جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
افتتحت قطر الخيرية «مركز آمنة لتحفيظ القرآن الكريم» في منطقة كحدا بإقليم بنادر، ليكون المركز العاشر الذي تشيّده قطر الخيرية خلال هذا العام الحالي 2025 بدعم أهل الخير في قطر. يتكوّن المركز من ثلاثة فصول تعليمية، ودورات مياه وأماكن للوضوء، إضافة إلى مكتب إداري مجهز بالكامل، وقد تم تزويد المبنى بجميع الاحتياجات الأساسية اللازمة لتشغيل حلقات التحفيظ، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب والطالبات. وتهتم قطر الخيرية بتعليم كتاب الله في إطار تنفيذها مشاريع تنموية تندرج في مجال التعليم والثقافة من خلال بناء وتجهيز وتسيير مراكز لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، كما تهتم بهذا الجانب من خلال مشروع « فرقان» الذي تنفذ مبادرة «رفقاء» التابعة لها في عدة دول، حيث تستهدف الأيتام المكفولين عبر المبادرة خصوصا في الدول غير الناطقة بالعربية. ويعنى المشروع بتعليمهم اللغة العربية وتحسين مهاراتها لديهم لفهم أفضل للقرآن وتعلم الطريقة الصحيحة لقراءته وحفظه وغرس وتعزيز القيم الإسلامية. وجاء تدشين مركز آمنة الذي يشكل إضافة نوعية لمسيرة التعليم القرآني في الصومال خلال حفل رسمي حضره السيد عبد الرزاق محمد شيخ عبد الله، مسؤول مديرية كحدا، والشيخ أبوبكر علي جابو ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيدة سعدية إبراهيم عبدي المديرة العامة لمدرسة البشائر، وعدد من العلماء والأهالي والطلاب. -قيمة مضافة في كلمتها خلال الحفل، عبّرت السيدة سعدية إبراهيم عبدي، المتحدثة باسم مركز البشائر لتحفيظ القرآن الكريم، عن بالغ امتنانها للمحسنة القطرية الفاضلة التي مولت بتبرعها السخي إنشاء المركز، مؤكدة أن المشروع «يشكل قيمة مضافة لمسيرة التعليم القرآني، ويفتح أمام أبنائنا وبناتنا أبوابا جديدة لحفظ كتاب الله في بيئة تربوية آمنة وراقية». كما ثمّنت جهود قطر الخيرية التي أسهمت في تحويل هذا المشروع إلى واقع مشرّف يخدم المجتمع. -تعزيز الاعتدال وأشاد الشيخ أبوبكر علي جابو ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدور قطر الخيرية والمتبرعة الفاضلة، مؤكدا أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بتطوير مراكز التحفيظ وتعزيز التعليم الشرعي، وقال: «إن مثل هذه المشاريع تُعد ركيزة أساسية في نشر الاعتدال وترسيخ القيم القرآنية، ونثمن كل الجهود التي تخدم القرآن الكريم وتوفر بيئة تعليمية سليمة لأبنائنا». من جانبه، عبّر السيد عبد الرزاق محمد شيخ عبد الله، مسؤول منطقة كحدا، عن تقديره الكبير لافتتاح المركز، مؤكداً أن المشروع يمثل «إضافة مهمة للخدمات التعليمية في المنطقة، ويسهم في تطوير قدرات الشباب وتعزيز حضور التعليم الديني في المجتمع»، وأضاف أن المنطقة تتطلع إلى المزيد من المشاريع التنموية والتعليمية التي ترتقي بالمنطقة وتلبي احتياجات سكانها. ويأتي افتتاح مركز آمنة سعد النعيمي ليضيف صرحا تعليميا جديدا يخدم أبناء المنطقة ويسهم في تعزيز الدور المجتمعي لمراكز التحفيظ، وتحصين الشباب بالعلم النافع، ورفع مستوى التعليم والوعي الديني في المنطقة.
472
| 30 ديسمبر 2025
عارضت الصين وبشدة، اعتراف /إسرائيل/ بإقليم أرض الصومال، دولة مستقلة ذات سيادة، وكذلك اتفاقها على إقامة علاقات دبلوماسية معه. وقال لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي اليوم، إن بلاده تدعم سيادة الصومال، وتعارض أي تحركات من شأنها تقويض سلامة أراضيه ووحدته. وأضاف جيان، أن الحكومة الصومالية الفدرالية أصدرت على الفور بيانا ترفض فيه هذه الخطوة بشكل قاطع، مشيرا إلى أن منظمات إقليمية، من بينها الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي والهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (إيغاد)، أعربت أيضا عن استيائها الشديد وإدانتها لهذه الخطوة. وأكد المتحدث الصيني، أنه وفقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، فإن إقليم أرض الصومال جزء لا يتجزأ من الأراضي الصومالية، معتبرا هذه القضية شأنا داخليا للصومال. وأثار إعلان اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة الجمعة الماضية استنكارا وتنديدا عربيا وإسلاميا وإقليميا واسعا.
454
| 29 ديسمبر 2025
أعرب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن رفض بلاده لنقل الفوضى والصراعات التي يقوم بها الكيان الإسرائيلي في الشرق الأوسط إلى بلاده. وقال حسن شيخ محمود في خطاب أمام البرلمان إن اعتراف رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأرض الصومال انتهاك مرفوض لسيادة الصومال وعدوان على وحدته، مؤكدا أن الخطوة الإسرائيلية لا تغيّر من الواقع القانوني شيئا. وحذّر الرئيس الصومالي من أن هذه الخطوة من شأنها تشجيع النزعات الانفصالية في المنطقة. وطالب قادةَ الأقاليم الشمالية بعدم الزج بالبلاد في «مسارات خاطئة»، مؤكدا التزام الحكومة بخيار الحوار مع «الإخوة في الشمال». وقال الرئيس الصومالي: «نؤكد رفضنا أي محاولات لتهجير الفلسطينيين وندعم حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس». وبدوره، أدان رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، إعلان رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، الاعتراف بمنطقة أرض الصومال كدولة مستقلة، ووصف هذه الخطوة بأنها باطلة وغير مقبولة قانونيًا. وأوضح رئيس الوزراء في تصريح نشرته وكالة الأنباء الصومالية /صونا/، أن هذا الاعتراف لا أثر له قانونيًا، مؤكدًا أن الصومال دولة مستقلة ذات سيادة وحدود معترف بها دوليًا، وأن أي مساس بسيادتها أو حدودها يعد غير قانوني واعتداءً صارخًا على وحدة البلاد ومبادئ القانون الدولي. وأكد أن الشعب الصومالي والحكومة الاتحادية يرفضون هذا الإعلان رفضًا قاطعًا، مشيرا إلى أن الموقف الإسرائيلي متهور، وأنه كان من الأجدى الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي تتعرض أرضها لشتى أشكال الاحتلال والاعتداء. وحذر رئيس الوزراء من أن الموقف الإسرائيلي قد يكون جزءًا من سعي لإقامة موطئ قدم في القرن الإفريقي والتحكم في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما في ذلك تأسيس قواعد عسكرية، وهو ما يمثل خطرًا على حياة وأمن المواطنين في المناطق الشمالية للصومال. وشدد على أن الحكومة الفيدرالية اتخذت خطوات دبلوماسية عاجلة للتواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن هناك ردود فعل عالمية وإقليمية داعمة لموقف الصومال. وأكد أيضًا أن الصومال على اتصال دائم بالولايات المتحدة الأمريكية، وأن موقف الرئيس الأمريكي الداعم لسيادة الصومال صحيح ويعكس الاحترام لموقف الدولة الصومالية، مشيرًا إلى أن أي دولة تحترم نفسها لن تسير على نهج الخطوة الإسرائيلية. -جلسة طارئة لمجلس الأمن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين جلسة طارئة لمناقشة التداعيات السياسية والقانونية لإعلان إسرائيل اعترافها بما يسمى «أرض الصومال» (صومالي لاند) كدولة مستقلة ذات سيادة، وذلك بناء على طلب عاجل تقدمت به الحكومة الفيدرالية في الصومال، التي اعتبرت الخطوة الإسرائيلية «هجوما متعمدا» على سيادتها ووحدة أراضيها. ومن المقرر أن تعقد الجلسة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وسط ترقب واسع من المجتمع الدولي لمواقف أعضاء المجلس، الذين من المتوقع أن يوجهوا انتقادات حادة للقرار الإسرائيلي باعتبار أن الاعتراف الأحادي يهدد السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويمثل سابقة خطيرة على القانون الدولي.
278
| 29 ديسمبر 2025
أدان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بأشد العبارات اعتراف إسرائيل في 26 ديسمبر الحالي، بانفصال إقليم الشمال الغربي بالصومال ما يسمىإقليم أرض الصومال، معتبرا أن ذلك يأتي طمعا في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضا قاطعا. وأكد المجلس في البيان الصادر عنه، اليوم، في ختام أعمال دورته غير العادية، التي عقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، بناء على طلب من جمهورية الصومال الفيدرالية لبحث إدانة اعتراف الكيان الإسرائيلي بما يسمى بـ إقليم أرض الصومال، الرفض الكامل لأي إجراءات تترتب على هذا الاعتراف الباطل بغية تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني أو استباحة موانئ شمال الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها. وأعاد المجلس، التأكيد على الموقف العربي الثابت والواضح في قرارات مجلس الجامعة العربية على جميع مستوياته بشأن اعتبار إقليم الشمال الغربي بالصومال ما يسمى إقليم أرض الصومال جزءا لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه، وميثاق الأمم المتحدة ومواثيق جميع المنظمات التي يشارك الصومال في عضويتها، ورفض أي محاولة للاعتراف بانفصاله بشكل مباشر أو غير مباشر. وأشار البيان، إلى أن هذا الاعتراف الإسرائيلي غير القانوني يعتبر جزءاً من محاولات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال غير القانوني، لزعزعة الأمن والسلم الدوليين، والاعتداء على الأمن القومي العربي، ما يستوجب اتخاذ إجراءات قانونية واقتصادية وسياسية ودبلوماسية ضده. وأكد المجلس دعم أمن واستقرار ووحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ودعم حكومة الصومال الفيدرالية في جهودها للحفاظ على السيادة الصومالية برا وبحرا وجوا، مشددا على حق جمهورية الصومال الفيدرالية في الدفاع الشرعي عن أراضيها وفق ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، ومواد ميثاق جامعة الدول العربية ذات الصلة، ومساندتها في أي إجراءات تقرر اتخاذها للتصدي لمحاولة الاعتداء عليها في إطار الشرعية الدولية. وأعرب مجلس جامعة الدول العربية، عن التأييد الكامل والتضامن مع موقف الدولة الصومالية، الذي اعتبر أن أي إجراء يعترف بانفصال إقليم الشمال الغربي بالصومال - بما يسمى إقليم أرض الصومال هو باطل ولاغ وغير مقبول ويمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، ويعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الصومالية، وانتهاكا لكامل السيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية من شأنه تقويض السلم والأمن الإقليميين ومفاقمة التوترات السياسية في الصومال والبحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي. واعتبر المجلس، أن مثل هذه التحركات الإسرائيلية تمثل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية في خليج عدن والبحر الأحمر قبالة السواحل الصومالية، مطالبا المجتمع الدولي بالتصدي لتلك الإجراءات بوصفها مهددة للسلم والأمن الإقليميين والدوليين ولحرية الملاحة والتجارة الدولية. كما أكد رفضه بشكل قاطع لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ومحاولات تغيير التركيبة الديموغرافية في الأرض الفلسطينية، باعتبار ذلك صورة من صور جريمة الإبادة الجماعية وانتهاكا جسيما للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وتقويضا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والدائم، مع التأكيد في هذا السياق على رفض استخدام الأراضي الصومالية منصة لتنفيذ هذه المخططات العدوانية الإسرائيلية. وأكد المجلس كذلك الرفض القاطع لاستخدام أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، أو أي جزء منها، بواسطة أذرع خارجية كمنصة أو منطلق لأي أعمال عدائية أو استخباراتية تستهدف الدول الأخرى أو من شأنها المساس بأمنها واستقرارها، مشددا على ضرورة التعاون مع حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية باعتبارها عضوا غير دائم في مجلس الأمن لعامي (2025-2026)، لحشد الدعم اللازم لاستصدار ما يلزم من قرارات من الأمم المتحدة تؤكد على وحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ورفض خطوة الاعتراف الإسرائيلي واعتبارها لاغية وباطلة، ومهددة للسلم والأمن الدوليين والإقليميين. وطلب مجلس الجامعة العربية، من مجالس السفراء العرب في نيويورك وجنيف وفيينا وبروكسل وأديس أبابا وواشنطن ولندن وباريس وبكين وموسكو، اتخاذ ما يلزم نحو إحالة هذا البيان إلى وزارات الخارجية والأجهزة المعنية في تلك الدول والمنظمات الدولية الموجودة فيها وإيضاح خطورة هذه الخطوة وتداعياتها السياسية والأمنية على السلم والأمن الصوماليين والإقليميين والدوليين. ودعا جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية إلى الامتناع عن أي تعامل رسمي أو شبه رسمي مع سلطات إقليم الشمال الغربي للصومال ما يسمىإقليم أرض الصومال خارج إطار السيادة الصومالية، والتأكيد على أن أي مساس بوحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية يعد عملا عدائيا تجاه الدولة الصومالية والدول العربية والإفريقية ويمثل انتهاكا لقواعد القانون الدولي ويتحمل مرتكبوه المسؤولية القانونية الدولية الكاملة.
282
| 28 ديسمبر 2025
-21 دولة عربية وإسلامية وأفريقية بينها قطر تصدر بيانا مشتركا واجه الإعلان الإسرائيلي بالاعتراف بـ «جمهورية أرض الصومال» الانفصالية دولةً مستقلة، تنديدا ورفضا واسعا، باعتباره يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لأمن منطقة القرن الأفريقي واستقرار الصومال. وأعربت دولة قطر عن رفضها القاطع لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، وتؤكد أن هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة وإجراءً أحاديًا يتنافى مع مبادئ القانون الدولي، ويشكل مساسًا بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدتها وسلامة أراضيها. وشددت وزارة الخارجية، في بيان امس، على رفض دولة قطر لأي محاولات تهدف إلى إنشاء أو فرض كيانات موازية من شأنها تقويض وحدة الصومال، مؤكدة دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على أمن الصومال واستقراره، وصون مصالح شعبه الشقيق. وأكدت الوزارة أن الأحرى بسلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بدولة فلسطين، التي أجمع المجتمع الدولي على حقها في إقامة دولتها المستقلة على ترابها الوطني، والعمل على إنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل مستدام، بدلًا من الاستمرار في تقويض الشرعية الدولية والمضي في سياساتها الرعناء التي تسهم في تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والإقليم. وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت الداعم لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعوتها إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية، كما تجدد دعوتها لتضافر الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. - بيان مشترك إلى ذلك أصدرت 21 دولة عربية وإسلامية وأفريقية بيانا مشتركا أكدت فيه رفضها القاطع لاعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال. وجاء في البيان المشترك من وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية واتحاد جزر القمر، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية جامبيا وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية العراق، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وجمهورية المالديف وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وسلطنة عُمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة فلسطين والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية السودان، وجمهورية تركيا، والجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ما يلي: -1 الرفض القاطع لإعلان إسرائيل أمس الاول 26 كانون الأول 2025 عن اعترافها بإقليم «أرض الصومال» الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما يعكس كذلك عدم اكتراث إسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي. 2 - الإدانة بأشد العبارات لهذا الاعتراف الذي يمثل خرقًا سافرًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها. 3 - الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه. 4 - إن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. 5 - الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعًا وبشكل قاطع -رد فعل صومالي وفلسطيني وفي مقديشو، أكدت الحكومة الفيدرالية في الصومال التزامها المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيها، كما هو منصوص عليه في الدستور المؤقت للبلاد، وميثاق الأمم المتحدة، والوثيقة التأسيسية للاتحاد الأفريقي. وأعربت الحكومة، في بيان، عن رفضها القاطع لما أسمته الهجوم المتعمد على سيادتها، والخطوة غير القانونية التي اتخذها الكيان الإسرائيلي بالاعتراف بما تسمى «أرض الصومال» كدولة مستقلة.. مشددة على أن «أرض الصومال» جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية السيادية، ولا يمكن فصلها أو التصرف فيها بأي شكل من الأشكال، وأن الصومال دولة واحدة ذات سيادة غير قابلة للتجزئة، ولا يحق لأي جهة خارجية تغيير وحدتها أو تكوينها الإقليمي. كما جددت دعمها المبدئي والثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، ورفضها القاطع للاحتلال والتهجير القسري والهندسة الديموغرافية وتوسيع المستوطنات بجميع أشكالها. وقال البيان: «تؤكد الصومال أنها لن تقبل أبدًا بجعل الشعب الفلسطيني بلا جنسية. كما توضح الصومال أنها لن تسمح بإنشاء أي قواعد عسكرية أجنبية أو ترتيبات على أراضيها من شأنها جرّ الصومال إلى صراعات بالوكالة أو استيراد العداوات الإقليمية والدولية إلى هذه المنطقة». ودعت الحكومة الصومالية جميع الدول والشركاء الدوليين إلى احترام القانون الدولي، والتمسك بمبادئ عدم التدخل والسلامة الإقليمية، والتصرف بمسؤولية من أجل السلام والاستقرار والأمن في القرن الإفريقي. من جانبها، حذرت الخارجية الفلسطينية من أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف لزعزعة الأمن القومي العربي، وكشفت عن مخاوف من استخدام الإقليم كوجهة لـ»تهجير» الفلسطينيين من قطاع غزة. ووصفت الخارجية الفلسطينية الخطوة الإسرائيلية بأنها تهديد مباشر للأمن الإقليمي والعربي ومحاولة لزعزعة استقرار الدول العربية والأفريقية. ونبهت الوزارة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد طرحت اسم «أرض الصومال» كوجهة محتملة لتنفيذ مخططات التهجير القسري بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتحديدا من قطاع غزة، وهو ما يجعل هذا الاعتراف -حسب مراقبين- جزءا من ترتيبات جيوستراتيجية مشبوهة. -تنديد خليجي وعربي وأفريقي ووصف مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاعتراف الإسرائيلي بأنه «تجاوز خطر لمبادئ القانون الدولي، وانتهاك صريح لسيادة جمهورية الصومال الفدرالية ووحدة أراضيها». واعتبر الأمين العام للمجلس جاسم البديوي أن الاعتراف يمثل «سابقة خطرة» تفتح الباب أمام مزيد من النزاعات في القرن الأفريقي. وأدانت الجامعة الدول العربية الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي معتبرا أن خطوة تل أبيب مستفزة ومرفوضة وقد تخل بأمن المنطقة. وأكدت الجامعة في بيان رفضها لتلك الخطوة باعتبارها انتهاكا صريحا لقواعد القانون الدولي، وتعديا سافرا على مبدأ وحدة الأراضي وسيادة الدول. أما منظمة التعاون الإسلامي فقد أعلنت رفضها القاطع للاعتراف الإسرائيلي، مؤكدة تضامنها مع الصومال في حماية وحدته الوطنية. وأكدت المنظمة في بيان على «على ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، التي تنص جميعها على احترام سيادة الدول الأعضاء وسلامتها الإقليمية». ورفض الاتحاد الأفريقي أي اعتراف بـ»أرض الصومال، وأكد مجددا التزامه الراسخ بوحدة الصومال وسيادته». وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف على الرفض التام للمساس بالحدود الموروثة، محذرا من أن هذه الخطوة تمثل «سابقة خطرة» تهدد بتفتيت دول القارة وإحياء مشاريع الانفصال.
566
| 28 ديسمبر 2025
رحبت جامعة الدول العربية بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الصومالية لضمان تنظيم أول انتخابات بلدية بالاقتراع المباشر في البلاد منذ عام 1969، معتبرة أنها خطوة مهمة وإيجابية تعزز المواطنة والشرعية الدستورية، وتسهم في دعم السلم الأهلي والتنمية. وناشد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، القوى السياسية الصومالية لتغليب منطق الحوار والوفاق الوطني لتخطي التحديات الأمنية والسياسية المختلفة سواء في مواجهة الإرهاب أو تعزيز مسار بناء الدولة. ولفت إلى أن جامعة الدول العربية تتابع باهتمام كبير سير العملية الانتخابية في العاصمة الصومالية مقديشو، وتعتبرها خطوة هامة على طريق ترسيخ المشاركة الشعبية وتعزيز مسار الانتقال من النظام الانتخابي غير المباشر المعمول به منذ عام 1969 إلى نظام الاقتراع العام المباشرـ شخص واحد، صوت واحد حسب نص الدستور الانتقالي الصومالي. كما أكد استعداد الجامعة العربية لتقديم كل ما يلزم من مساندة سياسية وفنية بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الصومالية، واستمرار دعمها للتطلعات المشروعة للشعب الصومالي في الأمن والاستقرار والازدهار واستعادة دور الدولة الوطنية.
242
| 25 ديسمبر 2025
تفضل فخامة الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، بزيارة مجلس الشيخ منصور بن جبر بن جاسم آل ثاني، للمرة الأولى، وتعكس هذه الزيارة، مستوى الثقة التي بنيت خلال العامين الماضيين بين المنصور هولدينغ والقيادة الصومالية التي تبحث عن شريك تنفيذي قادر على تحويل رؤيتها الاقتصادية إلى مشاريع واقعية. و قال المهندس نضال عماش رئيس مجلس إدارة المنصور هولدينغ: إن زيارة فخامة الرئيس حسن شيخ محمود هي امتداد لمسار طويل من العمل المشترك بين المنصور هولدينغ والحكومة الصومالية، حيث إن هذه الزيارة الأولى للرئيس إلى مجلس سعادة الشيخ منصور بن جبر بن جاسم آل ثاني، وجاءت لتعكس مستوى الثقة التي بُنيت خلال العامين الماضيين بيننا كشركة خاصة قطرية ملتزمة، وبين القيادة الصومالية التي تبحث عن شريك تنفيذي قادر على تحويل رؤيتها الاقتصادية إلى مشاريع واقعية. وأضاف: الهدف من الزيارة العمل على إنهاء المفاوضات والانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وتأكيد الالتزام المتبادل ببناء شراكة استراتيجية متكاملة في مختلف القطاعات الحيوية داخل الصومال. ولفت إلى أن الاجتماع كان عمليا ومباشرا، وركز على الاستمرار في التعاون في كافة المجالات التي تم الاتفاق عليها سابقا، كما تمت مناقشة خريطة مشاريع تتعلق بالبنية التحتية، ومشروع سياحي كبير، وتطوير الموانئ، الزراعة والأمن الغذائي، والنقل البحري. وأضاف : تم الاتفاق على آلية واضحة للتحرك، تعتمد على فرق مشتركة بين المنصور هولدينغ والوزارات المعنية في الصومال، بهدف تسريع التنفيذ، وضمان عدم بقاء المشاريع في إطار الاعتبارات النظرية. وبما يخص جعل المنصور هولدينغ شريكا مهما للحكومة الصومالية أوضح المهندس عماش، أن الصومال تبحث عن شريك لا يقدم الوعود، وإنما يقدم القدرة والخبرة، والمنصور هولدينغ شركة خاصة قطرية وتفتخر أنها شركة قطرية لها معايير عالية تليق بسمعة قطر الدولية وهي تعمل وفق نموذج دولي مختلف، قائم على ثلاثة عناصر رئيسية وهي خبرة عالمية مباشرة، حيث لدى المنصور هولدينغ خبرات تنفيذية في مشاريع حكومية معقدة في أفريقيا وآسيا، وهذا يمنحنا القدرة على التعامل مع التحديات الفعلية لكل دولة على انفراد بعد دراسة ومعرفة كيفية النهوض بقطاعاتها الحيوية دون استنزاف موارد الدولة، وكذلك شراكة مبنية على الثقة واحترام سيادة الدولة، حيث إن العلاقة مع الصومال بدأت بصمت، بعيداً عن الإعلام، وكانت مبنية على احترام رؤية القيادة الصومالية للتنمية، والاستماع الحقيقي لأولويات الدولة، ثم تقديم الحلول المناسبة لها، وثالثا رؤية تنموية طويلة الأمد، وهدفنا في الصومال ليس مشاريع مؤقتة أو تجارية فقط، وإنما بناء قاعدة اقتصادية قوية تخلق عبرها فرص العمل، ويتم تطوير الموانئ والموارد البحرية والزراعية، بما يخدم الشعب الصومالي على المدى الطويل. وتابع: من المتوقع أن تدخل المنصور هولدينغ في مشاريع جديدة داخل الصومال بعد الزيارة، حيث من المؤكد أن الزيارة تفتح الباب لمشاريع جديدة على مستوى البنية التحتية والطاقة والسياحة والموانئ، خاصة أن الصومال دولة ذات موقع استراتيجي مهم جدا في شرق أفريقيا، وهي تمتلك مقومات تجعلها محورا تجاريا وطبيعيا للمنطقة، ويتم العمل حاليا على خريطة مشاريع تشمل تطوير الموانئ، ومدينة سياحية كبيرة و تحسين منظومة النقل البحري، وتأسيس بنية اقتصادية تخدم التجارة والاستثمار الداخلي والخارجي. و أكد أن الخطوة التالية تتمثل في التنفيذ السريع والمنهجي، وسيتم تشكيل فرق عمل مشتركة بيننا وبين المؤسسات الحكومية الصومالية، وتحديد المشاريع ذات الأولوية، ووضع آلية تنفيذ ومالية واضحة، لدينا فريق دولي متخصص سيبدأ العمل على الأرض بالتعاون المباشر مع الوزارات المعنية.
982
| 09 ديسمبر 2025
بدعم أهل الخير نفذت قطر الخيرية حزمة من المشاريع المائية التي تضمنت حفر 73 بئرا سطحية في عدد من الأقاليم الصومالية، في إطار جهودها المستمرة لدعم المجتمعات المتضررة من الجفاف وتحسين وصولها إلى مصادر مياه آمنة، ويُنتظر أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من 36,500 شخص من سكان المناطق الريفية والنازحين في المناطق شديدة الاحتياج. -73 بئرا وجاء تنفيذ الآبار موزعا على أربعة أقاليم رئيسية، حيث حصل إقليم هيران على الحصة الأكبر بـ 28 بئرا، تلاه إقليم بكول بـ 20 بئرا، ثم إقليم باي بـ 15 بئرا، فيما شهد إقليم جذو تنفيذ 10 آبار، بما يعكس تعزيز الخدمات الحيوية للمجتمعات الأكثر حاجة. وفي تصريح له بهذه المناسبة، أوضح السيد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذه المشاريع تأتي ضمن أولويات العمل الإنساني لقطر الخيرية، ونتوجه بخالص الشكر والامتنان لدولة قطر، والمتبرعين الكرام، على دعمهم المتواصل، الذي مكننا من إنجاز هذه المشاريع الحيوية، فتوفير المياه يُعد مدخلا أساسيا لتحسين الصحة العامة ودعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وأضاف: سنواصل بدعم من المحسنين في دولة قطر، تنفيذ البرامج التي تسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام التحديات الإنسانية. -تقدير محلي كما عبر عدد من المسؤولين المحليين عن تقديرهم لهذا التدخل الحيوي، فقد أوضح السيد عبد الواحد عمر نوريو، رئيس الشؤون الاجتماعية في محافظة هيران، بولاية هرشبيلي، أن المشروع يلبي حاجة ملحة في مناطق تعاني من ضعف خدمات المياه، وبدوره ذكر السيد علي ورطيري دويو، حاكم محافظة باي بولاية جنوب غرب الصومال، أن توفير الآبار يسهم في الحد من الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، فيما أشار السيد محمد معلم يوسف، مسؤول منطقة واجد بولاية جنوب غرب الصومال، إلى أن وصول المياه إلى القرى سيخفف العبء اليومي عن آلاف الأسر التي تضطر لإحضاره المياه الصالحة للشرب من مناطق أخرى. -إنجازات متواصلة تجدر الإشارة أن قطر الخيرية نفذت خلال العام الماضي 2024، 78 مشروعا للمياه، استفاد منها أكثر من 140,000 شخص، الأمر الذي يعكس الدور المتنامي لقطر الخيرية في دعم القطاعات الحيوية بالصومال وتعزيز التنمية المستدامة في المناطق الأشد احتياجا.
492
| 02 ديسمبر 2025
في إطار التزامها المستمر بدعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالتزامن مع قرب انعقاد القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة في الفترة 4 ـ 6 نوفمبر الجاري، نفّذت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر مبادرة إنسانية في الصومال تهدف إلى تعزيز قدرات هذه الفئة وتيسير اندماجها في المجتمع، من خلال توزيع أجهزة وأدوات مساعدة وداعمة لهم. وشمل المشروع توزيع نظارات طبية وأجهزة سمعية وعصي بيضاء للمكفوفين ومصاحف ناطقة، استفاد منها 136 شخصا من ذوي الإعاقات السمعية والبصرية، في خطوة تعكس التزام قطر الخيرية العميق بدورها الإنساني والتنموي في الصومال. وقال السيد محمد عثمان صالح، منسق الرعاية الاجتماعية بمكتب قطر الخيرية في الصومال: «تأتي هذه المبادرة ضمن برامجنا المتواصلة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر تزويدهم بالأدوات التي تعزّز فرصهم في التعلم والاندماج الاجتماعي. نحن في قطر الخيرية نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أرقى أشكال التنمية». من جانبه، عبّر السيد عبد القادر محيي الدين محمد، مدير مدرسة البشير للمكفوفين، عن امتنانه قائلاً: «توفير العصي البيضاء والمصاحف الناطقة يعزز من قدرات الطلبة المكفوفين على التعلّم والتنقل بثقة، كما أن النظارات وأجهزة السمع تمثل دعما كبيرا لضعاف البصر والسمع، مما ينعكس إيجابا على أدائهم الدراسي وتفاعلهم داخل الصفوف. نشكر المتبرعين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة». وقد عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم، حيث قالت أميمة علي يوسف: «كنت أواجه صعوبة في متابعة الدروس بسبب ضعف بصري، والآن أشعر بتحسن ملحوظ. هذه المساعدة ستحدث فرقًا في مساري التعليمي». أما نفسية أحمد محمود، خريجة كلية الشريعة والقانون، فقالت: «العصا البيضاء منحتني شعورًا بالأمان والاستقلالية، وأصبحت أتنقل بثقة أكبر». وأضاف حذيفة عثمان حسين عبدي: «كنت أعاني في التواصل مع المعلمين، لكن بعد تركيب السماعة تحسن سمعي كثيرًا وأصبحت أشارك بفعالية في الدروس.» ويُذكر أن قطر الخيرية قد وزعت خلال العام الجاري أكثر من 700 كرسي متحرك آلي ويدوي، وقدّمت دعما ماليا شهريا لـ 192 من ذوي الاحتياجات الخاصة في الصومال، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة.
638
| 29 أكتوبر 2025
استكمالا لجهودها في دعم الأسر النازحة وتعزيز التنمية المجتمعية وضعت قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الإسكان والشؤون الإنسانية في إقليم أرض الصومال حجر الأساس لمشروع قرية الريان النموذجية بمخيم محمد موجب جنوبي مدينة هرجيسا، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المحليين، ومن المتوقع الانتهاء من تشييدها خلال عام ونصف العام. وشارك في حفل التدشين كل من وزير الإسكان والشؤون الإنسانية سليمان دعالي حاج جامع، ووزير الدولة لوزارة التربية والتعليم والتكنولوجيا محمد يوسف إبراهيم، ونائب وزير الصحة زمزم محمد صالح، ونائب وزير الطيران يوسف كيسي عبد الله، إلى جانب عمدة هرجيسا عبد الكريم أحمد موجي، ومدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم، وعدد من أعيان المنطقة. - مرافق القرية ويتألف المشروع من 41 وحدة سكنية للأسر النازحة، إلى جانب مدرسة أساسية وثانوية، ومركز صحي، ومركز تدريب مهني، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، ومسجد جامع، بهدف تعزيز الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والتنموية في المنطقة.ويُنتظر أن يسهم المشروع في تحويل المخيمات العشوائية إلى بيئات حضرية آمنة ومنظمة، بما يوفر للأسر النازحة حياة كريمة واستقرارا دائما. وفي تصريح لمدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، عبد الفتاح أدم معلم، أكد أن مشروع قرية الريان النموذجية يأتي استكمالا لجهود قطر الخيرية في دعم الأسر النازحة وتعزيز التنمية المجتمعية، مشيرا إلى أن المشروع لا يقتصر على بناء الوحدات السكنية فقط، بل يشمل مرافق متعددة ومن ضمنها إنشاء معهد فني وتقني متكامل يهدف إلى تأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة للاندماج الفعّال في سوق العمل المحلي، بما يساهم في تطوير قدراتهم وتحقيق استقلاليتهم الاقتصادية، وأضاف:أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأسري والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية للمستفيدين. وفي السياق ذاته، أشاد عمدة مدينة هرجيسا، عبد الكريم أحمد موجي، بالمبادرات الإنسانية لقطر الخيرية، مؤكدا أن المشروع يمثل دعما نوعيا للفئات المحتاجة ويعكس روح التضامن المجتمعي، داعيا السكان إلى الاستفادة القصوى من هذه الفرصة والعمل بروح جماعية لتعزيز الاستقرار والتنمية في المجتمع المحلي، وأعرب عن شكره وامتنانه لقطر الخيرية ولكافة المتبرعين الذين ساهموا في دعم هذا المشروع الإنساني النوعي. -نقلة نوعية من جهته، وصف وزير الإسكان والشؤون الإنسانية، سليمان دعالي حاج جامع، المشروع بأنه «نقلة نوعية في تحسين أوضاع النازحين وتجسيد نموذج ناجح للشراكة الفاعلة بين الحكومة والمنظمات الإنسانية»، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لضمان استمرار الدعم وتحقيق أثر طويل المدى على الأسر المستفيدة والمجتمع المحلي ككل». -جهود متواصلة يذكر أن مكتب قطر الخيرية في الصومال افتتح مطلع العام الجاري قرية برواقوا النموذجية بمدينة بيدوا، جنوب غرب البلاد، والتي تضم 67 وحدة سكنية، إلى جانب مدرسة ثانوية، ومركز صحي، ومسجد، ومراكز تدريب مهني، مما يجعلها نموذجا متكاملا لتحسين حياة النازحين وتوفير مستقبل أفضل لهم.
312
| 15 أكتوبر 2025
أكدت دولة قطر أهمية مواصلة تقديم المساعدة الفنية لتعزيز قدرات الصومال في مجال حقوق الإنسان، وتمكينه من الوفاء بالتزاماته الوطنية والدولية بما يتوافق مع أولوياته. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقاه السيد جاسم إبراهيم المالكي، سكرتير ثالث بإدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، خلال مشاركته في الحوار التفاعلي مع الخبيرة المستقلة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الصومال، البند 10، وذلك في إطار الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وأشار المالكي إلى أن الصومال يواجه تحديات متعددة تؤثر على استقراره وأمنه ونموه الاقتصادي، مشيرا إلى أن ذلك يستدعي تضامن المجتمع الدولي والاضطلاع بمسؤولياته في دعم المسارات الوطنية الصومالية. وأوضح أن الإصلاحات السياسية تُعد ركنا محوريا في مسيرة بناء الدولة، لا سيما استكمال التعديلات الدستورية، وإعادة بناء مؤسساتها، وضمان سيادة القانون، وحماية وتعزيز حقوق الإنسان، مؤكدا أن شمولية هذه العملية تقتضي إشراك جميع الأطراف الصومالية بما يعزز الشرعية ويؤسس لحلول قائمة على التوافق الوطني. وأضاف أنه في الجانب الإنساني، لا يزال الصومال يواجه آثار الجفاف ونقص الغذاء والنزوح الداخلي، مما يستدعي استجابة دولية منسقة تربط الدعم العاجل باستراتيجيات تنموية تعزز قدرة المجتمعات على الصمود وتقلل من الاعتماد على المساعدات الطارئة. وأكد السيد جاسم إبراهيم المالكي أن دولة قطر ستواصل تقديم دعمها الإنساني والإغاثي والتنموي، ثنائيا وعبر شراكات فاعلة مع الأمم المتحدة، تأكيدا لالتزامها الثابت بمساندة الصومال في بناء دولة قوية ومستقرة.
320
| 02 أكتوبر 2025
شاركت دولة قطر، في الاجتماع رفيع المستوى بشأن تمويل بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، على هامش أعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بدعوة من حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة. ترأس وفد دولة قطر في أعمال الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية.
306
| 25 سبتمبر 2025
تواصل قطر الخيرية جهودها الإنسانية في الصومال بدعم كريم من أهل الخير في قطر، حيث نفذت مشروعا لتوزيع المواد التموينية الأساسية على الأسر النازحة في قرية برواقوا النموذجية بمدينة بيدوا، جنوب غرب البلاد، تسلمت بموجبه أكثر من 70 أسرة حزمة من المواد الغذائية الأساسية التي تكفي كلا منها مدة 4 أشهر. وتأتي هذه المساعدات بالتزامن مع تواصل حملتها «إطعام وحياة» لمواجهة الجوع الذي يهدد حياة الملايين عبر العالم خصوصا في ظل الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث تسعى الحملة لحشد الدعم لتأمين الغذاء للمتضررين في 8 دول هي: اليمن والصومال والسودان وباكستان وكينيا وتشاد وجمهورية اتحاد ميانمار، وكوت ديفوار (ساحل العاج). -أثر ملموس وتهدف المساعدات المقدمة إلى التخفيف من معاناة الأسر التي هجّرتها الظروف القاسية، وتمكينها من استعادة استقرارها المعيشي، وتمثل جزءا من استراتيجية قطر الخيرية لتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير الدعم المادي والمعنوي للأسر المتعففة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار داخل القرية التي تمثل نموذجا متكاملا للسكن والخدمات المصاحبة. وهو ما يغرس الأمل ويعيد الحياة لوجوه أنهكها النزوح. وقد عبّر المستفيدون عن امتنانهم لهذا العطاء الإنساني، حيث قال محمد حسن هاجر، أب لـ 12 فردا: «نشكر أهل الخير على هذه المساعدة الكريمة، فقد خففت عن أسرتي الكثير من المعاناة اليومية ومنحتنا شعورا بالأمان.» كما قالت السيدة نورتو محمد نور طاهر، أم لـ9 أفراد: «أسهمت المساعدات في توفير الغذاء لي ولأفراد أسرتي ومنحتنا الأمل في حياة أكثر استقرارا، بعد سنوات من النزوح والتشرد.» - استقرار شامل وأكد عبد لفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية الجمعية لتوفير حياة كريمة للنازحين، وتعزيز استقرار المجتمعات المحلية. يُذكر أن قرية برواقوا النموذجية تضم 67 وحدة سكنية، إلى جانب مدرسة ثانوية، ومركز صحي، ومسجد، ومراكز تدريب مهني، مما يجعلها نموذجا متكاملا لإعادة بناء حياة النازحين بكرامة. وتحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر على مواصلة دعم حملة « إطعام وحياة» من أجل تقديم المعونات الغذائية لأكبر شريحة من المتضررين في الدول المستهدفة، وذلك من خلال موقع قطر الخيرية وتطبيقها الإلكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني:www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/app أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000 أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.
114
| 23 سبتمبر 2025
كانت «مائدة» تخشى أن تنطق بكلمة أمام زميلاتها، ترتجف حين يُطلب منها القراءة، وتغرق عيناها في الدموع كلما حاولت التعبير. لم تكن وحدها، فـ «مسعود» أيضًا كان يعاني من صعوبات في الاستيعاب، ودرجاته الدراسية كانت متدنية، بينما «حفصة» كانت تائهة بين كثافة المواد الدراسية وشعور داخلي بأن الحياة لا تحمل لها سوى الحزن. هؤلاء الأطفال الأيتام، وغيرهم كثيرون، كانوا يعيشون في مدينة بيدوا جنوب غرب الصومال، حيث إن الحرب والجفاف تركا آثارًا قاسية على أرواحهم الصغيرة، وجعلا من التعليم حلمًا بعيدًا، ومن الأمل رفاهية لا تُتاح. -نافذة نحو المستقبل لكن شيئًا ما تغيّر حين فتحت مدرسة «عائشة بنت جاسم» المخصصة للأطفال الأيتام أبوابها. لم تكن مجرد مدرسة، بل كانت وعدًا جديدًا بالحياة. حين دخل الأطفال للمرة الأولى، كانت خطواتهم مترددة، وعيونهم حائرة، لكنهم وجدوا في المكان دفئًا لم يعرفوه من قبل، ووجوهًا مبتسمة تستقبلهم بحب، ومعلمين لا يلقنونهم الدروس فقط، بل يرممون ما تهشّم في دواخلهم. «مائدة» بدأت تقرأ بصوت منخفض، ثم ارتفع صوتها شيئًا فشيئًا، حتى أصبحت تشارك في الأنشطة اللاصفية، وابتسامتها لا تفارق وجهها. و»مسعود»، الذي كان يعاني من ضعف أكاديمي، تلقى دروسًا إضافية ومتابعة فردية، وتحسنت نتائجه حتى أصبح قدوة لزملائه. أما «حفصة»، فقد استعادت إيمانها بنفسها، وارتفعت درجاتها، وأصبحت ترى في التعليم نافذة تطل منها على مستقبل مشرق. - أرقام ناطقة هذه القصص لم تكن استثناءً، بل كانت انعكاسًا لروح المدرسة التي أنشأتها قطر الخيرية وتقوم بمواصلة تسييرها منذ عام 2021، بدعم من أهل الخير في قطر، إذ من خلالها يتمّ الجمع بين التعليم والدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير بيئة آمنة متكاملة. إضافة لتوفير الزي المدرسي والكتب مجانًا، والحافلات لنقل الطلاب، مما أسهم في تقليل غياب الطلاب وزيادة نسبة تمدرسهم. كما استثمرت الجمعية في تدريب الكادر التعليمي، ليكون أكثر قدرة على التعامل مع الأطفال الذين يحملون ندوبًا نفسية عميقة. بفضل دعم أهل الخير وجهود فريق قطر الخيرية، ارتفعت نسبة نجاح طلاب المدرسة إلى 97%، وتراجع عدد المتسربين منها من 58 إلى 13 طالبًا. كما ارتفع عدد الطالبات الملتحقات بالمدرسة من 76 إلى 119، في مؤشر واضح على تمكين الفتيات تعليمياً. هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل شهادة على ثقة المجتمع المحلي وأسر الطلاب في المدرسة، وعلى الأثر العميق الذي أحدثته في حياة الأطفال الأيتام، حتى أصبحت مهوى لأفئدتهم، وواحة أمان لأرواحهم، وعنوانا لتميزهم. وتدعو قطر الخيرية أهل الخير للإسهام في صنع قصص نجاح أخرى تحدث فرقا في حياة الأجيال القادمة وترسم معالم مستقبل مشرق لهم خصوصا في مناطق الأزمات وذلك عبر مبادرة قطر الخيرية « التعليم 2025»، حيث يمكن التبرع لمشاريعها المختلفة عبر الرابط: https://qch.qa/education
268
| 31 أغسطس 2025
بدعم من أهل الخير أطلقت قطر الخيرية مشروعًا تنمويًا جديدًا للتمكين الاقتصادي في العاصمة الصومالية مقديشو، يستهدف الأسر ذات الدخل المحدود، ويهدف إلى مكافحة البطالة ودعم الاستقرار المجتمعي من خلال تمكين الشباب وتوفير أدوات إنتاج تساعدهم على تأسيس مشاريع صغيرة مدرة للدخل. ويشمل المشروع توزيع 130 دراجة نارية ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و130 عربة «تُكتوك»، و100 ماكينة كهربائية لطحن الحبوب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتنشيط الأنشطة التجارية والزراعية، وينتظر أن يستفيد منه 360 أسرة (أي بحدود 2160 شخصًا). جاء تدشين المشروع ضمن إستراتيجية قطر الخيرية لتعزيز التنمية المستدامة وبحضور كل من وزير الزراعة السيد محمد عبد حير، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السيد يوسف محمد آدم، وسعادة سفير دولة قطر لدى الصومال الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، إلى جانب مسؤولين محليين. -نموذج متقدِّم وفي كلمته خلال الحفل، قال عبد الفتاح آدم معلم: المشروع يأتي استجابة لاحتياجات حقيقية في الميدان، ويعكس حرص قطر الخيرية على التحول من العمل الإغاثي إلى مقاربات تنموية تعتمد على التمكين الذاتي، وهو ما نراه اليوم من خلال أدوات إنتاج حقيقية تمكّن الشباب من الانخراط في سوق العمل». من جانبه، أكد وزير الزراعة محمد عبد حير أن المبادرة تسهم في تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، فيما وصف وزير العمل يوسف محمد آدم المشروع بأنه نموذج متقدم في التنمية، ينتقل من المعونة المؤقتة إلى بناء قدرات مستدامة، ويعزز جهود الحد من البطالة. -انعكاس لرؤية قطر أما نائب محافظة بنادر للشؤون الاجتماعية عبد العزيز عثمان محمد، فقد اعتبر أن توفير وسائل النقل وأدوات الإنتاج يمثل نقلة نوعية في نمط التدخلات التنموية، مشيدًا بدعم أهل الخير من أهل قطر وبدور قطر الخيرية في دعم جهود التنمية في البلاد. وفي ختام الحفل، عبَّر سفير دولة قطر الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي عن فخره بالمبادرة، قائلاً: «ما نشهده اليوم هو انعكاس عملي لرؤية قطر التنموية التي تضع الإنسان في صلب أولوياتها، وتسعى إلى تعزيز الأمن الاقتصادي والاجتماعي في المجتمعات الشريكة». ولم تقتصر أصداء المشروع على التصريحات الرسمية، بل انعكست بوضوح في ملامح الفرح والأمل التي ارتسمت على وجوه المستفيدين من الشباب والأسر ذات الدخل المحدود، ليشكل خطوة عملية نحو تحسين سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات. -نقطة تحول آدم محمد محمود، أحد المستفيدين الحاصلين على دراجة نقل ثلاثية العجلات، عبَّر عن امتنانه قائلاً: «لطالما سعيت وراء فرصة عمل تضمن لي دخلاً ثابتًا، لكن الأبواب كانت مغلقة، اليوم أشعر أن حياتي تبدأ من جديد، فهذه الدراجة تعني دخلاً كريمًا ومستقبلًا أفضل لأطفالي». أما إلياس آدم عبد الله، الذي حصل على دراجة “تُكتوك” (ثلاثية العجلات)، فوصف المبادرة بأنها نقطة تحوّل في مساره المهني، قائلاً: «عانيت من البطالة لسنوات طويلة، لكن هذه الخطوة أعادت لي الأمل، سأبدأ فورًا العمل في نقل الركاب داخل المدينة، وأثق أن الأيام القادمة ستحمل لي ولأسرتي حياة أفضل». يُذكر أن قطر الخيرية كانت قد نفذت العام الماضي 73 مشروعًا في قطاع التمكين الاقتصادي، استفاد منها نحو 1944 شخصًا، وهو ما يعكس التزامها المستمر بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
472
| 21 أغسطس 2025
أعربت جمهورية الصومال الفيدرالية عن خالص تقديرها للجهود التي بذلتها دولة قطر في الوساطة البناءة التي أفضت إلى التوصل لإعلان مبادئ بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو - حركة 23 مارس، مشيدة بالدور الحيوي الذي قامت به الدوحة في تيسير المحادثات وجمع الأطراف على طاولة الحوار. كما رحب الصومال بتوقيع إعلان المبادئ، معتبرا هذا التطور خطوة إيجابية نحو استعادة السلام والاستقرار في المنطقة الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأكد تضامنه مع شعوب جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى في سعيها نحو السلام والأمن والازدهار، وتظل ملتزمة بدعم جميع الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. واستضافت دولة قطر، في وقت سابق، مراسم توقيع إعلان مبادئ بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/ حركة 23 مارس، في خطوة تعد تطورا مهما ضمن المساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في إقليم شرق الكونغو. ويأتي توقيع هذا الإعلان ثمرة للجهود الدبلوماسية التي بذلتها دولة قطر خلال الأشهر الماضية، حيث عملت على تهيئة بيئة مواتية للحوار البناء بين الجانبين، تمهيدا للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الممتد في المنطقة.
488
| 20 يوليو 2025
الرئيسان المصري والصومالي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والقارية
320
| 07 يوليو 2025
بدعم من أهل الخير في قطر وبالتعاون مع وزارة الصحة في جوبا لاند، افتتحت قطر الخيرية مركزًا صحيًا في منطقة شمال مدينة كسمايو بولاية جوبا لاند الصومالية، بهدف تحسين الرعاية الصحية فيها باعتبارها من المناطق المحتاجة طبيا. وقد تم الاحتفال بحضور عدد من الشخصيات من ولاية جوبا لاند، من بينهم وزير الصحة إسماعيل أحمد جرس، ووزير الأشغال العامة عبد الوهاب أحمد إسماعيل، ووزير الإغاثة وإدارة الكوارث أحمد حسن عمر، إضافة إلى نائب رئيس بلدية كسمايو للشؤون الاجتماعية، وفريق قطر الخيرية. ويهدف المركز الصحي إلى تلبية الاحتياجات الملحة للرعاية الصحية الأساسية في المنطقة والمناطق المحيطة بها، والتي كانت تفتقر إلى الخدمات الطبية المتكاملة، وتواجه تحديات كبيرة في هذا المجال. مرافق المركز يتألف المركز من عدة أقسام رئيسة، تشمل قسم الطوارئ، وغرف الولادة، وقسم رعاية ما بعد الولادة، فضلاً عن غرف الاستشارات، مختبر التحاليل الطبية، وحدة التطعيم واللقاحات، الصيدلية، إضافة إلى مرافق إدارية وممرات واسعة تسهل حركة المرضى والزوار. وفي تصريح له، عبر وزير الصحة في جوبا لاند، إسماعيل أحمد جرس، عن أهمية هذا المشروع، قائلاً: «هذا المركز يعد نقلة نوعية في تحسين الخدمات الصحية في منطقتنا، وسيساهم بشكل كبير في سد الفجوات التي كانت تعاني منها هذه المنطقة في القطاع الصحي، ونحن ممتنون لدولة قطر وللشعب القطري على هذا الدعم السخي». التزام متواصل من جهته، أشار مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم، إلى أن افتتاح المركز يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الصحية التي تنفذها قطر الخيرية في الصومال، وقال: «نحن فخورون بتدشين هذا المركز الصحي الذي يعكس التزامنا المستمر بتحسين الخدمات الصحية في الصومال، نشكر أهل الخير في قطر على دعمهم الدائم للمشاريع الإنسانية، وبسخائهم نسعى لتحقيق مزيد من الإنجازات لصالح المجتمعات الأكثر احتياجًا.» تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت خلال العام الماضي، 16 مشروعًا صحيًا في مختلف مناطق الصومال، استفاد منها أكثر من 58 ألف شخص، مما يعكس التزامها المستمر بتقديم الدعم الصحي والإنساني في البلاد.
424
| 12 يونيو 2025
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من أخيه فخامة الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة. جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه تعزيزها، إضافة إلى أبرز القضايا الإقليمية والدولية، بحسب الديوان الأميري.
436
| 02 يونيو 2025
أعربت الكويت، اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة عسكرية تابعة للجيش الصومالي في العاصمة مقديشو، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، موقف دولة الكويت الثابت في رفض كافة أشكال العنف والإرهاب، مشددة على أهمية تكثيف الجهود الدولية المشتركة لمحاربة مصادر الإرهاب وعوامل تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
506
| 19 مايو 2025
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
29042
| 11 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
17900
| 11 أغسطس 2026
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
15238
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
7738
| 12 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
7674
| 13 أغسطس 2026
أكدت وزارة البلدية أن القانون رقم (8) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 2008 بشأن إيجار العقارات، يأتي في إطار...
5868
| 11 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
4918
| 13 أغسطس 2026