شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تفاعلاً مع ما نشرته الشرق.. مسؤولون بالقطاع الطبيالخاص: تخصيص كود موحد لكل مرض في كافة المستشفيات إجراءات لمنع التلاعب بأسعار الفحوص والعمليات القانون الجديد يتصدى لتجاوزات عمليات السمنة وإنقاص الوزن تطوير النظام الإلكتروني الخاص باستقبال وتسجيل الحالات المستشفيات ضاعفت من كوادرها الطبية وافتتحت عيادات جديدة تفاعلاً مع ما نشرته الشرق في عددها الصادر أمس حول ملامح التأمين الصحي الجديد، أكد عدد من ممثلي مزودي الخدمة في القطاع الطبي الخاص للشرق، أهمية ما تضمنته مسودة المشروع لنظام التأمين الصحي الجديد، لا سيما وأنه يحقق أهدافا رئيسية تتمثل في تقديم نظام رعاية صحية شامل بخدمات مميزة وعالية الجودة. وطالبوا بضرورة رفع مستوى الوعي لدى المواطن تجاه كيفية استخدام الخدمات الصحية التي تقدمها الدولة ويقدمها مزودو الخدمات الصحية، مما يعود بالنفع على المريض ولا يسبب ضرراً للمصلحة العامة، الأمر الذي لا ينفي مسؤولية مزودي الخدمة في القطاع الخاص مهنياً، وضرورة عدم استغلال المريض أو موارد الدولة. وأشاروا في تصريحات للشرق إلى أنَّ وزارة الصحة العامة وخلال اجتماعها بهم في اجتماع مزودي الخدمات الصحية في الدولة منذ عام تقريبا، رصدت شكواهم ومقترحاتهم والسلبيات التي اعترضت تنفيذ قانون التأمين الصحي القديم صحة، تفادياً للتجاوزات الجسيمة التي كلَّفت الدولة على مدار 15 شهرا خلال فترة تطبيق نظام التأمين قرابة المليار وثلاثمائة ألف ريال قطري، والتي كان أكثرها فداحة هو أنَّ بعض الذين يشملهم التأمين يقومون بإعطاء بطاقتهم التأمينية لأشخاص لا يشملهم نظام التأمين، مما يتسبب بهدر المال العام، الأمر الذي يشير إلى عدم مسؤولية البعض تجاه موارد الدولة. كود موحد وفي هذا السياق أوضح مصدر مطلع من مستشفى عيادة الدوحة -كأحد خيارات مزودي الخدمة الصحية في القطاع الخاص- قائلاً إنَّ أبرز النقاشات بيننا وبين وزارة الصحة العامة، كان حول توحيد الترميز للأمراض، والذي يهدف إلى تخصيص كود موحد لكل مرض في كافة المستشفيات التي تعمل على تقديم الخدمات الطبية في القطاع الخاص، لمنع التلاعب في الأسعار في حال إجراء الفحوص أو حتى العمليات. ولفت المصدر في حديثه إلى أنَّ القانون الجديد سيتصدى للتجاوزات التي تتعلق على سبيل المثال بعمليات السمنة وإنقاص الوزن، حيث لن تجرى العملية إلا إذا خضع المريض لفحوص تشير إلى أنَّ كتلة الجسم من 35 إلى ما فوق، إلى جانب إصابة المريض بأمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالسكري، إلى جانب إخضاعه لنظام غذائي لمدة 6 أشهر، فإذا كانت النتائج غير مرضية، سيكون قرار الطبيب المعالج في إجراء العملية قرارا علاجيا وليس تجميلياً. واختتم المصدر قائلاً إنَّ مستشفى عيادة الدوحة مستعد بكامل جاهزيته لتطبيق القانون الجديد، حيث تم تطوير النظام الإلكتروني القديم الخاص باستقبال وتسجيل الحالات، كما تمت مضاعفة أعداد الكادر الطبي من أطباء وتمريض، فضلا عن افتتاح عدد من العيادات وإجراء التوسعة عليها لاستيعاب أعداد المستفيدين، كعيادتي الروماتيزم والعلاج الطبيعي، وعيادة السمعيات. عدم الاطلاع على المسودة من جانبه عتب مصدر مطلع في مستشفى الأهلي كأحد خيارات مزودي الخدمة الصحية في القطاع الخاص، خلال حديثه للشرق على أنَّ وزارة الصحة العامة لم تطلع القطاع الصحي الخاص على مسودة المشروع الجديد، الأمر الذي يكشف عدم وضوح الرؤية لدى وزارة الصحة، لتأخرها عن الموعد الأصلي للإعلان عن طرح التأمين الصحي الجديد الذي كان من المفترض أن يطرح في يونيو الماضي. ولفت إلى أنَّ القطاع الصحي الخاص لابد أن يطلع على مجريات استصدار القانون الجديد، خاصة فيما يتعلق بمشغل الخدمة حيث إنَّ وجود شركة وطنية كما السابق أثر سلبا على الأداء العام للتأمين، لذا لابد أن يتيح المشروع الجديد فرصة لكبريات شركات التأمين في الدولة للتنافس على الحصول على المشروع خدمة للمريض وللشركات، كما هو متبع في الدول المتقدمة، منعا للاحتكار والتلاعب، إذ لابد من طرح مناقصة للمنافسة على المشروع للحصول على أفضل خدمة بأفضل الأسعار. إنشاء شبكة ربط إلكترونية طالب مصدر مطلع بالمستشفى الأهلي بضرورة إنشاء شبكة ربط إلكترونية بين مستشفيات القطاع الحكومي والخاص، يمكن مزودي الخدمة من القطاعين من الاطلاع على تحاليل المريض من خلال قاعدة بيانات، بهدف الحد من تكرار التحاليل للمريض الواحد والتي عادة ما تكون بمبالغ باهظة، لافتا إلى أنَّ هذا الأمر كان يحدث خلال تطبيق النظام القديم حيث إنَّ هناك عددا من المرضى كان يقوم بتكرار التحاليل الطبية أكثر من مرة في اليوم الواحد، وحين سؤاله عن السبب كانت الذريعة هي زيادة اطمئنان!، مؤكدا أنَّ هذا النظام إن تم تطبيقه سيوفر الوقت والجهد اللازمين على مزودي الخدمة، وسيمنع استغلال موارد الدولة، كما إنَّه بات من الضرورة بمكان رفع مستوى الوعي لدى المواطن تجاه كيفية استخدام الخدمات الصحية التي تقدمها الدولة، لمنع التلاعب والتهاون في مقدرات الدولة. خدمة للمواطن أشار المصدر إلى ضرورة الإسراع في طرح نظام التأمين الصحي الجديد خدمة للمواطن القطري، الذي بات يتفادى القطاع الحكومي بسبب قوائم الانتظار، والضغط الشديد على الغرف الخاصة، حيث بات مرضى الجراحات العامة المتعلقة بقص المعدة–على سبيل المثال لا الحصر- لاسيما من القطريين غير المؤمن عليهم من قبل جهات عملهم، على استعداد لتحمل نفقات علاجهم على حسابهم الخاص على أن ينتظروا شهورا على قوائم انتظار حمد الطبية، الأمر الذي يؤكد ضرورة الإسراع بطرح نظام التأمين الوطني الجديد لراحة المرضى وتوفير أفضل سبل الرعاية بناء على الإستراتيجية العامة للصحة، وإستراتيجية قطر الوطنية 2030. التوقيت مبهم أكد المصدر أنَّ مستشفاهم بكامل جاهزيته، واستعداده لتطبيق نظام التأمين الجديد، لافتا إلى أنَّ مستشفى الأهلي افتتح مؤخرا قسم المخ والأعصاب، إلى جانب قسم متكامل للقلب، ولاحقا سيتم افتتاح قسم للغسيل الكلوي، بهدف توفير خدمات صحية تنافسية، وتقدم أعلى مستوى من الكفاءة المهنية للمستفيدين، إلا إنَّ توقيت طرح النظام لا يزال مبهما وغير واضح بالنسبة للقطاع الخاص، وكل ما يقال هي تواريخ لا تتعدى احتمالات في حال لم تؤكدها الجهات المعنية سواء كانت وزارة الصحة أو وزارة المالية التي ترأس اللجنة المعنية بطرح مناقصة لتأهيل وتعيين شركات التأمين الخاصة للتغطية التأمينية.
3081
| 18 يناير 2018
أولياء أمور يكشفون معاناة أبنائهم في عمليات الدمج والتوظيف والترفيه رغم الاهتمام بتوفيرالإمكانيات اللازمة لفئة ذوي الإعاقة إلا أن هناك قائمة من المتطلبات ما زال يحتاج إليها الكثير من هذه الفئة الهامة في المجتمع. وتحدث عدد من أولياء الأمور لـ الشرق عن أهم المتطلبات والصعوبات التي تواجههم ، لافتين إلى وجود إشكاليات معينة يعاني منها فئة ذوي الإعاقة، حيث تكون هذه الفئة في حاجة ماسة إلى أماكن ترفيهية أو ترويحية وهذه تعد إحدى الإشكاليات الملحة لأسر هذه الفئة بالإضافة إلى صعوبة توظيف ذوي الإعاقة فوق سن الثامنة عشرة. وأثنوا على مساعي الجهات المعنية إلى دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ، سواء من خلال مؤسسات المجتمع المدني أو بعض الوزارات مثل التعليم ، والتي مكنت بعض طلبة ذوي الإعاقة مع باقي الطلبة إلا أن بعض أولياء الأمور طالبوا بضرورة تعزيز، وتفعيل دمجهم مع البيئة التي يتواجدون بها وشعورهم بأنهم فرد من هذا المجتمع المتكامل ، منوهين بأن هذا الأمر يحتاج إلى تغيير ثقافة الأفراد ونظرتهم نحو المعاق. كما تطرق بعض الأمهات إلى وجود بعض التحديات التي تواجههم منها، نقل قسم صيانة الكراسي المتحركة لذوي الإعاقة من مستشفى الرميلة إلى الوكرة مما يمثل عبئاً ثقيلاً على أولياء الأمور ، وأيضاً على المعاق بسبب بذل المزيد من الجهد والوقت للوصول إلى مستشفى الوكرة على العكس من مستشفى الرميلة التي تقع في قلب الدوحة، وتحدث البعض عن اشكاليات استقدام ممرضة مقيمة ، وارتفاع الرسوم والراتب الشهري. أم عبد الله راشد: أتمنى فتح قسم لصيانة الأجهزة بالدوحة قالت أم الطفل عبد الله راشد إن ابنها (14 عاما) يعاني من مرض ضمور العضلات، ويدرس بمركز الشفلح، لافتة أن الأسر التي لديهم ابن أو ابنة من ذوي الاعاقة تجد نفسها في مواجهة العديد من التحديات، سواء فيما يتعلق بالخدمات الصحية وتلقي التعليم المناسب فضلا عن دمجه وتقبله مجتمعيا. وأكدت أن الدولة تولي اهتماما كبيرا للأطفال من فئة ذوي الاعاقة إلا ان هناك بعض الصعوبات التي قد تواجه بعض الأسر فمثلا كانت تقوم بتغيير الكرسي المتحرك الخاص بابنها وعمل الصيانة اللازمة له ، بمستشفي الرميلة، ولكن في الوقت الحالي تم نقل قسم الصيانة إلى مستشفى الوكرة، الامر الذي يمثل معاناة لبعض الأسر وخاصة التي تقطن بعيدا عن الوكرة ، معربة عن أملها ان يتم فتح قسم في الدوحة مرة أخرى يخدم المناطق القريبة وذلك للتسهيل على أولياء الأمور. وتطرقت أم عبد الله إلى اشكالية أخرى، تواجههم كعائلة لديهم أحد أفرادها من ذوي الاعاقة ألا وهي ان الطفل بحاجة ملحة إلى ممرضة مقيمة ، إلا ان هناك صعوبة كبيرة في ارتفاع رسوم الاستقدام، فضلا عن راتب الممرضة يصل إلى 4 آلاف ريال، الامر الذي يشكل صعوبة على بعض الأسر ، وأشارت إلى انه منذ العام الماضي، قد أطلق مركز الشفلح البرنامج الصيفي لمنتسبيه ، معربة عن أملها ان يتم تخصيص مكان أو ناد اجتماعي لذوي الاعاقة، يجمعهم ويستطيعون فيه التنفيس عن أنفسهم ، بعيدا عن زحمة الحدائق والأماكن الأخرى ، والتي قد تشكل عائقا ولا يتحملها الطفل من ذوي الاعاقة. أم محمد عبد السلام : الخروج والتفاعل مع المجتمع ينعكس إيجاباً على الأبناء قالت أم محمد عبد السلام، إن ابنها منتسب منذ عام واحد لمركز الشفلح، خاصة وانه يعاني من نقص الأكسجين ،لافتة إلى أنه قد تعلم الكثير من المهارات ، فالخروج والتفاعل مع المجتمع، ينعكس عليه بشكل إيجابي، لذلك فإنها تحرص على اصطحابه لجميع الأماكن طوال الوقت، فهو يذهب برفقتها إلى المناسبات المختلفة وإلى الحدائق ، معربة عن أملها في تخصيص مكان أو ناد اجتماعي ترفيهي مجهز ومخصص ، يجتمع فيه الأطفال من ذوي الاعاقة، ليكون بمثابة متنفس لهم وخاصة خلال الأوقات التي لا يكون فيها دراسة. ونصحت الأمهات بضرورة التدريب المستمر لأبنائهن، وعدم الخجل من أبنائهن، والخروج برفقتهم و التنزه معهم في الأماكن العامة ، وتعويدهم على المجتمع والناس ،الامرالذي يفرحهم ويترك أثرا إيجابيا في نفوسهم. بلقيس علي: أسعى لحصول أخي على وظيفة مناسبة قالت بلقيس علي ، إن أخيها خالد (18 عاما) كان أحد منتسبي مركز الشفلح ، حيث ان أبرز التحديات التي تواجه بعض الفئات من ذوي الاعاقة ، بعد تخرجهم من الشفلح ، البحث أو إيجاد وظائف ،لافتة إلى انهم قد تلقوا وعودا من بعض مسؤولي الشفلح ، بأنهم سوف يتولون تأهيل اخيها وتوظيفه في القريب العاجل. وتابعت: ذوو الإعاقة أشخاص قادرون على العمل والعطاء إذا توافرت لهم الوظيفة التي تتناسب مع قدراتهم ، ومؤهلاتهم ليكونوا مسئولين ويساهمون في نهضة مجتمعهم في الحياة العملية، لذلك يجب تعريف المجتمع بقدرات وإمكانات هذه الفئة، باعتبارها طاقات معطلة ينبغي أن يستفيد منها الجميع أولاً ، وثانياً لما يتركه العمل من أثر في تكوين شخصياتهم واستقلالهم وإحساسهم بكيانهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بإعطائهم حقاً من حقوقهم الطبيعية في الحياة. وأشارت إلى أن خالد قد شارك في الأوبريت كلنا قطر والذي عرض مؤخرا ،الامر الذي انعكس ايجابيا عليه ، وأشعرنا جميعا بالسعادة لمساهمته في أحد الأعمال ، معربة عن أملها أن يتم توظيف أخيها في القريب العاجل. ذيب رامح: نحتاج لأماكن ترفيهية قال ذيب رامح والد الطفل عبد الله ،إن ابنه (11 عاما )، يعاني من شلل وتشوه في العمود الفقري ، مشيرا إلى أن عبد الله يدرس في مدرسة حكومية، ولكن في الوقت الحالي تم تغيير المدرسة ، موجها الشكر لوزارة التعليم والتعليم العالي على اهتمامها بفئة الأطفال من ذوي الاعاقة حيث إن الوزارة توفر لهم مرافق وباصات مجهزة خصيصا لهم ، الأمر الذي يبعث شعورا من الراحة للطفل وعائلته. وعن الصعوبات التي تواجههم، قال: إن أهم إشكالية تواجههم هي الحاجة المستمرة لإجراء عمليات جراحية للطفل ،لافتا إلى ان هناك إشكالية أخرى أن الطفل يظل جالسا في المنزل طوال الوقت ، وخاصة في فصل الشتاء، لذلك فإن هناك أزمة لعدم وجود أماكن ترفيهية، أو ترويحية للأبناء فلا نجد مكانا نذهب إليه يكون مخصصا أو مهيئا لاستيعابهم ، لقضاء بعض الوقت فيه. أم أميرة يوسف: آمل أن تتعلم ابنتي الكتابة قالت أم أميرة يوسف ،ان ابنتها (14 عاما )، لديها إعاقة بسيطة والحمد لله ، مؤكدة أنها تسعى جاهدة لتلقي ابنتها كافة الخدمات والتعليم اللازم، ولذلك فإنها الحقتها بمركز الشفلح ، وأشارت إلى انه بالفعل تطورت مهارات الطفلة وتعلمت واكتسبت الكثير من المهارات الأخرى ،إلا انها حتى هذه اللحظة لم تتعلم مهارات الكتابة ، معربة عن أملها في تلقي ابنتها التعليم الملائم ، وان تتعلم الكتابة ، خاصة وإنها تعاني من إعاقة بسيطة. وأضافت: الحمد لله، هناك بعض الصعوبات البسيطة التي تواجهنا كأسرة ، ولكن نحاول التغلب عليها، والأطفال يفرحون كثيرا عند خروجهم وحضور الحفلات والمناسبات التي تنظم من جانب مركز الشفلح ويستفيد الكثير منها ، الامر الذي يساهم في مساعدتهم على التأقلم مع المجتمع المحيط بهم ، وذلك من خلال دمجهم مع البيئة التي يوجدون فيها ، وشعورهم بأنهم فرد مهم في المجتمع.
4266
| 04 يناير 2018
تعتذر صحيفة الشرق عن نشر إعلان أحد فنادق الدوحة وتؤكد أنه خطأ غير مقصود وقد تمت معاقبة المسؤول عن نشره، كما قامت هيئة السياحة بمعاقبة الفندق.
7388
| 20 ديسمبر 2017
اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني تعلن جدول الزيارات للجمهور رصدت الشرق خلال جولة تفقدية الاستعدادات النهائية التي تجري داخل موقع درب الساعي للاحتفال باليوم الوطني للدولة، بينما أعلنت اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني جدول الزيارات للجمهور في درب الساعي، والتي تستمر من 9 إلى 20 ديسمبر الجاري. وسيتم فتح أبواب درب الساعي لاستقبال الجماهير يوم السبت المقبل في الثالثة عصراً، على أن يكون الافتتاح الرسمي في الرابعة عصراً. وأنهت اللجنة المنظمة لدرب الساعي الأعمال الخاصة بتركيب الخيام التي ستقام بداخلها فعاليات المؤسسات والوزارات، وتمديد المرافق المؤقتة التي تشمل تمديد شبكات مؤقتة للكهرباء والمياه وإقامة المرافق المختلفة، حيث سيتم تجهيز الموقع بشكل كلي يوم الجمعة المقبل. ويشهد درب الساعي هذا العام العديد من الفعاليات الجديدة التي ستقام للمرة الأولى، فقد تم تخصيص فعالية الشقب النسائي ضمن أنشطة خيمة الليوان المخصصة للنساء، لإضفاء خصوصية للاتي يردن تجربة ركوب الخيل من الزائرات، فيما تم ربط خيمة الليوان بخيمة الدوحة من خلال ممر خاص لجذب انتباه الزوار من العنصر النسائي إليها. كما تم إنشاء المسرح المكشوف والذي سيقام عليه جميع الفعاليات الخاصة بمسابقات لمراداة والعرضة والمناظرات والشعر، وكذلك عدد من المسرحيات والأوبريت الخاصة بالمؤسسات والمراكز الشبابية، ويتسع المسرح ل400 شخص.
2765
| 07 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
43220
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
17932
| 16 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
15020
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
10958
| 17 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7378
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
7358
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6772
| 15 أبريل 2026