روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دخل وقف إطلاق النار المؤقت بين روسيا وأوكرانيا، حيّز التنفيذ اليوم السبت وحتى نهاية يوم غد الأحد. وأصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمرا أول أمس الخميس بوقف إطلاق النار، وذلك بعد أكثر من أسبوع على تقديم نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اقتراحا بهذا الشأن. وأوقف الجيش الروسي عملياته العسكرية على جميع الجبهات في أوكرانيا، ووافقت كييف على الالتزام بوقف إطلاق النار لكنّ كييف حذرت من أنّها سترد فورا إن انتهكت موسكو الهدنة. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد دعا سابقا إلى إعلان وقف إطلاق نار بمناسبة عيد الفصح، مؤكدًا أن هذه المناسبة يجب أن تكون وقتا للسلام والأمن. تجدر الإشارة إلى أن روسيا وأوكرانيا تتبادلان منذ بداية العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير 2022، بشكل شبه يومي، التقارير التي تؤكد تصدي كل منهما لهجمات من الطرف الآخر دون التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل، نظرا لظروف الحرب والمعارك.
220
| 11 أبريل 2026
على أعتاب عامها الخامس، تدخل الحرب بين روسيا وأوكرانيا فصلا جديدا ضمن مسلسل الاستنزاف العسكري في ظل المعاناة والمآسي والقصف المتبادل والقتلى بين الطرفين، وسط فشل دول الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات المفروضة على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا، وتمسك موسكو بالمقابل، بمواقفها التي تشترط وقف اقتراب حلف شمال الأطلسي /الناتو/ من جوارها الجغرافي. وتحيي أوكرانيا الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية، في وقت لا تلوح في الأفق نهاية لأكثر النزاعات فتكا للأرواح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال خطاب بالفيديو في الذكرى السنوية الرابعة للحرب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعى للسيطرة على أوكرانيا عندما شن غزوة قبل أربع سنوات لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف على حد قوله. مؤكدا أن أوكرانيا ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق السلام وضمان العدالة، لكنه شدد على أن السلام المطلوب ينبغي أن يكون سلاما قويا وكريما ودائما. وتزامنا مع إحياء الذكرى الرابعة للحرب، وصلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى كييف، ويتضمن جدول الأعمال زيارة المواقع التي تضررت جراء الحملة الجوية الروسية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، حيث كان الاتحاد الأوروبي يعتزم إرسال رسالة دعم قوية للأوكرانيين. ونشرت رئيسة المفوضية الأوروبية مقطع فيديو قالت فيه، إنها تزور البلاد للمرة العاشرة منذ بدء الحرب، مؤكدة إيصال رسالة واضحة إلى الشعب الأوكراني وإلى المعتدي على حد سواء: لن نتراجع حتى إرساء السلام. سلام بشروط أوكرانيا، وجددت دعم أوروبا الراسخ وأن القارة تقف بثبات مع أوكرانيا ماليا وعسكريا وخلال هذا الشتاء القاسي. لكن هذا التضامن الأوروبي تعرض لانتكاسة ملحوظة، إذ أشارت الأنباء الواردة من بروكسل إلى أن هنغاريا وسلوفاكيا عرقلتا أمس الاثنين تشديد وجبة جديدة من العقوبات الأوربية ضد روسيا، وخلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، استخدمت هنغاريا حق الفيتو ضد تقديم قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار)، منها 60 مليار يورو مخصصة تحديدا للدفاع ضد الهجمات الروسية. وأبدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس امتعاضها وقالت: هذه انتكاسة، ورسالة لم نكن نرغب في إرسالها اليوم، بينما وصف وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول خلال منتدى في العاصمة الألمانية برلين، أن المناقشات في بروكسل كانت صريحة ومثيرة للجدل، منتقدا موقف هنغاريا بقوله: هذه ليست هنغاريا التي أعرفها، وحث فاديفول بودابست مجددا على التخلي عن حق النقض (الفيتو). وعوضا من ذلك، سيلجأ الاتحاد الأوربي الإعلان عن حزمة طوارئ بقيمة 100 مليون يورو (8ر117 مليون دولار) فقط، ستخصص للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، والتي يقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إنه يمكن الموافقة عليها دون الحاجة لدعم هنغاريا. جدير بالذكر، أن هنغاريا وسلوفاكيا خلافا لبقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، يمتلكان علاقات توصف بالوثيقة مع روسيا. ورغم فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على معظم واردات النفط من روسيا بعد عام 2022، إلا أن بودابست وبراتيسلافا تواصلان استيراد النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية، وذلك في إطار استثناءات مؤقتة لإتاحة الوقت لدول أوروبا الوسطى لإيجاد حلول بديلة. لكن هذه الأنابيب تم استهدافها مرات عدة خلال الحرب بغارات جوية أوكرانية، وأثارت هذه الغارات الأخيرة امتعاضا من سلوفاكيا خصوصا، ودفعت رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو في الأيام الماضية إلى تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة من بلاده إلى أوكرانيا بسبب انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا. وهدد فيكو أيضا بإعادة النظر في المواقف البناءة حتى الآن بشأن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي إذا استمرت أوكرانيا في الإضرار بمصالح بلاده. ووفقا لبيانات الحكومة الأوكرانية، فإن تضرر خط أنابيب دروجبا في 27 يناير الماضي كان بسبب غارات جوية روسية. لكن سلوفاكيا وهنغاريا تؤكدان أن الإصلاحات اللازمة قد أجريت، وأن أوكرانيا تتعمد عرقلة إمدادات النفط لممارسة ابتزاز على هنغاريا التي تعارض انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وعلى المستوى الدولي، ينظم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مؤتمرا عبر الفيديو لما يسمى تحالف الراغبين، والذي يضم ألمانيا، بمناسبة هذه الذكرى. ومن المتوقع أن يشارك كبار سياسيي الاتحاد الأوروبي الموجودين في كييف في هذا المؤتمر أيضا. في سياق المفاوضات لإنهاء الحرب، قالت ثلاثة مصادر روسية مطلعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يشترط لإنهاء الحرب في أوكرانيا أن يتعهد القادة الغربيون خطياً بوقف توسع حلف شمال الأطلسي الناتو شرقاً، وهو ما يُفهم منه استبعاد انضمام أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا وغيرها من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق إلى الحلف رسميا، إضافة إلى أن تكون أوكرانيا دولة محايدة، وأن تحل مسألة الأصول السيادية الروسية المجمدة في الغرب، إلى جانب توفير الحماية للناطقين بالروسية في أوكرانيا. على صعيد متصل، قال ديميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، في تصريحات نقلتها وكالة /تاس/، إن اللقاء بين بوتين وزيلينسكي ممكن، لكن ينبغي أن يكون نتيجة لاتفاقيات محددة بين موسكو وكييف، مشيرا إلى أن التسوية في أوكرانيا تضم العديد من التفاصيل التي لن تتنازل عنها روسيا. وبشأن تصريحات زيلينسكي حول إعداد اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي بشأن الأسلحة بعيدة المدى، قال بيسكوف إنها تؤكد مبررات جهود موسكو للقضاء على الأسباب الجذرية للصراع، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهودا كبيرة لتسوية الصراع في أوكرانيا، وروسيا ممتنة لها على وساطتها. وفي الـ18 من فبراير الجاري، انتهت في جنيف آخر جولة من محادثات السلام التي استمرت يومين بين أوكرانيا وروسيا، دون تحقيق انفراج، وسط استياء واضح من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مقابل حديث واشنطن عن تقدم ملموس في المسار التفاوضي. ووصف مسؤولون من موسكو وكييف أجواء المفاوضات بأنها كانت صعبة، مع تأكيدهم في البيان الختامي عزمهم الاجتماع مجددا دون تحديد موعد زمني، في حين لمح كل من زيلينسكي والبيت الأبيض إلى إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات قريبا. وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط متزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كييف للموافقة على اتفاق قد ينطوي على تنازلات يعتبرها الأوكرانيون مؤلمة، في وقت تواصل فيه القوات الروسية قصف شبكة الكهرباء الأوكرانية والتقدم ببطء على خطوط المواجهة. على المسار الميداني وفصول الحرب اليومية، أسفرت ضربات جوية روسية بطائرات مسيرة استهدفت ليلا مدينة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، عن إصابة خمسة أشخاص، وفق ما أفادت السلطات الأوكرانية في الساعات الأخيرة، وأعلنت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن الهجمات التي وقعت في وقت متأخر من مساء الاثنين، استهدفت مواقع عدة في وسط المدينة، مؤكدة إصابة خمسة أشخاص، بينهم طفل، جراء هذه الهجمات. وتتعرض مدينة زابوريجيا الواقعة على خط المواجهة الجنوبي، لهجمات روسية شبه يومية بطائرات مسيرة وصواريخ تستهدف خصوصا محطات الطاقة، وتأتي هذه الهجمات عقب غارات روسية أخرى أمس الإثنين أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في زابوريجيا وأوديسا. أما في الجانب المقابل، فقد نقلت وكالة /رويترز/ عن أولكسندر سيرسكي القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أمس الإثنين قوله: إن قواته استعادت السيطرة على 400 كيلومتر مربع من الأراضي على امتداد الجبهة الجنوبية، فيما يمكن وصفه بأنه تقدم نادر للقوات الأوكرانية في الصراع المرير. وإذا تأكد ذلك، فسيكون هذا أول مكسب كبير للأوكرانيين منذ ديسمبر، وواحدا من أكبر المكاسب منذ عدة أشهر. ووسط هذا الجدل المحتدم، كشف تقرير جديد مشترك لكييف والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أن كلفة إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب تقدر بنحو 588 مليار دولار (أكثر من 500 مليار يورو) على مدى العقد المقبل، وهو ما يساوي ثلاثة أضعاف إجمالي الناتج المحلي الأوكراني للعام 2025. ويحدد هذا التقرير السنوي حجم الأضرار التي لحقت بأوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية عام 2022، ويغطي فترة الـ 46 شهرا الممتدة بين بدء العملية الروسية في فبراير 2022 وديسمبر 2025، بأن القطاعات الأكثر تضررا في أوكرانيا هي السكن والنقل والطاقة، حيث تتركز الأضرار والاحتياجات في المناطق القريبة من خط الجبهة وفي المدن الأوكرانية الرئيسية. ويفيد التقرير بأن منطقتي دونيتسك في شرق أوكرانيا وخاركيف في الشمال الشرقي حيث يتركز القتال، ستحتاجان إلى جهود إعادة إعمار كبيرة، بينما تقدر تكلفة إعادة إعمار العاصمة كييف التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة، بأكثر من 15 مليار دولار، نظرا لاستهداف طائرات مسيرة وصواريخ روسية المدينة بشكل متكرر.
240
| 24 فبراير 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه متفائل بأن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، وذلك بعد اجتماع مطول مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا. وأشار ترامب وزيلينسكي ،خلال مؤتمر صحفي مشترك في منتجع مارالاغو، إلى وجود شبه اتفاق على اتفاقية أمنية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، لكن ترامب أكد على ضرورة حل بعض القضايا الشائكة المتعلقة بالأراضي. وأوضح الرئيس الأمريكي إن أوكرانيا وروسيا تقتربان من تسوية بشأن منطقة دونباس المتنازع عليها، لكن الأمر لا يزال يمثل تحديا. وأضاف ترامب أن نتائج المفاوضات بشأن اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا قد تُعرف في الأسابيع المقبلة، مشيرا إلى أن المفاوضات كانت صعبة للغاية. وردا على سؤال حول زيارة محتملة لأوكرانيا، لم يستبعد ترامب ذلك وقال اقترحت الذهاب إلى هناك والتحدث أمام برلمانهم. من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن فرق العمل ستجتمع في الأسابيع المقبلة لوضع اللمسات النهائية على جميع الأمور التي تمت مناقشتها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستستضيف قمة مع القادة الأوروبيين، من المرجح أن تكون في شهر يناير المقبل. وكان الرئيس الأمريكي أكد في وقت سابق قبيل لقاءه زيلينسكي، أنه أجرى اتصالا هاتفيا جيدا ومثمرا للغاية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في إطار التطورات المتعلقة بخطة التسوية الأمريكية للأزمة الروسية الأوكرانية.
308
| 29 ديسمبر 2025
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضرورة حضور روسيا طاولة المفاوضات بشأن مقترح وقف الحرب في أوكرانيا. واستبعد ميرتس، في تصريحات له اليوم، تحقيق تقدم دبلوماسي خلال الأسبوع الحالي، مشددا على ضرورة مشاركة روسيا في المفاوضات المتعلقة بخطة السلام في أوكرانيا. وتأتي تصريحات المستشار الألماني غداة محادثات بين مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين وأوروبيين في جنيف، أوجدت زخما جديدا لكنها بحاجة لمزيد من العمل، حسب تصريحات كييف والاتحاد الأوروبي. وعقدت المحادثات بصورة طارئة أمس /الأحد/ استنادا إلى مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلف من 28 بندا. من جهته، قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، في وقت سابق، إن موسكو اطلعت على الخطة الأوروبية بشأن أوكرانيا، إلا أنها غير بناءة وغير مناسبة لروسيا.
312
| 25 نوفمبر 2025
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم، عن ارتفاع ضحايا الجيش الروسي في الحرب المتواصلة بين البلدين لأكثر من مليون و155 ألفا و360 عسكريا بين قتيل وجريح، واستهدافه منشأتي نفط روسيتين في شبه جزيرة القرم وبمنطقة زابوريجيا. وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في بيان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن عدد القتلى والجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب ارتفع إلى مليون و155 ألفا و360 فردا، من بينهم 1180 قتلوا أو أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت أن القوات الأوكرانية دمرت منذ بداية الحرب 11344 دبابة، منها إثنتان أمس الأربعاء، و23567 مركبة قتالية مدرعة، و34388 من الأنظمة المدفعية، و1540 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1242 من أنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب 428 طائرة حربية، و347 مروحية، و79945 طائرة مسيرة، و3926 صاروخا من طراز كروز، و28 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و67211 من المركبات وخزانات الوقود، و3996 من وحدات المعدات الخاصة. كما نوهت إلى أن قواتها استهدفت بواسطة أسلحة محلية الصنع من طراز صواريخ فلامنجو وبارس وطائرات مسيرة محطة نفط روسية في شبه جزيرة القرم، ومستودع نفط في منطقة زابوريجيا. في الأثناء، أكد ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية الكرملين، في تصريحات اليوم، أن الجانب الأوكراني سيضطر في حال رفضه الحوار مع موسكو إلى التفاوض من موقف أسوأ بكثير من الموقف الحالي، مشددا على مواصلة بلاده عمليتها العسكرية الخاصة حتى تحقيق جميع أهدافها. ولم يغلق القيادي الروسي الأمل في وجه حل دبوماسي للحرب التي تجاوزت عامها الثالث، حيث قال إن روسيا منفتحة على حل القضية الأوكرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية. تجدر الإشارة إلى أن الأنباء الصادرة عن أوكرانيا وروسيا تتضارب حول المعطيات الميدانية للحرب نظرا للطبيعة المعقدة للمعارك المستمرة منذ فبراير 2022.
604
| 13 نوفمبر 2025
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، عن اعتقاده بالاقتراب الشديد من التوصل لاتفاق بشأن الحرب الروسية - الأوكرانية، مشددا على مسؤولية نظيره الأوكراني فلوديمير زيلنسكي في تجسيم هذا المسار. وأوضح ترامب، في تصريحات لقناة فوكس نيوز عقب اجتماعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، أن العبء يقع الآن على كاهل زيلينسكي للبناء على قمة الأمس وضمان التوصل إلى اتفاق ينهي العملية العسكرية الروسية داخل أراضي بلاده المستمرة منذ ثلاث سنوات، قائلا بخصوص ذلك الآن الأمر يعود حقا للرئيس زيلينسكي لانجاز ذلك.. وأقول أيضا إن على الدول الأوروبية أن تشارك ولو قليلا، لكن الأمر يقع على عاتق زيلينسكي..وإذا رغبوا في ذلك، سأكون في الاجتماع المقبل. وأضاف على أوكرانيا أن توافق.. وربما لا تفعل.. ونصيحتي إلى زيلينسكي أن يبرم اتفاقا، كاشفا أن الرئيس الأوكراني ونظيره الروسي سيعقدان اجتماعا لمحاولة التوصل إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب. كما نوه إلى أنه تفاوض مع بوتين على نقاط تشمل حلف شمال الأطلسي وإجراءات أمنية والأرض بصدق شديد، معتبرا أن تقييمه للقمة هو عشرة من عشرة. ولفت إلى أنه تحدث مع نظيره الروسي على انفراد، منوها بالأجواء التي جرت فيها النقاشات الثنائية. وكان الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قد اجتمعا أمس /الجمعة/ في قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون الجوية في ألاسكا لبحث سبل وقف الحرب بين موسكو وكييف، واصفين نقاشاتهما بـالمثمرة للغاية.
380
| 16 أغسطس 2025
أكد الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في ختام قمتهما في قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون الجوية في ألاسكا اليوم لبحث سبل وقف الحرب بين موسكو وكييف، على نجاح مناقشاتهما التي وصفاها بـالمثمرة للغاية. فقد قال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين عقب اجتماعهما لساعتين ونصف، إنه أحرز تقدما كبيرا خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي، مضيفا كان هناك الكثير والكثير من النقاط التي اتفقنا عليها، وأود أن أقول إن معظمها لم يتحقق تماما، لكننا أحرزنا بعض التقدم. ونوه إلى أن الاجتماع كان مثمرا للغاية.. وتم الاتفاق على العديد من النقاط رغم أنه ما زالت نقاط قليلة باقية وواحدة منها مهمة.. وتم إحراز تقدم كبير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موضحا أنه سيتحدث مع قادة أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قريبا بخصوص ما تم الاتفاق عليه لحل الأزمة الأوكرانية. من جهته، ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن توصل مع نظيره الأمريكي إلى تفاهم بشأن أوكرانيا، وقال بخصوصها الاتفاقيات التي توصلنا إليها نقطة ارتكاز لتسوية الصراع الأوكراني، محذرا أوروبا من نسف التقدم الناشئ. وأوضح أنه يأمل أن تصبح الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال القمة مع ترامب نقطة انطلاق نحو البدء في تسوية الصراع في أوكرانيا، واستعادة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة. كما أشاد بمحادثاته مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، واصفا إياها بأنها بناءة وشاملة ومفيدة للغاية وقائمة على الاحترام المتبادل، معربا عن أمله ألا تعيق العواصم الأوروبية التقدم المتوقع، أو تحاول إفشاله. وفي ختام تصريحاته بالمؤتمر الصحفي، قال بوتين لترامب بعد محادثات ألاسكا.. الاجتماع المقبل سيكون في موسكو، ليرد الرئيس الأمريكي بأنه سيتعرض لانتقادات، لكن الأمر يبقى ممكنا. وقد ظلت العواصم الغربية وكييف بانتظار مخرجات واتفاقات قمة الرئيسين الأمريكي والروسي خاصة بخصوص الحرب الأوكرانية، غير أن النتائج ستبقى محل تقييم إلى حين محادثات ترامب مع زيلنسكي والقادة الأوروبيين.
348
| 16 أغسطس 2025
منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مهلة جديدة مدتها 10 أو 12 يوما لإحراز تقدم نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا. وهدد ترامب، في مؤتمر صحفي في إسكتلندا عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بفرض عقوبات على روسيا وعلى مشتري صادراتها ما لم يجر إحراز تقدم بشأن الحرب الروسية الأوكرانية. وقال أشعر بخيبة أمل من بوتين، مشيرا إلى أنه سيقلص مهلة 50 يوما التي حددها بشأن هذه القضية في وقت سابق من الشهر الجاري إلى عدة أيام قليلة. وألمح الرئيس الأمريكي إلى اللجوء كذلك للرسوم الجمركية على روسيا إذا لم تلب مطالبه. ولم يصدر الكرملين الروسي تعليقا بعد على تصريحات الرئيس الأمريكي، فيما رحبت أوكرانيا بتصريحاته. وقال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أشكر الرئيس ترامب على صموده وإيصاله رسالة سلام واضحة من خلال القوة.
284
| 28 يوليو 2025
قال التقرير الأسبوعي الصادر عن بنك QNB: ارتفع اليورو بشكل كبير مقابل الدولار الأمريكي منذ سبتمبر 2022، عندما وصل إلى أدنى مستوى له على خلفية المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة في فصل الشتاء بفعل الصراع الروسي الأوكراني. وكان هذا الارتفاع مدعوماً بفصل الشتاء الذي كان معتدلاً نسبياً، والانخفاض الأقل من المتوقع في إمدادات الطاقة، والدعم المالي الطارئ للشركات والأسر. ومع ذلك، فإن أداء الاقتصاد الأمريكي الأكثر مرونة والآخذ في التسارع يشير إلى أن الدولار الأمريكي بدأ يكتسب بعض القوة في الآونة الأخيرة. لذلك، بدأت عملة منطقة اليورو تشهد بعض الضعف بعد مرور عام على بدء ارتفاعها، فقد انخفضت بنسبة 2.7 % من الذروة التي بلغتها في يونيو 2023. ماذا يمكن أن نتوقع من اليورو في المستقبل؟ وجهة النظر السائدة في السوق هي أن اليورو ينبغي أن يحظى بدعم جيد من التعديل الطبيعي في التقييم المبالغ فيه للدولار الأمريكي وقيام البنك المركزي الأوروبي باتخاذ موقف أكثر تشدداً بشأن سياسة أسعار الفائدة بالمقارنة مع نظيريه في الولايات المتحدة أو اليابان. في الواقع، تتوقع الأسواق حالياً ارتفاعاً بنسبة 1.8 % في قيمة اليورو مقابل الدولار الأمريكي على مدى الـ 12 شهراً القادمة ليصل سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى 1.12. ولكن، من وجهة نظرنا، نتوقع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي على المدى القصير، وهو ما قد يعيد سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات 1.05 خلال الأشهر الستة المقبلة، قبل أن يستقر عند نطاق يتراوح بين 1.07 و1.09 في الفترة من الربع الثاني إلى الربع الثالث من عام 2024. وهناك ثلاث حجج تدعم وجهة نظرنا، مع الأخذ في الاعتبار أنه على المدى القصير أو في الأفق الدوري، ستكون تحركات العملات الأجنبية محكومة بالتغيرات في توقعات النمو والفروق في أسعار الفائدة الحقيقية، فضلاً عن العلاوات المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية. أولاً، تشير موجة من البيانات الاقتصادية السلبية المفاجئة في منطقة اليورو مقابل المفاجآت الإيجابية في الولايات المتحدة إلى أن التوقعات الخاصة بفروق النمو بين الاقتصادين ستتغير بشكل كبير لصالح الولايات المتحدة. وينعكس هذا من خلال فجوة واسعة في مؤشر سيتي للمفاجآت الاقتصادية. في الولايات المتحدة، تشير تقديرات النمو عالية التواتر إلى توسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.8 % على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2023، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف معظم تقديرات اتجاه النمو. وفي المقابل، يشير نفس النوع من المؤشرات إلى انكماش في منطقة اليورو لنفس الفترة. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تتسع فجوة النمو أكثر خلال الأشهر القليلة المقبلة. ثانياً، من المرجح أن تؤدي حالة التضخم المفرط في الاقتصاد الأمريكي الذي يشهد معدل تضخم أعلى من المستوى المستهدف إلى جعل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أكثر تشدداً مما تتوقعه السوق حالياً. وعلى نحو هام، فإن الزخم الاقتصادي الإيجابي في الولايات المتحدة من المقرر أن يكتسب المزيد من القوة حيث تشير أيضاً المؤشرات التطلعية، مثل نسبة الطلبات الجديدة إلى المخزون الخاصة بمؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع (PMI) إلى تعافي قطاع التصنيع الأمريكي الضعيف حالياً. وهذا من شأنه أن يدعم الاقتصاد الذي يستفيد بالفعل من انخفاض معدلات البطالة، وسرعة نمو الأجور، وقوة الاستهلاك الأسري، ومرونة نشاط الخدمات. في المقابل، قد يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى التحول إلى موقف أكثر تيسيراً في وقت أقرب مما كان متوقعاً في السابق. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تغيير في توقعات أسعار الفائدة لصالح الدولار الأمريكي، حيث إن ارتفاع العوائد الأمريكية من شأنه أن يجذب المزيد من رؤوس الأموال الأوروبية نحو الولايات المتحدة. ثالثاً، من المرجح أن ترتفع المخاطر الجيوسياسية (الصراع الروسي الأوكراني) خلال الأشهر الستة المقبلة قبل الشتاء الأوروبي ودورة ما قبل الانتخابات الأمريكية، مما سيؤدي إلى تفضيل الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن. ويمكن أن تجتمع مجموعة كبيرة من المخاطر السياسية والجيوسياسية وغيرها من المخاطر الثانوية خلال الأشهر القليلة المقبلة، مما يزيد علاوة المخاطر ويدعم في نفس الوقت الطلب على الدولار الأمريكي. بشكل عام، نتوقع أن ترتفع قيمة الدولار الأمريكي مقابل اليورو على المدى القصير، مع فقدان عملة منطقة اليورو لمزيد من المكاسب المسجلة خلال الأشهر الـ 12 الماضية. ومن المتوقع أن يكون هذا الأمر مدفوعاً باتساع فجوة النمو بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، واتساع الفوارق في أسعار الفائدة، وزيادة الاتجاهات الجيوسياسية السلبية.
556
| 03 سبتمبر 2023
ثمن السيد يفهين ميكيتينكو مستشار وزير الخارجية الأوكراني نتائج زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية للعاصمة الأوكرانية كييف، معتبرا أن الزيارة حدث تاريخي في العلاقات الثنائية. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: «نحن نقدر عاليا الموقف القطري وهذه الزيارة هي الأولى في تاريخ العلاقات الأوكرانية القطرية ونحن نثمن توقيت الزيارة المتزامن مع العيد الوطني «عيد الدولة». وأكد مستشار وزير الخارجية الأوكراني أن اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مثمرة ومهمة وتكللت بشكر من الرئيس فولوديمير زيلينسكي الذي أشاد بموقف قطر المسؤول تجاه الحرب الروسية الأوكرانية وبدور قطر في صنع السلام وتأمين تصدير الحبوب، مشددا على أهمية الموقف الإيجابي لقطر تجاه الأزمة في أوكرانيا. وأعرب ميكيتينكو عن امتنانه لقطر لتقديمها مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لأوكرانيا، وتخصيص 50 منحة دراسية للطلبة الأوكرانيين للدراسة في الجامعات القطرية مما يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ويفتح آفاقا كبيرة للتعاون. وقال: «بصفتي أول سفير لأوكرانيا في قطر منذ سنوات ماضية عملت على تقوية الروابط بين البلدين وأرى اليوم أن المستقبل رائع في العلاقات الثنائية».
842
| 31 يوليو 2023
أكد جاي مادكس، المدير المالي بمجموعة كابيتال بيزنس للتمويل والاقتصاد الاستشارية بأمريكا على أهمية زيارة دولة السيد فوميو كيشيدا، رئيس وزراء اليابان، على أهمية الزيارة التي يقوم بها إلى دولة قطر؛ حيث إن المراقب لأسواق الطاقة يدرك الأبعاد المهمة في المعادلات الاقتصادية لاسيما في الخطط الآسيوية للتحول الأخضر من جهة، والرؤى الاقتصادية الكبرى التي تتطلب حجماً هائلاً من الطاقة أمام الاحتياجات الصناعية المتطورة، والتطلع من قبل الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية، إلى مزيد من الاستثمارات المستدامة في الطاقة، وتحقيق نمط من الاستقرار المستقبلي بالتوافق مع الاحتياجات من الغاز الطبيعي، وهو ما كان سائداً في المناقشات الرسمية المتعددة والجولات الخارجية، وفي حين أن مفاوضات الطاقة بين قطر واليابان في ظل العقود السابقة شهدت فصولاً مختلفة في سياق الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة العالمية، إلا أن الصيغ الاتفاقية باتت تتجه نحو مزيد من التطلعات اليابانية للغاز القطري لتحقيق نمط مستدام ومستقر من الطاقة في المستقبل، تراجعت مؤشرات استقراره بتخفيض الواردات بكل تأكيد، والدوحة لديها رصيد من الالتزام بتعهدات الطاقة في عقودها الآسيوية السابقة بل إن المناقشات حول التحول في إستراتيجية التصدير القطرية صوب أوروبا لم تتأثر بالتعاقدات المهمة مع آسيا، بل على العكس ساهمت التوسعات القطرية المهمة في استقطاب اهتمام بارز من الدول المستهلكة للطاقة في كل العالم، فالأرقام التقديرية توضح أن 80% من الصادرات القطرية من الغاز تتجه صوب السوق الآسيوية، في حين أنها كانت توفر نحو 5% فقط إلى الدول الأوروبية لاسيما المملكة المتحدة وإيطاليا، وفي الوقت ذاته فإن قطر سترفع طاقتها الإنتاجية بنحو 68% انتقالاً من 77 مليون طن إلى 126 مليونا بجانب نحو 16-18 مليون طن من مشروع قطري بارز في الغاز الصخري الأمريكي عبر محطة جولدن باس تكساس. شراكات مهمة ويتابع جاي مادكس، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن مشروعات التوسع في حقل الشمال استقطبت كثيرا من الاهتمام الآسيوي والأوروبي، فبالرجوع إلى تاريخ الشراكة القطرية - اليابانية تجد حضوراً مهماً للشركات اليابانية في مشروعات التوسع القطرية منذ التسعينات وساهمت هذه العلاقات المؤثرة في أن تترجم على صعيد التعاقدات بصيغ اتفاقية طويلة المدى، مع بحث إضافي لمزيد من تحقيق المكاسب المشتركة في خطط التوسعات الجديدة، بمشاركة شركة شيودا كوربوريشن اليابانية لتنفيذ التصاميم الهندسية الأساسية للمنشآت البرية لمشروع توسعة وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من حقل الشمال، واهتمامات عديدة كانت رئيسية من الشركات اليابانية التي تطلعت للمشاركة في خطوات التوسع القطرية الهائلة، ما يحقق معادلات واضحة من المكاسب سواء في تحقيق أمن طاقة مستدام تستفيد منه اليابان عبر وارداتها من الغاز القطري في تحقيق معدلات التنمية الاقتصادية المستهدفة، وتساهم أيضاً في المقابل في تحقيق معدلات النمو الإستراتيجي لشركات الطاقة القطرية الرائدة بمزيد من خطوات التوسع التي تضيف إلى حجم صادرات الطاقة ما يساهم في تعزيز رؤى التنمية المحلية. مباحثات حيوية ويتابع: كانت المفاوضات السابقة بين قطر واليابان ترتبط بآفاق واضحة منها إستراتيجية تنويع مصادر الطاقة وهو أمر أيضاً سعت لها الدوحة بتنويع وزيادة شبكتها الهائلة من المستهلكين، وأيضاً ما ارتبط بأسعار الطاقة والتي كانت هي المعادلة الأكثر أهمية تفاوضية في أغلب المباحثات الأخيرة في الطاقة سواء مع آسيا والدول الأوروبية، ومع وجود نافذة ضيقة واحتياجات مستقبلية هائلة، فكل هذه العوامل تدعم الوصول إلى صيغ اتفاقية مناسبة في العقود الجديدة في ضوء المعطيات المهمة في هذا الصدد، وبكل تأكيد ستلعب الزيارة التي يعقدها رئيس الوزراء الياباني إلى قطر والمنطقة الخليجية دورها في مزيد من المباحثات حول تعاقدات إضافية من الطاقة وواردات الغاز الطبيعي، انطلاقاً أيضاً من روابط إيجابية مهمة ومتميزة على صعيد العلاقات التي تجمع البلدين.
474
| 20 يوليو 2023
أكدت د. ليز فارنيستاين، الخبيرة الاقتصادية الأمريكية والأكاديمية في حركة الأسواق المالية، على أهمية الاستثمار القطري المهم في مشروع جولدن باس المرتبط بالغاز الصخري الأمريكي، والذي تمتلك فيه شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة حصة بنسبة 70% من المشروع، بينما تمتلك شركة إكسون موبيل 30%، باعتبار أنه دائماً ما يتم الإشارة إليه حينما يكون هناك نقاش مطروح عن استثمارات مقبلة ومرتقبة فيما يتعلق بصناعة الغاز الصخري الأمريكية، مستعرضة أسباب تميز المشروع عبر تأكيدها بأنه دائماً ما تميز المشروع عن غيره بوجود دعم الدولة القطرية بشبكة عملائها الواسعة وشراكتها القوية مع الشركات الأمريكية الكبرى، من أجل توظيف الإنتاج الخاص بالمشروع إلى دائرة من المستهلكين المتطلعين لعقد صفقات مهمة مع الدوحة، وبالفعل نجد أن المشروع منذ بداية العام وهو في خطوات إيجابية فيما يتعلق بتطوير خطوط الإنتاج والمرافق والهياكل وتركيب الأنابيب، وتنفيذ أنشطة المرحلتين الأولى والثانية، مثل إجراءات الحماية من مياه الأمطار، وبناء الحواجز، والأساسات، وتركيب الأنابيب والهياكل الفولاذية في مناطق المعالجة، إلى جانب تثبيت الجدران والأنابيب الخاصة بالمشاعل الأرضية، وغيرها من الخطوات المتقدمة والتي كانت قائمة بالفعل منذ نهاية العام الماضي فيما يتعلق بمراحل وعمليات العمل على صبّ الأساسات الخرسانية في خطَّي الإنتاج 2 و3 وفور الانتهاء من عمليات التطوير، سيمتلك مشروع غولدن باس العملاق 3 خطوط إنتاج، وستصل قدرته الإنتاجية الإجمالية إلى أكثر من 18 مليون طن سنويا، والذي من المقرر بدء تشغيل أول خط إنتاج لمحطة غولدن باس في الربع الأول من عام 2024، وخط الإنتاج الثاني في الربع الثالث من عام 2024، أما خط الإنتاج الأخير ففي الربع الأول من عام 2025، وستتسلم شركة قطر للطاقة وتنقل وتسوّق 70% من إنتاج المشروع، ويضاف إلى ذلك التطلعات القطرية لزيادة الإنتاج عبر مشروعات مهمة حقل شمال في توسعات حقل شمال الجنوبي والشمالي والتي ستساهم في زيادة إنتاج قطر الحالي من 77 مليون طن سنوياً إلى 110 طن سنوياً فيما يتعلق بتوسعات حقل شمال في المشروع الأول وتزيد إلى 126 مليون طن سنوياً في المشروع الثاني، فضلاً عن جانب آخر مهم يرتبط بالحصة القطرية في مشروعات الغاز الصخري الأمريكي في خليج تكساس حيث تمتلك قطر نحو 70% من مشروع جولدن باس والذي سيدخل حيز الإنتاج في العام المقبل مع توقعات بحجم إنتاج يشمل 18 مليون طن من هذا المشروع. امتيازات مهمة تقول د. ليز فارنيستاين، الخبيرة الاقتصادية الأمريكية: إنه حينما تتأمل الخطوات القطرية لاسيما من خطوة مشروع جولدن باس تجد أنه بالفعل يحظى بضمانات الدعم القطري غير المتوفرة في استثمارات الشركات التي تعاني من عدم وجود ضمانات كبيرة للمستهلكين والعملاء، وأيضاً تحديات التكلفة التي تجعل المغامرة بالاستثمار في مشروعات الطاقة في بعض المسارات نحو النفط مقارنة بالغاز، وهي معادلة تجاوزتها قطر بامتلاكها لشبكة عملاء قوية ورؤية طويلة المدى أثبتت نجاح حساباتها بصورة مهمة فيما يتعلق بالطلب المستقبلي وما خلقته أزمة الطاقة الأوروبية من احتياجات فورية، وعموماً فإن هناك اتفاقات تفاهم حيوية وقعتها قطر مع ألمانيا ودول أوروبية بشأن إنتاج مشروع جولدن باس ويتعلق ذلك أيضاً بسهولة نقل الغاز الصخري الأمريكي عبر البحر وتزايد الصادرات الأمريكية من الغاز بقوة تجاه الدول الأوروبية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، والعديد من المؤشرات الهمة الأخرى، جانب آخر في الواقع القطري هو ما يرتبط بما عقدته قطر من شراكات مع كبرى شركات النفط والطاقة الأمريكية والعالمية وهو أمر عموماً يصب في صالحها من أجل عملية الترويج الرئيسية التي هي البعد الحالي للإنتاج الذي نعلم أنه سيكون وفيراً ومكثفا، بقى فقط معادلات التعاقدات وواقعها وأسعارها ضمن التحديات الحالية، وهي معادلات ذكية من الدوحة والتي خلقت وسيطاً يحب المستهلكون الأوروبيون التعامل معه عبر الشركات الكبرى في إيطاليا وفرنسا وفي أمريكا التي تشارك في مشروعات حقل شمال مثل إيني وتوتال وإكسون وموبيل وشيل وغيرها من شركات الطاقة العالمية الرائدة، خاصة في ظل البحث الأوروبي مع هذه الشركات عن شروط تعاقدية أفضل فيما يتعلق بمنتج الغاز القطري، وجانب آخر يرتبط بامتلاك قطر بالأساس لشبكة مستهلكين كبرى في آسيا ستتطلع بكل تأكيد في حال قراءة معادلات الأسعار إلى تأمين عقود طويلة الأمد من قطر التي تتمتع بشراكة تاريخية مع دول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند والعديد من الشركاء الأسيويين، وتتميز أسعار الغاز القطري في ظل هذه المعادلات بإمكانية التحكم في منتجها الأرخص عبر قراءة واقع التعاقدات الحالي واحتساب هامش الأرباح الإضافي المرتبط بتجاوز عقبة التكلفة المؤرقة لكل استثمارات الغاز الطبيعي المسال سواء في أمريكا أو روسيا أو حتى إنجلترا، وهي أمور تجعل حجم الإنتاج القطري يضمن لها الصدارة عقب الثلاث سنوات المقبلة وستظل في هذا الاتجاه التصاعدي في الواقع للعقد الجاري حال تحقيق هذه التحديات المهمة. معادلات الأسواق وتتابع د. ليز فارنيستاين، في تصريحاتها لـ الشرق قائلة: إنه هناك مؤشرات بانتهاء العام الجاري ستحقق الدوحة المزيد من الخطوات الإيجابية بشأن تعاقداتها فيما يتعلق بمشروعات الطاقة المهمة، وعموماً فبإمكان الدوحة أيضاً كخيارات مطروحة إلى مد آفاق تعاقدات الطاقة التي تملكها بالفعل مع شركاء آسيويين بارزين، وهو ما دفع مراقبة كل خطوة تقوم بها قطر خلال العام المقبل بالتوقيع على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال بموجب عقد طويل الأجل في وقت قياسي، وتلعب دورا مركزياً في تحديد الأسعار بصورة واسعة النطاق، جانب آخر أيضاً بالشغف الصيني والكوري بتأمين عقود طويلة المدى فيما يتعلق بواقع الطلب الحالي، والتطلع الأوروبي للغاز القطري أيضاً في عقود عقدية لتأمين إستراتيجي لاحتياجات الطاقة من الممكن استمرارها لتفضيل الغاز القطري الأكثر نظافة في انبعاثاته الكربونية من الغاز الصخري الأمريكي، ولكن دائماً كانت معايير التكلفة والجاهزية اللوجستية لمحطات الوقود في أوروبا، والمخاطر الاقتصادية التي وجهت بعض الدول الأسيوية تجاه الفحم كوقود أرخص، وجانب آخر بزيادة حجم الطلب في بنجلادش والفلبين، وكل تلك المعادلات المهمة تؤكد أن قطر في مقعد مريح لما تمتلكه من قوة إنتاجية كبرى وتحديات الواقع الحالي هي تحديات الترويج والتعاقد لهذا المنتج القطري الوفير من الغاز، مع امتلاك شبكة عملاء حاليين كبرى يمكنها ترقية العقود لتتجاوز ما بعد 2030 وضم عملاء جدد من أوروبا، وكل هذا يتم مراقبته بصورة مكثفة لارتباط ذلك بمؤشرات التسعير، وما يجعل قطر في موقف يربطها بقرب تحقيق أهداف عديدة في إستراتيجيتها للطاقة مع انتهاء العام الحالي، هو وجود معايير سوقية توضح ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الطلب المستقبلي والتي لا ترتبط بمعدلات الاستهلاك المنخفضة، وهي مؤشرات ساهمت في تأكيد أن صيغ العقود طويلة الأمد التي تبحث عنها قطر تكون مفضلة للشركاء الإستراتيجيين والعملاء الدائمين من آسيا لبناء خطط اقتصادية طويلة المدى، وبينما في أوروبا وفي معادلات الاحتياج الفورية تم التيقن من كون التعاقدات طويلة المدى أقل تكلفة في المقابل من التعاقدات الفورية التي تكون أغلى على صعيد التكلفة ما يجعل المعايير الاقتصادية مختلفة ومرجحة في الصالح القطري.
792
| 22 يونيو 2023
في لقاء جمع عدداً من كبار صناع القرار والخبراء الدوليين في قطاع الطاقة، تم مناقشة مدى تأثير التقلبات الحالية لأسواق الطاقة على السباق نحو الوصول إلى صافي صفري من الانبعاثات الكربونية بحلول منتصف القرن الحالي، وذلك ضمن أحدث لقاءات المائدة المستديرة للرؤساء التنفيذيين الذي عقدته مؤسسة العطية تحت عنوان هل تعيق أسواق الطاقة المتقلبة مسار تحول الطاقة؟. وشارك في اللقاء الذي عقد في السابع من يونيو في الدوحة كل من ستيفن طومسون، مدير استشارات الغاز الطبيعي في Poten & Partners؛ واين بريان، مدير أبحاث الغاز الأوروبية في مؤسسة Refinitiv ؛ الدكتورة فاليري مارسيل، زميلة مساعدة في تشاتام هاوس؛ والدكتور جان براون، خبير أول في Fraunhofer-Gesellschaft. وتناول الخبراء موضوع التمويل غير المسبوق لمشاريع الطاقة النظيفة خلال العام الماضي، على الرغم من حالة عدم اليقين التي تخيم على أسواق الطاقة جراء الحرب الروسية الأوكرانية، وتعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا، وارتفاع أسعار الفائدة. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، فقد تم ضخ 1.4 تريليون دولار من الاستثمارات في مشاريع الطاقة النظيفة في عام 2022، والتي تشمل مزارع الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء والبطاريات ومحطات شحن السيارات الكهربائية. ويعتبر حجم هذه الاستثمارات أكبر أي وقت مضى، حيث تجاوزت حجم الاستثمارات التي تم ضخها في مشاريع النفط والغاز الجديدة خلال نفس الفترة. وذكرت مؤسسة Bloomberg، في تقريرها الأخير أن الاستثمارات في مشاريع الطاقة منخفضة الكربون تساوت مع الاستثمارات الرأس مالية المخصصة لمشاريع الوقود الأحفوري. وعلى الرغم من النمو الكبير في مشاريع الطاقة المتجددة، إلا أن العالم لايزال يعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري، حيث من المتوقع أن يرتفع الطلب على النفط خلال العام الحالي 2023، إلى مستويات قياسية تصل إلى 101.7 مليون برميل يوميًا، وفقًا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة. ونوه سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس مجلس أمناء مؤسسة العطية ووزير الطاقة والصناعة السابق خلال اللقاء، أن القضية التي نوقشت خلال اجتماع المائدة المستديرة قد جاءت في الوقت المناسب، لأنها تؤثر على شركات النفط والغاز الدولية، وعلى حياة الناس عامة. وأردف سعادته قائلاً ان للتقلبات الحالية في أسواق الطاقة عواقب وخيمة على البشرية، فقد ارتفعت تكلفة الكهرباء والتدفئة إلى مستويات غير مستدامة في العديد من دول العالم. ومع ذلك، فإن الأحداث العالمية، مثل الحرب في أوكرانيا، قد ينجم عنها آثار أخرى غير مقصودة على المدى الطويل، تتمثل في تحفيز وتسريع الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، ما يوفر مصادر مستدامة من الطاقة أكثر أمانًا وبأسعار معقولة لسكان العالم، علاوة على أنها ستخفض الطلب على الوقود الأحفوري.
486
| 08 يونيو 2023
أكد خبراء في الاقتصاد والسياسة في ندوة حول «الحرب الروسية الأوكرانية وأثرها على الاقتصاد العالمي» أن تداعيات هذه الحرب أثرت على النظام العالمي القديم، وحولت المسار الجيوسياسي الاقتصادي العالمي الى تحالفات جديدة يتحكم فيها القطاع الخاص العالمي الى جانب بروز تكتل «البريكس» الذي بدأ في تغيير قواعد اللعبة الاقتصادية. وأبرز المتحدثون في الندوة التي نظمها أمس المركز القطري للصحافة بالتعاون مع إدارة التطوير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام مخاطر هذه الحرب على سوق الطاقة وسلاسل التوريد وارتفاع المديونية والتضخم مما يطرح عددا من التحديات منها ضرورة عمل دول المنطقة على ضمان الأمن الغذائي وحماية السوق المحلية من الارتفاع الكبير من الصدمات الاقتصادية العالمية خاصة وأن الحرب الروسية كلفت العالم أكثر من تريليون دولار وأحدثت تحولات غير مسبوقة في المشهد العالمي حيث تحولت من حرب عسكرية الى حرب اقتصادية سياسية سلاحها النفط والقمح. تداعيات الحرب وأوضح الدكتور عبد الله الخاطر، الخبير الاقتصادي، أن هناك تبعات اقتصادية للحرب الروسية الاوكرانية من أهمها أزمة الطاقة وتأثر سلاسل التوريد العالمي بالإضافة إلى التضخم وارتفاع الأسعار ورفع أسعار الفائدة في الأسواق العالمية التي تسببت في صدمات متعددة للسوق العالمية وأثرت سلبا على الاقتصاد الدولي بشكل واضح. وشرح د. الخاطر أن ارتفاع اسعار الطاقة بشكل كبير وخاصة في اوروبا كان له آثار كارثية على الاقتصد الأوروبي. وبين د. الخاطر أن الحرب الروسية الأوكرانية طرحت عددا من التقاطعات السياسة والاقتصادية مما أدت الى مجموعة من التحولات على النظام العالمي الذي ينتقل من نظام قديم الى اخر جديد، بقيادة بريكس يطرح مفاهيم اقتصادية مختلفة خاصة فيما يتعلق بالثقة والاستقرار المالي في البورصة والأسواق العالمية وقال إن «درجة الثقة في السوق العالمية بدأت تتراجع فيما يخص المفاهيم الاقتصادية خاصة وأن الولايات المتحدة بدأت تتخذ خطوات حماية كلما طرأت أحداث على مستوى العالم مما طرح شبح سحب الأموال بطريقة سريعة مما يحدث انهيارا مدويا في الأنظمة العالمية»، مبرزا خطر الخروج عن المفاهيم والقوانين الاقتصادية المتفق عليها مما سيساعد على تحول عدد من الدول الى مجموعة بريكس لان عناصر النظام القديم تتآكل بعد تراجع الثقة. من جهته تحدث د. سلطان بركات خبير إستراتيجي عن خطاب شعبوي فيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية التي كانت حسب تعبيره مصطنعة لان الصراع هذا موجود 2010 ولكن قدوم زلينسكي ساهم في توقيع وتنفيذ عدد من الاتفاقيات، مشيرا إلى أن الاوروبيين تعاملوا بشكل خاطئ مع الأزمة الروسية الأوكرانية لأنهم عالجوها كتلة واحدة وكان من الأسلم تحييد بعض البلدان خاصة ألمانيا، وذلك يعود الى عدد من الأسباب التاريخية والسياسية. كما أوضح د. بركات ان الحرب الروسية الأوكرانية ضاعفت المشاكل التي يمر بها العالم من جراء تداعيات كورونا وتأثيرها المباشر على الانتاج والغذاء مما ضاعف التهديدات ورفع الأسعار بشكل كبير في انحاء العالم وطبعا ليس هناك تساوٍ في هذا التأثير وكان أكثر وضوحا في الدول التي كانت تعتمد أساسا على روسيا وأوكروانيا في توفير المواد الاولية، موضحا كذلك خطورة ارتفاع المديونية لدى عدد من الدول على غرار مديونية الولايات المتحدة التي بلغت 38 تريليون دولار مما يوضح ان النظام المالي العالمي أصبح يتغير بشكل سريع ويتحكم فيه أساسا القطاع الخاص العالمي مما يطرح على بلدان المنطقة ضرورة التعامل مع القطاع الخاص العالمي والتركيز على سياقاته واتجاهاته التي ستكون مؤثرة على المشهد العالمي. بدروه تطرق د. محمد الشرقاوي إلى ان الحرب الحقيق]ة هي حرب الاقتصاد السياسي خاصة بعد ظهور التحالف السياسي بين روسيا والصين لضرب الولايات المتحدة الامريكية ويمكن توسيع الدائرة ايضا الى ايران والى بعض الدول التي اصبحت الان تدير ظهرها نسبيا عن الولايات المتحدة وتعمل على عقد تحالفات أخرى خارجة عن الاخرى التقليدية خاصة في ظل ظهور تحالف البريكس الذي سيشكل نظاما جديدا اقتصاديا. ورأى أن ما يدير الحرب في اوكرانيا ليس القوى العسكرية بل هي معركة اقتصادية سياسية لذلك من الصعب تحديد وقتها وهي حرب معسكرات اقتصادية فيها حرب مالية واستثمارية وسلاحها الحبوب والنفط. الى ذلك، قام المركز القطري للصحافة بتكريم صحيفة الشرق وعدد من المؤسسات الإعلامية المحلية على مساهمتهم في دعم أعمال المركز وتعاونهم المستمر من أجل إثراء المشهد الإعلامي القطري.
1002
| 07 يونيو 2023
حذر وزراء مالية مجموعة السبع السبت الماضي من تزايد ضبابية الاقتصاد العالمي، وذلك في ختام اجتماع استمر ثلاثة أيام خيمت عليه أزمة سقف الدين الأمريكي وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. جرى الاجتماع في مدينة نيجاتا باليابان وسط مخاوف إزاء تخلف الولايات المتحدة عن سداد الديون أججت حالة الضبابية المحيطة بالتوقعات الاقتصادية العالمية، والتي يخيم عليها بالفعل ارتفاع معدلات التضخم وأزمة البنوك الأمريكية. وقال وزراء المالية في بيان بعد الاجتماع أظهر الاقتصاد العالمي مرونة في مواجهة صدمات متعددة، بما في ذلك جائحة كوفيد- 19 وحرب روسيا على أوكرانيا، والضغوط التضخمية المرتبطة بها. وقال الوزراء في البيان نحن في حاجة إلى البقاء في حالة يقظة والتحلي بالرشاقة والمرونة في سياساتنا للاقتصاد الكلي وسط حالة الضبابية المتزايدة بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.
416
| 15 مايو 2023
أعلنت شركة صناعات قطر أنها حققت صافي أرباح بواقع 1.2 مليار ريال قطري لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2023، بهبوط تبلغ نسبته 57 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. استمرت التحديات على مستوى الاقتصاد الكلي خلال الربع الأول من هذا العام، نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسية جراء الحرب الروسية الأوكرانية والمخاوف من الركود نتيجة الضغوط التضخمية وقيام معظم البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، والتي نتج عنها انخفاض الطلب على معظم السلع الأساسية. على وجه التحديد في قطاع الأسمدة الكيماوية، وعلى عكس الربع الأول من عام 2022 عندما وصلت أسعار الأسمدة إلى أعلى مستوياتها خلال العقد، استمرت الأسعار في الانخفاض خلال الربع الأول من عام 2023، وذلك بالتزامن مع الضغوطات التي نتج عنها تراجع أسعار القمح والطاقة والمنتجات الأخرى. بالإضافة إلى عودة بعض المنتجين الأوروبيين للإنتاج، وذلك بعد تقليص طاقتهم الإنتاجية خلال عام 2022 بسبب أزمة الطاقة. وعلى صعيد البتروكيماويات، أداء القطاع خلال الربع الأول من عام 2023 تأثر بتوقعات السوق حول إعادة فتح الصين والتقلبات في أسعار النفط الخام وحالة عدم اليقين المناوئة على صعيد الاقتصاد العالمي، بالرغم من ذلك سجلت أسعار بعض منتجات البتروكيماويات للمجموعة تحسناً طفيفاً مقارنة بالربع الماضي، والأمر يعود إلى تحسن ديناميكيات العرض والطلب. ظل قطاع الحديد والصلب مستقراً إلى حد ما على المستوى الدولي، حيث بدأت مرحلة التعافي البطيء في الصين بعد الرفع التدريجي لإجراءات الإغلاق الصارمة لمحاربة جائحة كورونا، وبالرغم من ذلك، استمر قطاع الإنشاءات الصيني في النمو المتباطئ منذ منتصف العام الماضي. وعلى المستوى المحلي، شهد قطاع الحديد والصلب علامات التحسن وذلك بعد ما شهد السوق تباطؤا في نشاط الإنشاءات منذ منتصف العام الماضي. حافظت المجموعة على قوة مركزها المالي، إذ بلغت أرصدتها النقدية والمصرفية المسجلة 13.9 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2023 وذلك بعد توزيعات الأرباح عن السنة المالية 2022 بواقع 6.7 مليار ريال قطري. ولا توجد لدى المجموعة حالياً أية ديون طويلة الأجل. وبلغ إجمالي أصول المجموعة وإجمالي حقوق الملكية المسجلين 39.1 مليار ريال قطري و36.5 مليار ريال قطري على التوالي كما في 31 مارس 2023. وقد حققت المجموعة تدفقات نقدية إيجابية من العمليات التشغيلية تبلغ 1.2 مليار ريال قطري وتدفقات نقدية حرة بواقع 0.8 مليار ريال قطري خلال الربع الأول من عام 2023.
692
| 08 مايو 2023
نفت الرئاسة الأوكرانية الأربعاء، أي علاقة لأوكرانيا بالهجوم على الكرملين بمسيرتين والذي نسبته موسكو إلى كييف. وقال ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في تصريح للصحافيين بالتأكيد، لا علاقة لأوكرانيا بهجمات المسيرات على الكرملين، حسب ما ذكرت وكالة (أ ف ب). وأعلنت روسيا في وقت سابق الأربعاء إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا القصر الرئاسي في محاولة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين. واضاف بودولياك ينبغي فقط اعتبار هذه التصريحات التي أطلقتها روسيا محاولة لإعداد ظروف يمكن استخدامها ذريعة بهدف شن هجوم إرهابي واسع النطاق في أوكرانيا. ورأى أن هجوما مماثلا في حال كانت كييف من نفذه لن يعالج أي مشكلة عسكرية، مع استمرار موسكو في السيطرة على نحو عشرين في المئة من الأراضي الأوكرانية. وتابع المستشار الرئاسي على العكس، هذا الأمر سيشجع روسيا على أعمال أكثر تطرفا بحق مدنيينا. واعتبر أن لدى موسكو خشية كبيرة من بدء هجمات أوكرانيا على طول خط الجبهة، وتحاول في شكل ما أن تاخذ المبادرة وتحول الانتباه. وتؤكد أوكرانيا منذ أشهر أنها تستعد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على المناطق التي احتلتها موسكو في جنوب البلاد وشرقها. وأعلنت كييف في الأيام الأخيرة أن الاستعدادات لهذا الهجوم اوشكت أن تنتهي.
750
| 03 مايو 2023
أكد منتدى الجزيرة الـ14 على خطورة الحرب الروسية - الأوكرانية على أمن العالم، مشددا على أهمية التوصل إلى حل سلمي لتلك الحرب. وخلص المشاركون في المنتدى إلى أن هذه الحرب لن تغير طبيعة النظام الدولي تغييرا جذريا، لكن ربما تعيد تشكيله نسبيا ليصبح أكثر تعددية. وأوضحت جلسات المنتدى أن من مصلحة دول الخليج - على وجه الخصوص - إنهاء تلك الحرب وعودة الأمن والسلم إلى العالم، رغم ما قد يبدو في الظاهر من إفادتها نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، ذلك أنه على المدى البعيد ستؤدي الحرب إلى زعزعة الاستقرار العالمي، وزيادة حدة الاستقطاب بين قواه المؤثرة، وهو ما سينعكس سلبا على الدول الخليجية لاحقا. وقد نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية، المنتدى خلال يومي 11 و12 مارس الجاري تحت عنوان الشرق الأوسط في سياق حرب روسيا على أوكرانيا: أزمات متفاقمة وتحديات ماثلة، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والسياسيين والخبراء وناقش المنتدى، عبر 6 جلسات، التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب الروسية - الأوكرانية، سواء على طرفيها الرئيسيين، أو على غيرهما ممن تأثروا بها سلبا أو إيجابا، وقدم المشاركون، ضمن هذا السياق، قراءاتهم لخريطة توزيع القوى في العالم بعد عام من تلك الحرب. وقد أعرب سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، في كلمته خلال افتتاح المنتدى، عن أهمية الموضوع الذي يتصدى المنتدى لمناقشته خاصة بعد أن طالت تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية دول الجوار وأدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتدفق اللاجئين، واشتداد أزمة الطاقة، وألقت بظلالها الكثيفة على العلاقات الدولية. وأشار في هذا السياق إلى ما أوجدته تلك الحرب من فرص للدول المصدرة للطاقة، وما استحدثته من تحديات للدول المستوردة للطاقة والغذاء في الآن معا. وتطرق المنتدى إلى طبيعة التغطية الإعلامية والتحديات التي تواجه المراسلين الميدانيين، ومن ذلك على سبيل المثال: التحدي الأمني الذي يهدد حياة المراسل في تلك المناطق الخطرة، والتحدي المهني الذي قد يدفع أطراف الصراع لأن يعتبروا ما يقدمه الصحفي دعاية ضدهم. كما ناقش المنتدى طبيعة تغطية شبكة الجزيرة الإعلامية للحرب الروسية على أوكرانيا، وخلص إلى أن تلك التغطية تميزت بالتوازن والموضوعية والمهنية والحياد، في الوقت الذي تميزت فيه أيضا بالجرأة والمبادرة والوصول إلى خطوط النار الأمامية لتقديم صورة إلى المشاهد أقرب إلى الواقع.
616
| 13 مارس 2023
عامٌ ثانٍ تدخله الحرب الروسية على أوكرانيا، وفي حين أن مآلات هذه الحرب لا تزال غير واضحة ولا يمكن الجزم بماهية نهايتها، أو مدى قربها أم بعدها، أو حتى تداعياتها على كِلا الطرفين وعلى العالم كله. إلا أن هناك سؤال آخر قد يجول في البال، فليس فقط مآل الحرب يعدّ غامضاً، بل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ماذا سيكون مصيره بعد أن تحطّ الحرب أوزارها؟ وعلى الرغم من ارتباط الإجابتين ارتباطاً يصعب الشكّ فيه، إلا أن موقع نيوز زي الروسي نشر تقريراً يحاول من خلاله الإجابة على هذا السؤال ويستعرض إجابات مختلفة نقلتها الجزيرة نت. بدايةً، يشير التقرير إلى أن الخبراء أجزموا بأن مستقبل زيلينسكي السياسي مرتبط بنتائج الصراع المحتدم منذ فبراير 2022 بين الدولتين، وفي ذلك يضعون 6 سيناريوهات تتلمس مصير الرئيس الأوكراني: ** السيناريو الأول: سيترشح زيلينسكي لانتخابات 2024 يقول التقرير على لسان كاتبه إن الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن للرئيس الأوكراني، والاجتماع المغلق الذي دار بينهما، يشيران إلى أن مصير زيلينسكي السياسي مرتبط بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية وفقاً لشروطه. إذ أن الأخير قد يجد نفسه خارج السلطة في حال قيامه بتوقيع معاهدة سلام يتخلى بموجبها عن الأراضي في جنوب شرقي أوكرانيا. وأشار المقال الذي نقلته الجزيرة نت، إلى أن تطورات الحرب تستدعي إجراء انتخابات رئاسية العام المقبل، مع توقعات بان زيلينسكي سيترشح لتلك الانتخابات، نقلاً عن خبير روسي. ** السيناريو الثاني: زيلينسكي أحد أكثر الحكام نفوذاً في أوروبا يقول كاتب المقال نقلاً عن الكاتب عن السياسي والصحفي الألماني ألكسندر راهر، إنه وبالنظر إلى الموارد التي استثمرها الغرب لإبقاء الرئيس الأوكراني في السلطة فإن ذلك يبعث بإشارات توضح رغبتهم ببقائه وعدم المسارعة لتغييره، تحت ظل ما يضمن تأثير الغرب ومصالحه في أوكرانيا والأخذ بعين الاعتبار عمليات إعادة البناء التي ستشهدها لاحقاً. وتوقع الكاتب أن يصبح زيلينسكي أحد أكثر الرؤساء نفوذاً في أوروبا، مشبّهاً إياه بالرئيس الفرنسي، ما إن استطاع الرئيس الأوكراني استعادة أراضيه من سيطرة روسيا. ** السيناريو الثالث: رئيساً في المنفى ووضع الكاتب هذا السيناريو في حال استطاعت روسيا تحقيق أهدافها العسكرية التي أعلنتها مع انطلاق الحرب، بحيث يرى أن مصير زيلينسكي سيكون شبيهاً بمصير زعيم المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيكانوفسكايا المقيم في المنفى بجمهورية ليتوانيا. ** السيناريو الرابع: لاجئاَ ويقول الكاتب نقلاً عن وزير الدفاع السابق في جمهورية دونيتسك الشعبية، إيغور ستريلكوف، إنه لا يستبعد أن يلجأ زيلينسكي إلى كندا أو دولة أخرى بعد انتهاء الحرب وبغض النظر عن نتيجتها، في حال بقاءه على قيد الحياة. ** السيناريو الخامس: محاكماً أمام القضاء وتمت الإشارة هنا إلى رأي ليونيد إيفاشوف، رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، قال فيه إن الهجرة قد تكون الحل الأفضل لزيلينسكي، إذ أنه قد يمثل أمام القضاء، ويحاسب على تجاوزات تم ارتكابه في شتى أنحاء أوكرانيا خلال الحرب الروسية، مما قد ينهي مسيرته السياسية. ** السيناريو السادس: محاكماً أمام القضاء.. الروسي أما عن السيناريو الأخير الذي أورده التقرير يأتي من قبل أندريه كليموف، نائب رئيس لجنة المجلس الفدرالي الروسي للشؤون الدولية، يرى فيه كليموف أن الرئيس الأوكراني قد يتعرض للمساءلة القضائية من قبل القضاء الروسي الذي يرى زيلينسكي متورطاً في العديد من القضايا الجنائية الكبرى التي تترتب عليها أحكام قاسية.
1761
| 28 فبراير 2023
أظهرت مقاطع مصورة تم التقاطها من خلال طائرة من دون طيار لحظة تفجير دبابات روسية أثناء تحركها في شرق أوكرانيا. وذكرت رويترز أن الفيديوهات التي تم التقاطها تظهر مجموعة من الدبابات الروسية والعربات المدرعة التي كانت تسير على طريق بجوار بلدة فوهليدار في دونيتسك، بشرق أوكرانيا. ويُظهر الفيديو تعرض دبابة للقصف ويبدأ الدخان بالخروج منها، بينما يبدأ قائدها بالهروب منها وهي تتحرك.
1100
| 27 فبراير 2023
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
40848
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
24626
| 11 مايو 2026
• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
18444
| 10 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
9708
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
7350
| 11 مايو 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
5352
| 10 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4272
| 11 مايو 2026