رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الحرب الروسية- الأوكرانية في عامها الأول.. تداعيات دولية تجاوزت حدود منطقة النزاع

بانقضاء هذا الأسبوع، تكون الحرب الروسية - الأوكرانية قد بلغت عامها الأول، حاملة في طياتها تغيرات جيوسياسية وجيو استراتيجية كبيرة بين المعسكرين الغربي والشرقي، وعلى الأمن الدولي، فضلا عن تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية خطيرة، لا على طرفي الأزمة فحسب، بل على العالم بأسره. اثنا عشر شهرا مروا على العالم في عهد الصراع الروسي - الأوكراني ثقيلين بأوزارهم، محملين بهواجس لا أحد بمقدوره التنبؤ بمآلتها، ومنذرين بتصعيد قد يعصف بالأمن العالمي، لا سيما بعد أن أعلنت روسيا، التي تمتلك مع الولايات المتحدة 90 بالمئة من الرؤوس النووية في العالم، بالأمس، تعليق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت. عام كامل انقضى دون أن يركن طرفا النزاع إلى طاولة المفاوضات، وواصلا سياسة الهروب إلى الأمام، فروسيا التي أطلقت عملية عسكرية في 24 فبراير الماضي ضد جارتها، لا تزال تصر على استمرار هجومها حتى تنفيذ جملة من الأهداف المعلنة والأخرى غير المعلنة، والتي يتصدرها وقف تمدد حلف شمال الأطلسي الناتونحو حدود روسيا الفيدرالية، ومنع سلطات كييف من الدخول للاتحاد الأوروبي، بما يعنيه ذلك من وضع حدود برية بين موسكو والتكتل الإقليمي، وهو ما تعارضه روسيا بشدة، ولا تقبل به إطلاقا. ومن جهتها، تواصل أوكرانيا الدفاع عن أراضيها بشراسة، مانعة القوات الروسية من تحقيق أي تقدم قد يقود لاستسلام العاصمة كييف، ومستفيدة من الدعم الغربي اللامحدود الذي مكنها من تعزيز وتطوير أسطولها الحربي إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ أن كانت تتبع الكيان السوفييتي، وسط دعواتها المتكررة للعالم بضرورة إجبار روسيا على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بترسيم الحدود بين البلدين، لا سيما بعد أن أعلنت موسكو في سبتمبر الماضي ضمها لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون بعد القرم في 2014، دون أن يعترف العالم بهذه الخطوة. وعلى امتداد هذه المدة، التي قد لا تكون طويلة في تاريخ الشعوب، ما انفك العالم يدفع فاتورة حرب لم يكن طرفا فيها، ويتكبد الخسائر شهرا بعد شهر، مما حول الأزمة إلى المشغل الأكبر للأسرة الدولية برمتها، التي تسعى لإيجاد مخرج لها عبر القنوات الدبلوماسية ولغة الحوار، بعيدا عن صوت المدافع، وأزيز الطائرات، وأصوات الرصاص دون أن تجد لذلك سبيلا. التداعيات الكبيرة للأزمة الروسية - الأوكرانية، لم تقتصر على موازين القوى دوليا بين القطبين الشرقي والغربي، وتنافسهما المحموم للهيمنة على القرار العالمي، بل تجاوزها ليطال الأمن الغذائي العالمي، الذي تأثر بشكل بالغ من الحرب بعد أن تعطلت طرق الإمداد بالحبوب الأوكرانية، التي تعتبر سلة العالم الأولى من القمح والزيت والذرة، ومن الصادرات الزراعية الروسية، وارتفاع تكاليف الشحن، فضلا عن ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز عقب قيام روسيا بوقف إمدادها لأوروبا بغازها عبر خطي الأنابيب نور ستريم 1 و2. وتوسع مدى هذه التأثيرات ليطال الدول النامية والفقيرة والغنية على حد سواء، ولكن بدرجات من التفاوت، فالدول الإفريقية والآسيوية كانت المتضرر الأكبر من الحرب الروسية - الأوكرانية إذ توسعت مستويات الفقر فيها، وزادت مستويات العجز التجاري في موازناتها، الأمر الذي انعكس على الأمن الداخلي فيها، ودفع الملايين للهجرة واللجوء إلى مناطق غنية، خاصة إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. تأثيرات الحرب، التي لا توجد مؤشرات حالية لوقفها، طالت دولا تبعد آلاف الكيلومترات عن منطقة التوتر، لا سيما في أمريكا اللاتينية، وأمريكا الشمالية، ومنطقة الكرييبي التي باتت تواجه تدفقا كبيرا للمهاجرين غير الشرعيين، بعد أن بلغت مستويات التضخم في عدد منها مستويات قياسية، الأمر الذي أجبر العوائل على ركوب المخاطر لبلوغ الحدود الأمريكية في مشاهد مؤسفة، لم يتم تسجيلها سابقا. كما غذت الأزمة الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة من جهة، وبين واشنطن وبكين من جهة أخرى، وسط ترقب لمآلات هذا التنافر السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل تصاعد الاتهامات الغربية للصين بدعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، مقابل نفي صيني للأمر، وسط ترشيحات بأن تبلغ الخلافات حدها الأقصى بسبب تمسك كل الأطراف المتداخلة في الأحداث التي تشهدها الأراضي الأوكرانية بمواقفها، وترى فيها الحل الأنسب لما يجري، إلا أن كل طرف يرى في القبول بالمقترحات دخولا لبيت الطاعة، وإعلان هزيمة لا ترضي أي أحد. وقبل يومين من بلوغ الحرب الروسية - الأوكرانية عامها الأول، يتساءل المراقبون والمحللون عن مدى استطاعة لغة الأرقام تحديد حجم مكاسب وخسائر طرفي نزاع بدا واضحا طول أمده، خاصة بعد خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شعبه، أمس الثلاثاء، والذي كان أبرز ما تضمنه إمكانية لجوء موسكو إلى خيارات عسكرية جديدة، استبعدها العالم طيلة الشهور الماضية، وهو اللجوء إلى ترسانته النووية، عقب تعليق المشاركة في معاهدة /نيو ستارت/، وما تبعها من ردود فعل أمريكية وغربية، محذرة من هذه الخطوة غير محسوبة العواقب. وعلى مستوى العالم، يسهل احتساب الخسارة والربح لبعض الأمور والبيانات سريعة التداول، والتي لا يمكن توريتها، وفي مقدمتها السلع المتداولة في الأسواق العالمية، ومن أهم التأثيرات التي حدثت بسبب الحرب الروسية - الأوكرانية ارتفاع سعر برميل النفط إلى 130 دولارا، قبل أن ينخفض سعره ويستقر عند 100 دولار لفترة، ليناهز حاليا مستويات 83 دولارا للبرميل. وبناء على مجموعة من الإحصائيات والتقديرات، فإن الزيادة في سعر النفط ستكون بما يعادل 10 دولارات لكل برميل، وهو الأمر الذي ستترتب عليه عوائد مالية كبيرة للمصدرين، مقابل استنزاف كبير للعملات الأجنبية لدى الدول المستهلكة، وهو ما تحاول أوروبا تجنب حصوله لضرره البالغ على تكاليف وأعباء الحياة لمواطنيها، في اتفاق تام مع الرؤية الأمريكية التي تحول دون حصول هذه الطفرة لتفادي الارتفاع غير المسبوق لمستويات التضخم. وفي سياق متصل، تصدرت شركات الطاقة مكاسب الأسهم في الأسواق الأوروبية خلال عام 2022، وسط توقعات بمواصلتها الصعود خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا، التي غيرت الكثير من المجريات في القارة الباردة والأسواق العالمية، وأدت طفرة ما تسمى بقطاعات الاقتصاد القديم، مثل النفط والتعدين إلى جعل أسهم الطاقة الأفضل أداء على مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية، بمكاسب وصلت إلى 30 بالمئة. وزيادة عن ارتفاع أسعار السلع الاستراتيجية بالكثير من الدول، خاصة في النامية منها، ومحاولة العالم الخروج من تبعات أزمة جائحة /كورونا/، تقف الأزمة الروسية - الأوكرانية حاجز عثرة دون نهوض اقتصادي سليم ومستدام، وتعاف كامل يعيد لمحركات التنمية والنمو نسقهما الطبيعي، ما دفع بدول عدة للوساطة بين موسكو وكييف للجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل خلافاتهما، دون أن يكون هناك طرف رابح وآخر خاسر، غير أن الرغبة المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في الخروج من الحرب بصورة المنتصر تصد أي محاولات لرأب الصدع بينهما إذ لم تفلح دول حليفة لموسكو في إذعان الرئيس فلاديمير بوتين للمطالب الدولية بوقف صوت آلة الحرب، تماما كما عجزت الدول الصديقة لكييف في دفع الرئيس فلوديمير زيلينسكي بالقبول للركون للحوار، ووقف الحرب بالحوار والقنوات الدبلوماسية. وفي ظل كل هذه المعطيات، تغير الكثير من مجريات الإنفاق والاستثمار في العالم بعد عام على الحرب الروسية - الأوكرانية، ليس فقط على صعيد الحكومات التي أعادت ترتيب أولوياتها، خاصة في ما يتعلق بميزانيات الدفاع، وإنما أيضا على صعيد الشركات التي انقسمت بين رابح وخاسر بسبب استمرار القتال. ففي الوقت الذي تعاني فيه الكثير من الصناعات من العراقيل التي تسببت فيها الحرب والعقوبات، تعيش شركات الأسلحة أفضل أيامها، بجانب شركات الطاقة التي استفادت كثيرا من الأزمة التي شهدتها أوروبا جراء بحث الدول عن موردين بعيدا عن روسيا. وتوقع معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، في تقرير له، أن تشهد صناعة الأسلحة ارتفاعا مستمرا بسبب الحرب، إلا أنها ستواجه أزمة في سلسلة التوريد، على اعتبار أن روسيا تعد من كبار مصدري أجزاء الأسلحة في العالم. وبعيدا عن حسابات الاقتصاد، فإن الحالة الحالية للحرب الروسية - الأوكرانية يمكن أن توصف بأنها حالة وسطية لا رابح فيها ولا خاسر، على الرغم من السيطرة الروسية على عدد من المدن الأوكرانية، تدعمها عدة عوامل من الداخل الروسي والأوكراني وخارجه، فالدول الداعمة لأوكرانيا وعلى رأسها الولايات المتحدة تقدم دعما قد يكبح التقدم الروسي، لكنه أيضا لا يحسم نصرا صريحا لكييف. فقد ترددت الدول الغربية في تقديم الدعم اللازم لكييف، التي تعتزم توجيه هجوم مضاد في الربيع لاستعادة أراضيها التي تسيطر عليها روسيا في شرق البلاد، وتأرجحت القرارات حول الدعم البري كثيرا حتى نالت أوكرانيا إما موافقة دون تنفيذ أو موافقة متأخرة، وسط تحليلات تفيد بأن العواصم الغربية لا تريد التورط المباشر في أرض المعركة. وبالنظر إلى المعطيات الحالية، فمن الصعب حساب الخاسر والرابح على أرض المعركة، فروسيا تتقدم كما أعلن بوتين بالأمس، مؤكدا أن بلاده لن تتراجع، والنصر هو الهدف، لتثير تصريحات الرئيس الروسي قلقا في واشنطن والعواصم الأوروبية، ولتؤكد أمريكا وأوروبا في آن واحد استمرار الدعم اللامحدود لأوكرانيا، حتى تسترد كامل أراضيها. وبهذه المعادلة، فإن الحسابات الضيقة التي يبطنها طرفا النزاع، أو التي أرغم العالم على الدخول فيها، ما زالت مبهمة حتى مع تقدم روسيا في الداخل الأوكراني، أو في ظل استعادة أوكرانيا لأراض خسرتها في البداية، لكن الثابت أن الكل خاسر في هذه الحرب التي لم تجلب للأسرة الدولية إلا المتاعب والمصاعب، وعطلت محركات النمو، ودفعت بملايين البشر إلى حافة المجاعة، وسط ترقب لأن تتوقف آلة الحرب، ويركن الجميع إلى صوت العقل، ويجلسون إلى حوار يخلص الجميع من حرب تعتبر الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية.

4457

| 22 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
"رحلة سرية".. كيف سافر الرئيس الأمريكي إلى أوكرانيا؟

كشفت وسائل إعلام أمريكية كواليس الزيارة المفاجئة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى كييف ولقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين. واتسمت زيارة بايدن بالسرية، بسبب المخاوف الأمنية، خاصة أن الزيارة تأتي في ظل حرب نشطة بين روسيا وأوكرانيا، بحسب CNN. ووفقًا لإعلام أمريكي، لم يضم جدول أعمال بايدن تلك الرحلة، مثلما أكد مسؤولون في البيت الأبيض. وغادرت الطائرة الرئاسية الأمريكية Air Force One ذات المستوى العالي من التحصين- من قاعدة أندروز المشتركة في تمام الساعة 4:15 صباحًا مع استمرار الظلام، بجانب منع الصحفيين الذين كانوا على متن الطائرة من حمل أجهزتهم. وكان آخر ظهور للرئيس الأمريكي خلال تناول العشاء رفقة زوجته في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء السبت، وبعدها لم يُشاهد بايدن حتى ظهوره في كييف. يشار إلى أن الرئيس الأميركي بايدن زار العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الاثنين، في زيارة مفاجئة لم يتم الإعلان عنها مسبقًا. وقام بجولة في شوارعها رفقة الرئيس الأوكراني، وذلك قبل أيام من الذكرى الأولى للهجوم الروسي على أوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير 2022. وأشارت وكالة رويترز إلى انطلاق صفارات الإنذار في أنحاء العاصمة الأوكرانية خلال زيارة بايدن لكييف لإجراء محادثات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكن لم ترد تقارير عن شن روسيا ضربات صاروخية أو جوية. وقال بايدن -عبر حسابه على تويتر- مع اقترابنا من الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا، أنا في كييف اليوم الاثنين للقاء الرئيس زيلينسكي وإعادة تأكيد التزامنا الراسخ بديمقراطية أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها. وأضاف الرئيس الأمريكي: عندما شن بوتين غزوه منذ ما يقرب من عام ، كان يعتقد أن أوكرانيا ضعيفة وأن الغرب منقسم. كان يعتقد أنه يمكن أن يصمد أمامنا. لكنه كان مخطئا. وأعلن بايدن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة تشمل معدات هامة، بما في ذلك ذخيرة المدفعية والأنظمة المضادة للدروع ورادارات المراقبة الجوية للمساعدة في حماية الشعب الأوكراني من القصف الجوي، بحسب وسائل إعلام. وأشار البيت الأبيض إلى أن سيتم خلال هذا الأسبوع الإعلان عن عقوبات إضافية ضد النخب والشركات التي تدعم آلة الحرب الروسية. وعلى مدار العام الماضي، أنشأت الولايات المتحدة تحالفا من الدول من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ للمساعدة في الدفاع عن أوكرانيا بدعم عسكري واقتصادي وإنساني غير مسبوق - وسيستمرهذاالدعم.

2130

| 20 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
في زيارة مفاجئة.. الرئيس الأمريكي يزور كييف قبل أيام من ذكرى الهجوم الروسي على أوكرانيا- صور

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الاثنين، في زيارة مفاجئة لم يتم الإعلان عنها مسبقًا. وتأتي هذه الزيارة قبل أيام من الذكرى الأولى للهجوم الروسي على أوكرانيا، الذي بدأ في 24 فبراير 2022. وأشارت وكالة رويترز إلى انطلاق صفارات الإنذار في أنحاء العاصمة الأوكرانية خلال زيارة بايدن لكييف لإجراء محادثات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكن لم ترد تقارير عن شن روسيا ضربات صاروخية أو جوية. وقال بايدن -عبر حسابه على تويتر- مع اقترابنا من الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا، أنا في كييف اليوم الاثنين للقاء الرئيس زيلينسكي وإعادة تأكيد التزامنا الراسخ بديمقراطية أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها. وأضاف الرئيس الأمريكي: عندما شن بوتين غزوه منذ ما يقرب من عام ، كان يعتقد أن أوكرانيا ضعيفة وأن الغرب منقسم. كان يعتقد أنه يمكن أن يصمد أمامنا. لكنه كان مخطئا. وكشف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي بايدن التقى نظيره الأوكراني زيلينسكي وفريقه في كييف، لإجراء مناقشة مطولة حول دعم أوكرانيا. وأعلن بايدن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة تشمل معدات هامة، بما في ذلك ذخيرة المدفعية والأنظمة المضادة للدروع ورادارات المراقبة الجوية للمساعدة في حماية الشعب الأوكراني من القصف الجوي، بحسب وسائل إعلام. وأشار البيت الأبيض إلى أن سيتم خلال هذا الأسبوع الإعلان عن عقوبات إضافية ضد النخب والشركات التي تدعم آلة الحرب الروسية. وعلى مدار العام الماضي، أنشأت الولايات المتحدة تحالفا من الدول من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ للمساعدة في الدفاع عن أوكرانيا بدعم عسكري واقتصادي وإنساني غير مسبوق - وسيستمرهذاالدعم.

1165

| 20 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
سلاح أوكراني مدمر قادم من أمريكا.. هل يقلب ميزان الحرب الروسية- الأوكرانية؟

تعتزم أمريكا تقديم مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 2.2 مليار دولار إلى أوكرانيا، بينها قنابل من نوع جي إل إس دي بي (GLSDB) التي يتم تركيبها على الصواريخ الخاصة براجمات هيمارس الأميركية؛ ليصل مداها إلى 150 كيلومترا. تتميز القنابل الأمريكية الجديدة إلى أوكرانيا بعدة مزايا من بينها استهداف الخطوط الخلفية للقوات الروسية، خاصة على جبهات القتال الصعبة. تتمكن هذه القنابل من الطيران حول التضاريس أو الموانع المصطنعة لضرب الأهداف خلف الجبال، بل حتى وراء هدف يتمركز خلف مركبة الإطلاق نفسها. ويصل مدى هذا السلاح الأميركي، الذي تمتلكه أوكرانيا قريبا في حربها ضد روسيا- إلى 150 كيلومترا؛ أي نحو ضعف مدى صواريخ هيمارس التي وصلت لأوكرانيا سابقا، بحسب تقارير إعلامية. وتشمل المساعدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا أيضًا قذائف مدفعية وهاون ومدافع رشاشة ومركبات مضادة للألغام وصواريخ مضادة للدروعوغيرذلك.

2155

| 05 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
عام على اندلاعها.. الحرب الروسية الأوكرانية تزداد تعقيدا

عام تقريبا على بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، والوضع يزداد تعقيدًا، وتزداد معه صعوبة رسم سيناريو متوقع لمسار الحرب هناك، وهو ما أكده بالفعل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث قال إن الوضع على الخطوط الأمامية في شرق البلاد يزداد صعوبة، وإن روسيا ترسل المزيد من القوات إلى ساحة المعركة. وقال زيلينسكي إن روسيا ترسل المزيد من القوات إلى محاور القتال في إقليم دونباس، سعيا لكسر خطوط الدفاع الأوكرانية، وأضاف كثيرا ما كان علي أن أقول إن الوضع على الجبهة صعب، ويزداد صعوبة، وقد حان الوقت لأقول ذلك مرة أخرى. الوضع صعب جدا الآن في باخموتوفوغليداروليمان واتجاهات أخرى. وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تحاول فيه القوات الروسية تطويق مدينة باخموتشمالي منطقة دونيتسك، والسيطرة على طريق قريب هو بمثابة طريق إمداد رئيسي للقوات الأوكرانية، كما أنها تواصل محاولاتها لاقتحام مدينة فوغليدار جنوبي غربي المقاطعة. وبعد نحو عام من القتال المرهق وتكبد الجانبين خسائر كارثية، هل هناك أي مؤشر على أن توقف القتال بات وشيكا؟.. أم أن رحى الحرب مازال في عمرها الكثير؟ الوضع الحالي يؤكد أنه لا توجد هناك أي إشارة على ذلك، فقد بدا واضحا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عازم على تحقيق النصر، ولا خيار للتراجع، وأن الخيار الوحيد هو المضي قدماً على أمل أن يتغير شيء خلال الحرب.. وفي نفس الوقت وليس أقل من عزيمة بوتين، فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن سلك مساراً حذراً للغاية، وهو أنه لا يمكن السماح بخسارة أوكرانيا، ويجب دعمها لكي تتمكن من تحقيق انتصارات، لكن في نفس الوقت، لا تحشر روسيا في زاوية قد تجعل بوتين ينفذ تلك التهديدات النووية. ومن وجهة نظر غربية، فإن زيلينسكي أظهر نفسه كقائد حرب بامتياز، لكن السؤال عما يمكن أن يحققه الأوكرانيون عسكرياً، والذي يعتمد على دعم حلف شمال الأطلسي الناتو، خاصة ما يحصلون عليه من الولايات المتحدة، فالأسلحة المتطورة التي حصلوا عليها مثل نظام صواريخ /هيمارس/، أحدثت كثيرا من الأضرار للقوات الروسية. وقد ساعدت أنظمة الأسلحة المتطورة للولايات المتحدة والناتومثل نظام الصواريخ المدفعية عالي الحركة بشكل كبير في المجهود الحربي الأوكراني. وعلى الرغم من صعوبة رسم أو تحديد الوضع الحالي من الناحيتين العسكرية والسياسية بين روسيا وأوكرانيا، فإن الأحداث الأخيرة، خاصة تلك التي جرت في الشهر الأول من العام الجاري، يمكن أن ترسم صورة قريبة للوضع وبحسابات بسيطة، بعيدا عن التعقيدات السياسية أو العسكرية. فبعد أن أعلنت أواخر الشهر الماضي أنها سترسل مبدئيا 14 دبابة /ليوبارد 2/ إلى أوكرانيا، وافقت ألمانيا مؤخرا تصدير دبابات ليوبارد 1لتعزيز القدرات القتالية للجيش الأوكراني. وفي هذا الإطار، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم لأوكرانيا مساعدة عسكرية جديدة بقيمة 2.2 مليار دولار تشمل قنابل من نوع جي إل إس دي بييتم تركيبها على الصواريخ الخاصة براجمات /هايمارس/ الأمريكية ليصل مداها إلى 150 كيلومترا، وهو ما يمكّن القوات الأوكرانية من استهداف الخطوط الخلفية للقوات الروسية. فيما أرسلت كندا أولى الدبابات ألمانية الصنع ليوبارد 2 إلى أوكرانيا أمس السبت،في إطار الدعم الذي وعدت دول غربية بتقديمه، في وقت أقر فيه زيلينسكي بأن الوضع يزداد صعوبة في 3 مدن شرقي البلاد. وأواخر يناير الماضي، أعلنت كندا أنها سترسل 4 دبابات /ليوبارد 2/ إلى أوكرانيا، وذلك بعيد إعلان ألمانيا ودول أخرى أنها ستدعم الجيش الأوكراني بعشرات من هذه الدبابات التي تعد من بين الأفضل في العالم. وفي الإطار نفسه، أعلن أنطونيو كوستا رئيس الوزراء البرتغالي أن بلاده سترسل دبابات ليوبارد 2إلى أوكرانيا، دون أن يحدد عددها. وقال كوستا إن بلاده تجري محادثات مع ألمانيا للحصول على قطع الغيار اللازمة لإصلاح عدد من الدبابات المعطلة في مستودعات السلاح البرتغالية، كما أكد الرئيس الأوكراني بدء تدريبات قواته على دبابات تشالنجر 2في بريطانيا، قائلا إنه سيكون لها دور حاسم في ساحة المعركة.. وكانت لندن وعدت مؤخرا بإرسال 14 دبابة من هذا الطراز إلى أوكرانيا. في أعقاب بدء وصول إمدادات الأسلحة، شهدت أوكرانيا عمليات قصف روسية كثيفة، إلا أن كييف أكدت صد هجوم على مدينة باخموتفي الشرق بعدما وصفها الرئيس الأوكراني بأنها حصن. واستهدفت نيران المدفعية الثقيلة الروسية في الوقت الحالي منطقة دونيتسكشرق أوكرانيا، بعد أن استهدفت مدينة كراماتورسكالتي يرغب أيضا الروس في السيطرة عليها. وفي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، استهدفت صواريخ منشآت مدنية واقعة في أراضي 26 مدينة في منطقة /زابوريجيا/ جنوبا. وتواصلت عمليات القصف في مدينة خيرسونالكبيرة في جنوب أوكرانيا التي استولى عليها الروس ثم انسحبوا منها.. وتحرز القوات الروسية تقدما بطيئا في منطقة دونباس، حيث تطوق مدينة باخموتشمالي دونيتسكوتخوض المعارك للسيطرة على طريق قريب هو بمثابة طريق إمداد رئيسي للقوات الأوكرانية. كما تحاول القوات السيطرة على فوليدارالواقعة جنوب غربي دونيتسك. وأكد حرس الحدود الأوكرانيون من جانبهم، صد الهجوم وطرد الروس من ضاحية باخموتبعد أن كشفت عملية استطلاع جوية استعداد القوات الروسية لمهاجمة هذه المدينة.. وعانت مدينة /أوديسا/ التي يقطنها قرابة 500 ألف شخص، انقطاعا كبيرا للتيار الكهربائي بعد حادثة تقنية في محطة كهربائية لطالما استهدفت بقصف روسي في الآونة الأخيرة. ومؤخرا سيطرت قوات مجموعة فاغنر العسكرية الروسية على مدينة سوليداربالقرب من باخموت بعد قصف مكثف ومعارك ضارية استمرت أسابيع، وتقول كييف إن مسلحي فاغنر يعتمدون تكتيك الهجوم بأعداد كبيرة من المشاة. ومنذ بدء الحرب، تعرض الجيش الروسي لسلسلة من الإخفاقات، وسط عجزه عن تحقيق تقدم نحو العاصمة كييف، وحتى الإبقاء على السيطرة الكاملة على مقاطعات دونيتسكولوغانسكوزابوريجياوخيرسونالتي ضمتها موسكو إلى سيادتها بشكل أحادي الجانب في نهاية سبتمبر 2022. ومع ذلك، حافظ الجيش الروسي على المرتبة الثانية بين جيوش العالم، فيما صعد الجيش الأوكراني من المرتبة الـ22 إلى الـ15 بفضل الكميات غير المسبوقة من الأسلحة المتطورة الحديثة التي حصل عليها من الدول الغربية، وفق مؤشر غلوبال فاير باور لأقوى جيوش العالم. سياسيا، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس أن هناك توافقا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن الأسلحة التي يسلمها الغرب لكييف لن تستخدم لشن هجمات على الأراضي الروسية، يأتي ذلك بعدما اتخذ حلفاء أوكرانيا خطوات جديدة في مجال الدعم العسكري، بتعهدهم منحها خصوصا دبابات ثقيلة وصواريخ بعيدة المدى. وأضاف شولتز في مقابلة صحفية نشرت اليوم الأحد، أن هناك إجماعا بهذا الخصوص، موضحا أن بلاده درست بعناية كل عملية تسليم أسلحة لأوكرانيا بالتنسيق مع حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وهو ما يتيح تجنب تصعيد الحرب، على حد تعبيره.. وتأتي تصريحات المستشار الألماني في وقت تلقت فيه أوكرانيا وعودا بالحصول على أسلحة غربية طويلة المدى. وإجمالا، وعد الحلفاء بمنح كييف دبابات ثقيلة غربية الصنع، وقد يصل عددها إلى ما بين 120 و140 قطعة من دول مختلفة. وستسلم ألمانيا 14 دبابة /ليوبارد 2/ من مخزون جيشها. ويمكن للمنظومة التي يطلق عليها اسم /القنبلة ذات القطر الصغير المطلقة من الأرض/ أن تضاعف تقريبا نطاق قوة الضربات الأوكرانية، وفق البنتاغون الذي أعلن أنه سيتم تضمينها في حزمة مساعدات عسكرية أمريكية جديدة. وحقق الرئيس الأوكراني مكاسب كبيرة حتى الآن، فمن جهة عملت الضغوط المتتالية على فرض مزيد من العقوبات على روسيا في محاولة لوقف التقدم الروسي، وفي الوقت نفسه حصوله على وعود أوروبية بوقوف الاتحاد الأوروبي مع بلاده، فقد أكدت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحفي في كييف نهاية الأسبوع الماضي أن الاتحاد الأوروبي وقف مع أوكرانيا منذ اليوم الأول لعلمه أن مستقبل القارة يكمن فيها.. ووجود الاتحاد الأوروبي في كييف يؤكد وقوف كل دول الاتحاد الأوروبي مع كييف. وبلغ مجموع المساعدات الأوروبية المقدمة لأوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير 2022، أكثر من 50 مليار دولار. في المقابل، كلما زاد الضغط الغربي على روسيا، زاد رد الفعل الروسي، وهو ما تعكسه التصريحات الأخيرة لـ سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، حيث قال إنه كلما زاد الغرب في تزويد نظام كييف بالأسلحة بعيدة المدى زادت الحاجة لدفع القوات الأوكرانية بعيدا عن الأراضي الروسية، مشيرا إلى أن الجميع يريد إنهاء الحرب، لكن لا أحد يرغب في إقناع أوكرانيا بالمسار الدبلوماسي. وأضاف الغرب يأمل في هزيمة إستراتيجية لروسيا حتى لا تتمكن من التعافي لعقود، مشيرا إلى أن ما وصفها بـ قناعة الولايات المتحدة بتفوقها المطلق هو السبب في المواجهة القائمة حاليا بين روسيا والغرب في أوكرانيا. وفي الرابع والعشرين من فبراير الجاري، تكون الحرب الروسية الأوكرانية قد أكملت عامها الأول، وعلى الرغم من هذه الفترة التي ظهرت خلالها أسلحة جديدة، وتجارب وتكتيكات عسكرية مختلفة، وانكشف الطرفان أمام العالم، من حيث العتاد العسكري، وأيضا القوى البشرية والخبرات العسكرية، فإن رسم سيناريو للأحداث المتوقعة في أقل تقدير خلال العام الجاري صعب للغاية، فمازالت حسابات المكسب والخسارة سواء لروسيا أو أوكرانيا أو الغرب أو الولايات المتحدة، لم تنته بعد، ولم يحسم أي من تلك الأطراف موقفه النهائي من الحرب، فهي عملية معقدة للغاية، وأيضا لم يتم كشف كامل أوراق اللعب بين تلك الأطراف أيضا، الأمر الذي يصعب معه تحديد فترة زمنية لإنهاء الحرب، التي قد تتحول في لحظة إلى حرب عالمية ثالثة.

1298

| 05 فبراير 2023

رياضة alsharq
الأولمبية الدولية ترفض انتقادات أوكرانيا

رفضت اللجنة الأولمبية الدولية الانتقادات اللاذعة التي تعرضت لها من مسؤولين أوكرانيين اتهموها بالترويج للحرب بعد إعلان اللجنة أن الرياضيين الروس قد يحصلون على فرصة للتأهل إلى أولمبياد باريس 2024 امس الاثنين. وكان ميخيلو بودولياك مستشار الرئاسة الأوكرانية قال يوم السبت إن اللجنة الأولمبية تقترح على العالم الترويج للعنف والقتل الجماعي والدمار. وعاد بودولياك ليقول إن المشاركة الروسية في الأولمبياد يمثل منحها منصة للترويج للقتل الجماعي. وأبلغت اللجنة الأولمبية الدولية رويترز في بيان ترفض اللجنة الأولمبية الدولية بشدة هذا وغيره من البيانات التشهيرية. لا يمكن أن تكون أساسا لأي نقاش بناء. وكانت اللجنة قد أعلن الأسبوع الماضي أنها ترحب بمقترح المجلس الأولمبي الآسيوي يمنح رياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالمنافسة في آسيا.

895

| 31 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
بول رايدن لـ الشرق: تعاقدات الغاز الجديدة ساهمت في تعزيز مكانة قطر

أكد بول رايدن، المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس أوباما، ومدير وحدة أبحاث الطاقة النظيفة بمبادرة التغير المناخي ومصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية: إن قطر في إجراءات تكيفها المهمة مع أوضاع الطاقة العالمية، والتبعات التي فرضتها الحرب الروسية في أوكرانيا، باشرت خططاً كبرى مهمة للغاية ليس فقط في التوسعات المرتبطة بحقل شمال الرئيسي ومشروعاته المختلفة أو باستثمارات الطاقة المهمة في أسواق عديدة، ولكنها أيضاً استفادت من ما أعلنته مسبقاً من مشاريع كبرى لتطوير صناعات الطاقة والصناعات ذات الصلة، لتمتد الريادة المهمة في الغاز الطبيعي المسال، إلى امتلاك قطر لأكبر مشروع لتكثير الإيثيلين ومشروعات البتروكيماويات في الشرق الأوسط، ذلك في المشروع الذي وقعته قطر مع شركة شيفرون فيليبس الأمريكية لإنشاء مجمع راس لفان للبتروكيماويات بتكلفة تصل 6 مليارات دولار، والمتوقع أن يبدأ إنتاج الأوليفينات والبولي إيثيلين في العام 2026، وفيما احتفظت قطر حسب الاتفاقات السابقة وقرار الاستثمار النهائي الموقع بداية هذا العام والمباحثات بشأن الشركة المشتركة، جاءت النسبة الكبرى بكل تأكيد لصالح شركة قطر للطاقة بمقدار 70% من الأسهم و30% لشركة شيفرون فيليبس الأمريكية، وقرار تدشين الشركة ووضع قرارات الاستثمار النهائي، كانت فقط السلسلة الأخيرة المهمة في خطوات التوسع القطرية. خطط التوسع يقول بول رايدن، المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس أوباما، ومدير وحدة أبحاث الطاقة النظيفة بمبادرة التغير المناخي ومصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية: إن أغلب مشروعات التوسع التي أعلنت عنها قطر كان مخططا لها بالفعل قبل بداية الحرب الروسية في أوكرانيا ولكن ما تغير وجعل الأسواق وبعض التقارير المالية تشير إلى أن قطر استفادت من مشهد الطاقة، لصياغة تعاقدات تصب لصالحها في فترة تشهد بكل تأكيد إقبالاً مهولاً للاستثمار في حقول الغاز الطبيعي وفي موارد الطاقة ومشتقاتها، فلم تكن المخططات لإنشاء أكبر وحدة لتكثير الإيثان في الشرق الأوسط، وإقامة مشروع تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 2.1 مليون طن سنوياً ما يجعلها واحدة من الأكبر في العالم، بجديدة عن المشروعات التي تقام في مدينة رأس لفان التي شهدت عموماً شراكة قطرية أمريكية في خطط التوسعات الكبرى التي تسعى لها، كما أن الدوحة في سياساتها التفاوضية الأخيرة لإنجاح مشروعاتها ضمنت خبرات متعددة وتنوع أكبر في الشركات المتعاونة حسب خبراتها الفنية والتقنية سواء من اليابان وتايوان وإيطاليا وعدد من الشركات الأمريكية، واستهدفت الحصص الإنتاجية المقصودة الأسواق المباشرة في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ولم تكن تلك الخطوات المهمة التي اتخذتها قطر سواء في مشروعات التوسع في إنتاج الغاز أو في المشروعات الكبرى في البتروكيماويات أن تسير بمعزل عن السياسات القطرية المهمة التي شهدت مراحل عديدة للغاية، ففي حين أن قطر وأمريكا يشهدان فترة من التقارب الدبلوماسي التي تعد الأقوى من أي وقت مضى في أكثر من ملف مهم على الصعيد الدبلوماسي والدولي، توازن قطر علاقتها المهمة مع إيران، وجاء المونديال ليطور على الجانب الآخر العلاقات المتميزة التي تجمع قطر بالصين وبالدول الصديقة التي تورد لها قطر بالأساس الجزء الأكبر من إنتاجها من الغاز في الأسواق الآسيوية، وتضيف إلى خططها المهمة في التوسع شركات أمريكية ضخمة لديها قدرة ترويج وتوريد كبرى للأسواق الأوروبية التي استهدفتها خطط التوسع القطرية وفق عقود طويلة المدى تم توقيعها جمعت قطر ودول الاتحاد الأوروبي الأبرز. استفادة مهمة ويتابع بول رايدن، الخبير الأمريكي في شؤون الطاقة، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن طبيعة الصفقات الموقعة، والشركات التي انخرطت في تلك المشروعات، تحقق استفادة مهمة من خبرات تلك الشركات الفنية أو شبكاتها التوريدية الضخمة بكل تأكيد، ولكن في الوقت ذاته تسعى قطر إلى تحقيق الكثير من المكاسب في علاقاتها الحيوية والإستراتيجية بحلفائها، فالدوحة تؤمن بأهمية الطاقة وريادتها في مجال الغاز الطبيعي في تحقيق شراكات إستراتيجية مع القوى الدولية والحلفاء بصورة تستفيد منها الدولة في موازنة دبلوماسية تضيف لأرصدة العلاقات أكثر من مستوى مهم من الشراكة والتعاون، كما تستفيد الدول الصديقة والحليفة لقطر سواء في آسيا أو أمريكا وحتى أوروبا مؤخراً في توفير احتياجات وخصائص اقتصادية خاصة بها من جانب وموارد مهمة تحتاجها في الفترات المقبلة وبعقود طويلة المدى من جانب آخر، ففي الصين وعلى سبيل المثال في آسيا عموماً تحرص قطر على تقوية علاقاتها الصينية والآسيوية لأنها علاقات حققت شراكة في عملية التطوير القطرية لوارداتها من الغاز من جهة وباعتبار الأسواق الآسيوية الأكثر اعتماداً على الغاز الطبيعي بعد سياسات تحول عديدة من الفحم كمصدر من مصادر الطاقة والوقود لآثاره الاقتصادية، والأمر نفسه مع الشركات الكورية والتايوانية والآسيوية التي تشارك في مشروعات تطوير الإيثيلين ومشروعات التوسع في إنتاج البتروكيماويات في مدينة رأس لفان، وعلى الجانب الآخر فإن مشروعات التوسع القطرية الكبرى في الغاز الطبيعي المسال ومضاعفة القيمة الإنتاجية بحلول عام 2026 في مشروعات توسع حقلي شمال الجنوبي والشمالي، وتوجيه الإنتاج بالفعل للأسواق الأوروبية عبر عقود طويلة المدى حقق معادلة مهمة لصالح قطر بكل تأكيد، فالأسباب التي أحجمت المسارات السابقة على الاستثمار في الطاقة اختلفت معادلتها بالفعل مع الحرب الروسية الأوكرانية وتحديات الطاقة العالمية، فلم يعد هامش المخاطرة وحسابات العائد على الاستثمار في قطاع الطاقة والتوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال والحصص السوقية التي كانت تتجاوز السوق الأوروبية التي اعتمدت بصورة كبرى على الواردات الروسية من الغاز هي التي قائمة حالياً، ولا يعني ذلك مثلاً ان أوروبا يمكنها الآن التخلي المباشر عن كل الواردات الروسية ولكننا نتجه نحو مستقبل سيدخل الطاقة حتمياً إلى معترك العرض والطلب والتنافسية السعرية رغم كل التعقيدات التي حدثت تاريخياً وفرضت حسابات المشهد الحديث شراكات مختلفة على تناقضها واختلافها. شراكات إستراتيجية واختتم بول رايدن تصريحاته مؤكداً أنه: وعلى الرغم مثلاً من أن أمريكا من أكبر الدول حالياً في إنتاج تصدير الغاز الصخري ووجود أمريكا في مسار تنافسي حول الريادة في إنتاج الغاز الطبيعي مع قطر وأستراليا، ولكن ذلك عموماً لم يكن جوهر الشراكة الإستراتيجية القطرية- الأمريكية للطاقة، والدوحة بالفعل حسمت المنافسة المستقبلية بعمليات التوسع الجديدة، ذلك أن الاقتصاد الأمريكي بحاجة بالفعل إلى الاستثمارات القطرية في حقل الغاز الصخري خاصة إن المشروعات الاستثمارية الجديدة التي أعلنت عنها قطر في جولدن ترايانغل والسابقة في جولدن باس بولاية تكساس تخلق بالفعل عشرات الآلاف من فرص العمل في الولاية مما يساهم في تدعيم الاقتصاد الأمريكي، والأمر نفسه فيما يتعلق بوجود شركات أمريكية كبرى في عمليات التوسع القطرية وفي التنسيق الخاص بالتعاقدات طويلة المدى التي وقعتها قطر مع أوروبا، كما أن الدوحة بالفعل تستفيد من أرباحها المهمة من الطاقة في انخراط صندوقها السيادي في صفقات مهمة للغاية ركزت في مساراتها بكل تأكيد على السوق الأمريكية في الفترة الأخيرة مع توجهات بزيادة طبيعة الاستثمارات ونوعيتها، ما خلق أيضاً شراكات إستراتيجية داعمة استفادت فيها قطر من إنتاجها الضخم من الغاز الطبيعي المسال ومن اقتصادها القوي في تدعيم شراكاتها الإستراتيجية وتطويرها دبلوماسياً، وهذا ما جاءت عليه الشواهد التعاقدية بين الشركات القطرية والأمريكية والأوروبية والآسيوية في الفترة الأخيرة، وقدرة قطر المهمة على التكيف مع متغيرات الساحة الدولية لصالحها وتحقيق الأفضل مما تراه مناسباً لها في فترة مهمة للغاية في مشهد الطاقة العالمي، ستضمن لقطر رصيداً ممتداً من علاقات التعاون المهمة، وشراكة إستراتيجية حيوية تعزز ورابطها مع القوى الدولية، واستفادة اقتصادية كبرى تمكن الدوحة من تحقيق ما تطمح إليه داخلياً وتعزز موقعها ومكانتها المهمة في العالم.

650

| 24 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
مقتل وزير الداخلية الأوكراني ومسؤولين جراء تحطم مروحية في كييف

قُتل 16 شخصًا بينهم وزير الداخلية الأوكراني وطفلان جراء تحطّم مروحية قرب روضة أطفال صباح الأربعاء في منطقة كييف، حسبما أعلنت الشرطة الأوكرانية. وقالت الشرطة في بيان لدينا معلومات عن 16 قتيلًا بينهم طفلان، وفقاً لوكالة فرانس برس. وأشارت أيضًا في بيانها إلى مقتل وزير الداخلية دنيس موناستيرسكي (42 عامًا) ومساعده الأول يفغيني ينيني (42 عامًا) ومسؤول كبير آخر كانوا على متن المروحية. As a result of a helicopter crash in Brovary Minister and Deputy Minister of Internal Affairs of Ukraine died. Emergency Service helicopter crashed at local kindergarten. 16 dead, two of them children. Terrible tragedy. pic.twitter.com/KiKR5ItDoI — Maria Avdeeva (@maria_avdv) January 18, 2023 ولفتت الشرطة إلى دخول 22 جريحًا، بينهم عشرة أطفال، المستشفى. وقال حاكم منطقة كييف أوليكسي كوليبا على تلغرام في وقت المأساة، كان هناك أطفال وموظفين في روضة الأطفال. وأظهرت لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اندلاع حريق كبير بعد سقوط المروحية. ولم تُكشف أي معلومة عن سبب المأساة حتى الساعة. وأشار ناطق باسم القوات الجوية الأوكرانية إلى أن المروحية التي تحطمت تابعة لجهاز الدولة لحالات الطوارئ التابع لوزارة الداخلية.

1253

| 18 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
469 مليون مشاهدة للجزيرة العام الماضي

وجه السيد أحمد سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، رسالة إلى زملائه من طواقم القناة، بمناسبة العام الجديد، حملت عنوان «عام المثابرة والفرص». وخلال الرسالة، التي حصلت الشرق على نسخة منها، ثمن أحمد اليافعي الجهود المتعاقبة لزملائه في القناة، وخاصة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، والتي واجهت فيها البشرية وباء كورونا، وتلتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتزامن كل ذلك مع وقوع الفاجعة التي عاشها الجميع بفقدان الزميلة الشهيدة شيرين أبوعاقلة. ولفت إلى أن هذه الأعوام اكتملت بتغطية مميزة في الدوحة لأهم محفل حضاري عربي عالمي تحتضنه المنطقة، وهو كأس العالم فيفا- قطر 2022. وخاطب زملاءه قائلًا: كل هذه الأحداث وغيرها من مواكبة يوميات الواقع العربي بتعقيدات قضاياه وتحدياته، تعاملتم معها بذلك الحسّ الصحفي الشجاع وتقدمتم الخطوط الأولى، في ميدان الحرب وفي الملاجئ والخنادق، وقدمتم السردية باحترافية لأطراف القصة ولما يحدث. موجها الشكر لهم جميعا على اختلاف مواقعهم وأدوارهم في هذه التغطيات الاستثنائية. مكانة الجزيرة وعرج السيد أحمد اليافعي إلى الحديث عن مكانة الجزيرة، قائلاً: أدركنا في الجزيرة منذ أربع سنوات ما بدأت تدركه الآن كثير من المؤسسات والممارسات الإعلامية والبحثية فيما يتعلق بتطور سلوك الجمهور في التعاطي مع المحتوى بشكل عام والمحتوى الإخباري منه بشكل خاص. كانت المؤسسات الأخرى تلهث وراء الرائج من الأخبار، فيما كنتم أنتم تصغون لحس الجمهور العربي وتصنعون الأخبار المتصدرة، بدءاً من اختيار أجندات تحريرية تواكب الشؤون الجارية، تستشرف التحولات الكبرى وتعكس تساؤلات مشاهدينا واهتماماتهم وواقعهم، ووصولاً إلى الأخذ بمبادرات تطوير لكثير من قوالب معالجة المضمون، والتي نرى اليوم نتائجها جلية في زيادة الإقبال على محتوى الجزيرة والتفاعل معه بل والولاء له. وانتقل للحديث عن مؤشرات عام 2022 بالنسبة للقناة، مؤكداً ارتفاع نسبة مشاهدات البث الحي لقناة الجزيرة على كافة المنصات نحو 67 % خلال العام الماضي لتصل إلى 469 مليون مشاهدة، وأن جمهور الجزيرة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شكل 70 % من إجمالي المتابعة، ومن أوروبا 20 %، وأمريكا 10 %. لافتاً إلى نجاح القناة في مرحلة ما بعد البث الحي، بتقديم محتوى إخباري وبرامجي واستقصائي جاذب، فزاد عدد المشتركين Subscribers طلباً لمشاهدة أكثر لهذه المواد بنسبة 10 % خلال عام فقط، وبإجمالي مشاهدات يصل إلى 3.7 مليار مشاهدة. واقع جديد وقال اليافعي: إن صناعة الأخبار والبرامج الحوارية الإخبارية والاستقصائيات والوثائقيات باتت متشابكة أكثر من أي وقت مضى مع جوانب وأطراف متعددة، ومن أهمها مسار التوزيع والشراكات مع مؤسسات أخرى مثل الفيسبوك واليوتيوب وتويتر وغيرها، كما أن خبرة الجزيرة أظهرت فرصاً لشراكات يمكن لها أن تنجح مع الجزيرة وتحقق أهداف الطرفين والتي تتمثل في تمكين المتلقي التفاعل إيجابيا أكثر مع المحتوى، دون أن تتراجع الجزيرة عن خطها التحريري. وتابع: أظهرت التجربة أن بعض هذه المؤسسات تواجه تحديا في قدرتها على استيعاب طبيعة المضمون والسقف التحريري له. وفي هذا المسار واستيعاباً لهذا الواقع، تعمل شبكة الجزيرة والزملاء في القطاع الرقمي على الأخذ بجملة من الحلول الإستراتيجية لتوفير بيئة وآليات مستقلة تضمن التوزيع المناسب لمحتوى الجزيرة. مؤكداً أنه في مقابل فوضى إعادة التموضع التي تعيشها بعض شركات الإعلام الاجتماعي ومؤسسات إعلامية كبرى، تبرز الجزيرة اليوم إلى العالم كأكبر تجمع مهني مستقر لعالم الأخبار، وهي تدرك أن قوتها تكمن في الإبقاء على وضوح بوصلتنا المنطلقة من اهتمامات الناس وقضاياهم، وقدرتها على استيعاب متطلبات صناعة هذه المحتوى بمرونة وتميز. واختتم أحمد اليافعي رسالته، قائلاً: سنبقى على ما نحن عليه في غرف الأخبار والمكاتب الخارجية نطور من قدراتنا، نقدم لجمهورنا التغطية العاجلة والشجاعة والمتوازنة، والمعالجة المقنعة والجذابة والصحافة الجسورة التفسيرية العميقة.

1867

| 17 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
سوق السندات العالمية يشهد أكبر خسارة منذ 1990

كشف تقرير لوحدة البحوث والإستراتيجيات في شركة كامكو إنفست عن أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم ورفع أسعار الفائدة في كافة أنحاء العالم أدى إلى تدهور أداء أسواق السندات التي سجلت أكبر انخفاض لها منذ عام 1990 على أقل تقدير، مع تأثر الأسواق بالحرب الروسية الأوكرانية. ووفق التقرير فإن الأسهم والسندات خسرت نحو 35 تريليون دولار أمريكي من قيمتها خلال عام 2022، أما على صعيد أدوات الدين المختلفة، تفوق أداء السندات ذات العائد المرتفع على السندات الأكثر أماناً والتي شهدت تراجعاً بمعدلات أقل نسبياً، كما شهدت الصكوك أقل معدل تراجع بنحو 10.8% خلال العام. وتراجعت قراءة مؤشر بلومبرج العالمي للسندات بنسبة 16.3% خلال عام 2022 وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينخفض فيها المؤشر على مدار عامين متتاليين بعد انخفاضه بنسبة 4.7% في عام 2021. وعلى الصعيد الإقليمي، تفوق أداء السندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على السندات العالمية المعيارية، إذ شهدت انخفاضات هامشية خلال العام مما يعكس بصفة رئيسية قوة النمو الاقتصادي المتواصل وارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم المسيطر عليها في الأسواق المحلية. وانخفضت إصدارات الدخل الثابت في دول مجلس التعاون الخليجي إلى أدنى مستوى لها في 7 سنوات لتصل إلى 86.3 مليار دولار أمريكي خلال العام. وانعكس الأداء المالي الأفضل الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على أداء سوق السندات والصكوك الأولية في المنطقة التي شهدت أحد أكبر التراجعات على أساس سنوي على الإطلاق. وانخفضت إصدارات الدخل الثابت في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لأول مرة منذ ثلاث سنوات لتصل إلى 115.2 مليار دولار أمريكي في عام 2022 مقابل 236.5 مليار دولار أمريكي في عام 2021، بانخفاض قدره 120.3 مليار دولار أمريكي أو ما يعادل نسبة 51.3%. وشهدت الإصدارات الحكومية تراجعاً أكبر بلغ 86.7 مليار دولار أمريكي أو ما نسبته 55.3% خلال العام لتصل إلى 70.1 مليار دولار أمريكي مقارنة بإصدارات الشركات التي تراجعت بمقدار 34.1 مليار دولار أمريكي أو ما نسبته 43.1% لتصل إلى 45.1 مليار دولار أمريكي.

625

| 11 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
ساوث هوك تفوز بالمركز الأول لواردات الغاز القطري

حصدت محطة «ساوث هوك للغاز» ذات الشراكة الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الطاقة والواقعة في جنوب غرب بريطانيا، المركز الأول من حيث حجم الواردات وذلك في قائمة محطات توريد الغاز الطبيعي المسال في المملكة المتحدة، حيث أعلنت هيئة الموانئ البريطانية أن محطة «ساوث هوك للغاز» التي تعد الاستثمار الاستراتيجي الأضخم بين قطر وبريطانيا في مجال الغاز، تصدرت جميع المحطات والتي سجلت زيادة هائلة في حجم وارداتها من الغاز الطبيعي، حيث قدرت الزيادة بنسبة 18% في الوقت الذي توقفت فيه عن العمل معظم المحطات الأخرى التي تحصل على الغاز من أوروبا، مع تزايد حدة القصف الروسي لمحطات الطاقة في أوكرانيا، وتوقف خط ضخ الغاز الروسي إلى المملكة المتحدة وأوروبا تماما من قبل روسيا. توسعات استثمارية وذكر المتحدث باسم هيئة الموانئ البريطانية في تصريحات صحفية أن محطة «ساوث هوك للغاز» انتعش فيها حجم الواردات من الغاز الطبيعي بشكل كبير مقارنة بالمحطات البريطانية الثالثة الأخرى التي تأثرت بالعديد من الظروف منها الحرب الروسية الأوكرانية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأزمة جائحة كورونا، وأكد على أن ميناء «ميلفورد هيفين» الذي تقع فيه محطة «ساوث هوك للغاز» يشهد مزيدا من التوسع في السنوات القادمة بعد توسيع قطر لاستثماراتها في مجال الطاقة وحصولها على عقد لتخزين ما حجمه 25% من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2025 في الميناء البريطاني، وقد استقبلت المحطة 47 ناقلة قطرية عملاقة محملة بما يقرب من 11 مليونا و200 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال الأشهر العشرة الأخيرة، كي تغطي احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي، يأتي ذلك في الوقت الذي حققت الواردات من الغاز الطبيعي في المحطات البريطانية الأخرى انخفاضا بشكل ملحوظ بمقدار 24 مليون طن مقارنة بالفترة التي سبقت أزمة الجائحة، وقد سجل ميناء «دوفر» بوابة المملكة المتحدة إلى القارة الأوروبية انخفاضا في حجم وارداتها من الغاز بنسبة 21 %. مزيد من الاستثمارات وتعليقا على ذلك ذكر الوزير الأول في مقاطعة ويلز البريطانية «مارك دريكفورد» في تصريحاته للصحفيين أن زيادة الاستثمارات القطرية في الميناء البريطاني ساهمت في تحقيق مزيد من تأمين احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي، وأشار الوزير إلى أن هناك سلسلة من المحادثات الثنائية القطرية البريطانية بشأن توسيع حجم الاستثمارات في الميناء البريطاني، وإقامة العديد من الاستثمارات الجديدة لتأمين الطاقة للأجيال القادمة، مضيفا أن شركة «قطر للطاقة» مع مجموعة من المستثمرين الآخرين قد أعلنوا عن القيام بمزيد من الاستثمارات الكبيرة في الساحل الجنوبي الغربي لبريطانيا في منطقة «بيمبروكشاير» جنوب غرب بريطانيا، وأضاف أنه خلال زيارته إلى قطر تحدث عن التعاون بين البلدين في مجال الطاقة خاصة في ميناء «ميلفورد هيفين» في «مقاطعة ويلز»، وسبل توسيع الاستثمارات القطرية في المقاطعة البريطانية في مجال الغاز الطبيعي. ويذكر أن محطة «ساوث هوك» وشركة «ساوث هوك للغاز» هما من أهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث أن الشركة قد تم انشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة «قطر للبترول الدولية» التي تمتلك نسبة 70% وشركة «ايكسون موبيل» العالمية تمتلك نسبة 30%، وقد استقبلت محطة «ساوث هوك» أول ناقلة غاز قطرية في شهر سبتمبر من عام 2009، وكانت الناقلة القطرية «تمبك»، ويذكر أن قطر تقوم بتأمين ما يقرب من 25% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي سنويا وذلك عبر ناقلات قطرية عملاقة تعد الأضخم على مستوى العالم.

1187

| 11 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
د. آيرنا سلاف خبيرة شؤون الطاقة لـ الشرق: العلاقات القطرية الأوروبية تتجاوز الحملات الإعلامية

أكدت د. آيرنا سلاف، الباحثة المتخصصة بمجال الغاز الطبيعي المسال والتعدين والجغرافيا السياسية، والكاتبة بعدد من المواقع والصحف الأمريكية المتخصصة في الطاقة أن عام 2023 سيشهد بكل تأكيد رواجاً كبيراً في الخطط القطرية للطاقة وتنوع صادراتها من الغاز الطبيعي المسال تجاه أوروبا، موضحة أن هناك تغيراً عموماً في ملامح أسواق الطاقة العالمية في آسيا وأوروبا وحجم الإنتاج الدولي والطلب العالمي لحسابات كثيرة ربما تكون مختلفة ومتباينة أيضاً، ولكن الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها التي خلقتها في المشهد الاقتصادي الدولي وفي سوق الطاقة تحديداً، ونحن في خضم فترات شتاء صعبة في أغلب البلدان الأوروبية التي تزايدت أسعار وتكاليف المعيشة والتشغيل للمصانع وتدفئة البيوت اطراداً مع زيادة أسعار الغاز الطبيعي، ويعد العام الجاري حاسماً في كثير من ملفاته خاصة أن قطر تشرع في مباشرة خطط توسعها الهائلة وهي خطط من شأنها أن تضمن للدوحة ريادة التصدير في الغاز الطبيعي المسال متفوقة على منافسيها سواء في أمريكا أو أستراليا، وتميز الخطط القطرية خلال العام الجاري الذي من المتوقع أن يشهد عدداً من الخطوات المهمة للدوحة، كما أجابت أيضاً عن عدد من التساؤلات حول التوقعات المستقبلية لأسواق الطاقة وآثار بعض الافتراضات المرتبطة بالفترات الماضية على مستقبل العلاقات والتعاقدات وما يميز العلاقات القطرية فيما يجمعها بأمريكا وأوروبا والأسس المتنوعة التي تعتمد عليها، كما أشارت الى أن قطر ستواصل استثماراتها في صناعة الطاقة والصناعات ذات الصلة وستشهد مرونة كبيرة في خياراتها الاستثمارية من بين الاستثمارات العديدة التي من المتوقع أن تقوم بها قطر على مدار العام الجاري. تفوق قطري تقول د. آيرنا سلاف، الباحثة المتخصصة بمجال الغاز الطبيعي المسال والتعدين والجغرافيا السياسية: إن الغاز القطري يتفوق أيضاً بدرجة نقاء أعلى وتكلفة أرخص وأسعار أكثر تنافسية من نظائره في الأسواق العالمية، وهو ما جعل الدوحة تعقد أيضاً عدداً من الشراكات المهمة مع شركات الطاقة الأوروبية والعالمية مثل إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية وإكسون موبيل وكونكو فيليبس الأمريكيتين، في خضم الخطط طويلة المدى في تنويع الدوحة لمستهلكيها من الأسواق الأوروبية المتعطشة لتحقيق أمن الطاقة في السنوات المقبلة لتفادي المعوقات الكبرى في المشهد الدولي التي أثرت على الأسوق كما حدث مؤخراً. تساؤلات وترجيحات وتابعت د. آيرنا سلاف، الخبيرة في شؤون الطاقة في تصريحاتها لـ الشرق: إن كل ذلك بكل تأكيد يأتي مصحوباً بتساؤلات وترجيحات ولكن الإجابة عليها تأتي من تاريخ وسوابق وظروف التعاقد وغير ذلك من السياق المرتبط بالاستثمارات القطرية في الغاز الطبيعي والتزاماتها في الطاقة، فكان هناك سؤال صاحب مونديال قطر إثر ما تعرضت له الدوحة في إعلام بعض الصحف الغربية من حملة أثارت انتقادات حول قضايا مدنية وعمالية وحقوقية، والبعض عموماً ذهب في ظنونه أن الدوحة، انطلاقاً من قوتها الإستراتيجية الكبرى والمتزايدة كواحدة من أكبر القوى العالمية في الطاقة والغاز الطبيعي المسال، وصمودها أمام تلك الانتقادات والحملات التي تعرضت لها، في أن ذلك سوف يؤثر على العلاقات التي تجمع قطر وبعض الدول الأوروبية التي أثارت صحفها تلك الحملات، وهي عموماً قراءة غير دقيقة يخبرنا بها النهج القطري التعاقدي أو ما يجمعها من علاقات فعلية بقادة أوروبا والتي تمتد إلى أكثر من مجرد دورة خبرية أو حملة إعلامية، فتوضيح ذلك عموماً يأتي في أن قطر بالأساس حاولت أن تتبنى نهجاً رافضاً لتسييس الطاقة حتى في خضم الأزمة الروسية مع أوكرانيا واستخدام الغاز الروسي وزيادة الأسعار كأوراق ضغط اقتصادية كبرى، أو في موازنات سياسية اقترنت بمطالبات أوبك لزيادة الإنتاج وزيارة الرئيس بايدن للمنطقة والمستشار الألماني شولتز لتحقيق بعض من هذه الغايات، والرفض القطري لتسييس الطاقة مرتبط بأن المصلحة الاقتصادية لسوق الغاز الطبيعي المسال لا ينبغي توظيفها سياسياً بما يؤثر على الصناعة نفسها مستقبلاً، رغم أن الدوحة أبدت مرونة كبيرة فيما وفرته من إمدادات نسبية بأسعار تفضيلية أيضاً لأوروبا كجزء من محاولات التفاعل مع الأزمة في بدايتها. تسييس الطاقة وأوضحت د. آيرنا سلاف، الكاتبة المتخصصة في شؤون الطاقة بعدد من المجلات والصحف والدوريات الأمريكية: كما أن قطر أيضاً لم تسيس الطاقة ونجحت في توفير التزاماتها التعاقدية إلى بعض من الدول المجاورة لها والتي وقعت معها في تعقيد جيوسياسي تم حله في قمة العلا لمجلس التعاون الخليجي التي عقدت في المملكة العربية السعودية، وخلال السنوات الثلاث تلك لم ترتكن قطر إلى تسييس الطاقة في الحسابات السياسية وهو ما يجعل السياق التاريخي للدوحة هو ما يحمل الإجابة عن تلك التساؤلات، خاصة أن كأس العالم نفسه ساهم في أن تخفت تلك الحملات تدريجيا حتى مباراته الختامية الرائعة وكانت ربما جدلاً مصاحبا له ليس أكثر لم تمتد فصولها إلى أكثر من ذلك، ولن تؤثر على صفقات الطاقة التي تجمع قطر مع أوروبا وما وقعته من اتفاقات طويلة المدى مع ألمانيا وأسبانيا وإمداداتها إلى إيطاليا والمملكة المتحدة، كما إن هناك جانباً آخر كان بارزاً فيما يجمع قطر من علاقات متميزة للغاية بإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وما طورته إضافياً من علاقاتها القوية بالأساس مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاقتصادات الأوروبية المتنوعة، خاصة أن قطر أيضاً ليست قوى رئيسية في الطاقة وحسب ولكنها تمتلك أرصدة دبلوماسية مهمة ومؤثرة في مشاهد دولية عديدة تقاربت فيها العلاقات مع أمريكا وأوروبا على أكثر من صعيد، وأيضاً لما تملكه قطر وصندوقها السيادي من استثمارات قوية للغاية في الأسواق الأوروبية في مجالات متنوعة ساهمت لعقود طويلة في بناء شراكات قوية ميزت علاقات قطر الدولية مع شركائها الأوروبيين بأكثر من صورة. التوسعات القطرية ولفتت د. آيرنا سلاف إلى أن العام الجاري أيضاً من المرجح أن يشهد مزيداً من التوسعات القطرية في خططها للطاقة واستثماراتها الممتدة، فمن المتوقع أن تجمع قطر مع إستراتيجيتها لتوسعة حقل الشمال وما عقدته من شراكات مهمة في هذا الصدد، مع توسع أيضاً في توظيف ريادتها بالطاقة بأكثر من صورة خارج الحدود وعبر استثماراتها في شركات الطاقة الدولية، وما تملكه قطر أيضاً من استثمارات مهمة في تكساس على سبيل المسال الوفيرة بالغاز الصخري الأمريكي، والمتابعة لجدول التنفيذ المرتبط بمشروع جولدن باس الذي تمتلك قطر 70% من الحقوق الخاصة به والمتوقع بدء الإنتاج فيه بحلول العام المقبل، كما أن قطر أيضاً من المتوقع أن تبدأ في مرحلة وفرة في موازنتها وأرباحها من الطاقة ومن الغاز الطبيعي في تدعيم استثماراتها الربحية بأكثر من صورة خاصة أن خطط التنمية التي تباشرها لم تعد ضاغطة بجدول زمني كما حدث مع المونديال، وباتت هناك مساحات لقطر في تأكيد ريادتها في الغاز الطبيعي المسال عبر تدعيم المدن الصناعية ومباشرة أيضاً خططها بجانب الغاز في محطات ومصانع تكسير الإيثيلين والمشتقات البتروكيماوية المنغمسة في روافد صناعية متعددة، والتوسع في تطوير الموانئ والترقية الإضافية لما تمتلكه من أفضل الأدوات التقنية في إذابة الغاز الطبيعي، وكل ذلك أيضاً يأتي توازياً مع البدء المهم في خطط التوسع الكبرى التي تقوم بها قطر والتي من المتوقع أيضاً أن تزيد من حجم التصدير الحالي بنسبة 20% ويتزايد الرقم بكل تأكيد وصولاً لعام 2026 مع بداية الإنتاج والتصدير المخطط لها في المشاريع القطرية.

599

| 05 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
رئيس وزراء هنغاريا في حوار مع الشرق: آفاق جديدة تعزز العلاقات بين الدوحة وبودابست

أكد سعادة السيد فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا أنه أجرى مباحثات مثمرة ومفيدة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع قطر ومن شأنها أن تدفع العلاقات القطرية الهنغارية إلى آفاق جديدة تحقق مصالح الشعبين. وأضاف في حوار شامل مع الشرق أن مونديال قطر كان رائعاً ومتميزاً وعالمياً واستثنائياً في كل شيء، مضيفا أن قطر تمكنت من حماية كرة القدم من الانزلاق في خطر التدخلات السياسية التي كانت تهدد اللعبة الشعبية الأولى في العالم. ووصف الحملات المغرضة التي تعرَّض لها مونديال قطر 2022 بأنها محاولة من البعض لفرض أفكاره وثقافاته على الآخرين، في حين أن المنطق يفرض احترام ثقافات وقوانين الآخرين. وعلَّل هذه التدخلات بأنها ناتجة عن تصورات للبعض ما زالت تنطلق من أبعاد استعمارية تسعى إلى إملاء رغباتها وأفكارها على الدول الأخرى وهذا سلوك غير صحيح. وأضاف رئيس وزراء هنغاريا أن زيارته إلى قطر هيأت له متابعة مونديال قطر 2022 في مرحلتي النهائي وقبل النهائي، وقال إن المونديال كان عالميا بكل المقاييس وعكس ثقافات شعوب العالم وهذا من أبرز مزاياه. وقال إن العلاقات القطرية الهنغارية تعود جذورها إلى أكثر من 30 عاما وأن فرص التعاون واعدة في المجالات العقارية والسياحة والتعليم، مشيرا إلى أن بلاده أطلقت مبادرة لاستضافة 25 ألف منحة دراسية للطلاب من شتى دول العالم وأن الطلاب القطريين مدعوون للمشاركة في هذه المنح. ووصف الحرب الروسية الأوكرانية بأنها مأساة لا يعلم أحد من الكاسب فيها لكن الخاسر معروف بلا شك. وقال إن بلاده مع استقرار منطقة الشرق الأوسط لأن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يمثل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار في أوروبا. وفيما يلي نص المقابلة: مرحبا بكم سعادة السيد فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا في الدوحة ونحن سعداء باستضافتكم اليوم في هذا الحوار المهم.. سؤالنا يتعلق بزيارتكم لدولة قطر والانطباع الذي خرجتم به حول استضافة قطر لبطولة كأس العالم وتقييمكم لمستوى التنظيم والاستضافة خاصة وأن ختام كأس العالم جاء متزامنا مع احتفالات اليوم الوطني؟ لقد كانت فكرة رائعة عندما تزامنت احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر مع ختام كأس العالم، حيث شاركت شعوب العالم الشعب القطري في احتفالاته بهذه المناسبة. كنت هنا عند انطلاق التنافس في مرحلة ما قبل النهائي ثم سافرت إلى بروكسل وعدت مرة أخرى لمشاهدة النهائي وتكَوَّن لديَّ انطباع جيد عن بطولة كأس العالم في قطر. لقد كان التنظيم رائعا ومتميزا، وتنظيم بطولة بحجم كأس العالم ليس مسألة مال فحسب، بل تحتاج الإرادة والرغبة والعمل الدؤوب. وتقييمي الشخصي أن الترتيبات طبقت على أعلى مستوى من التميز. وأكثر ما يميز هذه الاستضافة ويجعلها متفردة أنها تمت في بلد عربي على عكس ما جرت عليه العادة باستضافة كأس العالم في أوروبا أو أمريكا اللاتينية. عالمي بكل المقاييس مونديال قطر كان عالميا بكل المقاييس فقد برزت فيه المغرب كممثل للدول الأفريقية والعربية ونافست المنتخبات الأوروبية بقوة وكانت الكلمة للأرجنتين في المباراة النهائية، مما يعني أن كافة شعوب العالم كان لها حضور واضح وقوي في اللعبة، مما منحها الشمول والعالمية. وأهم انطباع تركه مونديال قطر في نفسي هو أنكم حميتم كرة القدم من الانزلاق في السياسة، لقد حافظتم على كرة القدم لتبقى نشاطا رياضيا لا علاقة له بالسياسة. للأسف السياسة تحاول باستمرار التدخل في الرياضة، ونحن في الاتحاد الأوروبي نعاني من بعض التدخلات السياسية خاصة وأن هنغاريا تنتهج سياسة دعم الأسرة. إن كرة القدم لعبة عالمية لا علاقة لها بالسياسة، ومن يريد أن يمارس السياسة هناك آلاف الوسائل لذلك، لذا دعوا كرة القدم بعيدة عن ذلك. لقد رفضت قطر كل أشكال التدخل السياسي في كرة القدم ونحن نثمن ذلك ونقدره. الحملات المغرضة وتسييس الرياضة حديثك عن موقف قطر الرافض لإدخال السياسة في كرة القدم يجعلنا نسأل عن رأيك حول المحاولات التي قامت بها بعض الجهات وسعيها لتسييس كرة القدم ورفع شعارات تتعلق بحقوق المثليين وغيرها من شعارات لا علاقة لها بالمونديال؟ على الجميع فهم أن العالم مختلف وعلينا أن نتفهم هذا الاختلاف ونقدره حتى نتمكن من التعاون والعمل على تنظيم مناسبات مشتركة كما هو الحال في كرة القدم دون السعي إلى فرض وجهات نظرنا على الآخرين. لدينا في أوروبا تيار سياسي ما زال يعيش بعقلية استعمارية تميل إلى تحديد الطريقة التي يعيش بها الآخرون من شعوب العالم. ولأن الثقافات مختلفة عن بعضها البعض فهذا السلوك غير صحيح. خبرتي السياسية طويلة تزيد على الثلاثين عاما ولديَّ خبرات ومؤهلات في العلاقات الدولية، وأرى أن أهم ما يقف وراء السياسة هو الثقافة. وبالتالي فإن التعدد الثقافي الذي نراه يؤدي إلى توجهات سياسية مختلفة ولا يصح أن تزعم أي جهة أن توجهها السياسي هو الصحيح وعلى العالم أن يتبعه. ونحن كأوروبيين توجد بيننا اختلافات، صحيح بيننا قيم مشتركة، ولكن أيضا توجد اختلافات. السياسة في الغرب تقودها الأيدلوجيا ويضعها المثقفون وهم يعشقون وضع الأفكار الجديدة وهم يسعون أحيانا إلى فرض أفكارهم على بقية دول العالم وهذا ليس جيداً بالنسبة لشعوب العالم. وعلى سبيل المثال عندما نزور لندن وهي من أهم دعاة الحقوق في العالم ونجد أن حركة المرور تسير على اليسار لا نستطيع أن نقول لهم لا نريد السير على اليسار، علينا أن نتبع قوانينهم والعكس صحيح. يوجد مثل أوروبي قديم عمره أكثر من ألفي سنة يقول: (إذا كنت في روما افعل ما يفعله أهل روما). كرة القدم ليست تنافسا رياضيا فحسب، بل هي ثقافة وحضارة ولقاء بين الشعوب. انظر إلى النهائي بين الأرجنتين كان يجمع ثقافات متعددة لاتينية وأوروبية ذات أصول أفريقية وهذا ما يجعل الناس يحبون كرة القدم. أهم نتائج زيارتكم إلى قطر نريد التعرف على أهم نتائج المباحثات التي أجريتها مع سمو الأمير ومعالي رئيس الوزراء في سبيل تعزيز العلاقات القطرية الهنغارية، كما تم بالأمس إهداؤكم شعار منتخب قطر؟ علاقاتنا مع قطر تعود إلى أكثر من 30 عاما وظللت منذ عام 1999 على صلة بدولة قطر بحكم موقعي في الحكومة الهنغارية وأسعى دوما إلى تعزيز هذه العلاقات، والمسؤولون في قطر يدركون جيدا المطلوب منهم في تطوير العلاقات ودفعها إلى الأمام بما يحقق مصلحة الشعبين. وتوجد فرص مشجعة للاستثمار العقاري في هنغاريا إلى جانب مواردنا السياحية الكبيرة وإرثنا في الثقافة. التعاون في التعليم والبحث العلمي ما هي طبيعة التعاون في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي؟ وما الذي تحقق في الفترة الماضية؟ لدينا مبادرة كبيرة جدا في التعليم ونأمل أن تشارك دولة قطر فيها وهي مبادرة سيتم من خلالها إطلاق أكثر من 25 ألف منحة دراسية لطلبة من دول العالم في آسيا وأفريقيا والدول العربية للدراسة في هنغاريا. كيف تنظر حكومة هنغاريا إلى المشاكل والتحديات في المنطقة والعالم مثل القضية الفلسطينية وغيرها؟ وما هي الحلول المقترحة لها؟ رؤيتنا في هنغاريا أن الاستقرار مهم جدا بالنسبة للمنطقة وأن عدم الاستقرار هو الخطر ليس على المنطقة وحدها، بل حتى على أوروبا لأن الحروب تؤدي إلى تدفق اللاجئين إلى أوروبا وبالتالي زيادة معاناة هذه الدول. لقد طرحت الولايات المتحدة في فترة ترامب مبادرة لحل المشكلات في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية لتحقيق السلام والاستقرار بين دول المنطقة، وكما تعلم إن هنغاريا ليست دولة مؤثرة في هذا الجانب، حيث تلعب الدول الكبرى دورا كبيرا في ذلك. الأزمة الروسية الأوكرانية ما هي رؤية هنغاريا لحل الأزمة الروسية الأوكرانية وتخفيف تداعياتها على أوروبا والعالم؟ الحرب الروسية الأوكرانية محل اهتمام هنغاريا بكل تأكيد وما يحدث مأساة ولا يعرف أحد من سيكسب الحرب لكننا نعرف من هو الخاسر بكل تأكيد. الآلاف يموتون كل عام، لا أحد يعلم ما هي الأهداف من هذه الحرب ولا كيف تتوقف. وهي مأساة للأسر والعوائل التي تدفع ثمن هذه الحرب ولا تعرف كيف تتخلص منها. ومن الصعب فصل المشاعر الإنسانية في هذه الحرب.. وبلا شك فالحرب سيئة. كنت وباستمرار حذرا تجاه قرارات توسع حلف شمال الأطلسي الناتو باتجاه الشرق، وأذكر أن أول قرار لتوسيع الناتو قد حدث خلال قمة الناتو في 2008 في العاصمة الرومانية بوخارست بأن صدر قرار بانضمام جورجيا إلى الحلف وبعد ذلك بستة أشهر غزت روسيا جورجيا واليوم يحدث نفس الشيء في أوكرانيا. وعندما تتخذ قرارا يجب أن يسبقه حوار منعا لمخاطر الحرب. وللأسف الحوار الذي سبق هذا القرار كان ضعيفا. لقد كنت في موسكو قبل الحرب بثلاثة أسابيع وعلاقاتنا مع روسيا جيدة ولدينا تبادل تجاري جيد في الطاقة والغاز. وهذه الحرب تؤثر على هنغاريا لأننا دولة قارية ليس لها منفذ بحري وعندما تقوم الحرب بالطبع سنعاني منها كثيرا لأن النقل البري وأنابيب الغاز هي الحل الوحيد لنا لاستيراد احتياجاتنا. لدينا أيضا بعض الموروثات من الحكم الشيوعي السابق مما أدى إلى ضعف بعض القطاعات والشركات مما جعلها غير قادرة على المساعدة في الاستثمار والتجارة والتبادل السلعي. لدينا اتفاقية مع روسيا لاستيراد الغاز مدتها 15 عاما وهي اتفاقية مهمة جدا بالنسبة لنا. أوكرانيا هي الدولة الوحيدة التي تدعو إلى السلام وليس الحرب وموقفنا جيد وندعو إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى سلام. ونريد إستراتيجية جيدة تساعد في الحصول على الغاز بأسعار مناسبة لأن الإنتاج في أوروبا مرتفع ولذلك لا نريد هذه الحرب. لا توجد مقارنة أخيرا.. لماذا وصفت الزيارة بأنها مثمرة ومفيدة وناجحة؟ الزيارة ناجحة ومفيدة وسوف أعود مرة أخرى لتكملة ما بدأناه من قبل. لقد قابلت المسؤولين في قطر وسبق لهم زيارتنا في هنغاريا قبل 7 سنوات. لقد أجريت مباحثات سابقة مع سمو الأمير وسمو الأمير الوالد. وكنت هنا في الدوحة عام 2007 ولاحظت التطور الكبير الذي حدث في الدولة، حيث لا توجد مقارنة. في الختام أهنئكم مرة أخرى على ما تحقق في هذا المونديال وهو إنجاز كبير وحدثت الكثير من الأشياء التي تفوق المونديال السابق خاصة حفل الختام، فقد كان رائعا بكل المقاييس. وأنا مهتم بالرياضة ولديَّ أكاديمية بوشكاش الرياضية في هنغاريا وزرت أكاديمية اسباير ونسعى للتعاون معهم لتطوير الرياضة وبهذه الصفة أنا ضيف للفيفا في قطر.

2732

| 25 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
وزيرة الخارجية الألمانية تزور أوكرانيا للمرة الثانية منذ بدء الحرب

وصلت أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية، صباح اليوم، إلى كييف، في ثاني زيارة لها لأوكرانيا منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا. وقالت الوزيرة الألمانية عند وصولها لكييف إنها تهدف من هذه الزيارة إلى إظهار مواصلة دعم بلادها لأوكرانيا طالما كان ذلك ضروريا، عبر توريد الأسلحة والدعم الإنساني والمالي. وتعتزم بيربوك إجراء محادثات مع نظيرها الأوكراني دميترو كوليبا، وعدد من المسؤولين الأوكرانيين. وتوجهت بيربوك إلى كييف من بولندا مساء أمس /الجمعة/. تجدر الإشارة إلى أن المجال الجوي فوق أوكرانيا مغلق منذ بداية الحرب. وكان أولاف شولتس المستشار الألماني، تعهد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل ثلاثة أيام، بتقديم المزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا، مشيرا إلى أن ألمانيا لن تتوانى عن دعم أوكرانيا عسكريا وسياسيا وماليا وإنسانيا. يشار إلى أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قدمت مساعدات عسكرية واقتصادية بمليارات الدولارات لأوكرانيا لمساعدتها في مواجهة العملية العسكرية الروسية ضدها.

836

| 10 سبتمبر 2022

عربي ودولي alsharq
في إعلان نادر.. أوكرانيا تكشف عن عدد قتلاها منذ بداية الحرب الروسية

بعد نحو 6 أشهر على انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن القائد العام للجيش الأوكراني، فاليري زالوجني، الاثنين، أن نحو تسعة آلاف جندي أوكراني قتلوا منذ 24 فبراير، حسبما نقلت وكالة انترفاكس الأوكرانية للأنباء. وقال زالوجني خلال تجمّع عام في كييف، إن هناك أطفالًا أوكرانيين يحتاجون إلى اهتمام خاص لأن آباءهم ذهبوا إلى جبهة القتال وأصبحوا ربما من أبطالنا التسعة آلاف الذين قُتلوا. ويُعدّ إعلان زالوجني من أحد التصريحات النادرة من مسؤولين أوكرانيين بشأن الخسائر العسكرية لكييف في حربها ضد القوات الروسية. وتعود آخر تقديرات إلى منتصف أبريل حين أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نحو ثلاثة آلاف جندي أوكراني قُتلوا ونحو عشرة آلاف أُصيبوا منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس.

1162

| 22 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
 الرئيس الألماني يحذر من تأثير العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا على الوحدة الأوروبية

اعتبر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا هي أيضا عملية تستهدف وحدة أوروبا. وقال شتاينماير، في كلمة أمام مواطني بلاده بمدينة /بادربورن/ غربي ألمانيا، علينا ألا ننقسم، علينا ألا نجعل العمل الكبير الذي بدأناه بطريقة واعدة جدا من أجل أوروبا موحدة يتعرض للتدمير، لافتا إلى أن هذه العملية لا تعني أراضي أوكرانيا فحسب، إنها تمس الأساس المشترك لقيمنا ونظامنا السلمي. وتساءل الرئيس الألماني هل نحن مستعدون لهذا الأمر؟ نواجه جميعا هذه القضية اليوم وفي الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن روسيا لا تكتفي بإعادة النظر في الحدود، بل إنها تصل الى حدود التشكيك في طبيعة الدولة الأوكرانية. ورأى أن الدفاع عن هذه القيم وضمان وجودها يعنيان أيضا الاستعداد للقبول بسلبيات ذات حساسية، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية عن طبيعة هذه السلبيات. وكانت الدول الغربية قد حذرت من تبعات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، مشيرة إلى أنها قد تمس بأمن ووحدة أوروبا.

640

| 25 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
 الجيش الأوكراني: روسيا تطلق صواريخ من أراضي بيلاروسيا باتجاه كييف

أعلن الجيش الأوكراني اليوم أن صواريخ أطلقت من أراضي بيلاروسيا، باتجاه منطقة /تشيرنيهيف/ الحدودية في أوكرانيا في شمال شرق كييف. وذكرت قيادة منطقة الشمال في القوات الأوكرانية أن منطقة /تشيرنيهيف/ تعرضت في الصباح لقصف صاروخي مكثف من أراضي بيلاروسيا، مشيرة إلى عدم تسجيل ضحايا حتى الآن. فيما قال مكسيم كوزيتسكي حاكم منطقة لفيف في تسجيل مصور اليوم إن ضربة روسية على قاعدة يافوريف العسكرية في غرب أوكرانيا أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص. وأضاف كوزيتسكي أن ستة صواريخ أُطلقت من البحر الأسود، أصابت أربعة منها القاعدة وتم اعتراض صاروخين وتدميرهما قبل وصولهما إلى الهدف. وكان هجوم على منشأة التدريب العسكرية القريبة من يافوريف في مارس قد أسفر عن مقتل 35 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 130 آخرين.

626

| 25 يونيو 2022

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة تعلن عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 700 مليون دولار

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 700 مليون دولار تتضمن أنظمة صواريخ عالية الدقة بإمكانها ضرب أهداف على بعد يصل إلى 80 كيلومترا. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان: إن الولايات المتحدة تقف مع شركائها الأوكرانيين وتستمر في تزويدهم بالأسلحة والعتاد للدفاع عن أنفسهم. وتشمل الحزمة الجديدة ذخائر وعددا من رادارات المراقبة الجوية وصواريخ جافلين المضادة للدبابات، وكذلك أسلحة مضادة للدروع. وأعلن بايدن الخطة التي تتضمن منح أوكرانيا أنظمة صواريخ /هيمارس/ عالية الدقة، بعد أن تلقى تطمينات من /كييف/ أنها لن تستخدمها لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية. وتتمتع راجمة الصواريخ الأمريكية هيمارس بمميزات فريدة تمنحها القدرة على إصابة الأهداف بدقة عالية وفي نطاقات بعيدة والوصول إلى أماكن يصعب الوصول إليها. وكانت واشنطن قد أعلنت مؤخرا أنها ستزود أوكرانيا بمنظومات صواريخ متطورة، بينما حذرت روسيا الولايات المتحدة من إمداد أوكرانيا بأسلحة صاروخية بعيدة المدى، مشددة على أن لذلك تداعيات لا يمكن التنبؤ بها على الأمن العالمي. يشار إلى أن الكونغرس الأمريكي وافق منتصف الشهر الماضي على حزمة مساعدات ضخمة لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار، في تأكيد للدعم الراسخ لكييف الذي وعد به الرئيس الأمريكي جو بايدن.

759

| 02 يونيو 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأوكراني: القوات الروسية حولت دونباس إلى جحيم

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم أن القوات الروسية تشدد الضغط في منطقة دونباس التي حولتها إلى جحيم. وقال زيلينسكي، في تصريح له، تواصل القوات المسلحة الأوكرانية إحراز تقدم في تحرير منطقة خاركيف، لكن المحتلين يحاولون زيادة الضغط في دونباس.. إنه الجحيم، وهذه ليست مبالغة. من جانبه أكد سيرغيه غايداي حاكم دونباس أن القصف الروسي تسبب في سقوط 12 قتيلا و40 جريحا مساء أمس /الخميس/ في سيفيرودونيتسك في منطقة لوغانسك، وإن معظم القصف أصاب مباني سكنية وإن الحصيلة قد ترتفع. وتشكل سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك اللتين يفصل بينهما نهر، الجيب الأخير للمقاومة الأوكرانية في منطقة لوغانسك، ويحاصر الجنود الروس هاتين المنطقتين اللتين تخضعان لقصف متواصل. كما قتل الجنود الروس خمسة مدنيين في منطقة دونيتسك، في دونباس. من جانبها أعلنت روسيا أن نحو 800 عسكري أوكراني كانوا متحصنين في مجمع آزوفستال للصلب في ماريوبول استسلموا خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، ما يرفع العدد الإجمالي للذين استسلموا إلى 1730 منذ الاثنين. ونشرت موسكو صورا تظهر مجموعات رجال يرتدون ملابس قتالية، بعضهم على عكازات وبعضهم مضمد، بعد معركة طويلة أصبحت رمزا للمقاومة الأوكرانية للغزو الروسي في مدينة ماريوبول جنوب شرق البلاد التي دمر 90 في المئة منها وقتل فيها ما لا يقل عن 20 ألف شخص بحسب كييف. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن هؤلاء الجنود وبينهم 80 جريحا جعلوا أنفسهم أسرى.

691

| 20 مايو 2022