أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إشكالية ترصدها "الشرق" عبر استطلاع آراء الكُتّاب فهد النعيمي: القراءة لم تعد ترفًا وصارت مكونًا حياتيًا زينب المحمود: الثقافة القطرية تشهد تجارب شبابية ناجحة عيسى عبد الله: نعاني من عشوائية الإصدارات الأدبية ريم اليافعي: نفتقر لدراسات ترصد حالة القراءة بالمجتمع في ظل وجود العديد من الفعاليات المعنية بتشجيع المتلقين على القراءة، فإنه لا تزال هناك فجوة بينهم وبين المبدعين، وبروز شكاوى عديدة من قبل المبدعين تجاه المتلقين بدعوى عزوفهم عن قراءة أعمالهم. "الشرق" طرحت هذه الإشكالية على عدد من الكتاب، والذين لم تتفاوت إجاباتهم بأن هناك فجوة بالفعل بين القراء والمبدعين، وأنه إذا كان هناك عزوف من القراء، فإن هناك بالمقابل تسرع من قبل المبدعين في إصدار مؤلفاتهم، ما يعزز من نشوء ظاهرة العزوف عن القراءة. غير أنهم في الوقت نفسه، اعتبروا أن الفعاليات القائمة والمعنية بالقراءة في الدولة، يمكن أن تسهم في التعاطي إيجابًا مع الظاهرة، فتؤدي إلى تشجيع المتلقين من ناحية، وتثري المشهد الإبداعي من ناحية أخرى. السيد فهد النعيمي، مستشار التخطيط الإستراتيجي ومدرب التنمية البشرية، يرصد تجربة نادي الكتاب، والذي دشنته بيوت الشباب القطرية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، أخيرًا، كأحد الوسائل الداعمة لتشجيع القراءة، والحث عليها، الأمر الذي يقلل من هوة الفجوة بين المبدعين والمتلقين. مؤكدًا أن نادي الكتاب يستهدف الاطلاع على تجارب الآخرين، "كون الحصول على المعلومة، أمر في غاية الأهمية، وتكاد تعني البقاء من عدمه". ويقول إنه من هذا المنطلق جاء تدشين مبادرة نادي الكتاب، بغية اجتماع دوري لإثارة نقاش حول أحد الكتب الصادرة في مختلف المعارف والآداب، بما يشجع على القراءة من ناحية، وإكساب المعارف من ناحية ثانية، انطلاقًا من إثراء الحصيلة المعرفية لدى المتلقين، "وجعل القراءة ليست ترفًا، ولكن جزءًا أساسيًا في حياتنا". ويؤكد النعيمي أن مثل هذه الجلسات القرائية ستعمل على تنمية النمو الجمعي لدى الحضور تجاه القراءة، وإكسابهم معارف جديدة، ما ينعكس إيجابًا على المتلقين والمبدعين في الوقت نفسه، "خاصة أن الإنسان لا يستطيع فهم الواقع دون امتلاك مهارات ومعارف". ويلفت إلى أن النادي يدعو إليه شخصيات عامة ومفكرين ومثقفين، لتقديم تجاربهم عبر مناقشة العديد من المؤلفات، "مستهدفين في ذلك الشريحة العمرية من 15 إلى 35 سنة، ولذلك نحرص على دعوة هذه الشريحة، والمشاركة بفعاليات بيوت الشباب القطرية، ومنها فعاليات نادي الكتاب، والتي تدور مناقشاتها حول إصدارات تتناول الخيال العلمي والكتابات الروائية، علاوة على كتب الفنون والآداب، مستهدفين الحرص على التكامل بين الأصالة والمعاصرة، من خلال مناقشاتنا لمختلف الكتب، وذلك بالتواصل مع التراث، والانفتاح على الآخر". زينب المحمود: الثقافة القطرية تشهد تجارب شبابية ناجحة من جهتها تدعو الكاتبة زينب المحمود، الملقبة بـ"فصيحة قطر"، إلى ضرورة التوسع في الفعاليات المعنية بالحث على القراءة، وتشجيع الإقبال عليها، "فمن المهم أن تكون هناك حركة أكبر وتوسع بهذا النشاط، سواء من خلال المقهى الثقافي أم عبر اللقاءات والاجتماعات، التي تعكس تبادلًا كبيرًا في المعارف والخبرات وتثري في الوقت نفسه تنوع الأفكار، علاوة على حماية الوقت، وعدم إضاعته، فالوقت يفيد الفرد والمجتمع، ويُخلّف العديد من البصمات، بما يفيد صاحبه". وتلفت إلى تجربة نادي الكتاب ببيوت الشباب القطرية، "فهي من التجارب الثقافية الناجحة التي تثري المشهد الثقافي، لما يشهده من تنوع للزوار والضيوف وأصحاب الخبرات الذين يترددون على بيوت الشباب، بما يجعل الكثير يستفيد من خبراتهم وحثهم على القراءة والاطلاع المعرفي، ما يجعلها تجربة شبابية ناجحة، وذات أصداء ثقافية واسعة". عيسى عبد الله: نعاني من عشوائية الإصدارات الأدبية الكاتب عيسى عبد الله يحذر من خطورة تسرع بعض المبدعين الشباب في إصدار مؤلفاتهم، "دون تمييز بين الأنواع الأدبية، ما ينعكس على مستوى القراءة لدى المتلقين. ولذلك نجد من يستعجل النشر، فيصدر كل عام عملًا أدبيًا، ولاحظت خلال العام الفائت صدور أعمال روائية لكُتّاب، هم أنفسهم سبق أن أصدروا في العام الذي قبله أعمالًا روائية أخرى، ما يعني استعجالًا في إصدار الأعمال الروائية تحديدًا، ما ينعكس سلبًا على البناء الروائي للعمل الأدبي ذاته". ويرصد تداعيات هذا التسرع في تأثر عملية التحرير نفسها، ما يجعلها مفقودة، "رغم أن تحرير العمل يلزمه وقتًا طويلًا، وبالنسبة لي أقوم بتحرير العمل 6 مرات، فيأخذ مني قرابة سنة أو سنة ونصف السنة، ما يجعلني أسهم في تعديل نسق الرواية، وإن كان لكل كاتب طريقته في التحرير، فإن الأمر يستلزم الدقة، والحرص على نسق البناء الروائي". غير أن هذا التقييم لم يمنعه من التأكيد على أن هناك كتابا مشهود لهم بالكفاءة والحضور الأدبي بالمشهد الثقافي، "فهناك كتاب قطريون أجادوا في إنتاج أعمالهم، ما يجعل قطر تتربع على المشهد الثقافي العربي، كما أن المستقبل سينبئ عن صعود أعلام قطرية ترفرف في عالم الآداب، شريطة عدم الاستعجال أو الاستسهال في إنتاج الأعمال". ويصف مبادرة مثل نادي الكتاب وغيرها من الفعاليات بأنها تسهم في تشجيع المتلقين على القراءة. مشددًا على أهمية دعم الأسرة، و"أذكر أنني استفدت من مكتبة والدتي في البيت، فكان لها دور كبير في إثراء تجربتي الإبداعية، ونحن بحاجة إلى أمور أكثر شبابية وحركية داخل المجتمع، لإنتاج قارئ جديد، شريطة أن تكون الأسرة مظلته لتنمية مواهبه". ريم اليافعي: نفتقر لدراسات ترصد حالة القراءة بالمجتمع وتعرب الأستاذة ريم اليافعي، مدير "نادي الريم للقراءة"، عن أسفها لعدم وجود دراسات أو أبحاث لرصد الحالة القرائية داخل المجتمع. غير أنها تؤكد أن الفعاليات والأنشطة المختلفة المعنية بالقراءة يمكن أن تسهم في إثراء الحالة القرائية بالدولة، علاوة على المدارس والجهات الخاصة، مثل "نادي الريم للقراءة" "والذي يثبت أن المجتمع القطري يحاول بشتى الطرق نشر الوعي والثقافة اللازمة للتوعية بأهمية القراءة. وتقول إن وجود جهة مثل نادي الريم للقراءة وغيره من الفعاليات الأخرى مثل نادي الكتاب ببيوت الشباب القطرية يمكن أن يعزز ويحفز الشباب على القراءة ونشر هذه الثقافة بين الأطفال قبل الشباب، "الأمر الذي يزيد من مستوى الإدراك والوعي بينهم، كون القراءة تزيد الثقة بالنفس، فالقراءة تغذي العقل وتنمي الوعي، وتسهم في بناء مستقبل القارئ وتحديده".
927
| 02 مايو 2017
السويدي: تدشين حصة دراسية للقراءة وزيارة ميدانية للمكتبات العامة أسبوعياً نتمنى إلحاق عدد من المقاهي بالمكتبات وتغيير تصاميمها العبيدان: نسبة الإقبال على دار الكتب قلت بنسبة 30 % تقريباً مقارنة بالأعوام الماضية حميد: لماذا لا يتم الاتفاق مع أحد الممولين لإدخال الكتب للمقاهي وبعض الأماكن العامة الملا: على الدولة أن تهتم بالتسويق للمكتبات العامة والترويج للكتب بشكل أكبر كثر الحديث في السنوات القليلة الماضية عن أسباب عزوف الناس عن القراءة وارتياد المكتبات العامة، والجميع شهد بأن التكنولوجيا الحديثة وسرعة الإنترنت كان لهما دور كبير في هذا العزوف، ولكن ماذا عن الحلول؟ وهل بالإمكان ارجاع العصر الذهبي للكتاب؟ وماهي المحفزات لذلك؟ وعلى من تقع مسؤولية حث الناس على القراءة وبوجه خاص الاطفال؟ وهل يمكن أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه المكتبات العامة مجرد مبان مهجورة؟ وماهى الأدوار الجديدة التي يمكن أن تلعبها المكتبات وتعمل على جذب محبي القراءة من جديد. "تحقيقات الشرق" تحدثت مع عدد من المهتمين والذين أطلقوا بعض الاقتراحات لإعادة الروح للمكتبات العامة من جديد، حيث كانت أبرزها تغيير تصميمات المكتبات وإلحاقها بالتسهيلات التي بات يبحث عنها أي مواطن، بالإضافة إلى تغيير أماكن المكتبات بالاتفاق مع وزارة الثقافة والرياضة ليتم عمل زيارات أسبوعية للمدارس والجامعات وتنشيط حركة القراءة بوتيرة أسرع مما هي عليه بمعنى ان تنتقل المكتبات إلى الجمهور في أماكنهم. تدشين حصص دراسية "علي السويدي" واحد من الشباب الذين هجروا القراءة وتركوا زيارة المكتبات العامة منذ أعوام بسبب عدم وجود أية عوامل تحفيزية تشجع القراء على الذهاب للمكتبات في ظل ركودها العام، حيث يتحدث قائلاً: "لازالت المكتبات في قطر تعاني من قلة الاهتمام وعدم الترويج لها بشكل جيد، وخاصة في الآونة الأخيرة التي ازدادت فيها نسبة الشراء على الأجهزة الإلكترونية، فلماذا لا يتم تعاون وزارة الثقافة مع المدارس من خلال تدشين حصة دراسية فقط لقراءة كتب جديدة ومناقشتها بدون الحاجة لتقديم الاختبارات عن محتواها، بحيث يتم دراسة تلك المادة داخل المكتبة نفسها من خلال حافلات متنقلة تعمل على راحة الطلاب، بالإضافة إلى زيارات للمكتبات بالدولة اسبوعياً ". ونوه السويدي بأن المكتبات العامة بحاجة لمواكبة العصر وتغيير تصاميمها وتدشين عدد من المقاهي بداخلها، بحيث يكون المكان مهيأ تماماً للقراءة والراحة النفسية في آن واحد. حافلات نقل الكتب "عبدالإله يوسف بو حميد" لا يتفاءل بحركة القراء في الوطن العربي بشكل عام، حيث باتت نسبة الإقبال على المكتبات ضعيفة جداً، وعلق على ذلك بقوله: "ربما استطاعت بعض الدول جذب مواطنيها للقراءة من خلال الطرق غير الاعتيادية التي تحفز بها الطلاب والموظفين على القراءة، وذلك من خلال الترويج للكتب بشكل جيد أولاً، وثانياً طريقة تصميم المكتبة التي تبعث في القارئ الهدوء النفسي، ففي الآونة الأخيرة بات الشباب يذهبون إلى مقاهي الانترنت او مقاهي الهواء الطلق، فلماذا لا يتم دمج هذه الرفاهيات التي تبحث عنها فئة الشباب مع أماكن القراءة بالاتفاق مع أحد الممولين ويمكن بذلك تدشين الكتب في المقاهي وبعض الأماكن التي تكون تابعة لوزارة الثقافة بدلاً من وضع الكتب في المكتبات بشكل مستمر. وأكد حميد بأن تجربة حافلات نقل الكتب تجربة مميزة واذا تم تطبيقها بشكل أوسع مع إلحاقها ببعض الشروط ستعمل على جذب فئة القراء من جديد. تطوير المطاعم والمقاهي واقترح أحمد الملا أن يتم تطوير بعض المقاهي والمطاعم الراقية بالدولة بوضع عدد من الكتب المستعارة من دار الكتب القطرية وخاصة أنها تعمل على تجديد الكتب سنوياً، كما يمكن وضع بعض الكتب الإنجليزية بحافلات النقل العام للتشجيع على القراءة. هذا وقد تحدث الملا قائلاً: "الشباب دائماً ما يبحثون عن الرفاهيات والأماكن التي تشعرهم بالراحة النفسية، ولهذا فإن مجرد تطوير المكتبات لن يعمل على جذبهم سوى بطرق حديثة تواكب العصر، وعلى الدولة أن تهتم بهذا الجانب وتعمل على تسويق مشروع القراءة بشكل كبير لكي ينجح". ونوه الملا إلى ضرورة إقامة فعاليات ومسابقات ثقافية من قبل المكتبات العامة بين الحين والآخر، ومن خلال هذه الفعاليات سيتم التسويق لهذه المكتبات وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة. دار الكتب ومن جانبه قال ناصر العبيدان رئيس قسم خدمة المستفيدين بدار الكتب إن نسبة الإقبال على دار الكتب قلت بنسبة 30 % تقريباً مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك بسبب استحداث التكنولوجيا والأجهزة الحديثة التي استطاعت أن تخدم القراء بشكل جيد من خلال البحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت، ولكن على الرغم من هذا فإننا نقوم سنوياً بتدشين عدد من الكتب الجديدة العربية منها والأجنبية وذلك للاستمرار والتجدد". كما أوضح العبيدان بأن المكتبات الفرعية في الدولة بحاجة للترميم الداخلي من خلال إدخال بعض التسهيلات التي يطلبها فئة الشباب وخاصة في الآونة الأخيرة، فلا يجب أن تصبح المكتبة مكانا لنفور الشباب بدلا من جذبهم للقراءة. وأكد العبيدان أن هناك ما يتراوح بين المدرستين والثلاث مدارس التي تقوم بزيارة شهرية لدار الكتب للتعرف على أفرعها، ولكن هذا العدد قليل نسبيا بالنسبة لبقية مدارس الدولة، حيث يجب زيادة المدارس وتوسيع التجربة لتشمل أيضاً الجامعات. وأردف العبيدان بأن خدمة استعارة الكتب متاحة لجميع الأعمار والجنسيات وليس على القارئ سوى أن يقدم طلب اشتراك مرفقا بموافقة من عمله (في حال ارتباطه بجهة عمل)، ومن ثم يستطيع استعارة الكتب لشهر كحد أقصى.
1732
| 22 يناير 2017
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
20872
| 15 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
14518
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
11060
| 15 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
7172
| 17 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
20872
| 15 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
14518
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
11060
| 15 يناير 2026