رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
د. هدى النعيمي لـ الشرق: دور النشر المحلية دعمت الإنتاح الأدبي

للأديبة الدكتورة هدى النعيمي، العديد من المؤهلات التي ساعدتها للمساهمة بفاعلية في الساحة الثقافية والاجتماعية فهي حاصلة على بكالوريوس العلوم، تخصص فيزياء جامعة قطر ودرجة الماجستير في الفيزياء النووية في جامعة عين شمس المصرية، ودكتوراه في الفيزياء الحيوية الطبية في جامعة القاهرة. لم يمنعها حضورها الأكاديمي من الانخراط في المشهد الثقافي بالتأليف والكتابة في القصة والرواية والنقد، علاوة على مشاركتها في العديد من المؤتمرات الثقافية والأدبية محلياً وعربياً، بالإضافة إلى عضويتها في لجان تحكيم لجوائز أدبية. في حوارها لـ الشرق، تتوقف د. هدى النعيمي عند أحدث أعمالها المتمثلة في رواية «زعفرانة»، وما إذا كان يمكن تصنيفها ضمن الروايات التاريخية، دون أن يغفل الحوار التنقل بين عدة أعمال لها مثل «المكحلة» و«أنثى» و«عين ترى»، وما إذا كانت تخاطب الذات الأخرى، أم لا، علاوة على ما إذا كان انشغالها بالنقد، يعكس ممارستها له على الأعمال التي تنجزها. كما عرج الحوار على تقييمها للمشهد الإبداعي القطري الراهن، بكل ما يواجهه من تحديات، وما ينتظره من مآلات، إلى غير ذلك من قضايا ثقافية، طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: - في روايتكِ الأخيرة «زعفرانة»، يلاحظ المتلقي أنها تتماهى مع رواية «وردة» للكاتب المصري صنع الله إبراهيم، فإلى أي حد يمكن أن يشكل ذلك تحديًا للروائي بأن يتداخل عمله مع آخر؟ حقيقة، لقد شغلتني رواية «وردة» منذ صدورها عام 2000 لما تحمله من أسرار حول ثورة ظفار، ومن المعلوم عن الكاتب الروائي صنع الله ابراهيم أنه حينما يقرر الكتابة حول موضوع ما فإنه يقوم بعملية بحث، واستقصاء حول المادة، أو الحدث الذي كُتب حوله، حتى إنه يشبه أحيانا بحثاً أكاديمياً أو مادة إعلامية وثائقية في قالب روائي. وجاءت رواية «وردة» التي دارت حول ثورة ظفار أو لنقل حرب ظفار، كما وردت في الدراسات التي وثقت هذا التاريخ، واستفزني أننا – حتى في هذه المنطقة المحاذية لظفار – لا نعلم عنها شيئاً، ولم تأت مناهجنا التعليمية على أي إشارة حولها، حينها قررت الكتابة حول هذا الحدث ذاته، واخترت إحدى شخصيات صنع الله إبراهيم لتكون إحدى شخصيات روايتي. وبالطبع لا يلزم القارئ أن يكون على علم بالرواية القديمة، لكنه هنا سوف يعلم أن كاتبا ما تناول الحدث قبل أكثر من عشرين عاماً. حضور التاريخ - في ذات روايتكِ «زعفرانة»، يبدو المنحى التاريخي جليًا فيها، فهل يمكن تصنيفها بأنها أحد أشكال الرواية التاريخية؟ هذا يحدده الناقد، وليس أنا. نعم روايتي تدور أغلب أحداثها خلال فترة تاريخية سابقة، خلال عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وتدور حول حدث تاريخي هام في المنطقة، لكنني لست من يقوم بتصنيفها بالتاريخية، حتى إن تعريف أو تصنيف الرواية التاريخية اخلتف عنده عدد من النقاد. ولعل «جورج لوكاش»، صاحب كتاب «الرواية التاريخية» أهم هؤلاء، إذ يرى أن «التاريخ في كل شيء، لا بوصفه الماضي الذي نتصور أن أسلافنا قد عاشوه، وصنعوه بل بوصفه أيضاً روحاً كلية، ونسقاً متجانساً، وخطاً صاعداً نهايته في بدايته». فهل بعد هذا تصنف روايتي بالتاريخية؟ - ولماذا كان اتجاهكِ للرواية، على الرغم مما عرفه المتلقي عن انخراطكِ أكثر في الأعمال القصصية والنقدية؟ دوماً كانت الرواية تراودني لكتابتها، وسبق «زعفرانة» عدة محاولات لكتابة الرواية لكنها لم تكتمل لأنني لم أرض عنها، لو كنت نشرت كل ما كتبت في الرواية، لكانت «زعفرانة» العاشرة، وليست الرواية الأولى. - وفي إطار تنقلكِ بين إبداعات أدبية مختلفة، من نقد وقصة ورواية، ما الأقرب فيها إليكِ؟ لكل جنس أدبي حالة خاصة من المتعة في الكتابة، فأنا أكتب القصة القصيرة في جرعة واحدة، وهذا ما جعل أغلب أعمالي الإبداعية تأتي من جنس القصة القصيرة التي أحبها بالفعل. الرواية تحتاج الى معايشة طويلة، لشهور أو سنوات، وهذا انشغال جميل للكاتب إذا وجد المتسع من الزمن لذلك. وعندما اكتملت بين يدي الرواية، كان لها وقع آخر من الفرح لم أعرفه قبل ذلك، لكنني أيضًا أبقى على العهد بكتابة القصة القصيرة التي أحببتها جداً. - في مجموعتك القصصية «المكحلة»، وبعدها «أنثى»، وتسمية روايتك «زعفرانة» نسبة للأنثى، هل يعني هذا كله أنكِ حاولتِ مخاطبة الذات الأخرى، ما قد يدفع البعض للحديث عن تصنيف الأدب، إذا كان ذكورياً أم أنثوياً؟ كل ما أستطيع أن أضيفة هنا أنني تحدثت في هذه الكتابات بلسان المرأة لأنني بالتأكيد أعرفها أكثر، لست مع تصنيف الأدب ذكوريا أو أنثويا ولكن هناك خصوصية لما تكتبة النساء عموماً، وهنا من النساء من كتب على لسان الرجل، والعكس صحيح، حتى روايتي «زعفرانة»، بعض فصولها تأتي على لسان رجال من شخصياتي الروائية. وأما في بدايات الكتابة الإبداعية- القصصية، فغالباً ما تقفز (الأنا) كما حدث معي في «المكحلة» و»أنثى». النقد والأدب - لكِ مجموعة من المقالات في النقد الانطباعي عبر كتابك «عين ترى»، فهل يعني هذا أنكِ تمارسين النقد على أعمالكِ الأخرى، باعتبار أنه بداخل كل مبدع ناقد مضمر؟ من الصعب أن نتبني نظرية «أن بداخل كل مبدع ناقد» لكن كل قارئ للأدب هو مشروع ناقد إذا أحسن القراءة، وإذا تفقه في قراءة الأدب والإبداع بشكل عام. وهنا نأتي إلى الكاتب، أو لنسمه المبدع، فهو في الدرجة الأولى قارئ لأعمال الآخرين، قارئ متمكن، نهم، شديد الملاحظة، متمرس، ومتعمق ليس في قراءة الأدب فقط، لكن يُفترض في كل صنوف المعرفة، فإذا كان هذا هو الحال، فهو مرشح لأن يكون ناقداً غير أكاديمي، حيث النقد الأكاديمي هو ما يقوم به أساتذة الجامعات في قاعات الدرس. - تسجل مسيرتكِ العلمية حضورًا لافتًا في هذا المجال، والشيء نفسه في مجال الأدب والكتابة، فكيف يمكن للعالِم إحداث هذا التوازن بين نبوغه العلمي، وإبداعه الأدبي؟ باختصار شديد هو ترتيب الوقت وتنظيمه، والمعادلة بين العمل وشغف القراءة والكتابة، إذ لا شيء مستحيل، المعادلة صعبة لكنها ليست مستحيلة. وإن طغى جانب على آخر في وقت ما، فعلينا إعادة النظر بطرفي المعادلة، وتعديلها. أهمية الجوائز - من خلال عضويتكِ في عدة لجان تحكيم لجوائز عربية، برأيكِ ما أهمية الجوائز بالنسبة للمبدع، وهل تُعتبر بمثابة تكريم أم تحفيز له؟ الجوائز لها أهمية كبيرة، أهمها أنها تصنع الثقة بالذات وبالكتابة، وتصنع منافسة شريفة من المبدعين، وتقدم الكتابة الجيدة للقارئ الذي يبحث عن الجيد بين كل ما تأتي به المطابع من إصدارات أدبية شتى. وهذا بعد أن غاب صوت الناقد الثقة، الذي كان القارئ ينتظر منه أن يقدم له ما يستحق أن يقرأ، كان هنا خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، لكن ذلك الناقد ذي الوزن الثقيل اختفى من الساحة، وحل النقد الصحفي والانطباعي، وتعليقات وسائل التواصل الاجتماعي محله، وفيها ما يشوش القارئ الجاد، فتأتي الجوائز المحكمة بموضوعية، لتقوم بتقديم الجيد، والأكثر جودة من الإبداع، وهو أيضا تكريم للمبدع والإبداع كما أنها تشجع على الاستمرار في الكتابة. المشهد الإبداعي - ما رؤيتكِ للمشهد الإبداعي القطري حاليًا، والتحديات التي تواجهه؟ لابد أن نذكر أن وجود دور النشر المحلية اليوم في قطر، ساعد على زيادة الإنتاج الأدبي، وكان هذا أحد التحديات الكبرى أمام الكاتب في قطر، كما أن المؤسسات الثقافية تقوم بدور جميل في التعريف بالكاتب القطري اليوم، ربما أهمها تخصيص جائزة للرواية القطرية ضمن جوائز كتارا للرواية العربية، وفي ذلك تنافس جميل بين الكُتّاب المحليين، ويبقى التحدي الحقيقي هو البناء الثقافي للكاتب أو المبدع، ويبقى أن يشعر الكاتب بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ككاتب ومبدع، وأن يمارس الإبداع كنوع من العمل المسؤول والالتزام بمعايير الكتابة الإبداعية، فليس كل ما يُكتب قابلا لأن يكون إبداعاً وليس كل حكاية عابرة يمكن أن توصف بالرواية، فإذا تجرد الكاتب من سطوة التعجل في النشر لأجل النشر، وإذا صار التأني والاتزان سمة كتابته، فقد استحق لقب مبدع، وبتكاثر هؤلاء نفرح، كما نفرح بكل مبدع قطري جديد. تنوع الإبداع - هل ترين أن فكرة الكاتب المتخصص لم تعد قائمة اليوم، في ظل اتجاه العديد من المبدعين إلى ثنائية الإبداع؟ هذه ملاحظة هامة حيث نجد اليوم الروائي يتحول إلى الشعر، والشاعر يتحول إلى الرواية، غير أننا لا يمكن تسمية هذه الظاهرة بثنائية الإبداع، و إلا سوف نتحدث عن ثلاثية ورباعية للإبداع، ما بين القصة القصيرة، والقصيرة جدا والرواية والرواية التاريخية، والشعر العامي والعامودي والحر، وغيره من أشكال الإبداع، فالإبداع صفة واحدة وتعود مسألة «التخصص» الى الكاتب نفسه، أين يجد المبدع نفسه؟ وأين الجنس الأدبي الذي يمنحه مساحة أكبر للتعبير، الكثير من الشعراء كتبوا الرواية، فكيف كانت التلقي لرواياتهم؟ هنا يسأل المبدع نفسه.. أين يريد أن يكون؟

798

| 18 أغسطس 2024

محليات alsharq
آل شافي: قطر خالية من مشاكل معالجة المخلفات بحلول 2020

أكدت الدكتورة هدى النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الصحة والسلامة المهنية بمؤسسة حمد الطبية على اهمية التخلص الآمن من النفايات لا سيما الصيدلانية والإلكترونية منها بسبب ما تسببه من مشاكل بيئية وصحية على السواء. وقالت ان قضية النفايات والتخلص منها بطرق آمنة من اهم التحديات التي تواجه البيئة على مستوى العالم، مشيرة إلى الجهود التي تبذلها المؤسسة مع المجلس الاعلى للتعليم للتخلص من المواد الصيدلانية، إلا أنها انتقدت المشاكل الصحية التي تنجم عن الأدوية منتهية الصلاحية، وتلك التي يتم سحبها من الأسواق. ولفتت النعيمي، إلى أن المجلس الأعلى للصحة معنيون بمراقبة الصيدليات بالدولة بجانب وجود لجنة مختصة لجمع الادوية منتهية الصلاحية وإحراقها والتخلص منها بطريقة آمنة. جاء ذلك خلال ندوة الخيمة الخضراء بمركز أصدقاء البيئة والتي تم فيها مناقشة المخلفات الخطرة صيدلانية والكترونية بحضور عدد من المختصين في هذا المجال. وبينت النعيمي أن المخلفات الصيدلانية تمثل نحو 20 % من جملة المخلفات الطبية، وعن أسباب تحول الأدوية إلى نفايات. وقالت ان ذلك يشمل إنتهاء صلاحية إستخدامها أو إنتهاء الفترة الزمنية المسموح بها بعد فتح الدواء واستخدام جزء منها أو منع استخدام الدواء بطلب من الشركة المصنع باسترجاع الدواء لغرض وقائي. وتطرقت في حديثها الى اتفاقية بازل بشان التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها والتي تهدف كذلك لتقليل كمية وسمية النفايات مؤكدة على اهمية اتفاقية ميناماتا بشان الزئبق وهي معاهدة عالمية لحماية الصحة البشرية والبيئة من الاثار السلبية للمعادن الثقيلة السامة والتي وقعت عليها قطر العام الماضي. واوصت الورقة التي قدمها الدكتور الحجري للندوة بعنوان المخلفات الإلكترونية من منظور بيئي واخلاقي القيام بدراسات تقييمية شاملة للنفايات الالكترونية وانشاء وتاسيس مؤسسات متخصصة لادارتها والتخلص منها بهدف تدويرها او معالجتها وتشكيل ائتلاف دولي من اجل الضغط على الشركات التي تصنع الاجهزة الالكترونية لتوفير بدائل اقل ضررا من المواد السامة المستخدمة حاليا ونوهت الورقة ضمن توصياتها باهمية وضع المعايير وسن التشريعات التي تتلاءم مع حاجيات ادارة النفايات الالكتورنية لمواكبة التسارع الهائل في هذا المجال ومنتجاته الالكترونية بالاضافة الى ادخال المفاهيم المتعلقة بالنفايات الالكترونية في المناهج المدرسية والجامعات . وزارة : من جانبه تحدث السيد سفر مبارك ال شافي مدير مركز معالجة النفايات بوزارة البلدية والتخطيط العمراني عن تجربة الوزارة في التخلص الامن من المخلفات الصلبة والمنزلية والتي من ضمنها بعض المخلفات الصيدلانية والالكترونية واشار الى اهتمام الوزارة الكبير ووضعها الخطط اللازمة بشانه ومن ذلك انشاء مركز معالجة النفايات الذي يعتبر الافضل على مستوى منطقة الشرق الأوسط ويعمل على تحويل المخلفات الى طاقة او سماد وتحويل المخلفات لمواد قابلة للتدوير بجودة عالية . وقال ال شافي ان لدى الوزارة خطة متكاملة وموسعة للحفاظ على البيئة وانشاء مركز معالجة بمدينة مسعيد واخر بالشمال مبينا انه بحلول عام 2020 لن تكون هناك مشكلة في قطر بخصوص معالجة النفايات لافتا الى انه سيكون لدى الوزارة العام المقبل محطة متقدمة هى الاولى من نوعها بالمنطقة تبلغ طاقتها نحو 1500 طن وتعمل بنظام اوتوماتيكي لفرز المخلفات

389

| 01 يوليو 2015

محليات alsharq
النعيمي لـ الشرق: تدشين أول برنامج تدريبي للسلامة المهنية بحمد الطبية

كشفت المديرة التنفيذية لادارة الصحة المهنية والسلامة بمؤسسة حمد الطبية، الدكتورة هدى النعيمي، عن تدشين أول برنامج تدريب الكتروني للصحة والسلامة المهنية فى مؤسسة حمد الطبية. وأشارت في حوار خاص مع "الشرق"، الى أن البرنامج الجديد يوفر المرونة للعاملين في المؤسسة للخضوع للتدريب خلال الوقت الذى يناسبهم عبر شبكة الانترنت. وأوضحت أن البرنامج يتضمن دورة حول السلامة من الحرائق والسلامة البيئية، وهي برامج تدريب سنوية اجبارية لجميع العاملين فى حمد الطبية، وتصل مدة كل منها الى 90 دقيقة. وتابعت:"وبرامج التدريب تهدف الى تزويد الموظف بالمعلومات الأساسية التى يحتاج اليها فى كلا المجالين لتوفير القاعدة الأساسية التى من خلالها يستطيع التعامل فى حالات الطوارئ، وذلك طبقا لشروط الاعتماد الدولى (JCI)، والتى تتضمن أيضا الاحتفاظ بشهادة تقييم كل موظف فى تلك البرامج التدريبية فى ملفه الوظيفي". وأضافت أن البرنامج الجديد استحدث ليلائم طبيعة العمل الطبى فى مؤسسة حمد، حيث لم يكن يتمكن سوى شريحة صغيرة من الموظفين من الخضوع للتدريب بالطرق التقليدية نظرا لطبيعة أعمالهم، مبينة أن النظام الجديد أتاح التدريب للجميع فى أى وقت دون الحاجة الى المشاركة فى الدورة بشكل جسدى ولكنه يمكنهم من الخضوع للتدريب بشكل ذاتي. ولفتت الى أن البرنامج صمم لتقييم قدرات الموظف ومدى تلقيه للمعلومات بشكل صحيح، منوهة بأن البرنامج يتيح فى نهاية التدريب امكانية الخضوع لامتحان تقييم وفى حالة اجتيازه بالمعدل المطلوب يمكن الموظف من طباعة شهادة الدورة فى نفس اللحظة. لمتابعة الحوار كاملا، طالعوا العدد الورقي لـ"الشرق"

282

| 21 ديسمبر 2014

محليات alsharq
انطلاق المؤتمر الثاني للصحة والسلامة المهنية غداً

تبدأ غداً، الخميس، أعمال المؤتمر الثاني للصحة والسلامة المهنية الذي تنظمه مؤسسة حمد الطبية، لإلقاء الضوء على أهمية تأمين السلامة في جميع الأوقات داخل وخارج مرافق الرعاية الصحية. ويهدف المؤتمر الذي يقام بنادي مدينة حمد بن خليفة الطبية، إلى رفع الوعي لدى المشاركين بقضايا الصحة والسلامة المهنية، ذات الأثر المباشر على بيئة العمل، وكذلك على جودة الرعاية الصحية المقدمة لكافة المرضى. ويتحدث في المؤتمر اثنان من الخبراء العالميين؛ حيث يقدم البروفيسور تار تشينغ آو، مدير معهد الصحة العامة، التابع لكلية الطب والعلوم الصحية، بجامعة الإمارات العربية المتحدة، محاضرة بعنوان: "أساسيات الصحة المهنية"، ومحاضرة أخرى بعنوان: "التعرض للمخاطر الصحية"، بينما تقدم السيدة ماري كلير روس، وهي مؤلفة وتشغل منصب الرئيس التنفيذي للتمكين والتطوير بشركة ديجيكاست برودكشنز الأسترالية، محاضرة بعنوان: "استراتيجيات التنبُّه لرسائل السلامة" ومحاضرة أخرى بعنوان: "المؤشرات الدالة على ضعف ثقافة السلامة". كما يتحدث في المؤتمر عدد من المحاضرين المحليين، منهم السيد ليو دوتي، مدرب سلامة في إدارة الصحة والسلامة المهنية بمؤسسة حمد الطبية، ويتبوّأ منصب رئيس قسم تقييم المخاطر بالوكالة، والسيدة أمل اللنجاوي، مديرة برامج لدى برنامج تحسين الصحة بمؤسسة حمد الطبية، والسيد نبيل عقيلان، فيزيائي طبي بقسم السلامة من الإشعاع، التابع لإدارة الصحة والسلامة المهنية بمؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى العميد أمان السليطي، من قسم السلامة من الحرائق، التابع للإدارة العامة للدفاع المدني بدولة قطر. ويشارك في المؤتمر ممثلون لكافة لجان إدارة وسلامة المرافق بمختلف المستشفيات الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية، باعتبارهم المسؤولين عن مراقبة التقيد بضوابط الصحة والسلامة في مستشفياتهم. وأوضحت الدكتورة هدى النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الصحة والسلامة المهنية أن الهدف الرئيسي للمؤتمر يتمثل في زيادة الوعي بالسلامة بشكل عام. وأضافت "من المهم إيصال رسالة الصحة والسلامة المهنية إلى جميع موظفي مؤسسة حمد الطبية، ونحن نسعى لتحقيق ذلك من خلال التدريبات والتمارين التي نقيمها بين الفينة والأخرى". وأكدت الدكتورة النعيمي أن التعليم الإلكتروني سيمكن كافة الموظفين من اكتساب المزيد من المعارف والمعلومات حول السلامة البيئية والوقاية من الحرائق.

191

| 05 نوفمبر 2014