رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأوقاف تعزز التدابير الوقائية لتجنب كورونا بنصائح دعوية

نشرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عدد من النصائح الدعوية والإرشادية عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيس بوك وغيرهما يدعون فيها المواطنين والمقيمين إلى التزام التعليمات الصادرة من الجهات الصحية المختصة والجهات الأخرى الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا.. وقال الدعاة الذين شاركوا بمقاطع توعوية على موقع التواصل تويتر إن مخالفة تعليمات الجهات المختصة من شأنه أن يقود إلى مفسدة تتمثل في انتشار المرض الذي تجتهد كافة الجهات الصحية في الحد منه. مطلوب الالتزام بالتعليمات وقال فضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز - المجلس الأعلى للقضاء رئيس اللجنة الشرعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن المعلومات الطبية تؤكد أن العدوى بفيروس كورونا تنتقل عن طريق التنفس أو الملامسة أو معايشة المرضى أو الاختلاط بهم ولما كان درء المفاسد مقدما على جلب المصالح فإنه يجب على الجميع الالتزام بما يصدر عن الجهات المختصة في الدولة من تعليمات لمنع انتقال المرض والحذر من انتشاره.. وأكد الدكتور الشمري أنه لا يجوز شرعا مخالفة تلك التعليمات وكل تصرف أو سلوك من شأنه الإفضاء إلى المفسدة يقينا أو غالبا ينبغي منعه. ترك الجماعة في المسجد من ناحيته قال الدكتور محمد حسن المريخي إننا مطلوب منا أخذ التوجيهات من الجهات الرسمية التي أوكل إليها ولي الأمر اتخاذ القرارات التي تخص عامة السكان من مواطنين ومقيمين في الدولة والذي هم ذوي خبرة - أي الجهات - فيجب أن نطمئن ونسلم الأمر لهم وهذا من فضل الله تعالى ورحمته علينا.. وأكد أن الدولة لن تدخر أي جهد لتحقيق السلامة للمواطنين والمقيمين على أرضها.. وأضاف وفي هذه الظروف الراهنة جاز لمن خاف على نفسه من الوباء ترك الجماعة في المسجد ومن شعر بأعراض المرض يجب عليه ترك الجمعة والجماعة. السنة عنيت بالصحة وتناول فضيلة الشيخ محمد حسن الإبراهيم الأدب الكريم الذي دعا إليه نبي الأمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهو أدب الحفاظ على سلامة الطعام من أجل تحقيق الصحة العامة.. واسترشد الإبراهيم بالحديث النبوي وَأوْكُوا قِرَبَكُمْ، واذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ، وَخَـمِّـرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ، وَلَوْ أنْ تَعْرِضُوا عَلَيْهَا شَيْئاً وفي رواية ولو أن تعرضوا عليها عودا أي ربطها وعدم تركها مفتوحة حيث تتعرض للهواء.. وقال إن تخمير الآنية تعني تغطيتها حيث لا يترك الطعام مكشوفا مبينا أن هذا الهدي النبوي في المحافظة على الطعام وعلى نظافته لافتا إلى أن الشريعة تحثنا على سلامة الطعام وعلى صحتنا. العزاء بالهاتف أو الرسائل وقال الداعية أحمد بن محمد البوعينين تشرع تعزية أهل الميت لمواساتهم وكف حزنهم وحملهم على الصبر والرضا لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَيْهِ: إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ، فَأْتِنَا. فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ..ولفت فضيلة البوعينين إلى أن هذا الحديث النبوي يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إليها ولم يذهب إليها ودلاته واضحة على أن التعزية تشرع ولو لم يحضر المعزي في مكان العزاء.. ودعا الناس إلى عدم إنكار من يعزون بالهاتف أو غيرها.. وأضاف ينبغي أن نكون قدوة ومبادرين في هذه الظروف من حيث عدم إقامة مجالس العزاء في المنازل أو الخيام رجالا ونساء واجتناب الذهاب إليها حفاظا على الصحة العامة ومنعا لانتشار الأمراض وإن حدث والتقى أهل الميت يجب الاكتفاء بإلقاء التحية دون المصافحة درءا للمفاسد. الحجر هدي نبوي من جانبه قال فضيلة الشيخ معاذ القاسمي إن البعد عن مواطن العدوى والحجر على المرضى هدي نبوي حثنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم واستشرشد القاسمي بالحديث في صحيح مسلم عن إبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح أي لا يورد صاحب الإبل المريضة إبله على الإبل الصحيحة حتى لا ينتقل إليها المرض وفي صحيح البخاري من حديث أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها .

1178

| 16 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
من الاشتراطات الوقائية للحد من كورونا .. كيف نقلع عن عادة ملامسة الوجه ؟

إن ملامسة الوجه عادة قد لا يستطيع المرء الإقلاع عنها، ولكن ما الذي يمكنه القيام به حيال ذلك خاصة عند انتشار بعض الأمراض التي قد تتحول إلى وباء بسبب اللمس، كما هو الحال بالفيروسات التي تنتقل عبر احتكاك أو تواصل الأشخاص ببعضهم البعض؟ وأدى تفشيفيروس كوروناإلى انتشار الذعر على المستوى العالمي حيث أصبح الجميع يبحثون عن الطرق الأكثر ضمانا لحماية أنفسهم. واعتقد كثير من الناس أنّ فكرة ارتداءالأقنعةستفي بالغرض، ولكن خبراء الصحة في جميع أنحاء العالم أكدوا عدم فعاليتها بالنسبة للأشخاص الأصحاء. يقول الخبراء إن أفضل ما يمكن للمرء القيام به هو التوقف عن لمس الأنف والعينين والفم، ومع ذلك، يرى الكثيرون أنه من الصعب التخلص من هذه العادة. ونقل موقع يورونيوز عن كيفن تشابمان، الخبير النفسي ومدير مركز كنتاكي للقلق والاضطرابات، قوله إن الميل إلى لمس الوجه عادة إنسانية، لأن لمس الإنسان لوجهه تشير إلى وعيه وإلى أنه يُدرك نفسه للأشخاص المحيطين به. واقترحت دراسة أجريت في أبريل 2014 أن لمس المرء لوجهه يساعد بشكل كبير على التحكم في التوتر وتكوين الذاكرة. ونظرا لأن لمس الوجه يمكن أن يشكل أداة علاقة، إذ يبدأ المرء في لمس وجهه منذ الصغر ويصبح الأمر عادة، يصعب التوقف عنها مع مرور الأيام، حتى لو كانت صحة الإنسان معرضةللخطر. وأكد كيفن تشابمان أنه من الناحية النفسية، لا يفسر معظم الأفراد أشكالا مختلفة من التهديد والعدوى فيما يتعلق بوجوههم، وبالتالي يفشلون في ربط المرض بلمس الوجه. ولا يربط معظم الأفراد نصيحة مركز السيطرة على الأمراض بأدائهم اليومي مثل لمس الوجه بسبب وهم السيطرة. وأضاف تشابمان أنّ الاستثناء الوحيد لهذا الأمر هم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق والذين هم أكثر وعيا بفقدان السيطرة عليهم. إن إخبارك بأنك لا تستطيع لمس وجهك، قد يجعلك تلمس وجهك أكثر. على الرغم من أنه من الممكن أن تلمس وجهك بشكل أقل أو قد لا تلمسه على الإطلاق كما يوصي مركز السيطرة على الأمراض، إلا أن تشابمان قال إن التشدد مع نفسك لن يساعد على الإطلاق لأن قمع الأفكار لا يساعد الناس عادة على كبح سلوكياتهم المعتادة. لذلك اقترح اتباع نهج بديل، فعوض إخبار نفسك: لن ألمس وجهي على الإطلاق في الأماكن العامة اليوم، وجب القول: يجب أن أكون أكثر وعيا بلمس وجهي اليوم. وربما قد يساعد إعداد التذكيربالهاتفأو انشغال اليدين بشيء ما عوض ملامسة الوجه. وأشار تشابمان إلى أن فكرة التذكير بالهاتف تجعلك على يقين بعدم لمس وجهك، مضيفا أن تغيير العادات من الأمور الممكنة بالتأكيد وقد يتطلب ممارسة بعض المهارات لإعادة برمجة اتجاهات العمل. من جهتها، أكدت دينيس كامينز، وهي خبيرة وباحثة في مجال العلوم المعرفية وصنع القرار، أنه يمكن الإقلاع عن عادة ملامسة الوجه من خلال شغل اليدين بكرة مقاومة لـ التوتر أو وضع اليدين بطريقة متشابكة للحد من حرية الحركة وملامسة الوجه. أضافت: هناك تدابير أخرى كالتي يشدّد عليها الجميع بما في ذلك مركز السيطرة على الأمراض، وتتمثل أساسا في غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.

1230

| 12 مارس 2020

اقتصاد alsharq
قطر تشارك في أعمال إجتماع للمتخصصين بمكافحة الإغراق

تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع الخامس عشر للمتخصصين بمكافحة الإغراق والدعم والتدابير الوقائية، الذي بدأ اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.ويمثل وفد دولة قطر في الاجتماع المهندس سعيد مبارك الكواري مدير إدارة التنمية الصناعية بوزارة الطاقة والصناعة.ويناقش الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام برئاسة مصر ومشاركة ممثلي الدول العربية، مذكرة الأمانة العامة للجامعة العربية بخصوص آلية المعالجات التجارية (مكافحة الإغراق والدعم والتدابير الوقائية). وتتضمن مذكرة الأمانة العامة للجامعة، التأكيد على ضرورة استمرار عمل الفريق بعد استكمال وضع آلية المعالجات التجارية، للتحضير للاتحاد الجمركي العربي من حيث متطلباته المتصلة بالمعالجات التجارية، وما تتضمنه تلك المرحلة من تعامل الدول العربية كوحدة واحدة مع باقي دول العالم في الأمور المرتبطة بمكافحة الإغراق والدعم والتدابير الوقائية.وتدعو الجامعة العربية الدول الأعضاء في مذكرتها إلى وضع التشريع العربي الموحد والجهاز العربي الموحد لمكافحة الإغراق والدعم والتدابير الوقائية ليناسب تلك المرحلة، مع التأكيد على أهمية آلية المعالجات التجارية كنواة للتشريع العربي الموحد المنشود والعمل المستقبلي في إطار الإتحاد الجمركي العربي.

378

| 18 أبريل 2017

صحة وأسرة alsharq
رفع درجة التأهب بساحل العاج لمواجهة إيبولا

قالت وزارة الصحة في كوت ديفوار (ساحل العاج)، اليوم الأحد، إنها رفعت درجة التأهب لمواجهة وباء حمى فيروس إيبولا، وذلك عبر بثّ التدابير الوقائية الواجب اتباعها، لمنع انتشار المرض في هذا البلد الذي يتقاسم حدوده مع البلدان الأكثر تضرّرا من المرض، وهي غينيا وليبيريا. وأضافت الوزارة، في بيان اليوم الأحد، أنه "في إطار الوقاية من وباء إيبولا، توصي وزارة الصحة ومكافحة مرض الإيدز بغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار وبعناية، وتجنّب ضغط اليدين في بعضهما البعض". وأجرى وزير الصحة الإيفواري ريموند جودو- كوفي، زيارة الأسبوع الماضي إلى مونروفيا عاصمة ليبيريا، أطلقت على إثرها السلطات الإدارية الإيفوارية بمنطقة تاي، الواقعة على الحدود مع ليبيريا، حملة واسعة لتوعية سكان القرى الحدودية وعددها 22 بالتهديدات التي يشكّلها الوباء ولمواجهة التهديد المحتمل الذي يمثّله عدوى المرض من الحيوان المصاب إلى الإنسان، قررت السلطات الصحية الإيفوارية بث رسائل التوعية على نطاق واسع، وبشكل "طارئ"، وقامت بتشكيل لجان محلّية على كامل المناطق الحدودية مع كل من غينيا وليبيريا.

259

| 10 أغسطس 2014