رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ملك السعودية لأوباما: انتهاكات إسرائيل على "الأقصى" تغذي التطرف

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال اتصالاً هاتفيًّا، اليوم الخميس، بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى، تنتهك بشكل صارخ حرمة الأديان، وتسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع. وعبَّر العاهل خلال الاتصال عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء السافر على المصلين في باحاته، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية"، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس". ودعا الملك سلمان إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة "وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد الأقصى أُولى القِبلتَين وثالث الحرمَين الشريفَين، وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة". واقتحم 67 مستوطنا إسرائيليا ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، قبل، ظهر اليوم الخميس، بحماية الشرطة الإسرائيلية.

542

| 17 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
في مائة يوم.. الملك سلمان يقود المملكة نحو "سعودية جديدة"

صادف يوم أمس اليوم المائة في حكم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي تولى مقاليد الحكم في 23 يناير الماضي، خلفا لأخيه الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي وافته المنية في اليوم نفسه. ومنذ توليه الحكم، يواجه العاهل السعودي الجديد عدة تحديات شخصية وداخلية وخارجية، هي: إيران بوصفها عنوانا بارزا لعدة تحديات تواجه المملكة بعد اتهامات موجهة للأولى بدعم الحوثيين في اليمن (الجارة الجنوبية للمملكة)، إلى جانب دعمها لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، أما التحدي الثاني، فهو الأزمة اليمنية، التي تعد تحديا مستقلا بذاته، لاسيَّما في ظل حالة الفراغ التي تعيشها البلاد بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وتمددهم في البلاد. يضاف إلى ذلك، تحديات أخرى متمثلة في "تمدد تنظيم داعش، ومكافحة الإرهاب، وتسريع وتيرة الإصلاح"، ونجح الملك سلمان إلى حد كبير في قيادة بلاده لما بات يوصف "بسعودية جديدة"، أعاد خلالها تكوين بنية هرم السلطة، عبر تعيين اثنين من الجيل الثاني من نسل الملك عبد العزيز مؤسس السعودية، وتشكيل مفاصل الدولة(أجرى أكبر تعديل وزاري وألغى 12 هيئة وجهازا واستحدث مجلسين)، وقواعد السياسة الداخلية والخارجية لبلاده، ورسم ملامح مستقبل نظام الحكم في بلاده. وأصدر العاهل السعودي خلال فترة حكمه 65 أمرا ملكيا عبر 3 حزم هي الأسرع والأكبر في تاريخ المملكة، في توقيتها وتأثيرها ودلالاتها، بدأت بإصدار 6 أوامر ملكية بعد ساعات من توليه الحكم في 23 يناير الماضي، تضمنت تعيين الأمير محمد بن نايف (56 عاما) وليا لولي العهد ووزيرا للداخلية ليكون بذلك صاحب قرار إدخال أول أحفاد الملك عبدالعزيز، مؤسس السعودية، في هرم السلطة، وتعييّن نجله الأمير محمد بن سلمان (30 عاما) وزيرا للدفاع، كأول حفيد للملك عبدالعزيز، يتولى المنصب. وفي 29 يناير الماضي، أصدر 34 أمرا ملكيا، تضمنت أكبر تعديل وزاري تشهده المملكة، ثم جاءت ما وصفت بـ"عاصفة الفجر" عندما أصدر العاهل السعودي 25 أمرا ملكيا فجر يوم 29 أبريل، شملت إعفاء الأمير مقرن بن عبد العزيز من منصب ولي العهد، وتعيين بن نايف محله، وتعيين نجله محمد (30 عاما)، وليا لولي العهد. وإلى جانب تلك الحزم صدرت قرارات ملكية منفردة، ظهر منها ملامح فكر جديد يقود المملكة، حسب مراقبين، كان أبرزها إيقاف أمير "رياضيا" وإعلاميا" على خلفية تصريحات عنصرية، وإعفاء وزير على خلفية مشادة مع مواطن. أيضا شهدت تلك الفترة التحقيق مع جندي هدد الشيعة في المملكة بالقتل، إضافة إلى عودة المعارض البارز كساب العتيبي إلى بلاده بعد 20 عاما في المنفى، كذلك رفع الحظر عن السفر للداعية سلمان العودة. على الصعيد الخارجي، وفي بداية الأسبوع السابع من توليه الحكم، أعطى الملك سلمان في 26 مارس الماضي إشارة البدء لأول حرب يقودها أحد أنجال مؤسس السعودية والتي حملت عنوان "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن، فيما شهدت بلاده تقاربا كبيرا مع دول مثل تركيا والسودان، دون أن تتأثر علاقتها بدول مثل مصر التي حافظت على دعمها السياسي والاقتصادي لها، في مقاربة جديدة للدبلوماسية السعودية، حسب المراقبين. ويعتبر البعض أن حرب "عاصفة الحزم" ومن بعدها عملية "إعادة الأمل"(أطلقت بعد نهاية عاصفة الحزم) نجحت في تقليم أظافر الحوثيين، وتوجيه رسالة قوية لإيران، إلا أنها لم تنجح في ردع الحوثيين بشكل كامل ودفعهم للرجوع إلى طاولة الحوار. وتفصيلا، يمكن التعرض لكيفية مواجهة العاهل السعودي التحديات كما يلي: - تحدي شيخوخة القيادة: في الساعات الأولى لتولي الحكم، أصدر الملك سلمان 6 أوامر ملكية من بينها تعيين الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد ووزيرا للداخلية، وتعييّن الأمير محمد بن سلمان وزيرا للدفاع، كأول حفيد للملك عبدالعزيز يتولى المنصب. وبعد أقل من 97 يوما، أصدر 25 أمرا ملكيا فجر يوم 29 أبريل الماضي، يمكن وصفها بـ"العاصفة"، لأنها شملت إعفاء الأمير مقرن بن عبد العزيز من منصب ولي العهد، وتعيين الأمير محمد بن نايف (56 عاما) محله، وتعيين نجل الملك، الأمير محمد بن سلمان (30 عاما)، وليا لولي العهد، وبذلك يكون رسخ أقدام الجيل الثاني من نسل الملك عبدالعزيز في هرم السلطة، وضخ دماء جديدة في شرايين السلطة، من شأنها أن ترسم ملامح المستقبل. فيما يتعلق بالتحديات الداخلية قطعا لن يستطيع العاهل السعودي مواجهة كل التحديات الداخلية خلال 100 يوم، ولاسيَّما مكافحة الإرهاب، وتحديات التنمية في بلاده. ولكن يمكن سرد فقط بعض الوقائع التي توضح رؤيته لمواجهة تلك التحديات ففي 10 مارس الماضي، وفي أول كلمة متلفزة منذ توليه السلطة يناير الماضي، وجه الملك سلمان عدة رسائل لمواطني بلاده منها:"لا فرق بين مواطن وآخر، ولا بين منطقة وأخرى"، مشيراً إلى أن "أبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات"، ووجه رسالة للمسؤولين قائلا: "لن نقبل أي تهاون".

1400

| 03 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
العاهل السعودي يهاتف قادة 8 دول تشارك بـ"عاصفة الحزم"

أجرى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصالات هاتفية، مع 8 زعماء وقادة تشارك دولهم في عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة ضد الحوثيين في اليمن، في وقت تلقى فيه اتصالاً من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي أعلنت بلاده دعمها للعملية. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن الملك سلمان هاتف، مساء أمس الخميس، كلاً من أمير دولة الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، وعاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وعاهل الأردن، الملك عبدالله الثاني، ورئيس السودان عمر حسن البشير، ورئيس مصر عبدالفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، وعاهل المغرب الملك محمد السادس. وبحسب الوكالة، جرى خلال كل اتصال على حدة، استعراض العلاقات الثنائية، ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، دون ذكر تفاصيل إضافية. في السياق ذاته، قالت الوكالة، إن الملك سلمان تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرة إلى أنه جرى خلال الاتصال "استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية". وكانت السعودية أعلنت في الساعات الأولى من أمس الخميس، عن بدء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية، استجابة لدعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".

168

| 27 مارس 2015