رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السفير ساتوشي مايدا: قطر شريك إستراتيجي شامل لليابان

أشاد سعادة ساتوشي مايدا سفير اليابان لدى الدولة، بالعلاقات اليابانية القطرية المبنية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي خاصة في مجال تجارة الغاز الطبيعي، مبرزا في مؤتمر صحفي بمناسبة عيد ميلاد الامبراطور، أن اليابان تعمل من أجل تعزيز العلاقات بين الدولتين وزيادة توسيع التعاون ليتجاوز تجارة الغاز الطبيعي المسال، مع التركيز على تعزيز التعاون متعدد القطاعات الذي يشمل الطاقات الجديدة والمتجددة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والأمن القومي والتبادل الأكاديمي وتنمية الموارد البشرية. وشدد سعادته أن جهود اليابان لتنويع العلاقات بين اليابان وقطر مفيدة وتتماهى مع التوجهات الاستراتيجية لدولة قطر لأنها تتقاطع بشكل كبير مع استراتيجية بناء الدولة والتي تجسدها الرؤية الوطنية لقطر 2030. ونوه باستضافة دولة قطر لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان الأقل نمواً الذي سيكون مثالاً رائعاً آخر على قدرة قطر على استضافة أحداث بالغة الأهمية على الصعيد الدولي. تعاون اقتصادي وقال السفير ساتوشي مايدا إن اليابان قدمت مساهمة كبيرة في إنشاء قطاع تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر في أواخر القرن العشرين واشتملت مساهمة اليابان على مشاركة الشركات الخاصة اليابانية في تسويق الغاز الطبيعي المسال القطري وكذا الدعم الهندسي لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في حقل الشمال وإبرام عقود ضخمة لمبيعات الغاز الطبيعي المسال. في الواقع، أصبحت اليابان أول مستورد للغاز الطبيعي المسال من قطر في عام 1997. وبين السفير الياباني أن البلدين اتفقا على تحقيق الشراكة الشاملة بينهما في عام 2013 وذلك لتعزيز وتنويع العلاقات القائمة، حيث بدأت الشراكة من وقتها تأخذ شكلا أكثر تطورا. ومع ذلك، تهدف اليابان، من أجل تعزيز العلاقات بين الدولتين إلى زيادة توسيع تعاونها مع قطر لتتجاوز تجارة الغاز الطبيعي المسال، مع التركيز على تعزيز التعاون متعدد القطاعات الذي يشمل الطاقات الجديدة والمتجددة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والأمن القومي والتبادل الأكاديمي وتنمية الموارد البشرية. وأوضح سعادته أن قطر تعتبر مُوردا موثوقا ومهما للغاز الطبيعي المسال لليابان لأكثر من 25 عاما، منذ أن استوردت اليابان أول شحنة تصدير قطري للغاز الطبيعي المسال إلى الخارج في عام 1997. كما أكد سعادته أن جهود اليابان لتنويع العلاقات مع قطر مفيدة وتتماهي مع التوجهات الاستراتيجية لدولة قطر أيضاً لأنها تتقاطع بشكل كبير مع استراتيجية بناء الدولة والتي تجسدها الرؤية الوطنية لقطر 2030. وبالتالي، فإن تنويع العلاقات الثنائية بين اليابان وقطر هو هدف مفيد للطرفين. الحوار الإستراتيجي وأبرز السفير الياباني أن دولة قطر شريك استراتيجي وشامل لليابان. وذكر بزيارة سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، في نهاية الشهر الماضي، لليابان لإجراء الحوار الاستراتيجي الثاني بين وزيري خارجية اليابان وقطر ولقاء سعادته برئيس الوزراء فوميو كيشيدا في طوكيو مما يشير إلى مدى أهمية قطر لليابان. وأوضح سعادته أن أبرز النقاط في الحوار الاستراتيجي الثاني تمحورت حول مختلف مجالات التعاون الثنائي، بما في ذلك الطاقة والاستثمار والأمن واتفاق الإعفاء من التأشيرات. ويهدف البلدان إلى تحقيق نتائج ملموسة في جميع المجالات التي تم مناقشتها وخاصة مجالات بيئة الأعمال والاستثمار. وأشاد سعادته باتفاق الإعفاء من التأشيرة الذي أُبرم أخيرا خلال الحوار الاستراتيجي، في أعقاب الجهود الهائلة التي بذلتها لمدة طويلة كل من السلطات اليابانية والقطرية على حد سواء. ونص الاتفاق على الاعتماد على نظام التسجيل-المسبق لجوازات السفر. ومن المتوقع أن يساهم في تبسيط الإجراءات الحالية ويلغى رسوم التقديم للمواطنين القطريين الراغبين في السفر إلى اليابان. ونو السفير الياباني بدعوة قطر إلى حل سلمي للصراعات من خلال الحوار وبذلها جهود وساطة عديدة من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، بما في ذلك في أفغانستان وإيران. وأعرب عن تقدير اليابان للجهود القطرية الرامية إلى الوساطة وتسوية المنازعات بطريقة تسهم في ترسيخ السلم والأمن الدوليين. في الواقع، نوقشت جهود الوساطة الأخيرة في قطر بتعمق خلال الحوار الاستراتيجي الثاني الشهر الماضي. وكانت المناقشة هادفة ومثيرة للاهتمام. مؤتمر البلدان الأقل نموا ولفت السفير ساتوشي مايدا إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان الأقل نمواً أحد أهم المؤتمرات الدولية التي ستستضيفها قطر على الإطلاق، وقال: أنا معجب بالجهود التي تبذلها دولة قطر لاستضافة مثل هذا الحدث الضخم بعد عدة أشهر فقط من انتهاء كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وإنني مقتنع بأن مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان الأقل نمواً سيكون مثالاً رائعاً آخر على قدرة قطر على استضافة أحداث بالغة الأهمية على الصعيد الدولي. وتابع: يمثل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان الأقل نمواً فرصة عظيمة لليابان لتبادل خبراتنا القيمة في مجال المساعدة الإنمائية. كانت اليابان أكبر مانح في العالم في الماضي وساعدت في التنمية الاقتصادية في شرق وجنوب شرق آسيا من خلال تطوير البنية التحتية المختلفة والمساعدة التقنية إلى حد كبير. وتولي اليابان أيضا أهمية كبيرة لتنمية البلدان الأفريقية من خلال عقد مؤتمر طوكيو الدولي المعني بالتنمية الأفريقية لمدة 8 مرات. وقد التزمت اليابان بتقديم مساعدتها الإنمائية الرسمية لأقل البلدان نموا، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والأمن الغذائي. وبالنظر إلى هذا، تسعى الحكومة اليابانية إلى المشاركة في هذا المؤتمر على أعلى مستوى ممكن من وزارة الخارجية. التعاون الاقتصادي ولفت سعادته إلى أن العلاقات الاقتصادية بين اليابان وقطر تتمتع بالقوة، حيث تحتل اليابان المركز الرابع كأكبر مستورد في العالم من دولة قطر العام الماضي. وبلغت الصادرات إلى قطر في عام 2022 حوالي 1.23 مليار دولار أمريكي، و حققت ارتفاعًا من 0.76 مليار دولار أمريكي في عام 2021. أما الواردات من قطر في عام 2022 فقد بلغت حوالي 13.05 مليار دولار أمريكي، بارتفاع من حوالي 9.57 مليار دولار أمريكي في عام 2021. كما يوجد 34 شركة يابانية في قطر. وبلغ حجم تصدير السيارات اليابانية إلى قطر في عام 2022، 21825 سيارة، بزيادة عن عام 2020، كما أن عدد الشركات اليابانية في قطر في تصاعد حيث أبدت الشركات اليابانية مزيد من الاهتمام بمعالجة مياه الصرف الصحي وتوليد الطاقة من النفايات. موضحا أن البيئة والطاقة الجديدة مجالان واعدان للعلاقات اليابانية القطرية المستقبلية نظرًا لتقنيات اليابان ذات المستوى العالمي لكفاءة الطاقة والاهتمام بالطاقات الجديدة. تشجيع السياحة وبين سعادته أنه بشأن السياحة، فإن اتفاقية الإعفاء من التأشيرة ليست العامل الوحيد الذي يمثل جهود اليابان لتشجيع الزيارات السياحية من منطقة الخليج إلى اليابان. في الواقع، افتتحت منظمة السياحة الوطنية اليابانية فرعها في الشرق الأوسط في دبي في عام 2021 لتقديم معلومات عن الأغذية الحلال وغيرها من المعلومات المتعلقة بالدين للمهتمين بزيارة اليابان. إلى جانب التعاون مع مكتب منظمة السياحة الوطنية اليابانية في دبي للترويج للسياحة إلى اليابان. وذكر سعادته بأن هناك تعاونا أكاديميا نشطا بين اليابان وقطر، مثل التعاون بين جامعة قطر وجامعة واسيدا، وتبادل الطلاب بين جامعة قطر وبعض الجامعات اليابانية. مع العمل على استمرار تعزيز التعاون الأكاديمي الحالي حتى افتتاح فرع جامعة يابانة في قطر في المستقبل. كما عرج السفير الى بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 معتبرا أنها كانت فرصة جيدة، بالنسبة للشعب الياباني، لمعرفة المزيد ليس فقط عن قطر ولكن أيضًا عن الشرق الأوسط ككل. وقال: على أساس تقديري زار 6000 مواطن ياباني دولة قطر، من اليابان والدول المجاورة خلال كأس العالم. أعتقد أن المشجعين اليابانيين استمتعوا تمامًا برؤية الملاعب المصممة بشكل جميل في الدوحة، وخاصة المباريات التي تمكن المنتخب الياباني فيها من هزيمة منتخبي اثنين من ابطال كأس العالم السابقين. أنا متأكد من أن معظم المشجعين اليابانيين غادروا الدوحة بذكريات جيدة عن كأس العالم وعن دولة قطر.

1023

| 27 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية اليابان : قطر قوة استقرار في الشرق الأوسط

أكد سعادة السيد فوميو كيشيدا وزير خارجية اليابان أن بلاده تنظر إلى دولة قطر باعتبارها قوة استقرار في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقوم بنشر الدبلوماسية الإيجابية من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. ونوه كيشيدا في تصريحات ل "الشرق"، إلى حرص اليابان على التعاون مع قطر من أجل استقرار الشرق الأوسط ولوقف مزيد من التدهور في الوضع الإنساني الناجم عن الاضطرابات التي تشهدها المنطقة. ويبدأ سعادة السيد فوميو كيشيدا زيارة للدوحة غدا تستمر يومين ضمن جولة له في المنطقة، ويلتقي الوزير، سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية. و أوضح كيشيدا أن مباحثاته ستتناول العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة، كما تشمل ملفات التعاون بين البلدين خاصة مجالات الطاقة والغاز الطبيعي، حيث تعد قطر ثاني أكبر مورد للغاز إلى اليابان. وحول أهمية الزيارة والنتائج المتوقعة منها أكد الوزير فوميو كيشيدا أن دولة قطر تعد شريكا مهما للغاية بالنسبة لأمن الطاقة في اليابان، حيث إنها ثالث أكبر الدول المصدرة للنفط الخام إلى اليابان، وثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي، "ولكن، هذا لايعني بالضرورة أن العلاقات الثنائية بين البلدين تقتصر على ذلك فقط، فنحن عازمون على الاستفادة من فرصة زيارتي هذه إلى قطر للعمل على تقوية التعاون في مجموعة واسعة من المجالات وكذا بناء علاقة متعددة المستويات مع قطر". وفيما يتعلق برؤيته للعلاقات الدبلوماسية بين قطر واليابان أكد سعادة الوزير كيشيدا أنها شهدت تطوراً ملحوظاً منذ إنشائها عام 1972، حيث تعد قطر في الوقت الحالي من أهم الدول التي تعتمد عليها اليابان لتوفير الطاقة، وكذا في الآونة الأخيرة، ساهم العديد من الشركات اليابانية في بناء الدولة الحديثة في قطر من خلال عدة مشاريع مثل مطار حمد الدولي، مترو الدوحة، القمر الصناعي "سهيل 2"، نظام التصوير الإشعاعي للكشف عن سرطان الثدي (الماموجرام)، منشأة توليد الطاقة وتحلية المياه (IWPP). ونوه سعادته بما قامت به دولة قطر من دعم لليابان بعد زلزال شرق اليابان العظيم في 2011 من خلال تخصيص 4 ملايين طن إضافية من الغاز الطبيعي المسال و100 مليون دولار من مساعدات الكوارث، كما ساعدت في إعادة إعمار المناطق المتضررة انطلاقا من مبادئها. كما أبدى وزير الخارجية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، دعمه من خلال قيامه بزيارة اليابان بصورة متكررة، حيث طاف المناطق المتضررة من الكارثة بما في ذلك مدينة فوكوشيما، مؤكدا أن هذا شيء لن ينساه شعب اليابان. وتحدث الوزير عن مسيرة التعاون القطري الياباني وقال إنه في عام 2013 تم الاتفاق على جعل العلاقات بين البلدين قائمة على "الشراكة الشاملة"، "ومنذ ذلك الحين، تم تعزيز العلاقات من خلال المحادثات المشتركة بيني وبين وزير الخارجية الدكتور خالد بن محمد العطية وغيرها من فرص الحوار. "وأنا على ثقة بأن العلاقات بين البلدين الصديقين لن تتوقف على العلاقات الاقتصادية فقط ولكن ستواصل التطور في المستقبل على صعيد مختلف المجالات السياسية والأمنية وغيرها" . وأضاف إن دولة قطر تعتبر قوة استقرار في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقوم بنشر الدبلوماسية الإيجابية من أجل السلام والاستقرار في المنطقة، كما أنها ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي لهذا العام. وتهدف اليابان، تحت مبدأ "خير الأمور أوسطها"، إلى تقديم الدعم إلى الشرق الأوسط بحيث يستفاد من نقاط القوة لدى اليابان مثل بناء الدولة وتنمية الموارد البشرية. وبالإضافة إلى ذلك، تم مؤخراً في اليابان الموافقة على "حزمة من التشريعات المتعلقة بالسلام والأمن" وذلك لتطبيق مبدأ "السلام الإيجابي المساهمة الإيجابية في السلام" المستقى من مبدأ التعاون الدولي وستواصل اليابان المساهمة بفاعلية ونشاط أكثر من أي وقت مضى في العمل على استقرار وسلام المجتمع الدولي بما في ذلك الشرق الأوسط . وبخصوص ماشهدته المنطقة من تحولات، قال: لقد تم إضعاف المجتمع التقليدي في الشرق الأوسط من قِبل مايُسمى بـ"الربيع العربي" ما أدى إلى تفشي التطرف في الكثير من المناطق مستغلاً ذلك الوضع القائم. ولذا فإنه من المفيد تبادل وجهات النظر بشكل صريح ومستمر مع القيادة القطرية حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط التى تواجه مثل هذه التحديات ". وحول رؤية اليابان لتطورات الوضع في سوريا وتزايد نزوح اللاجئين السوريين، أشار الوزير كيشيدا إلى إعلان اليابان في الشهر الماضي أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة عن زيادة الدعم الموجه للاجئين والنازحين من سوريا والعراق هذا العام ليصبح حوالي 810 ملايين دولار، مايعني 3 أضعاف العام الماضي، كما تم الإعلان عن مساعدات بقيمة حوالي 750 مليون دولار لدعم بناء السلام في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتابع سعادته "إنني أدرك أن دولة قطر تشارك بنشاط في هذا النوع من الدعم. ولذا نحن نعتقد أنه من المهم أن تتعاون البلدان من أجل استقرار الشرق الأوسط وأيضاً لوقف مزيد من التدهور في الوضع الإنساني". وأعرب وزير الخارجية الياباني في ختام تصريحاته عن سعادته بزيارة دولة قطر مؤكدا أنه "تربطنا بها علاقات وثيقة للمرة الأولى وأنا آمل بصدق أن تكون هذه الزيارة دافعاً لتعميق أكثر للعلاقات ليس فقط في المجال الاقتصادي ولكن في طائفة واسعة من المجالات مثل السياسة والأمن والاقتصاد والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة وغيرها، وأتعهد أن أبذل قصارى جهدي من أجل تحقيق ذلك".

564

| 12 أكتوبر 2015