رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
معهد الدوحة ينظم ملتقى يناقش القيادة في التاريخ العربي الإسلامي ما قبل الاستعمار

انطلقت هنا اليوم فعاليات اليوم الأول من الملتقى الفكري الذي ينظمه برنامج علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في معهد الدوحة للدراسات العليا تحت عنوان: ملتقى القيادة في التاريخ الاجتماعي والسياسي العربي الإسلامي ما قبل الاستعمار، الأسس والتمثلات الاجتماعية، والمرجعيات الثقافية، والنماذج. ويشارك في الملتقى الذي يعقد في مقر المعهد نحو عشرين باحثًا وباحثة من مختلف المؤسسات الأكاديمية المحلية والإقليمية والدولية، ويتواصل حتى يوم غد الثلاثاء. ويضم الملتقى باحثين من المغرب واليمن وتونس والعراق والأردن ولبنان، يناقشون نقطة محددة تتوزع بين البحث اللساني والأنثروبولوجي والسياسي والفلسفي والتاريخي، وتهتم بنماذج قيادية تمتد من تجربة صدر الإسلام الأول إلى تجربة مماليك صاروا قادة في القرن التاسع عشر. وفي الكلمة الافتتاحية للملتقى قال الدكتور مولدي الأحمر أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا ومنسق الملتقى، إن الموضوع الأساسي لهذا الملتقى هو ظاهرة القيادة بصفة عامة، كعلاقة سلطوية، في التجربة التاريخية العربية - الإسلامية قبل الكولونيالية، وتحديدا شكلها الزعامي، مضيفا أن الملتقى يفترض أنه قد حدث تحول كبير في ثقافة بناء القيادة وأهدافها في المجتمعات العربية الراهنة، لكن المكتبة العربية تفتقد إلى الدراسات المعمقة حول مرجعيات القيادة وآلياتها وخصائصها في التجربة السياسية العربية - الإسلامية. وشهد اليوم الأول للملتقى انعقاد ثلاث جلسات علمية تطرق فيها الباحثون إلى موضوعات القيادة، الإمامة، والزعامة، وتحولاتها خلال حقب تاريخية مختلفة. وفي افتتاحية الجلسة الأولى تناول الدكتور حيدر سعيد رئيس قسم الأبحاث بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات موضوع الإمامة: حفريات في جذور المفهوم والكلمة والدلالة. وحاول سعيد في ورقته التنقيب في أصول دلالات كلمة الإمامة ومشتقاتها في المعجم العربي، مشيرًا إلى تطور المفهوم وتبلوره والسياقات السوسيولوجية لهذا التطور. وفي الجلسة الثانية قدّم الدكتور محمد الحاج سالم، باحث في الإناسة الدينية والسياسية، ورقة بعنوان: الزعامة عند عرب الجاهليّة والوجه السياسي للنبوّة المحمديّة ناقش فيها فرضيّة مفادها أنّ معرفتنا بالإسلام المبكّر تظل منقوصة ما لم نتولّ تحليل بنية المجتمع العربي الجاهلي من أجل فهم الرهانات السياسية-الاجتماعية التي اكتنفت أكبر حدث ديني-سياسي عرفته جزيرة العرب خلال القرن السابع الميلادي، مضيفا أنّ الواقعة الإسلامية في بعدها السياسي خاصة، والمعبّر عنها بالخطابين القرآني والنبوي لا يمكن فهمها إلا عبر فهم الواقعة الجاهلية، طارحًا خلال مداخلته عددًا من الأسئلة من بينها من هو الزعيم عند عرب الجاهلية وكيف يغدو زعيمًا؟ وهل كان للشورى أصلٌ في الممارسة السياسية عند زعماء القبائل؟ . وتواصل تقديم الأوراق العلمية في الجلسة الثالثة، والتي افتتحها الدكتور سعود المولى، أستاذ زائر ببرنامج علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في معهد الدوحة بورقة بعنوان:عن تحولات الزعامة الدينية السياسية عند الشيعة في إيران والعراق أواخر القرن التاسع عشر. ورأى المولى أنه مع إقامة حكم الأسرة الصفوية في إيران 1501-1722 وتحول التشيع فيما بعد إلى دين الدولة الرسمي، أصبحت إيران هي المركز الأساسي للعلم الشيعي، مشيرًا إلى الكيفية التي شرع بها الفقه الشيعي لسلطة الإمام ولعصمته ولشرعية نوابه، جاعلًا منهم قادة. واختتمت جلسات اليوم الأول للملتقى بورقة بحثية بعنوان: الزعامة الدينية والقبلية في المجتمع اليمني: حالة الإمامة الزيدية في القرنين السابع عشر والثامن عشر تناول فيها الدكتور فؤاد الصلاحي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة قطر، الزعامة الدينية بمرجعيتها المذهبية والقبيلة في المجتمع اليمني. وبحسب الصلاحي فإن اليمن عرف في مرحلة ما قبل الاستعمار نماذج متعددة ومتنوعة للزعامة الدينية، في شماله وجنوبه على السواء، حيث ظهرت نماذج قيادات عرفت بالسلاطين والمشايخ والإمامة، كان لها أدوار مهمة في تأسيس دويلات ونماذج حكم.

1097

| 18 نوفمبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو مغرداً: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الأول من نوعه في التاريخ العربي

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم إن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يعتبر الأول من نوعه في التاريخ العربي وتاريخ اللغة العربية، مؤكدا أنه يمثل علامة فارقة كونه يرصد تاريخ تطور ألفاظ اللغة العربية، جاء ذلك من خلال تغريدة نشرها حضرة صاحب السمو اليوم من حسابه الرسمي خلال مشاركته في حفل إطلاق معجم الدوحة، حيث قال صاحب السمو: شاركت اليوم في حفل إطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وهو الأول من نوعه في تاريخ العرب والعربية ويعد علامة فارقة حيث يرصد تاريخ تطور ألفاظ لغتنا العربية. أبارك للقائمين عليه ولأبناء العربية جميعاً هذا المنجز النهضوي المهم والكبير. الجدير بالذكر أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، قد أطلق صباح اليوم البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، في الحفل الذي أقامه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في معهد الدوحة للدراسات العليا. ويعتبر معجم الدوحة الذي بدأ العمل فيه منذ شهر مايو 2013 أول معجم يؤرخ لألفاظ اللغة العربية ومعانيها، وقد حظي المشروع بتوجيه ودعم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى منذ كان وليا للعهد ضمن رؤية سموه في المحافظة على اللغة العربية وهوية الأمة.

899

| 10 ديسمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
"ملامح قطرية" تحفة فنية للراحل جاسم الزيني

يحتضنها متحف الفن الحديث ضمن مجموعته المميزة اللوحة صنفت من الأعمال النادرة في الوطن العربي يحتضن المتحف العربي للفن الحديث مجموعة مميزة من الأعمال الفنية، التي توثق مرحلة مهمة في التاريخ العربي، وتعكس الإنتاجات الفنية في المنطقة، لاسيما في قطر، ومن أبرز تلك الأعمال لوحة فنية للفنان التشكيلي الراحل جاسم الزيني بعنوان ملامح قطرية والتي أنجزها عام 1972، ليتم تصنيفها ضمن الأعمال الرفيعة والمميزة في الإبداع التشكيلي العربي.. وتعتبر اللوحة تحفة فنية، تميز فيها الفنان الراحل جاسم الزيني بقدرة عالية على التكيف بالتعبير اللوني والخطوط المبالغ فيها دون التقيد بالواقع، حيث تعكس اللوحة العلاقة الحميمية ما بين الأخ وأخته اللذين جلسا متكئين في راحة تامة، وقد غلب عليهما طابع التآخي والاستحياء والعواطف النبيلة التي تربط الأخ بأخته. مجموعة فنية يضم المتحف العربي للفن الحديث أكبر مجموعة دائمة للفن العربي الحديث والمعاصر وأكثرها تنوعًا على مستوى العالم بمجموع ما يزيد على 9 آلاف عمل فني يمتد تاريخها من القرن التاسع عشر حتى وقتنا الحالي، وخلال هذا العام، ويُعيد متحف عرض عدد من أهم الأعمال الفنية لمجموعته الدائمة، بعنوان فهرس، جزء 2، وهو ما يُمثل عرضاً لأعمال المتحف الأكثر تميُّزاً، مُلقياً بذلك الضوء على جماعة من رواد الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، وتشمل القائمة فنانين ذوى أهمية تاريخية مثل إتيل عدنان وفريد بلكاهية، وسلوى روضة شقير، وفرج دهام، وإنجي إفلاطون، وعبد الحليم رضوي، وحسن شريف، وحسين زندارودي ، فضلاً عن فنانين من جيل الشباب مثل منال الضويان، ووائل شوقي، وهيف كهرمان، وبهذا يستمر المتحف في الاستثمار في البرامج التعليمية عبر إشراك الجمهور، بالإضافة الى جعل المجموعة الفنية مُتاحة للجميع. محور نقاشات ركز الزيني في هذه اللوحة – التي شارك بها في البينالي العربي الأول في بغداد عام 1974 ومهرجان الواسطي الأول، وكانت محور نقاشات مستفيضة بين النقاد العرب والأجانب والتي صنفت بأنها من الأعمال النادرة - على الملامح القطرية من خلال قيام الفتاة بخياطة أزرار أخيها الذي يرتدي الزي الشعبي وهو الغترة والعقال، في حين أن الفتاة ترتدي البخنق وهو لباس كانت الفتاة القطرية ترتديه قديما، ويتميز بلونه الأسود وتطريزه الفضي أو الذهبي وطوله من الخلف، ولم يكتف الفنان الراحل بهذه الملامح بل أضاف في يد الأخ مسبحة وهو ما يدل على الوعي الديني لدى الفنان، مما أصبحت معه اللوحة تشكل الحداثة في الفن التشكيلي، وهو الفن المعاصر الذي يمتاز بمساحاته ذات العلاقة اللونية، ليرسو في النهاية في محطة المرحلة الوثائقية، وهي المحطة الأخيرة في سلسلة أعمال الفنان الراحل جاسم الزيني. الفنان الراحل جاسم الزيني بريشة العراقي إسماعيل عزام

6648

| 09 فبراير 2018