أو في الأراضي الفضاء، ساهم بشكل مباشر في تكاثر البعوض. وطالبوا الجهات المعنية، وعلى رأسها البلدية، بسرعة التدخل لرش المبيدات الحشرية في مواقع تجمع المياه، والعمل على تجفيفها أو تصريفها بشكل جذري لمنع تحولها إلى بؤر لتكاثر الحشرات. كما أعرب عدد من الأهالي عن مخاوفهم من احتمالية انتقال الأمراض المرتبطة بالبعوض، مؤكدين أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يشكل خطرا صحيا، خاصة مع تزايد أعداد الحشرات بشكل يومي. ودعوا إلى تكثيف الحملات الوقائية والتوعوية، وتوجيه فرق ميدانية لمتابعة مواقع تجمع المياه بشكل مستمر. ويستدعي الأمر اليوم التحرك السريع للحد من انتشار البعوض، حيث إن الوقاية تبدأ من القضاء على مصادر تكاثره، وفي مقدمتها المياه الراكدة، كما أن رش المبيدات يعد إجراء مؤقتا، بينما الحل المستدام يكمن في تحسين تصريف المياه وعدم تركها لفترات طويلة في الأماكن المكشوفة. ويأمل السكان أن تشهد الأيام القادمة تحركا فعالا من الجهات المختصة لمعالجة هذه المشكلة، بما يضمن سلامتهم الصحية ويعيد الهدوء إلى أحيائهم، خاصة مع استمرار الظروف الجوية التي قد تسهم في زيادة انتشار البعوض ما لم يتم التعامل معها بشكل سريع وحاسم.

1588

| 19 أبريل 2026

محليات alsharq
راشد مبارك المنصوري مدير إدارة الخدمات لـ "الشرق": خطة شاملة لـ «بلدية الريان» لمكافحة البعوض

■ جميع أنواع المبيدات المستخدمة تخضع لدراسات وتراعي ضوابط الصحة العامة ■ تنفيذ 2787 طلب رش للجمهور خلال شهري يناير وفبراير ■ تحديد المناطق الأعلى كثافة وتوجيه الفرق للمعالجة وقياس النتائج بعد عمليات المكافحة كشف السيد راشد مبارك المنصوري، مدير إدارة الخدمات ببلدية الريان، أن البلدية قد وضعت خطة استراتيجية شاملة لمكافحة البعوض، تركز على تقليل استخدام المواد الكيميائية والعمل على توفير بيئة صحية أفضل للمواطنين. وأشار إلى أن بلدية الريان تعمل منذ فترة على مواجهة تحديات مكافحة البعوض من خلال حلول مبتكرة، من بينها المكافحة الطبيعية عبر إطلاق مبادرة لزراعة الأشجار الطاردة للبعوض، والتي تم من خلالها زراعة عدد كبير من هذه الأشجار. وقال لـ «الشرق» إن هناك 18 فريقا للرش والمكافحة يعملون بنظام المناوبات ومقسمين على الفترات الصباحية والمسائية، موضحا انه تم تنفيذ عدد 2787 طلبا للجمهور خلال شهري يناير وفبراير، مؤكدا على أن جميع أنواع المبيدات المستخدمة في البلدية تخضع لدراسات عبر لجنة من المختصين في الوزارة وتراعي ضوابط الصحة العامة للإنسان والحيوان والبيئة... وفيما يلي نص الحوار: •كم عدد فرق الرش والمكافحة التي تعمل في البلدية؟ يوجد 18 فريقا، يعملون بنظام فترات صباحية ومسائية، حيث تنقسم إلى فرق لتنفيذ طلبات الجمهور، و⁠فرق للمكافحة الدورية تضم فرق رش الحاويات وفرقا للرش الفراغي وفرق معالجة تجمعات المياه، إلى جانب ⁠فرق للاستكشاف الحشري. •ما هي الاحصائيات المتعلقة بالرش هذا العام ؟ تم تنفيذ عدد 2787 طلبا للجمهور خلال شهري يناير وفبراير، كما يوجد 915 موقع مكافحة دورية في الحدود الإدارية لبلدية الريان خلال شهري يناير وفبراير، كما تم 18500 معالجة الحاويات خلال شهري يناير وفبراير. •ما هي الآليات المستخدمة في الرش ومكافحة الحشرات؟ يوجد عدة آليات مستعملة للقضاء على البعوض ببلدية الريان، فسابقا كان يستخدم الرش الفراغي أو الضبابي هو استخدام معدات خاصة لإنتاج ضباب كثيف من المبيدات الحشرية الذي يتكون من قطرات صغيرة جدًا تنتشر في الهواء، وكذلك الرش الرذاذي: هو تطبيق المبيد الحشري في شكل رذاذ يحتوي على قطرات أكبر مقارنة بالرش الفراغي، إلى جانب الدخان وهو تطبيق المبيد الحشري في شكل دخاني أو غازي. أما حاليا فقد وضعت بلدية الريان استراتيجية شاملة للقضاء على البعوض. - شكاوى المواطنين •ما هو نظام تلقي شكاوى المواطنين حول انتشار الحشرات، وكيف يتم التعامل معها؟ هنالك عدة منافذ يمكن للمواطنين والجمهور تقديم الشكاوى عن طريقها وهي، الاتصال المباشر بخدمة العملاء على الرقم 184 لمركز الاتصال الموحد بالوزارة، أو عن طريق تطبيق عون الخاص بخدمات وزارة البلدية، كذلك يتم تلقي الشكاوى عن طريق موقع الوزارة الالكتروني، حيث يتم تحول الشكاوى لقسم النظافة، ومن ثم يتم التواصل مع العميل وإرسال فريق من المختصين ومنفذي الخدمة بسيارات مجهزة ويتم التعامل مع الشكوى بشكل فوري من خلال إيجاد الحلول المناسبة والاستخدام الأمثل للمبيدات حسب نوع الآفة وفق ضوابط الصحة العامة. وفي بعض الأحيان تتطلب الشكوى تكاتف الجهود وتكامل الإدارات على سبيل المثال وليس الحصر ردم بؤرة مياه او سحب تجمع مياه قد تكون مصدر الشكوى، وذلك للقضاء على مصدر التوالد والانتشار. - الإجراءات المتبعة •ما هي الإجراءات المتخذة للحد من انتشار الحشرات في الأماكن العامة مثل الحدائق والأسواق؟ هنالك متابعة مستمرة تتم بواسطة فرق الاستكشاف الحشري للاماكن العامة لقياس معدلات الكثافة وتوجيه الفنيين للتدخلات بشكل عاجل، ويتم أيضا تقديم الارشادات لقسم الحدائق على سبيل المثال تغيير برك المياه بشكل دوري وعدم ترك مسطحات رطبة تشكل خطرا» محتملا» للتوالد دون معالجة. وكذلك عبر ارشاد القائمين على الأسواق بضرورة التخلص من النفايات بشكل آمن وعدم تركها مكشوفة بحيث لا تشكل بيئة للتوالد والانتشار والمحافظة على نظافة الأماكن المخصصة للمخلفات لحين يتم نقلها. - أنواع المبيدات ‎• ما هي أنواع المبيدات التي تستخدمها البلدية، وما مدى فعاليتها وأمانها؟ جميع أنواع المبيدات المستخدمة في البلدية تخضع لدراسات عبر لجنة من المختصين في الوزارة وتراعي ضوابط الصحة العامة للإنسان والحيوان والبيئة وذات طبيعة ومواصفات تؤثر فقط على الآفات المستهدفة ويتم استخدامها وفق معدلات تخفيف مناسبة ومصرح بيها في سجلات منظمة الصحة العالمية. مثل مبيدات: مبيد حشري ورذاذي (ULV)، حبيبات مبيد للذباب، و مبيد سائل لليرقات والبعوض. ‎ • كيف يتم تحديد المناطق التي تحتاج إلى الرش المكثف؟ تتم عبر اعمال فرق الاستكشاف الحشري بقياس مستويات الكثافة من خلال مؤشرات التوالد والانتشار ومن ثم توجيه فرق المكافحة الدورية، ولدينا سجلات بالأماكن الأكثر انتشارا و التي تشكل مصدرا للتوالد على مستوى البلدية وتتم متابعتها بشكل مستمر مثل المستنقعات والمقاصب. أسباب انتشار البعوض •شهدنا مؤخرًا زيادة في انتشار البعوض، فما هي أسباب انتشاره؟ يعود هذا الانتشار إلى مجموعة من العوامل المترابطة، وهي تغيير في الظروف المناخية زيادة معدلات هطول الامطار خلال المواسم السابقة واعتدال الأجواء الملائمة للتوالد والتكاثر السريع للبعوض والذباب، حيث تساعد هذه الظروف على نمو اليرقات. وكذلك تجمعات المياه الراكدة التي تكون بيئة مناسبة لتكاثر البعوض، على سبيل المثال، المستنقعات والبرك والخزانات المهملة والأوعية غير المستخدمة. إلى جانب نمو النباتات والأشجار التي توفر مخابئ للبعوض، وأيضا النمو السكاني وتوسع المدن يؤدي إلى زيادة النشاطات البشرية وتجمع المياه الناتجة عنها، مما يسهم في توفير بيئة مناسبة لتكاثر البعوض. -جهود البلدية في المكافحة •ما هي الإجراءات التي تتخذها البلدية لمكافحته؟ تعمل بلدية الريان على تطبيق معايير الاستدامة بما يتماشى مع رؤية قطر 2030، من خلال وضع استراتيجية شاملة لمكافحة البعوض من خلال التقليل من استخدام المواد الكيميائية وادراج طرق طبيعية غير مضرة للصحة البشرية منها زراعة الاشجار الطاردة للبعوض بالحدائق والشوارع وهذه الاشجار هي محلية تتأقلم مع المناخ المحلي و تحتوي على خصائص طبيعية تطرد البعوض. إلى جانب التوعية والتثقيف الصحي في المقام الاول، من خلال اللقاءات التي تتم بين المختصين في مجال المكافحة والجمهور، وهذا الامر يلعب دورا كبيرا في الحد من الانتشار الناتج عن السلوكيات الخاطئة، لذلك نحرص من خلال تقديم الخدمة للعميل تقديم بعض النصائح والإرشادات الامر الذي يقلل كثيرا من انتشار افات الصحة العامة او عبر تنظيم بعض المحاضرات التوعية لطلاب المدارس. وكذلك تعمل البلدية بصورة مكثفة في عمليات المكافحة الوقائية للحد من الانتشار باستخدام مبيدات مثل مثبطات النمو الخاصة بمكافحة اليرقات خصوصا بعد هطول الامطار مباشرة ورش بؤر التوالد بشكل عاجل ولدينا فرق الاستكشاف الحشري تعمل على تحديد المناطق الأعلى كثافة وتوجيه الفرق للمعالجة وقياس النتائج بعد عمليات المكافحة عبر المصائد الضوئية التي تقيس معدلات الكثافة. ونعمل على خطط ودراسات لاستخدام تقنيات جديدة وآمنه للحد من الانتشار، ولذلك تحتاج الجهود المبذولة إلى تعاون مشترك بين الجهات ذات الصلة والمجتمع كما يجب تفعيل الحملات التوعية حول أهمية التخلص النفايات ومن تجمعات المياه الراكدة وتنظيف البيئة المحيطة. - استيراد المبيدات •ما مدى أمان المبيدات المستخدمة على الإنسان والبيئة؟ تخضع مهام استيراد المبيدات للجنة من المختصين على مستوى الوزارة، وتقوم بدراسة الأنواع المناسبة والآمنة على الانسان والحيوان والبيئة، ويتم استيراد مبيدات مرخصة لا يوجد عليها قيود وفق شروط ومواصفات وضوابط مسجلة في منظمة الصحة العالمية تراعي في المقام الأول صحة الانسان والحيوان والسلامة البيئة. على سبيل المثال تعتبر منظمات النمو جزءًا هاما من استراتيجيات مكافحة الآفات الحشرية المستدامة حيث تساهم في تحقيق نتائج فعالة دون الحاجة إلى استخدام مبيدات كيميائية تقليدية قد تكون ضارة.

760

| 19 مارس 2025

محليات alsharq
الرعاية الأولية تحذر من الإصابة بحمى الضنك

تساهم مياه الأمطار ومياه البرك الراكدة في زيادة توالد البعوض في البلاد، بالإضافة إلى عدة عوامل أخرى مثل التغير المناخي والاحتباس الحراري، وبات من الضروري أن يكون أفراد المجتمع على دراية بكيفية الحد من خطر التعرض للدغات البعوض، بالإضافة إلى الإجراءات اللازمة التي يجب اتخاذها إذا ظهرت عليهم علامات وأعراض حمى الضنك. وقطر مثلها مثل باقي الدول المجاورة تتميز بظروف مناخية تجعلها مثالية لتكاثر البعوض، حيث تشمل درجات حرارة مرتفعة ورطوبة مستمرة، وهذه العوامل توفر بيئة مثالية لتطوير اليرقات وتكاثر البعوض في المياه الراكدة. علاوة على ذلك، يمكن لتقلبات الطقس المفاجئة أن تزيد من فرص تكاثر البعوض، لذا يتعين علينا تحديث إستراتيجيات مكافحتها باستمرار. وقالت الدكتورة لمياء السيد طبيبة الأسرة في مركز عمر بن الخطاب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إننا ننصح أي شخص يعاني من هذه الأعراض بزيارة مركز الرعاية الصحية الأولية الذي يتبع له للحصول على الرعاية الطبية اللازمة، ويمكن لأفراد المجتمع الحد من خطر الإصابة بحمى الضنك وغيرها من الأمراض التي ينقلها البعوض من خلال اتخاذ التدابير التي تشمل استخدام الكريم الطارد للبعوض الذي يحتوي على مركب DEET عندما تكون بالأماكن المفتوحة للحد من احتمال التعرض للدغات البعوض، وارتداء الملابس ذات الأكمام الطويلة بحيث تغطي الذراعين والساقين عندما تكون بالأماكن المفتوحة. وأضافت: «كما تشمل التدابير إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة قدر الإمكان في المنزل أو استخدام حواجز النوافذ الواقية الشبك لمنع دخول الحشرات وتجنب وجود مياه راكدة في الحاويات الخارجية بالمنزل، بما في ذلك الدلاء وأصص النباتات وأحواض السباحة التي يتم نفخها بالهواء، والتأكد من تغطية جميع خزانات المياه». وحول كيفية تجنب لدغات البعوض تقول الدكتورة لمياء السيد إنه يمكن ذلك من خلال الابتعاد عن الأماكن الرطبة والابتعاد عن المياه الراكدة وتجنب وضع العطور الثقيلة والتقليل من استخدام البخور فهو ينتج عنه ثاني أكسيد الكربون الجاذب للبعوض.

694

| 29 ديسمبر 2024

محليات alsharq
سكان أم العمد وأم عبيرية يشتكون من البعوض

- السكان يتخوفون من انتقال الأمراض المعدية بواسطة الحشرات اشتكى سكان منطقة أم العمد وأم عبيرية من الانتشار الكثيف للقوارض في مناطقهم، وذلك بعد هطول الامطار الأخير على البلاد والذي تسبب في تجمع مستنقعات راكده في تلك المناطق، إلى جانب ظهور أنواع من النباتات ونمو أخرى يتعايش فيها البعوض، مشيرين إلى أنهم يعانون منذ عدة أسابيع من لدغات البعوض التي علمت على اجسادهم وتسببت في تورمها، مما جعلهم يترددون على المستشفيات للحصول على العلاج المناسب، لافتين إلى ان بقاء انتشار البعوض في المناطق ربما ينتج عنه وصولها إلى مختلف مناطق الدولة، الامر الذي سيتسبب بانتشار الأمراض المعدية التي ينقلها البعوض. وطالبوا الجهات المعنية بالعمل على رش المبيدات الحشرية في المناطق السكنية وعلى مياه الامطار الراكدة وعلى النباتات عل وعسى أن يساهم ذلك في القضاء على البعوض، منوهين إلى انهم عانوا كثيرا الأسابيع الماضية وخاصة كبار السن والاطفال الذين ظهرت عليهم علامات البعوض بشكل كبير وانتشاراها على أجسادهم. ولفتوا إلى أن معاناتهم تزيد بشكل يومي خاصة خلال المساء وعند النوم حيث انهم يجدون في الصباح أن لدغات البعوض منتشرة على أجسادهم بشكل مخيف، مشددين على ضرورة تدخل البلديات لعمل اللازم وحل مشكلة انتشار البعض في المناطق والأحياء السكنية. وأشاروا إلى أن منطقة أم عبيرية وأم العمد تقع بالقرب من المدارس التي يتوافد إليها مئات الطلاب بشكل يومي، وربما يؤدي انتشار البعوض في المناطق إلى نقل العدوى بين الطلاب. وأشاروا إلى أن بعض السكان طلبوا شركات خاصة ومعنية برش المبيدات الحشرية في المنازل مقابل أجور مادية تصل إلى 500 ريال عن كل مرة يتم فيها رش المنازل، وذلك لان البلدات لم تتدخل حتى الآن لرش المناطق ومواقع تجمع مياه الامطار والنباتات التي نمت بعد الامطار.

812

| 11 نوفمبر 2024

محليات alsharq
سكان لـ"الشرق": انتشار البعوض والحفريات في منطقة الدحيل

اشتكى سكان منطقة الدحيل من انتشار البعوض والروائح الكريهة التي تقتحم المنازل كل يوم بسبب المستنقعات وحفريات الصرف الصحي التي نفذتها أشغال في المنطقة ، وتزيد المعاناة مع الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة التي تتسبب في مضايقتهم كثيرا على مدار الوقت، وأكدوا خلال حديثهم «للشرق» انهم تقدموا بشكاوى إلى البيئة والبلدية ولكن لا حياة لمن تنادي، لتبقى المشكلة مستمرة حتى اليوم مع تواجد المستنقع الكبير والممتد على مساحة شاسعة في الدحيل. ولفتوا إلى أن من ضمن أسباب الانتشار الكثيف للبعوض في المنطقة، حفريات الصرف الصحي التي نفذتها أشغال ولا يزال العمل فيها متوقفا منذ عدة سنوات، مشيرين إلى أن توقف تلك المشاريع يدل على نشوب خلاف بين هيئة الاشغال العامة «أشغال» والمقاول المتسلم للمشاريع ادى إلى توقفها بالكامل منذ وقت طويل الامر الذي يستدعي تدخل الجهات المعنية أشغال لإيجاد الحلول الناجعة لتلك المشاكل التي مضت عليها سنوات طويلة، منوهين إلى أن حفريات المشاريع أصبحت تشكل خطرا على السكان، متمنين سرعة استكمال المشاريع وردم الحفريات المكشوفة، مع ضرورة نقل المستنقع من المنطقة وردم موقعه الحالي. وقالوا في شكواهم «للشرق»: يعاني سكان منطقة الدحيل الواقعة أمام «جامعة البنات» من انتشار البعوض في منطقتهم، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة من المستنقع الواقع في المنطقة منذ سنوات طويلة، لافتين إلى انهم أصيبوا بأمراض مزمنة نتيجة لدغات البعوض الذي يعيش على مياه المستنقع، واستنشاق الهواء الملوث باستمرار، حيث ادى ذلك إلى اصابتهم بالأمراض الجلدية والاخرى الصدرية ومنها الربو المزمن بسبب الهواء الملوث والروائح الكريهة بالمنطقة. واكدوا انهم تقدموا بعدة شكاوى ومطالبات إلى الجهات المعنية ولكن دون جدوى لتبقى شكواهم حبيسة الادراج لدى تلك الجهات حتى يومنا هذا، مطالبين بتدخل الجهات لمعنية لعمل اللازم وحماية سكان المنطقة من خطر محدق بهم في حال استمرار المستنقع على حاله. ولفتوا إلى انتشار حفريات شبكات الصرف الصحي بالمنطقة ولا تزال على حالها مكشوفة منذ عدة سنوات، ويدل ذلك على وجود خلاف بين أشغال والمقاول المتسلم للمشاريع مما أدى إلى توقف تلك المشاريع في منطقة الدحيل لعدة سنوات، مطالبين أشغال بإيجاد البديل وتنفيذ الخطط البديلة وألا تبقى الحفريات مكشوفة على حالها، خاصة وان السكان يجدون صعوبة في التنقل بين أحياء المنطقة بسبب تلك الحفريات العميقة.

796

| 28 يونيو 2024

محليات alsharq
نصائح من «حمد الطبية» لتجنب لدغات البعوض

نشرت مؤسسة حمد الطبية عبر منصاتها بالتعاون مع وزارة البلدية فيديو توعويا حول الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من انتشار البعوض خلال فترة ما بعد هطول الأمطار حفاظا على الصحة العامة، على لسان الدكتور محمد ناصر العبدالله – طبيب جلدية في مؤسسة حمد الطبية. وقد تضمن الفيديو حزمة من النصائح في حال التعرض للدغات البعوض التي أخذت بالانتشار خلال الفترة الماضية، إذ أوضح الدكتور محمد ناصر العبدالله، قائلا: إن في حالة تعرض أي شخص للدغات البعوض التي قد تصيب المنطقة بالتورم والحكة عادة هذه الحالات تستجيب للأدوية الموضعية كالمضادات الحيوية ومضاد الهيستامين عن طريق الفم في حال كانت الحكة شديدة، وأما في حال كانت ردة فعل الجسم للدغة قوية وهذا نادر الحدوث فهنا يتطلب الأمر العلاج داخل المستشفى.

1124

| 09 مايو 2024

محليات alsharq
انتشار كثيف للبعوض في الوكرة والوكير والمشاف

اشتكى سكان منطقة الوكرة والمشاف والوكير من الانتشار الكثيف للبعوض في مناطقهم، منذ عدة أشهر، حيث إنهم حرموا من الجلوس في أفنية المنازل بسبب مهاجمة البعوض لهم، واقتحامه للمنازل في كل وقت، مطالبين وزارة البلدية بالتدخل العاجل لعمل اللازم ورش المبيدات الحشرية في تلك المناطق لعل وعسى أن يسهم ذلك في القضاء على البعوض، موضحين أن أسباب انتشار البعوض تعود إلى وجود مستنقعات بالقرب من مناطقهم الامر الذي يجعل البعوض يهاجمهم كل يوم، ناهيك عن الهواء الملوث بالروائح، مؤكدين أن الحل المناسب لانتشار البعوض في مناطقهم يكون بردم المستنقعات ونقلها من مواقعها الحالية، مع مراعاة عدم تخصيص مواقع للمستنقعات بالقرب من المناطق السكنية. وقالوا في شكواهم لـ الشرق: تقدمنا مرارا وتكرارا إلى الجهات المعنية بطلب ردم المستنقعات ولكن لم تأخذ شكوانا ومطالبنا بعين الاعتبار لتبقى المستنقعات على حالها مكشوفة وتنتشر منها الروائح الكريهة، وتحولت إلى مكان تعيش فيه مختلف أنواع الحشرات منها البعوض الذي ينتشر في هذه المناطق ويقتحم منازل السكان الذين لا حول لهم ولا قوة. وأوضحوا، انهم أصيبوا وعائلاتهم وأطفالهم بالأمراض الجلدية المزمنة نتيجة لسعات البعوض الملوث بمياه الصرف الصحي والمستنقعات القريبة منهم، خاصة أنهم يتعرضون للسعات البعوض بشكل متواصل ويومي جعلهم يفكرون بالانتقال من مناطقهم بسبب ما يتعرضون له من هجوم البعوض وعدم تمكنهم من الخروج من منازلهم أو الجلوس في أفنيتها. وطالبوا وزارة البلدية ومختلف الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذهم من المستنقعات والبعوض الذي يهاجمهم كل يوم وأصبحوا يعانون منه خاصة الأطفال الذين باتت علامات لسعات البعوض واضحة على أجسادهم. يعرف أن لسعات البعوض تتسبب في العديد من الامراض خاصة الملوثة والتي تعيش على المستنقعات، والمسببة لفيروسات مرض الملاريا، والحمى الصفراء، وحمى الضنك، كما انها ربما تتسبب بنقل الأمراض من شخص إلى آخر عن طريق اللسع والانتقال.

1034

| 08 أبريل 2024

محليات alsharq
مركز أصدقاء البيئة يقدم أبحاثاً علمية

قدم مركز أصدقاء البيئة بالتعاون مع بلدية الدوحة و بلدية الريان أبحاثا علمية بيئية حول كيفية تصنيف أنواع البعوض بأطوارها المختلفة واليرقات والحشرات الكاملة بمقر المركز، وذلك بحضور ومشاركة مهندسين في الجويلوجيا والبيئة. وأكد السيد فرهود الهاجري ان المركز يسعى إلى تعزيز البحث العلمي البيئي من خلال تثمين دور المهندسين في الابحاث التي يقومون بها مضيفا ان المركز يسعى دائماً لتحقيق أهداف المركز إلى تعزيز العلم والثقافة البيئي والبحث العلمي ونشره بين جميع فئات المجتمع لرفع قدراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية التي تخدم المجتمع والوطن. كما أن للثقافة والعلم والبحث العلمي دوراً كبيراً في خدمة المجتمع والوطن، لأنه يتيح الفرصة لاستغلال الموارد المتاحة بالدولة على جميع النواحي، ومن ثم دفع عجلة التطور نحو الأمام لتحقيق لرؤية قطر 2030، واستراتيجية التنمية المستدامة خاصة فيما يتعلق بالبيئة كعنصر اساسي في رؤية قطر 2030. وقال «مركز أصدقاء البيئة هو مركز شبابي يهدف لنشر التوعية والثقافة البيئة في المجتمع وفي أوساط الشباب خاصة، وبالتالي فإنه بحاجة إلى تعاون وجهود كافة المهتمين بالبيئة وبالأخص من الشباب القطري من الجنسين والالتفاف حوله في الفترة القادمة، حتى يصبح الجميع وهم يعملون تحت مظلة المركز إضافة حقيقية لعمله». ودعا مدير مركز أصدقاء البيئة، المهتمين بالبيئة القطرية والكوادر القطرية، على وجه الخصوص، وكذلك المتطوعين إلى التعاون مع المركز خلال المرحلة القادمة، إذ إن من شأن تضافر هذه الجهود تحقيق أهداف ورسالة المركز. وأكد على الدور الحيوي للمهندسين القطريين المؤمنين بأهمية حماية البيئة القطرية وعناصرها المختلفة وبرسالة المركز لتحقيق أهدافه.. لافتا إلى أن بيئة قطر ثرية وغنية بنباتاتها وحيواناتها وعناصرها الأخرى المختلفة، وأن المركز على اتم استعداد للتعاون معهم لأجل هذه الغاية.

1366

| 27 يناير 2019

صحة وأسرة alsharq
تفش لمرض ينتقل عبر البعوض يوقف التبرع بالدم في روما

منع مسؤولو الصحة الإيطاليون السكان في نصف مدينة روما من التبرع بالدم بسبب تفشي مرض تشيكونجونيا المؤلم الذي ينتقل عبر البعوض. وأصيب ما لا يقل عن 17 شخصا في جنوب شرق روما بالفيروس منذ نهاية أغسطس وقررت السلطات الصحية المحلية وقف التبرع بالدم في المناطق المتضررة لمنع انتقال المرض. ويشمل الحظر حوالي 1.2 مليون شخص. ويتعين على كل من زار المنطقة المتضررة من العاصمة منذ 25 أغسطس عدم التبرع بالدم لمدة 28 يوما. وتشمل أعراض تشيكونجونيا ارتفاع في درجة الحرارة وآلام في المفاصل والعضلات وصداع شديد وغثيان وطفح جلدي. وعادة ما تظهر في غضون 3 إلى 7 أيام بعد لدغة من البعوض المصاب وعادة ما يتبدد في غضون أسبوع. والفيروس ليس مميتا لكن لا يوجد لقاح لعلاجه. ويوجد هذا المرض عادة في المناطق الاستوائية ولم يكن له أي وجود تماما في إيطاليا. لكن ظهرت بعوضة النمر التي تنقل فيروس شيكونجونيا لأول مرة في ايطاليا في التسعينيات وأصبحت شائعة في الوقت الحالي. وتفشى الفيروس في أنحاء مدينة رافينا عام 2007.

470

| 14 سبتمبر 2017

منوعات alsharq
البعوض قد يصبح وسيلة لكشف الجرائم في المستقبل

كشفت دراسة علمية حديثة أن الدم الذي يمتصه البعوض حين يلسع الإنسان يبقى محتفظا بخاصية الحمض النووي بعد 48 ساعة على اللسعة. وقال باحثون في جامعة ناجويا اليابانية في دراسة نشرتها "مجلة بلوس وان" الأمريكية " إن هذا الأمر قد يساعد الشرطة على تحديد هوية الأشخاص الذين كانوا موجودين في وقت وقوع جريمة ما حيث قام فريق من خبراء الطب الشرعي بتحليل عينات من الدم المأخوذ من جوف بعوض لسع متطوعين، وتمكن الخبراء من التعرف على الدم العائد لكل من المتطوعين قبل مرور يومين على تاريخ اللسعة". وأشار معدو الدراسة إلى أن معظم البعوض لا يطير أبعد من بضع مئات من الأمتار، ولهذا يعد وسيلة مساعدة في مسرح الجريمة.

613

| 12 يوليو 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة: مرضى داء الفيل أكثر عرضة للاكتئاب

أفادت دراسة نيجيرية حديثة، بأن المرضى الذين يعانون من داء الفيل، الذي يؤدي إلي تضخم الأطراف، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، لأنهم غالبا يعانون من التمييز والرفض من المجتمع. الدراسة أجراها باحثون بجامعة إيبادان النيجيرية، ونشروا نتائجها في دورية (PLOS Neglected Tropical Diseases) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، درس الباحثون حالة 98 شخصًا بالغًا يعانون من إعاقة جسدية مرتبطة بداء الفيل، في 5 مراكز للعلاج بنيجيريا. وأكمل المشاركون استبيانات حول الصحة العامة، فضلا عن مقياس تصنيف الاكتئاب.وأثبتت النتائج أن 25% ممن أجريت عليهم الدراسة يعانون من الاكتئاب الشديد، وكان المشاركون الذين يعانون من انخفاض تقدير الذات، والعاطلين عن العمل، أكثر عرضة للاكتئاب. وقارن الباحثون تلك النسب مع نسب الاكتئاب بين عموم السكان في نيجيريا، وأفادت التقارير بأن 3 إلى 5% فقط من البالغين في نيجيريا يعانون من الاكتئاب. وقال قائد فريق البحث الدكتور جبريل عبد المالك، إن نتائج الدراسة تؤكد الحاجة إلى عدم التركيز على الاحتياجات المادية فقط للأفراد المصابين بداء الفيل، والاهتمام بالآثار النفسية للمرض. وداء الفيلاريات اللمفي، والمعروف بداء الفيل، هو اضطراب يصيب الجهاز الليمفاوي، وهو عبارة عن التهاب في الأوعية الليمفاوية يؤدي إلى تضخم وكبر حجم المنطقة المصابة، وخاصة للأطراف أو أجزاء من الرأس أو الجذع، وينتشر هذا المرض في المناطق القارية وخاصة في إفريقيا. وتحدث العدوى عندما تنتقل الطفيليات الفيلارية إلى الإنسان عن طريق البعوض، وعادة ما تُكتَسب العدوى في مرحلة الطفولة، ما يسبب الألم والإعاقة الشديدة والوصم الاجتماعي. وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يزال داء الفيلاريات اللمفي يُمثِّل خطراً يُهدِّد 947 مليون شخص في 54 بلداً حول العالم، يحتاجون إلى العلاج الكيميائي الوقائي لوقف انتشار هذه العدوى الطفيلية.وفي عام 2000، أُصِيب بالعدوى أكثر من 120 مليون شخص حول العالم، وأدى المرض إلى تشوه 40 مليون شخص تقريبًا وإصابتهم بالعجز.

1390

| 14 يونيو 2017

صحة وأسرة alsharq
أجسام مضادة تمهد الطريق لتطوير عقار يكافح "زيكا"

كشفت دراسة أمريكية أنه يمكن استخدام أجسام مضادة داخل جسم الإنسان، لتطوير عقار جديد يكافح الإصابة بعدوى فيروس "زيكا"، الذي يؤثر على الحوامل والأطفال أكثر من غيرهم. وقال الباحثون بجامعتي "ديوك" و"نورث كارولينا" الأمريكيتين، الذين نشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية "Nature Communications" العلمية، إن "تلك الأجسام المضادة، تفاعلت من قبل مع حمى الضنك". والأجسام المضادة هي عبارة عن بروتينات تتواجد في الدم، يستخدمها جهاز المناعة البشري للتعرف على الأجسام الغريبة مثل البكتيريا والفيروسات ومكافحتها. وأضاف الباحثون أن الأجسام المضادة التي يطلق عليها "C10" تعمل على وقف عدوى فيروس زيكا، عبر منع انتقال الفيروس إلى الخلية. ويأمل فريق البحث، أن تساعد النتائج التي توصل إليها في التعجيل بالوصول لعلاج جديد يكافح العدوى بفيروس "زيكا"، خاصة وأن أجسام "C10" المضادة تفاعلت من قبل مع فيروس حمى الضنك. وتنتقل فيروسات حمى الضنك إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة "الزاعجة"، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتصّ دم أحد المصابين بالعدوى، وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم 8 إلى 10 أيام يصبح البعوض قادراً، أثناء لدغ الناس وامتصاص دمائهم، على نقل الفيروس طيلة حياته. ولا يوجد حاليًا لقاح معتمد ضد فيروس "زيكا"، فالطريق الوحيد لتجنب الإصابة به هو تجنب لسعات البعوض الذي ينقل الإصابة بالمرض. وكانت المنظمة قد أعلنت في الأول من فبراير الماضي، أن انتشار "زيكا" يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة "جيلان - باريه" التي يمكن أن تسبب الشلل.

411

| 27 نوفمبر 2016

منوعات alsharq
شاهد.. البعوض يغزو مدينة روسية

عادة ما نشاهد زوابع من الرياح أو المياه تتشكل في أماكن معينة من الطبيعة، لكن لم يسبق أن شاهدنا زوابع تتشكل من الحشرات، كما حدث في إحدى المدن الروسية التي شهدت غزواً كثيفاً للبعوض في الثالث عشر من أغسطس الجاري. وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً غريباً يظهر أعداداً هائلة من حشرات البعوض وهي تتجمع على شكل زوابع في الأفق، وتتوجه لغزو مدينة يكاتيرنبيرج الروسية. ويظهر مقطع الفيديو، الذي صوره أحد الأشخاص بهاتفه النقال، العديد من الأعمدة السوداء التي تتألف من الملايين من حشرات البعوض تلوح في أفق المدينة وفق ما ورد في موقع "يو بي آي" الإلكتروني. وقال مصور الفيديو معلقاً على ما شاهد: "شاهدت زوابع عديدة من البعوض تتجه نحو المدينة، لقد كان المشهد غريباً ومخيفاً في الوقت نفسه".

718

| 23 أغسطس 2016

صحة وأسرة alsharq
مفاجأة طبية بشأن "رائحة" الدجاج الحي!

توصل باحثون إثيوبيون وسويديون، إلى أن البعوض الناقل لمرض الملاريا، يميل لتجنب روائح الدجاج والطيور الأخرى. التجربة التي أُجريت بغرب إثيوبيا، بالتعاون مع باحثين من الجامعة السويدية للعلوم الزراعية، شملت وضع دجاج حي في قفص على مقربة من متطوع نائم بداخل شبكة مضادة البعوض. وخلص الباحثون، الذين نشرت دراستهم بدورية أبحاث الملاريا الطبية، إلى حتمية وجود شيء ما في رائحة الدجاج الحي من شأنه إبعاد البعوض، إذ أن تلك الحشرات تستخدم حاسة الشم لتحديد مكان الأجسام التي يمكنها لدغها، بحسب ما نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC. وبحسب الأمم المُتحدة؛ فإن مرض الملاريا تسبب في وفاة نحو 400 ألف شخص في أفريقيا في العام 2015، وفي حين أن معدلات الإصابة والوفاة جراء المرض آخذة في الانخفاض، إلا أن مسؤولي المجال الصحي لازالوا يبحثون عن وسائل جديدة لمنع انتشار المرض. وينتقل طفيل الملاريا، الذي يختبئ في المراحل الأولى من المرض في الكبد قبل الانتشار بمجرى الدم، من شخص إلى آخر من خلال لدغات البعوض الذي يتغذى على الدم. ويقول الباحث المشارك في الدراسة بجامعة أديس أبابا، هابتي تيكي، إنه من الممكن استخلاص المركبات من رائحة الدجاج لتُستخدم كطارد للبعوض الناقل للملاريا، وأضاف أن التجارب الميدانية لهذه المرحلة من الدراسة لا تزال "قيد التطوير والتخطيط" في الوقت الراهن، وشملت التجارب التي أجريت خلال الدراسة استخدام المركبات المستخلصة من ريش الدجاج، فضلاً عن الدجاج الحي. وتوصل الباحثون إلى أن استخدام الدجاج والمركبات المُستخلصة "خفضت إلى حد هائل" من أعداد البعوض الذي عثر عليه في مصيدة وضعت على مقربة، وقال الباحثون إنه مع وجود تقارير تفيد بتطوير البعوض لمقاومة المبيدات الحشرية، فمن الجدير أن يتم تبني طرق مكافحة مبتكرة.

3551

| 23 يوليو 2016

صحة وأسرة alsharq
أمريكا تؤكد إصابة 157 سيدة حامل بـ"زيكا"

كشفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الجمعة، إنها اكتشفت إصابة 157 سيدة حبلى في الولايات المتحدة و122 أخريات في مناطق خاضعة لإشراف الحكومة الأمريكية بفيروس زيكا. ويمثل الإعلان أول مرة تعلن فيها المراكز الأمريكية عدد الحوامل المصابات بالفيروس داخل الولايات المتحدة، والمناطق التابعة لها. وكان مسؤولون بقطاع الصحة الأمريكي قالوا في السابق، إن الفيروس الذي ينقله البعوض، يمكن أن يصيب المواليد بصغر حجم الرأس ومشكلات خطيرة في النمو.

356

| 20 مايو 2016