رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1234

من الاشتراطات الوقائية للحد من كورونا .. كيف نقلع عن عادة ملامسة الوجه ؟

12 مارس 2020 , 07:13م
alsharq
الصورة من يورونيوز
الدوحة – بوابة الشرق

إن ملامسة الوجه عادة قد لا يستطيع المرء الإقلاع عنها، ولكن ما الذي يمكنه القيام به حيال ذلك خاصة عند انتشار بعض الأمراض التي قد تتحول إلى وباء بسبب "اللمس"، كما هو الحال بالفيروسات التي تنتقل عبر احتكاك أو تواصل الأشخاص ببعضهم البعض؟

وأدى تفشي فيروس كورونا إلى انتشار الذعر على المستوى العالمي حيث أصبح الجميع يبحثون عن الطرق الأكثر ضمانا لحماية أنفسهم.

واعتقد كثير من الناس أنّ فكرة ارتداء الأقنعة ستفي بالغرض، ولكن خبراء الصحة في جميع أنحاء العالم أكدوا عدم فعاليتها بالنسبة للأشخاص الأصحاء.

يقول الخبراء إن أفضل ما يمكن للمرء القيام به هو التوقف عن لمس الأنف والعينين والفم، ومع ذلك، يرى الكثيرون أنه من الصعب التخلص من هذه العادة.

ونقل موقع "يورونيوز" عن كيفن تشابمان، الخبير النفسي ومدير مركز كنتاكي للقلق والاضطرابات، قوله إن الميل إلى لمس الوجه عادة إنسانية، لأن لمس الإنسان لوجهه تشير إلى وعيه وإلى أنه يُدرك نفسه للأشخاص المحيطين به.

واقترحت دراسة أجريت في أبريل 2014 أن لمس المرء لوجهه يساعد بشكل كبير على التحكم في التوتر وتكوين الذاكرة.

ونظرا لأن لمس الوجه يمكن أن يشكل أداة "علاقة"، إذ يبدأ المرء في لمس وجهه منذ الصغر ويصبح الأمر عادة، يصعب التوقف عنها مع مرور الأيام، حتى لو كانت صحة الإنسان معرضة للخطر.

وأكد كيفن تشابمان أنه  "من الناحية النفسية، لا يفسر معظم الأفراد أشكالا مختلفة من التهديد والعدوى فيما يتعلق بوجوههم، وبالتالي يفشلون في ربط المرض بلمس الوجه. ولا يربط معظم الأفراد نصيحة مركز السيطرة على الأمراض بأدائهم اليومي مثل لمس الوجه بسبب وهم السيطرة".

وأضاف تشابمان أنّ الاستثناء الوحيد لهذا الأمر هم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق والذين هم أكثر وعيا بفقدان السيطرة عليهم. إن إخبارك بأنك لا تستطيع لمس وجهك، قد يجعلك تلمس وجهك أكثر.

على الرغم من أنه من الممكن أن تلمس وجهك بشكل أقل أو قد لا تلمسه على الإطلاق كما يوصي مركز السيطرة على الأمراض، إلا أن تشابمان قال إن التشدد مع نفسك لن يساعد على الإطلاق لأن قمع الأفكار لا يساعد الناس عادة على كبح سلوكياتهم المعتادة. لذلك اقترح اتباع نهج بديل، فعوض إخبار نفسك: "لن ألمس وجهي على الإطلاق في الأماكن العامة اليوم"، وجب القول: "يجب أن أكون أكثر وعيا بلمس وجهي اليوم".

وربما قد يساعد إعداد التذكير بالهاتف أو انشغال اليدين بشيء ما عوض ملامسة الوجه.

وأشار تشابمان إلى أن فكرة التذكير بالهاتف تجعلك على يقين بعدم لمس وجهك، مضيفا أن تغيير العادات من الأمور الممكنة بالتأكيد وقد يتطلب ممارسة بعض المهارات لإعادة برمجة اتجاهات العمل.

من جهتها، أكدت دينيس كامينز، وهي خبيرة وباحثة في مجال العلوم المعرفية وصنع القرار، أنه يمكن الإقلاع عن عادة ملامسة الوجه من خلال شغل اليدين بكرة مقاومة لـ "التوتر" أو وضع اليدين بطريقة متشابكة للحد من حرية الحركة وملامسة الوجه.

أضافت: هناك تدابير أخرى كالتي يشدّد عليها الجميع بما في ذلك مركز السيطرة على الأمراض، وتتمثل أساسا في غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.

 

مساحة إعلانية