نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اتخذت الدورات الرياضية الرمضانية على مدار سنوات طويلة مظهرا مميزا للشهر المبارك في قطر، تعيش خلالها كافة المنشآت الرياضية والمجتمعية من الشمال إلى الجنوب حالة من الاستنفار القصوى، بعدما نجحت هذه الفعاليات في إحداث العديد من التغييرات على طابع الحياة الرمضانية، خاصة بعد انتقالها من العشوائية على الملاعب الترابية وبين الأحياء، إلى احترافية الملاعب العشبية المجهزة أو داخل الصالات الرياضية وهو ما جعلها محط تنافس بين الشركات والمؤسسات التي تنظم الدورات بطرق لافتة وبرعاية ضخمة، لا سيما وأنها لم تقتصر على لعبة كرة القدم فحسب بل باتت تشمل العديد من الرياضات الأخرى على غرار التنس والبادل وكرة الطائرة والرماية وكرة الطاولة وكرة الماء والشطرنج وكرة اليد والبليارد والرياضات الدفاعية وغيرها من الألعاب الجماعية والفردية التي تستقطب مختلف شرائح المجتمع ومن مختلف الأعمار والفئات السنية. وتمنح الدورات الرمضانية الفرصة لكشافي المواهب من أجل اختيار أبرز اللاعبين وضمهم إلى بعض الفرق على مستوى الفئات السنية من أجل صقل قدراتهم وتأطيرهم فنيا وبدنيا، والاستفادة منهم في المستقبل لتدعيم الصفوف وسد الثغرات التي تحتاجها هذه الأندية. ورغم التنوع الذي باتت تشهده مختلف البطولات الرمضانية على منشآتنا الرياضية والتي لم تعد تقتصر على كرة القدم فحسب إلا أن جماهيرية الألعاب الأخرى لا ترتقي للساحرة المستديرة التي تعد اللعبة الشعبية الأولى في العالم. محمد العلم: البطولات الرمضانية دخلت عصر الاحتراف أشار محمد العلم نائب مدير بطولة الكأس الرمضانية لكرة القدم 2024 في نسختها الرابعة عشرة إلى أن البطولات الرمضانية دخلت إلى مرحلة الاحتراف خلال الأعوام الماضية بمشاركة شريحة واسعة من المجتمع سواء من المواطنين أو المقيمين وقال محمد العلم في تصريحات صحفية خاصة لـ الشرق: الدورات الرمضانية تطورت بصورة مذهلة وذلك في ظل رعاية الشركات الكبرى لهذه الدورات ورصد مبالغ ضخمة للجوائز، فضلا عن بث مبارياتها على القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام، الأمر الذي حوّلها من مجرد ممارسة للرياضة إلى منافسة ورغبة في تحقيق الفوز.وتابع: بالنسبة لبطولة الكأس الرمضانية ساهمت في اكتشاف العديد من اللاعبين الموهوبين الذين انتقلوا فيما بعد إلى عدد من الأندية وعموما هي تشكل فرصة لمشاركة المواهب الكروية خاصة وأن قانون البطولة يقتضي اختيار الفريق بالكامل من اللاعبين القطريين باستثناء حارس المرمى. وأوضح العلم أن العديد من نجوم الكرة القطرية مروا على بطولة الكاس الرمضانية على غرار محمد سعدون الكواري ومبارك مصطفى والمرحوم عادل الملا ويوسف آدم وسيد البشير وغيرهم من اللاعبين السابقين الذين يخيرون المشاركة في هذه البطولة الجماهيرية. الدوسري: اكتشاف المواهب ونشر الثقافة الرياضية شدد عبد الله الدوسري، رئيس الأنشطة والفعاليات في الاتحاد القطري للرياضة للجميع، على أن البطولات الرمضانية تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لهم كاتحاد وقال: يتم تسليط الضوء على البطولات الرمضانية من خلال دعوة الأندية للحضور من أجل مشاهدة مبارياتها .ولفت الدوسري إلى أن البطولات الرمضانية تعد بالنسبة لهم استكمالا لبطولة عيال الفريج التي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع بالتعاون مع نادي لوسيل بمشاركة ما يقارب 480 طالبا من المدارس. وأضاف أن البطولات التي ينظمها ويشارك بها لا تستهدف اكتشاف المواهب فحسب وإنما تعمل أيضا على نشر الثقافة الرياضية في المجمتع والتشجيع على ممارسة الرياضة. وختم الدوسري قائلا: بطولاتنا جميعها ومن ضمنها البطولات الرمضانية نهدف من خلالها إلى استقطاب غير المسجلين في الأندية للمشاركة في هذه الفعاليات واكتشاف المواهب لدعم الأندية في مختلف الرياضات. ناصر المانع: البطولات الرمضانية إرث تقليدي أكد ناصر سالم المانع رئيس لجنة الفرجان بأسباير أن البطولات الرمضانية لكرة القدم تحظى بأهمية كبيرة في عملية اكتشاف المواهب ونجوم المستقبل.وقال المانع: تعتبر كرة القدم الرياضة الشعبية الأولى في دولة قطر وتحظى ممارستها في ملاعب الفرجان بأهمية كبيرة خصوصا بالنسبة لمحبيها وعشاقها من اللاعبين غير المسجلين رسميا في كشوفات الأندية.وأضاف: إقبال الشباب على لعب كرة القدم في شهر رمضان خاصة يعد عادة متعارفا عليها في دولة قطر منذ زمن قديم وهي تعد بمثابة إرث تقليدي.. وقال: في السابق كانت البطولات الرمضانية منصة مهمة جدا لاكتشاف المواهب التي يتم إلحاقها بالأندية وضمها إليها وتؤدي دورا كبير في هذا الصدد غير أن الوضع اختلف كثيرا في الوقت الراهن بعد تعديل اللوائح في تسجيل اللاعبين بالأندية وانتشار الأكاديميات التي ضمت اللاعبين الصغار. حسن آل إسحاق: هدفنا التنقيب عن المواهب أكد حسن بن علي آل إسحاق عضو المجلس البلدي رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الثمامة الرمضانية أن الهدف الرئيسي من إطلاق هذه الفعالية الرياضية التي تقام خلال الشهر المبارك هو اكتشاف المواهب الكروية التي سيكون بإمكان الأندية الاستفادة منها فيما بعد وقال: هدفنا الرئيسي هو التنقيب عن المواهب الرائعة لذلك فضلنا اختيار الفئات العمرية من 10 سنوات الى 14 سنة، وقد قمنا بمخاطبة وزارة التربية والتعليم لحث المدارس الخاصة على التسجيل بالبطولة. واضاف: البطولة تهم الفئات السنية في المقام الأول، والشرط الأساسي تواجد لاعبين اثنين قطريين في كل فريق، من أجل إتاحة الفرصة للجميع من أجل المشاركة في هذه البطولة الكروية. وأوضح آل إسحاق أن هذه البطولات تدعم الرياضة بصفة عامة في دولة قطر، مشيرا في الوقت ذاته ان الجوائز المالية مقدمة بمجهودات شخصية. وأوضح آل إسحاق ان الفئات السنية هي الرافد الرئيسي للأندية ومنها الى المنتخبات الوطنية مشيرا الى ان اللجنة المنظمة قد خاطبت الأندية لإرسال المدربين والفنيين من أجل اكتشاف المواهب الكروية بهذه البطولة. تركي اليزيدي: تخريج لاعبين ضمتهم الأندية أكد تركي اليزيدي رئيس قطاع البراعم مدير الأكاديمية بالنادي الأهلي أن البطولات الرمضانية التي نظمها النادي في السنوات الماضية ساهمت في اكتشاف المواهب وأنتجت لاعبين نجحوا في الانضمام للفرق القطرية. وأوضح أن النادي الأهلي ينظم النسخة الثانية من البطولة الرمضانية للبراعم بطولة العميد وذلك بمشاركة 8 أندية هي الأهلي والريان والعربي والغرافة والدحيل والوكرة ونادي قطر والشمال. وقال: يتوقف النشاط الكروي لقطاع البراعم من مباريات ومهرجانات في شهر رمضان المبارك، ولتعويض هذا التوقف ننظم مثل هذا النوع من البطولات الرمضانية لكي يحافظ اللاعبون الصغار على جاهزيتهم ويبقوا في أجواء التنافس والمباريات. وأضاف: هذه البطولات تستهدف اكتشاف المواهب خصوصا أنها تشهد حضور ممثلين من أكاديمية اسباير من أجل معاينة مستوى الصغار من الفئات العمرية 12 و13 و14 و15 سنة في المباريات التي يخوضونها لاختيار الأفضل منهم.
1352
| 12 مارس 2024
من منطقة أم سنيم، كانت الشرق في ضيافة مجلس محمد بن علي المطوع الحمادي، الذي حدثنا عن عادات أهل قطر قديماً في الشهر الكريم، وما يمثله رمضان من قيمة لدى القطريين، حيث كان يظهر هذا التبجيل والتعظيم بمظاهر عديدة في الأحياء والفرجان، والمساجد، والبيوت. كما ناقشت الشرق مع رواد المجلس عددا من القضايا عن التغيرات التي طرأت على المجتمع فيما يخص استقبال الشهر. محمد بن علي الحمادي: زاوية للمصحف في المجلس نقرأ فيها بالتبادل بدأ صاحب المجلس محمد بن علي الحمادي، قائلاً: كما نعلم أن المجالس مدارس ويتعلم منها الشباب ويستفيدون من خبرة الكبار، ومجلسنا مفتوح كل يوم إثنين طوال العام، ورواد المجلس من مختلف الشرائح والأطياف، ونحن نسعد دائماً عندما نستقبل الزوار، وكانت المجالس في رمضان في الماضي رغم بساطتها وصغر حجمها لكنها كانت عامرة بروادها. وأضاف: أنا أذكر في أواخر خمسينيات القرن الماضي كان مجلس الوالد في فريج الغانم القديم به زاوية في المجلس وفيها مصحف يقرأ فيه رواد المجلس بالتناوب وذلك لعمل ختمات، وفي أواخر الشهر الكريم تثوّب هذه الختمات إلى موتاهم وموتى المسلمين، حيث يقرأ المطوع عليهم دعاء ختم القرآن بالطريقة القديمة، ثم تثوّب هذه الختمات وكانت أغلب مجالس قطر يثبوّن الختمات التي تم قراءتها أثناء شهر رمضان المبارك، وهذه عادة قديمة كانت متوارثة جيلا بعد جيل، ثم تقدم وجبة خفيفة للحاضرين. وتابع: كان لوالدي دور كبير في تربيتنا وتنشئتنا الصالحة، حيث كان شيخ دين معروفا تعلّم منه الكثير، وكان مأذونا شرعيا قام بعقد عدة عقود قران أي زواج، وأغلب أهل قطر كان هو الذي يعقد قرانهم، وكان والدي من جلاس الشيخ عبدالله بن زيد المحمود، والشيخ أحمد بن حجر (رحمهما الله). وأردف: هناك اختلاف بين رمضان الماضي والحاضر، فرغم بساطة رمضان في الماضي الذي كان الإحساس بقدوم الشهر كبيراً والاستعداد له من الناحية الروحانية وكان التواصل والتراحم بينهم، والتكاتف والتعاون في كل شيء لدرجة أن لا يأكل صاحب المنزل قبل أن يرسل من الطعام إلى جاره وأقربائه ومساعدة الفقراء وكانت هناك عادة محمودة وطيبة رغم البساطة وهي تبادل الأطباق بين الجيران والأقارب في هذا الشهر الفضيل، وأنا ما زلت متمسكا بوجود الأولاد والأحفاد على مائدة الإفطار وذلك لخلق نوع من التآلف والمحبة والترابط. وأوضح أن المسحر كان له دور في الخمسينيات والستينيات حيث لم تكن وسائل اعلام تخطرك بموعد السحور، وكان يمر على البيوت لإيقاظهم لتناول وجبة السحور وهو يقرع على طبلة ويردد بعض الأناشيد التي تذكر الله، إما مشياً على الأقدام بين السكيك أو يركب (الحمار)، وكان لا يتقاضى راتباً، بل يعطيه الناس ما تجود به أنفسهم من أموال وأرز وسكر وطحين وزبيب وغيره، كما كان في منتصف رمضان يقرقع ويمر على البيوت ويعطونه أرزا وتمرا ومكسرات، والميسورون يمنحونه نقوداً، وكانت عادة جميلة لمساعدته. وأكد محمد الحمادي أن ليالي رمضان كانت تعج بالحركة والنشاط وإقامة الدورات الرمضانية ليلا، سواء في الفرجان أو الأندية، للترفيه أو المنافسة، مضيفا: بصفتنا رياضيين كنا نسعد بهذه الدورات، كما كنا نلعب دوري كرة اليد والسلة والطائرة والدورات التنشيطية على ملاعب اللجنة الرياضية العليا بمنطقة أم غويلينة (فريج إسحاق)، وكان الحضور الجماهيري جيداً، وقد أفرزت الدورات الرمضانية نجوماً ومواهب في مختلف الألعاب، كما كنت لاعبا مميزا في كرة اليد بالإضافة لحراسة المرمى حيث لعبت مع أندية الوحدة والوكرة والخور وقطر. واختتم: ومن المواقف التي حصلت لي كنت رايح لمدرسة قطر الإعدادية القريبة من بيتنا صاحي ونشيط، ولعبت مباراة كرة يد في الملعب التحتي في المدرسة، ورجعت للبيت على عكاز، وكانت صدمة للوالدة عندما شاهدتني والسبب أصبت في كرة اليد!!. السفير حسن بن أحمد المطوع: طول النهار وقصر الليل أرهقنا في أوروبا تحدث سعادة السفير حسن بن أحمد المطوّع سفير قطر في جمهورية جورجيا، قائلا: شهر رمضان له مكانة خاصة عند أهل قطر والمسلمين فهو شهر الخير والرحمة والبركة والمغفرة وصلة الرحم والطاعات، فتعلمنا من آبائنا الصيام منذ الصغر وقراءة القرآن الكريم وعمل ختمات، والإكثار من الطاعات والعبادات، وهذا أول رمضان نصومه بدون تواجد والدنا رحمه الله أحمد بن علي المطوع، الذي كان قدوتنا ومعلمنا ومربينا ولقد كان عوناً وسنداً لنا، ورَبانا على عمل الخير والطاعات والعبادة وحب الناس والتواصل مع الأقارب والأرحام واحترام الكبار، والوالد من أوائل القطريين الذي عملوا في دار الكتب القطرية عند إنشائها. وحول الصيام في الغربة قال: لقد واجهت صعوبات عديدة وبخاصة في بداياتي في برلين بألمانيا، التي فيها النهار طويل والليل قصير، والبرد قارس، وتصوم بعيداً عن أجواء الأسرة والأهل، واختلاف مظاهر رمضان وقلة المساجد وعدم سماع صوت الأذان، لذلك تشعر بالصعوبة والحنين للوطن بين الأهل وزيارة الأقارب وصلة الأرحام، أما في قطر الأجواء مختلفة لأننا تعودنا عليها منذ الصغر، ولكن بعد ذلك بدأت أتأقلم على الغربة والصيام فيها، وكنا نجتمع نحن الدبلوماسيين في بيت أحد الزملاء بالتناوب، كما أن الحكومة الألمانية كانت تقيم مائدة إفطار تجمع السفراء المسلمين أو غبقة أو سحورا، وكنا نذهب للمساجد لأداء صلاة التراويح جماعة في ألمانيا. وعن رمضان في مصر، قال: مظاهر الصيام في مصر مختلفة وهي تعتبر العجب العجاب ولكنها جميلة جداً، فهم يستعدون من شهر شعبان لاستقبال الشهر الكريم، فترى الشوارع والأزقة وقد تزينت بالفوانيس وأعلام الزينة، وكذلك يضعون الأغاني الرمضانية وتسمعها في كل مكان وأهمها (رمضان جانا وفرحناله)، ومنظر المسحراتي وهو يضرب على طبلته جميل وممتع، وعندهم كذلك ما يشابه القرنقعوه ويقومون بتوزيع المكسرات والحلويات مع الأهازيج، أما رمضان في حيّ الحسين فهو مختلف وقد استمتعت بمظاهر رمضان في مصر. وتابع: أما في جورجيا أيضاً تجد هناك المسلمين يصومون في شهر رمضان ولكن عدد المساجد قليل جداً وأنشطتهم محدودة، وكان لنا دور كسفارة قطر بالتعاون مع السلطات هي عمل النشاطات للمسلمين والمساهمة بإقامة مشروع إفطار صائم، وكذلك سنساهم بمشروع في عيد الأضحى المبارك بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية. علي العبيدلي: المحبة والألفة والرحمة أبرز ما يميز رمضان تحدث السيد علي بن محمد العبيدلي مدير الدفاع المدني سابقاً، قائلا: رمضان عندما كنا صغاراً كان جميلا جداً، كنت أسكن في فريج النجادة وكانت المحبة والمودة والتكاتف بين الجيران، وكنا نحرص على تلاوة القرآن وعمل ختمات، وكان الصغار أقراني هوايتهم ركوب الدرجات الهوائية، ويبحثون في الفرجان، وكانت متعة التجوال والتعرف على ما يدور في الفرجان، كما كنا نذهب خصيصا لأكل الكباب في رمضان عند البائعين المتجولين وأغلبهم من الإيرانيين لأن الكباب سابقاً يعمل في رمضان وبكثرة في الفرجان، وكنا نوزع الأطباق على الجيران في رمضان. وتابع: عندما كنا صغاراً كنا نأكل من الصحون، ونسعد عندما تثور الوارده من مدفع رمضان ونخبر الأهل بذلك لكي يفطروا، وكنا نشارك في الدورات الرمضانية التي تقام ليلا بعد صلاة التراويح، وكانت المنافسة قوية على ملعب السلام، وفي ساحة قريبة من مسجد الأصمخ نتخذها ملعباً وأطلق عليه ملعب الدفاع، وكانت التحدي كبيراً بيننا وبين الجاليات الباكستانية والهندية وغيرها، وكانت ترصد لها كؤوس وهدايا، وكانت المصاريف تدفع من قبل المشاركين، والكل يدفع من مصروفه الخاص. وأضاف: لقد أفرزت هذه الدورات مواهب رياضية شاركت مع الأندية الرسمية، وكانت المنطقة حيوية وتعج بالشباب، حيث كان فيها نادي الوحدة ونادي النجاح والمنافسة بينهم قوية على خطف اللاعبين، كما كان نادي الأحرار في الدوحة الجديدة وهو قوي ومشهور وتم اغلاقه سنة 1967!. وأضاف: أما في الدفاع المدني فبعد تخرجنا من أمريكا فقد حرصنا ووضعنا نصب أعيننا الاهتمام بالرياضة ونشرها في مختلف الوحدات، فنحن في الدفاع المدني كنا نقيم دورات خاصة بالإدارة، وكان الإقبال عليها جيداً، وكنا نحرص على عمل مسابقات تهم رجال الدفاع المدني لكي يتدربوا عليها في حالة حصول حريق مثل شد الحبل للترفيه، ومسابقة صعود السلالم، لتجهيز رجال الدفاع المدني، واختبارات تتابع مد الخراطيم، كما أذكر قيامنا بتجربة من الميناء حتى السوق القديم سوق واقف، كما حصلت بعض الحوادث أذكر منها عندما شبت النار واحترقت سفينة خشبية في الميناء بسبب أعمال اللحام، وذهبنا لإخماد النيران وكان الوقت قريبا جداً من موعد السحور ولم نتسحر في تلك الليلة لأن همنا إنقاذ الأرواح والممتلكات لأن هذا من واجبنا كدفاع مدني. وأردف: كما أذكر عندما نشب حريق في حديقة الحيوانات بالدوحة بسبب وجود الحشائش والرودس واختنقت الحيوانات وماتت بسبب كثرة الدخان، وقد تأثرنا من ذلك المشهد رغم محاولاتنا المتكررة من رجال الدفاع المدني لإنقاذها. وتابع العبيدلي: ما أحزنني هو شب حريق جراء التماس كهربائي في منزل أسرة بمنطقة الريان وقد تأثروا بالدخان وماتوا جميعاً رحمهم الله، ولم نتمكن من انقاذهم بسبب حصول الحريق الرابعة فجراً والتأخير في الإبلاغ عنهم، كما قمنا بتثقيف الأطفال وعمل ورش مكثفة ولمدة (14) سنة سواء في المدارس والفرجان وفي كل مكان، وكذلك تثقيف الشباب والكبار وساهم ذلك في التعريف والتقليل من الحوادث وقد نجحنا في أداء مهمتنا. وأكمل حديثه: ومن الحوادث التي مرت عليّ أثنا عملي، كانت لإحدى الأسر تضع طفلها يوما عند جدته ويوما عندهم في البيت، وحصل حريق في بيت جدته أثناء وجود الطفل وهرع رجال الدفاع المدني لإنقاذه، وبعد جهد تم اخراج الطفل سليما وتم انقاذ حياته، وكانت الجدة العجوز في حالة عصبية منهارة وكانت تصرخ بأعلى صوتها، وعندما جاء لها رجل الدفاع المدني ليساعدها ويهدئ من روعها صفعته بكف قوي جداً وكان موقفا محرجا، وقام رجل الدفاع المدني وأخبرها أن الطفل سليم وهو موجود بالخارج وطيّب خاطرها بكلمات جميلة واعتذر لها بأسلوب راق جداً. د. عبدالعزيز الحمادي: الدورات الرمضانية أفرزت مواهب بارزة تحدث الدكتور عبدالعزيز الحمادي الذي كان مدربا في عدة أندية قطرية وساهم في إبراز مواهب قطرية، وكان كاتبا رياضيا وألف العديد من الكتب، ومدير صندوق الزكاة وغيرها من المناصب، قائلا: رمضان شهر خير وبركة والاكثار من الطاعات والعبادات وهو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار، وبصفتي رياضيا سأتحدث عن الدورات الرمضانية. وأضاف: أذكر كنا نلعب الدورات الرمضانية مع أقراننا في الفريج بعد صلاة التراويح، ولعبنا على ملعب الدفاع الذي يقع خلف مصرف قطر الاسلامي في شارع البنوك، وكنا نعتمد على أنوار الشارع، وكانت المنافسات في الدورات الرمضانية قوية والتحدي كبيرا، ثم انتقلنا في مرحلة أخرى لإقامة هذه الدورات بالقرب من نادي الجسرة وكانت المنافسات قوية وطلبنا منهم تكوين فريق باسم النادي ولكنهم اعتذروا بسبب تحويله لناد ثقافي، وبرزت مواهب قطرية أذكر منهم لاعب كرة الطاولة الموهوب عادل الملا الذي طلبت من النادي العربي في كتاباتي الى تحويله الى لاعب كرة قدم ونجح ووصل للمنتخب الأول وكان أحد نجوم وفرسان الكرة القطرية، وكذلك اللاعب خالد غريب تحول من السلة لكرة القدم. وقال: ومن أجل اكتشاف المواهب الرياضية التي تفرزها هذه الدورات وضمها للأندية أقمنا دورة محلية شارك فيها العديد من اللاعبين ومنهم لاعبون في ألعاب أخرى، وبالفعل استفدنا في بروز العديد من المواهب أذكر كان لدينا اللاعب (علي صقر العلي) لاعب كرة يد مشهور وألعاب القوى في نادي التضامن وبرز في الدورة الرمضانية وتم تحويله للاعب كرة قدم وتألق ولعب مع منتخب الناشئين، وغيره من الحالات في الأندية الأخرى.
3788
| 11 أبريل 2023
تحظى الدورات الكروية التي تقام خلال شهر رمضان المعظم بأهمية بالغة لدى مختلف فئات المجتمع في قطر حيث تشهد إقبالا شبابيا لافتا خصوصا أنها تقام خلال فترة الركود في النشاطات الرياضية إضافة إلى تفرغ اللاعبين والجماهير خلال الفترة المسائية على اعتبار أن الكثير منهم ملتزمون بدوامات رسمية خلال فترة النهار. وكانت الدورات الرمضانية تقام في الفرجان والملاعب الترابية، قبل ان تتطور بمرور الزمن وتحظى بالاحترافية لتقام على الملاعب العشبية المجهزة بأفضل التجهيزات أو داخل الصالات الرياضية المكيفة لتستقطب المزيد من عشاق الرياضة الشعبية الاولى في العالم. واثر غياب اللاعبين المحترفين بسبب القوانين المنظمة للدورات الرمضانية نوعا ما على تواجد المواهب الشابة في هذه البطولات التي تقام في كافة انحاء قطر، باعتبارها منجما للابطال ومجالا لاكتشاف المواهب الكروية وضمها للاندية ثم صقلها، كما كانت سببا في ظهور العديد من نجوم الكرة القطرية أمثال عيد مبارك ومحمد غانم الرميحي وماجد الصايغ الذين شقوا طريقهم نحو التألق في الأندية والمنتخب القطري بعدما لفتوا أنظار الكشافين خلال تلك الدورات. الشرق استطلعت آراء بعض النجوم القدامي ومسؤولي الاندية حول الاسباب التي تقف وراء غياب المواهب الشابة عن الدورات الرمضانية بعدما كانت رافدا أساسيا للمواهب الناشئة التي عادة ما تلفت اهتمام المراقبين والكشافين. ماجد الصايغ: الدورات الرمضانية فقدت مكانتها في اكتشاف المواهب قال ماجد الصايغ لاعب منتخبنا الوطني السابق والنادي العربي ان الملاعب الترابية كان الملاذ المميز للمواهب الكروية داخل الفرجان خلال شهر رمضان المعظم مشيرا الى ان المهارة كانت العامل الاساسي في مشاركة اللاعبين في حين تعتمد الكرة العصرية على السرعة والاستحواذ وهو ما قلص الجانب المهاري لدى اللاعب الحديث. وقال «زمان كان هناك متعة ومهارات فردية، لكن الآن غابت المهارات الفردية، لكن الموهبة ما زالت موجودة ولا تأخذ حقها في الانضمام للاندية حيث ان اغلب الشباب اصبح يفضل مواصلة دراسته وضمان مستقبله على الانضمام للاندية لأنه يعلم ان الاولوية للاعب المحترف الاجنبي». واضاف «في السابق كانت الدورات الرمضانية تحظى بوجود العديد من الاهل والاقارب والجيران لتشجيع اللاعبين خلال البطولة لكن الآن لم يعد هذا موجودا في ظل تطور العصر وتنوع المجالات الترفيهية الاخرى التي تستقطب مختلف فئات المجتمع». وطالب الصايغ بضرورة زيادة الاهتمام بالناشئين واعادة النظر في موضوع اللاعبين الاجانب في الاندية وتقليص عددهم من اجل اعطاء اللاعب القطري حقه وتمكينه من خوض تجربة احترافية. واختتم «للاسف الدورات الرمضانية فقدت مكانتها في اكتشاف المواهب الشابة، حيث لم نر اي لاعب تم اكتشافه في الدورات الرمضانية على مدار الاعوام الماضية». عبدالله العامري: الأندية لم تتبن المواهب ابدى عبدالله العامري لاعب منتخبنا الوطني ونادي الريان السابق استغرابه من عدم وجود نجوم ومواهب بارزة في الدورات الرمضانية بالرغم من كثرة عددها وقال: من وجهة نظري هناك مواهب شابة وقادرة على تمثيل الاندية وعلى اقل تقدير اندية الدرجة الثانية ولكن يكون الشاب قد وضع اولوية في حياته وهي الدراسة او الوظيفة من اجل تأمين مستقبله الوظيفي». واضاف العامري قائلا: اعتقد أن الخطأ من الاندية التي لم تتبن المواهب الشابة منذ الصغر وذلك لعدة اسباب لعل ابرزها ان الاندية مكتفية بلاعبين دون غيرهم وهذا خطأ من المدرب بالدرجة الاولى لأنه لا يعطي الفرصة للجميع على حد سواء ولا يرى من الذي يمتلك الموهبة، من غيره». وتابع نجم الريان السابق: في السابق لم يكن الاحتراف مطبقا بشكل كامل وهذا ما كان يعطي الحرية للاعبين للعب في الدورات الرمضانية الحالية التي بها قيود وشروط». نبيل أنور: في أنديتنا ما نحصل لعيبة اكد نبيل انور لاعب منتخبنا الوطني السابق أننا نفتقد للمواهب الشابة بشكل عام وتساءل قائلا: من اين تصنع النجوم؟ بالتأكيد من الفرجان والمدارس وهي اساس اللاعب لأنها المحطة الاولى التي يلعب فيها اللاعب منذ الصغر، اما في وقتنا الحالي حتى في المدرسة حصة التربية البدنية ليست كالسابق، فالآن الحصة تكون ترفيهية اكثر لا سيما وان العقليات اختلفت كثيرا عما كانت عليه في السابق». وتابع: يجب على الاندية ان تكون لديها اكاديميات ولن يكون الاعتماد الكلي على اكاديمية اسباير، لأن الاكاديميات هي من تخرج النجوم. وعن المدربين في الفئات السنية قال: شخصيا اضع اللوم على الاندية التي تضع مدربين غير قطريين في الفئات السنية، لأن اللاعب الناشئ يحتاج الى من يخاف على مصلحته ويوجهه للصواب ويكون من نفس البيئة. وختم حديثه قائلا: «في انديتنا ما نحصل لعيبة» فيكف سنجد لاعبين في الدورات الرمضانية؟. فهيد الشمري: الفئات السنية في انحدار اكد فهيد الشمري لاعب منتخبنا الوطني السابق أن الخوف من عدم اخذ الفرصة في الاندية هو سبب عدم اللجوء للعب بشكل رسمي وقال: في البداية والسبب الرئيسي الذي يفكر فيه الشاب أنه لن يأخذ الفرصة في الاندية وان يكون مهمشا، بالاضافة الى انه يخاف من التقصير في عمله. وعن عدم وجود الكشافين في الاندية قال: بالفعل في البطولات الرمضانية لم نشاهد كشافي الاندية الا من اندية السد والدحيل، وهذا يعطي مؤشرا بأن الفئات السنية في الاندية في انحدار كبير وواضح. وختم حديثه متمنيا الشباب الذين تركوا الاندية بسبب العمل ان يعودوا وقال: اتمنى ان الشباب يعودون للاندية لأنهم سيكونون اضافة كبيرة بحكم الاداء الذي نشاهده في البطولات الرمضانية. سالم المري: لا بد من قوانين خاصة بمشاركة المواهب الشابة اشار سالم المري رئيس قطاع الفئات السنية بنادي الدحيل ان الهدف من اقامة الدورات الرمضانية ليس اكتشاف المواهب لأن اغلب المشاركين من قدامى اللاعبين المعتزلين كما ان قوانين البطولات ونظامها واهدافها لا تهتم في الاساس باكتشاف المواهب الشابة. وقال «من النادر للغاية ان تجد لاعبين صغارا يشاركون في الدورات الرمضانية رغم كثرتها، لذا نطالب بإقامة بطولات رمضانية خاصة بالفئات السنية مع لوائح خاصة وشروط معينة حتى يتم اكتشاف ابرز المواهب وضمها رسميا لصفوف الاندية». واضاف «لا بد من الزام الفرق التي تخوض منافساتها بمختلف البطولات الرمضانية بإشراك لاعبين شبان في اعمار اقل من 17 واقل من 19 سنة من اجل منحهم فرصة الظهور والانضمام الى الفئات السنية داخل الاندية المحترفة».
974
| 25 مارس 2023
مشعل عبد الله نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم وقائد العميد الاهلاوي له العديد من الأحداث والذكريات الرمضانية التى لا ينساها ومن خلالها يؤكد باستمرار ان شهر رمضان فى الماضي القريب كان افضل مما هو عليه حاليا ، خاصة ان عوامل الاستمتاع بهذا الشهر المبارك كانت اكثر ، ولكن الان هناك العديد من الامور التى تحد من الاستمتاع به كما كان الحال من قبل ، وبالرغم من هذا فانه يرى ان متعة هذا الشهر موجودة باستمرار ولكن الدرجات تتفاوت من مرحلة لأخرى ، ويلخص مشعل عبد الله أهم مايسترجعه من ذكريات مع رمضان فى السطور التالية.. تحدث مشعل عبد الله أو الجوهراء السوداء كما يطلق عليه الجمهور والنقاد قائلاً: إننى فى الماضى كنت حريصا على اللعب والمشاركة فى دورات كرة الطائرة الشاطئية التى كان ينظمها الاتحاد القطري للكرة الطائرة وكانت من أجمل البطولات بالنسبة لي وكانت فرصة للابتعاد عن ضغوط كرة القدم وممارسة رياضة أخرى لاتقل اثارة وتشويقا ، ولكن امتنعت عن المشاركة فى هذه الدورات مؤخرا خاصة اننى كلاعب لابد من ان احافظ على نفسي خوفا من التعرض للاصابة ، ولااخفيكم سرا اذا قلت اني افتقدها وبشدة. اضاف قائلا وفى الماضي ايضا كانت هناك ملاعب فى الشوارع خلال شهر رمضان تتواجد خصيصا من اجل الدورات الرمضانية التى كانت تميز الفرجان وكانت مكتظة بالشباب والاصدقاء ، وكان مسموحا لنا كلاعبين بالمشاركة فيها وذلك قبل ان ندخل فى عصر الاحتراف ، وبالتالى مشاركتنا مع الرياضة تكون من خلال أنديتنا فقط لاغير ولابد من الالتزام باللوائح والتعليمات التى يتم اصدارها ولهذا من الصعب ان نستمتع برمضان الان كما كان الحال فى الماضي. وعلى صعيد الذكريات مع كرة القدم قال اننى اتذكر انه منذ ثلاثة أعوام أوأربعة كنا فى الاهلى نخوض مباراة امام الشمال فى كأس الشيخ جاسم وكان توقيتها فى شهر رمضان وبالفعل كنا نلعب بعد الافطار ، وبالرغم من هذا فقد كانت هناك صعوبة كبيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية ، ويكفي انى تعرضت للاصابة فى هذه المباراة ثلاث مرات بشد عضلى نتيجة الاجهاد من كثرة ضغوط الطقس واللعب بعد الافطار بوجبات محددة بناء على تعليمات الجهاز الطبي ، واعتقد انه كان أمرا ايجابيا للغاية. وبعيدا عن المستطيل الاخضر وعلى صعيد الانتخابات التى يشهدها النادي الاهلي غدا " الخميس " قال ان الانتخابات تتم فى شهر رمضان والحمد لله ان القائمتين المرشحتين هدفهما أمر واحد وهو مصلحة النادي ، وأتمنى من الله تعالى ان يوفق الجمعية العمومية فى ان تختار الاصلح والذى يفيد النادي بشكل عام ، و بإذن الله تسير الامور بشكل طيب. وبشكل عام وبالنسبة للجوانب الحياتية وبعيدا عن الرياضة فى شهر رمضان قال مشعل عبد الله ان رمضان فى فصل الصيف يجعل الليل قصيرا ، ولهذا فان الامور التى نقوم بها فى المساء بعد الافطار لاتكون كثيرة ، وانا بصفة عامة اميل الى الجلوس مع الاهل فى المجلس بعد الافطار وحتى السحور للسمر ولعب الورق فانا من هواة لعب الورق ثم نتناول السحور ، ولا أميل للأكل خارج المنزل. التليفزيون مرفوض قال مشعل عبد الله إننى كنت في الماضي أتابع المسلسلات الخليجية ولكن الان لا أتابعها بسبب الارتباطات مع الكرة لانه لايوجد الوقت الكافي ، بالاضافة الى ان التليفزيونات الان تذيع أكثر من مائة مسلسل فى وقت واحد ، و لايمكن متابعتها كلها أو التركيز مع أى منها وهو أمر صعب للغاية وأفضل الابتعاد عن التليفزيون بشكل عام خلال هذا الشهر.
345
| 28 يونيو 2016
تُعد الدورات الرمضانية لكرة القدم، التي تتم إقامتها في الأندية الرياضية، واحدة من أكثر الفعاليات الرمضانية، التي تُحدث تغييراً في طابع الحياة الرمضانية، وتكسر حدة الروتين الرمضاني، كما تستقطب هذه الدورات فئات متعددة من الجماهير المحبة لكرة القدم، وخاصة كرة القدم في الصالات، ويعتبر العديد من المشاركين في الفرق التي تشترك في هذه البطولات أو الدورات، أن الاشتراك في هذه الدورات، هو بمثابة تجديد حقيقي لنشاطهم الرياضي، فأغلب المشاركين في هذه البطولات هم من الرياضيين سواء، من المحترفين أو الهواة أو حتى من اللاعبين المعتزلين، "الشرق" زارت أحد مقرات تلك الدورات، لاستطلاع آراء الجمهور حول هذه الدورات ومدى اهتمامهم بها ومتابعتهم لها. متنفس رائع بداية أبدى خميس المنصوري إعجابه بالدورات الرمضانية عموماً، مؤكداً أنها أحد المتنفسات الرائعة للجمهور الكروي، الذي يعوض توقف النشاط الرياضي، بحضوره هذه الدورات الرمضانية، التي يعلو مستواها عاما بعد الآخر، فهذه البطولات بدأت في السابق بهدف المشاركة، أما الآن فجميع الفرق تشترك في هذه الدورات بهدف المنافسة، للحصول على اللقب بنهاية المطاف، وهذا ما يتضح من خلال مستويات الفرق المشاركة، وأيضاً من خلال الأسماء التي تضمها بعض الفرق، حيث تضم بعض الفرق لاعبين محترفين أو لاعبين هواة، وعن الحضور الجماهيري قال المنصوري إن الحضور متوسط ولكنه سيرتفع مع اشتعال البطولة، ودخولها في مراحلها النهائية. مستويات مرتفعة من جهته أكد خليفة المفتاح أن الارتقاء بمستويات الفرق المشاركة، أحد الأسباب المهمة في استقطاب الجمهور إليها، وهذا ما يتضح عاما بعد الآخر، مع اهتمام الفرق المشاركة في مختلف البطولات بحصد اللقب، لافتاً إلى أن وتيرة المنافسة في البطولات القائمة مرتفعة جداً، ومن الصعب التنبؤ بفوز أي فريق من الفرق المشاركة في مختلف البطولات، وأضاف أنه من المبكر الحديث عن الحضور الجماهيري، فالحضوري الجماهيري يُعد متوسطاً، رغم أنه لم ينقض بعد الثلث الأول من شهر رمضان الفضيل، ويتوقع ان يزيد الجمهور مع الدخول في الأدوار النهائية من البطولات، وقال المفتاح إن الدورات الرمضانية، هي فرصة رائعة للقاء الأصدقاء بعضهم البعض، كما انها تُعد تجديدا للنشاط الرياضي، سواء للمشاركين في الفرق، أو الجماهير التي تحرص على حضور البطولات الرسمية في الموسم الرياضي. تطور كبير من ناحيته اعتبر جاسم البوعينين، الدورات الرمضانية ليست وليدة الأمس، فكانت تُلعب في السابق داخل الفرجان بين الشباب، في الملاعب الرملية ودون لبس موحد، أما الآن فقد غلب عليها الطابع النظامي أكثر، حيث أصبحت تُلعب داخل الأندية وفي مراكز الشباب الكبرى، وأصبحت تستقطب فرقا مختلفة من شركات وجهات متعددة، وأصبح لمعظم الفرق رعاة رسميون، كما أن الفرق أصبحت تضم لاعبين محترفين، سواء من لاعبي كرة القدم للصالات أو كرة القدم الشاطئية أو كرة القدم المتعارف عليها، ورأى البوعينين أن هناك أيضاً تطورا كبيرا فيما يخص الجانب التحكيمي، الذي أضاف كثيراً للدورات الرمضانية، الأمر الذي أكسبها مزيداً من الإثارة والحرفية في الأداء. روح رياضية بدوره دعا جبر الراشدي الجماهير الكروية، الى الحضور إلى الدورات الرمضانية لكرة القدم، وهذا لما تحمله من إثارة وندية على جميع المستويات، فأداء الفرق المشاركة بالبطولات الرمضانية، لا يختلف كثيراً عن أداء الفرق المحترفة في البطولات الرسمية، وأكد الراشدي أن الدورات الرمضانية تكسر الروتين الرمضاني، وتهدف إلى تقوية الروابط الاجتماعية، بين ابناء الفرجان، الذين يتجمعون في فرق متعددة، أو يتجمعون في المدرجات للمشاهدة، وقال إن أفضل ما تحمله طيات هذه الدورات الرمضانية، هو الروح الرياضية العالية بين الفرق المشاركة، التي يتمنى الجمهور أن تستمر كما هي عليه، وأكد الراشدي أن جميع البطولات مازالت على الأرض، فلم تنته بعد الأدوار النهائية، ويمكن لجميع الفرق، الاجتهاد وتقديم كل ما لديها، لإمتاع الجمهور والبحث عن الألقاب.
1426
| 13 يونيو 2016
تحظى الدورات الكروية التي تقام خلال شهر رمضان بأهمية بالغة في دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها رافدا أساسيا للمواهب الناشئة التي عادة ما تلفت اهتمام المراقبين والكشافين، الذين يحرصون بدورهم على التواجد في مثل هذه الدورات التي يطلق عليها اسم "الدورات الرمضانية"، لضم النجوم الصغار والعمل على صقل موهبتهم في الأندية فيما بعد. وتشهد الدورات الرمضانية إقبالا شبابيا لافتا خصوصا أنها تقام خلال فترة الركود في النشاطات الرياضية إضافة إلى تفرغ اللاعبين والجماهير خلال الفترة المسائية على اعتبار أن الكثير منهم ملتزمون بدوامات رسمية خلال فترة النهار فضلا عن بداية الإجازة لطلاب المدارس والجامعات. ويعتبر كثيرون أن الدورات الرمضانية هي بمثابة "منجم مواهب" لكرة القدم الخليجية سواء لأندية كرة القدم أو لأندية كرة الصالات. ويؤكد المؤرخ الرياضي الخليجي سلطان الجاسم أن هذه الدورات كانت سببا رئيسا في بروز العديد من نجوم كرة القدم القطرية أمثال عيد مبارك ومحمد غانم الرميحي وماجد الصايغ الذين شقوا طريقهم نحو التألق في الأندية والمنتخب القطري بعدما لفتوا أنظار الكشافين خلال تلك الدورات. ويشير الجاسم إلى أن هذه الدورات كانت رافدا رئيسا للحكام أيضا إذ كانت السبب في بروز موهبة طالب بلان ورستم باقر الذين دخلوا في دائرة الضوء حينها، وأصبحوا حكاما معتمدين من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم. ويلفت الجاسم إلى أن هذه الدورات تطورت كثيرا في السنوات الماضية حيث بات بعضها يقام تحت إشراف الاتحاد الذي يعين الحكام، لكنه يدعو في الوقت ذاته إلى ضرورة "قوننة" الدورات لكي يكون مردودها مفيدا أكثر بالاعتماد على فصل فرق الناشئين عن الشباب والكبار، وهو ما يساعد على تحقيق الاستفادة من الوجوه الجديدة. ويعود الجاسم بالذاكرة مستذكرا كيف كان القطب العرباوي الكبير سلطان بن خالد السويدي الذي شغل أيضا منصب رئيس اتحاد الكرة القطري، يحرص على متابعة دورات صالح الصقر الرمضانية بهدف اصطياد المواهب. ويعتبر صالح صقر البوعينين أحد رموز الرياضة القطرية، فهو من ساهم في أحداث طفرة في الدورات الرمضانية خصوصا أنه كان أول من أطلق دورة في شهر رمضان في الخليج والشرق الأوسط عام 1974. وحافظت البطولة التي تقام بانتظام سنويا على تاريخها وتراثها حتى وصلت هذا العام إلى النسخة 41. ويعتبر صالح صقر، أحد مؤسسي نادي قطر، أن الهدف الأسمى من إطلاق الدورة قبل 41 عاما كان التجمع والعمل على صقل المواهب وتقديمها لنادي قطر، "كان هناك صعوبة في إقناع أولياء الأمور بهذا الأمر لذا كنت أتعهد بنقل الطلاب إما بسيارتي أو بحافلة خاصة من المنزل إلى الملعب". ويؤكد صقر، الذي تقلد العديد من المهام الرياضية وعمل مدربا ثم مديرا للمنتخب القطري ورئيسا لنادي قطر، أنه كان يسمح فقط بمشاركة اللاعبين الغير مسجلين في الأندية كما كان حريصا أن تقام وفقا لأنظمة الاتحاد القطري بهدف تحقيق الالتزام لافتا إلى أن الاتحاد يقدم الدعم بتوفير الحكام والملاعب كما تتكفل اللجنة الاولمبية بتقديم الجوائز والكؤوس والميداليات". ويلفت صقر إلى أن الدورة انطلقت في الأحياء قبل أن تتحول إلى الملعب العشبي في استاد الدوحة، وهو أقدم ملعب عشبي في الخليج، مشيرا إلى أن العديد من الأسماء الكبيرة مرت من هذه الدورة كمنصور مفتاح وجفال راشد وعبد العزيز حسن وغيرهم. ويضيف صقر، مدير الملعب التاريخي، والذي يتولى هذا المنصب منذ عشر سنوات: "في هذا الملعب تاريخ ومتعة كبيرة، حيث كانت الجماهير تحضر بشكل غير طبيعي وبكثافة كبيرة فتجد الملعب ممتلئا عن آخره رغم صغر حجمه وأهم ما حدث في هذا الملعب هو مباراة ودية بين المنتخب القطري ونظيره البرازيلي بمشاركة الجوهرة بيليه". ويؤكد صقر أن ثمة نظام خاص في هذه الدورة وتتبع أنظمة وقيود كاللباس والتبديلات والحكام وهذا ما يكسبها صفة البطولة ويشجع على الاشتراك بها لافتا إلى أن العدد وصل هذا العام إلى 16 فريقا تم تقسيمهم على 4 مجموعات، ما يعكس مدى ارتباط الشارع الكروي القطري بالدورات الرمضانية. وتشهد قطر هذا العام العديد من الدورات الرمضانية التي تطلقها الشركات والمؤسسات الإعلامية والوزارات وتحظى باهتمام بالغ في وسائل الإعلام خصوصا أنها تشهد مشاركة بعض النجوم الكبار.
920
| 27 يونيو 2015
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
17402
| 01 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
14928
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
12252
| 31 يناير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
8544
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5182
| 31 يناير 2026
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فعاليات مؤتمر قمة الويب لعام 2026 الذي...
2914
| 01 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل فيالعدد 2 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري رقم 5 لسنة 2026 بتعيين نائب لقائد...
2716
| 01 فبراير 2026