رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تحصد البلاتينية والذهبية من جوائز ماركوم

الجائزتان عن تقرير حاملة الطائرات الأمريكية وبرومو لـ الجزيرة بودكاست حصدت دائرة الإبداع الفني بشبكة الجزيرة الإعلامية جائزتين بلاتينية وذهبية من جوائز ماركوم الدولية المتخصصة، إضافة إلى شهادة تقدير من لجنة تحكيم الجائزة. وفازت الجزيرة بجائزة ماركوم البلاتينية عن تقرير إخباري أعده فريق الإبداع الفني عن حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لنكولن، استخدمت فيه تقنيات التصميم بالواقع الافتراضي والواقع المعزز، وتقنيات العرض المعلوماتي، ويأتي إنتاج التقرير ضمن خطة شبكة الجزيرة الإعلامية لتطوير أساليب العرض الإبداعي والسرد القصصي على الشاشة. وحصدت الجزيرة جائزة ماركوم الذهبية في فئة الحملات الترويجية، عن برومو قصير لخدمة الجزيرة بودكاست، التي أطلقتها الشبكة هذا العام. ونالت الجزيرة شهادة تقدير في فئة تسويق الفعاليات الخاصة، عن الحملة الترويجية لمنتدى الجزيرة. وقال رمزان النعيمي، مدير دائرة الإبداع الفني بالشبكة: إننا فخورون بهذا الإنجاز، الذي تحقق بعد منافسة مع عدد كبير من وكالات الإعلان والشركات المتخصصة الساعية للحصول على هذه الجائزة المرموقة، وهذا الفوز دليل جديد على تميز ما ننتجه من أعمال إبداعية، استخدمنا فيها أحدث تقنيات التصميم والرسومات التي تؤسس لصناعة محتوى بصري إعلامي هادف. وتمنح جوائز ماركوم سنويا منذ عام 2004 من قبل جمعية التسويق والاتصال (AMCP). وتضم هذه المنظمة الدولية، التي تأسست بدورها عام 1995، آلاف المتخصصين في مجالات التسويق، والاتصال، والإعلانات، والعلاقات العامة، والمختصين في المجال الرقمي ومواقع الويب. وتقوم جائزة Marcom بتكريم أفضل الأعمال في مجالي التسويق والاتصال. وأصبحت اليوم من بين أهم الجوائز الدولية المتخصصة، وتتنافس للحصول عليها سنويا نحو 6 آلاف مؤسسة وشركة من بلدان مختلفة.

2128

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
بلا حدود يستضيف رئيس وزراء العراق غداً

يستضيف برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة مساء غد، السيد عادل عبد المهدي رئيس وزراء العراق في مقابلة يجريها الإعلامي جلال شهدا، وسيناقش اللقاء العديد من الملفات المتعلقة بالشأن العراقي وعلاقة إسرائيل بالهجمات على مواقع للحشد الشعبي، وغيرها من الملفات الساخنة. وكانت حلقة الأسبوع الماضي من بلا حدود ناقشت مآلات المشهد السياسي في مصر والمظاهرات الأخيرة التي تطالب برحيل نظام عبدالفتاح السيسي. يذكر أن البرنامج حواري أسبوعي تبثه قناة الجزيرة كل يوم أربعاء في الساعة 22:05 مساء، ويلتقي كل أسبوع ضيفا جديدا ويطرح أسئلته في حوار بلا حدود.

1465

| 01 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
إعلام السيسي يفبرك لاتهام الجزيرة بالتلفيق

شنّ الإعلام المصري حملة على القنوات التي بثت المظاهرات التي اندلعت في مصر منذ الجمعة ضد الرئيس السيسي، فكان نصيب بي بي سي والحرة حجب موقعيهما، بينما نالت الجزيرة اتهامات معتادة بالتلفيق. وانضمت إلى الحملة السياسية أذرع إعلامية وفنية، حيث غرد الممثل المصري محمد رمضان متهما الجزيرة بفبركة الأخبار والفيديوهات من أجل زعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية، مضيفا أن الجزيرة نشرت فيديو له وسط جمهوره ونشرته على أساس أنه مظاهرة عارمة. وختم رمضان -الذي اشتهر بشكل مفاجئ في السنوات القليلة الأخيرة- بتوجيه العتاب للجزيرة، متسائلا: لماذا الفبركة، ولماذا كل هذا الكره لبلدي مصر أم الدنيا. لكن الجزيرة ردت بشكل بسيط على هذا الاتهام عبر مذيعها جلال شهدا الذي كشف أن رمضان هو من لفّق الفيديو، حيث إنه أذاع فيديو آخر غير الذي أذاعته الجزيرة. المثير أن إعلام السيسي حرص على ترديد نغمة اتهام الجزيرة، ربما ليخفف على جمهوره وطأة التظاهرات ضد السيسي التي لم تكن متوقعة من جانب الكثيرين بالنظر إلى حالة القمع الشديد وتكميم الأفواه التي تشهدها مصر في السنوات القليلة الأخيرة. ولم يجد هذا الإعلام جهة ذات مصداقية يروّج بها لروايته إلا الجهة التي يتهمها نفسها، فتداول منشورا باسم الجزيرة يدعي أنها اعتذرت لمشاهديها عن إذاعتها فيديوهات لتظاهرات تبين أنها تعود إلى ثورة يناير 2011، وهو ما دفع الجزيرة إلى الرد على صفحتها عبر تويتر موضحة أن هذا البيان مكذوب، وأنها لم تنشره على أي من منصاتها. وذلك بحسب الجزيرة نت.

1289

| 24 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
المشّاء يحاور الشاعرة الكويتية سعدية مفرح

حلّت الشاعرة الكويتية سعدية مفرّح ضيفة على برنامج المشاءالذي تبثه قناة الجزيرة مساء كل خميس، من إعداد وتقديم الإعلامي جمال العرضاوي. وتحدثت مفرح عن تجربتها الشعرية الأولى. وقالت إنها بدأت بشكل حقيقي عند نشر كتابها الأول آخر الحالمين كان، والذي كان عبارة عن مجموعة شعرية صغيرة صدرت عام 1990، مضيفة أنها تسرعت في نشرها قبل أن تنضج تجربتها الشعرية. وأكدت أنها ابتكرت لغة خاصة بها، وحرصت على عدم الانسياق وراء مدرسة شعرية واحدة، بل ظلت تسعى لابتكار مدرسة ينتمي إليها اسمها. وعبرت عن قناعتها بأهمية حفاظ الشاعر على عفويته أثناء كتابته أي قصيدة، فلا يتعمد إظهار أيديولوجيته الخاصة وآرائه السياسية والفكرية بشكل عام في عمله الأدبي، ذلك أن العفوية تساعد في إيصال صدق الأفكار الفنية للشاعر. وانتقدت تصنيف القصائد بين النثرية والعمودية الكلاسيكية، قائلة إنه ينبغي التركيز على جمالية القصيدة وتلقيها كما هي كحالة شعرية خاصة، دون الانشغال بأي تصنيف لها. ورأت مفرح أن وضعية المشهد الثقافي الكويتي الحالي لا ينفصل عن المشهد الثقافي العربي الذي يدعو للفخر، حيث تزداد فيه غزارة الإنتاج الأدبي رغم وجود القيود والرقابة. يذكر أن البرنامج مشروع ثقافي أشبه بأنطولوجيا تلفزيونية للثقافة العربية، كما يصفه مقدمه، جمال العرضاوي. انطلقت أولى حلقاته من مدينة طنجة مسقط رأس المشّاء الكبير ابن بطوطة، وواصل الرحلة في خط مستقيم، يعبر البلدان العربية، بهدف أن يكون هناك خط رابط بين الثقافة العربية في جميع حواضرها، والبرنامج عبارة عن بورتريه، حيث إن العرضاوي لا يحاور الضيف بل هو من يختار من يحاوره، كما يختار الأماكن التي يصور فيها، والموسيقى المصاحبة، والبرنامج يصطدم في كل مرة بمبدع أو مبدعة، ما يجعل أكثر متابعيه من المثقفين والمهتمين، وحط البرنامج الرحال في قطر قبل ان ينتقل الى الكويت ليكمل المسير بعدها حتى يصل الى فلسطين، نقطة النهاية كما حددها صاحب المشّاء.

3941

| 24 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
شكوى البحرين ضد قناة الجزيرة تثير السخرية

الجزيرة ترد عمليا بحلقة جديدة ومثيرة أثارت الشكوى التي قدمتها البحرين لجامعة الدول العربية ضد قناة الجزيرة على خلفية بثها فيلما ضمن برنامج ما خفي أعظم، موجة من السخرية على موقع تويتر أمس، وغرد معد ومقدم البرنامج تامر المسحال في حسابه قائلا: البحرين مشتكية ما خفي أعظم - اللاعبون بالنار لجامعة الدول العربية في شكوى رسمية لمجلس وزراء الخارجية العرب!! لا تعليق.. ثم أعقب التغريدة بمقطع فيديو قصير بثته قناة الجزيرة معلنة عن مضمون الحلقة الجديدة من البرنامج، وهو ما اعتبر ردا ضمنيا على الشكوى التي تقدمت بها البحرين. في تعليق على الموضوع غرد سعادة السفير أحمد بن سعيد الرميحي مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية قائلا: أقل ما توصف به شكوى البحرين ضد قناة الجزيرة التي رفعتها لاجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب أنها مثيرة للدهشة والشفقة المفروض يعرض على اجتماع وزراء الإعلام أما الشفقة فهي على حال مملكة تجاهر بمحاربة حرية الإعلام والتعبير. وقال ماجد الزيارة: مملكة البحرين تتقدم بشكوى دولية رسمية ضد قناة تلفزيونية !! يا للسخرية يا للسخرية!!! وغرد عبدالله الهتمي قائلا: البحرين استوجعت من برنامج واحد ماخفي أعظم. اللاعبون بالنار وتقدمت بشكوى ضد قناة الجزيرة. شكلها نست عندما سخرت قنواتها وأنتجت العديد من البرامج تحرض وتشيطن قطر. الخلاصة: الحقيقة دوم توجع. وعلق أحد المغردين قائلا: جلسة في مجلس الأمن الدولي بحضور الغالبية استعدادا لشكوى البحرين على قناة الجزيرة وطلب طباخين اثناء الزيارة يقولون إن رئيس مجلس الأمن الدولي طلب من الجميع عدم ازعاج الوزير البحريني حتى يأكل بحرية ويشبع وإلا بيأكل أعضاء المجلس. وغرد فيصل بن إبراهيم التميمي قائلا: الدولة المجهرية اللي اسمها البحرين قدمت شكوى على قناة الجزيرة في جامعة العار العربية. في ذمتكم هذه دولة؟ برنامج من 30 دقيقة ينسفها نسفا. الجامعة العربية اعتقد راح تعطيهم كلينكس يمسحون دموعهم.. وقال آخر:شيء مضحك شكوى البحرين ضد قناة الجزيرة الإخبارية عند جامعة الدول العربية التي ضاعت هيبتها منذ زمن وأصبحت ذيلا وطرفا ليس لها هيبة أو قرار. عليكم رفع الراية البيضاء والاستسلام والخضوع لشعوبكم. وغرد آخر متهكما: تدرون ان حكومة البحرين ارسلت شكوتها لجامعة الدول العربية على قناة الجزيرة عن طريق البريد العادي لأن رسوم البريد المستعجل أغلى. يذكر أن برنامج ما خفي أعظم كشف في حلقة اللاعبون بالنار التي بثتها قناة الجزيرة في شهر يوليو الماضي عن وجود مخطط سري نسقته المخابرات البحرينية عام 2003 مع قيادات تولت تجنيدها في تنظيم القاعدة بهدف اغتيال معارضين بارزين، وبث البرنامج تسجيلات سرية تتضمن شهادات لمنفذي المخطط الذي وضع بتكليف مباشر من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

1778

| 10 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
تامر المسحال: حلقة جديدة ومثيرة ضمن برنامج ما خفي أعظم قريبا

كشف الإعلامي بقناة الجزيرة تامر المسحال أنه سيعلن قريبا عن حلقة جديدة ضمن البرنامج الاستقصائي ما خفي أعظم ، وقال في تغريدة له على تويتر قريبا على موعد مع الإعلان عن حلقة جديدة في تحقيق جديد يكشف خيوط قصة جديدة، دون أن يفصح عن موعد بث الحلقة أو محتواها. وكان تامر المسحال أعلن في تغريدة سابقة عن استعداده لحلقة جديدة ومثيرة، معربا عن شكره لجميع المتابعين والأصدقاء الذين يتواصلون بعد كل حلقة من ما خفي أعظم. وقال: هذا ليس انجازا شخصيا بل إنجاز فريق أعتز به ممتد في مناطق جغرافية مختلفة ومن خلفه إدارة حكيمة وضعت ثقتها في البرنامج. يذكر أن الحلقة الأخيرة ضمن برنامج ما خفي أعظم والتي بثتها قناة الجزيرة في شهر يوليو الماضي تحت عنوان اللاعبون بالنار كشفت العلاقة السرية بين جهاز الأمن البحريني وقيادات في تنظيم القاعدة لاستهداف رموز في المعارضة البحرينية، وأثارت الحلقة حالة من الاستنفار داخل الأجهزة الأمنية البحرينية، والمؤسسات الرسمية في البحرين.

4636

| 01 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
المرصد يسلط الضوء على مبادرة مراسلون بلا حدود

رصدت الحلقة الجديدة من برنامج المرصد على قناة الجزيرة مساء أمس الأول مبادرة من أجل صحافة موثوقة التي أطلقتها قبل بضعة أشهر منظمة مراسلون بلاد حدود بالتعاون مع وكالة الصحافة الفرنسية واتحاد الإذاعات الأوروبية وشبكة المحررين العالمية، كما تجاوز عدد المؤسسات التي التحقت بالمبادرة اليوم 100 مؤسسة. بدأت المبادرة مع ملاحظة كبرى الديمقراطيات في أوروبا وأمريكا أن إعلامها ليس بخير، خاصة مع انتشار الأخبار المفبركة والكاذبة إبان فترة الانتخابات الكبرى في فرنسا وألمانيا وهولندا وغيرها، فقد تأرجح مزاج الناخبين في أكثر من بلد بسبب المعلومات الكاذبة التي تتحول لاحقا إلى قضية، وإثر ذلك انتشر في مواقع الأخبار مصطلح تدقيق الوقائع الذي يتعلق بالتثبت من مصداقية الخبر. غير أن المبادرة التي أعلنها قبل فترة تكتل من مؤسسات إعلامية ومنظمات مهنية تطمح إلى ما هو أعمق من ذلك وهو التثبت من وسيلة الإعلام نفسها صانعة الخبر. ويأمل برتران بيكوري أحد الأعضاء في المبادرة بأن تشارك دول بالشرق الأوسط مثل دول الخليج ومصر وشمال أفريقيا بالمبادرة.

524

| 07 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
المذيعة اللبنانية فدى باسيل لـ الشرق: الجزيرة معاييرها المهنية مرتفعة والحضور فيها مختلف

فاجأت قناة الجزيرة مشاهديها مؤخرا بانضمام الإعلامية اللبنانية فدى باسيل الى أسرتها، حيث أطلت الأحد الماضي عبر شاشتها للمرة الأولى في نشرة الأخبار بمشاركة مواطنها حسن جمول الذي تولى تقديمها بطريقة عفوية تعكس الوجه الآخر للجزيرة. تعد فدى باسيل واحدة من الإعلاميات العربيات اللاتي تألقن في أكثر من محطة إعلامية بصوتها المميز وخبرتها في هذا المجال، حيث تنقلت بين قنوات تلفزيونية عديدة قبل أن تحط الرحال في قناة (BBC) العربية، ومنها الى تلفزيون العربي، ثم القناة التركية باللغة العربية (TRT) ليستقر بها المقام أخيرا في قناة الجزيرة. في لقاء مع (الشرق) تحدثت فدى باسيل عن دوافع انتقالها إلى الجزيرة، ودلالات هذا التحول في مسيرتها الإعلامية، وأثره العميق في نفسها، كما تحدثت عن سر تفوق الجزيرة، وحضورها القوي في المشهد الإعلامي العربي منذ ما يقارب ثلاثة وعشرين عاما، بالإضافة الى محاور أخرى في الحوار التالي.. *كيف عشت الإطلالة الأولى على شاشة قناة الجزيرة، وما الذي دفعك إليها؟ **كنت في قناة (TRT) لمدة ثمانية أشهر بعد تجربة في تلفزيون العربي، وقبل ذلك عملت في (BBC) العربية، ولكل محطة من هذه المحطات فضل علي، لكن قناة الجزيرة صرح إعلامي كبير جدا، ومهنيا كلنا نطمح كي نكون بهذه القناة لأن المهنية فيها عالية وكذلك المشاهدة والسرعة في نقل الخبر والتحقق من دقته، وكصحفية تعنيني كثيرا هذه القيم بشكل أساسي. فعليا أول ظهور لي على شاشة الجزيرة عشته بشيء من التوتر على الهواء، لكنه توتر ايجابي طبيعي لدى الانتقال من شاشة الى أخرى، وذلك بالرغم من خبرتي الطويلة نسبياً في التلفزيون والتي تتعدى 13 سنة. كانت لحظة مؤثرة جدا خاصة وأنها جمعتني في الموعد الإخباري الأول لي مع الزميل حسن جمول. كنت متحمسة لأن التجربة جديدة؛ وأنا مدركة أنني ما زلت أتعلم وأستفيد من خبرة الجزيرة. ترحيب *كيف تصفين حرارة الترحيب التي حظيت بها داخل قناة الجزيرة؟ **الترحيب الذي هو ثقافة في الجزيرة يشعرك بأنك جزء من عائلتها. لا شك أن هذا الانتقال في المكان يعرّفك على أناس جدد، وثقافة جديدة، وقواعد جديدة مهما كانت الخبرة التي لديك، ولكن لكل مكان قواعد ومعايير خاصة به؛ وإن كانت المعايير التي تحكم هي المعايير الصحفية؛ لكن الجزيرة تعمل أيضا على أن تجعلك تندمجين فيها كشخص وكإنسان وكجزء من هذه الأسرة، وتشعرين بأنك جزء من المكان بكل ما تعنيه الكلمة. تشعرين أيضا بالدعم المعنوي من الإدارة ومن الزملاء الذين يرحبون بك؛ وأصعب لحظة هي تلك؛ أي لحظة ترحيب الزملاء؛ وهي صورة تعكس إلى أي مدى يمنحك المكان شعورا عائليا. حلم *هل كانت الجزيرة في يوم من الأيام حلما فتحقق؟ **كل صحفي مهني يحلم بالجزيرة، وكل من يريد أن يتقدم في حياته المهنية في مجال الاعلام الاخباري تحديداً لابد أن يحلم بالجزيرة. الجزيرة التي هي صرح إعلامي كبير فرض احترامه على مدى السنوات التي مضت، وفرض مهنيته بشكل كبير. ربما البعض له مآخذ عليها لكنها تظل دائما مكانا مهنيا معاييرُه المهنية مرتفعة، والحضور فيه مختلف. إنها المكان الذي يمدك دائما بتجارب جديدة ويسعى لكي تكون الأفضل، وهذا هو طموح كل موظف وصحفي ينتمي الى هذه المحطة الإعلامية الرائدة في العالم العربي. رصيد *من خلال تجربتك في مجال الإعلام؛ كيف ترين حرص الجزيرة على تعزيز رصيدها بكوادر إعلامية عالية الاحترافية؟ **الجزيرة تسعى لذلك، وتسعى في الوقت ذاته لتعزيز هذه الكوادر بمعرفة أكثر؛ وتقديم صحافة على مستوى أعلى، كما تسعى لأن يكون هناك ألفة ومحبة داخل غرفة الأخبار، وهو ما يلاحظه كل من يدخل الى هذا المكان. هناك مجموعة طيبة من الزملاء التقيت بهم على مدى سنوات بأماكن أخرى، وتربطنا صداقة وزمالة جميلة. علاقة * كيف ترين هذه العلاقة بين المحطة وبين كوادرها؛ كانطباع أولي؟ **لطالما كانت الجزيرة مهنية وتحرص دائما على الحفاظ على مهنيتها وعلى صورتها الصحفية أساسا، وبالتالي تسعى لأن يكون من يعمل فيها جزءا من هذه الصورة، ويتماهى معها وإلا فإنه لن ينجح، وعليه لابد أن يكون الصحفي مؤمنا بهذه القيم، ويسعى بشكل جاهد لأن يحققها بعمله. خبرة *الى أي مدى الظهور لأول مرة على شاشة الجزيرة مربك مهما كانت خبرة الصحفي؟ **الخبرة كلما زادت حتمت عليك مسؤولية أكبر، وكلما زادت مسؤولياتك زاد شعورك برهبة الكاميرا؛ ورهبة اللقاء الأول أو المصافحة الأولى، لأنه إذا كنت مسؤولة عن العمل الذي تقدمينه وتعتبرين هذا العمل رسالة فمن الطبيعي أن تشعري بالخوف؛ وهو ليس خوفا ولكنه توتر اللحظات الأولى لأن العمل الذي تقدمينه رسالة؛ والرسالة مسؤولية لابد أن تقدميها بأفضل وجه. بالتأكيد كانت هناك رهبة المكان في اللحظات الأولى، لكن الخبرة ساعدت كثيرا على تخطيها وعدم ظهورها للجمهور. أعتقد أنه لابد من هذه الرهبة التي هي حافز لكي نتقدم؛ ونعطي أفضل؛ ونجرب تحدي ذواتنا حتى نكون على قدر المسؤولية. كانت تلك الرهبة ممزوجة بكثير من الفرح بأنني أطل على الجمهور من مكان أحبه وأقدره وهذا يجعلني سعيدة، وأنا مدركة لحجم المسؤولية الملقاة على مقدم الأخبار، وأتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية. صورة *كيف وجدت قناة الجزيرة في أول إطلالة على شاشتها؟ **صورة الجزيرة مشرقة في الخارج لكن لا أحد يعرف المطبخ الداخلي للمكان إلا عندما يعمل فيه والصورة الداخلية أكثر إشراقا. هناك تعاون ودعم، وهناك إدارة تمنحك ثقتها وتدعمك لكي تكون أحسن؛ وهذا الجو مفيد جدا لأي صحفي يريد أن يعطي أكثر. هناك الكثير من التبادل على المستوى الفكري والمهني ولا أحد يبخل على الآخر بتبادل المعرفة؛ وهناك دعم مهم جدا لأي شخص. دعم على مستوى الإدارة؛ ودعم على مستوى الموظفين. هناك نوع من الألفة؛ والصحافة الحقيقية هي احترام الرأي والرأي الآخر، وإذا كانت المعايير المهنية هي ما يسود فإن الخلاف سيكون صعبا جدا، وهذا هو الموجود داخل الجزيرة. أنا أتحدث عن قناة كبيرة في عالمنا. قناة أساسية تعلمنا منها نحن الصحفيين والأمثلة على ذلك كثيرة. مجرد أن تأتي وتلقي السلام عليهم تشعرين بالترحاب، وينتابك شعور يقول بأنك أنت زميلتنا منذ اليوم، وهذا فخر لي. مجرد الجلوس مع حسن جمول كان فخرا، ولم يشعرني بأني جديدة بقدر ما شعرت بأني الزميلة التي يثق بها ويريد أن يدعمها، وقيسي على حسن جمول كثيرين موجودين اليوم بالجزيرة منهم من خبرته أوسع وأكبر من عمر أحدنا. مسؤولية *هل كنت تدركين قبل التحاقك بالقناة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقك خاصة وأن الجزيرة محاربة من جهات عدة ؟ **الالتحاق بأي مكان يحتم عليك الشعور بالمسؤولية، وكذلك العمل في هذه المهنة، والأكيد أن قناة الجزيرة تفرض مسؤوليات ليس لأنها في عين العاصفة اليوم بل لأن معاييرها الصحفية عالية وبالتالي تفرض عليك مسؤوليات أكبر، والجدل الذي يثار حول الجزيرة مرده ـ برأيي ـ أنها مؤسسة ناجحة وأثبتت نفسها في الساحة، ولأنهم يعرفون أن هذا الصوت حر ويعرض الآراء على اختلافها، لذلك هناك جدل حولها كبير، ويحفزنا كإعلاميين للمضي قدما الى حيث تمضي.

55740

| 05 أغسطس 2019