جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعد السياحة العلاجية في العالم من أهم أنواع السياحة، وبات حجمها في العالم يزيد على 100 مليار دولار سنويا، وبمعدل نمو 5 % بالاستناد إلى المنتدى العالمي للسياحة العلاجية والسفر الصحي لعام 2022 في الأردن، ما دفع العديد من دول العالم إلى الاستثمار في هذا القطاع لمزاياه في الترويج السياحي للدولة، والاستشفاء بالنسبة للمستهدف، سيما وأنَّ مجلس وزراء الصحة العرب سعى لزيادة حجم الاستثمار في السياحة العلاجية، ولا سيما أن المنطقة العربية غنية بمواردها العلاجية التي تؤهلها لتصبح وجهة عالمية في مجال السياحة العلاجية. وقبل الخوض في صلب الموضوع تشير الشرق إلى أن السياحة العلاجية تنقسم إلى قسمين، السياحة الطبية، والتي تقتصر على المريض بغرض العلاج، والسياحة الاستشفائية التي يمكن أن يذهب إليها الأصحاء للاسترخاء أو تجديد النشاط أو الوقاية من الأمراض، وعادة السياحة العلاجية بغرض الاستشفاء لا تتجلى إلا بوجود معطيات، منها توفر المنتجعات المخصصة للتشافي، والمصحات المعتمدة على العلاج دون أدوية في غالب الأمر، وقد حظيت السياحة العلاجية باهتمام الغربيين منذ القرن الـ 19 وكانت عادة ما توصف لعلاج الاعتلالات النفسية، إلا أنه مع دخول القرن الـ 21 تحولت إلى صناعة تعتمد عليها بعض البلدان بشكل أساسي في اقتصادها. السياحة العلاجية ولأهمية الموضوع طرحت الشرق سؤالا على عدد من المواطنين للوقوف على ما ينقص القطاع الصحي بذراعيه العام والخاص لتصبح قطر على خريطة السياحة العلاجية الاستشفائية، رغم القفزات النوعية التي شهدها ويشهدها القطاع الصحي في الدولة، كما باتت قبلة للرياضة والرياضيين، واسما لكل من ينشد الاستثمار بشتى أنواعه، إلى جانب ما تخصصه الدولة سنويا من ميزانية للقطاع الصحي من الموازنة العامة، إذ تصل ميزانية القطاع الصحي للعام الجاري 21.1 مليار ريال قطري. قفزات نوعية وأكد عدد من المواطنين الذين استطلعت الشرق آراءهم أنَّ القطاع الصحي في دولة قطر شهد قفزات نوعية لاسيما على مستوى البنية التحتية، والالتفات إلى إنشاء المراكز الصحية المتبنية لفكرة المعافاة والتي عادة ما توصف للمراجعين قبل دخولهم في حالة المرض بهدف إنقاص الوزن لحماية الجسم من الأمراض المترتبة عليها كارتفاع السكر أو الضغط وغيرهما من الأمراض، إلى جانب الاهتمام بالطب الرياضي، وتعد اسبيتار نموذجا يحتذى في السياحة الطبية للخدمات التي تقدمها على يد أمهر الأطباء وبتقنيات بمعايير عالمية، إلا أنَّ متطلبات السياحة العلاجية الاستشفائية طويلة إلا أنها ليست بالمستحيلة، في ظل إقرار التأمين الصحي الإلزامي على الزائرين والوافدين، إلى جانب البنية التحتية المؤهلة. وأضاف المواطنون إنَّ الأمر يتطلب إنشاء منتجعات صحية بمعايير عالمية، لتكون مهيأة لتقديم هذا النوع من الخدمات الاستشفائية، التي قد يقصدها البعض ليس للعلاج بل للوقاية من الأمراض، معتبرين أن من المهم الاستفادة من خبرات الدول التي سبقت قطر في هذا القطاع الذي يسهم في الانتعاش الاقتصادي. م. راشد النعيمي: القطاع الصحي مهيأ للسياحة العلاجية الطبية رأى المهندس راشد النعيمي، أن القطاع الصحي في دولة قطر حقق قفزات نوعية خلال الفترة التي سبقت استضافة الدولة لكأس العالم لكرة القدم 2022، أي أن القطاع مهيأ للسياحة العلاجية خاصة السياحة العلاجية الطبية، سيما وأنَّ القطاع الصحي العام يحتضن مراكز علاجية متخصصة في رعاية الأم والجنين، وفي الطب الرياضي، وغيرها من المراكز المتخصصة، معتبرا أن سدرة للطب ومستشفى سبيتار من النماذج التي تستقبل حالات من خارج الدولة لسمعة هاتين المنشأتين واحتضانهما للكوادر والتقنيات ذات المعايير العالمية. وأضاف المهندس النعيمي إن بالإمكان تعزيز نموذج سبيتار بإنشاء أفرع أخرى له في الدولة، كما قيل أن استاد البيت سيحتضن فرعا لمستشفى سبيتار، لتصبح الدولة وجهة للسياحة العلاجية في الطب الرياضي –على سبيل المثال لا الحصر-. وأشار المهندس النعيمي إلى أهمية إنشاء المنتجعات الصحية التي تتبع لمؤسسة حمد الطبية حتى تقدم خدمات مجانية للمواطنين، فيما غير المواطنين تتم تغطية نفقات علاجهم من خلال التأمين الصحي، وبالتالي يعود بالنفع على كافة الأطراف، لافتا في هذا السياق إلى أنَّ من الظلم الحكم على القطاع الصحي بسبب تأخر موعد، فالمعيار هنا هو مقارنة الأمر بدول أخرى، فهذا الأمر لا يضعف من قوة القطاع الصحي ودوره في الدولة. سلطان النعيمي: لا شيء مستحيلاً أمام قطر واعتبر سلطان النعيمي، أن القطاع الصحي يحظى بسمعة عالمية لاسيما بعد استضافة الدولة لكأس العالم لكرة القدم 2022، إذ كان القطاع قادرا على تغطية الجميع بالخدمات العلاجية، إلا أن من المهم لتعزيز السياحة العلاجية وخاصة الاستشفائية هو التفكير الجدِّي بإنشاء منتجعات صحية تتبع للدولة، والاستفادة من الوجهات القابلة لأن تكون منتجعا صحيا أو مصحا استشفائيا، فاستضافة دولة قطر لكأس العالم برهنت للعالم على قدرة قطر على جعل الحلم حقيقة، لذا الاستثمار في القطاع الصحي السياحي ليس مستحيلا على قطر الغنية بمواردها البشرية والمالية. أحمد الجاسم: بحاجة إلى منتجعات صحية أما أحمد الجاسم، فأكد أن القطاع الصحي شهد تطورا ملحوظا خلال العشر سنوات الماضية، إلا أن القطاع الصحي بحاجة إلى منتجعات صحية بمعايير عالمية، بمساحة معينة للعلاج البدني والعلاج النفسي، فهذا ما ينقص القطاع الصحي في دولة قطر، فالمنتجعات الاستشفائية بات الجميع يقصدها، بسبب الضغوط الحياتية التي تسهم في زيادة القلق والتوتر وبالتالي الكثير من الأمراض، إلا أن المنتجعات الصحية والخبرة التي تُدار بها تسهم في الاسترخاء، وتحسين جودة الحياة لدى الشخص، وإنشاء هذا النوع من المنتجعات على غرار بعض المنتجعات الموجودة والمملوكة لأشخاص ليس بالأمر المستحيل، بل من المهم اختيار المساحة، والكوادر المؤهلة، معتقدا أنه لا شيء يعجز العقل القطري الذي أبدع وابتكر للفوز باستضافة بطولة عالمية، لافتا إلى أن مراكز المعافاة التابعة للمراكز الصحية نموذج مصغر للمصحات والمنتجعات الصحية، فمن المهم الاستفادة من هذه التجربة بتوسع. محمد المير: استقطاب كوادر بخبرات لتعزيز السياحة العلاجية بدوره علق محمد المير قائلا إن الموارد المالية متوافرة، إلا أن من المهم تأهيل الكوادر الطبية، فما المانع من استقطاب الكوادر الطبية ذات الشهرة في مجال بعينة والاستفادة من خبراتهم، لإنعاش القطاع الصحي، وليكون حقا وجهة للسياحة العلاجية. وأكد محمد المير أنَّ بعض المواطنين ليست لديهم ثقة بالقطاع الصحي، لذا من المهم العمل على هذا الأمر من خلال حل بعض المشكلات كتباعد المواعيد، واستقطاب خبرات خارجية لنقل خبرتها للأطباء المحليين وبالتالي القدرة على كسب الثقة، سيما وأنَّ هناك تسهيلات كالتأمين الصحي للوافدين والزائرين. فواز العنزي: تشجيع المستثمرين ومنحهم تسهيلات أشار فواز العنزي إلى أهمية اتباع النظام الفندقي في تقديم الخدمات العلاجية، معتبرا أن متطلبات السياحة العلاجية متوافرة، إلا أنَّ هذه الخطوة تستدعي إنشاء منتجعات صحية، والتسهيل على المستثمرين ورجال الأعمال للاستثمار في هذا القطاع بالتعاون مع القطاع الحكومي، كما أن من المهم نقل تجارب الدول المجاورة في هذا المجال، واتخاذ مستشفى سبيتار نموذجا يحتذى لهذا النوع من السياحة العلاجية. وأضاف العنزي قائلا إن السياحة العلاجية من القطاعات المهمة، لذا من المهم الاهتمام والتركيز على الاستثمار في هذا القطاع، والاستفادة من الخطوات التي قام بها القطاع الصحي على مستوى البنية التحتية والتأمين الصحي الإلزامي.
1901
| 07 يناير 2023
عززت تركيا، خلال السنوات الأخيرة، من مكانتها في مجال السياحة الطبية، وتستهدف جني عائدات بقيمة 5 مليارات دولار، في هذا المجال، بحلول نهاية العام الحالي، فيما المواطنون العرب من أبرز المقبلين على الحصول من الخدمات التركية هذه. وتعد زراعة الشعر، من أبرز ما يقبل عليه الأجانب في تركيا، ضمن إطار السياحة الطبية، وفي معرض تعليقه على الأمر، قال سروت ترزيلار، رئيس جمعية السياحة الطبية في تركيا، إن بلاده حققت طفرة كبيرة خلال العقد الأخير، في هذا المجال، وأشار إلى أن عائدات السياحة الطبية، بلغت 2.1 مليار دولار، خلال العام الماضي 2021، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول، وأكد أنهم يهدفون لتحقيق عائدات بقيمة 5 مليارات دولار، في مجال السياحة الطبية بحلول نهاية عام 2022، وأوضح ترزيلار بأن الأوروبيين يأتون إلى تركيا لزراعة الشعر، على شكل مجموعات مكونة من 5 أو 10 أشخاص.
1958
| 24 يناير 2022
تشهد السياحة الطبية في تركيا ارتفاعاً متزايداً إذ استقبلت منشآت الرعاية الصحية فيها 264.138 زائراً بغرض السياحة الطبية في أول ستة أشهر من العام 2019 وتستهدف الدولة بلوغ مجموع عدد هؤلاء مليون شخص بحلول نهاية العام الجاري. ومن المتوقع أن يزداد بالتالي مدخول السياحة الطبية ليصل إلى 3.5 مليار دولار متجاوزاً بذلك مجموع 2.5 مليار دولار الذي سجله العام الماضي في نهايته عندما استقطبت تركيا 551.748 سائحاً من أكثر من 120 بلداً للاستفادة من العلاجات الصحية. وفي هذا الصدد، قال صالح أوزر، الملحق الثقافي والإعلامي التركي: يزور السياح تركيا لأغراض غير زيارة المعالم السياحية، والبرهان أن السياحة الطبية في مدننا قد ارتفعت بشكل متواصل في السنوات العشر الماضية. وإننا نستثمر بشدة في تنمية قطاع الرعاية الصحية ونوفر الآن علاجات عالية الجودة بأسعار مقبولة جداً. استقبلت المدن التركية مثل إسطنبول وأنقرة وأنطاليا وإزمير ويالوفا وأضنة أكبر عدد من الزائرين بغرض السياحة الطبية من دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى سياح من ألمانيا وروسيا وأذربيجان والعراق. وفي عام 2018 كانت أفضل عشر عيادات لمثل هؤلاء السياح تلك التي توفر خدمات طب العيون والولادة والأمراض النسائية وطب السرطان والعظام والقلب. وأضاف أوزر قائلاً: يقصد الخليجيون تركيا بغرض الاستفادة من العلاجات التجميلية وهم يستفيدون من تمضية أجمل العطلات مع تلقي هذه العلاجات. وتُعتبر السياحة الطبية من أسرع القطاعات نمواً في تركيا فقد شهدت البلاد ارتفاعاً في عدد هؤلاء من 75 ألف زائر في عام 2007 إلى 700 ألف زائر عام 2017. ووفقاً لوزارة الصحة، تتمتع المستشفيات في معظمها بالبنية التحتية اللازمة لاستقبال المرضى من مختلف أنحاء العالم. وقد كشفت تركيا مؤخراً عن عدة مبادرات تهدف إلى تخفيض تكاليف خدمات الرعاية الصحية للزوار من الخارج. ففي عام 2018، أعلنت الحكومة رفع ضريبة القيمة المضافة عن غير المقيمين الذين يتلقون العلاجات الطبية في مؤسسات معتمدة من وزارة الصحة. إلى جانب ذلك، جعلت الحكومة الرعاية الصحية جزءاً لا يتجزأ من خطة تطوير السياحة بهدف استقطاب مليوني زائر لغرض السياحة الطبية وتحقيق مدخول بقيمة ١٠ مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2023.
724
| 27 نوفمبر 2019
استقطبت تركيا ربع مليون زائر بغرض السياحة الطبية في النصف الأول من عام 2019 وتستهدف الدولة استقبال مليون زائر بحلول نهاية العام الجاري مع مدخول بقيمة 3.5 مليار دولار من السياحة الطبية. وشهدت السياحة الطبية في تركيا ارتفاعاً متزايداً إذ استقبلت منشآت الرعاية الصحية فيها 264.138 زائراً بغرض السياحة الطبية في أول ستة أشهر من عام 2019 وتستهدف الدولة بلوغ مجموع عدد هؤلاء مليون شخص بحلول نهاية العام الجاري. ومن المتوقع أن يزداد بالتالي مدخول السياحة الطبية ليصل إلى ٣،٥ مليار دولار متجاوزاً بذلك مجموع 2.5 مليار دولار الذي سجله العام الماضي في نهايته عندما استقطبت تركيا 551.748 سائحاً من أكثر من 120 بلداً للاستفادة من العلاجات الصحية. وفي هذا الصدد، قال صالح أوزر، الملحق الثقافي والإعلامي التركي: يزور السياح تركيا لأغراض غير زيارة المعالم السياحية، والبرهان أن السياحة الطبية في مدننا قد ارتفعت بشكل متواصل في السنوات العشر الماضية. وإننا نستثمر بشدة في تنمية قطاع الرعاية الصحية ونوفر الآن علاجات عالية الجودة بأسعار مقبولة جداً.
718
| 19 نوفمبر 2019
استقبل مركز القلب، الذي جرى افتتاحه مؤخراً بمركز سدرة للطب، أول طفلة مريضة من خارج دولة قطر الشهر الماضي، ليكتب فصلاً جديداً في مجال السياحة الطبية في قطر. ويهدف مركز سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن يكون مركزاً طبياً إقليمياً رائداً في علاج الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب الخلقية، معولاً على كادره الطبي الذي يضم خبرات دولية وتجهيزاته ذات طراز عالمي بتخصصاته الدقيقة للغاية. وجاءت الطفلة من الكويت إلى قطر – وعمرها وقتئذ 29 يوماً - لإجراء جراحة عاجلة من أجل تصحيح عيب خلقي أعاق قلبها عن ضخ الدم في الجسم بشكل طبيعي. ولِدَت الطفلة قبل أوانها، وكانت تزن 1.3 كجم وقت إجراء الجراحة التي استغرقت ساعتين. وسيتعين على الطفلة العودة لمركز سدرة للطب لإجراء عدد من الجراحات الأخرى على مدار الأشهر القادمة لإصلاح العيب. أجرى الجراحة الدكتور أوليفييه غي، رئيس قسم جراحة القلب في مركز سدرة للطب، بمساعدة فريق مكون من 10 أطباء متعددي التخصصات. وتفتح هذه الجراحة الباب أمام المرضى من المنطقة ممن هم في حاجة إلى الخبرات التخصصية في مركز سدرة للطب بعد أن صار العلاج متوفراً على مقربة شديدة من بلادهم. ويتلقى مرضى مركز سدرة للطب من قطر والمنطقة رعاية صحية فائقة على يد فريق دولي من الخبراء مؤهل لإجراء عمليات القلب بالغة التعقيد في بيئة تتوفر فيها أحدث التجهيزات والمرافق مع مراعاة ثقافة المريض والتحدث معه بلغته. وتعليقاً على الجراحة، قال البروفيسور زياد حجازي، رئيس قسم طب الأطفال ومدير مركز القلب في مركز سدرة للطب: نعبر جميعاً عن امتنانا الشديد في مركز القلب للثقة التي منحها لنا أهل الطفلة وشركة النفط الكويتية التي ساعدت في نقل الطفلة إلينا، وهي بالمناسبة أصغر طفلة نستقبلها في مركز القلب. لقد أقمنا شراكة وثيقة ومثمرة مع زملائنا في الكويت الذين يؤدون دوراً محورياً في تسهيل سفر المرضى الكويتيين لتلقي العلاج في مركز سدرة للطب. ونتطلع لمزيد من التعاون المثمر في المستقبل. يقدم مركز القلب بسدرة للطب مجموعة واسعة من الخدمات تشمل جراحات القلب والعلاجات التدخلية، والفيزيولوجيا الكهربيةللقلب، والتخدير القلبي، وتروية القلب، والأكسجة الغشائية خارج الجسم (ECMO)، والعناية المركزة للقلب، وطب القلب غير الجراحي، وتوفير خدمات القلب في العيادات الخارجية والداخلية، وطلب القلب للجنين.
3211
| 14 أغسطس 2018
مراكز الاستشفاء الطبيعية المنتشرة في عموم تركيا، والمستشفيات العديدة في مختلف الولايات مع ما تقدمه من خدمات، تعتبر من أبرز مظاهر السياحة الطبية في البلاد، الأمر الذي رفع عدد الوافدين بغرض الاستشفاء والعلاج لأكثر من 700 ألف في العام السابق. وشكلت منطقة الأناضول في التاريخ، مركزا للاستشفاء منذ الإغريق الذين كان لديهم "أسكليبوس" إله الطب والشفاء حسب معتقدهم، واستمر الأمر في عهد الرومان، حيث عاش أبقراط المعروف بلقب "أبي الطب" في إزمير (غرب) قبل الميلاد، وامتد بعدها لفترة حكم السلاجقة والعثمانيين، وحاليا تحفل تركيا بالمراكز الطبيعية مع المنشآت الحديثة، حيث ينابيع المياه المعدنية الطبيعية. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول من وزارة السياحة والثقافة التركية، فإن مراكز الاستشفاء خلال العام الماضي، شهدت زيارة 550 ألف سائح أجنبي من مختلف أنحاء العالم، حيث تبلغ عدد الينابيع الطبيعية 1500، وتحتل بها تركيا المرتبة الأولى على مستوى أوروبا. فيما تحتل الثالثة أوروبياً، على مستوى المنشآت التي تعتمد على المياه المعدنية. إذ تأتي إيطاليا أولا بـ 300 منشأة، تليها ألمانيا بـ 260، فيما تأتي تركيا ثالثة بـ 240 منشأة. وتسعى وزارة السياحة والثقافة التركية، إلى أن يصل عدد السياح إلى مليون ونصف المليون سائح في العام 2018، بعائدات تصل إلى 3 مليارات من الدولارات. وتتركز الينابيع والمنشآت في منطقة بحري إيجة (جنوب غرب) ومرمرة (شمال غرب) ومنطقة الأناضول (وسط)، أما من ناحية المدن فتأتي يالوفا وإسطنبول أولا، ثم بورصا وبالكسير، وبعدها صكاريا وتشانك كاليه، وكلها تقع شمال غربي البلاد، وفي منطقة الأناضول تأتي أنقرة، تليها كل من نيفشهير وسيفاس وإسكيشهير (وسط). ومع وجود نسبة عالية من المعادن المفيدة للعلاج في المياه المعدنية، وامتزاج الينابيع مع التاريخ الثقافي الغني والطبيعة الخلابة، أصبح الجو مناسبا للسياحة الطبية. ويضاف إلى الاستشفاء بالمراكز الطبيعية وينابيع المياه الحارة، العلاج في المشافي التركية المنتشرة في مختلف أنحاء تركيا، في مجالات العمليات والعظام، وزراعة الشعر، والتجميل، وشفط الدهون، حيث تتميز بالجودة والأسعار المناسبة. وقال باشاران أولوصوي، رئيس مجلس إدارة اتحاد وكالات السياحة التركية، في تصريحات سابقة، إن السياحة الطبية حققت في تركيا عام 2014 دخلا بقيمة 2.5 مليار دولار، وأن التوقعات أن تصل في العام 2023 إلى نحو 25 مليار دولار. الدكتور مختار فاتح، طبيب أخصائي أطفال، ومدير قسم المرضى الدوليين في مستشفى "ميديكال بارك" بإزمير، أفاد بأن "السياحة العلاجية واحدة من أهم المنتجات السياحية في تركيا، ووجهة للسياح العرب، إذ لوحظ ارتفاع عددهم للقيام بعمليات جراحية عديدة، منها أمراض السرطان، وتقويم العظام، وشفط الدهون، وزراعة الشعر". وكشف فاتح في حديث صحفي، أنه "نظرا لعراقة تاريخ الاستشفاء في منطقة الأناضول، نهضت تركيا وطورت قطاع السياحة، والرعاية الصحية في السنوات السابقة، وتطورت عالميا مع توفر كافة مقومات النجاح، من مصحّات ومنتجعات في مختلف المناطق، فضلا عن النظام الصحي والضمان". ولفت إلى أن "نظام الرعاية الطبية في تركيا يعتمد على نظام صارم في تطبيق المعايير الطبية والتقنية، وأدى ذلك لجذب السياحة العلاجية، وجذب السياح لتلقي العلاج، كما أن وزارة الصحة تدير 55% من المستشفيات التي يقدر عددها بـ1200، حاصلة على اعتمادات محلية ودولية". الطبيب "فاتح" بيّن أيضا أن "المستشفيات تقدم خدمات علاجية مجهزة بشكل جيد، وأطباؤها مدربون على أعلى مستويات عالمية، علاوة على أن معظم المؤسسات العلاجية تضم أطباء يتحدثون عدة لغات". وعن مميزات السياحة العلاجية بتركيا، قال فاتح إن "الأسعار رخيصة ومناسبة، وخاصة للأوروبيين والعرب، والخدمات المتوفرة ما بعد العلاج جيدة، والمناطق الصحية غير خاضعة للضريبة، ولها تأثير على القطاع الصحي الخاص". وأضاف أن "الحمامات الساخنة متواجدة في كل مكان، والينابيع المعدنية لها فنادق ومنشآت، وفيها مميزات وخصائص طبيعية، خاصة للاستشفاء من الأمراض، وتساهم في فترة النقاهة، وتنتشر في مختلف الولايات التركية". ونوه إلى دور "التشريعات الحكومية المساهمة في تطور الخدمات، ومنح التسهيلات بالقدوم إلى تركيا، فضلا عن شبكة خطوط الطيران التركية لكافة أنحاء العالم، وداخل البلاد، إضافة لشبكة المواصلات المتنوعة". كما أشار إلى أنه "بهذه المميزات احتلت تركيا المرتبة العاشرة عالميا في مجال السياحة الطبية، وبلغ العدد إلى نحو 700 ألف سائح في العام الماضي"، متوقعا أن يصل العدد في السنوات القادمة لنحو مليون سائح، حيث إن "الحصة العالمية في السياحة الطبية تبلغ 30 مليون، بقيمة 150 مليار دولار سنويا". أوزغور أوزمن، نائب مدير مستشفى "أوراسيا" في إسطنبول، قال إن "الواقع الطبي في تركيا متميز، وفيه تقدم تقني كبير، من خلال الأجهزة الحديثة التي يتواجد القليل منها في العالم، إلا أنها متواجدة في المستشفيات التركية، فضلا عن الكوادر الطبية المتميزة". واعتبر في تصريحات صحفية، أن "ما سبق أمور مهمة في السياحة الطبية، لتقديم الخدمات المناسبة للسياح والمرضى، إضافة إلى تقديمها الدعم الاقتصادي للبلاد، فالسائح الطبي عادة يصرف 8 أضعاف السائح العادي". وعن ردود الأفعال التي حصل عليها من المرضى العرب الذين يأتون للعلاج، أفاد بأن "المرضى يرون ما يرضيهم في المستشفيات، وكثير منهم يتعافون، وقبل أن يأتوا يتم تشخيص حالتهم، ويتم تقييم الوضع الطبي، وبناء عليه يتم استدعاؤهم لتركيا، وبذلك يكون المريض قد حصل على الخدمة المتميزة". وردا على سؤال حول الخدمات الصحية ومميزاتها، كشف أن "هناك معايير لمن يريد أن يأتي للمعاينة والكشف، حسب العمر والجنس، فتقدم الباقات المناسبة لهم، ويقدمون للسائحين العرب خدمة زراعة الشعر وهي متقدمة، وهناك رضى عنه، فضلا عن جراحة العظام، والعلاج الفيزيائي، وجراحة التجميل". وشدد على أن "الأسعار تعتبر رخيصة بالنسبة للدول الأخرى في السياحة العلاجية، على الرغم من نفس التقنيات التي في تركيا، حيث تجد نفسها في أمريكا وأوروبا". وفي المستشفى، تواجد أفراد عراقيون يتلقون العلاج، من بينهم المواطن "حسين علي" من بغداد، وهو مقيم في تركيا منذ عام ونصف، من أجل علاج ابنته التي تعاني من مرض السرطان في الدماغ. وقال "علي" إن "ابنته أكملت العلاج وتعافت حاليا، حيث أجريت لها عملية، وجرعات كيمياوية وأشعة، وتجاوبت وتعافت"، واصفا الخدمات المقدمة بأنها "جيدة وهناك تجاوب من قبل الأطباء، مع إمكانية للخصومات في الأسعار". الشاب "عامر اللامي" من بغداد أيضا، أوضح أن "هناك رعاية صحية ونظافة، والأسعار مقبولة قياسا بالأسعار الأوروبية، حيث إن زوجته أجرت عدة معاينات، والوضع جيد حاليا". كذلك قال أحمد حسين العزام من بغداد، إن "الأسعار مقبولة، ولديه مرض الضغط، وراجع المشفى من أجل العلاج، والنظام الطبي يشبه النظام الأوروبي، والخدمات المقدمة هي أكثر من المتوقع".
918
| 14 فبراير 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
38694
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
11896
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
11450
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
7122
| 28 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
7048
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5124
| 28 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
4054
| 28 نوفمبر 2025