أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
افتتحت الجمعية القطرية للسرطان و"أوريدو" اليوم (الأربعاء) مركز أوريدو للتوعية بالسرطان الذي يهدف إلى تثقيف جميع أفراد المجتمع حول الأمور المتعلقة بهذا المرض مثل الوقاية منه والمخاطر المتعلقة به والفحوصات والعلاج والرعاية التلطيفية والتغلب عليه. وكانت "أوريدو" والجمعية القطرية للسرطان قد أعلنتا عن النية بإنشاء هذا المركز المتطور عام 2014، على أن تقوم "أوريدو" بدعم إنشائه وتمويله على مدار 5 سنوات قادمة من خلال اتفاق بقيمة 30 مليون ريال قطري، حيث تعاون الجانبان وبدعم من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية لإطلاق المركز الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وسيكون للمركز الجديد دور محوري في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان ولتشجيع أفراد المجتمع على إتباع نمط حياة صحي بما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030. وصمم "مركز أوريدو للتوعية بالسرطان" ليكون له دور محوري في المجتمع القطري من خلال تقديم البرامج التثقيفية والمحاضرات والتوعية ودعم جميع الفئات العمرية للمجتمع بما في ذلك طلبة المدارس والجامعات وذوو الاحتياجات الخاصة وموظفو القطاعين العام والخاص. كما سيقدم الدعم للأشخاص الذين نجحوا بالتغلب على السرطان ومقدمي الخدمات الصحية داخل وخارج قطر، بالإضافة إلى مرضى السرطان ومقدمي الرعاية الصحية. وقال الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان إن هذا المركز المتطور يأتي كنتاج جهود حثيثة من مؤسستين رائدتين في مجاليهما، فإلى جانب خبرات الجمعية الكبيرة في مجال الرعاية الصحية والتوعية، قدمت "أوريدو" أحدث التقنيات للمساعدة على نشر رسالة هذا المركز وضمان وصولها للجميع. وأشار إلى أن مركز التوعية الجديد يعد هدية لجميع أفراد المجتمع القطري، و"نأمل أن نرى الأثر الإيجابي الذي سيحدثه خلال الفترة القادمة". وأكد أن المركز سيعمل على تطبيق إستراتيجية توعية تساعد على تغيير طريقة تفكير الأفراد بمرض السرطان، والمساعدة على تبديد المخاوف المتعلقة به من خلال التركيز على تحسين جودة الحياة عبر رفع الوعي حول أنماط الحياة الصحية والآمنة والتي من شأنها الحد من انتشار هذا المرض. وكشف الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني في تصريح للصحفيين عن تنفيذ أول برنامج تدريبي موجه للأطباء في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال المركز الجديد خلال شهر مارس المقبل، وذلك بالتعاون مع عدد من المراكز العالمية المتخصصة في هذا المجال. كما أشار إلى عقد العديد من اتفاقات الشراكة مع وزارت ومؤسسات ومراكز وجامعات وطنية على رأسها وزارتا الصحة والتعليم والتعليم العالي، وذلك بهدف وضع برامج تدريب وتوعية تعتمد على حاجات تلك المؤسسات الفعلية إلى جانب عقد اتفاقات تعاون مشترك مع عدد من الجمعيات المشابهة في عدد من الدول الخليجية ومنها سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وفي المستقبل مع كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ومن ناحيته قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة إن افتتاح مركز أوريدو للتوعية بالسرطان يعد حدثا مهما، وسيساهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمرض السرطان من ناحية الوقاية منه، وكذلك التعامل معه مثل باقي الأمراض. وأضاف في تصريح للصحفيين أن الجمعية القطرية للسرطان تشهد تطورات نوعية بشكل مستمر تمكنها من تقديم برامج فعالة ومتنوعة للتوعية والوقاية من مرض السرطان، إلى جانب دورها البارز في تقديم الدعم المادي للمرضى غير القادرين. ومن جهته عبر السيد وليد السيد الرئيس التنفيذي لـ"أوريدو قطر" عن تمنياته بأن يساهم هذا المركز في رفع مستوى الوعي بمرض السرطان والمساعدة على تبديد الخوف منه. وأشار إلى أن المركز لن يقتصر دوره على تقديم الدعم لمرضى السرطان وعائلاتهم وجميع من تغلب عليه فحسب بل سيتعدى ذلك إلى تقديم التدريب الميداني لطلبة الطب وتثقيف الجميع؛ بهدف أن يتمكن جميع أفراد المجتمع من محاربته سويا. ويضم مركز أوريدو للتوعية بالسرطان قاعات مجهزة لتقديم التدريب لجميع فئات المجتمع بمختلف الأعمار إلى جانب قاعة محاضرات ومسرح ومطبخ للمأكولات الصحية ومكتبة، إلى جانب معرض علمي صمم متطورا يحتوي على مساحات تفاعلية تشجع على اتباع أنماط حياة صحية. كما سيضم المركز مكتبة إلكترونية تحتوي على أهم وأحدث المصادر الطبية ومعرضا علميا عن الخلايا السرطانية والأنواع المختلفة لمرض السرطان. وسيقوم المركز بتشجيع إتباع أنماط حياة صحية وتدريب المتطوعين لتقديم برامج عن التوعية بمرض السرطان في مجتمعاتهم، إلى جانب تقديم الدعم والرعاية لمرضى السرطان والأشخاص الذين يعملون على رعايتهم والمشاركة في تطوير مهارات مقدمي الخدمات الصحية المحليين في مجال تقديم الرعاية لمرضى السرطان، فضلاً عن إجرائه أبحاثا تتناول مستوى الوعي المجتمعي حول مرض السرطان والأسباب التي تؤدي للإصابة به، بالإضافة إلى الأخطار التي يسببها ونسبة انتشاره في قطر.
1475
| 08 فبراير 2017
د. عبدالعظيم: الحملة تهدف لرفع وعي المواطن الخليجي ماراثون المشي لتشجيع نمط الحياة الصحي تستعد الجمعية القطرية للسرطان للمشاركة في فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بمرض السرطان في إطار الحملة الخليجية للتوعية بالمرض "تحت شعار "40 %حماية - 40 % شفاء"، التي اعتبرت الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجياً للتوعية بالمرض. وفي هذا الصدد تطلق الجمعية ماراثون المشي بمشاركة ما يزيد على 500 شخص من مختلف الفئات العمرية بمسافة 5 كيلومترات، وذلك في الرابع من فبراير المقبل عند العاشرة صباحاً بكورنيش الدوحة، بهدف التوعية بأهمية الرياضة في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان والتأكيد على ضرورة إتباع نمط غذاء صحي، فضلاً عن تحسين نمط الحياة في المجتمع الخليجي، كما سيتم خلال الماراثون توزيع المطويات والكتيبات التعريفية التي تتناول الحديث عن مرض السرطان، ويشهد الماراثون سحباً على مجموعة من الجوائز للمشاركين. وتهدف الحملة إلى توحيد الرسائل الإعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك تحت رعاية الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان. نمط غذائي صحي وفي هذا الصدد أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان - مشاركة الجمعية في الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض خلال الفترة من 1- 7 فبراير 2017 بهدف رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المسببة للإصابة بالسرطان، وتشجيع نمط غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع، فضلاً عن تشجيع حماية البيئة (الماء والغذاء والهواء) والصحة العامة والمهنية ورفع مستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان وأهميتها في تحسين فرص الشفاء، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسؤولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية. برامج وأنشطة توعوية من جانبه قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان إن رسالة الحملة الخليجية لمكافحة السرطان تصبو إلى توطيد العلاقة بين جميع فئات المجتمع في نشر الوعي الصحي من خلال إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة توعوية مشتركة ذات مهنية وحرفية عالية في مكافحة السرطان والوقاية منة، كما أن رؤية الحملة تتمحور حول تعزيز الوعي الصحي وحماية المجتمع الخليجي من خطر السرطان لاسيما أن 40 % من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حالة إتباع نمط حياة صحي، وأن 40 % منها يمكن أيضاً الشفاء منها إذا تم اكتشافها مبكراً. وشدد على أهمية هذه الحملة التي من شأنها رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب وإنما على الصعيد العالمي، مؤكداً حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض وأنها لا تدخر جهداً في تحقيق ذلك من خلال تطبيقها لبرامج توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية بهدف تبني أنماط الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة. وفي هذا الإطار تطلق الحملة مسابقة "الصحة وعي" التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمرض السرطان وتأكيد أهمية الفحص المبكر والتشجيع على نمط غذائي صحي ورياضي لتجنب الإصابة، ويمكن للمشاركين الفوز من ثلاث جوائز وهي 5000 ريال، 3000 ريال، 2000 ريال، وسيتم نشر المادة الفائزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل اسم المشارك والجهة التابع لها فضلاً عن هدايا وشهادات شكر للمشاركين. مجالات المشاركة وتتضمن مجالات المشاركة في فيديو، لوحة تشكيلية، موشن جرافيك، صورة فوتوغرافية، ومن شروط المسابقة أن تكون الفكرة إبداعية وواضحة ومفهومة لمختلف شرائح المجتمع، أن تحقق الفكرة أهداف المسابقة وضمن أحد محاور المسابقة ومجالاتها، يمكن المشاركة بأكثر من عمل، ألا يتضمن العمل أية مخالفات شرعية أو نظامية أو إساءة لأي شخصية فردية أو اعتبارية، ألا يكون قد سبق للعمل المشاركة في أي مسابقة أخرى، لا تزيد المدة على ثلاث دقائق لمقطع الفيديو.
1005
| 24 يناير 2017
تنظمه " القطرية للسرطان" تحت شعار" المعايير الحالية والآفاق الجديدة"*د.خالد بن جبر : معرض طبي متخصص وبرنامج تعليمى مصاحب للمؤتمر أعلن سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان عن إطلاق المؤتمر الدولي لسرطان الثدي تحت عنوان " المعايير الحالية والآفاق الجديدة " وذلك بفندق الشيراتون خلال الفترة من 28-29 أكتوبر المقبل، تزامناً مع شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعد الأكثر إنتشاراً بين النساء في قطر والعالم. وأوضح سعادته أنه تم تطوير مؤتمر سرطان الثدي ليكون ذا فائدة لممارسي الرعاية الصحية من جميع التخصصات من خلال توفير معلومات عملية لتعزيز جودة الرعاية الصحية لمرضى سرطان الثدي، والإطلاع على أحدث المستجدات المتعلقة بسبل الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج التي من شأنها تحسين جودة الرعاية المقدمة، وذلك عن طريق الخبراء والمحاضرين والباحثين المشاركين من عدد من الدول كالولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية النمسا والجمهورية الكندية ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في قطر ومؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. برنامج تعليمي وأوضح سعادته أن المؤتمر سيرافقه معرض طبي متخصص سيكون فرصة مهمة للشركات في الصناعة الطبية لإطلاع الحضور على أحدث الابتكارات في مجال سرطان الثدي تحت سقف واحد وعلى مستوى دولي، بالإضافة لوجود برنامج تعليمي يتضمن محاضرات وجلسات حوار وورش عمل يقدمها عدد من الخبراء والمحاضرين الدوليين على مدار يومي الموتمر وذلك لتحسين جودة الرعاية المقدمة في مجال سرطان الثدي والتعليم الطبي المستمر لممارسي الرعاية الصحية من جميع التخصصات وسيحصل المشاركون في البرنامج على نقاط التعليم الطبي المستمر معتمدة من وزارة الصحة العامة في قطر . معرض طبي وقال سعادته أن المؤتمر يعتبر منصة ضخمة وفريدة لعرض آخر الأبحاث والإبتكارات والخدمات وتحسين معرفة الحضور بأحدث إستراتيجيات العلاج بالدولة لرعاية المرضى المصابين بسرطان الثدي لاسيما في ظل إكتشاف ما يقرب من 3 إلى 4 حالات إصابة بهذا النوع من السرطان أسبوعياً بين النساء في قطر ، مشيراً إلى أن المؤتمر يستهدف كافة العاملين في القطاع الطبي وممارسي الرعاية الصحية من جميع التخصصات وفي مجال رعاية سرطان الثدي. وقال سعادته أن تدشين مؤتمر سرطان الثدي " المعايير الحالية والآفاق الجديدة" ينطلق بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي والتي دأبت الجمعية على تدشين فعاليات وحملات كبرى في هذا الشهر لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج ورفع الوعي لاسيما في ظل زيادة عدد المصابين بالمرض على الساحة المحلية ، مضيفاً " ومن هنا تبذل الجمعية قصارى جهدها في سبيل رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية منه، وتسليط الضوءعلى الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر " . عوامل خطورة وعن سبب إختيار موضوع سرطان الثدي لمناقشته قال " نظراً لأن هذا النوع يمثل أعلى أنواع السرطانات إنتشاراً بين النساء في قطر، وإحتمالات الإصابة به ترتفع إلى 3 مرات لدى كل سيدة تحمل تاريخاً عائلياً من الدرجة الأولى ، مشيراً إلى أنه لا يوجد سبب محدد للإصابة بسرطان الثدي ولكن هناك عوامل قد تزيد من خطورة الإصابة بالمرض مثل الجنس (الإناث عرضه للإصابة 100 مرة أكثر من الرجال)، والعمر (خاصة الفئة العمرية من 45-49سنة) ، وتاريخ عائلي بالاصابة بسرطان الثدي (قرابة من الدرجة الأولى كالأم, الأخت, الابنة) ، وبدء الحيض في سن مبكر(قبل 12 سنة) أوانقطاع الطمث بعد سن 55 ، وأيضاً العلاج الهرموني ، والسمنة ، والتعرض للإشعاع والتدخين وتناول الكحول، بالإضافة إلى السيدات اللآتي لم ينجبن أو أنجبن الطفل الأول بعد عمر 30 سنة وكذلك اللآتي لم يقمن بالرضاعة الطبيعية ، مشدداً على ضرورة الالتزام بنظام غذائي صحي الذي بدوره يمنح حماية آمنة ضد سرطان الثدي الذي تصاب به سيدة من بين 20 سيدة معرضة للاصابة بسبب وراثة بعض الجينات التي تساعد على الاصابة بالمرض . إستراتيجيات وقائية وأضاف " حسب احصاءات منظمة الصحة العالمية يعتبر سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في العالم المتقدم والعالم النامي على حد سواء ، وعلى الرغم من إمكانية إسهام الاستراتيجيات الوقائية في الحدّ من بعض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، فإنّ تلك الاستراتيجيات لا تمكّن من التخلّص من معظم حالات ذلك السرطان التي تظهر في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل حيث لا يتم تشخيص هذا المرض إلا في مراحل متأخرة ، لذلك فإن الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتحسين معدلات الشفاء والنجاة يظلّ حجر الزاوية لمكافحة هذا المرض.
362
| 17 يوليو 2016
• نشكر " أوريدو " على إسهاماتها الواضحة في خدمة المجتمع . • المركز يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط ، وحلم يتحقق على أرض قطر. • يوفر الوقت والجهد وسيصبح قبلة الدول الأخرى في الحصول على شهادات معتمدة. • المركز بتكلفة 20 مليون ريال قطري ، ويهدف لتغيير نظرة المجتمع الخاطئة حول المرض. • برامج موجهة لجميع الفئات وقاعات دراسية على أعلى مستوى . • المركز راعى ذوي الإعاقة ووفر إحتياجاتهم . • أساليب حديثة للتعلم وقاعة للأطفال مزودة بأحدث الوسائل الإلكترونية . كشف سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أن الجمعية بصدد الإنتهاء من وضع اللمسات الأخيرة لمركز أوريدو للتوعية بالسرطان والذي من المفترض الإنتهاء منه وتدشينه خلال الفترة القليلة القادمة بتكلفة 20 مليون ريال قطري ، ويقع في الطابقين ال18 و19 من أبراج بروة السد – برج رقم 2 ، متقدماً بالشكر الجزيل لشركة إتصالات قطر – أوريدو على دعمها هذا المركز ومساهمتها الفاعلة في خدمة المجتمع وذلك إيماناً من القائمين عليها بأهمية الشراكات المجتمعية وخدمة الوطن . جاء ذلك خلال جولة لسعادته مع وسائل الإعلام المحلية أوضح خلالها أن الهدف من إنشاء المركز هو تنفيذ استراتيجية توعوية من شأنها تغيير نظرة المجتمع الخاطئة حول المرض ، حيث تصبو رؤية المركز إلى رفع مستوى الحياة في قطر من خلال زيادة الوعي نحو تبني نمط حياة آمن وصحي للوقاية من السرطان ، وتتركز رسالته في تمكين وتثقيف المجتمع بما هو موجود من معلومات موثوقة وشاملة عن السرطان ، لافتاً إلى أن هذا المركز سيكون الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأنه فخر لكل مواطن وواقعاً يتحقق على أرض قطر بعد ما كان حلماً . وأشار إلى أن الهدف من تأسيس المركز هو تثقيف جميع أفراد المجتمع حول القضايا المرتبطة بالسرطان بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالوقاية والمخاطر والفحص والعلاج والرعاية التلطيفية ، إلى جانب قصص النجاة من المرض ، كما يقدم المركز البرامج التعليمية والمحاضرات التوعوية والدعم لجميع الفئات العمرية في المجتمع بما فيها المرضى والقائمين على رعايتهم في قطر، لافتاً لطرح برامج موجهة لكل الفئات سواء الأطباء والفنيين والعاملين في القطاع الصحي وسواء الجمهور بشكل عام . وقال أن مركز أوريدو للتوعية بالسرطان سيوفر الوقت والجهد على العاملين في دولة قطر والذين لن يكونوا بحاجة إلى السفر للخارج للحصول على هذه الدورات التدريبية بل سيصبح المركز قبلة الراغبين في الحصول على هذه الدورات من الدول الآخرى ، وسيمنح المتدربين شهادات معتمدة من خلال برامج تدريبية تطرح على مدار العام في كافة الموضوعات ذات الصلة بمرض السرطان ، منوهاً بأن الفترة الأولى من إفتتاح المركز ستخصص للكوارد العاملة بالجمعية . وحول أبرز الأهداف التي أنشأ المركز من أجلها أوضح قائلا " هناك مجموعة من الأهداف أهمها بناء قاعدة أساسية لفهم كل ما يتعلق بالمرض من الوقاية والكشف والتشخيص والعلاج مع التأكيد بشكل خاص على الوقاية ، الاستعانة بأحدث الدراسات والنتائج في مجال السرطان لضمان تقديم المادة العلمية المتعلقة بالتوعية بالسرطان بدقة وكفاءة وبأعلى جودة ، تعزيز التثقيف الصحي من خلال تنظيم مخيمات صحية ومناقشات وندوات ونشر مطبوعات حول مشاكل المجتمع الصحية وخاصة السرطان ، تعزيز التفاعل مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية في قضايا التوعية بالسرطان ، إنشاء مركز معروف محلياً ودولياً في التدريب المتميز والتعليم في قضايا التوعية بالسرطان ، تطوير قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال لتحمل مسؤولية التوعية بالسرطان. قاعات دراسية وقال سعادته أن المركز سيضم عدد من القاعات الدراسية على أعلى مستوى أبرزها قاعة المحاضرات الرئيسية التي تتسع لأكثر من 100 شخص ومجهزة بكافة بالوسائل التعليمية السمعية والبصرية فضلاً عن الوسائط المتعددة وأجهزة الإتصالات السلكية واللاسلكية ومزودة بمنصة محاضر ومقاعد مرقمة ثابتة ولها ذراع مثبت قابل للطي ،إضافة إلى قاعة دراسية صغيرة تتسع لأكثر من 50 شخص مجهزة بطاولات وكراسي متحركة وكذلك الوسائل التعليمية السمعية والبصرية ، وقاعة ثالثة للندوات على شكل حرف u تتسع ل 30 شخص مجهزة بطاولة مركزية كبيرة تناسب المحاضرات الصغيرة ومجموعات النقاش ومجهزة بالوسائل السمعية والبصرية ، وقاعة رابعة تستخدم بشكل رئيسي لعقد الورش التدريبية التي تتطلب معدات خاصة لغرض المشاركة الطلابية والتطبيق العملي مجهزة بمجموعة من الطاولات المستديرة مع الكراسي المتحركة التي تتسع ل 20-30 شخص مجهزة بالوسائل السمعية والبصرية ومزودة بمخزن للمعدات . قاعة للأطفال وأَضاف " وفي إطار تركيز الجمعية على النشء وإستهدافهم فقد تم تخصيص قاعة دراسية للأطفال لتثقيفهم وتوعيتهم بمرض السرطان بطريقة سهلة ومبسطة من خلال حضور هذه الدورات في مقر المركز بدلاً من الذهاب إليهم في المدارس ، حيث تتسع هذه القاعة لما بين من 20-30 شخص ، وتتميز بألوانها الجذابة وتناسب من هم بين 6-12 سنة ، فضلاً عن وجود 5 طاولات ومنصة مدرس في المقدمة مزودة بالوسائل السمعية والبصرية قاعة إجتماعات وتابع " كما يتضمن المركز قاعة اجتماعات كبار الزوار تتسع لاستيعاب ٢٢ ضيف ، تقع بالقرب من المدخل الرئيسي ومجهزةً بالكامل لاستضافة الاجتماعات الرسمية والمؤتمرات المرئية والمؤتمرات الصحفية ، مضيفا ً " من المرافق الآخرى التي يتضمنها المركز إلى جانب الإستقبال ، مكتب للكادر التثقيفي ، مكتب للإدارة ، إستراحة ، مصلى . أساليب جديدة للتعلم وأكد سعادته على إعتماد مجموعة من أساليب التعلم سواء السمعية والمرئية والتعليم الإلكتروني وسواء مجموعات النقاش وورش العمل ، إلى جانب وجود مكتبة إلكترونية لربط الطلاب في الكليات والمدارس بالموارد والخدمات التي تدعم التعلم وتحسين صحة المجتمع وتشتمل على المجلات الإلكترونية والكتب وقواعد البيانات ، وسيقوم أمين المكتبة بمساعدة الطلبة في تعلم كيفية استخراج أفضل الأدلة العلمية من المصادر العلمية وكيفية التمييز بين الموارد المناسبة للإجابة على الأسئلة السريرية والبحثية ، وكذلك تنظيم الموارد العلمية لاستخدامها في المستقبل ، وتصل الطاقة الإستيعابية ل 6 أشخاص تقريباً إضافة إلى مكتب أمين المكتبة . معايير الأمن والسلامة وأوضح سعادته أنه تم مراعاة العديد من الأمور الهامة في تجهيز المركز أهمها أن جميع المقاعد في القاعات ضمن زاوية عرض 90 درجة من مركز شاشة العرض وجميعها بمساحة تسمح لجميع المقاعد أن تكون ضمن زاوية 90 درجة عرض من الجدار الأمامي، كذلك المسافة بين الجدار الأمامي إلى الصف الأول من المقاعد من 1-2 ضعف ارتفاع شاشة العرض، وأيضاً عرض مقاعد القاعة هو "23 - 24" ، وارتفاع طاولات الطلاب لا يقل عن 18 "، كما تم تخصيص 10٪ من جميع المقاعد لتناسب الاستخدام الأعسر، فضلاً عن توفير إضاءة مناسبة للقاعات تسمح بوضوح الرؤية ، كما تم مراعاة ذوي الإحتياجات الخاصة وتوفير متطلباتهم ، وضمان توفير معايير الأمن والسلامة في المركز ككل . وعن أوجه التعاون التي تقوم بها الجمعية في مجالات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان، أكد الدكتور خالد بن جبر أن " القطرية للسرطان " تعد من أبرز المساهمين في تنفيذ الاستراتيجية من خلال لعبها دوراً هاماً في مجال التوعية والتثقيف الصحي التي تعد مجتمعة الركيزة الأساسية في الوقاية من الاصابة بالسرطان. وأرجع تبني مجالات التوعية والتثقيف الصحي من جانب الجمعية إلى حجم المجتمع ونسب الإصابة ، مشيراً إلى إجراء دراسات في مجال أمراض السرطان ولكنها محدودة مثل إجراء أبحاث لمعرفة طبيعة الاصابات لتستطيع الجمعية بناء برامجها بناء على احتياجات المجتمع الفعلية . وأكد سعادته أن الجمعية تجمعها علاقات تعاون وثيقة بجميع مكونات القطاع الصحي في دولة قطر وتتعاون مع كافة المراكز المعنية في العديد من المجالات من بينها التنسيق لحصول السيدات على مواعيد للكشف المبكر،موضحاً أن هذه المراكز تخدم إحدى توجهات الجمعية في التوعية بأهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية وكذلك العلاج .
837
| 05 مارس 2016
طالب سعادة الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان - الجهات المسئولة توحيد الجهود وخلق استراتيجيات تسهم في التنسيق بين كافة الجهات التي تقدم خدمات لكبار السن، حيث أنَّ تجزيء الخدمات وتوزيعها بين عدد من المؤسسات يسهم في التأثير على نوعية الخدمات المقدمة، كما أنه يؤثر على كبار السن أنفسهم حيث ليس جميعهم لديهم القدرة البدنية على المتابعة هنا وهناك. وأشاد سعادة الدكتور خالد بن جبر في تصريحات للصحافة المحلية أمس على هامش الفعالية التي نظمها مركز تمكين ورعاية كبار السن أمس بمناسبة اليوم العالمي للمسنين واليوم العالمي للصحة النفسية، بعنوان الفعالية التي نظمها "المركز" بعنوان "ذاكرة لا تشيخ"، وسعي المركز والقائمين عليه على طرح كل ما يعود بالنفع على كبار السن ويسهم في تنشيط ذاكرتهم سواء بالتدريب والممارسة، أو من خلال الأغذية الصحية، والعادات والسلوكيات المتبعة من قبل عمر الشيخوخه للحفاظ على ذاكرة لا تشيخ فضلا عن العلاج الطبيعي وممارسة الرياضة التي تسهم في الحفاظ على صحة الإنسان بدنيا ونفسيا. وردا على سؤال "الشرق" فيما إذا كان المسنين من الفئات المنسية..أكدَّ سعادته أن المسنون في دولة قطر يحظون باهتمام ورعاية كبيرين بتوجيهات من هرم القيادة العليا لإيمانهم بأن تقدم الشعوب لا يتم إلا بالاهتمام بالقاعدة والقاعدة هنا هم كبار السن بكل ما يحملوه من خبرات وتجارب تنعكس على أداء الجيل الحالي. وأضاف "إن المشكلة الحقيقة تكمن في أنَّ البرامج المتعلقة بكبار السن لم يخصص لها مؤسسة بعينها بل الجهود كما وسبق وأن ذكرت موزعة بين مركز التمكين ورعاية كبار السن، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وغيرها من المؤسسات، لذا أظن أنه لا بد من دمج كافة الخدمات المقدمة لكبار السن تحت سقف واحد سيما الفحوصات الدورية تكون مسؤولية مركز تمكين ورعاية كبار السن، إلا الحالات التي تستدعي تحويلها لمؤسسات الرعاية الأولية، في ظل الإمكانيات التي توفرها الدولة بسخاء لخدمة هذه الفئة". وفي سؤال آخر، تمنى الدكتور خالد بن جبر افتتاح فروع لمركز تمكين ورعاية كبار السن للتسهيل على كبار السن من غير القانطين في منطقة الدوحة، الأمر الذي سيسهم في تجويد نوعية الخدمات فضلا على أنها ستخفف الضغط على مؤسسات الرعاية الصحية.
432
| 20 أكتوبر 2015
مُنح سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لرعاية المسنين "إحسان " سابقاً جائزة " الوفاء لأهل العطاء" التي تنظمها جمعية البحرين لرعاية الوالدين في نسختها الثالثة تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة الرئيس الفخري للجمعية ، وذلك تقديراً لإسهاماته الكبيرة في مجال رعاية كبار السن وجهوده التطوعية الملحوظة في خدمة المجتمع ، وذلك في احتفالية كبيرة حضرها لفيف من الوزراء والسفراء وكبار الشخصيات . وبهذه المناسبة ثمن سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني جهود الحكومات المبذولة لتوفير حياة كريمة وآمنة لكبار السن وتعزيز الإهتمام الوطني بهذه الفئة العزيزة وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي كافة ، مشيراً إلى أن الإهتمام بهذه الفئة ورعايتها نابع من الثقافة الموروثة التي تربوا وترعروا عليها وهي احترام كبار السن ورعايتهم ومن هنا كانت للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين وجمعية البحرين لرعاية الوالدين دوراً كبيراً في العمل على توفير الحياة الآمنة والمستقرة لهذه الفئة حيث تمثل العناية بهم إحدى أهم مرتكزات التنمية والرعاية الاجتماعية المستدامة . وأعتبر سعادته فوزه بهذه بجائزة الوفاء لأهل العطاء والتي إنطلقت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسنين الذي أقرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة في قرارها رقم 45/106 في اجتماع الجمعية العمومية في جنيف عام 1991 باعتبار الأول من أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للمسنين ، هي دافعاً لاستكمال رسالته الانسانية ومسيرته التطوعية تجاه هذه الفئة ايماناً منه بالمسؤولية المجتمعية والتي تعد إحدى أهم الغايات بالنسبة له ، لافتاً ان هذه المبادرة التي أطلقت للسنة الثالثة على التوالي من شأنها تعزيز روح التفاني والعمل التطوعي في المجتمع، وتعزيز الاهتمام بفئة كريمة وعزيزة على الجميع، وهي فئة المسنين . من جهته ثمن السيد أحمد محمد البنا رئيس مجلس إدارة جمعية البحرين لرعاية الوالدين جهود سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني في الإرتقاء بخدمات هذه الفئة ورعايتها لاسيما وأن له باع طويل في هذا المجال من خلال المؤسسة القطرية لرعاية المسنين ، مضيفاً " كما لسعادته أيادي بيضاء في طرح العديد من الأفكار والمقترحات التي تطبق على أرض الواقع وتهدف جميعها إلى المساهمة في قضايا كبار السن وتحقيق حياة آمنة ومستقرة لهم ". وقال البنا أن عدد الفائزين بالجائزة هذا العام بلغ ثمانية عشر الأمر الذي يدل على الوعي الكبير بقضايا كبار السن وحقهم في رعاية كاملة وحياة آمنة ، لافتاً أن هذه النسخة تعد الثالثة والتي حينما إنطلقت كانت فقط محلية ثم أصبحت خليجية ومن ثم عربية وصولاً للعالمية ، وأن هذه الجائزة جاء اطلاقها إيماناً بضرورة تكريم هؤلاء الرواد الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن ولأن هذه الجائزة تصب في خدمة هذا الهدف النبيل وهو رعاية الوالدين وبرهما ، مضيفاً " نحن بعملنا هذا لا نريد أن نعيد أجر ما قدمه هؤلاء الرواد إنما نريد الوفاء لهم من خلال تكريمهم بمنحهم هذه الجائزة ولعلها تكون قطرة مما قدموه لنا من بحور العطاء التي لم تنضب يوما» .
493
| 19 سبتمبر 2015
كشف الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان ورئيس الإتحاد الخليجي لمكافحة السرطان عن قيام الجمعية بتحمل النفقات العلاجية لأكثر من 1100 مريض بالسرطان من المقيمين في الدولة خلال عام 2013 مؤكدا أن الجمعية لا ترفض أي طلب إنساني لمرضى السرطان لتحمل تكاليف العلاج بالمركز الوطني لأبحاث وعلاج السرطان شريطة إرفاق المستندات والتقارير الطبية الخاصة بالمريض ويتم اتخاذ التدابير لتحمل النفقات العلاجية في أسرع وقت مشيرًا إلى أن ذلك يعد أحد الأهداف الرئيسية للجمعية المتمثلة في تقديم المساعدة لمرضى السرطان غير القادرين على تحمل نفقات العلاج. وأوضح على أهمية شرح الطرق العلاجية المختلفة للسرطان والمتواجدة في الدوحة لحث المرضى على تلقي العلاج في دولة قطر عوضاً عن تلقيه في الخارج لافتا الى أن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يقدم نفس الخدمة العلاجية التي تقدمها الدول الأخرى كما أشار إلى أهمية نشر الوعي الصحي بين كافة فئات المجتمع القطري وتعريفه بالآليات المثلى لتجنب الإصابة بالداء الخبيث وكيفية التعايش مع مضاعفاتها السلبية صحياً ونفسياً ومالياً من خلال الاستعانة بالكوادر القطرية وغيرها لتحقيق هذا الهدف. ثقافة التشخيص وقال الدكتور خالد بن جبر أن الجمعية تسعى إلى تكريس ثقافة التشخيص والفحص المبكر والزيارة الدورية للطبيب والتواصل معه لما لها من اهمية بالغة في الحد من الإصابات والتنبؤ بها قبل وقوعها ووضع البرامج العلاجية المناسبة لها مؤكدا سعى الجمعية خلال المرحلة المقبلة إلى تكثيف الورش الطبية وتعزيز شراكاتنا المحلية وحث المؤسسات المجتمعية على تأدية واجباتها وتحمل مسؤولياتها الاخلاقية تجاه المصابين ودعمهم للحد من معاناتهم. التثقيف الصحي وأكد سعادته على أن التثقيف الصحي يعتبر عاملاً أساسياً في محاربة السرطان وذكر ان قسم التثقيف الصحي في الجمعية يعمل على زيادة عدد الحملات التي يقوم فيها بتثقيف المجتمع من السرطان بشكل عام أو سرطان الثدي لافتا الى ان الجمعية أطلقت خلال شهر أكتوبر الماضي حملة بإسم " الدوحة وردية " تختص بتثقيف المجتمع بسرطان الثدي وأنواع علاجة وكيفية الوقاية منه واستمرت وذلك من خلال تقديم عدة محاضرات توعوية وتثقيفية في عدد من الجامعات والمدارس بالإضافة لمشاركته في البرنامج التوعوي الذي أطلقته مؤسسة قطر والخاص بالتوعية بسرطان الثدي كما أنه يقوم بتقديم عدة محاضرات توعوية في مجالات مختلفة لتناسب جميع الأعمار. تكريم المتطوعين من ناحية ثانية تنظم تقوم الجمعية القطرية للسرطان مساء غدا الاربعاء حفل تكريمي للمتطوعين وذلك في إطار مشاركتهم في تنظيم وتنسيق إحتفالية اليوم العالمي للسرطان التي أقامتها الجمعية في كورنيش الحي الثقافي " كتارا " خلال شهر فبراير الماضي وسيتم تنظيم هذا الحفل إيماناً من الجمعية بأهمية شكر المتطوعين على دعمهم الدائم لأنشطة الجمعية ومشاركتهم المثمرة في فعالياتها المختلفه . سوق خيري كما تستعد لتنظيم سوق خيري تحت عنوان " معاً نستطيع " وذلك يوم بعد غدا الخميس في حديقة أسباير وبمشاركة عدد كبير من سيدات الأعمال القطريات وسيحتوي السوق الخيري على عدة معروضات كالملابس والإكسسوارات والمأكولات الشعبيه بالإضافة لمشاركة مميزه من مطعم " الشاطر عباس " والذي يؤكد دائماً دعمه للجمعية القطرية للسرطان في كل الأنشطه التي تقدمها للجماهير .
297
| 14 أبريل 2014
مساحة إعلانية
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
7528
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5858
| 08 فبراير 2026
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
5688
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4108
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3380
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
3064
| 08 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2782
| 09 فبراير 2026