رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السعودية: هجوم الفرقاطة لن يثني قوات التحالف

هادي يبحث التطورات في الرياض والمقاومة تسيطر على مدينة وميناء ميدي أكد مجلس الوزراء السعودي أن تعرض فرقاطة سعودية لهجوم من قبل زوارق تابعة لمليشيا الحوثي أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة باليمن الإثنين الماضي يعد تطورا خطيرا يهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر. جاء ذلك في الجلسة الأسبوعية التي عقدها المجلس اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية. وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية، أن المجلس شدد على أن "هذا الهجوم يؤثر على تدفق المساعدات الإنسانية والطبية للميناء والمواطنين اليمنيين". مؤكدا أن مثل هذا الحادث لن يثني قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن عن مواصلة عملياتها العسكرية حتى تحقيق هدفها الرئيس في مساعدة الشعب اليمني والحكومة الشرعية في استعادة الدولة وحماية مقدراتها من المليشيات الانقلابية. كما جدد مجلس الوزراء السعودي إدانة تعرض الفرقاطة السعودية لهجوم من قبل زوارق تابعة لمليشيا الحوثي أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة. وفي غضون ذلك، سلم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي رسالة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس اليمني بحث أثناء محادثات في العاصمة الرياض مع الأمير محمد بن سلمان الملف اليمني وآخر مستجداته، وذلك بحضور رئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان واللواء ركن أحمد عسيري المستشار العسكري لوزير الدفاع. وسيطرت المقاومة الشعبية والجيش اليمني بدعم من التحالف العربي على مدينة ميدي بمحافظة حجة شمال البلاد ومينائها بالكامل، باستثناء الجزء الجنوبي، كما أكد العميد منصور الزافني قائد للقوات المسلحة في محور ميدي. وأوضح العميد الزافني، أن قوات الشرعية استكملت تحرير ميناء ميدي والمدينة بالكامل ما عدا الجزء الجنوبي منها. وتكمن أهمية هذه الجبهة الاستراتيجية في وجود ميناء ميدي الذي استخدمته مليشيا الحوثي الانقلابية لتهريب الأسلحة، ويعد منفذا بحريا حيويا في المحافظات الشمالية الغربية للبلاد وتحديدا صعدة حجة والمحويت. وواصل طيران التحالف العربي شن غارات مكثفة على مواقع تمركز مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في عدد من المناطق اليمنية وعلى الشريط الحدودي مع السعودية.

472

| 06 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
خبيران لـ"الشرق": الهجوم على الفرقاطة السعودية يؤكد أهمية تطهير السواحل اليمنية

اتهم خبيران عسكريان سعودي ويمني، إيران باستهداف الفرقاطة السعودية "المدينة" أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة بدليل سماع محادثة باللغة الفارسية لبعض من كانوا على متن القوارب التي هاجمت الفرقاطة حسبما تكشف أثناء بث شريط الفيديو الذي بثته قناة "العالم" الإيرانية للحظة استهداف الفرقاطة السعودية من قبل 3 زوارق حربية. وأكدا في تصريحات خاصة لـ"الشرق"، أن عملية الاستهداف تؤكد مرة أخرى أهمية عمليات "الرمح الذهبي" الهادفة إلى تحرير كل السواحل الغربية اليمنية من براثن المتمردين الحوثيين الذين يهددون الملاحة الدولية، مشيرين إلى أن الرسالة التي أراد الانقلابيون إرسالها من مهاجمة الفرقاطة ربما محاولة إثبات وجودهم في تلك السواحل خاصة بعد الهزيمة المرة التي تكبدوها في ميناء ومدينة المخا الإستراتيجية. وكانت قيادة تحالف العربي في اليمن، أعلنت في بيان لها، الإثنين، عن تعرض فرقاطة سعودية أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة لهجوم من قبل 3 زوارق تابعة للحوثيين. وقال الخبير الإستراتيجي والعسكري السعودي اللواء م أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية أن محاولة استهداف الفرقاطة هي محاولة يائسة تدل على مدى إحباط الحوثيين والمستشارين الإيرانيين الذين يدعمونهم، مشيرًا إلى أن الهجوم لم يؤثر على الفرقاطة السعودية بأضرار كبيرة؛ حيث كانت عملية الاستهداف في مؤخرة السفينة التي واصلت عملياتها بشكل طبيعي كما أظهر الفيديو الذي بثته الفضائيات الدولية، وذلك رغم استشهاد اثنين من طاقمها. وأضاف عشقي أن الهجوم تم الرد عليه فورا بعملية واسعة لقوات التحالف العربي شملت، منطقتي ميدي وحرض اليمنيتين، الواقعتين قبالة محافظتي الموسّم والطوال التابعتين لمنطقة جازان في السعودية، لتخليصهما من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وقال إن استهداف البارجة السعودية أمس أعاد إلى الأذهان الاعتداء على المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماسون"، بصاروخين قبالة اليمن، ومن قبلها استهداف السفينة الإماراتية "سويفت"، مشيرًا إلى أن الهجوم زاد من قناعة المجتمع الدولي والشعب اليمني بأهمية عمليات الرمح الذهبي لضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية. ومن جهته اعتبر العميد اليمني منصور ثوابة قائد اللواء 82 في اليمن أن مهاجمة البارجة السعودية تمت بواسطة زوارق حربية إيرانية وبواسطة عسكريين إيرانيين كانوا مع الحوثيين على متن الزوارق الثلاثة التي هاجمت السفينة السعودية بدليل أن المحادثة التي سمعها كل من شاهد الفيديو الذي بثته قناة العالم للحظة الهجوم كان جزء منها باللغة العربية ومحادثات أخرى باللغة الفارسية. وأضاف الهجوم الإرهابي يؤكد على أهمية وضرورة استكمال الحسم العسكري لتجريد الحوثيين من السلاح ومنع خطرهم الواضح المدعوم من إيران، وأن عمليات تطهير السواحل اليمنية سوف تقطع كل خطوط الإمدادات الإيرانية عن الحوثيين. وقال ثوابة إن المحاولة الحوثية الإيرانية الفاشلة سوف تسرع من عملية تحرير ميناء الحديدة من سيطرة الميليشيات الانقلابين، مشيرًا إلى أن ذلك سيحدث قريبا خلال الأيام القليلة القادمة، باعتبارها الخطوة الأهم في طريق إسقاط الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة، وحماية طريق الملاحة الدولية. وتفيد المصادر العسكرية أن الفرقاطة السعودية التي تم استهدافها وتحمل اسم "المدينة" هي فرقاطة فرنسية الصنع طولها 115مترًا وعرضها 12،5 متر، وحمولتها 2610 أطنان وسرعتها 30 عقدة، وهي صنعت خصيصا لصالح القوات البحرية السعودية على نمط الفرقاط "لأفاييت" وقد دخلت الخدمة منذ العام 1985 ولكنها خضعت لعمليات تحديث وتطوير في فرنسا، وتتميز الفرقاطة بكونها مزودة بصواريخ موجهة، ومجهزة لقتال الغواصات ولتوفير الدفاع الجوي وتأمين مجموعات القتال البحرية وتأمين القوافل البحرية الصديقة.

424

| 31 يناير 2017

صحافة عالمية alsharq
السعودية: خدعنا السفن الإيرانية لإجلاء الدبلوماسيين من عدن

قال قائد السفينة القتالية الدمام ''الفرقاطة 816'' العقيد بحري ركن صالح العمري، ''خدعنا السفن الإيرانية بالصمت الإلكتروني لإجلاء 86 دبلوماسيا من عدن جنوب اليمن بعد أن قامت القوات البحرية'' بعملية خاصة ''شارك فيها الطيران البحري وعناصر من وحدات الأمن الخاصة. ونقلت صحيفة ''عكاظ'' اليوم الأحد، عن العمري قوله إن السفينة ''الدمام'' استخدمت الصمت الإلكتروني لخداع السفن الإيرانية وإيهامها بأنها سفينة تجارية لتتمكن من إجلاء دبلوماسييها من عدن في الليل بسلام. وأوضح العمري أن السفينة قضت ساعة ونصف الساعة في المياه اليمنية على مسافة تبعد من ستة إلى ثمانية أميال من عدن، لإجلاء سفراء السعودية وقطر والقائم بالأعمال الإماراتي في اليمن وموظفي تلك السفارات. وأشار إلى أنه في تلك اللحظات بدأت الفوضى والانفجارات في عدن، في الوقت الذي أعدت فيه السفارة السعودية خطة للإجلاء، وخطة تدخل أخرى للفرقاطة لإجلائهم بالقوة إذا لزم الأمر عبر طائرات للقتال وزوارق حربية. عملية الإجلاء وقال العمري: ''لاحظ قائد السفينة سفنا إيرانية حربية في المياه اليمنية لكن السفينة السعودية الدمام استخدمت خطط الصمت الإلكتروني التي أظهرتها كسفينة تجارية إضافة إلى خروجها في الليل''. وأوضح أن عملية الإجلاء ركزت على خطط عبر 3 مواقع وتم اختيار الموقع الثالث كخيار آمن، حيث مكثت السفينة في الموقع ساعة واحدة بينما كانت عملية الإجلاء نصف ساعة فقط. وأبان العمري، أن عمليات الإجلاء شملت أيضاً بعض العاملين في قنوات فضائية تليفزيونية وجنسيات هندية وفلبينية وسودانية ممن يعملون في تلك القنوات وفي السفارات. وأعلنت السلطات السعودية السبت وصول 86 دبلوماسيا إلى ميناء جدة غرب المملكة بعد أن قامت القوات البحرية ''بعملية خاصة'' شارك فيها الطيران البحري وعناصر من وحدات الأمن الخاصة.

746

| 29 مارس 2015