رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1734

مواطنون لـ"الشرق":المكتبات العامة بحاجة إلى أدوار جديدة لمواكبة العصر

22 يناير 2017 , 07:41م
alsharq
تقوى عفيفي

السويدي: تدشين حصة دراسية للقراءة وزيارة ميدانية للمكتبات العامة أسبوعياً

نتمنى إلحاق عدد من المقاهي بالمكتبات وتغيير تصاميمها

العبيدان: نسبة الإقبال على دار الكتب قلت بنسبة 30 % تقريباً مقارنة بالأعوام الماضية

حميد: لماذا لا يتم الاتفاق مع أحد الممولين لإدخال الكتب للمقاهي وبعض الأماكن العامة

الملا: على الدولة أن تهتم بالتسويق للمكتبات العامة والترويج للكتب بشكل أكبر

كثر الحديث في السنوات القليلة الماضية عن أسباب عزوف الناس عن القراءة وارتياد المكتبات العامة، والجميع شهد بأن التكنولوجيا الحديثة وسرعة الإنترنت كان لهما دور كبير في هذا العزوف، ولكن ماذا عن الحلول؟ وهل بالإمكان ارجاع العصر الذهبي للكتاب؟ وماهي المحفزات لذلك؟ وعلى من تقع مسؤولية حث الناس على القراءة وبوجه خاص الاطفال؟ وهل يمكن أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه المكتبات العامة مجرد مبان مهجورة؟ وماهى الأدوار الجديدة التي يمكن أن تلعبها المكتبات وتعمل على جذب محبي القراءة من جديد.

"تحقيقات الشرق" تحدثت مع عدد من المهتمين والذين أطلقوا بعض الاقتراحات لإعادة الروح للمكتبات العامة من جديد، حيث كانت أبرزها تغيير تصميمات المكتبات وإلحاقها بالتسهيلات التي بات يبحث عنها أي مواطن، بالإضافة إلى تغيير أماكن المكتبات بالاتفاق مع وزارة الثقافة والرياضة ليتم عمل زيارات أسبوعية للمدارس والجامعات وتنشيط حركة القراءة بوتيرة أسرع مما هي عليه بمعنى ان تنتقل المكتبات إلى الجمهور في أماكنهم.

تدشين حصص دراسية

"علي السويدي" واحد من الشباب الذين هجروا القراءة وتركوا زيارة المكتبات العامة منذ أعوام بسبب عدم وجود أية عوامل تحفيزية تشجع القراء على الذهاب للمكتبات في ظل ركودها العام، حيث يتحدث قائلاً: "لازالت المكتبات في قطر تعاني من قلة الاهتمام وعدم الترويج لها بشكل جيد، وخاصة في الآونة الأخيرة التي ازدادت فيها نسبة الشراء على الأجهزة الإلكترونية، فلماذا لا يتم تعاون وزارة الثقافة مع المدارس من خلال تدشين حصة دراسية فقط لقراءة كتب جديدة ومناقشتها بدون الحاجة لتقديم الاختبارات عن محتواها، بحيث يتم دراسة تلك المادة داخل المكتبة نفسها من خلال حافلات متنقلة تعمل على راحة الطلاب، بالإضافة إلى زيارات للمكتبات بالدولة اسبوعياً ". ونوه السويدي بأن المكتبات العامة بحاجة لمواكبة العصر وتغيير تصاميمها وتدشين عدد من المقاهي بداخلها، بحيث يكون المكان مهيأ تماماً للقراءة والراحة النفسية في آن واحد.

حافلات نقل الكتب

"عبدالإله يوسف بو حميد" لا يتفاءل بحركة القراء في الوطن العربي بشكل عام، حيث باتت نسبة الإقبال على المكتبات ضعيفة جداً، وعلق على ذلك بقوله: "ربما استطاعت بعض الدول جذب مواطنيها للقراءة من خلال الطرق غير الاعتيادية التي تحفز بها الطلاب والموظفين على القراءة، وذلك من خلال الترويج للكتب بشكل جيد أولاً، وثانياً طريقة تصميم المكتبة التي تبعث في القارئ الهدوء النفسي، ففي الآونة الأخيرة بات الشباب يذهبون إلى مقاهي الانترنت او مقاهي الهواء الطلق، فلماذا لا يتم دمج هذه الرفاهيات التي تبحث عنها فئة الشباب مع أماكن القراءة بالاتفاق مع أحد الممولين ويمكن بذلك تدشين الكتب في المقاهي وبعض الأماكن التي تكون تابعة لوزارة الثقافة بدلاً من وضع الكتب في المكتبات بشكل مستمر. وأكد حميد بأن تجربة حافلات نقل الكتب تجربة مميزة واذا تم تطبيقها بشكل أوسع مع إلحاقها ببعض الشروط ستعمل على جذب فئة القراء من جديد.

تطوير المطاعم والمقاهي

واقترح أحمد الملا أن يتم تطوير بعض المقاهي والمطاعم الراقية بالدولة بوضع عدد من الكتب المستعارة من دار الكتب القطرية وخاصة أنها تعمل على تجديد الكتب سنوياً، كما يمكن وضع بعض الكتب الإنجليزية بحافلات النقل العام للتشجيع على القراءة. هذا وقد تحدث الملا قائلاً: "الشباب دائماً ما يبحثون عن الرفاهيات والأماكن التي تشعرهم بالراحة النفسية، ولهذا فإن مجرد تطوير المكتبات لن يعمل على جذبهم سوى بطرق حديثة تواكب العصر، وعلى الدولة أن تهتم بهذا الجانب وتعمل على تسويق مشروع القراءة بشكل كبير لكي ينجح". ونوه الملا إلى ضرورة إقامة فعاليات ومسابقات ثقافية من قبل المكتبات العامة بين الحين والآخر، ومن خلال هذه الفعاليات سيتم التسويق لهذه المكتبات وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة.

دار الكتب

ومن جانبه قال ناصر العبيدان رئيس قسم خدمة المستفيدين بدار الكتب إن نسبة الإقبال على دار الكتب قلت بنسبة 30 % تقريباً مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك بسبب استحداث التكنولوجيا والأجهزة الحديثة التي استطاعت أن تخدم القراء بشكل جيد من خلال البحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت، ولكن على الرغم من هذا فإننا نقوم سنوياً بتدشين عدد من الكتب الجديدة العربية منها والأجنبية وذلك للاستمرار والتجدد".

كما أوضح العبيدان بأن المكتبات الفرعية في الدولة بحاجة للترميم الداخلي من خلال إدخال بعض التسهيلات التي يطلبها فئة الشباب وخاصة في الآونة الأخيرة، فلا يجب أن تصبح المكتبة مكانا لنفور الشباب بدلا من جذبهم للقراءة. وأكد العبيدان أن هناك ما يتراوح بين المدرستين والثلاث مدارس التي تقوم بزيارة شهرية لدار الكتب للتعرف على أفرعها، ولكن هذا العدد قليل نسبيا بالنسبة لبقية مدارس الدولة، حيث يجب زيادة المدارس وتوسيع التجربة لتشمل أيضاً الجامعات. وأردف العبيدان بأن خدمة استعارة الكتب متاحة لجميع الأعمار والجنسيات وليس على القارئ سوى أن يقدم طلب اشتراك مرفقا بموافقة من عمله (في حال ارتباطه بجهة عمل)، ومن ثم يستطيع استعارة الكتب لشهر كحد أقصى.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

184

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2712

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7648

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية