رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1808

سفير السودان لـ"الشرق" : 2017 تحمل مشروعات واعدة تعزز علاقات قطر والسودان

31 ديسمبر 2016 , 07:57م
alsharq

الخرطوم نافذة لمؤسسات العمل الخيري القطري للولوج الى افريقيا

الحوار الوطني انطلق على أسس من التوافق وأفضى لشراكة في الحكم

"حراك الكي بورد " لم يغادر الى الشارع والسياسة في السودان مهما تباينت تفضي الى تصالح

تحتفل جمهورية السودان الشقيقة غدا بذكرى الاستقلال . وأكد سعادة السفير فتح الرحمن علي سفير السودان لدى الدوحة أهمية هذه المناسبة مشيرا الى ان ذكرى الاستقلال مناسبة لتجديد التزام البلاد بالحوار الوطني والمضي قدما نحو الاستقرار .

ونوه بدور الدبلوماسية القطرية في استقرار السودان موضحا ان دولة قطر حاضرة في دستور السودان وفاء لدورها في الوصول الى وثيقة سلام دارفور التي اصبحت جزءا من الدستور .

ونوه بالعلاقات بين البلدين موضحا ان العام الجديد سيحمل العديد من المشروعات الواعدة والعلاقات المتميزة بين قطر والسودان ويحمل كل بشرى في العلاقات الطيبة والقوية والمتينة بين البلدين حيث ستشهد لقاءات متبادلة تتجدد فيها اتفاقيات التعاون الثنائي بما يعزز مسيرة العلاقات الثنائية.

وقال ان البلدين بصدد الترتيب لعقد اللجنة الوزارية المشتركة والترتيب لزيارات مشتركة وفتح آفاق جديدة للاستثمارات القطرية ، لافتا الى ان مشروعات حصاد في السودان هي واحدة من الاعمال التي يرجى منها الخير الكثير .

وقال سعادته ان ذكرى الاستقلال هي مناسبة لاستدعاء التاريخ والقيم النبيلة والمبادئ التي أرساها السودانيون الاوئل ودور الاباء المؤسسين وما قدمه الجدود من تضحيات عظيمة ضد الاستعمار حيث استعمر السودان لفترات طويلة حتى تم الاستقلال مطلع عام 1956حيث تم منذ ذلك التاريخ رفع العلم السوداني في انحاء البلاد وتم جلاء المستعمر ومن ثم تدافع ابناء الوطن لبناء الدولة الحديثة .

معركة كرري

ولفت السفير فتح الرحمن علي ان ذكرى الاستقلال تعيد ذكرى المعارك والبطولات التي خاضها ابناء السودان خاصة معركة كرري ضد القوات البريطانية الغازية شمال ام درمان واستشهد فيها اعداد ضخمة من آلاف السودانيين في ليلة واحدة مع بطولات القيادات من الشخصيات البارزة في الحركة الوطنية السودانية امثال علي عبد اللطيف والمهدي والزعيم اسماعيل الازهري الذين اسسوا الدولة . وان هذه الفترة ستظل محفورة في ذاكرة السودانيين تستحث ابناء الوطن ليكونوا على قدر التحدي ومواصلة الحفاظ على السودان كبلد افريقي الموقع وعربي اللسان ومسلم الثقافة ومنفتح على بقية الثقافات والشعوب استقبل اللاجئين والهجرات من كل البلدان .

ونوه السفير فتح الرحمن الى ان ذكرى الاستقلال تلقي الضوء على ان الارادة الشعبية والحراك السياسي الوطني والانتخابات والثورات عرفها السودان مبكرا وقديما ، كما ان السودان عرف الحوار مبكرا لحل مشاكله بالتراضي وكان آخر جولات الحوار هو الحوار الوطني الذي جمع كل اطياف الشعب ويشهد الان خطوات تهدف الى تنفيذ مااتفق عليه .

حوار دارفور

ونوه باتفاقية الدوحة لإحلال سلام دارفور مؤكدا انها تكللت بالنجاح ودخلت اطراف الحوار الدارفوري في الحكومة ويجري العمل على ادخال من بقي خارجها ليعم السلام في دارفور التي تشهد مشروعات ضخمة حاليا بدعم قطري ضخم .

وقال ان عام 2017 سوف يشهد العديد من الفعاليات والاستحقاقات التي تعزز علاقات قطر والسودان ، مضيفا ان دولة قطر على علاقة قوية ومتينة من شعب السودان والعلاقة بين القيادين توطد مسيرة هذه العلاقات ، وان التواصل السياسي بين قيادتي البلدين قوي كما ان التواصل الشعبي قوي يعززه وجود مايزيد على 40 - 50 ألف سوداني يعملون في دولة قطر في جميع مناحي الدولة واعمالها . كما ان مشروعات التعاون المشترك تشهد تطورا مستمرا في 2017 على كافة المستويات وعلى صعيد العمل الخيري الذي تقوده المؤسسات الخيرية القطرية في ربوع السودان .

وقال سعادته ان العمل الخيري لقطر هو من الاعمال المميزة لدولة قطر بين دول العالم وان منظمات قطر الخيرية وعيد الخيرية وراف والهلال الاحمر وغيرها لها وجود قوي في السودان وكانت حاضرة في ازمات دارفور الاغاثية مثلما هي حاضرة في المراحل التي تتلو الكوارث الطبيعية كما ان لقطر وجودا على مستوى الفقراء والنازحين الافارقة الذي يأتون الى السودان وظل السودان نافذة لمؤسسات العمل الخيري القطرية للولوج الى افريقيا .

شراكة في الحكم

وأكد سعادة السفير فتح الرحمن ان استقرار السودان كان هدفا للدبلوماسية القطرية سعت الى تكريسه عبر رعاية الحوار الدارفوري وصولا الى وثيقة الدوحة بين الشركاء وصبر عليها المسؤولون القطريون وأتوا بالحركات الى الدوحة للحوار عبر الدبلوماسية والحكمة القطرية وأصبحت اتفاقية الدوحة جزءا من دستور السودان فالدوحة حاضرة في دستور السودان وهو ترجمة لجهود السلام التي بذلتها دولة قطر .

وحول جهود استمرار الحوار الوطني بين مختلف اطياف المعارضة والحكومة اكد السفير فتح الرحمن ان الحوار استمر لفترة طويلة وشاركت فيه كل الوان الطيف السياسي وأسس للغة حوار أفضى الى الاتفاق على مبادئ وعلى التراضي وفق اسس داخل مؤسسات الدولة وهياكلها ودستورها حيث يجري حاليا تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي تبناه السيد رئيس الجمهورية عمر البشير وتعهد برعايته حتى يصل الى نهايته وترجمته في قضايا دستورية وشراكة في الحكم .

وحول "الحراك من خلف الكي بورد" كما سماه الرئيس البشير قال السفير فتح الرحمن علي ان حراك الكي بورد هو ماأعلن عنه في مسألة الاعتصام وكان فيه وعيد بعصيان مدني يوم 12 ديسمبر وغير ذلك من الوعود التي لم تغادر الكي بورد وذهب الناس الى اعمالهم ولم يحدث شيء مما ذكر .

وحول العلاقة مع الصادق المهدي رئيس حزب الامة واستجابة الحكومة لمطالبه بشأن الحوار الوطني قال السفير فتح الرحمن ان الحوار معه لم ينقطع وابنه مساعد رئيس الجمهورية وهو اكبر دليل على ان الامر في السودان لم تنقطع صلاته كما ان السيد محمد عثمان الميرغني ابنه مساعد رئيس الجمهورية مايؤكد ان كل المجموعات مشتركة في الحكم وان السياسة في السودان مهما تم فيها من تباين او اختلاف تفضي الى تصالح وعندما ينطلق الحراك السياسي فانه ينتهي الى تصالح وتعديلات ودستور.

مساحة إعلانية