أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار حول مضيق هرمز، مقدم من البحرين نيابة عن دول الخليج العربية والأردن ، وقد صوت لصالح مشروع القرار 11 عضوا، وعارضته الصين وروسيا باستخدام حق النقض (الفيتو)، وامتنعت باكستان وكولومبيا عن التصويت. من جانبه أعرب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، عن أسف بلاده البالغ لعدم اعتماد مشروع القرار، مضيفا: لقد أخفق المجلس في الاضطلاع بمسؤوليته تجاه تصرف غير قانوني يتطلب وضوحا وحزما لا يحتملان التأجيل. وحذر من أن التهديدات التي تطال حرية الملاحة والأمن الإقليمي لا تسقط بالتقادم ولا يمكن التعامل معها كأزمات عابرة. وأكد الزياني أنهم سيواصلون العمل بالتنسيق مع الشركاء والحلفاء من أجل ضمان حرية الملاحة وحماية الممرات البحرية الدولية منع تكرار هذه التهديدات.
1284
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، اليوم، مع 16 صاروخا باليستيا و42 طائرة مسيرة قادمة من إيران. ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية فإن الدفاعات الجوية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية مع 414 صاروخا باليستيا و15 صاروخا جوالا و1914 طائرة مسيرة، حيث أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية، وإصابة 178 من جنسيات مختلفة بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.
166
| 29 مارس 2026
أكدت هيئة الطيران المدني في سلطنة عمان أن المعلومات والأخبار المتداولة حول حدوث ظاهرة جوية نادرة مصحوبة بكميات أمطار تاريخية في سلطنة عُمان ومنطقة الخليج العربي غير صحيحة. ودعت هيئة الطيران المدني العمانية – في بيان بحسب وسائل الإعلام العمانية - الجميع إلى تجنب تداول مثل هذه الأخبار المضللة، وضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
646
| 25 مارس 2026
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج لكرة القدم المصغرة تأجيل إقامة النسخة الأولى من البطولة، التي كان من المقرر أن تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 5 أبريل 2026، وذلك على خلفية الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة. وأكدت اللجنة أن الخطوة تهدف إلى ضمان توافر الظروف الملائمة لتنظيم الحدث بالشكل الذي يليق بمكانة البطولة، إضافة إلى توفير أفضل الجوانب التنظيمية والإعلامية للمشاركين والجماهير. موضحة أن قرار التأجيل جاء بعد إعلان سابق بتأجيل حفل قرعة البطولة. من جانبه قال محمد مبارك المهنديمدير عام اللجنة المنظمة للبطولة، إن قرار التأجيل يأتي كإجراء احترازي في ضوء المستجدات الحالية، مشدداً على أن سلامة الوفود المشاركة وتوفير الأجواء المناسبة لإقامة البطولة تبقى على رأس أولويات اللجنة المنظمة. وأضاف المهندي، أن اللجنة ستواصل التنسيق مع الجهات المعنية والاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF) لتحديد موعد جديد لإقامة البطولة، على أن يتم الإعلان عنه لاحقاً بعد استقرار الأوضاع. وكان من المقرر أن يشارك في النسخة الأولى من البطولة منتخبات من دول الخليج العربي، ضمن حدث رياضي يهدف إلى تعزيز التعاون الرياضي بين دول الخليج، ودعم انتشار لعبة كرة القدم المصغرة على المستوى الإقليمي.
610
| 15 مارس 2026
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بأشدّ العبارات اليوم، الاعتداء الإيراني على أراضي الأردن بصواريخ بالستية، والاعتداءات على دولة قطر والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، ودولة الكويت. وأكّدت الوزارة في بيان أنّ الأردن سيستمر في اتخاذ جميع الخطوات المتاحة واللازمة لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته، معبرة عن تضامن الأردن المطلق ووقوفها إلى جانب الدول في مواجهة أيّ اعتداء يمسّ سيادتها وأمنها واستقرارها. كما أكّدت الوزارة في بيانها على أنّ الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والأصدقاء لإنهاء التوترات الإقليمية، وتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكّدت على ضرورة ضبط النفس واعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار سبيلًا لتجاوز الأزمات والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
178
| 28 فبراير 2026
أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، إيمان دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بأنّ التلاحم الخليجي يشكّل ركيزةً أساسية لصون أمن المنطقة واستقرارها وتعزيزا للتعاون بما يحقق الازدهار لشعوبها. وأبرز سعادته، في كلمته خلال الاجتماع التاسع عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عُقد اليوم في مملكة البحرين الشقيقة، أن ما يجمع دول مجلس التعاون من روابط أخوية راسخة يتجاوز حدود الجغرافيا والمصالح الآنية، ويمتد بجذوره إلى علاقات تاريخية وثقافية واجتماعية متجذّرة، تجعل من وحدة المصير والمصلحة المشتركة حقيقةً لا شعارًا، مشددا على أن المجالس التشريعية الخليجية أثبتت من خلال اجتماعاتها الدورية وتنسيقها المستمر أنها تمثل صوتًا معبّرًا عن هذا التلاحم الخليجي، بالإضافة لدعمها الثابت للسياسات والمواقف الخليجية الموحدة إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأشار سعادته، إلى أن استمرار انعقاد الاجتماعات الخليجية يعكس الإدراك المشترك لأهمية التنسيق البرلماني، وضرورة توحيد المواقف تجاه القضايا الكبرى التي تمس أمن واستقرار المنطقة والعالم، مؤكدًا أن التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المتزايدة تجعل من العمل البرلماني المشترك ضرورةً لا خيارًا، وتضاعف المسؤولية في الدفاع عن مصالح دول المجلس وشعوبها، وترسيخ صورة التعاون الخليجي الموحّد في مختلف المنابر الدولية. وتناول سعادة رئيس مجلس الشورى، في كلمته، إعلان الدوحة الصادر عن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي استضافتها دولة قطر خلال نوفمبر الجاري، منوها إلى إطلاقه نداءً دوليا لتحقيق تنمية أكثر عدلاً واستدامة، تقوم على القضاء على الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية، ومؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب دورًا فاعلًا للمجالس التشريعية في دعم السياسات التي تعزز التنمية الإنسانية وتتابع تنفيذ الالتزامات الدولية، بما يجسد شراكةً حقيقية بين البرلمانات والحكومات في خدمة الإنسان وتعزيز رفاهيته. وفي الشأن الإقليمي، شدد سعادته على أن الأمن الخليجي كلٌ لا يتجزأ، وأن أمن أي دولة من دول المجلس هو أمن للجميع، معرجا في السياق ذاته إلى الأوضاع المأساوية التي يشهدها قطاع غزة، وأكد على الموقف المبدئي والثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق ورفض الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الأبرياء، لما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية. ونوّه سعادته، في هذا السياق، بالمواقف المشرفة لدول مجلس التعاون في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة، معربًا عن الشكر والامتنان لمواقف التضامن الأخوي التي عبّر عنها الأشقاء في دول المجلس تجاه دولة قطر إثر الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها، إذ يجسد هذا التضامن عمق التلاحم الخليجي ووحدة الموقف والمصير. وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى، في كلمته أيضا، حاجة المرحلة الراهنة إلى تفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية الخليجية، وتعزيز الحوار والتنسيق مع المجالس التشريعية العربية والإسلامية لبلورة رؤية موحدة، تعبّر عن المواقف الجماعية، وتدعم أهداف دول المجلس في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، معتبرا أن قوة الموقف الخليجي في المحافل الدولية تنبع من وحدة الصف والقدرة على تقديم خطاب متسق يعكس تطلعات الشعوب ويدافع عن القيم المشتركة. وكان سعادته، قد استهل كلمته بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير لمجلس النواب في مملكة البحرين الشقيقة على كرم الضيافة وحسن التنظيم، متمنياً له التوفيق والسداد في رئاسة الدورة الحالية، وتحقيق ما تصبو إليه المجالس التشريعية من تعزيزٍ للتعاون الخليجي المشترك. وتوجّه سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ممثلةً في المجلس الوطني الاتحادي، على ما بذلته من جهودٍ متميزة خلال فترة رئاستها للدورة الماضية، وما حققته من مبادراتٍ نوعيةٍ أسهمت في تعزيز العمل البرلماني الخليجي وتوحيد المواقف في المحافل الإقليمية والدولية، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لما تبذله من عملٍ حثيثٍ في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطوير آليات التعاون بين مؤسسات المجلس.
388
| 13 نوفمبر 2025
عقد مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون اجتماعًا عاجلًا في الدوحة، إثر اجتماع اللجنة العسكرية العليا لتقييم الوضع الدفاعي لدول المجلس ومصادر التهديد في ضوء العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتوجيه القيادة العسكرية الموحدة لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات «الدرع الخليجية»، فقد عقد مجلس الدفاع المشترك دورته الاستثنائية يوم الخميس الموافق 18 سبتمبر 2025، في دولة قطر بالعاصمة الدوحة، برئاسة سعادة الشيخ/ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر، ورئيس مجلس الدفاع المشترك في دورته الاستثنائية، وبحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الدفاع بدول المجلس: • معالي/ محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة. • سعادة الفريق الركن/ عبدالله بن حسن النعيمي وزير شؤون الدفاع بمملكة البحرين. • صاحب السمو الأمير/ عبد الرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية. • معالي الدكتور/ محمد بن ناصر بن علي الزعابي أمين عام وزارة الدفاع بسلطنة عمان. • معالي الشيخ/ عبدالله علي العبدالله الصباح وزير الدفاع بدولة الكويت. وبمشاركة معالي الأستاذ/ جاسم محمد البدوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. بحث أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء مجلس الدفاع المشترك المستجدات والموضوعات المتعلقة بالاعتداء الإسرائيلي والانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة دولة قطر، وتهديد أمنها واستقرارها، حيث أدان مجلس الدفاع المشترك بأشد العبارات هذا الاعتداء العسكري الخطير، مؤكدًا أن هذا العمل العدواني يمثل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا ومخالفًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن الاعتداء على دولة قطر هو اعتداء على دول مجلس التعاون جميعًا، وتؤكدها كل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الاعتداء للحفاظ على أمنها والدفاع عن وحدتها وسلامة أراضيها، وأن هذا الاعتداء يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة برمتها. وتأييدًا للجهود الدبلوماسية والوساطة التي تقوم بها دولة قطر للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، مشددين على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وفقًا لما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك، وبهذا الشأن قرر مجلس الدفاع المشترك الآتي: 1. زيادة تبادل المعلومات الاستخبارية من خلال القيادة العسكرية الموحدة. 2. العمل على نقل صورة الموقف الجوي لجميع مراكز العمليات الجوية بدول المجلس. 3. تسريع أعمال فريق العمل المشترك الخليجي لمنظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية. 4. تحديث الخطط الدفاعية المشتركة بالتنسيق بين القيادة العسكرية الموحدة ولجنة العمليات والتدريب لدول مجلس التعاون. 5. تنفيذ تمارين مشتركة بين مراكز العمليات الجوية والدفاع الجوي خلال الثلاثة أشهر القادمة على أن يتبعها تمرين جوي فعلي مشترك (قطاعات). هذا، واتفق أصحاب السمو والمعالي والسعادة، على استمرار العمل والتنسيق والتشاور على كافة المستويات العسكرية والاستخباراتية، لاستكمال تعزيز التكامل الدفاعي الخليجي، والعمل على تكثيف وربط الأنظمة الدفاعية لمواجهة كافة المخاطر والتحديات، بما يضمن تحقيق أمن واستقرار وسلامة كافة دول مجلس التعاون، والتصدي لأي تهديدات أو اعتداءات محتملة تهدد استقرار المنطقة.
4236
| 18 سبتمبر 2025
أعلنت شركة مصر للطيران إلغاء الرحلات المتجهة من مطار القاهرة إلى مدن الخليج العربي والعكس لحين استقرار الأوضاع في المنطقة وذلك نظراً للأحداث التي تشهدها المنطقة، وإغلاق المجال الجوي في عدد من دول منطقة الخليج العربي. وأوضحت الشركة - في بيان مساء اليوم الإثنين، بحسب وكالة الأنباء المصرية أ ش أ، أن مركز العمليات المتكامل التابع لمصر للطيران يتابع الموقف باستمرار على مدار الساعة. وأهابت مصر للطيران بعملائها ضرورة مراجعة حجزهم من خلال الاتصال بمركز خدمة اتصالات مصر للطيران على رقم 1717 من أي هاتف محمول داخل مصر.
2428
| 23 يونيو 2025
أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، عن رصد هزة أرضية، اليوم الثلاثاء، في مياه الخليج العربي، بلغت قوتها 3.35 درجة على مقياس ريختر، دون أن ترد تقارير فورية عن أضرار مادية أو بشرية. وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي سجلت الهزة الأرضية عند تمام الساعة الخامسة واثنتي عشرة دقيقة مساءً بتوقيت المملكة. وأشارت إلى أن مركز الزلزال حُدد على عمق غير محدد داخل مياه الخليج، على بعد يقدر بنحو 85 كيلومترًا شرق مدينة الجبيل الصناعية. ووفق وسائل إعلام سعودية فإن هذا النوع من الهزات الأرضية الخفيفة يُعد أمرًا معتادًا في بعض المناطق الرسوبية، وغالبًا لا يشعر بها السكان بشكل واسع، وعادةً لا تشكل أي تهديد على المنشآت أوالسلامةالعامة.
1268
| 10 يونيو 2025
أعلنت الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية عن وقوع زلزال بقوة 3.1 في الخليج العربي في تمام الساعة 6:24:54 مساء اليوم الخميس بتوقيت الدوحة. وفي 4 و 22 أبريل الماضي أفادت الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية بوقوع زلزالين في الخليج العربي الأول بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر الساعة 2:39:37 صباحاً، والثاني بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر الساعة 7:50:37 مساءً بتوقيت الدوحة.
2632
| 22 مايو 2025
اجتمع الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد ميغيل اغيلار، السفير الخاص للخليج العربي بوزارة الخارجية بمملكة إسبانيا، وذلك على هامش منتدى الدوحة 2024. جرى خلال الاجتماع، مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
362
| 08 ديسمبر 2024
عشر سنوات احتكرت خلالها الصين دور تحريك عجلة نمو الاقتصاد العالمي؛ كونها المصدر الأول ومصنع العالم؛ كما أنها أكبر الاقتصادات العالمية التي نمت في السنوات العشر الأخيرة كما يوضح الخبير في قطاع النفط والطاقة هاشم عقل. وبالرغم من أن الصين تعد ثاني اقتصاد في العالم، وأكبر مستورد، وثاني مستهلك للنفط، إلا أنها القاطرة التي قادت النمو الاقتصادي في العالم خلال السنوات العشر الماضية، لكن الآن الوضع اختلف وفرصتها بأن تكون محرك الاقتصاد العالمي تراجعت؛ إذ إنها دخلت في السنة والنصف الأخيرة في حالة ركود كبيرة؛ جراء إغلاق أبوابها على العالم بغية الحد من مشاكل انتشار وباء كورونا، ما أبطأ من حركة نموها الاقتصادي كما توضح مديرة قسم الائتمان في منطقة الشرق الأوسط لدى أليانز زينة بريك. ومع أن الصين بدأت تفتح أسواقها، واستهلاكها بدأ يرتفع تبعا لذلك، إلا أنه ليس بالقدر المطلوب لإحداث أثر اقتصادي وفقاً لبريك؛ مبينة أن التوقعات ترجح الارتفاع بنسبة ٥٪ فقط؛ بسبب المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد الصيني. خريطة النمو العالمية وتوضح بريك أن الدول الكبرى في السنة الحالية ستكون في حالة ركود اقتصادي، في حين أن اقتصادات دول الخليج العربي حققت منحنى أفضل من العالم بنموها الاقتصادي خلال عام 2022، إذ إن النمو الاقتصادي للسنة الماضية للخليج كان حوالي 6% -10%؛ نتيجة ارتفاع أسعار البترول الذي حقق عوائد نفطية عالية واستثنائية. وتوضح بريك أنه نتيجة لذلك سينتقل النمو الاقتصادي والسريع من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأوروبا التي كانت تنمو وتحرك عجلة النمو بالعالم للشرق الأوسط وللخليج العربي على وجه التحديد، مؤكدة أن حركة النمو والتجارة ستنتقل من الدول الكبرى إلى الدول الناشئة التي ستحرك النمو الاقتصادي لعام 2023. وترى بريك أن من أهم الأسباب التي ترجح انتقال خريطة النمو والتجارة العالمية لدول الخليج العربي خلال 2023 إدراك هذه الدول لأهمية التنويع بمصادر اقتصادها، وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للدخل، موضحة أن تنويع الاقتصاد يزيد ضخ الاستثمارات غير النفطية، ما يزيد توافد الأشخاص والاستثمارات وبالتالي زيادة النمو الاقتصادي. وبما أن الاقتصاد الخليجي يقع في المرتبة 12 عالميا ويبلغ حجمه 2 تريليون دولار، أي ما يشكل حوالي 4.5% من اقتصاد العالم فيعتبر اقتصادا مؤثرا وفعالا بالاقتصاد العالمي، وخاصة من ناحية إنتاج الطاقة النفطية لكنه لم يكن يوماً المحرك الرئيس كما يرى الخبير الاقتصادي الدكتور همام الشماع. ترجع أسباب زيادة النمو في الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط لعودة النشاط الاقتصادي والحياة الطبيعية بعد القيود التي فرضتها جائحة كورونا؛ والتي بدورها أدت إلى زيادة الطلب على النفط ومشتقاته بسب زيادة الطلب على الصناعة والنقل وخاصة النقل البحري كما يوضح الخبير في قطاع النفط والطاقة هاشم عقل، مضيفا أن تراجع المخزونات الاستراتيجية للعديد من الدول وأبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان بسبب طرح ملايين البراميل من المخزونات الاستراتيجية للبيع والتوقف الجزئي للإنتاج، وتراجع حركة النقل خاصة لناقلات البترول، بالتزامن مع اتفاق اوبك + على خفض الإنتاج إلى 7.5 مليون برميل بعد أن انهارت الأسعار إلى 30 دولارا عام 2020، ما أدى لزيادة الطلب النفطي وزيادة الأسعار تبعا لذلك. خفض الإنتاج الطوعي سينقذ الموقف يقول الخبير في قطاع النفط والطاقة هاشم عقل ان التخوف من تراجع أسعار البترول إلى ٦٠ دولارا للبرميل فما دون دفع مجموعة أوبك للجوء السريع إلى خفض الإنتاج نتيجة انخفاض أسعار البرميل إلى ٧٠ دولاراً، مبيناً أن انخفاض أسعار البترول إلى هذا الحد فما دون يشكل عبئاً مالياً ثقيلًا على الدول المنتجة للنفط وخاصة الخليجية كونها تعتمد على العوائد النفطية بنسبة (٩٠-٩٥)٪ من ميزانيتها؛ ما يؤثر على سرعة إنجاز أو استمرارية المشاريع والخطط التنموية بجميع أشكالها؛ وأبرزها خطط التحول إلى ما بعد اقتصاد عصر النفط. ويوضح عقل أن قرار التخفيض بالإنتاج أدى إلى قفزة سريعة بأسعار النفط؛ إذ ارتفع سعر برميل النفط في الساعات الأولى فقط من ٨٠ دولاراً إلى ٨٦ دولارًا، مؤكداً أن هذا القرار سيحقق الغاية من وجوده برفع أسعار البترول والحفاظ على رؤية دول المجموعة ببقاء سعر برميل النفط بحدود (٨٠-٩٠) دولاراً، وتحقيق إيرادات وعوائد نفطية جيدة للدول المنتجة. الخليج قبلة الاستثمارات العالمية في ذات السياق يقول الخبير الاقتصادي البروفيسور مراد كواشي أن هناك احتمال دخول الاقتصاد العالمي في أزمة مالية جديدة نتيجة انهيار مصارف الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ما سيجبر رؤوس الأموال أن تنتقل إلى منطقة الشرق الأوسط، ما سيجعل الخليج العربي بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام محركا للاقتصاد العالمي ومركزاً للاستثمارات. ويؤكد كواشي أن الاستقرار السياسي والمالي في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي على وجه التحديد بالتزامن مع وجود استراتيجيات واضحة وسياسات حكيمة يؤهلها للاستفادة من الوضع الاقتصادي الحالي، والاستحواذ على مساحة أكبر في الاقتصاد العالمي.
1086
| 20 أبريل 2023
ينظم مركز كتارا للدبلوماسية العامة في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، يوم الأحد المقبل، مؤتمر /الدبلوماسية العامة في دول الخليج العربي : السياسات والممارسات/ بالتعاون مع مركز دراسات الخليج في جامعة قطر ويستمر يومين بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والباحثين والخبراء والأكاديميين من دولة قطر و13 دولة من مختلف دول العالم. كما تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي اجتماع الجمعية العمومية الثامن للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة يومي 21 و22 فبراير الجاري، بمشاركة 22 دولة. وأشار الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في /كتارا/ ، إلى أهمية استضافة هذين الحدثين الدوليين، الأول اجتماع الجمعية العمومية الثامن للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة التي تترأس دورتها الحالية /كتارا/، منوها بأن الاجتماع الدولي سيشارك فيه نحو (22) من أصل (27) دولة من الدول الأعضاء في الشبكة الدولية للدبلوماسية العامة (GPD Net) وأنه سيعمل على تطوير العلاقات وتوثيق التعاون والتنسيق وزيادة مساحة العمل المشترك بين جميع الدول الأعضاء، لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تحقق المصالح المشتركة للجميع. وأضاف السليطي أن /كتارا/ ستحتضن فعالية ثانية مساندة للأولى تتمثل بإطلاقها لأول مؤتمر دولي يتعلق بالدبلوماسية العامة في دول الخليج العربي: السياسات والممارسات بمشاركة نخبة من كبار الشخصيات في مجال الدبلوماسية العامة إلى جانب كوكبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين من دولة قطر و13 دولة من مختلف دول العالم، معربا عن أمله بأن تثري أبحاثهم ومشاركاتهم، جلسات المؤتمر، بالكثير من الإضاءات المشرقة عن الأشواط التي قطعتها الدبلوماسية العامة في قطر ودول الخليج العربي وما حققته من أهداف وأدوار وتأثير وحضور ومكانة على المستوى الإقليمي والدولي، إلى جانب استعراض دور الدبلوماسية العامة في تحقيق التقارب بين المجتمعات وزيادة قدرات الشعوب وتعزيز التنمية المستدامة. من جهته، أعرب المهندس درويش أحمد الشيباني الأمين العام للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة والرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة عن تطلعه بأن يسهم الاجتماع والمؤتمر في تعزيز مكانة وحضور الدبلوماسية العامة، على نحو فاعل ومستدام في مسيرة التنمية والتطوير والنهضة، مؤكدا أنهما يشكلان ملتقى دوليا يعزز سبل التبادل العلمي والمعرفي للتوصل إلى أفضل السياسات والممارسات في مجال الدبلوماسية العامة. وكشف الشيباني أن اجتماع الجمعية العمومية الثامن للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة سيشهد رفع مستوى التمثيل للدول الأعضاء في الشبكة، حيث يمثل كل دولة وفد رفيع المستوى يضم سفراء وكبار الشخصيات الدبلوماسية ، لافتا إلى أن /كتارا/ نجحت في تعزيز مكانة الدبلوماسية العامة ووجوب إعطائها الأولوية والاهتمام المستحق ويوفر لها الطاقات والامكانيات خدمة للأهداف العامة للمجتمعات والدول، مما يسهم في تحقيق الأهداف الجديدة للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة ويحقق طموحاتها وتطلعاتها المستقبلية. وأضاف أن الاجتماع المقبل سيشهد أيضا انتخاب أول مجلس إدارة للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، وذلك بهدف خلق علاقات قوية ودائمة بين الدول الأعضاء، معربا عن أمله بأن تصبح الدبلوماسية العامة جزءا مهما في نسيج الحياة العامة وأن يتعزز حضورها في الإستراتيجية العامة للدول في سياق سياساتها الخارجية . واختتم الأمين العام للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة والرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة قائلا: إن المؤتمر سيجسد منصة مثالية لاستعراض أحدث النظريات والأفكار في الدبلوماسية العامة، تجمع نخبة من الدبلوماسيين والباحثين والاكاديميين من قطر ومختلف دول العالم، وذلك بهدف الاستفادة من التجارب الدولية المعاصرة واستشراف الآفاق الجديدة للدبلوماسية العامة في ظل التحديات والمتغيرات الدولية المتسارعة، منوها إلى أنه سيصدر عن المؤتمر كتاب يحتوي على كافة الأبحاث وأوراق العمل المشاركة فيه.
1069
| 16 فبراير 2023
يتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات عن توقعات بحدوث زلزال يضرب منطقة الخليج العربي والعراق واليمن، في الوقت الذي حذر فيه رئيس مجلس إدارة جمعية الجيولوجيين السعوديين من حدوث هزة أرضية كبيرة في عمق البحر الأحمر. توقعات تعرض المنطقة للزلازل ويؤكد رئيس جمعية الجيولوجيين السعوديين البروفيسور عبدالعزيز بن لعبون أن هناك 1000 هزة يوميًا تضرب البحر الأحمر، من منطقة باب المندب إلى خليج العقبة، ولكنه أوضح أنها زلازل غير محسوسة، بعكس مناطق الزلزال الأخير في تركيا وسوريا باعتبارها مناطق تصدّع أصلًا. وحذر رئيس مجلس إدارة الجيولوجيين السعوديين- في تصريحات لقناة الحدث السعودية – من حدوث هزة أرضية كبيرة في عمق البحر الأحمر، قائلاً: متوقعة وقد تحصل في أية لحظة. منشور مزيف ويتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر شعار قناة الجزيرة وتتضمن خبر عاجل نصه الآتي: المركز البريطاني للارصاد يتوقع حدوث زلزال بقوة 6.2 في دول الخليج والعراق واليمن خلال الساعات القادمة. حقيقة المنشور بالتحقق من المنشور، فالتغريدة بأكلمها مزيفة، حيث لم يقم حساب قناة الجزيرة على تويتر أو أي من حساباتها الأخرى بنشر مثل هكذا منشور. كذلك لم يقم أي مركز بريطاني منها المركز الوطني للارصاد الجوية في المملكة المتحدة بنشر أي بيان مماثل يتوقع فيه حصول زلزال في البلدان المشار لها في الخبر المتداول. يأتي تداول هذا الخبر المزيف بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، والذي بلغ عدد ضحاياه حتى الآن أكثر من 24 ألف قتيل.
10736
| 11 فبراير 2023
طور فريق بحثي تابع لجامعة حمد بن خليفة منظومة تساعد على تحديد ومراقبة أماكن الحوادث المحتملة لناقلات النفط في الخليج العربي. وتساعد المنظومة التي طورتها جامعة حمد بن خليفة من خلال دراسة علمية أجرتها، بالتعاون مع جامعة /يو سي لوفن/ البلجيكية، على حماية المنشآت الساحلية الحيوية لتحلية مياه البحر وتصدير الطاقة من مخاطر الحوادث الخاصة بناقلات البترول. وقال الدكتور عصام حجي كبير علماء ومدير أبحاث برنامج علوم الأرض بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، والمشرف المشترك على الفريق العلمي للدراسة مع الدكتور إيمانويل هانريه من جامعة يو سي لوفن، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الدراسة حددت الأماكن ذات المخاطر العالية على المنشآت الحيوية، والتي يجب أن نراقب فيها عن كثب أي عوامل طبيعية أو بشرية قد تؤدي لحوادث ناقلات البترول، مما قد يساهم في حماية البيئة البحرية من التلوث ويمنع إعاقة المنشآت الحيوية لتصدير الغاز الطبيعي المسال ومرافق تحلية مياه البحر في البلاد، مشيرا إلى أن هذه الدراسة اعتمدت على تطوير نماذج محاكات رقمية متطورة تعتمد على الخرائط الملاحية والتيارات المائية وتغيرات اتجاهات الرياح، لمدة خمس سنوات وتحديد المواقع الحيوية لتحلية المياه وتصدير الغاز، فضلا عن رصد لحركة 14 ألف ناقلة للنفط في مياه الخليج خلال هذه السنوات، من أجل تحديد المواقع التي تجب مراقبتها بدقة لتفادي أي مخاطر وللمساهمة في الجهود المحلية والإقليمية للحد من هذه المخاطر. وأضاف أن الدراسة نشرت حديثا في مجلة نيتشر للاستدامة العالمية وهي أول دراسة قطرية وعن قطر تنشر في هذه المجلة العلمية الرصينة، وقد خلصت إلى وجود منطقتين استوجبتا المراقبة الدقيقة بالأقمار الصناعية الرادارية تقع في المياه الإقليمية شمالي قطر ومنطقة أخرى في جنوبها الشرقي، إلى جانب أماكن أخرى خارج المياه الإقليمية القطرية ولكن بفعل الرياح والتيارات المائية يظهر تأثيرها على السواحل القطرية، مشيرا إلى أنه بناء على نتائج الدراسة فقد وقعت جامعة حمد بن خليفة وجامعة يو سي لوفن البلجيكية، اتفاقية تعاون خلال يناير الجاري لدراسة حوادث التسربات النفطية المحتملة من ناقلات البترول للمساهمة في الجهود الوطنية في التعامل السريع والفعال مع هذه المخاطر حين حدوثها، منعا لأي تعطيل في عمل محطات التحلية ومنشآت تصدير الطاقة، إلى جانب استكمال الدراسة لتحديد المناطق المعرضة للخطر بيئيا وبحريا في مناطق أخرى بالخليج العربي حفاظا على سلامة المياه البحرية والتي يمكن لتيارات المياه أن تجرف بقعا نفطية منها إلى المياه القطرية. وقال إن الدراسة التي قام بها الدكتور عصام حجي من جامعة حمد بن خليفة وفريق الدكتور إيمانويل هانريه من جامعة يو سي لوفن البلجيكية وضمت باحثي ماجستير ودكتوراة من الجامعة البلجيكية، هي الأولى من نوعها، حيث تستشرف أماكن وقوع الحوادث لمراقبتها، لوقاية المنطقة من المخاطر، من خلال تقنية معينة، تعمل على حدوث إنذار مبكر لانسكابات النفط، منوها بأن وراء هذه الدراسة كان البحث عن إيجاد حلول لحوادث ناقلات البترول التي تكررت كثيرا في الأعوام القليلة الفارطة في عدة مناطق. ويصعب احتواء هذه التسريبات في مياه الخليج لأنها غير عميقة وتشكل بحرا مغلقا ولذلك يستمر التأثير البيئي للتسربات النفطية وقتا أكثر. مما يستوجب التعامل معها قبل أن تصل في المياه العميقة نسبيا وقبل أن تصل للمياه الضحلة، موضحا في هذا الصدد أن الدراسة تتوقع مسار بقعة الزيت بناءً على ما تم تسجيله من حركة التيارات المائية وحركة الرياح، حيث إنها موسمية وتتكرر من عام إلى عام. وأضاف أن هذه الحوادث تؤثر على الثروة السمكية والتنوع البيئي أيضا فموت الطحالب والشعاب المرجانية يجعل السواحل معرضة لخطر التآكل لأنها بمثابة حائط صد أول أمام نحر الأمواج للسواحل، فضلا عن أن أغلب السفن العابرة ليست من المنطقة العربية ويصعب محاسبتها إذا تسببت في مثل هذه المخاطر. وأكد الدكتور عصام حجي، أن الدراسة تشدد على ضرورة الاستعداد المبكر لمثل هذه الحوادث حتى لا يكون هناك تغير بيئي لمنطقة الخليج، مؤكدا ضرورة استمرار الدراسات المعنية برصد المخاطر البيئية والمناخية المتزايدة في الخليج. وكشف الدكتور عصام حجي مدير برنامج علوم الأرض بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وهو باحث في وكالة الفضاء الأمريكية /ناسا/، في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن وجود تعاون بين مؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة ووكالة ناسا في مشروع دراسة قمر صناعي علمي، يهدف إلى فهم تغير مستوى سطح البحر في المناطق الصحراوية والجافة مثل شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا لدراسة آثار ارتفاع مستوى مياه المحيطات على البيئة الساحلية لهذه المناطق المهمة والتي تضم مئات الملايين من السكان وأهم منشآت تصدير الطاقة حول العالم، وذلك من خلال فهم حركات ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، من خلال استخدام تكنولوجيا الرادار لتصوير مدى سُمك الجليد في القطبين وتأثيرهما المتوقع على ارتفاع المحيطات في المائة عام المقبلة، إلى جانب دراسة توزيع المياه الجوفية في عمق أول 20 مترا من سطح الأرض في شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا، حيث تظهر أهمية الدراسة في التعرف على مصادر المياه الجوفية غير العميقة للتعامل مع فترات الجفاف، واستدامة البيئة واستدامة الزراعة في العالم العربي، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من الدراسة الأولية للمشروع وتجريٍ دراسة استكمال المراحل التالية. وقال نأمل إمكانية تنفيذ المشروع في المرحلة القادمة بعدد من التجارب في صحراء قطر، وعدد من الدول العربية باستخدام نموذج من القمر الصناعي محمولا بالجو لإتمام الدراسات، حيث نطمح لإطلاق القمر الصناعي في عام 2027، وسوف تعمل المركبة لمدة عامين يمكن أن تمتد إلى أربع سنوات بمسح كامل لتكوين الجليد في القطبيين، ومسح خزانات المياه الجوفية، مشيرا إلى أن المشروع يشارك به باحثون من جامعة حمد بن خليفة ووكالة ناسا وعدد من الجامعات الأوروبية والأمريكية وجامعات في الوطن العربي. وأكد الدكتور حجي على أهمية دارسة المناخ وعوامل التغير المناخي في قطر، حيث يرتبط المناخ ارتباطا وثيقا بالهوية القطرية، مشددا على أن دارسة التغيرات في العالم العربي ضرورة كذلك، حيث إن معرفة مستقبل التغيرات المناخية تجيب عن أسئلة عديدة خاصة باستدامة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي واقتراح الحلول المناسبة للأزمات المتعلقة بالمناخ أو ندرة المياه وغير ذلك والتي لا يمكن أن تحل بدون وجود أرصاد دقيقة. وشدد العالِم الدكتور عصام حجي وهو باحث في جامعة كاليفورنيا أيضاً، على الدور الأساسي للعلماء على اختلاف تخصصاتهم في تطوير الفكر في مجتمعاتهم ومراجعة ما هو موروث وتطويره واستحداث ما هو جديد لاستشراف المستقبل، مؤكدا أن العلم هو سر تحقيق نهضة عالمنا العربي وأن الاهتمام بالتعليم هو البداية، مطالبا بسياسة تعليمية شبه موحدة، تعمل على التقريب بين المناهج في العالم العربي، مع ضرورة الاستثمار الحقيقي في التعليم وزيادة الإنفاق على التعليم والبحث العلمي حتى في الظروف الاقتصادية الصعبة، والاهتمام بالارتقاء بمهنة المعلم، وكذلك تحسين وضع المدرسة في العالم العربي. وقال إن مشاكل العالم العربي الفكرية صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وأن حلها يتطلب تغييرا مجتمعيا كي تصبح المعرفة هي الهوية الوطنية، وعودة العلماء العرب من الخارج للمساهمة في نهضة حضارية حقيقة لوطننا العربي، وكانت الريادة للمدينة التعليمية في قطر في هذا الشأن، حيث استقطبت منذ تأسيسها العديد من العلماء العرب المهاجرين وقامت بتوطينهم، لتأتي نماذج أخرى في الجامعات العربية تقتدي بهذه التجربة الفريدة التي أتمنى أن يتسع تطبيقها، مؤكدا أن نجاح هذه التجارب مرتبط بمدى ارتباط البحوث المقدمة بالواقع الاجتماعي ومع ضرورة أن يهتم الإعلام العربي بتوفير مساحة للعلم وأثره على المجتمع. ودعا حجي إلى ضرورة دخول العالم العربي بقوة إلى دارسة الفضاء وأنه ضرورة لفهم التطور المناخي طويل المدى لكوكب الأرض، فمثلا عندما ندرس كيف اختفت المياه من على سطح كوكب المريخ يعطينا ذلك صورة عن مستقبل الأرض، مشددا على أن هذه البحوث ليست ترفا بل ضرورة حياتية. وتابع آن الأوان أن يدخل العالم العربي بقوة في علوم الفضاء، لأن فهم الكواكب يرتبط بفهم كوكب الأرض، ولذلك فإن وكالات الفضاء العالمية تستثمر جزءا كبيرا من ميزانيتها لدراسات التغير المناخي والذي أصبح يشكل نصف ما تقوم به وكالات الفضاء العالمية من أبحاث. وكان الدكتور عصام حجي مدير برنامج علوم الأرض بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة قد ترأس فريقا بحثياً توصل خلال العام الماضي إلى أدلة قوية على وجود واحة في قطر يعود عمرها إلى نحو 3650 عاما، ونشرته المجلة الرسمية للجمعية الدولية لتحليل صور الأقمار الصناعية، مما يؤكد تغير عوامل الزراعة واستخدام المياه الجوفية في شرق شبه الجزيرة العربية على مر التاريخ واستمرار هذه التغيرات ليومنا هذا. وجاء الاكتشاف بالمصادفة في إطار مشروع كبير يهدف إلى فهم حركة المياه الجوفية وحركة السواحل في قطر، والارتباط بينهما.
875
| 24 يناير 2023
طور فريق بحثي تابع لجامعة حمد بن خليفة منظومة تساعد على تحديد ومراقبة أماكن الحوادث المحتملة لناقلات النفط في الخليج العربي. وتساعد المنظومة التي طورتها جامعة حمد بن خليفة من خلال دراسة علمية أجرتها، بالتعاون مع جامعة /يو سي لوفن/ البلجيكية، على حماية المنشآت الساحلية الحيوية لتحلية مياه البحر وتصدير الطاقة من مخاطر الحوادث الخاصة بناقلات البترول. وقال الدكتور عصام حجي كبير علماء ومدير أبحاث برنامج علوم الأرض بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، والمشرف المشترك على الفريق العلمي للدراسة مع الدكتور إيمانويل هانريه من جامعة يو سي لوفن، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الدراسة حددت الأماكن ذات المخاطر العالية على المنشآت الحيوية، والتي يجب أن نراقب فيها عن كثب أي عوامل طبيعية أو بشرية قد تؤدي لحوادث ناقلات البترول، مما قد يساهم في حماية البيئة البحرية من التلوث ويمنع إعاقة المنشآت الحيوية لتصدير الغاز الطبيعي المسال ومرافق تحلية مياه البحر في البلاد، مشيرا إلى أن هذه الدراسة اعتمدت على تطوير نماذج محاكات رقمية متطورة تعتمد على الخرائط الملاحية والتيارات المائية وتغيرات اتجاهات الرياح، لمدة خمس سنوات وتحديد المواقع الحيوية لتحلية المياه وتصدير الغاز، فضلا عن رصد لحركة 14 ألف ناقلة للنفط في مياه الخليج خلال هذه السنوات، من أجل تحديد المواقع التي تجب مراقبتها بدقة لتفادي أي مخاطر وللمساهمة في الجهود المحلية والإقليمية للحد من هذه المخاطر. وأضاف أن الدراسة نشرت حديثا في مجلة نيتشر للاستدامة العالمية وهي أول دراسة قطرية وعن قطر تنشر في هذه المجلة العلمية الرصينة، وقد خلصت إلى وجود منطقتين استوجبتا المراقبة الدقيقة بالأقمار الصناعية الرادارية تقع في المياه الإقليمية شمالي قطر ومنطقة أخرى في جنوبها الشرقي، إلى جانب أماكن أخرى خارج المياه الإقليمية القطرية ولكن بفعل الرياح والتيارات المائية يظهر تأثيرها على السواحل القطرية، مشيرا إلى أنه بناء على نتائج الدراسة فقد وقعت جامعة حمد بن خليفة وجامعة يو سي لوفن البلجيكية، اتفاقية تعاون خلال يناير الجاري لدراسة حوادث التسربات النفطية المحتملة من ناقلات البترول للمساهمة في الجهود الوطنية في التعامل السريع والفعال مع هذه المخاطر حين حدوثها، منعا لأي تعطيل في عمل محطات التحلية ومنشآت تصدير الطاقة، إلى جانب استكمال الدراسة لتحديد المناطق المعرضة للخطر بيئيا وبحريا في مناطق أخرى بالخليج العربي حفاظا على سلامة المياه البحرية والتي يمكن لتيارات المياه أن تجرف بقعا نفطية منها إلى المياه القطرية. وقال إن الدراسة التي قام بها الدكتور عصام حجي من جامعة حمد بن خليفة وفريق الدكتور إيمانويل هانريه من جامعة يو سي لوفن البلجيكية وضمت باحثي ماجستير ودكتوراة من الجامعة البلجيكية، هي الأولى من نوعها، حيث تستشرف أماكن وقوع الحوادث لمراقبتها، لوقاية المنطقة من المخاطر، من خلال تقنية معينة، تعمل على حدوث إنذار مبكر لانسكابات النفط، منوها بأن وراء هذه الدراسة كان البحث عن إيجاد حلول لحوادث ناقلات البترول التي تكررت كثيرا في الأعوام القليلة الفارطة في عدة مناطق. ويصعب احتواء هذه التسريبات في مياه الخليج لأنها غير عميقة وتشكل بحرا مغلقا ولذلك يستمر التأثير البيئي للتسربات النفطية وقتا أكثر. مما يستوجب التعامل معها قبل أن تصل في المياه العميقة نسبيا وقبل أن تصل للمياه الضحلة، موضحا في هذا الصدد أن الدراسة تتوقع مسار بقعة الزيت بناءً على ما تم تسجيله من حركة التيارات المائية وحركة الرياح، حيث إنها موسمية وتتكرر من عام إلى عام. وأضاف أن هذه الحوادث تؤثر على الثروة السمكية والتنوع البيئي أيضا فموت الطحالب والشعاب المرجانية يجعل السواحل معرضة لخطر التآكل لأنها بمثابة حائط صد أول أمام نحر الأمواج للسواحل، فضلا عن أن أغلب السفن العابرة ليست من المنطقة العربية ويصعب محاسبتها إذا تسببت في مثل هذه المخاطر. وأكد الدكتور عصام حجي، أن الدراسة تشدد على ضرورة الاستعداد المبكر لمثل هذه الحوادث حتى لا يكون هناك تغير بيئي لمنطقة الخليج، مؤكدا ضرورة استمرار الدراسات المعنية برصد المخاطر البيئية والمناخية المتزايدة في الخليج. وكشف الدكتور عصام حجي مدير برنامج علوم الأرض بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وهو باحث في وكالة الفضاء الأمريكية /ناسا/، في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن وجود تعاون بين مؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة ووكالة ناسا في مشروع دراسة قمر صناعي علمي، يهدف إلى فهم تغير مستوى سطح البحر في المناطق الصحراوية والجافة مثل شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا لدراسة آثار ارتفاع مستوى مياه المحيطات على البيئة الساحلية لهذه المناطق المهمة والتي تضم مئات الملايين من السكان وأهم منشآت تصدير الطاقة حول العالم، وذلك من خلال فهم حركات ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، من خلال استخدام تكنولوجيا الرادار لتصوير مدى سُمك الجليد في القطبين وتأثيرهما المتوقع على ارتفاع المحيطات في المائة عام المقبلة، إلى جانب دراسة توزيع المياه الجوفية في عمق أول 20 مترا من سطح الأرض في شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا، حيث تظهر أهمية الدراسة في التعرف على مصادر المياه الجوفية غير العميقة للتعامل مع فترات الجفاف، واستدامة البيئة واستدامة الزراعة في العالم العربي، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من الدراسة الأولية للمشروع وتجريٍ دراسة استكمال المراحل التالية. وقال نأمل إمكانية تنفيذ المشروع في المرحلة القادمة بعدد من التجارب في صحراء قطر، وعدد من الدول العربية باستخدام نموذج من القمر الصناعي محمولا بالجو لإتمام الدراسات، حيث نطمح لإطلاق القمر الصناعي في عام 2027، وسوف تعمل المركبة لمدة عامين يمكن أن تمتد إلى أربع سنوات بمسح كامل لتكوين الجليد في القطبيين، ومسح خزانات المياه الجوفية، مشيرا إلى أن المشروع يشارك به باحثون من جامعة حمد بن خليفة ووكالة ناسا وعدد من الجامعات الأوروبية والأمريكية وجامعات في الوطن العربي. وأكد الدكتور حجي على أهمية دارسة المناخ وعوامل التغير المناخي في قطر، حيث يرتبط المناخ ارتباطا وثيقا بالهوية القطرية، مشددا على أن دارسة التغيرات في العالم العربي ضرورة كذلك، حيث إن معرفة مستقبل التغيرات المناخية تجيب عن أسئلة عديدة خاصة باستدامة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي واقتراح الحلول المناسبة للأزمات المتعلقة بالمناخ أو ندرة المياه وغير ذلك والتي لا يمكن أن تحل بدون وجود أرصاد دقيقة. وشدد العالِم الدكتور عصام حجي وهو باحث في جامعة كاليفورنيا أيضاً، على الدور الأساسي للعلماء على اختلاف تخصصاتهم في تطوير الفكر في مجتمعاتهم ومراجعة ما هو موروث وتطويره واستحداث ما هو جديد لاستشراف المستقبل، مؤكدا أن العلم هو سر تحقيق نهضة عالمنا العربي وأن الاهتمام بالتعليم هو البداية، مطالبا بسياسة تعليمية شبه موحدة، تعمل على التقريب بين المناهج في العالم العربي، مع ضرورة الاستثمار الحقيقي في التعليم وزيادة الإنفاق على التعليم والبحث العلمي حتى في الظروف الاقتصادية الصعبة، والاهتمام بالارتقاء بمهنة المعلم، وكذلك تحسين وضع المدرسة في العالم العربي. وقال إن مشاكل العالم العربي الفكرية صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وأن حلها يتطلب تغييرا مجتمعيا كي تصبح المعرفة هي الهوية الوطنية، وعودة العلماء العرب من الخارج للمساهمة في نهضة حضارية حقيقة لوطننا العربي، وكانت الريادة للمدينة التعليمية في قطر في هذا الشأن، حيث استقطبت منذ تأسيسها العديد من العلماء العرب المهاجرين وقامت بتوطينهم، لتأتي نماذج أخرى في الجامعات العربية تقتدي بهذه التجربة الفريدة التي أتمنى أن يتسع تطبيقها، مؤكدا أن نجاح هذه التجارب مرتبط بمدى ارتباط البحوث المقدمة بالواقع الاجتماعي ومع ضرورة أن يهتم الإعلام العربي بتوفير مساحة للعلم وأثره على المجتمع. ودعا حجي إلى ضرورة دخول العالم العربي بقوة إلى دارسة الفضاء وأنه ضرورة لفهم التطور المناخي طويل المدى لكوكب الأرض، فمثلا عندما ندرس كيف اختفت المياه من على سطح كوكب المريخ يعطينا ذلك صورة عن مستقبل الأرض، مشددا على أن هذه البحوث ليست ترفا بل ضرورة حياتية. وتابع آن الأوان أن يدخل العالم العربي بقوة في علوم الفضاء، لأن فهم الكواكب يرتبط بفهم كوكب الأرض، ولذلك فإن وكالات الفضاء العالمية تستثمر جزءا كبيرا من ميزانيتها لدراسات التغير المناخي والذي أصبح يشكل نصف ما تقوم به وكالات الفضاء العالمية من أبحاث. وكان الدكتور عصام حجي مدير برنامج علوم الأرض بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة قد ترأس فريقا بحثياً توصل خلال العام الماضي إلى أدلة قوية على وجود واحة في قطر يعود عمرها إلى نحو 3650 عاما، ونشرته المجلة الرسمية للجمعية الدولية لتحليل صور الأقمار الصناعية، مما يؤكد تغير عوامل الزراعة واستخدام المياه الجوفية في شرق شبه الجزيرة العربية على مر التاريخ واستمرار هذه التغيرات ليومنا هذا. وجاء الاكتشاف بالمصادفة في إطار مشروع كبير يهدف إلى فهم حركة المياه الجوفية وحركة السواحل في قطر، والارتباط بينهما.
1111
| 24 يناير 2023
أفادت الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية بوقوع زلزالين في الخليج العربي صباح اليوم الأربعاء، الأول بقوة 4.7 والثاني بقوة 5.3. وقالت هيئة الأرصاد الجوية عبر حسابها بموقع تويتر، بحسب الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية إن الزلزال الأول حدث في في الساعة 8 و55 دقيقة من صباحاً والثاني الساعة 9 و6 دقائق صباحاً بتوقيت الدوحة.
3209
| 15 يونيو 2022
تشهد أجواء دول الخليج العربي ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة هذه الأيام، يعود بحسب التقارير إلى منخفض الهند الموسمي، إذ سجلت 8 مدن كويتية الحرارة الأعلى بالعالم بدرجة حرارة تتجاوز الـ 50. ووفق موقع إلدورادو ويذر، احتلت 8 مدن كويتية أكثر 10 مدن سجلت حرارة مرتفعة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتم تسجيل أعلى حرارة في العالم في مدينة الجهراء بالكويت، حيث وصلت الحرارة إلى 52.7 درجة مئوية. وجاءت في المرتبة الثانية مدينة الصليبية بحرارة وصلت إلى 51.3 درجة مئوية، والوفرة في المرتبة ثالثة بواقع 50.1 درجة مئوية، تلتها في المرتبة الرابعة العبدلي بتسجيل 50.5 درجة مئوية، و حلت منطقة المزرعة التجريبية في المرتبة الخامسة بنحو 50 درجة. وجاءت مدينة ابادان في إيران في المرتبة السادسة، بحرارة عظمى بلغت 49.8، وتلتها حرارة 49.6 مئوية في مطار الكويت الدولي. ويقول الموقع إن سبب الارتفاع الكبير على درجات الحرارة الذي تشهده مدن الكويت ودول الخليج يعود إلى امتداد ما يسمى بمُنخفض الهند الموسمي الحراري عبر طبقات الجو السفلى من الغلاف الجوي، والمترافق مع كتلة هوائية شديدة الحرارة وذات مركز لاهب يتموضوع فوق شمال شرق السعودية والكويت وجنوب العراق، يدفع برياح حارة جداً نحو تلك المناطق عملت جنباً الى جنب مع جغرافيا المنطقة على ارتفاع درجات الحرارة الى مستويات قياسية. ما هو منخفض الهند الموسمي؟ منخفض حراري ضخم يؤثر على 3 قارات، هي آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويبدأ هذا المنخفض في التشكل على الأراضي الهندية، بداية من شهر أبريل من كل عام، ويتعاظم تأثيره في شهري يونيو ويوليو، ويسيطر على مساحة شاسعة من شبه الجزيرة العربية. وفي قطر، قالت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن أجواء حارة جداً تشهدها البلاد، حيث تتراوح درجات الحرارة من 35 إلى 45 ْم في مختلف المناطق. وكانت الإدارة قد أوضحت أن اشتداد الحرارة سيكون لمدة 13 يوماً اعتباراً من 7 يونيو كما تهب الرياح الشمالية الغربية وتكون قوية نهاراً. قد يدفعكم الفضول للتساؤل عن أقل درجات حرارة تم تسجيلها في العالم خلال ال24 ساعة الماضية، والإجابة هي في القارة القطبية الجنوبية حيث سجلت الحرارة بواقع 67.5 درجة تحت الصفر المئوي.
6584
| 08 يونيو 2022
تطرح الهزة الأرضية التي تعرضت لها الكويت أمس 4 يونيو، سؤالاً حول أن منطقة الخليج العربي لم تعد بمنأى عن خطر الزلازل . وسجّلت الشبكة الوطنية الكويتية لرصد الزلازل، السبت، زلزالاً بلغت شدّته 5 درجات على مقياس ريختر، لكنه لم يتسبّب بأضرار، وفقاً للسلطات. ويعد هذا الزلزال الأقوى في تاريخ الكويت وربما في منطقة الخليج ككل، حيث وقع جنوب غربي منطقة الأحمدي، ودفع بعض المواطنين والمقيمين للهرع إلى الساحات، وفق وسائل إعلام. ونقلت صحيفة الأنباء المحلية عن رئيس الشبكة الوطنية لرصد الزلازل في معهد الكويت للأبحاث العلمية عبد الله العنزي، أنها المرة الأولى التي يحصل فيها زلزال بهذه القوة في حقل برقان، لافتاً إلى أن الزلزال وقع له تابعان، الأول بقوة 2.6 درجة، والثاني بـ 1.9 درجة على مقياس ريختر. وأثار الزلزال مخاوف لدى الكويتيين والخليجيين بشكلٍ عام، من أن المنطقة ليست بعيدة عن خطر الزلازل . وبشكل عام، تصنف سلطنة عمان في المرتبة الأولى في قائمة أكثر الدول الخليجية تسجيلاً لهزات أرضية تليها الإمارات والكويت والسعودية والبحرين ، فيما تحتل قطر المرتبة الأخيرة كأقل دول الخليج تعرضاً لهزات أرضية خلال العام الماضي. ويقول أستاذ علم الجيولوجيا في الكويت د.عبد السميع بهبهاني، إن الزلزال الأخير (4 يونيو)، غير متناسق مع الموقع الجيولوجي الطبيعي للكويت، مرجحاً وقوع الزلزال بسبب صناعة بشرية قد تتعلق بالتكسير الهيدروليكي لمكامن النفط أو ضخ مياه في مكامن النفط. وهو ما يؤكده رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض د. عبدالله العمري أنّ ما حدث في الكويت ليس زلزالاً إنما هزة أرضية نتيجة النشاطات في المناطق البترولية بعد سحب كميات من البترول دون تعويضها بما يكفي من المياه؛ مما أدى إلى ارتجاجات في القشرة الأرضية. ويضيف أن هذه الحالة متكررة وحدثت في المكسيك، والنرويج، وولاية تكساس الأميركية، لا سيما وأن عمق الزلازل خمسة كم وهذا العمق هو عمل وتأثير الإنسان على الطبيعة، مبيناً في ذات السياق إذا كانت الهزة على أكثر من هذا العمق فهي نتيجة حركات أرضية أو صدوع. ونفى الدكتور العمري، وجود صدوع نشطة في دول الخليج العربي لوجودها في مناطق رسوبية، أما المناطق النشطة فهي على سبيل المثال المناطق الواقعة على خليج العقبة وإيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ دول الخليج بعيده عن (الحزام الألبي) النشط بركانياً.
3821
| 05 يونيو 2022
توفي المنشد الكويتي حسين العجمي، الذي اشتهر باسم شبل يام، بعد تعرضه لحادث سير قبل عدة أيام أثناء عودته من السعودية للكويت. وتداول ناشطون في مختلف بلدان الخليج العربي صورًا للعجمي، ومقاطع الفيديو التي اشتهر بها. وشبل يام الذي يبلغ من العمر 10 أعوام منشد كويتي اشتهر على مواقع التواصل عبر نشر مقاطع مرئية يغني خلالها شيلات حققت نسب مشاهدات كبيرة. يشار إلى أن العجمي وعقب تعرضه للحادث اصطدم بجسم صلب أدى لنزيف في رأسه وتوقع لمدة أربعة دقائق قبل أن يتم إسعافه في المستشفى حسبما أكد ابن خالته محمد العجمي في تصريحات صحفية سابقة. وظل شبل يام في غيبوبة داخل العناية المركزة، الحادث المروري الذي تعرَّض له قبل أيام. وبقيت حالته غير مستقرة نتيجة النزيف الذي حصل له مع وجود تجمُّع دموي في الرأس، حتى وافته المنية مساء اليوم الأربعاء.
7694
| 23 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
21726
| 27 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
13950
| 26 أبريل 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن توفير تسهيلات خاصة بالإقامة الضريبية للمقيمين والمستثمرين في ظل الأوضاع الاستثنائية، موضحة أن شهادة الإقامة الضريبية تعد وثيقة...
10164
| 28 أبريل 2026
بدأت شركات الطيران العربية والأجنبية عملياتها تدريجياً من مطار حمد الدولي اعتباراً من الثلاثاء الماضي 21 أبريل 2026 عقب الإعلان الصادر عن الهيئة...
7258
| 27 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن مطار حمد الدولي استمرار التوسع في عمليات الطيران، مع استئناف المزيد من شركات الطيران الدولية تسيير رحلاتها من وإلى الدوحة. ودعا المطار...
4790
| 26 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطبخ شهير بالوكالة وبقالة في روضة راشد، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4658
| 26 أبريل 2026
أعلنت قطر للطاقة مجدداً عن فتح باب التقديم للبعثات الجامعية داخل وخارج قطر، للقطريين فقط، موضحة أن آخر موعد للتقديم 21 مايو 2026...
3264
| 26 أبريل 2026