رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الصحة توضح المدة الآمنة لحفظ الأغذية الجاهزة للأكل والمطبوخة في الثلاجة

أوضحت وزارة الصحة المدة الآمنةلحفظ الأغذية الجاهزة للأكل والمطبوخة في الثلاجة، ضمن حملته التوعوية نصائح صحية في رمضان بحسابها بمنصة إكس. وأكدت وزارة الصحة في فيديو توعوي أنه يجب ألا تزيد مدة حفظ الأغذية الجاهزة للأكل والمطبوخة في الثلاجة لأكثر من 2 – 3 أيام حسب حساسيتها. ومن النصائح الهامة أيضاً التي يجب اتباعها للتخزين البارد للمواد الغذائية في الثلاجة والفريزر للحفاظ عليها ولمنع التلوث التبادلي: 1 - نظافة الثلاجات والفريزرات لتفادي تلوث الأطعمة. 2 - الحفاظ على درجات الحرارة ما بين (0 و5) درجات مئوية للثلاجة، و(-18) درجة مئوية للفريزر. 3- عدم تكديس المواد الغذائية داخل الثلاجة. 4- حفظ وتغطية المواد الغذائية بشكل محكم لتفادي التلوث التبادلي. 5- تفادي تراكم الثلج داخل الفريزر. ويجب على ربات البيوت تفادي بعض الأخطاء في طريقة حفظ الأطعمة في الثلاجة أو حفظها لفترات طويلة في المبرد حتى لا تتسبب في نمو الجراثيم والفطريات وقد تصل بعض الحالات إلى التسمم الغذائي، كما أن الطعام المجمد لفترة طويلة قد يفقد قيمته الغذائية، وبالتالي يصبح عديم الفائدة، ويؤدي تناول الأطعمة بعد فقدان قيمتها الغذائية إلى حدوث اضطرابات معدية معوية. ونظراً لأنالبكتيريا لا يمكن أن تنمو عند التجميد، ينصح بضبط المجمد على درجة حرارة بين -18 درجة مئوية و22 درجة مئوية ووضع الطعام في أوعية محكمة الغلق أو أكياس التجميد، وتدوين تاريخ بدء التجميد على الأكياس وعبوات الأطعمة، واستخدامها حسب التاريخ من الأقدم إلى الأحدث. ولا يُنصح بإعادة تجميد الطعام المذاب، لأنه يمنح البكتيريا فرصة للنمو بين الذوبان، لذلك يجب إما استخدامه على الفور أو تخزينه في الثلاجة لمدة تصل إلى 24 ساعة فقط.

472

| 21 فبراير 2026

منوعات alsharq
خطأ يفعله الكثيرون.. احذر وضع المجسمات المغناطيسية على باب ثلاجتك

انتشرت ظاهرة وضع مجسمات مغناطيسية على بلاب الثلاجات المنزلية في السنوات الأخيرة كوسيلة للتذكير بالأماكن التي ذهبت إليها أفراد العائلة سواء داخل الدولة أو خارجها، وقد يضعها آخرون كنوع من أنواع الزينة أو ربما تقليداً لما شاهدوه في منازل آخرين. واعتبر تقرير بموقع الجزيرة نت أن وضع مجسمات مغناطيسية على باب ثلاجتك قد يسبب لها أضراراً منها: - تقلل من كفاءة أداء الثلاجة إذا كانت ثلاجتك من الطراز الحديث، فمن المحتمل أن تحتوي على أجهزة استشعار قد تتعارض مع المجال المغناطيسي لقطع المغناطيس المستخدمة على الباب، وبالتالي تسبب خللا في أداء الثلاجة، وخاصة إذا كانت مزودة بشاشة تعمل باللمس أو ملحق لإعداد الثلج، وقد لا يكون الخلل ملحوظا في البداية، لكنه سيؤثر تدريجيا على ثلاجتك. ووفق شركة بوش الألمانية والرائدة في مجال الأجهزة المنزلية، فإن استخدام عدد صغير من مغناطيس الثلاجة قد لا يؤثر على أدائها، أما إذا زاد عدد المغناطيسات بشكل كبير فإنه يسبب إجهاد مفصلات الباب وتقصير عمر الثلاجة، بالإضافة إلى ذلك، قد تسبب خدوشا على السطح، ولاسيما مع تحريك المغناطيسات بشكل متكرر. - استهلاك المزيد من الكهرباء يوجد ادعاء آخر بأن قطع المغناطيس تجبر الثلاجة على العمل بجهد أكبر وبالتالي زيادة الطاقة التي تحتاجها واستهلاك المزيد من الكهرباء، ولكن شركة إنديسا الإسبانية للثلاجات تؤكد أن المجالات المغناطيسية التي تولدها مغناطيسات الثلاجة ضعيفة للغاية ولا يمكنها اختراق أبواب الجهاز أو التأثير على استهلاك الطاقة، الأمر الذي يجعل هذا الادعاء كاذباً ولا أساس له من الصحة.

3658

| 12 يناير 2025

علوم وتكنولوجيا alsharq
الثلاجات والتلفزيونات وسائل جديدة للتجسس على المنازل

اكتشف باحثون وخبراء في مجال الإنترنت أن مئات آلاف الفيروسات تم إرسالها لاستهداف أجهزة التلفاز المنزلية والثلاجات في المطابخ المرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح هذه الفيروسات لمرسليها التجسس على الضحايا في منازلهم ومكاتبهم. وقال الخبراء والباحثون إن أكثر من 750 ألف رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها في الأسابيع الأخيرة، وتتضمن هذا النوع الخطير من الفيروسات، حيث يستهدف الثلاجات في المطابخ وأجهزة التلفاز، وغيرهما من الأجهزة المنزلية الذكية والحديثة التي يتطلب استخدامها أن تبقى على اتصال بشبكة الإنترنت. وبحسب الباحثين في شركة "بروف بوينت سيكيوريتي" الأمريكية المتخصصة بخدمات الحماية الإلكترونية فإن أخطر ما في الحملة الجديدة من هذه الفيروسات أن الـ750 ألف رسالة إلكترونية، تم إرسالها من أكثر من 100 ألف جهاز ذكي، ما يجعل من المستحيل اصطيادها أو التعرف على مصدرها وحجبه. وقال المدير العام لشركة "بروف بوينت" ديفيد نايت لجريدة "فايننشال تايمز" إن العديد من الأجهزة المنزلية الذكية التي تتضمن برمجيات تمكن أصحابها من التحكم بها عن بعد أو من خلال الإنترنت لا تتوفر فيها شروط الحماية الجيدة، ما يزيد من مخاطر أن تكون وسيلة لارتكاب جرائم إلكترونية وعمليات اختراق وتجسس. وأضاف نايت: "مستخدمو هذه الأجهزة ليس لديهم أيضاً أية وسيلة للكشف عن الخلل الإلكتروني في هذه الأجهزة، أو إصلاحه في حال وقوعه". يشار إلى أن الشركات العالمية الكبرى تتسابق في طرح أجهزة منزلية ذكية تمكن أصحابها من التحكم بها عن بعد من خلال شبكة الإنترنت، خاصة أجهزة المطبخ التي صار بمقدور مستخدميها إعطاؤها الأوامر قبل وصولهم إلى منازلهم، إضافة إلى أجهزة التلفاز ولواقط القنوات التلفزيونية والعديد من الأجهزة الأخرى.

547

| 19 يناير 2014