قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأ فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة زيارة إلى دولة قطر اليوم في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، واهتمام القيادة العليا في البلدين بتطوير العلاقات في كافة المجالات. كما تأتي هذه الزيارة عقب أيام من رفع العقوبات الاقتصادية عن جمهورية السودان، حيث كانت دولة قطر من أوائل الدول التي رحبت بقرار الولايات المتحدة رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم، حيث عبرت وزارة الخارجية القطرية، عن أملها في أن يعزز هذا القرار التنمية والسلام والاستقرار بالسودان. لقد مرت العلاقات القطرية السودانية بمراحل عدة خلال الـ 45 عاما الماضية ، وشكل التمثيل الدبلوماسي في البلدين دورا محوريا في تقدم ودفع العلاقات الأخوية بين البلدين وساهم في ذلك التفهم الواسع من القيادات العليا في البلدين ورعايتهما وتوجيههما لتطور العلاقات السياسية. وخلال السنوات الماضية، وبفضل اهتمام قيادتي البلدين، شهدت العلاقات القطرية السودانية، خطوات كبيرة في سبيل دعمها وتعزيزها وتفعيل التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ومجالات العمل الانساني، وشهدت العديد من الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين بشكل مستمر لبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات المتعددة. وفي هذا الإطار أكد سعادة اللواء الركن عبدالرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس جمهورية السودان خلال زيارته للدوحة في شهر مارس الماضي، على متانة العلاقات بين بلاده ودولة قطر، وهو ما يعكسه وجود تعاون كبير بينهما في جميع المجالات والميادين .. واصفاً العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بالمتميزة، كما أشاد بالدور القطري الكبير في تحقيق السلام بدافور، وفي تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.. مؤكدا أن دولة قطر تعد من الدول التي تشرف العرب في كل المجالات التي تشارك فيها. فيما أشادت الحكومة السودانية عبر السيد عبيدالله محمد عبيدالله وزير الدولة بوزارة الخارجية في السودان بالدور الكبير الذي قامت به القيادة القطرية لصالح تحقيق الاستقرار في السودان عبر المحافل الإقليمية والدولية، والذي تميز بالسند والدعم الكبير الذي مكن السودان من مواجهة التحديات الخارجية وتجاوز المصاعب والعقبات التي واجهته. وقال عبيدالله محمد عبيدالله إن السودان حكومة وشعبا يحفظ في ذاكرته المواقف القطرية القوية المساندة لبلاده والتي كانت سببا أساسيا ونقطة تحول إيجابية كبري للمحافظة على حقوقه الدولية والدفاع عنها. ومن هنا تعتبر العلاقات السودانية القطرية علاقات محورية عميقة وذات طبيعة تكاملية أكدتها مواقف قطر المشهودة تجاه السودان وقضاياه، وتمثَّلت في تنسيق المواقف في المحافل الدولية والإقليمية، والزيارات المتبادلة، وغير ذلك من المشاركات على كل المستويات، بالإضافة الى اهتمام قطر بالمسائل المتعلقة باستقرار السودان وإقرار السلام والتنمية، وعلى وجه الخصوص المبادرة القطرية بشأن قضية دارفور، وتتويج ذلك بالتوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم وما تبع ذلك من مشروعات الإعمار والتنمية، عبر مبادرة قطر لتنمية دارفور. اقتصادياً ، تمثل الاستثمارات القطرية في السودان نسبة كبيرة من الاستثمار الخارجي هناك، من خلال المؤسسات القطرية، مثل بنك قطر الوطني، وشركة الديار العاملة في المجال العقاري، وشركة وِدام، وشركة حصاد العاملة في مجال المشروعات الزراعية، وشركة بروة العقارية، وقطر للتعدين، بالإضافة إلى مشاريع صلتك، ومشاريع التعليم فوق الجميع، ومشاريع متاحف قطر، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ومشاريع دارفور الخمسة ومشاريع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي في دارفور. ويبلغ حجم الاستثمارات القطرية الحالية في السودان أكثر من ملياري دولار ومن المتوقع أن تقفز إلى أكثر من 3 مليارات مع دخول قطاعات جديدة مثل شركة قطر للتعدين والتي سوف تستثمر بأكثر من مليار دولار في هذا المجال. ويعتبر المشروع الزراعي لشركة حصاد هو الأبرز، حيث تساهم الشركة في زراعة 260 ألف فدان في ولاية نهر النيل، كما تنفذ الشركة مشروع كهرباء للمنطقة بتكلفة تقدر بأكثر من 200 مليون دولار، وقطع المشروع مراحل كبيرة، وهناك مشروع شركة ودام الغذائية والتي تعمل في مجال اللحوم الحمراء الحية والمذبوحة وتقوم بتصديرها لقطر ولدول الخليج، والآن تسعى لتمديد استثماراتها لتشمل الدواجن وغيرها من أنواع اللحوم المختلفة. وهنالك بنك قطر الوطني الذي يعتبر من أكثر البنوك تميزا والرابحة ولديه حتى الآن 14 فرعاً في عدد من المدن السودانية، وأيضا شركة قطر للمعادن التي تستثمر في " 7 مربعات" وهي من المربعات الهامة جدا التي سيكون لها مردود كبير في مجال تصدير الذهب والمعادن الأخرى. كما تنفذ شركة /الديار/ أكبر مشروع عقاري في السودان في منطقة الخرطوم بحري ، وهو مشروع ضخم بمليارات الدولارات وسيسهم كثيراً في تغيير وجه الخرطوم، ويتضمن المشروع فنادق 5 نجوم ومؤسسات تعليمية وصحية ومسجدا ضخما جداً. وفي إطار المشروع القطري السوداني لتنمية آثار النوبة لولايتي الشمالية ونهر النيل، قدمت قطر أكثر من 50 مليون دولار للبعثات الأثرية العاملة هناك ، منذ انطلاقته في عام 2012 ، حيث كشفت النتائج عن نجاح جهود دولة قطر متمثلة في متاحف قطر في تقديم الدعم والمحافظة على المواقع الأثرية السودانية، من خلال إجراء البحوث وأعمال التنقيب والترميم باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، وتيسير وصول أبناء المجتمع السوداني للمواقع التراثية وتطوير مهارات المؤسسات الأكاديمية السودانية وصقل خبراتها. وفي مجال العمل الانساني وقع صندوق قطر للتنمية خلال شهر أغسطس الماضي عددا من المشاريع التنموية القطرية في جمهورية السودان الشقيقة بالعاصمة الخرطوم، في إطار مبادرة قطر لتنمية دارفور بمبلغ 70 مليون دولار أمريكي والذي تنفذ من خلاله مشاريع متكاملة في قرى وتجمعات العودة الطوعية في ولايات دارفور الخمس بواقع مشروعين لكل ولاية، وتتكون من مجمع نموذجي متعدد الخدمات وبرامج لدعم سبل كسب عيش للعائدين طوعياً، والمجتمعات المضيفة وتمكينهم اقتصادياً، وبناء السلام والوئام الاجتماعي، ودعم المشاريع والمرافق ذات النفع العام وتقديم مؤونة مناسبة للعائدين طوعياً، ويعد هذا المشروع أحد أهم وأبرز المشاريع الممولة من صندوق قطر للتنمية. ويستفيد من هذا الدعم 300 ألف شخص ويستمر تنفيذه مدة 5 أعوام، ويتضمن المجمع الخدمي الواحد مدرستين أساسيتين للبنين والبنات، ومدرستين ثانويتين للبنين والبنات، ومركزاً صحياً، ومركز شرطة، ومسجداً، و15 منزلاً لموظفي المجمع، ومحطة مياه، وطرقات ومساحات خضراء، مع تزويد جميع وحدات المجمع بالطاقة الشمسية، كما سيتولى الصندوق إدارة المركز لمدة 3 أعوام قبل نقل مهام الإدارة بالتدريج إلى لجان المجتمع المحلي بعد تدريبها وتأهيلها بالتعاون مع السلطات الرسمية مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة العمومية وهيئة الولاية للمياه والإصحاح البيئي.
2979
| 23 أكتوبر 2017
الخرطوم نافذة لمؤسسات العمل الخيري القطري للولوج الى افريقيا الحوار الوطني انطلق على أسس من التوافق وأفضى لشراكة في الحكم "حراك الكي بورد " لم يغادر الى الشارع والسياسة في السودان مهما تباينت تفضي الى تصالح تحتفل جمهورية السودان الشقيقة غدا بذكرى الاستقلال . وأكد سعادة السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى الدوحة أهمية هذه المناسبة مشيرا الى ان ذكرى الاستقلال مناسبة لتجديد التزام البلاد بالحوار الوطني والمضي قدما نحو الاستقرار . ونوه بدور الدبلوماسية القطرية في استقرار السودان موضحا ان دولة قطر حاضرة في دستور السودان وفاء لدورها في الوصول الى وثيقة سلام دارفور التي اصبحت جزءا من الدستور . ونوه بالعلاقات بين البلدين موضحا ان العام الجديد سيحمل العديد من المشروعات الواعدة والعلاقات المتميزة بين قطر والسودان ويحمل كل بشرى في العلاقات الطيبة والقوية والمتينة بين البلدين حيث ستشهد لقاءات متبادلة تتجدد فيها اتفاقيات التعاون الثنائي بما يعزز مسيرة العلاقات الثنائية. وقال ان البلدين بصدد الترتيب لعقد اللجنة الوزارية المشتركة والترتيب لزيارات مشتركة وفتح آفاق جديدة للاستثمارات القطرية ، لافتا الى ان مشروعات حصاد في السودان هي واحدة من الاعمال التي يرجى منها الخير الكثير . وقال سعادته ان ذكرى الاستقلال هي مناسبة لاستدعاء التاريخ والقيم النبيلة والمبادئ التي أرساها السودانيون الاوئل ودور الاباء المؤسسين وما قدمه الجدود من تضحيات عظيمة ضد الاستعمار حيث استعمر السودان لفترات طويلة حتى تم الاستقلال مطلع عام 1956حيث تم منذ ذلك التاريخ رفع العلم السوداني في انحاء البلاد وتم جلاء المستعمر ومن ثم تدافع ابناء الوطن لبناء الدولة الحديثة . معركة كرري ولفت السفير فتح الرحمن علي ان ذكرى الاستقلال تعيد ذكرى المعارك والبطولات التي خاضها ابناء السودان خاصة معركة كرري ضد القوات البريطانية الغازية شمال ام درمان واستشهد فيها اعداد ضخمة من آلاف السودانيين في ليلة واحدة مع بطولات القيادات من الشخصيات البارزة في الحركة الوطنية السودانية امثال علي عبد اللطيف والمهدي والزعيم اسماعيل الازهري الذين اسسوا الدولة . وان هذه الفترة ستظل محفورة في ذاكرة السودانيين تستحث ابناء الوطن ليكونوا على قدر التحدي ومواصلة الحفاظ على السودان كبلد افريقي الموقع وعربي اللسان ومسلم الثقافة ومنفتح على بقية الثقافات والشعوب استقبل اللاجئين والهجرات من كل البلدان . ونوه السفير فتح الرحمن الى ان ذكرى الاستقلال تلقي الضوء على ان الارادة الشعبية والحراك السياسي الوطني والانتخابات والثورات عرفها السودان مبكرا وقديما ، كما ان السودان عرف الحوار مبكرا لحل مشاكله بالتراضي وكان آخر جولات الحوار هو الحوار الوطني الذي جمع كل اطياف الشعب ويشهد الان خطوات تهدف الى تنفيذ مااتفق عليه . حوار دارفور ونوه باتفاقية الدوحة لإحلال سلام دارفور مؤكدا انها تكللت بالنجاح ودخلت اطراف الحوار الدارفوري في الحكومة ويجري العمل على ادخال من بقي خارجها ليعم السلام في دارفور التي تشهد مشروعات ضخمة حاليا بدعم قطري ضخم . وقال ان عام 2017 سوف يشهد العديد من الفعاليات والاستحقاقات التي تعزز علاقات قطر والسودان ، مضيفا ان دولة قطر على علاقة قوية ومتينة من شعب السودان والعلاقة بين القيادين توطد مسيرة هذه العلاقات ، وان التواصل السياسي بين قيادتي البلدين قوي كما ان التواصل الشعبي قوي يعززه وجود مايزيد على 40 - 50 ألف سوداني يعملون في دولة قطر في جميع مناحي الدولة واعمالها . كما ان مشروعات التعاون المشترك تشهد تطورا مستمرا في 2017 على كافة المستويات وعلى صعيد العمل الخيري الذي تقوده المؤسسات الخيرية القطرية في ربوع السودان . وقال سعادته ان العمل الخيري لقطر هو من الاعمال المميزة لدولة قطر بين دول العالم وان منظمات قطر الخيرية وعيد الخيرية وراف والهلال الاحمر وغيرها لها وجود قوي في السودان وكانت حاضرة في ازمات دارفور الاغاثية مثلما هي حاضرة في المراحل التي تتلو الكوارث الطبيعية كما ان لقطر وجودا على مستوى الفقراء والنازحين الافارقة الذي يأتون الى السودان وظل السودان نافذة لمؤسسات العمل الخيري القطرية للولوج الى افريقيا . شراكة في الحكم وأكد سعادة السفير فتح الرحمن ان استقرار السودان كان هدفا للدبلوماسية القطرية سعت الى تكريسه عبر رعاية الحوار الدارفوري وصولا الى وثيقة الدوحة بين الشركاء وصبر عليها المسؤولون القطريون وأتوا بالحركات الى الدوحة للحوار عبر الدبلوماسية والحكمة القطرية وأصبحت اتفاقية الدوحة جزءا من دستور السودان فالدوحة حاضرة في دستور السودان وهو ترجمة لجهود السلام التي بذلتها دولة قطر . وحول جهود استمرار الحوار الوطني بين مختلف اطياف المعارضة والحكومة اكد السفير فتح الرحمن ان الحوار استمر لفترة طويلة وشاركت فيه كل الوان الطيف السياسي وأسس للغة حوار أفضى الى الاتفاق على مبادئ وعلى التراضي وفق اسس داخل مؤسسات الدولة وهياكلها ودستورها حيث يجري حاليا تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي تبناه السيد رئيس الجمهورية عمر البشير وتعهد برعايته حتى يصل الى نهايته وترجمته في قضايا دستورية وشراكة في الحكم . وحول "الحراك من خلف الكي بورد" كما سماه الرئيس البشير قال السفير فتح الرحمن علي ان حراك الكي بورد هو ماأعلن عنه في مسألة الاعتصام وكان فيه وعيد بعصيان مدني يوم 12 ديسمبر وغير ذلك من الوعود التي لم تغادر الكي بورد وذهب الناس الى اعمالهم ولم يحدث شيء مما ذكر . وحول العلاقة مع الصادق المهدي رئيس حزب الامة واستجابة الحكومة لمطالبه بشأن الحوار الوطني قال السفير فتح الرحمن ان الحوار معه لم ينقطع وابنه مساعد رئيس الجمهورية وهو اكبر دليل على ان الامر في السودان لم تنقطع صلاته كما ان السيد محمد عثمان الميرغني ابنه مساعد رئيس الجمهورية مايؤكد ان كل المجموعات مشتركة في الحكم وان السياسة في السودان مهما تم فيها من تباين او اختلاف تفضي الى تصالح وعندما ينطلق الحراك السياسي فانه ينتهي الى تصالح وتعديلات ودستور.
1816
| 31 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
20558
| 18 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19550
| 16 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
12452
| 17 مارس 2026
أعلنمطار حمد الدولي، انسحابه من جميع المعارض الخارجية، والمؤتمرات، والفعاليات الخاصة بقطاع المطارات وبرامج الجوائز خلال هذه الفترة. وقال مطار حمد في بيان...
11918
| 17 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
20558
| 18 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19550
| 16 مارس 2026
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، وحفاظاً على سلامة المصلين، فقد تقرر عدم إقامة صلاة...
12452
| 17 مارس 2026