أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت ميليسا ماكنزي، مسؤولة الإعلام والاتصال ونائب رئيس جمعية أصوات خلاقة من أجل اللاعنف الحقوقية الأمريكية أن القصف الإسرائيلي يساهم في تعقيد الأوضاع في قطاع غزة والأراضي المحتلة في ضوء التصعيد الإسرائيلي المعلن استمراره لنحو أسبوع وتزايد لهجة المقاومة عبر إطلاق نحو 100 صاروخ على الأراضي الإسرائيلية، ذلك كرد فعل عقب أن أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن مقتل تيسير الجعبري القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وعشرة مدنيين بينهم طفلة صغيرة تبلغ خمسة أعوام وتسجيل ما يقرب من مائة إصابة حسب وزارة الصحة الفلسطينية، في أوضاع تضيف مزيداً من التعقيد العنيف في ظل إعلان الجيش الإسرائيلي مواصلة حملاته وعملياته في قطاع غزة والقرى والبلدات الفلسطينية، وترصد التقارير توسع في الغارات الجوية الإسرائيلية عبر طائرات الدرون المحملة بصواريخ وأهداف للقتل لعناصر تنتمي لتنظيم الجهاد الإسلامي في عدد من المدن والقرى وأراض زراعية ومناطق مأهولة بالسكان في ضوء حظر داخلي مطبق على قطاع غزة وحصار جوي من الطائرات الحربية الإسرائيلية، مع تعدد سقوط الضحايا والشهداء الفلسطينيين في مناطق خان يونس وعسقلان والمستوطنات ومخيمات اللجوء ومدينة جنين وتعرضت المواقع التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية إلى التدمير وسقوط الضحايا وإصابة العشرات، فضلا عن توسع حملات الاعتقال الإسرائيلية في كفر راعي وصانور وعمرات غوادرة وبئر الباشا والهاشمية، واليامون، والسيلة الحارثية، والعرقة، وفي مناطق متعددة من البلدات الإسرائيلية. ◄ المشهد الفلسطيني تقول ميليسا ماكنزي: إن التصعيد الأخير من القوات والعناصر الأمنية الإسرائيلية والذي راح ضحيته 10 ضحايا مدنيين منهم طفلة تبلغ خمس سنوات وأكثر من 55 مصاباً، ذلك عبر موجة اعتقالات متواصلة استهدفت قادة الجهاد الإسلامي، وغارة جوية أودت بحياة تيسير الجعبري القيادي البارز في تنظيم الجهاد الإسلامي وحسب المصادر الإسرائيلية فإن الغارة قامت بتصفية 15 عنصراً آخراً من تنظيم المقاومة الجهادي ولم تعلن بعد عن الأعداد الكاملة للضحايا، وأمام فاجعة استشهاد عشرة مدنيين وطفلة صغيرة لا تبلغ الخمس سنوات خرجت التصريحات الإسرائيلية بالسياق المعتاد ذاته. ◄ اعتداءات غاشمة وتابعت ميليسا ماكنزي، الحقوقية الأمريكية موضحة قصور نهج التبرير الإسرائيلي خاصة من قوات جيش الاحتلال موضحة: أحب هنا أن ألفت النظر إلى تلك التبريرات الإعلامية والتي من غير المقبول أن تجد أي صدى يبرر لها فداحة الضحايا والخسائر، فعلى عكس من تصريحات قادة الجيش الإسرائيلي بمراعاتهم لـ«دقة عالية» وكون جيش الاحتلال الأكثر حرصاً على حماية المدنيين بتقليل الخسائر البشرية لنسبة صفرية، إلا أن رصيد القتل المتعمد والانتهاكات الفادحة والجثث المكدسة من الأطفال والنساء والشيوخ لا تعكس أبداً ما ترصده الكاميرات من غارة جوية مكثفة ألقت أربع ضربات صاروخية في العقار الذي يسكن فيه الجعبري بتعمد تدمير للعقار بالكامل والدور الذي تواجد فيه القيادي في الجهاد الإسلامي، ثانياً ما يرتبط ببداية التصعيد الجديد والذي لم يتوقف عبر حملات الاعتقال العديدة والهجمات الصاروخية التي تشنها القوات الإسرائيلية في أماكن وتجمعات معروف عنها أنها مأهولة بالسكان بل شديدة الازدحام بالعناصر المدنية والمباشرة في حملاتهم التي لم تترك حتى النساء والصحفيين بعد فاجعة اغتيال شيرين أبو عاقلة، وأن الإرهاب المزعوم الذي تبني عليه إسرائيل حملاتها الأمنية ودعايتها الإعلامية يجب أن يشمل مفهومة ما ترتكبه القوات الإسرائيلية بالأساس من تعمد لتصعيد العنف واستفزاز الفلسطينيين في أماكن عبادتهم المقدسة وتضييق سبل المعيشة عبر الحصار وحملات عشوائية واعتداءات متكررة ونهج متعمد لمحو الوجود الفلسطيني بالكامل عبر التوسع الغائر في الاستيطان واستهداف النشطاء والضغط بأساليب تشكل جرائم حرب بالحرمان من الغذاء والطاقة والكهرباء وشتى أنواع التعديات التي يتعرض لها الفلسطينيون الذين يعيشون بلا حياة تقريباً ليس لهم فيها سبل عيش آمنة ولا حرية عبادة أو تنقل أو حتى التجمع السلمي، هم مجرد أهداف تنتظر الهجمات الجديدة والحملات العدوانية الأخرى لتفقد بيوتهم شهيد جديد كل بضعة أيام في وضع مأساوي فادح وشديد الخطورة. ◄ تجديد التصعيد واختتمت مليسا ماكنزي، الناشطة الحقوقية الأمريكية، تصريحاتها مؤكدة أن التصعيد من قبل القوات والعناصر الأمنية الإسرائيلية بالتوسع في استهداف قادة تنظيمات المقاومة هو حراك مباشر ليس لتأمين الداخل الإسرائيلي وحماية المدنيين الإسرائيليين من هجمات «محتملة»، هي سياسة يقتات عليها الداخل الإسرائيلي الفاسد سياسياً من مواصلة التصعيد العنيف وزرع حالة متجددة من الخوف التي لا يكون بديل عنها سوى الدعم والتصويت والتأييد للأكثر عنفاً على الفلسطينيين والأكثر تحقيقاً لمكتسبات محو قضيتهم وتفريغها من مضامينها وإفقادها لشرعيتها وداعميها، بجانب أن صواريخ المقاومة التي وإن وصلت المئات فهي ليست بأي أثر يقارن أو يخلف ضرراً مثل التي تحدثه الهجمات الصاروخية والقصف العشوائي في صراع بين فصيل يؤجج أكثر مشاعر الغضب وأعنفها عبر سياساتها العدوانية ثم يخرج الرد الهزيل بصواريخ تحتويها الأنظمة المضادة للصواريخ المتطورة، والهجمات المتواصلة والمستمرة التي تأتي تحت مبررات تأمين الإسرائيليين من هجمات إرهابية، ولكن واقعها زيادة مأساة الفلسطينيين عبر ضحايا وأطفال يقتلون بدماء باردة وبثمن بخث وبإفلات متجدد من العقاب، وزيادة سبل المعيشة في فلسطين تضييقاً خانقاً عبر قطع الكهرباء المتكرر ووقف الطرق الرئيسية المؤدية للقطاع وحالة الحظر الشاملة التي تضيف لنيران الغضب ومرارة الفقد رغبات انتقامية عنيفة وحتى تلك تستغلها القوات الإسرائيلية للتوسع في البطش وزيادة الاعتقال والقصف. إنها مأساة حقيقية ومتجددة أصبح العالم كله في وضع مخجل ومؤسف من تكرارها. ◄ عدم المحاسبة وأكدت ميليسا ماكنزي، نائب رئيس جمعية «أصوات خلاقة من أجل اللاعنف»: إن نهج الإفلات من العقاب هو الذي يتسبب كل مرة في هذه المشاهد المتجددة من تصعيد العنف، ولا بديل عن تكثيف الضغوطات والحراكات الدبلوماسية والمدنية والحقوقية من مختلف المؤسسات الدبلوماسية في الداخل الفلسطيني ولجان الأمم المتحدة وأيضاً نواب الكونغرس من التيار التقدمي بالحزب الديمقراطي والمجموعات الحقوقية التي تبنت القضية الفلسطينية، والدول الإقليمية المجاورة لفلسطين والتي تضع الملف الفلسطيني في أولويات مطالبها الدبلوماسية ومساعداتها الإنسانية، والعودة لفتح محور دبلوماسي وقنوات اتصال جديدة بين واشنطن وتل أبيب والقاهرة والدوحة من أجل التوسط المباشر في وقف العنف واحتواء التصعيد، كل هذا رئيسي ومطلوب في ضوء موجة حادة من التصريحات العنيفة والتهديدات القصوى لن تؤدي إلا لمزيد من تأجيج الأوضاع المشتعلة وتزيد من غلة الضحايا المدنيين وبكل تأكيد التي سيتكبد منها الفلسطينيون كالعادة النصيب الأكبر، إن الأزمة الحقيقية في نهج الإفلات من العقاب يجب تحليله والوقوف أمامه بقوة لأنه يرتبط بتمادي القصف والاعتداءات وفي حين تصبح الخسائر المدنية بالغة بالصورة التي لا يمكن الصمت معها أو التهاون أمامها مثل قصف المقرات الإعلامية واغتيال الصحفيات البارزات مثل شيرين أبو عاقلة، يعود النهج مجدداً إلى مجرد الاكتفاء بإجراء تحقيق هذا التحقيق يكون أحادياً ومنفرداً داخل قوات الجيش الإسرائيلي ولا يهدف إلا لاحتواء الغضب اللحظي والمباشر لهذه الجرائم التي لا يمكنك أبداً الظن أنها غير متعمدة، وتلك التحقيقات لا تخرج للنور بالأساس وتستغرق أعوام لتنشر في نشرات فارغة وتقارير داخلية وإدانة لوقائع فردية ليس لنهج نظامي، ولكن الأفدح الآن منطق الاستهتار بالأرواح المدنية وقتل الأطفال باعتبار هذا مجرد وقائع مؤسفة على هامش عمليات قصف وغارات جوية لا يمكن تبرير مدى عنفها أو مدى مراعاة الدقة في أي نهج منها عكس ما تخرج به التصريحات المقابلة والتي تكون في أكثر وجوهها تمييعاً وتزويراً!.
544
| 07 أغسطس 2022
دانت الرئاسة الفلسطينية، التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مؤكدة أن القضية أمام مفترق طرق، وأن سياسة الشجب والإدانة وتحميل المسؤولية لم تعد كافية. وحذر السيد نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في بيان اليوم، من استمرار التصعيد الحاصل في جرائم الإعدامات الميدانية التي ينفذها جيش الاحتلال بأوامر من رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي نفتالي بينيت، والذي سيجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والعنف، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعياته. وقال إن الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال، وعدم محاسبته على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، يشجع حكومة الاحتلال وجيشها على الاستمرار باستباحة الدم الفلسطيني وارتكاب اعتداءاتها ضد الشعب وأرضه ومقدساته، ويشكل غطاء وحماية لدولة الاحتلال من المحاسبة والمساءلة، مشددا على أنه آن الأوان لتتحمل الإدارة الأمريكية مسؤولياتها تجاه وقف هذا الجنون الإسرائيلي الذي يجر المنطقة إلى مربع العنف الذي حذرت السلطة الفلسطينية من منه مرارا. كما تساءل أبو ردينة عن الفرصة التي تطالب بها الإدارة الأمريكية خلال اتصالها الأخير مع السلطة الفلسطينية، والمناخ الذي يجب توفيره قبل زيارة الرئيس جو بايدن للمنطقة، والتي يحاول الكيان الإسرائيلي عرقلتها عبر تصعيده ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، مؤكدا أن استمرار العدوان الإسرائيلي، وغياب الأفق السياسي، وعدم توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، أوصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السكوت عنها. وأسفر التصعيد الإسرائيلي في عدد من مدن وقرى الصفة الغربية عن ارتقاء عدد من الشهداء الفلسطينيين، واعتقال العشرات من الشبان.
371
| 02 يونيو 2022
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم، المجتمع الدولي بعدم التراخي في متابعة أساليب وأشكال التصعيد الإسرائيلي. وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، إنه رغم تراجع التصعيد الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى ظاهريا وبشكل مؤقت، إلا أن إجراءات وتدابير الاحتلال المتبعة لفرض المزيد من التضييقات على المواطنين والمصلين وحركتهم ما زالت متواصلة. وأشارت إلى أن تلك الاجراءات والتدابير من قبل قوات الاحتلال، تؤكد أنها ما زالت متحفزة لممارسة عنفها وعدوانها على الوجود الفلسطيني في القدس عامة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك أو داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، أو أي مكان في المدينة المقدسة. وأضافت من الواضح أيضا أن سلطات الاحتلال لم تتنازل عن هدفها في التصعيد خلال الشهر المبارك، واستمرار اقتحاماتها للمدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية بشكل مقصود لمنع أية حالة استقرار للتجمعات الفلسطينية والاعتكاف خلال الشهر الفضيل. وأدانت الخارجية انتهاكات الاحتلال والمستوطنين المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، ورأت أنه ورغم أن عديد الدول أصدرت بيانات تدين هذه الانتهاكات وتدعو للتهدئة، إلا أنها للأسف ساوت بين الجلاد والضحية، وتعاملت وكأن المسؤولية متساوية ومشتركة بين الاحتلال المعتدي والفلسطيني المعتدى عليه. وطالبت المجتمع الدولي أن يتحلى بالجرأة والشجاعة في تسمية الأمور بأسمائها، وألا يختبئ خلف صيغ عامة تعفيه من تحمل أي مسؤولية، أو توجيه الانتقاد لدولة الاحتلال التي لم تتخل حتى الآن عن سياسة التصعيد. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد فرضت إجراءات مشددة في محيط الأقصى، وأغلقت كافة الشوارع والطرق والأحياء المتاخمة للبلدة القديمة في القدس، حيث انتشر الآلاف من عناصرها على بوابات البلدة القديمة والطرقات والشوارع المؤدية للمسجد، وعلى بواباته الخارجية.
860
| 25 أبريل 2022
أكدت فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية ومؤلفة كتاب قصة فلسطين: الإمبراطورية والقمع والمقاومة، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يعاني منه الفلسطينيون جراء التصعيد الإسرائيلي المتكرر بات فوق التصور الإنساني، ويجب أن يتيقظ الضمير العالمي لوضع حد لنزيف الأرواح والدماء في الاعتداءات المتكررة والوحشية واستمرار سياسات الكيان الإسرائيلي في التصعيد العنيف ضد الفلسطينيين بحثاً عن هروب من الفشل وتوطين دوافع عنصرية متطرفة تقودها منظمات فاشية يهودية تستهدف إبادة الفلسطينيين وتشريدهم، معتبرة أن الاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية وفق حملات مداهمة مخططة واقتحامات واعتقالات موسعة، والتي كان نتيجة لها إزهاق أرواح خمسة شهداء بصورة تعسفية لا تأبه بالأرواح. ونددت بنهج العنف والعدوان من أجل مزيد من القمع والبطش والتعسف العنيف لقوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوقعت استمرار النهج العنصري الذي تتخذه قوات الكيان الإسرائيلي وتغذيه سموم التحريض اليميني المتطرف أمام الصمت العالمي تجاه الأزمة، وعدم الإنصاف الواضح الذي وقع فيه المجتمع الدولي في التعاطي مع الأزمات الجديدة والمستحدثة في أوروبا وفي الحرب الروسية- الأوكرانية، وغياب المطالبات بالمحاسبة والإدانة لسياسات الكيان الإسرائيلي المستمرة في فلسطين. ◄ موجات التحريض والعنف تقول الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس، مؤلفة كتاب قصة فلسطين: الإمبراطورية والقمع والمقاومة، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين: إن خمسة شهداء جدد قتلهم العدوان الإسرائيلي الغاشم في حملة جديدة من حملاته القمعية في الضفة الغربية هذه المرة، استمراراً لتلك السياسات العدوانية العنيفة ومواصلة نزيف الأرواح لهو مأساة إنسانية بكل المقاييس، وما زال الداخل الإسرائيلي تحركه أكثر الأصوات تشدداً وتطرفاً بداخل السياسة الإسرائيلية والتي مُنحت متنفساً وموطئ قدم بتشجيع وتحريض من الحزب الحاكم وهو ما عزز بداخلهم الطمأنينة بأن أمريكا ستظل تقف بجانب إسرائيل مهما كانت التجاوزات وحتى برغم قدوم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ما زال هذا المعتقد لدى تلك الأطراف سائداً، وجانب آخر يتعلق بأن مسار السياسة الخارجية الإسرائيلية نحو التطبيع في الأعوام الأخيرة عزز من التصور الدائم بإمكانية الإفلات من العقاب، وأيضاً ما يتعلق بالسياسة الإسرائيلية الداخلية، يأتي ذلك بجانب زيادة مساحة عناصر اليمين المتطرفة وتمحور السياسة الإسرائيلية نحو اليمين المتشدد بصورة كبيرة للغاية فوجدنا تنظيمات يهودية فاشية لا تقل في خطورتها عن جماعة كو كلوكس كلان ومناصري البشرة البيضاء العنصريين بأمريكا يصل أعضائها إلى دوائر اتخاذ القرار والكنيست الإسرائيلي. ◄ ظلم مستمر وأوضحت الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس، في تصريحاتها لـ الشرق: إن هناك حالة فلسطينية من المعاناة واليأس بجانب أن هناك رفضا عاما للوضع العربي القائم وفقدان الأمل المتكرر، والذي يتسرب كل مرة عبر المساومات والتنازلات وعقود من المفاوضات والنقاشات التي لم تُفضِ إلى شيء في صالح الشعب الفلسطيني. كما أنه علينا أن نتفهم ما يفعله العدوان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فنجد أن الحصار في قطاع غزة والقصف الوحشي دمر غزة تماماً.. والقطاع حسب المنظمات الدولية بات على شفا أن يصبح مكانا غير قابل للعيش في غضون الأعوام المقبلة، وهذا يمكن تقييمه من خلال الاحتياجات الآدمية من الوصول إلى مياه نظيفة ومحاصيل زراعية وطعام نظيف وشبكات الكهرباء والحق في الرعاية الصحية ووجود مستشفيات عاملة وفاعلة وتدمير القطاع بصورة ممنهجة في كل هذا خلال الأعوام الماضية، فبكل تأكيد كل هذا وضع سكان قطاع غزة في نقطة فاصلة زاد عليها القصف العنيف والوحشي من الجانب الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة عبر حملة الاعتقالات الغاشمة الأخيرة. ◄ مساعدة الفلسطينيين واختتمت الناشطة الحقوقية فاشتي فوكس تصريحاتها مؤكدة على أهمية الإجراءات التي ينبغي اتخاذها من أجل تعزيز المساعدات الدولية لفلسطين، قائلة: إن المساعدات المهمة التي قامت بها قطر سياسياً وتنموياً في دعم القضية الفلسطينية كان لها دورها في أن تساهم تلك المساعدات الإيجابية والتي استحقت عليها إشادة وتقدير الأمم المتحدة، في بداية حوار إيجابي نحو خلق بداية طيبة من المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل حالة الثقة المفقودة في الكثير من اللاعبين الدوليين وحتى الإقليميين بمعزل عن قطر في مراعاة المصالح الشعبية لمواطني قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية المحتلة المتطلعون بيأس من أجل الظفر بحقوقهم المشروعة وإيجاد حلول عادلة للقضية الفلسطينية، وأمام الضرر الكبير في الثقة وحالة اليأس الواضحة والمتجددة جراء تلك الاعتداءات الوحشية، باتت المساهمة في بناء الثقة عبر المواقف الداعمة أمر حيوي عبر تفعيل دور الدبلوماسية الإيجابي، خاصة من جانب المجتمع الدولي والأمم المتحدة للمساهمة في استعادة واصلاح العلاقات المتضررة في المدى القريب، وأن الدعم والمساعدات الإنسانية الأمريكية والأوروبية ومن المجتمع الدولي لا ينبغي لها أن تكون مقترنة بإملاءات مرفوضة أو بضغط مالي واقتصادي من أجل توجيه السياسات لأطروحات أو خطط بعينها، خاصة إن تلك المساعدات الحيوية ومنها التي تواصل تقديمها قطر ساهمت في بناء كيان مؤسسي وحكومة غير منتظمة الرواتب والمدفوعات ولكنها قائمة.. ومعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات التي دمرت البنية التحتية التي كانت ضعيفة وبحاجة للتوسع بالأساس، وهي توجهات تعلو بها الأصوات المعتدلة سواء في الداخل الأمريكي وعبر الكونغرس، وهو ما يحظى بالتقدير الكبير للجهود القطرية المتواصلة في هذا الصدد؛ خاصة إن خيار حل الدولتين هو السبيل لإعطاء الفلسطينيين حقهم كمواطنين متكافئين، وإن مواصلة حملات القمع والعدوان والتهديد باستخدام التمويلات وربط المساعدات بالإملاءات من شأنه أن يضر بمصالح الأطراف كافة؛ ومن هنا يتأتى بصورة واضحة ضرورة دعم الجهود الدولية من أجل زيادة مستويات المساعدة، وينبغي على الإدارة الرئاسية بالبيت الأبيض وصانعي السياسات والقوانين بالكونغرس بحث خيارات زيادة المساعدات الإنسانية لفلسطين وتقويض الخيارات التي تعزل خيار حل الدولتين أو تمرير قرارات داعمة لإسرائيل في خطوات استيطانية جديدة أو بسط سيادة على مناطق حيوية وعدم الممانعة تجاه ما يتحرك تجاه ذلك بمجلس الأمن والأمم المتحدة، فقد أثبتت المقاومة الحزبية الديمقراطية القوية للاعتداءات الإسرائيلية في مايو من العام الماضي دورها الإيجابي في عدم تكرار مثل تلك السيناريوهات من العنف الدامي، فإذا كانت الولايات المتحدة تنوي اتباع إستراتيجية جادة موجهة نحو دفع عجلة التقدم في السلام في النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، فالمساعدات أمر ضروري وحاسم من أجل تحقيق ذلك، وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحقق السلام على المدى القصير، فلن يكون السلام ممكنا بأي حال من الأحوال بدون وجود مجتمع فلسطيني صحي وقوي وشعب فلسطيني لديه ما يحتاجه الاحتياجات الأساسية من الحياة والمعيشة، وهذا ما تعمل عليه المساعدات القطرية المتجددة لنصرة المتضررين ومساعدة الأسر الفلسطينية من أجل توفير حياة جيدة في ظل ظروف معيشية صعبة سواء في قطاع غزة المحاصر أو الضفة الغربية المحتلة.
586
| 14 أبريل 2022
حذرت الجامعة العربية من خطورة التصعيد الإسرائيلي بحق المقدسات في مدينة القدس الشريف خاصة المسجد الأقصى المبارك، مطالبة بضرورة وقف الاقتحامات المتواصلة للمستوطنين ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة بحق هذه المقدسات. وعبر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبوعلي، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، عن سخطه إزاء التصعيد الإسرائيلي المتواصل وتدنيس الحرم القدسي ومهاجمة المصلين، والذي كان آخره اليوم باقتحام مجموعات المستوطنين تحت حماية قوات الإحتلال لـباب المغاربة، وجولاتهم الاستفزازية وإقامة ما تسمى "صلوات تلمودية" في المسجد الأقصى. وقال أبوعلي "ما يجري في المسجد الأقصى يوضح ويؤكد حقيقة الموقف والاستهداف الإسرائيلي ضد الأرض والإنسان والمقدسات الفلسطينية"، داعيا إلى ضرورة أن تتركز المطالبة العربية والدولية على وقف الاستيطان والتصدي لإرهاب المستوطنين، معتبرا أنه بدون ذلك لا يمكن لأي نشاط أو حوار أو تفاوض أن ينجح. وأكد أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من انتهاكات بحق المصلين في المسجد الأقصى يشكل انتهاكا للقوانين والمواثيق الدولية وتحديا للإرادة الدولية، محذرا من أن هذه الممارسات ستؤدي إلى عواقب خطيرة. وطالب أبوعلي بالضغط على سلطات الاحتلال للتوقف فورا عن مثل هذا الممارسات ومنع دخول المستوطنين وقوات الاحتلال إلى ساحات المسجد الأقصى، محذرا من التداعيات الخطيرة إزاء ما يشهده المسجد الأقصى المبارك واستمرار إبعاد ومنع المصلين والمواطنين من الوصول إليه.
204
| 27 أبريل 2016
أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة، السفير محمد صبيح، الأهمية الاستثنائية للاجتماع الطارئ للجنة مبادرة السلام العربية، الأربعاء المقبل، برئاسة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خاصة في ظل تصاعد عدوانية قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني. وقال صبيح في تصريحات اليوم السبت "إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي طلب عقد هذا الاجتماع، سيطلع اللجنة على آخر المعلومات والمستجدات الكاملة في الملف الفلسطيني وما تمارسه إسرائيل من انتهاكات وذلك لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس، خاصة فيما يتعلق بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى واستمرار سياسات الاستيطان والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات والحصار والإغلاق وتهجير السكان والتطهير العرقي، فضلا عن كيفية التصدي لإرهاب المستوطنين والذي بلغ ذروته بتنفيذ جريمة حرق الطفل علي دوابشة، الذي لم يبلغ عامه الثاني في قرية دوما قرب نابلس، فجر أمس الجمعة، على أيدي مجموعة من قطعان المستوطنين، والتي تأتي ضمن سياسة وموافقة رسمية من رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو والمكونة في أغلبها من وزراء ينتمون إلى فئة المستوطنين تقوم على منهجية بث الرعب في الشعب الفلسطيني لدفعه إلى التهجير وهو أمر لن يتحقق على الإطلاق".
322
| 01 أغسطس 2015
أجرى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بمقر إقامته بالقاهرة اليوم الجمعة، مباحثات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، تناولت مجمل التطورات في الأرض الفلسطينية في ظل استمرار الاستيطان والتصعيد الإسرائيلي على المسجد الأقصى بشكل يومي، بالإضافة إلى الجهود التي تبذل لدعم المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي للحصول على قرار دولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وتناول اللقاء الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الوفاق الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة وضرورة التزام الدول المانحة بتقديم الأموال التي تم التعهد بها خلال مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني خلال فصل الشتاء. واستقبل الرئيس الفلسطيني بمقر إقامته صباح اليوم، السفير الجزائري لدى مصر نذير العرباوي، لبحث تطورات الأوضاع العامة في فلسطين. وتوجه عباس بالشكر إلى الجزائر، رئيسا وحكومة وشعبا، على دعمها الكبير لفلسطين في مختلف المجالات، وخاصة في الجانبين السياسي والاقتصادي.
210
| 28 نوفمبر 2014
حذرت السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من أن التصعيد الإسرائيلي الأخير سيدفع إلى أوضاع لا يمكن السيطرة عليها. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وفا)، إن عودة إسرائيل إلى استئناف الاغتيالات ومنع المصلّين من دخول الأقصى ستؤدي إلى أوضاع لا يمكن السيطرة عليها. وأضاف أن التصعيد الأخير الذي أدى إلى استشهاد 3 مواطنين هو استفزاز خطير سيؤدي إلى تدمير ما تبقى من عملية السلام. وطالب أبو ردينة الولايات المتحدة واللجنة الرباعية بالعمل السريع لإنقاذ الموقف. وكان 3 فلسطينيين أحدهم يحمل الجنسية الأردنية، قتلوا منذ أمس الاثنين، برصاص الجيش الإسرئيلي في 3 حوادث منفصلة بالضفة الغربية، فيما فرضت السلطات الإسرائيلية حصاراً عسكرياً محكماً على المسجد الأقصى المبارك، ومنعت المُصلين ممن تقل أعمارهم عن 50 عاماً من الدخول لأداء صلاة الفجر.
195
| 11 مارس 2014
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
18306
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
17708
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14756
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
12354
| 15 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
12164
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10442
| 14 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
8702
| 15 يناير 2026