رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
التفاصيل الكاملة لهجوم كابول الانتحاري.. وداعش يتبنى المسؤولية

أدانت الرئاسة الأفغانية، اليوم الخميس، الهجوم على مركز تابيان الثقافي بالعاصمة كابل، وقالت إنه جريمة ضد الإنسانية، بحسب قناة طلوع نيوز الأفغانية. وأسفر الهجوم الذي ضرب المركز الواقع في منطقة بولي سوختا صباح اليوم، عن سقوط 41 قتيلًا و30 مصابًا على الأقل. هجوم شنيع من جهتها، وصفت بعثة الدعم الحازم التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الهجوم بأنه شنيعًا. واستنكرت قائلة في بيان إنه لن يتم ردع التقدم الثقافي وحرية التعبير، وفق المصدر ذاته. وفي السياق، أوضحت وكالة أنباء صوت أفغانستان على موقعها الإلكتروني أن الهجوم استهدف مقر مكتبها في مركز تابيان. وقال حسين حسيني، رئيس الوكالة في منشور على صفحته بموقع فيسبوك إنّ المهاجم دخل إلى المركز وفجر سترته المحملة بالمتفجرات. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أنّ نساءً، وأطفالًا، وصحفيين من بين الضحايا. ونفت حركة طالبان تورطها في الحادث، وفق تقارير إعلامية محلية. يشار أن مركز تابيان الثقافي يضم مقر وكالة صوت أفغانستان للأنباء. وأدانت بعثة الدعم الحازم، بقيادة حلف شمال الأطلسي الناتو، في أفغانستان الهجوم على منظمة ثقافية وإعلامية غرب العاصمة الأفغانية كابول. وقال كون فولكنر المتحدث باسم الدعم الحازم، في تصريحات نقلتها وكالة خاما بريس الأفغانية للأنباء، إن البعثة تدين الهجوم البشع على مركز تبيان الثقافي وكالة صوت الأفغان للأنباء، مضيفا أن التقدم الثقافي وحرية التعبير لن يتم ردعهما. وأشار إلى أنه يجب على أعدائنا أن يعرفوا أنهم لن ينتصروا وأن الشعب الأفغاني لن يسكت. داعش يتبنى المسؤولية ومن جانبه، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري على المركز الثقافي في العاصمة الأفغانية كابول. وقال إسماعيل كاوسي المتحدث باسم وزارة الصحة العامة إن 41 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 48 في أحدث هجوم في سلسلة استهدفت مؤسسات إعلامية في كابول. وقال شهود إن الهجوم، الذي شمل ثلاثة تفجيرات على الأقل، وقع أثناء جلسة نقاش صباحية عن ذكرى الغزو السوفيتي لأفغانستان في مركز تبيان الاجتماعي والثقافي وكان كثير من الحضور طلابا. وكان الهجوم أيضا الأحدث في سلسلة هجمات شنها تنظيم داعش على أهداف شيعية. وجاء إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجوم اليوم في بيان على الإنترنت. وغطت الدماء أرضية المركز في الطابق الأرضي فيما بحث الناجون وأقارب من كانوا بالمبنى بين الحطام عن ذويهم وهم يبكون بينما تهشمت جميع نوافذ وكالة الأنباء التي تقع بالطابق الثاني. وقال شهود إن الأشخاص الذين هرعوا إلى داخل المجمع بعد الانفجار الأول حوصروا بانفجارين آخرين مما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا. وأظهرت صور فوتوغرافية أرسلها شهود ما بدا أنها أضرار كبيرة بالمكان الذي يقع في منطقة يسكنها كثير من الشيعة في غرب كابول وعدد من القتلى والجرحى على الأرض. وقال فدا محمد بايكان نائب وزير الصحة إنه جرى نقل 35 جثة إلى مستشفى استقلال القريب من المكان. وأظهرت صور تلفزيونية تعرض كثير من المصابين لحروق بالغة. وأصدر المتحدث باسم الرئيس أشرف عبد الغني بيانا وصف الهجوم بأنه جريمة لا تغتفر ضد الإنسانية وتعهد بالقضاء على الجماعات الإرهابية. وأصدر ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان بيانا على تويتر ينفي ضلوعها في الهجوم. وجاء الهجوم الدامي في أعقاب هجوم على محطة تلفزيون خاصة في كابول الشهر الماضي تبناه تنظيم داعش أيضا. وما زالت مدنا كبرى تشهد هجمات كبيرة مع سعي المتشددين لسبل أخرى للتأثير وتقويض الثقة في الأمن. ويتبنى تنظيم داعش، المناوئ لطالبان والحكومة المدعومة من الغرب، عددا متزايدا من هذه الهجمات.

748

| 28 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
أفغانستان تحتفل بأول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخها

احتفلت أفغانستان، اليوم الإثنين، بتنصيب أول رئيس لها منذ 10 سنوات، وأدى أشرف عبد الغني اليمين ليرأس حكومة اقتسام سلطة، في الوقت الذي يمثل فيه انسحاب معظم القوات الأجنبية اختبارا حاسما. ولم يكن أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان سلسا، ولم يتم التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة وحدة إلا بعد مأزق استمر شهورا بشأن انتخابات أعلن كل من عبد الغني ومنافسه عبد الله عبد الله فوزه فيها. وفي إبراز للمشاكل التي تواجه الرئيس الأفغاني الجديد، وقع انفجار قرب مطار العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الإثنين، قبل دقائق من أداء عبد الغني اليمين، وقال شاهد إنه رأى جثثا في المكان. ولم يتضح عدد الأشخاص الذين قتلوا وأصيبوا. اصطناع المشكلات وقال أحد أفراد قوات الأمن إن انتحاريا هاجم نقطة تفتيش أمنية قرب المطار. أنباء عن سقوط ضحايا بالتفجير الانتخاري في كابول وجاء الهجوم في الوقت الذي تجمع فيه كبار الشخصيات في كابول لحضور مراسم أداء عبد الغني اليمين الدستورية.، وسيتولى الرئاسة خلفا لحامد كرزاي في وقت حساس مع استعداد القوات الأجنبية للانسحاب من البلاد ومع اشتداد القتال ضد متشددي حركة طالبان، وظهرت بالفعل بوادر توتر في الائتلاف الهش الذي سيدير البلاد. ونشب خلاف على توزيع الحقائب الوزارية وما إذا كان عبد الله سيلقي كلمة في حفل تأدية اليمين، وقال مساعد لعبد الله ان معسكره هدد بمقاطعة حفل التنصيب اليوم. لكن عبد الله كان حاضرا لدى بدء الاحتفال صباح اليوم ووقف إلى جوار عبد الغني. ولم يتضح ما إذا كان البرنامج الأصلي قد عدل للسماح له بإلقاء كلمة. ويمثل تنصيب الرئيس نهاية عهد برحيل الرئيس كرزاي، وهو الزعيم الوحيد الذي عرفه الأفغان منذ أن أطاح غزو قادته الولايات المتحدة عام 2001 بحركة طالبان التي وفرت ملاذا للقاعدة. وعززت إجراءات الأمن المشددة بالفعل في العاصمة كابول قبل حفل تنصيب الرئيس خشية أن يحاول مقاتلو طالبان تعطيل الحفل أو مهاجمة الشخصيات الدولية البارزة التي قدمت لأفغانستان لحضور حفل التنصيب. ويأمل كل من المؤيدين الأجانب والأفغان أن يتمكن عبد الغني وعبد الله من تنحية خلافاتها الانتخابية الحادة والعمل على تحسين الحياة في بلد يعاني من ويلات الحرب والفقر منذ عشرات السنين. مرشحا الرئاسة الأفغانية، عبد الله عبد الله، وأشرف غني وترث الحكومة الجديدة مشكلات ضخمة من بينها محاربة طالبان التي شنت في الأشهر الأخيرة مزيدا من الهجمات الأكثر جرأة مع انسحاب القوات الأجنبية. اتفاق أمني ثنائي وسيتعين على عبد الغني إعادة ضبط العلاقات مع الولايات المتحدة والتي توترت في السنوات الأخيرة في ظل حكم كرزاي. ومن المتوقع أن يكون من بين أول أعمال عبد الغني كرئيس التوقيع على اتفاق أمني ثنائي يسمح لقوة صغيرة من القوات الأمريكية بالبقاء في أفغانستان لتدريب ومساعدة الجيش والشرطة. ورفض كرزاي التوقيع عليه ولكن كلا من عبد الغني وعبد الله يؤيد التوقيع عليه فورا. وأقيم حفل التنصيب في مجمع قصر الرئاسة الضخم. وشمل الحضور شخصيات أجنبية بارزة من بينها الرئيس الباكستاني ممنون حسين ومستشار البيت الأبيض الكبير جون بوديستا. ومن المتوقع أن يكون من بين أعمال عبد الغني المبكرة أيضا تعيين عبد الله كبير المسؤولين التنفيذيين للحكومة الجديدة وهو منصب موسع له سلطات مماثلة لسلطات رئيس وزراء استحدث للخروج من مأزق الانتخابات. وستواجه الحكومة سنة مالية جديدة على الفور. وطلبت كابول التي تعتمد على المساعدات الخارجية من الولايات المتحدة ودول مانحة أخرى 537 مليون دولار لتسديد نفقاتها حتى نهاية العام.

344

| 29 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
جولة انتخابات رئاسية جديدة في أفغانستان 14 يونيو المقبل

أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الأفغانية، نيل وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله 45% من الأصوات مقابل 31.6%، للخبير الاقتصادي أشرف غني أحمدزاي اللذان سيتنافسان في دورة ثانية في 14 يونيو المقبل. ونقلت وسائل إعلام أفغانية، عن رئيس لجنة الانتخابات الأفغانية، أحمد يوسف نورستاني، قوله لم يتخطّ أحد من المرشحين نسبة 50% من الأصوات، وبالتالي ستجري دورة ثانية، مضيفاً لا يمكننا إجراء الدورة الثانية خلال أسبوعين بسبب الحاجة لكثير من التحضيرات. وأعلن أن الدورة الثانية للانتخابات ستجري في 14 يونيو المقبل، مؤكداً على ضرورة أن تكون الحكومة محايدة في الجولة الثانية. وقال إن الجولة الثانية ستجري بين المرشحين المتقدمين عبد الله عبد الله وأشرف غني أحمدزاي. وذكر أن الحملة الانتخابية للمرشحين المذكورين ستبدأ في 22 مايو الجاري.

207

| 15 مايو 2014

عربي ودولي الشرق
أفغانستان لن تسمح بالعمليات الأمريكية بعد 2014 سوى بشروط

أعلنت الرئاسة الأفغانية، أمس الثلاثاء، أن واشنطن وكابول توافقتا على نقطة رئيسية في المشاورات حول إبقاء قوة أمريكية في أفغانستان بعد انسحاب الحلف الأطلسي في نهاية 2014، وذلك قبل يومين من بدء نقاش وطني حول هذا الموضوع في العاصمة الأفغانية. وتتصل هذه النقطة بهامش المناورة الممنوح للقوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان للقيام بعمليات دهم في البلاد. واتفق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الأفغاني حميد كرزاي في اتصال هاتفي، أمس الثلاثاء، على أن القوات الأمريكية لن تقوم بأي حملات دهم إلا بصفة استثنائية لحماية حياة جنودها، كما أعلن المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية إيمال فايزي للصحفيين في كابول. وتجري واشنطن وكابول مشاورات أخيرة بشان معاهدة الأمن الثنائية التي يتفاوض عليها البلدان منذ أشهر.

435

| 20 نوفمبر 2013