رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
400 ألف صائم باليمن يفطرون على موائد أهل قطر

نفذت منظمة الدعوة الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها "دار قطر للأيتام" في عدن بالجمهورية اليمنية مشروع "إفطار صائم" الذي اشتمل على إقامة الموائد الرمضانية التي يستفيد منها العمال ومحدودو الدخل وذوو الاحتياجات الخاصة بعدد من المحافظات اليمنية. كما تم توزيع السلال الغذائية الرمضانية والتمور على الأسر الفقيرة وأسر الأيتام. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن المنظمة وبالتعاون مع مؤسسة الفردوس الخيرية قد نفذت هذا المشروع بتكلفة بلغت مليون ريال، تبرع بها بعض المحسنين القطريين. حيث أقامت موائد إفطار في 151 مسجداً بعدد من المحافظات، يستفيد منها نحو 400 ألف صائم، إضافة إلى إقامة موائد أخرى بالعديد من دور الرعاية الاجتماعية. كما تم توزيع السلال الغذائية على 1300 أسرة فقيرة، وتحتوي هذه السلال على المواد الغذائية الضرورية في هذا الشهر المبارك، كالأرز، السكر، الدقيق، التمر، الزيت. إضافة إلى توزيع التمور على 3000 أسرة أخرى من الأسر الفقيرة وأسر الأيتام. مؤكداً الأهمية الكبرى لهذا المشروع في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الكثير من الأسر بعدد من المحافظات اليمنية، حيث إنه يوفر الوجبات الرمضانية الجاهزة والمواد الغذائية للكثير من الصائمين الذين لا يستطيعون توفيرها، وفي ذلك مواسأة لهم وتخفيف من معاناتهم، كما يعزز التكافل الاجتماعي بين المسلمين الذي حث عليه دين الإسلام. وأشار الشيخ حماد إلى أن المنظمة بالتعاون مع مؤسسة الفردوس الخيرية قد دأبت على تنفيذ مثل هذه المشاريع الرمضانية في كل عام خلال الثمانية أعوام الماضية، وذلك في إطار التعاون والشراكة المثمرة بين مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر ومؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها "دار قطر للأيتام" بعدن. لافتاً إلى أن مشاريع المحسنين القطريين التي تم تنفيذها عبر منظمة الدعوة الإسلامية باليمن تشتمل كذلك على تشييد المساجد والمؤسسات التعليمية وكفالة الأيتام والأسر المتعففة والطلاب، وتوفير وسائل إنتاج للأسر الفقيرة. إضافة إلى المساعدات الإغاثية المتمثلة في توفير المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء وغيرها. حاثاً الجميع على الاستمرار في التبرع لهذا المشروع وغيره من المشاريع التي تنفذها المنظمة في هذه الأيام كمشروع "زكاة الفطر" و"كسوة العيد" وغيرها. وقال الشيخ ذي يزن أحمد عبد الله الطيري مدير عام مؤسسة الفردوس الخيرية في تصريح صحفي: في إطار مسيرة العمل الخيري والإنساني الذي اعتادت عليه المؤسسة والدار في موسم رمضان من كل عام تم بفضل الله ثم بفضل أهل الخير في قطر الشقيقية تنظيم موائد إفطار في 151 مسجداً في محافظات عديدة يستفيد منها خلال الشهر الفضيل 400 ألف صائم، إضافة إلى موائد في دور الرعاية الاجتماعية، كما تم توزيع السلة الغذائية "طحين – زيت – أرز – سكر – تمر" استفادت منها 1300 أسرة في حين استفادت 3000 أسرة من مادة التمور . ودعا الشيخ ذي يزن الطيري كل من أكرمه الله بنعمة المال وكل أصحاب الأيادي البيضاء إلى تقديم الدعم المتواصل للنشاطات الخيرية بمختلف اتجاهاتها التي تتبناها مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها دار قطر للأيتام في عدن. وأعرب عن شكره وامتنانه لكل الخيرين الذين ساندوا ويساندون أنشطة المؤسسة والدار مادياً ومعنوياً وفي مقدمتهم منظمة الدعوة الإسلامية وجميع محبي الإحسان في قطر . دار قطر يذكر أن منظمة الدعوة الاسلامية - فرع قطر قامت بتمويل افتتاح "فرع مؤسسة الفردوس الخيرية" في الضالع والتي تضم دارا للأيتام ومسجدا ومعهدا تعليميا بتكلفة للمرحلة الأولى بلغت 40 مليون ريال يمني تبرع بها محسنون قطريون. ومؤسسة الفردوس منذ تأسست في العام 2005م اختطت لنفسها طريق البذل والعطاء وميدان إعالة الأيتام والفقراء، لتسهم هي الأخرى كباقي الجمعيات الخيرية التي حملت على عاتقها كغيرها من الجمعيات الخيرية الإسهام في كفالة ورعاية الأيتام والأسر الفقيرة؛ بدأت خيراتها تتحقق وبذرة ثمارها تنضج وفروعها تمتد لتسهم في بناء اليمن الحديث باعتبارها لبنة خير من لبنات المجتمع اليمني. ويتكون مشروع مؤسسة الفردوس الخيرية من جامع الفردوس ومصلى النساء وإدارة دار الأيتام في المؤسسة، وتقوم الدار بكفالة الأيتام وهم في بيوتهم عن طريق المخصصات النقدية والخدمات الموسمية وغيرها.

423

| 26 يونيو 2016

محليات alsharq
مركز ضيوف قطر يطلق برنامجاً لدعوة الصم والبكم

أعلن مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام بعيد الخيرية للمرة الأولى عن إطلاق برنامج لدعوة الصم البكم من خلال لغة الإشارة، حيث بدأ البرنامج مع بداية العام الجاري في الوكرة ويشرف عليه متخصصون في لغة الإشارة. من جهة أخرى أعلن مركز ضيوف قطر أن 356 شخصا أعلنوا إسلامهم خلال شهري يناير وفبراير 2016، عبر دعاة فروع المركز بالدوحة والخور والوكرة، منهم 275 رجلا و81 امرأة، وجاءت الجالية الفلبينية في المقدمة بنسبة 61 % حيث أسلم 150 رجلا و66 امرأة، ثم السيرلانكية بنسبة 11 % حيث أسلم 34 رجلا و4 نساء، ثم الجالية الهندية 6 % حيث أسلم 18 رجلا و5 نساء، والنيبالية بنسبة 5 %، حيث أسلم 18 رجلًا وامرأة، وبلغ عدد المهتدين من الجنسيات الأخرى 55 رجلا و5 نساء. وصرح علي بن سعيد المري رئيس مجلس إدارة مركز ضيوف قطر أن شهر يناير شهد إشهار إسلام 162 رجلاً وامرأة، بينما زاد عدد المهتدين إلى 194 رجلا وامرأة خلال شهر فبراير، بمعدل 6 مهتدين كل يوم. وقال المري إن دعاة المركز قاموا بإجراء أكثر من 1400 زيارة ولقاء للتعريف بالإسلام، استفاد منها ما يزيد على 15 ألف شخص من الجاليات المختلفة، منها 237 زيارة للمجمعات التجارية استفاد منها قرابة ألفي شخص، و378 زيارة للمجمعات السكنية استفاد منها حوالي 4400 شخص، و100 زيارة للمستشفيات استفاد منها 600 من المرضى وذويهم، و23 زيارة للسجن استفاد منها 155 سجينا، و155 زيارة للأماكن العامة استفاد منها أكثر من 2500 شخص، و142 زيارة للدوائر والمؤسسات الحكومية استفاد منها ما يزيد على 3.200 شخص، و223 لقاء خاصا استفاد منها 1600 شخص، و153 دعوة إلكترونية استفاد منها حوالي 600 شخص. وأضاف المري أن الدعاة أجروا حوارات مع غير المسلمين عبر الخيام الدعوية بأكثر من عشر لغات بمعدل 300 حوار استفاد منها قرابة 2000 شخص، كما قاموا بتوزيع 500 مادة دعوية مطبوعة ومسموعة استفاد منها قرابة 5500 شخص، كما أقام المركز 8 مهرجانات في يوم الجمعة استفاد منها أكثر من 1000 شخص من المهتدين وغيرهم، بالإضافة لأنشطة مرئية وعروض فيديو بلغت حوالي 170 عرضا استفاد منها ما يزيد على 1450 شخصا.

618

| 22 مارس 2016

رمضان 1435 alsharq
الشعوب الإفريقية تثمن دور قطر في تخفيف معاناتهم

أوضح الدكتور عادل حسن إسماعيل مدير بعثة إقليم جنوب شرق افريقيا والتي تشمل ملاوي، وموزمبيق، و زامبيا وزمبابوي أن شعوب هذه الدول تعاني كثيراً من الفقر، خاصة دولتي ملاوي وموزمبيق وبالأخص المسلمون منهم، حيث ان معدل دخل الفرد في اليوم أقل من 1.25 دولار حسب إحصاءات البنك الدولي. ويعود ذلك لهشاشة البنية الاقتصادية التي تعتمد على الزراعة التقليدية كمصدر دخل رئيسي، إضافة إلى اعتمادها على ضريبة الدخل الشهري للأفراد العاملين، وكذلك اعتمادها على الهبات والمعونات الخارجية التي تأتيها من الصناديق والمؤسسات الدولية كمؤسسات الأمم المتحدة والصندوق الأمريكي ومن النرويج وبريطانيا والسويد، وهذه المنح لا تكاد تصل إلى المسلمين. وأشار مدير البعثة إلى أن الشعوب الإفريقية تثمن الدور الكبير لدولة قطر حكومة وشعباً في دعم الشعوب الافريقية خاصة شعوب دول هذا الإقليم الذين عرفوا قطر منذ عام 1992م من خلال مشاريعها الخيرية والإنسانية التي وصلت إلى مناطقهم النائية في أدغال افريقيا، مضيفاً أن هذه المشاريع كان لها الأثر الكبير في تغيير حياة الناس في تلك المجتمعات، فقد أسهمت كثيراً في تخفيف معاناتهم وتطوير ورفع قدراتهم وتعليمهم أمور دينهم، وخير مثال على ذلك أن الكثير من هذه الشعوب أصبحوا يعرفون أمور دينهم ويتحدثون اللغة العربية مما مكنهم من التفقه أكثر في الدين. وأشاد مدير البعثة بدولة قطر وبأهل قطر على اهتمامهم بإنسان افريقيا ومساعدته والوقوف بجانبه ودعمه بالمشاريع الخيرية والإنسانية المختلفة التي شملت كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والتنموية، مهيباً بهم الاستمرار في مساعدة هؤلاء الفقراء خاصة الاهتمام بالمشاريع ذات العائد التنموي كالتعليم وتطوير التنمية البشرية والصحية والمشاريع الإنتاجية للأسر الفقيرة وأسر الأيتام، مضيفاً أن هنالك منافسة كبيرة بين العمل الكنسي والإسلامي، لذلك يشعر المسلمون بأن هنالك إخوة لهم يقفون معهم في مواجهة هذا المد التنصيري ويساعدونهم على الثبات على دينهم وتحقيق متطلباتهم الضرورية. علاقة المنظمة بالمجتمع المحلي وفيما يختص بعلاقة المنظمة بالمجتمع المحلي الشعبي والرسمي فقد ذكر مدير البعثة أن المنظمة تحظى بقبول كبير من قبل المجتمع بكل فئاته، وذلك استناداً الى أنها دعمت وساعدت هذه المجتمعات وقدمت لهم العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية المتمثلة في الخدمات التعليمية بإنشائها للمدارس الابتدائية والثانوية والقرآنية ورياض الأطفال، والمؤسسات الدعوية المتمثلة في المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والخدمات الصحية بإنشائها المراكز الصحية والعيادات الطبية. وفي مجال سقيا الماء بحفر الآبار بمختلف أنواعها، أما في مجال الرعاية الاجتماعية فقد كفلت الأيتام واهتمت بالنساء والأطفال وببرامج تطوير وتدريب المرأة، وفي الجانب الإنتاجي بتمليك الأسر الفقيرة وسائل إنتاج تمكنها من دخول دائرة الإنتاج والاكتفاء ذاتياً، إضافة إلى المشاريع السنوية المتمثلة في الإفطارات الجماعية وتوزيع السلال الرمضانية وزكاة الفطر والأضاحي. ويمكن تقييم أثر هذه المشاريع على حياة الناس من خلال تحسين أوضاعهم في المجالات السابقة فمثلاً من الناحية التعليمية نجد أن أغلب الذين درسوا بمدارس المنظمة هم في الميدان العملي على المستوى الرسمي والتنفيذي والخدمي، أي أنهم من القادة وكبار المسؤولين في بلدانهم. أما بالنسبة للجانب الرسمي فقد أكد السيد مدير البعثة أن العلاقة معه ممتازة، فالمنظمة تجد من المسئولين في تلك الدول كل التعاون والتسهيل الممكن لإنجاز مشاريعها المختلفة، وذلك لما عرفوه من حياد المنظمة وعدم تدخلها في الشأن الداخلي للدول وانشغالها فقط بتقديم المساعدات والإعانات لشعوبهم. منوهاً إلى أن المنظمة واحدة من الأعضاء البارزين في اتحاد المنظمات التطوعية بملاوي.

368

| 17 يوليو 2014