رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الكواري يحث الفنان صلاح الملا على مواصلة التميز

أشاد الدكتور "حمد بن عبد العزيز الكواري" مرشح قطر لرئاسة اليونيسكو ووزير الثقافة السابق، باختيار الفنان "صلاح الملا" كأفضل ممثل خليجي قدير عن الدراما الرمضانية، حيث حل الملا في المرتبة الأولى في الاستفتاء الذي أجراه موقع "تي في جلف" عن الأعمال الدرامية والبرامج الرمضانية على الشاشات الخليجية العربية، وبعث الكواري برسالة مطولة للملا بهذه المناسبة حمل منطوقها النص التالي "لقد شاء القدر أن أشاهد العمل الفني المميز (بائعة النخي) وقد أدخل إلى نفسي بهجة مفعمة بالحنين إلى ماض عريق، عاشه الآباء والأجداد بلهجته الجميلة المميزة وبعاداته وتقاليده وقيمه العريقة، وبعلاقاته الاجتماعية بين أفراده التي تتسم بالمحبة والتعاطف وصلة الرحم واحترام الوالدين. في إطار من التلاحم والترابط ببن شخصيات العمل وتسلسل لأحداثه يجعلك تنتظر الحلقة التالية بفارغ الصبر. فتحية للكاتبة الفنانة الخليجية الكبيرة حياة الفهد وتحية للمخرج الكبير شعلان الدباس. وقال :كم كنت أود أن يسمح المقام أن أتحدث عن كل ممثل وممثلة في المسلسل فهم جميعا كبار في أدائهم وإقناع المشاهد بهم رجالا ونساء، أحتار أن أختار تفوق أحدهما أو إحداهن على الآخرين.. أما أنت أخي صلاح فأنت مصدر اعتزاز لنا في قطر.. فدائما ضع يدك كما تفعل مع رواد الفن في كويتنا الحبيبة لتكون النتيجة أعمال عظيمة كبائعة النخي.. كنت مقنعا في كل مراحل المسلسل في مرحك كما في انزاعجك في حزنك كما في فرحك في حكمتك كما في حرصك على التفاعل مع مشاكل أسرتك.. وأخيرا في وفائك لأم أولادك وحرصك على عودتها إلى أبنائها وأسرتها رغم غضب الأبناء وشاء القدر أن تختفي من جديد.. استمر أخي صلاح في أداء هذه الأدوار المميزة التي تجعلك في كل مرة تتفوق على نفسك وتجعلنا أكثر إعجابا وفخرا بك. خدمة الوطن من جانبه قال الفنان صلاح الملا فى تعقيب له على رسالة د.الكواري: هناك الكثير من الاّراء التي اطلعت عليها واطلع عليها كثير من المتابعين أن كانت تخصني أو تخص زملائي الأعزاء ولكن هناك آراء تصلني بشكل شخصي أو محادثات مباشرة. ولا أخفي مدى سعادتي بجميع الذين أبدوا رأيهم بشكل أو آخر. ولهم مني الشكر والعرفان ومن الآراء المباشرة التي وصلتني. وبشكل ينمو عن رقي من تحدث معي ولأول مرة بشكل شخصي وبعث لي برسالة يدعم فيها تواجدي بين رموز الفن ولما لهذا الشخص من أهمية لمعرفة رأيه كونه أحد رموز الثقافة في بلدي وأحد المسؤولين ولفترة من الزمن عن المؤسسة الثقافية. ومرشح دولة قطر لإدارة أعلى مؤسسة ثقافية على مستوى العالم الدكتور "حمد بن عبدالعزيز الكواري " الذي أتمنى أن أكون أحد المهنئين له قريبا فهذا ما نحتاجه ليس أكثر.

2004

| 09 يوليو 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الإمام بن حنبل".. "دراما دينية" في شهر رمضان المقبل

بدأ فريق عمل مسلسل الإمام أحمد بن حنبل تصوير مشاهد العمل التلفزيوني الذي من المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل. ومن مدينتي ماردين وإسطنبول، اختارت شركة إنتاج قطرية بالتعاون مع شركة تركية بدأ تصوير أولى مشاهد المسلسل، الذي يتناول حياة الإمام "بن حنبل" منذ ولادته عام 164 هجرية إلى وفاته 241 هجرية، من بينها 5 سنوات تعرض خلالها للتعذيب و12 آخرين أمضاها تحت الإقامة الجبرية، فضلاً عن أهم المحطات التاريخية المهمة في حياة الإمام ومسيرته العلمية. ويتميز المسلسل الذي تم كتابته 4 مرات وخضع لمراجعة لجنة شرعية وتاريخية، بمشاركة عدد كبير من الممثلين العرب، خاصة السوريين على رأسهم بطل العمل الفنان مهيار خضور. وبحسب وكالة "الأناضول" فإن هناك جانب سياسي للمسلسل، فيما يتعلق بحكم هارون الرشيد وصراعه مع البرامكة، وموقف الأمة من رفض نقفور (إمبراطور الروم) دفع الجزية، ورسالة الرشيد له.

1971

| 24 يناير 2016

محليات alsharq
مواطنون: المشاهد غير اللائقة بدراما رمضان خطر يهدد أطفالنا

أصبحت القنوات الفضائية بالنسبة للأسرة العربية بمثابة كابوس حقيقي يطاردها مع حلول شهر رمضان المبارك، بسبب الكم الهائل من السلبيات التي تعرض عن طريق الدراما الرمضانية من مسلسلات وبرامج والمناظر غير اللائقة التي يظهر عليها الفنانات والفنانون والألفاظ الخادشة للحياء وغيرها من السلبيات الأخرى . والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة مع دخول الشهر الفضيل لماذا تحولت الدراما إلى سلعة بعيدة عن الهدف من تقديمها بما تتضمنه من قيم ومبادئ تؤثر بالسلب على الأطفال والأبناء ويصبحون هم الضحية في النهاية دون ذنب يرتكبونه ؟ الشرق طرحت هذه الأسئلة على عدد من المواطنين وكيف يرون الأمر وما هي الوسائل لحماية أبنائنا منها . وقد أكد البعض أن معظم المسلسلات والدراما في الفضائيات خطر حقيقي على أبنائنا فيما يرى آخرون أن الدراما الخليجية ما زالت متماسكة وتحتفظ بالعادات والتقاليد، ولكنها تحتاج إلى معالجات حقيقية من خلال التعبير عن الواقع بشكل أكثر واقعية بعيدا عن الخيال، بحيث تنقل الصورة واضحة بعيدا عن الإضافات التي من الممكن أن تشوه صورة المجتمع الخليجي بشكل عام . ناقوس خطر في البداية يقول المواطن خالد فخرو الموضوع في منتهى الخطورة ويدق ناقوس الخطر في تكوين شخصية الطفل، فقد أصبحنا في عالم منفتح جدا بدخول الفضائيات ونشر الأفكار والثقافات، وأيضا أضرار كل بلدان العالم ولم تترك تلك الفضائيات شيئا إلا وأدخلته عبر بثها في كل بيت، فالأطفال بمثابة الورقة سريعة الاشتعال وسهلة الانشغال، لذلك يجب أن نكون حذرين فلا نمنع دون توضيح ونحاول أن نعطيهم المفيد ونترك لهم خيارات مفيدة، مضيفا أن استخدام الأقمار الصناعية في المجال الإعلامي وبث القنوات الفضائية، أحدث تغييرات جوهرية في دور الإعلام جعلت منه محوراً أساسياً في منظومة المجتمع، فهو اليوم محور لثقافة الكبار ورافد مهم لتنشئة الصغار، حيث تستهدف القنوات الفضائية مستقبلي مادتها في البيوت، ولكن لا يجب على البعض أن يستغل هذه المساحة من الحرية في تدمير أو تخريب عقول الأطفال وغرس مبادئ منافية لتعاليم الدين الإسلامي من خلال ما يعرض على هذه القنوات خلال الشهر الفضيل، فإن بعض المسلسلات والبرامج قد تهدم ما يبنيه المسجد من زرع القيم الصحيحة، لذلك يجب علينا أن نعلم أبناءنا التمييز والمقارنة بين الخير والشر، ولا يجب أن نمنعهم من المشاهدة حتى لا يشاهدوها من خلفنا، إنما يجب أن نضع أمامهم الأشياء ونراقبهم من بعيد حتى يستدلوا عليها، وإذا استمرت هذه الفضائيات بهذا الشكل من عرض وإذاعة دراما هدامة من حيث الألفاظ ومشاهد العنف وبعض المناظر غير اللائقة فسوف يكون الخطر واسعا وممتدا بامتداد الفضاء الذي تسبح فيه أقمار البث، وعميق بعمق التغلغل الذي وصلت إليه في المجتمعات العربية والمسلمة، فقد استطاعت أن يكون لها دور كبير جدا في تغيير الإطار الاجتماعي في المنازل، التي غيرت تركيبة الكثير من المتابعين لهذه الدراما . غاية الأهمية أما المواطن غانم السعدي فيقول إن ما تفعله القنوات الفضائية شيء لا يستهان به، ويجب وضع حد لهذه الإثارة ويجب تطبيق القانون الدولي على مثل هذه الفضائيات، ولأن الموضوع في غاية الأهمية والخطورة لذلك علينا التعامل معه بحذر أكبر خصوصا مع الأطفال، ويشير المواطن إلى أنه يجب على القائمين على تلك البرامج والمسلسلات وضع إشارة على البرامج التي تحوي مشاهد عنف أو مشاهد غير لائقة، لتنبيه الأسر وهذا دليل على افتقار القنوات الفضائية للمسؤولية الأخلاقية، والاهتمام بالربح فقط دون النظر في التأثير السلبي لمشاهدة العنف وغيره على شاشة التلفاز على الطفل وزيادة السلوك العدواني لديه، وعرض مشاهد لا تتناسب مع عمره، ولا نموه وتضر بصحته النفسية والعقلية وتعتبر بمثابة إساءة معاملة للأطفال عاطفيا، وللأسف هناك الكثير من الأسر لا تبالي بما يشاهده الطفل، وقد تسمح له بمشاهدة البرامج والمسلسلات والأفلام دون معرفة محتواها وتركهم أمام التلفاز لساعات طويلة بلا رقيب وتتناسى خطورة ما يعرض على القنوات من مشاهد لا تناسب الصغار، حيث إن الطفل لا يفرق في هذه المرحلة بين الحقيقة والخيال، وهذا قد يعرضه للمخاطر والإصابة بالعدوانية المفرطة والشعور بعدم الأمان في عالمنا العربي. وأوضح قائلا: للأسف الشديد نحن نفتقر لوجود مؤسسات رقابية وجمعيات لحماية الطفل والأسرة العربية، من سيل الأفلام والمسلسلات المليئة بمشاهد العري والعنف والتعذيب، والتي تبث بشكل عشوائي ودون مراعاة لوجود أطفال ومراهقين في المنازل، ونحن بحاجة لوضع حد لاستهتار القائمين على تلك القنوات، من خلال الضغط على القنوات الفضائية والمعلنين فيها للحد من المشاهد غير المحترمة لحماية أبنائنا، ولكن نحمد الله تعالى أن الدراما الخليجية ما زالت وستبقى تحتفظ بالعادات والتقاليد، وحريصة على حفظ خصوصية الأسرة الخليجية وأيضا العربية فلا تتعمد إظهار مظاهر غير لائقة أو ما شابه، مما تعرضه القنوات الفضائية العربية الأخرى . مسلسلات غير هادفة ويرى المواطن فهم غريب أن المسلسلات والدراما التي تعرض خلال شهر رمضان لا تليق بحرمة الشهر الفضيل، وليست هادفة، ومعظمها عن المشاكل العائلية والقضايا الغريبة، وبالرغم من أن شهر رمضان شهر عبادة إلا أن الملاحظ هذا العام أن المسلسلات الدينية أو مسلسلات وبرامج عن السيرة النبوية قليلة جدا، والدراما التي تعرض بعيدة كل البعد عن الصيام أو الشهر المبارك، لافتا إلى أنه منذ سنوات كان الاهتمام بالمسلسلات الدينية التي تنشر قضايا دينية وأخلاقيات بين الأطفال تزداد في شهر رمضان، ولكن المسلسلات أصبحت متدنية جدا، وازدادت سوءا وأثرت بشكل كبير على أطفالنا داخل المنازل، فالأطفال يقلدون ويطبقون ما يرونه في هذه المسلسلات . وتابع قائلا: للأسف الشديد ما يهم شركات الإنتاج هو المكسب فقط بغض النظر عن المضمون أو المحتوى المقدم إلى المشاهد عبر الشاشة الصغيرة، وهذا ما أفقد الدراما معناها خلال الشهر الكريم، موضحا أنه يجب التركيز على القضايا المجتمعية الخليجية دون مبالغة أو إثارة، وهذا ما يعاني منه المشاهد الخليجي وهو الإثارة في العمل الدرامي، لذلك لا بد من التركيز على الإيجابيات وأيضا السلبيات ولكن يجب معالجتها بطريقة احترافية ولا يجوز عرض الإشكالية بشكل مبالغ فيه دون أن نجد الحلول المناسبة التي تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع الخليجي .

2254

| 28 يونيو 2015