رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بالصور.. سوق الزواحف.. مكان لا يستغني عنه الصينيون

الصينيون هم أول الشعوب التي تخطر على البال، عند الحديث عن تناول لحوم الزواحف من الأفاعي والسحالي وغيرهما.وفي العاصمة الإندونيسية جاكرتا، يعد "سوق لحوم الزواحف"، أحد أهم الأسواق التي يلقى فيه الصينيون، ما طاب لهم من المأكولات التي يعتقدون بانها مفيدة لمعالجة بعض الأمراض. من سوق لحوم الزواحف يقع سوق الزواحف في الحي الصيني بمنطقة "غلودوك"، ويعد سوقاً كبيراً يوفر لزبائنه الإندونيسيين، من الأصول الصينية، ومنتسبي بعض المعتقدات غير الإسلامية، لحوم الزواحف بمختلف أنواعها. سوق لحوم الزواحف ومن بين المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الصيني في هذا السوق، سيخ لحم الضفادع، والحساء المحضّر من لحم السلحفاة. ويرسل هذا السوق، لحوم الزواحف للمطاعم المنتشرة في شتى مناطق العاصمة الإندونيسية. من سوق لحوم الزواحف ويعتقد الصينيون، أن لحوم الزواحف التي يأكلونها، مفيدة في علاج عدة أمراض. فعلى سبيل المثال، يقول الصينيون إن لحم الأفعى نافع لعلاج الحساسية، ولحم الضفادع في علاج مرضى الكبد. من معروضات سوق لحوم الزواحف ويبلغ ثمن سلحفاة وزنها 6 كيلوغرامات، 5 دولارات، في حين أن الأفعى الواحدة تباع بـ 3 دولارات. يقول البائع "باك رونالد"، إنه يتلقى طلبات كثيرة لشراء لحوم الزواحف. من سوق لحوم الزواحف وأوضح أنه يبيع نحو 50 كغ من اللحوم يوميا، إلى جانب توزيع اللحوم إلى مطاعم. ويبلغ عدد سكان إندونيسيا 250 مليون نسمة، 4 % منهم من أصول صينية. من معروضات سوق لحوم الزواحف أقبال كبير على سوق لحوم الزواحف

1496

| 13 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوري يصف معارضيه بـ"القوارض والسحالي والجرذان"

وصف رئيس النظام السوري بشار الأسد المعارضة المسلحة المقاتلة لقواته بـ"القوارض والسحالي والجرذان". جاء ذلك خلال زيارة ليلية مفترضة، أمس الأربعاء، قام بها بشار إلى الخطوط الأمامية للاشتباك بين قواته وقوات المعارضة في حي جوبر على أطراف دمشق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام النظام الرسمية، التقى فيها بعض العناصر المسلحين التابعين لقواته بينهم امرأة بمناسبة رأس السنة الجديدة. وظهر في مقاطع الفيديو التي بثتها شاشات القنوات التابعة للنظام مراراً، بشار وهو يدخل إلى إحدى الدشم العسكرية التي كان يتحصن بها عسكريان تابعان لقواته وخاطب أحدهما قائلاً "هم يقعدون تحت الأرض بالأنفاق.. بالجورة (الحفرة)، في إشارة إلى عناصر المعارضة المسلحة الذين يستخدمون الأنفاق في حربهم مع قوات النظام، ومن يقعد بالجورة إما القوارض أو السحالي أو الجرذان في حين أننا نقاتل من فوق الأرض"، وختم ضاحكاً. وخاطب رئيس النظام، الذي كان محاطاً بعدد كبير من أفراد حراسته الشخصية في مكان مكشوف، بعض الجنود الذين صافحهم وتبادل القبلات وتناول الطعام معهم أنه "لا يوجد احتفال بالعيد لأن البلاد في حالة حرب والعيد هو انتصارات الجيش"، فيما سمع في أرجاء المكان أصوات إطلاقات نارية متفرقة لم يعرف مصدرها. وشكك بعض النشطاء بمكان الزيارة حيث قالوا إنها بحسب ما ظهر في مقاطع الفيديو في حي الزبلطاني منطقة الدباغات وهي على مشارف جوبر وليس في الحي نفسه كما ادعت وسائل إعلام النظام.

432

| 01 يناير 2015