رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
600 ألف ريال جوائز لدعم حلول التكنولوجيا المساعدة

3 فئات رئيسية تشمل الابتكارات الصاعدة والواعدة والناشئة تطوير حلول عربية تسهم في تمكين ذوي الإعاقة وكبار القدر أعلن مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة عن إطلاق نسخة عام 2026 من «جائزة مدى للابتكار»، بهدف تشجيع تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باللغة العربية في مجالات التكنولوجيا المساعدة والنفاذ الرقمي، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر من تعزيز جودة حياتهم. وتقام الجائزة بتمويل من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، في إطار الشراكة الهادفة إلى دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي المستدام وتعزيز الابتكار التقني الذي يخدم مختلف فئات المجتمع. ويصل إجمالي قيمة المنح المقدمة ضمن الجائزة إلى 600 ألف ريال قطري، حيث يحصل الفائز في فئة الابتكارات الصاعدة على 120 ألف ريال قطري، فيما تمنح فئتا الابتكارات الواعدة والابتكارات الناشئة 120 ألف ريال قطري لكل فائز، بما يسهم في توفير الدعم اللازم لتطوير الحلول المبتكرة وتعزيز فرص وصولها إلى المستفيدين وتحقيق أثر مجتمعي ملموس. وسيتم فتح باب التقديم لجائزة مدى للابتكار 2026، والتي تستقبل طلبات المشاركة حتى 20 يونيو الجاري. وقد أكدت السيدة أماني التميمي، نائب الرئيس التنفيذي لمركز مدى للتكنولوجيا المساعدة، أن إطلاق نسخة 2026 يأتي امتداداً للمسار الاستراتيجي الذي يتبناه المركز لدعم الابتكار في مجالات النفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة، وتعزيز قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر على الوصول إلى التعليم والعمل والخدمات والمشاركة الكاملة في مختلف القطاعات. وأوضحت التميمي أن الجائزة نجحت منذ انطلاقها في ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية تجمع المبتكرين ورواد الأعمال والباحثين والمطورين، وتسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق، مؤكدة أن هدف الجائزة لا يقتصر على تكريم الابتكار، بل يتمثل في زيادة عدد الحلول المتاحة في الأسواق وتعزيز حضور المنتجات والخدمات التكنولوجية القابلة للنفاذ، بما يضمن انتقال الابتكار من الفكرة إلى الاستخدام الفعلي والأثر الملموس. وأضافت أن نسخة 2026 تركز بصورة خاصة على دعم الابتكارات باللغة العربية، انطلاقاً من أهمية اللغة العربية في ضمان الوصول العادل إلى المعرفة والخدمات والفرص، مؤكدة أن تطوير حلول عربية أو معرّبة في مجالات النفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة يمثل أولوية استراتيجية تسهم في سد فجوة حقيقية في السوق العربية وتلبية احتياجات المستخدمين في قطر والمنطقة. واختتمت التميمي بالتأكيد على أن الجائزة تمثل منصة لتحويل الابتكار إلى أثر حقيقي ينعكس على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر، ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة، معربة عن شكرها لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم» وشركاء المركز ووسائل الإعلام على دعمهم المستمر لرسالة مركز مدى وتعزيز انتشارها على المستويين المحلي والإقليمي. تعزيز الابتكار التكنولوجي وخلال المؤتمر، أكد السيد حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، أن الصندوق يحرص على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز الابتكار التكنولوجي وتحقيق الشمول الرقمي، مشيراً إلى أن التكنولوجيا تمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وقال العبيدلي إن الصندوق يفخر بكونه الداعم والممول الرئيسي للجائزة، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي، وتهدف إلى تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باللغة العربية في مجالي النفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة، بما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار القدر.

1020

| 05 يونيو 2026

محليات alsharq
عبير السليطي: مليون ريال جوائز لابتكارات «التكنولوجيا المساعدة»

أكدت السيدة عبير ناصر السليطي، باحث سياسات في ملتقى مدى للابتكار 2023، أنهم حريصون على دعم المبتكرين الذين يمتلكون حلول وبرامج أفكار، وخاصة في مجال التكنولوجيا المساعدة، لتعزيز النفاذ الرقمي، وتقديم جوائز مالية للمتميزين منهم، تصل إلى مليون ريال سنوياً. وأضافت أن الملتقى يهدف إلى دعم المبتكرين في هذه المجالات، لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة، إذ تم تصميم هذا المسار لتوفير فرص للكيانات المُبتكِرة الجديدة التي لديها بالفعل «مفهوم مُثبت» لمنتج أو خدمة لتأسيس نفسها في السوق. وتابعت: «سيتم تزويد المُتقدمين بطلبات للاستفادة من هذا المسار، والذين تم اختيارهم، بمنحة من خلال برنامج مدى للابتكار لتطوير المنتج المقترح أو الخدمة المقترحة لتلبية احتياجات السوق المحلية والعربية». جائزة مدى للابتكار هي أوّل جائزة من نوعها عالميّاّ تهدف إلى دعم تطوير الحلول المبتكرة التي تعزز إمكانية النفاذ للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن مسارات دعم روّاد الأعمال والمنح المباشرة والتعريب والمسابقات. ويتم إجراء التعريب بشكل أساسي لدعم الحلول باللغة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة. ويستهدف هذا المسار الكيانات الدولية التي لديها بالفعل منتج موجود أو خدمة موجودة تدعم النفاذ الرقمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المساعدة التي ترغب في ترجمة منتجاتها للغة العربية. ومن بين مسارات جائزة مدى للابتكار، مسابقة «مدى هاكاثون»، وهي مسابقة مصممة بشكل فريد، ابتداء من التحدي إلى انجاز النموذج الأولي في 48 ساعة. وتركز على الأفراد وفرق من المصممين والمعلمين والأكاديميين والطلاب ومطوري البرامج وأفضل المبتكرين في فئتهم لتطوير موارد تعليمية مفتوحة باللغة العربية قابلة للنفاذ استنادًا إلى مصادر مدى المفتوحة: رموز تواصل، لغة برايل العربية الموحدة، صورة بوحمد لمترجم لغة الإشارة.

1032

| 09 ديسمبر 2023

محليات الشرق
"مدى" يطلق حملة للتوعية بأهمية التكنولوجيا في تمكين ذوي الإعاقة

أطلق مركز التكنولوجيا المساعدة مدى التابع لوزارة المواصلات والاتصالات حملة توعوية، تستمر إلى نهاية شهر ديسمبر الجاري، لتعزيز الوعي بأهمية التكنولوجيا والنفاذ الرقمي وأثرهما الإيجابي على حياة ذوي الاعاقة والمتقدمين في السن، والتعريف بخدمات المركز في مجال التكنولوجيا المساعدة والنفاذ الرقمي في عدة مجالات أهمها التعليم والتوظيف والمجتمع. وتتضمن الحملة بث رسائل توعوية متنوعة ومقاطع فيديو تستهدف توضيح الأثر الإيجابي للتكنولوجيا المساعدة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعكس إنجازات المركز في قطاع التعليم عبر تمكين 3000 طالب من ذوي الإعاقة للنفاذ إلى التعليم النوعي عبر التكنولوجيا وبناء قدرات المعلمين والأخصائيين، وفي قطاع التوظيف تتناول الحملة تمكين المركز لذوي الإعاقة في إطلاق إمكاناتهم، ليصبحوا جاهزين ومؤهلين لدخول سوق العمل عبر برنامج خاص صمم وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال التكنولوجيا المساعدة. أما في قطاع المجتمع فقد تناولت الحملة التوعوية عمل مركز مدى مع شركائه لتمكين 2900 شخص من ذوي الإعاقة والمتقدمين في السن، للاندماج في المجتمع والاستفادة من الخدمات الصحية والثقافية والحكومية المتوافرة عبر جعل المنصات الرقمية ميسرة لهم. كما بينت الحملة جهود المركز لدعم إمكانات عدد من الجهات في المجتمع وبناء قدراتها، لتقديم خدمات التكنولوجيا المساعدة للفئات المستهدفة عبر محطات التكنولوجيا المساعدة. وتبرز الحملة أهمية النفاذ الرقمي في تمكين وتعزيز نمط حياة أفضل للجميع على مختلف الأصعدة، بما يسهم في تحقيق ركيزة التنمية البشرية لرؤية قطر الوطنية 2030. يذكر أن مركز مدى قام بتحديث قناته على موقع يوتيوب والتي تتضمن الكثير من مقاطع الفيديو التي تتناول مجالات متعددة منها مقاطع تعليمية لاستخدام حلول التكنولوجيا المساعدة وغيرها، وذلك بإشراف ومراجعة أخصائيي وخبراء المركز. وتأتي هذه الحملة في إطار جهود مركز مدى التوعوية الساعية لتشجيع مختلف الجهات والقطاعات على دعم النفاذ الرقمي وتعزيز استخدام التكنولوجيا، لتوفير بيئة تعزز الاستقلالية وتطلق الإمكانات الكامنة للجميع. إيمانا بأهمية التوعية لتحقيق التغيير والوصول إلى مجتمع واعٍ بأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتمكين جميع الأشخاص من ذوي الإعاقة في دولة قطر .

1846

| 11 ديسمبر 2018

اقتصاد من الموقع الإلكتروني لـ مركز مدى
"مدى" يطلق النسخة العربية لاختبار "إيه تي بي" لمتخصصي التكنولوجيا المساعدة

أطلق مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة التابع لوزارة المواصلات والاتصالات النسخة العربية من اختبار ATP لمتخصصي التكنولوجيا المساعدة، المعتمد من جمعية هندسة إعادة التأهيل والتكنولوجيا المساعدة في أمريكا الشمالية (RESNA) والذي جرى تعريبه للمرة الأولى على مستوى العالم بمبادرة من المركز. وعقب إطلاق النسخة العربية أقام المركز ورشة عمل لمستخدمي التكنولوجيا المساعدة (Super Users) الذين تم تأهيلهم واعتمادهم من مركز مدى، وينتمون لقطاعات التعليم والصحة والمجتمع، للاطلاع والتعرف على جميع التفاصيل والمتطلبات اللازمة للحصول على هذه الشهادة. وبهذه المناسبة، أعربت السيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى عن سعادتها بهذه المبادرة المتميزة التي تسهم في تنفيذ استراتيجية المركز التي تعتمد على بناء القدرات في مجال التكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن هذه النسخة العربية تتيح الفرصة للمختصين الناطقين بلغة الضاد للحصول على هذه الشهادة الدولية المعتمدة من تلك المؤسسة الرائدة عالمياً وتعزيز قدراتهم في مجال التكنولوجيا المساعدة. وتابعت بأن الهدف من هذه المبادرة الأولى على مستوى المنطقة، هو توفير الخبرات اللازمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم العربي بشكل أفضل عن طريق التكنولوجيا المساعدة والنظام البيئي المساند لها. من جانبه أعرب السيد مايكل بروجيولي، الرئيس التنفيذي لجمعية هندسة إعادة التأهيل والتكنولوجيا المساعدة في أمريكا الشمالية (RESNA): عن التزام الجمعية بتعزيز صحة الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم من خلال الحلول التكنولوجية، معبرا عن سعادته بهذه الشراكة المتميزة مع مركز التكنولوجيا المساعدة مدى لتعريب اختبار شهادة متخصصي التكنولوجيا المساعدة، أو ما يعرف بشهادة ATP. وأضاف أن الدعم العام الذي قدمه مركز مدى كان عاملاً رئيسياً في تحقيق هذا مشروع على أرض الواقع، مشيرا إلى أن شهادة اعتماد متخصصي التكنولوجيا المساعدة خير دليل على قدرة الجمعية على توفير دعم عالي الجودة للخدمات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة حيث ستسهل هذه الترجمة الجديدة إلى اللغة العربية الوصول الى عددٍ لا يحصى من الأشخاص المتحدثين باللغة العربية من مختلف أنحاء العالم واجتياز الاختبار وشهادة الاعتماد. يذكر أن مركز مدى أطلق النسخة العربية من اختبار ATP للمختصين العرب، والذي جرت العادة على تقديمه باللغة الإنجليزية بعد جهود من خبراء المركز على مدار عام كامل ووفق أسس علمية متينة على تعريب ومراجعة أسئلة هذا الاختبار الدولي وتدقيق مادته العلمية. وجمعية هندسة إعادة التأهيل والتكنولوجيا المساعدة في أمريكا الشمالية، هي المنظمة المهنية الأولى المتخصصة في تعزيز صحة الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم من خلال تحسين قدرة الوصول إلى الحلول التكنولوجية. وتقدم منظمة RESNA الشهادات والتعليم المستمر والتطوير المهني وتطوير معايير التكنولوجيا المساعدة، إضافة إلى تعزيز البحوث والسياسة العامة ورعاية الملتقيات لتبادل المعلومات والأفكار تلبية لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وتمنح منظمة RESNA شهادة ATP (محترفي التكنولوجيا المساعدة).

1134

| 09 أكتوبر 2018

اقتصاد الشرق
مركز مدى يستضيف ورشة عمل تثقيفية

تزامناً مع جهوده الحثيثة والرامية إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال التكنولوجيا المساعدة، قام مركز التكنولوجيا المساعدة "مدى" بتنظيم ورشة عمل تعليمية بإشراف ليندا بوركهارت، الأخصائية المعروفة عالميا في مجال التكنولوجيا المبسطة للأطفال الذين يواجهون تحديات متعددة في التواصل والتعلم، حيث شرحت ليندا في إطار المحاضرة، مفهوم توفير بيئة تلقينية مخصصة لتعلم اللغة المساعدة بحضور عدد من المتخصصين من داخل وخارج مركز مدى. وقد تم اعتماد هذا البرنامج التدريبي من قبل المجلس القطري للتخصصات الصحية.وقد شكل الحدث فرصة هامة لتبادل المعلومات ورفع مستوى الوعي واستكشاف أهمية إمكانية النفاذ لجميع الأشخاص من ذوي الإعاقة. كما تم في إطار ورشة العمل استعراض المنهجية التي يمكن من خلالها تعلم طرق بديلة ومعززة للتواصل، يمكنها أن تعمل بشكل متناسق من أجل إطلاق وتفعيل عملية التنمية التي عادة ما يتم انتهاجها لدى الأطفال بشكل نموذجي عند تعلمهم للنطق والكلام.كما قامت بوركهارت، الاستشارية الخاصة وأخصائية الدمج التكنولوجي، بمناقشة أحدث النتائج في مجال الأبحاث المتعلقة بالدماغ وعملياته ودورها بالتالي في المساعدة على فهم الطريقة التي يتعلم بها الأطفال، إضافة إلى مناقشتها لكيفية تحفيزهم وتوفير فرص التعلم الفعال. وكما تحدثت بوركهارت عن التأثير السلبي للأضرار البصرية السطحية على التعلم وعن الكيفية المثلى لتعليم الأطفال عبر استخدام الاتصالات المعززة والبديلة (AAC).وبهذه المناسبة قالت مها المنصوري، الرئيس التنفيذي في مركز مدى: "نحن ملتزمون بتثقيف المجتمع بشكل عام والأخصائيين بشكل خاص ورفع مستوى التوعية بكل ما يتعلق بالأشخاص من ذوي الإعاقة والتكنولوجيا المساعدة، وهو الأمر الذي نعتبره في صميم نشاطات وأعمال مؤسستنا. وتعتبر ورشة العمل هذه مجرد واحدة من العديد من الورش التدريبية التي سندعمها ونستضيفها في المستقبل. كما نهدف عبر استقدام الخبرات الدولية إلى المجتمع المحلي، إلى تحسين حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة، حيث سنستمر في توسيع نشاطاتنا التعليمية والتثقيفية الموجهة للأشخاص المقيمين في قطر وخارجها".وكانت ليندا بوركهارت قد عملت في مجال التعليم لمدة خمسة عشر عاما، ومن ثم لثماني سنوات كأخصائية في مجال تعزيز التواصل والتكنولوجيا المساعدة بمركز التكنولوجيا في مجال التعليم - وهو عبارة عن مشروع مشترك بين جامعة جونز هوبكنز ووزارة التعليم في ولاية ماريلاند الأمريكية. وتعمل ليندا حالياً كمستشارة خاصة وأخصائية في مجال الدمج التكنولوجي.

472

| 12 يونيو 2017