رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
نظام الـ4 أيام عمل في الأسبوع.. هل يرفع إنتاجية العمل أم يضعفها؟ 

من أحد أكثر الموضوعات التي تتباين حولها الآراء، نظام الـ 4 أيام عمل أسبوعياً، فهناك من رآه مدعاةً للكسل أو إضعافاً للإنتاجية وهناك من يقول أنّ في ذلك رفع لمعدل الإنتاجية وتوفير تكاليف التشغيل وغيرها من الجوانب الإيجابية، قد يكون من الصعب أن نضع رأياً حاسماً، إلا أنه من الممكن استعراض عدد من تجارب الدول والشركات في تطبيق نظام العمل الأربع أيام، والتجربة – قد تكون - خير برهان! ** تجارب واقعية قامت شركة مايكروسوفت في فروعها في اليابان بتجربة 4 أيام عمل في الأسبوع، وأعلنت الشركة أن معدل إنتاجيتها زاد بمقدار 40%، إضافة إلى أن الجميع كان أكثر سعادة وراحة، في محاولة من الشركة لتطبيق برنامج جديد للموظفين يوازن بين حياة الناس وعملها. كما أعلنت الشركة عن مزايا أخرى ترافقت مع التجربة مثل 60% تخفيض لحجم الورق المطبوع، وانخفاض بقيمة 23% من النفقات الكهربائية، بحسب تقرير نشرته الجزيرة نت. وفي نيوزيلندا، قام أندرو بارنز صاحب أحد الشركات بتطبيق نظام الأربع أيام كنوع من التجربة، وقرر بارنز منح موظفيه الـ240 يوم فراغ إضافي مع استمرار حصولهم على الراتب نفسه. لاحظ بارنز أن الإنتاجية لم تتأثر، فأخذ قراره باعتماد نظام الأربع أيام بشكل نهائي، بحيث أن جميع موظفي شركته سيعملون أربعة أيام إسبوعياً. إلا أن الإنتاجية تأثرت بالفعل لاحقاً، فبعد تمديد التجربة واعتمادها نهائياً، شهدت الشركة ارتفاعاً في الإنتاجية، وخفض مستوى إرهاق الموظفين وتحسين التوازن بين عملهم وحياتهم، بالإضافة إلى خفض تكاليف الطاقة والمواصلات. ** دراسات ونظريات ريتشارد غودوين، كاتب بريطاني، تناول موضوع نظام العمل لأيام أقل، ونشر عنه مقالاً موسعاً في صحيفة ذا غارديان، ونقلته الجزيرة نت. يقول غودوين أن العمل 4 أيام هو الحل لكل شيء بدءاً من مشاكل الإنتاجية المنخفضة والمستمرة في بريطانيا، وصولاً إلى قطاع الرعاية الصحية، في حال تم تطبيق هذا النظام دون خفض في الاجور. كما رأى أن تطبيق نظام كهذا سيتناسب مع ضرورات حماية الكوكب، إذ أننا وبحسب قول غودوين عندما نكون مرهقين، فإننا نقود سياراتنا أكثر، ومن ثم نزيد من تلوث البيئة، ونأكل مزيدا من الأطعمة المصنّعة، ونشتري مزيدًا من العناصر والأشياء التي يمكن التخلص منها، وكل هذا يؤثر على صحتنا وصحة كوكبنا. واستشهد غودوين بتجربة حديثة في بريطانيا، إذ خفّضت 70 شركة في بريطانيا من ساعات عملها بنحو 20% مع الحفاظ على نفس قيمة الأجور، وبالرغم مع عدم صدور نتائج التجربة النهائية بعد، إلا أنه وخلال منتصف التجربة، 95% من الشركات أشاروا إلى أنهم قد حافظوا على نفس مستوى الإنتاجية أو أنهم قد رفعوها. و88% من الشركات أفادت بأنها ستستمر على هذا النظام الجديد حتى بعد انتهاء التجربة. وفي ذات السياق، أشارت مجلة فوربس الاقتصادية الأمريكية، إلى دراسة تعدّ الأولى من نوعها تم إجرائها في آيسلندا على 2500 موظف حكومي، وهو ما يشكل نسبة أكثر من 1% من العاملين في القطاع الحكومي. عينة التجربة تم تقليل ساعات عملهم من 40 ساعة إسبوعياً إلى 35 ساعة، وما أثبتته الدراسة أن تقليل ساعات العمل لم يقلل الإنتاجية، بل إنه في بعض الأحيان زاد منها. كما أكد الموظفون على تحسن واضح في كلا حياتيهما العملية والشخصية، وأنهم شعروا بنوع من التوازن في العمل والحياة انعكس بشكل إيجابي على صحتهم ورفاهيتهم. كما أن الوقت والطاقة التي تم توفيرها من ساعات العمل السابقة، استطاعوا قضائها اليوم في ممارسة هواياتهم ولقاء الأصدقاء والبقاء لوقت أكثر من العائلة. وفي خضم تلك التجارب والدراسات التي تظهر فائدة العمل لساعات الأقل وتأثيرها - من عدمه - على الإنتاجية بغض النظر عن أي متغيرات تتعلق بالجنس أو المكان أو الراتب، إلخ، إلا ان الحاجة للتقصي أكثر وأكثر تبقى موجودة خاصة في ظل وجود دراسات معارضة، إلى حين اعتماد النظام الأمثل.

1931

| 02 فبراير 2023

محليات alsharq
العالم الافتراضي.. أرقام وإحصائيات تهدد الحياة الاجتماعية عالمياً

بالرغم من الفوائد التي تمنحها لمستخدميها.. د.عبد الناصر اليافعي: الأرقام التي جاء بها التقرير ليس لها مدلول دقيق عن حجم المشكلة د.منار الغمراوي:الأرقام صادمة وتنذر بخطر يهدد كيان الأسرة عمار محمد:لاننكر أهمية مواقع التواصل الاجتماعي..لكن التوازن في استخدامها مطلب أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي بكافة أطيافها، ركيزة أساسية في مسار الحياة اليومية لأغلب أفراد المجتمع، وباتت من ضروريات الحياة في حياة البعض، حيث يتعاظم الدور الذي تلعبه يوماً بعد يوم، ويتزايد أثرها في حياة المجتمعات والأفراد، ورغم الفوائد والفرص الكبيرة التي باتت تمنحها تلك الوسائل لمستخدميها، فإن مخاطر وتهديدات متزايدة تنشأ عن سوء استخدامها. وكشف مؤشر بالأرقام والإحصائيات صادر عن منتدى الاقتصاد العالمي، على نحو مغاير، معتبرا أنَّ مواقع التواصل الاجتماعي كالـ(facebook) والـ(WhatsApp)،والـ (Istagram)، وغيرها كدول، وقام بتوزيع مرتادوها كالتوزيع السكاني، ليتضح أنَّ موقع الـ(facebook) تصدر القائمة بـ1.6 بيليون تليه الصين، ومن ثم الهند، ثم الـ(WhatsApp) بنسبة سكانية تصل إلى بليون، وهكذا إلى نهاية التقرير، الأمر الذي استدعى طرح هذا الموضوع على ذوي الاختصاص للوقوف على دوافع الأشخاص نحو التواجد الهائل في العالم الافتراضي، في حين باتت العلاقات الاجتماعية الواقعية كما يراها الاختصاصيون تحتاج إلى تقويم وتوجيه، فيما اعتبر البعض أن الأرقام ناقوس خطر يستدعي البدء بدراسات جادة من قبل ذوي الاختصاص والخبرة. ارقام عامة ورآى الدكتور عبد الناصر اليافعي- رئيس قسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر وأستاذ مشارك في الخدمة الاجتماعية-، إنَّ الأرقام والمؤشرات التي عرضها التقرير تعتبر أرقاما عامة، ليس لها مدلول دقيق عن حجم المشكلة، وبالإمكان الوقوف على حجم المشكلة إن كانت حقيقية إن اتبع التقرير تفصيلا في توزيع المستخدمين من حيث الهدف من الاستخدام، والفئة العمرية، وعدد الساعات التي يقضيها على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً "من وجهة نظري أجد أنَّ هذه الأرقام ليس لها مدلول من واقع عملنا في هذا المجال." وأشار الدكتور اليافعي إلى أنَّ هناك أشخاص مدمنين على مواقع التواصل فهذه حقيقة لايمكن نكرانها، ولكن هناك أشخاص يقومون باستخدام هذه الوسائل لأهداف تتعلق بالعمل أو المعرفة، وقد يستغرقون ساعات فكيف بالإمكان أن يحسبوا من المدمنين!؟، لأن المدمن هو من لا يستطيع أن يتواصل مع المجتمع بشكل طبيعي. وعلق الدكتور اليافعي في ختام حديث قائلاً " إنَّ المهم في عملية التواصل هو أن لاتؤثر على مبادئ وقيم المستخدم، فهذا هو الأساس ، والذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار لاسيما الأسرة تجاه أبنائها -على سبيل المثال لا الحصر-." خلل في التوازن النفسي وعبرت الدكتورة منار الغمراوي-رئيس المركز الخليجي لأبحاث المسؤولية الاجتماعية ومقره مملكة البحرين- ومدربة معتمدة في التنمية الذاتية-عن أسفها، معتبرة أن الأرقام التي خرج بها المنتدى الاقتصادي العالمي أرقاما صادمه، وتؤكد أنَّ هناك خلل ما في شبكة العلاقات الاجتماعية الواقعية، كما أنه يكشف عن خلل في التوازن النفسي للفرد، وتؤكد عدم الإحساس بالمسؤولية تجاه العائلة، مما يحتم على المتخصصين في علم النفس والاجتماع أن يجروا دراسات حول واقعية الأرقام، والأسباب التي كانت وراء هذه الأعداد المهولة على مواقع التواصل أو العالم الافتراضي، وماهي دوافع هؤلاء الأشخاص الفعلية، حيث أنَّ المؤشرات والأرقام تنذر بخطر حقيقي لابد التصدي له، من خلال إنشاء عيادات لعلاج إدمان مواقع التواصل الاجتماعي على غرار الدول المتقدمة يقوم عليها أخصائي نفسي، وآخر اجتماعي، وثال رقمي، إذ أن الخطر يتضح من خلال قدرة البعض على بناء علاقات اجتماعية في العالم الافتراضي، في حين علاقاته الاجتماعية الحقيقية صفر. زيادة المتابعين في هذا الإطار قال السيد عمار محمد-مستشار مدرب الإعلام الرقمي- "لا يستطيع أي منَّا إنكار الأهمية التي وصلت إليها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بات السواد الأعظم من الجمهور لديه رغبة جامحة في إشراك الآخرين في تفاصيل حياته اليومية، وباتت حياته الواقعية أكثر تفاعلاً مع الأشخاص الفرضيين، مما أثر سلباً إلى حد ما على علاقات الأشخاص على الصعيد الاجتماعي الحقيقي، كما أنَّ بات أغلب الأفراد يجسرون لعلاقاتهم ولديهم شغف في زيادة عدد المتاَبعين عن توطيد علاقاتهم الاجتماعية على أرض الواقع، مما فكك الكثير من العلاقات الحقيقية في سبيل التجسير والتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت تشغل سكان العالم بلا استثناء. ولفت المستشار والمدرب عمَّار إلى أنَّه لابد من إنصاف مواقع التواصل الاجتماعي في كونها نافذة على العالم الخارجي، وأنها قادرة على صناعة إعلام من نوع آخر، أي لابد أن لاينظر إليها بنظرة سلبية، سيما وأنَّ العالم تغير واهتلف وباتت الحاجة ماسة إلى هذا النوع من الإعلام، إلا أنَّ الموازنة ضرورية ومحك لمستخدمي هذه المواقع.

1166

| 18 ديسمبر 2016

صحة وأسرة alsharq
تعرف على فوائد استبدال كرسي العمل بالكرة المطاطية

اقترح بعض الأطباء وأخصائي اللياقة البدنية استبدال الكرسي التقليدي بما يعرف بالـ exercise ball أو الكرة المطاطية بهدف التغيير، بعدما أجمع العديد من الأطباء أن الجلوس على الكرسي لساعات طويلة تضر بالصحة. وأكد الطبيب الفيزيولوجي جون بوركاري، من جامعة ويسكونسن، لموقع "بريفنشن" المعني بمواضيع الصحة واللياقة، أن "الجلوس على الكرسي لا يتطلب استعمال العضلات أو تحريكها، لأن الجسد يلقى بكل خمول عليه"، لذلك نصح باستبدال الكرسي بالكرة على أن يتم التناوب بينهما كي لا يحدث إجهاد في العمود الفقري، وعلل ذلك بالأسباب التالية: -يساعد الجلوس على سطح غير مستقر بتقوية قدرتك على التوازن كما ردات فعل عضلاتك. -يحسن الجلوس على الكرة الدورة الدموية، لأنه يحفز تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وعلى مدار اليوم. -الكرة المطاطية تقوي العمود الفقري وتجعله في وضعية سليمة بشكل شبه دائم لأن جسمك أثناء الجلوس على الكرة يحاول دوماً تحقيق التوازن، وهذا يساعد على تحسين صحة العمود الفقري، ويقلل من آلام الظهر. -تجبر الكرة على تغيير وضعية جلوسك بشكل مستمر، وذلك بهدف تأمين التوازن في جلوسك، وهو ما ينصح به الأطباء على الدوام.

2903

| 22 مارس 2016