انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لا يختلف المثقفون كثيراً في أن الإبداع لا يعرف مكاناً أو زماناً، وأن قرائحهم تقودهم إلى إنتاج مشاريع إبداعية، ريثما تتوفر لها الظروف، وتتهيأ لها السُبل الكفيلة، بترجمة أفكارهم إلى نصوص سردية، أو قصائد شعرية. غير أن فصل الصيف، يكتسب أهمية خاصة، كونه أحد الأزمنة التي قد تكون بمثابة «استراحة إبداعية» لكل الباحثين عن دعم المعرفة، عبر إنتاجاتهم المختلفة، كونه فصلاً تتوفر فيه سبل ليست مهيأة لغيره من فصول العام، حيث العطلات السنوية، وحرارة الطقس، وهي الخصائص التي تدفع للتساؤل: هل بالفعل الصيف يشكل «استراحة للمبدع»، أم أنه حافز يراجع فيه أولوياته، ويستكمل فيه منجزاته الإبداعية؟ الشرق، طرحت هذا التساؤل وغيره على شريحة من المبدعين، ضمن ملفها «المبدعون والصيف»، حيث لم تتباين إجاباتهم حول أهمية الصيف كإجازة من ناحية، وأهميته في الوقت ذاته للمبدع، ليستكمل مشاريعه الإنتاجية، من ناحية أخرى. متوقفين عند كيفية استثماره، في ظل ما يشهده من متغيرات. د. زكية مال الله: يجب استثمار الصيف ليكون طقساً إبداعياً ممتعاً تقول الشاعرة والكاتبة الدكتورة زكية مال الله العيسى: إن الإجازة فرصة للاسترخاء الحركي للجسد والعقل، وضرورة للاسترخاء المعنوي للخيال والتجديد، وإعادة التخطيط لما هو حاضر، وما هو آت، فهي تعزيز للأفكار والمواهب واستعادة للمزاج والإنتاج والعطاء، ولذلك يستأنس بها المبدعون ويتفاوتون في طريقة استثمارها، وتعتبر دافعاً للمزيد من الإنجاز بقدر ما يمتلك المبدع من طاقة وقدرة على التخطيط والانسجام مع الوقت والعمل الإبداعي المنوط به. وتتابع: إنه من المهم أن تكون الإجازة طقساً إبداعياً ممتعاً، بحيث يستغل المبدع الوقت لاستئناف المنجز الإبداعي مثل القراءة أو الكتابة أو التصميم أو الفن، وأيضاً يجعل المبدع لنفسه مساحة للترفيه والتواصل مع الأهل والأصدقاء والسفر إن أمكن، كما يجدر بالمبدع التواصل الاجتماعي والإلكتروني الذي يتيح له تقديم إبداعه بطريقة منظمة وتمنحه مجالاً أوسع للانتشار وتعميم المنتج الأدبي أو الفني للآخرين. وتلفت د. زكية مال الله إلى أن الإدراك والوعي لقيمة الوعي أمر مهم للمبدع الذي يخلو بإجازته ويعتبرها مكسباً واستثماراً لمخيلته، لكن المهم هو تقسيم اليوم بين الإنتاج والتواصل والانطلاق نحو الحياة بكل مباهجها، مثل الاستمتاع بالطبيعة والرياضة والمشاركات الاجتماعية. وتقول: إن الوقت يزول، بينما الأعمال التي ينتجها المبدعون مثل الكتب واللوحات والمعمار والموسيقى والمعارف الإنسانية والعلمية هي الباقية والخالدة، ولكن هناك نواحٍ أخرى في الحياة مثل ممارسة التمارين الرياضية والذهاب إلى المنتجعات الصحية ومزاولة الرياضات الخاصة مثل السباحة والتزلج وغيرها، والتطوع جميعها تعتبر مكملة للنشاطات الإبداعية التي تستأثر ذهن المبدع، وتحظى بأولويات اهتماماته في تصريف وقت الإجازة. وتشير إلى أن للمبدع طاقة بشرية منتجة، ومن الأهمية تهيئة الأجواء المناسبة لتفعيل هذه الطاقة، والإجازة خير منقذ للاستلهام والانتعاش والابتكار لما هو جديد ونافع ومبهر، ولكن هذه الشعلة المتوقدة تحتاج لأكثر من محفز لاستمرار التوهج، ولذلك كان المزج بين التخيلي واليومي والحياتي ضرورياً للإبقاء على التآلف الإبداعي وتجديد الرؤى وجودة المنجز. علي المسعودي: المبدع عليه زيادة مخزونه الفكري يشجع الأديب علي المسعودي، المبدع أن يكون انتهازياً مع مرور الوقت، لا يعطيه حتى يأخذ منه أضعافاً، فإن قرر تخصيص الإجازة للاستراحة والدعة بعيداً عن ضغوط القراءة والكتابة وهمّ الإنتاج النافع، فإنّ عليه أن يستثمر فرصة التأمل ليزيد فيه رصيد إحساسه، ويزيد من مخزونه الفكري ليجعله مادة أساسية يبني عليه عطاءاته بعد نهاية الإجازة». ويقول المسعودي: إن المبدع إن كان قد قرّر استثمار الإجازة للعطاءات الأدبية والفكرية بأنواعها،، فأكرِم بهذا القرار وأنعم به، ففيه متعة وراحة وسياحة، فلا يعادل رفاهية القراءة شيء في هذه الدنيا، فهي النعيم المقيم في هذه الحياة، وأفضّله غالباً حتى على السفر». محمد الجفيري: المبدع لا يستريح فكره وإن استراح بدنه يؤكد الكاتب محمد بن محمد الجفيري، أن «كلا منا في عالمنا المتسارع اليوم يحتاج إلى شيء من الراحة بعد ذلك المجهود الكبير الذي قام به طوال العام سواء كان هذا الفرد موظفاً أو عاملاً أو فناناً، فقيام المرء بذلك المجهود الطويل سواء كان بدنياً أو ذهنياً يحتاج منه أن يعطي بدنه شيئاً من الراحة والاسترخاء حتى تتجدد لديه خلايا وهرمونات النشاط لينعم بإجازة تعود عليه بالمنفعة الكبيرة في حياته الشخصية والعملية».ويقول: إن الإجازة ضرورة من ضرورات الحياة لابد من استثمارها، والتمتع بها، حتى يعود الشخص بعدها صافي الذهن، قوي البدن، قادراً على الإبداع في مجاله وتخصصه، إذ إن المبدع لا يستريح فكره وإن استراح بدنه في تلك الإجازة، فنراه دائماً وحتى خلال استمتاعه بإجازته هذه في أي دولة، يحدق النظر في المحيط الذي حوله، ويرسل عيناه لالتقاط كل جميل يراه في دربه، وتوقفه تفاصيل صغيرة قد تصادفه في طريقه يبني عليها شعراً أو قصة أو لوحة فنية، أو عملاً رائعاً، لذلك فهو يرى أن هناك فرصة في الأماكن التي يزروها لاستخراج رائعة أدبية أو فنية لصالح عمل إبداعي قادم». ويتابع الكاتب محمد الجفيري إن المبدع يبدو يلاحقه هوس العمل والتطلع لمواصلة الإبداع الأدبي أو الفني حيثما كان، ولا يستطيع أن يسترخي تاركاً ذلك لمجرد أنه في إجازة ويرغب في الراحة، لأن هذا لا يتوافق مع طبيعة الأديب، والفنان، والمبدع عموماً، وإن كان ذلك بالتأكيد على حساب إجازته وراحته وربما أسرته، غير أنه يجد في هذا كله متعته، لأن المبدع لا توقفه الإجازات وإن تحصل عليها، ولذلك نراه مهموما بالإبداع والإنتاج حتى في أوقات راحته وإجازته، وذلك حتى لا ينضب قلمه، ولا تجف ريشته، ولا يسكت ديوانه. د. خالد البوعينين: الإبداع لا يعرف الزمان أو المكان يعتبر المؤرخ والكاتب د. خالد بن محمد البوعينين، فصل الصيف فرصة كبيرة للمبدعين لإنجاز الكثير من أعمالهم الإبداعية، التي قد يكونوا قد انشغلوا عنها، بفعل أشغالهم في أوقات سابقة، ما يعني أن هذا الفصل من فصول السنة يشكل أهمية كبيرة للمبدع، كغيره من شرائح المجتمع في استثمار أوقات التحرر من أشغاله الوظيفية، خاصة وأنه يصاحب هذه الفترة من العام عطلة سنوية للجميع». ولا يعني ذلك- كما يقول - د. خالد البوعينين أن الإبداع قاصر على فصل الصيف فقط، «لأن إنتاج الأعمال الإبداعية متاح للمبدع في أي وقت، وفي كل حين، ما دامت توفرت له الظروف المناسبة لهذا الإنتاج، غير أن هذه الظروف قد تتاح بشكل أكبر في فصل الصيف». ويلفت إلى أن الإبداع لا يعرف وقتاً ولا زمناً، لأن إنتاجه يعتبر مشروعاً لصاحبه، ولذلك فإن المبدع عليه أن يكون دائم الانشغال بهذا المشروع الفكري والعقلي، حيث ينظر لكافة الأمور بهذا المعيار، الذي يدفعه إلى أن يقدم عبر مشروعه ما يفيد أفراد مجتمعه، وليكون أحد الأسباب الرامية إلى تحقيق نهضته». ويؤكد د. خالد البوعينين أن هذا لا يعني أن المبدع هو وحده الذي يحقق هذه المهام، غير أن هذه المهام تتعاظم بالنسبة له، في الوقت الذي ينبغي أن يقوم فيه كافة أفراد المجتمع بواجباتهم تجاه أنفسهم وغيرهم ومجتمعهم. حمد التميمي: العطلة وسيلة لإيجاد مصادر إلهام جديدة يصف الكاتب حمد التميمي الإجازة بالنسبة للكاتب أو للمفكر بأنها يمكن أن تكون «استراحة محارب»، ليشد بعدها العزم لمواصلة رحلته الإبداعية، «فأي شخص لاسيما الكاتب يحتاج لفترة توقف بين الفينة والأخرى لتجديد الشغف وشحن الطاقة وشحذ الهمة والأهم من ذلك مراجعة الذات ونقدها بطريقة بناءة وموضوعية بعيداً عن العاطفية والانطباعية ولإيجاد مصادر إلهام جديدة. ويقول: من أهم شروط نجاح العمل الإبداعي، الابتعاد عن الروتين والتكرار وهذا لا يحدث إلا إذا خاض الكاتب مغامرات جديدة وتعرف على أشخاص جُدد، وخاض تجارب مختلفة من خلال السفر وتعرف على ثقافات جديدة، وهو ما يحدث عادة خلال الإجازات السنوية، وهو ما من شأنه شحن الخيال وأخذه إلى زوايا جديدة بعيدة عن المألوف. ويلفت إلى أنه من حسن حظ الكاتب القطري والخليجي أنه في بقية أشهر السنة يكون قادراً على العطاء الفكري والإبداعي، لتوفر سبل الراحة وتوفر وظائف مريحة إضافة إلى مرونة أوقات العمل التي تساعده على الإبداع على مدار السنة، «فالوظيفة لا تعتبر عائقاً أمام الكتابة والإبداع والكاتب يمكن أن يمارس حياته العملية والإبداعية بالتوازي دون أن يضيع منه أحد الخيطين بل يمكنه التميز في كليهما، وهذا ما يميز الكاتب والمفكر وهو قدرته على التخطيط وتنظيم وقته واستغلال أوقات فراغه، بل ربما تكون الحياة الوظيفية والعائلية مصدراً من مصادر الإلهام لديه، لكن هذا لا يعني أن يهجر الكاتب القلم خلال الإجازة بل من الأفضل أن يسجل الأفكار التي تراود خياله ويمنحها الوقت الكافي لتتخمر وتنضج، لتظهر فيما بعد في صورة عمل إبداعي متكامل يختطف عقول القراء ويلامس قضاياهم ويداعب أحاسيسهم. وبالنسبة له- كما يقول الكاتب حمد التميمي- معظم أفكار أعمالي سواء كانت قصصا أو روايات أو العمل التوثيقي راودتني الفكرة ووضعت الخطوط العريضة فيه خلال فترات الإجازة التي استثمرتها في التفكير العميق وتحليل ما يدور من حولي وتبين احتياجات القراء ومحاولة تقديم منتج فكري مناسب للساحة الثقافية القطرية.
518
| 01 أغسطس 2023
مثقفون: نقص الترجمة يمنع وصول الكاتب للعالمية الإبداع المحلي جزء من الإنتاج العربي أصابهما خمول الترجمة قطر مهيأة لتصبح «داراً للحكمة» تعيد أمجاد الماضي الذهبي لحضارتنا الإنتاج القطري تجاوز نُدرته إلى محدودية ترجمته عالمياً بزغت الترجمة كنتيجة طبيعية للأنشطة الإنسانية، وما تضمنته من نشاطات متعددة، كما ظهرت كنشاط إنساني يواكب التطور الاجتماعي البشري، كونها ومازالت أداة للتواصل بين الأمم والشعوب التي تتباين لغاتها ومعارفها. وكما هو معروف تاريخيًا، كانت أول صور الترجمة، تلك الشفهية، حيث تميزت ببساطتها، لعدم ارتباطها بقواعد النظم اللغوية آنذاك، نتيجة لعدم اختراع الكتابة وقتها، فكانت الحوارات الشفاهية المترجمة هي وسيلة التفاهم بين التجمعات البشرية قديمًا، إلى أن تطورت مع ظهور الكتابة والنظم اللغوية، والتفاعل بين الحضارات، ما كان له أبلغ الأثر، في تعزيز التواصل والتعارف بين الشعوب. ومع اختلاط العرب مع غيرهم من الشعوب والأمم، نشأت صلات التعارف بينهم، وقويت العلاقات المتبادلة في مختلف مجالاتها، وظهرت آثارها في المحتوى اللغوي والثقافي، وشكل هذا التأثير نشوءاً محدودًا للترجمة، ازدهر شيئاً فشيئاً، وخاصة مع التطور العلمي الذي كان عليه العرب. والواقع، فإن الاهتمام بالترجمة يمتد إلى عصر فجر الإسلام، والذي نشطت خلاله الدعوة إلى الدين الحنيف خارج حدود شبه جزيرة العرب، وبداية الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، وفي زمن الدولة الأموية حيث اهتم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بترجمة وتعريب الدواوين في محاولة لتعريب نظام الحكم، ثم تزايد هذا الاهتمام بالترجمة في العصر العباسي. ولا يمكن إغفال أهمية «بيت الحكمة»، الذي أسسه الخليفة العباسي هارون الرشيد، في بغداد، لتكون أول دار علمية من نوعها في العالم، الأمر الذي اتسعت على إثره حركة الترجمة من اللغة العربية إلى غيرها من لغات العالم. ووفق ما يذهب إليه المترجم علي زينل، فإن أكبر مثال على أهمية نقل المعرفة من حضارة إلى أخرى، هو ما قام به العرب في أوج قوتهم أثناء العصر الذهبي، من نقل للمعارف من لغات عدة كانت سائدة في ذلك الوقت إلى اللغة العربية، حيث تم بعد ذلك ترجمتها للغات الأوروبية. وهنا، يستشهد بلقاء جمعه منذ عدة سنوات مع بروفيسور فرنسي متخصص في علوم الحضارات، أكد له هذا البروفيسور النظرية العلمية القائلة بأنه لولا ترجمة العلماء العرب والمسلمين للمعارف القديمة من اللغات القديمة إلى اللغة العربية، لما وصلت هذه المعارف والعلوم لأوروبا، ولما عرفت أوروبا ثورتها الصناعية التي أسستها تلك العلوم والمعارف. غير أنه في ظل الأفول الحضاري للعرب، وبعد ترجمة الغرب لعلومهم، ارتدت حركة الترجمة على أعقابها، لينقل العرب عن غيرهم تطورهم، عبر حركة ترجمة لم تتسع كثيراً لتشمل كل المعارف والآداب. وهنا أصبح العرب في موضع التأثر دون أن يكون لثقافتهم تأثير، خاصة مع حالات التراجع الثقافي، وعدم نشوء حركة ترجمة من الآداب العربية إلى اللغات العالمية. ولكون الإنتاج القطري جزءاً من الإنتاج الثقافي العربي، فقد أصابه الشيء مثله، إذ لاتزال هناك حركة ترجمة محدودة لهذا الإنتاج إلى اللغات الأخرى، دون استثمار للحراك الثقافي الذي يبدو في دائرة المشهد اليوم، عبر مبادرات وجهات معنية بالترجمة. من هنا، تناقش الشرق في السطور التالية، أسباب ندرة ترجمة الإنتاج القطري إلى لغات عالمية، مقابل ترجمات من لغات أخرى إلى اللغة العربية، علاوة على التوقف عند الجهة المعنية بالترجمة، وما كانت جهات رسمية، أم هي مسؤولية يتحملها الكاتب نفسه. علي زينل: قطر مهيأة للعب دور هام في الترجمة يقول المترجم علي زينل، المندوب الدائم السابق للدولة في اليونسكو، إن وجود نقص في ترجمة الإبداع القطري إلى لغات عالمية، يتعلق بشكل أكبر بمسألة الإبداع الفكري، من جهة التأليف بشكل عام، خاصة وأن التأليف والإبداع الفكري مرتبط بحالة القراءة بالعالم العربي، التي تشهد تناقصًا ملحوظًا في عدد القراء، وبالتالي يشهد نقصًا في أعداد المؤلفين والمبدعين. ويتابع: إن إنجازات دولة قطر في مجالاتٍ عدة، تستدعي أن تواكبها الكتابة والترجمة في اللغات المختلفة، ومن هذه المجالات بروز قطر على الساحة العالمية كلاعبٍ سياسي واقتصادي ورياضي، وهذا ما كان واضحًا في بطولة كأس العالم لكرة القدم. لافتًا إلى ما تتمتع به قطر من قوة المنطق، ووضوح الرؤية، وأن امتلاكها لهاتين الميزتين، أمر يستوجب ترجمته إلى كتاباتٍ وترجمات تنقل رؤيتنا للعالم بشقيه، الصديق والمشاكس. ويلفت سعادة السفير علي زينل إلى أن هذا الموضوع يشغله شخصيًا بصفته متخصصا في اللغة الفرنسية، وخاصةً عندما يرى الهجوم الشرس على قطر وإنجازاتها، وأنه شخصيًا يقوم بترجمة العديد من المقاطع التلفزيونية والحوارية حول ما قيل ولا يزال يقال، من تجنٍّ على دولة قطر وإنجازاتها، التي لا ينكرها إلا جاحدٌ أو مُغرضٌ أو حاقد، ما يوجب معه التفكير في الكتابة والترجمة بكثافة، لإيصال رسالة قطر للعالم أجمع، بجميع لغاته، وهي رسالة سلام ومحبة. ويقول: إن العمل المؤسسي يلعب دوراً جوهريًا في تحفيز المترجمين للعمل الدؤوب، ونحن نرى العديد من المترجمين ممن يتم تكريمهم بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، قاموا بجهد ذاتي طوال حياتهم العلمية الزاخرة، ليتم تكريمهم، عرفانًا بجهودهم في نقل المعرفة من لغات أخرى إلى اللغة العربية وبالعكس.ويضيف أن قطر خطت خطوة مهمة تجاه الترجمة بإنشاء معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، ليكون جزءاً من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة. لافتاً إلى أن للمترجم المبدع دوراً رئيسياً في حركة الترجمة، ولكي يكون لترجماته الأثر المنشود، فإن إسناده من خلال المؤسسات الرسمية سيزيد من حماسه وانتشاره، بحيث يعلم أن جهده مدعوم، مما يحفزه للعطاء أكثر. ويشير إلى أن قطر مهيأة للعب دورٍ هام في مجال الترجمة، فهي تمتلك من الكفاءات والموارد ما يجعلها رائدة في هذا المجال، بحيث ينصب العمل أولاً على ترجمة الإبداعات القطرية ، ثم الإصدارات العربية تالياً في المجالات المختلفة. ويتساءل: لماذا لا يُنشأ في دولة قطر (دار للحكمة) تعيد أمجاد الماضي الذهبي لحضارتنا؟ د. خالد الجابر: ترجمات المنتج القطري معدومة يتفق الكاتب د. خالد الجابر مع الآراء التي تذهب إلى أن هناك إشكالية في ترجمة المنتج القطري، بل يرى مثل هذه الترجمات معدومة على مستوى المؤسسات، وأن القائم حالياً، اجتهادات شخصية لبعض النخب والأكاديميين أو المثقفين، بترجمة أعمالهم إلى بعض اللغات، الإنجليزية تستحوذ على نصيب الأسد، على عكس اللغات الأخرى، والتي تبدو غائبة تماماً، وخاصة اللغات الخمس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. ويقول إنه لم تحدث تغيرات كبيرة لصالح عملية ترجمة الإنتاج القطري، سواء كان فكريًا أو ثقافيًا، لذلك فإنه لابد من تفعيل مثل هذه الترجمات، لإحداث الحراك المطلوب، ومن ثم زيادة الإنتاج المترجم، سواء كان علميًا أو أدبيًا، بهدف بناء الوعي والمعرفة، على أن تأخذ هذه الترجمات حظها على المستوى العالمي، وعلى الأقل إلى اللغات الخمس، المعترف بها أمميًا. ويعرب د. خالد الجابر عن أمله في أن تساهم الدولة بمؤسساتها الثقافية في الترويج لمثل هذه الترجمات، وذلك على المستويين المحلي والخارجي. سمر الشيشكلي: خطط الترجمة ما زالت خجولة تقول الكاتبة والمترجمة سمر الشيشكلي إن الترجمة لها دور كبير في انتشار الإبداع، أيًا كان جنسه، وتقديمه للثقافات العالمية الأخرى، والإضاءة على عادات وتقاليد وخصائص الشعوب، خاصة وأن الفن عمومًا، والأدب خصوصًا، تعتبر ترجمات عن الواقع والمجتمع، وإن استخدمت الخيال والإبداع. وعن الجهة المعنية للقيام بمثل هذه الترجمات تقول إنها الجهات المؤسسية الرسمية بشكل أساسي، والجهات المجتمعية الأخرى العاملة في حقل الثقافة ثانيًا، وأن إحدى هذه القنوات المؤسسية الرسمية، هى وزارة الثقافة والتي لها عادة خططها السنوية تشمل مشروعًا للترجمة، من وإلى العربية، عبر عدة لغات. وتضيف: إن خطط الترجمة في العالم العربي ما زالت تخطو خطوات خجولة، وتتعثر بمعوقات مثل البيروقراطية وعدم وضوح الإستراتيجيات على أرض الواقع، وهذا بالطبع سارٍ على الإبداع القطري أيضا لنشره عالميًا، الأمر الذي يستلزم تركيزًا واهتمامًا كبيرين، ليشمل كمية أكبر من الكتب، ويمتد إلى عدة لغات.وتشير المترجمة سمر الشيشكلي إلى أن هدف الوصول بالإبداع في أي بلد، إلى مصاف العالمية، يدعو إلى استخدام الترجمة كوسيلة ناقلة لهذا الإبداع وتقديمه للآخر، وهذا حتمًا يتطلب التخطيط المستدام. فاطمة الشهواني: الترجمات تساهم في وصول أعمالنا إلى العالمية تقول الكاتبة فاطمة الشهواني: عندما نتطرق لكل ما تبدعه أيادي الإنسان من فن وأدب، فإنه لا ينبغي لهذا الإبداع أن يندثر، أو يتم تجاهله، بعدم تسليط الأضواء على الإبداع الكامن به، بل يجب تكثيف الجهود لتبني هذه الأعمال بترجمتها للوصول إلى جمهورها المستهدف عالميًا. وتعرب عن أملها في تشكيل مؤسسات أو لجان ومراكز تتبنى الإصدارات المحلية لفهم ما بها من حبكة، تمهيداً لترجمتها إلى لغات مختلفة، وللاستفادة من المنتج القطري في جوانب مختلفة، منها عالم الأفلام السينمائية، لأهمية هذا العالم في وصول الثقافة القطرية إلى العالم من خلال طرح الرواية القطرية وتعزيز العادات والتقاليد للعرب المتحدثين باللغة الأجنبية. وتتابع: إن وجود نقص في ترجمة الإبداع القطري، انعكس سلباً على وصول الكاتب القطري إلى الإعلام المحلي والعربي، ومن ثم إلى العالم، لافتة إلى أن مثل هذه الترجمات تساهم في وصول الأعمال الأدبية إلى العالمية، خاصة إذ جرى توظيفها في أعمال درامية، وتسويقها خليجيًا وعربيًا وعالميًا. وتشير إلى أهمية الترجمة في مواكبة شغف القراءة في أوساط أبناء الثقافات الأخرى، ولذلك فإن هذه الترجمات ستدفعهم إلى قراءة الروايات والأدب العربي للتعرف على البيئة الخليجية من خلال التراث والبيئة العربية، عبر ما تسرده الأعمال القطرية المترجمة، فضلاً عن إبراز هذه الأعمال لدور المرأة العربية والخليجية والقطرية في المجتمعات العربية، وفهم المشكلات المعاصرة في محيطها. وتقول الكاتبة فاطمة الشهواني، والتي تستعد لإصدار روايتها الثانية، إن هذا كله يعطي أهمية كبرى للترجمة في تحليل الوضع الراهن في العالم، وإزالة سوء الفهم بين الشعوب، وتعزيز التفاهم المشترك، لذا لا يجب على الكاتب تحمل مسؤولية ترجمة عمله بمفرده، بل لابد من الأخذ بأيديه نحو العالمية، عن طريق الجهات المعنية في الدولة، على أن تكون هناك أولوية لترجمة الأدب، ومنه فن الرواية بألوانها الحديثة الشعبية. د. زكية مال الله: الجهات الثقافية مسؤولة عن تراجم المبدعين د. زكية مال الله العيسى، تُرجمت العديد من أعمالها إلى لغات عالمية، وحظى إنتاجها كأول امرأة قطرية شاعرة، بالعديد من الدراسات، تقول: إن الترجمة هي جسر التواصل بين ثقافات الشعوب ولغاتها المتعددة، ولذلك فلابد أن يكون للإبداع القطري مسار على هذه الجسور ومحطات التلاقي مع الآخرين، لاكتساب المفيد والممتع من أفكارهم ورؤاهم. وتقول: لم تخلُ هذه السبل من ومضات مشعة للمبدعين القطريين، وهناك العديد من الأعمال القطرية المترجمة في مجال القصة والرواية والشعر، ولكنها غير كافية، وتحتاج لمزيد من البذل والمثابرة على الطرح والعرض والنشر والتسويق. وتلفت إلى أن الجهات الثقافية هي المسؤولة أولًا لطرح المزيد من التراجم للمبدعين القطريين، ويليها المبدع ذاته، لأن الترجمة عمل يتطلب الجهد والإتقان والتخصص، وقد يعجز المبدع عن إيجاد المترجم المعني بالترجمة للإصدار المطلوب، أو لنشر النصوص المترجمة. وتشدد على أهمية الترجمة في تعزيز انتشار الإبداع القطري، وترويج القلم المبدع، كما تعين على التعريف بأسماء المبدعين، وإبراز ثراء تجاربهم، ونضج رؤاهم، كما تضيف للمكتبة العالمية المؤلفات المترجمة النافعة التي يستفيد منها الباحثون والنقاد والدارسون لتطوير ما ينتجون من فكر وإبداع. وتقول الكاتبة د. زكية مال الله: إن الترجمة هي الوسيط الذي يمنح القدرة على فهم قضايا الشعوب وثقافاتها، وتجاوز الحدود الجغرافية والأنظمة السياسية، والدخول إلى آفاق الفكر، وبيئات الوعي وتحقيق الاستفادة في العلوم وتطوير الحضارات. مؤكدة أن الإبداع القطري غني بالإصدارات الجديدة والرؤى الحديثة، وهذه المنتجات أغلبها موضوعة على موائد البحث والاستكشاف أمام المؤسسات الثقافية القطرية لتسليط الضوء، واختيار ما يستحق ترجمته وطباعته ومن ثم نشره، بما يتلاءم مع الحركة الثقافية الناهضة في قطر، ونشره عالميا، كوسيلة للتعريف بالفكر الثقافي القطري، والواقع المتطور. جمال فايز: حركة واسعة بمشهدنا الثقافي الروائي والقاص جمال فايز، تُرجمت الكثير من أعماله إلى العديد من اللغات، يؤكد أن هناك حركة ترجمة واسعة للكُتّاب القطريين، عن طريق الجهات المعنية ذات الشأن، وفي مقدمتها وزارة الثقافة، التي ترجمت أعمالًا قصصية له إلى اللغة الإنجليزية، كما سبق لها أن أصدرت مجاميع قصصية بلغات عديدة، وتم اختيار قصة أو أكثر لكل كاتب قطري خلال هذه الترجمة. ويلفت إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، فهناك شكل آخر من الترجمات، يتمثل في المبادرات الخاصة من قبل جهات أجنبية، تقوم بترجمة الإنتاج القطري، على غرار قيام جامعة ياجيللونسكي في مدينة كراكوف البولندية، بترجمة أعماله القصصية إلى اللغة البولندية، كما هناك أيضًا مبادرات من قبل الباحثين المترجمين، حيث حظيت أعماله بترجمة العديد من المترجمين في الغرب، وتم ترجمتها إلى اللغات الفرنسية والتركية والروسية، وغيرها. ويقول: إن هناك مبادرات أيضاً قد تأتي من قبل المبدع نفسه، لافتاً إلى أن العمل الجيد يفرض نفسه، وعلى الكاتب أن يُحسن اختيار العمل الذي يتم ترجمته، ليكون خير تعبير عنه وعن ثقافته، إذ إن الترجمة كطلقة الرصاص، إن لم تصب، فإنها قد تأتي بنتائج عكسية. وحول الجهة التي تتحمل مسؤولية الترجمة، يحددها الكاتب جمال فايز في الجهات المعنية، والحركة الأدبية بشكل عام، والتي عليها أن تنتقي الأعمال المميزة للترجمة، تنقل روح الثقافة القطرية، والموروث والهوية والإنتاج الأدبي في قطر إلى الآخر، ولذلك عليها أن تُحسن الاختيار، فضلاً عن أن الكاتب نفسه يجب أن يكون حريصًا على اختيار أعماله المرشحة للترجمة. ويثمن جهود وزارة الثقافة في ترجمة العديد من الأعمال الأدبية لكُتّاب قطريين إلى لغات عالمية مختلفة. مشدداً على أن الترجمة تعد من القوة الناعمة، التي تقدم الذات الأدبية إلى الآخر، بدليل أنه بمشاهدة العديد من الأعمال الدرامية، يتأثر الجميع بثقافة وهوية الآخر، ما يؤكد أن الترجمة ليست ترفاً، بقدر ما تحمله من أهمية لتقديم الذات إلى الآخر، من خلال الإنتاج الأدبي، ما يؤكد أن الترجمة تعتبر مسؤولية يتحملها الجميع. راضي الهاجري: يجب النظر إلى جودة الإنتاج قبل ترجمته يقول الشاعر راضي الهاجري: إن الترجمة لها قناتان، وفي الحالتين لا تخدم المجتمع القطري فقط، بل تخدم الثقافة العربية، وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك من المعربات ما يعاني من عشوائية، بإدخال الترجمات الحرفية، ودون مراعاة للثقافة المنقولة إليها الترجمة، ووجود إشكالات في الفكر المستغرب، ما أدى إلى تأثر الكثير من المثقفين العرب بما يرد لهم من ترجمات. ويتابع إنه من مؤيدي ومشجعي الترجمة، ويسعد بأن تكون هناك حركة نشطة بشأنها، وأن لديه قراءات عديدة في ذلك، سواء للنصوص المترجمة، أو تلك الصادرة بلغاتها الأصلية، ومع ذلك، فإن الإبداع الوارد إلى الثقافة القطرية والعربية - حسب قوله - بحاجة إلى تصنيف ما يتم ترجمته، لاختلاف المدارس والذائقة. ويضيف: كنا في الماضي نشكو من نُدرة الإنتاج القطري، وعدم الاهتمام به من الجهات الثقافية، إلى أن تجاوزنا ذلك، بأن أصبح لدينا إنتاج غزير بحاجة إلى تقنين، لفقدان بعضه إلى الإنجاز والتجويد، ما يتطلب ضرورة البحث في الإنتاج الجيد لترجمته، بعدما أصبحت عملية الإنتاج القطري إلى لغات أخرى، مرتبطة بالانتشار ورغبة الكاتب في ترجمة أعماله. ويشدد الشاعر راضي الهاجري على ضرورة النظر في الإنتاج الموجه للشريحة المستهدفة أولاً قبل التفكير في عملية الترجمة ذاتها، حتى يكون الإنتاج المترجم مستوفيًا لشروط الجودة، خاصة وأن البيئة حاليًا مناسبة لعملية الترجمة ذاتها، في ظل وجود جهات معنية بذلك، ومبادرات تحفز عليها، غير أن الأمر يستلزم النهوض بالمحتوى الثقافي المقدم للترجمة، ما يتطلب معه عدم الاستعجال في عملية النشر، ما لم تتوافر لها الشروط الداعمة لجودة المنتج الأدبي والفكري والعلمي، خاصة وأن قطر تزخر بقدرات إبداعية، قادرة على العطاء. كما يشدد على ضرورة تجنب تجميل الصورة، مع ضرورة التركيز على القراءات النقدية، لأهميتها في تجويد المنتج الأدبي ذاته، فضلاً عن أن مثل هذه القراءات ذاتها، قابلة للترجمة، وفي الوقت نفسه يمكنها المساهمة في تجويد الإنتاج الأدبي، أو غيره، ليكون إنتاجًا متفرداً قابلاً للترجمة. ريما إسماعيل: نسعى لترجمة الإبداعات المتميزة تقول الأستاذة ريما إسماعيل، مدير التواصل والمشاريع الخاصة في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، إن الدار، هي مؤسسة قطرية رائدة تهدف رسالتها إلى إرساء منصة لتسليط الضوء على المواهب القطرية والعربية وتمكينهم من المشاركة على الساحة الأدبية العالمية من خلال نشر إبداعاتهم السردية المتميزة والأصيلة وترجمتها. وتضيف: تجاوبًا مع الحاجة الملحة لتوصيل الإبداعات الأدبية إلى القراء من كل أنحاء العالم، تسعى الدار إلى سد الفجوة التي تحول بين جمهور القراء من خارج البلاد وبين مطالعة الأعمال الأدبية من خلال ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية واللغات الأخرى أو العكس، وحققنا نجاحًا مبهرًا في بيع حقوق الترجمة إلى عدد من اللغات، وكذلك ترجمة عدد من الأعمال إلى الإنجليزية والفرنسية لضمان نشر رسالتها ومضمونها الهادف بين جمهور القراء في شتى أنحاء العالم. وتتابع: إن الدار تضع في مقدمة أولوياتها للنشر الكُتاب المتقنين للغتين أو أكثر، ممن يستطيعون كتابة أعمال جيدة بأكثر من لغة. لكن في معظم الأحيان، يميل الكاتب إلى الكتابة باللغة الأقرب للتعبير عن مشاعره وأفكاره، ثم تضطلع الدار بمسؤولية ترجمة العمل بجودة تقارب جودته الأصلية، وتباشر الدار تلك المهمة بكل جدية واهتمام، وترشح لها أكفأ الخبراء نسبةً إلى مجال الاختصاص للوصول بالعمل إلى سدرة الإتقان والتكامل مع النص الأصلي. وتلفت إلى تعهد دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بتعزيز الإبداع والتنقيب عن الجواهر الإبداعية القطرية والعربية الثمينة وصقلها عبر مراحل النشر المختلفة حتى تصل إلى القارئ بأنقى وأبهى صورة، وبعد نشرها، تجوب هذه الإبداعات الثقافية وأصحابها العالم من خلال معارض الكتب العالمية الكبرى. وتقول الأستاذة ريما إسماعيل، إن الدار تحرص على عرض كتبها الحائزة على الجوائز، وفي مقدمتها الأعمال المحلية، في أكبر معارض الكتب التي تتداول فيها المؤسسات العالمية حقوق النشر والترجمة، ومن ذلك معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي تتمتع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر فيه بحضور قوي من حيث بيع حقوق الترجمة، وذلك في إطار سعيها الدائم لتوصيل الأصوات القطرية إلى نطاقات جغرافية جديدة عامًا بعد عام.
1847
| 31 يناير 2023
تقيم الملحقية الثقافية القطرية في العاصمة البريطانية لندن اليوم الثلاثاء اللقاء التعريفي الافتراضي السنوي الثاني لأبنائنا الطلبة والطالبات الراغبين في الدراسة في الجامعات البريطانية تحت عنوان ابدأ رحلتك الدراسية. يفتتح اللقاء التعريفي السيد فهد بن محمد الكواري الملحق الثقافي القطري بدءا من الساعة الثانية عشرة بتوقيت لندن الساعة الثانية بتوقيت قطر، ويقدم اللقاء أهم المعلومات التي يحتاجها الطالب عند البدء في دراسته في المملكة المتحدة منذ اليوم الأول من قدومه إليها وفي جميع المجالات التي يحتاجها، ويجيب المختصون المشاركون باللقاء التعريفي عن أسئلة الطلاب. ويستهدف اللقاء الافتراضي جميع أبنائنا الطلاب سواء كانوا مبتعثين أو من أي جهة أخرى أو يدرسون على نفقتهم الخاصة. وسيشارك في اللقاء التعريفي الافتراضي 6 من ممثلي الجهات المختصة في كل من قطر والمملكة المتحدة، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتهدف ملحقيتنا الثقافية في لندن من اللقاء التعريفي إلى تقديم العون وتسهيل السبل على أبنائنا الطلبة والطالبات الذين سوف يبدأون الدراسة في المملكة المتحدة في سبتمبر القادم خلال فترة دراستهم في الجامعات البريطانية بدءا من أول يوم وحتى تخرجهم، حيث يقدم اللقاء التعريفي النصح والإرشاد للطلاب حول كل ما يتعلق بدراستهم في الخارج بدءا من إجراءات السفر والوصول إلى المملكة المتحدة وانتهاء بإجراءات التخرج وتصديق الشهادة والعودة إلى الوطن، وتشمل أيضا الأهداف كيفية الالتحاق بالجامعة وكيفية التسجيل لدى السلطات الأمنية البريطانية ومعرفة التأمين الصحي التابع له، وطرق التعامل مع وكالات العقارات لاختيار السكن الملائم، وطرق التواصل مع الملحقية الثقافية في لندن، وطرق الحماية من الاختراق السيبراني عبر الإنترنت. وقامت ملحقيتنا الثقافية بالتواصل مع أبنائنا الطلبة والطالبات الراغبين في الدراسة في الجامعات البريطانية للمشاركة باللقاء التعريفي ووصل عدد أبنائنا الطلاب الذين تم التواصل معهم حتى الآن إلى 200 طالب منهم من التحقوا بالفعل بالجامعات البريطانية ومنهم من يرغب في الدراسة في الجامعات البريطانية. ويمكن لأي من أبنائنا الطلاب الراغبين في الدراسة في الجامعات البريطانية في المشاركة في هذا اللقاء التعريفي الافتراضي عبر منصة Microsoft Teams meeting، ويمكن المشاركة وفق وسيلتين إما جهاز الكمبيوتر أو الهاتف عبر تطبيق Microsoft Teams meeting Meeting ID) رمز الدخول على اللقاء هو: 382 265 773 528 Passcode) كود المرور وهو: ZfTW5a
1646
| 16 أغسطس 2022
صدر العدد الخامس من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (مارس 2016)، متضمنا جملة من الموضوعات والمقالات والحوارات والتقارير الخبرية المرسلة من عدد من العواصم العربية، ففي باب "مملكة النحل" جاء تقرير من الدوحة عن احتضان صالة الرواق التابعة لمتحف الفن العربي الحديث معرضا فنيا احتفاليا بمناسبة السنة الثقافية القطرية – الصينية 2016، وآخر من الجزائر عن إقامة ندوة أسبوعية أدبية تحت عنوان "موعد في الرواية"، وثالث من دمشق عن رحيل الفنان التشكيلي الكبير نذير نبعة، والذي احتلت لوحة له غلاف المجلة، بالإضافة إلى تغطية خبرية عن مسابقة "شاعر المليون" من أبوظبي، وحوار قصير مع الشاعرة المغربية فاطمة بوهراكة حول إنجازها "الموسوعة الكبرى للشعراء العرب". غانم السليطي نجم الكوميديا القطرية الحاضر عربيا وكتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب"، في مقالته "كلمة" تحت عنوان "العلاقات الإنسانية"، قائلا: علاقاتنا البشرية في العالم، بعيدا عن اللغة والدين والهوية الثقافية، أصبحت بعيدة كل البعد عن المعنى الإنساني الحقيقي للحياة، مضيفا: أكثر ما يؤلم المتابع انخراط المحسوبين على الثقافة في هذه المعمعة، فكم مر بنا من مثقفين اعتقدنا أنهم يفيضون بكل ما هو إنساني، لكن الأيام أثبتت أنهم بعيدون كل البعد عما يمت للإنسانية بصلة. وتناولت المجلة في عددها الجديد قضية "الكتابة للطفل" باعتبارها مفتاحًا لنهضة المستقبل العربي، وذلك عبر مقالات وحوارات ونصوص موجهة إلى الأطفال، بمشاركة عدد من الكتاب والشعراء والرسامين، وهم بيان الصفدي وابتهاج الحارثي ومصطفى عكرمة وحصة العوضي وأحلام بشارات. وفي باب "واحة الأدب" نشرت "أعناب" نصوصا إبداعية لعدد من الشعراء وكتاب القصة العرب وهم: عزت الطيري وهيفين تمو ومحمد العامري وأحمد الدمناتي وعبد الله سرمد الجميل. وفي باب "عريش الفن" كتب الناقد والمخرج السينمائي أحمد الحاج عن السينما السورية الجديدة بدءا من جيل الرواد إلى الشباب المهاجرين بعد نشوب الأزمة السورية، موجهًا تحية خاصة إلى المخرج الكبير نبيل المالح الذي رحل مؤخرا، كما كتب عبد الجبار خمران عن المسرحي المغربي الراحل الطيب الصديقي، فيما تناول الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد ظاهرة غانم السليطي نجم الكوميديا القطرية وحضوره العربي.. كما تضمن الباب مقالا عن أسطورة "أمير البزق" محمد عبد الكريم. واحتوى باب "كنوز الأجداد" مقالا للباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه حول مدينة "لبدة" التاريخية الليبية ومكانتها المهمة، فيما كتب الباحث والأديب المصري محمد همام فكري في زاويته "صاحبة الجلالة" عن العدد صفر من صحيفة الأهرام "مثال جريدة الأهرام"، متطرقا إلى مسيرتها الحافلة ومشيرا إلى رحيل أحد أهم رؤساء تحريرها الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، الذي شهدت الأهرام في عصره أوج مجدها، فيما تناولت الناقدة والمترجمة المغربية تجربة المستشرق بلاشير في ترجمة شاعر العروبة المتنبي إلى الفرنسية. رحلة أدبية إلى الصين وأبرز معالمهم التاريخية الساحرة وقدمت المجلة في باب "كرمة الكتب" عروضا وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات الأدبية، منها مقال عن مجمل روايات عبد الرحمن منيف، فيما تناول الكاتب باسم عبود الياسري تجربة الشاعر والروائي الراحل الدكتور عيسى العيسى الذي عاش شطرا من حياته في الدوحة، وتولت ابنته نوار إصدار ديوانه الذي حمل عنوان "مقهى الصيادين" حسب وصية الراحل. وكتبت الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس رحلة أدبية إلى الصين مسجلة فيها مشاهداتها وانطباعاتها لأبرز المعالم التاريخية في هذا البلد الآسيوي الضخم والساحر، ولاسيما سور الصين العظيم، والقصر الإمبراطوري (المدينة المحرمة)، ومدينة شنغهاي المعاصرة. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)
630
| 05 مارس 2016
مساحة إعلانية
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5996
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4842
| 05 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
4134
| 06 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
2646
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
1476
| 07 فبراير 2026
-أسعار التمور تتراوح ما بين 15 و 60 ريالًا للكيلو - محمد السالم: توفير مختلف أصناف التمور قبيل شهر رمضان - صالح الفضالة:...
1402
| 06 فبراير 2026
طلبت السفارة الأمريكية في طهران من المواطنين الأمريكيين مغادرة إيران بشكل فوري. وفي تحذير أمني نشرته اليوم الجمعة، حثت السفارة المواطنين الأمريكيين على...
1332
| 06 فبراير 2026