رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
إيطاليا تستعيد "فسيفساء" سرقت بعد الحرب العالمية الثانية

بدأت أرضية من الفسيفساء كانت تزين إحدى سفن الإمبراطور الروماني كاليجولا وسرقت بعد الحرب العالمية الثانية، رحلة العودة إلى إيطاليا من الولايات المتحدة حيث تمت استعادتها من مجموعة خاصة. وقطعة الفسيفساء التي تعود للقرن الأول الميلادي المصنوعة من المرمر والرخام المموج كانت في سفينة عثر عليها في قاع بحيرة نيمي قرب روما في الثلاثينات. وبعد تحقيقات للشرطة الإيطالية استعاد مكتب المدعي العام في نيويورك القطعة الفنية التي سرقت من متحف السفن الرومانية بعد الحرب العالمية الثانية من مجموعة تملكها امرأة إيطالية تعيش في نيويورك. وقال وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانتشيسكيني في مؤتمر صحفي "أعادت الولايات المتحدة اليوم لإيطاليا عدة كنوز أثرية جاءت من عمليات حفر سرية أو سرقات في بلدنا". وأضاف "ستعود جميعها إلى الأماكن التي أخذها المجرمون منها". ومن بين القطع العائدة المنتمية للحقبة الرومانية أيضا مزهرية من منطقة بوليا تعود لعام 350 قبل الميلاد، وجدت طريقها إلى متحف مدينة نيويورك وقارورتان من القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد. وحكم الإمبراطور الروماني كاليجولا بين عامي 37 و41 ميلادية، وتصفه الروايات التاريخية بأنه كان مجنونا وعنيفا وساديا.

1058

| 23 أكتوبر 2017

منوعات alsharq
الفلسطيني محمد الجعبري.. إبداعُ التقاعد يغزل بالفسيفساء (صور)

ما إن دق جرس التقاعد لدى الفلسطيني "محمد الجعبري" حتى انطلق في حصة جديدة عنوانها الإبداع في تشكيل لوحات وتحف من الفسيفساء، مستغلاً قطع الخزف التالفة. فداخل منزله الكائن في حي رأس الجورة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ثمة إبداع يترجمه "الجعبري" (67 عاماً) لزوراه من الإعلاميين وعشاق هذا الفن. ومنذ العام 2007، و"الجعبري" يواصل العمل لصنع لوحات فنية على جدران منزله الداخلية، إلى جانب صنع لوحات فنية على أواني وتحف تالفة. وبدأ الستيني بالعمل داخل منزله، منذ إحالته للتقاعد بعد 40عاماً من العمل في سلك التعليم. وفي سنوات عمله الأخيرة شغل مدير مركز صناعة الخزف التابع لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية. عن بداية مشروعه، يقول الجعبري للأناضول: "بدأت بالتفكير كيف يمكن قضاء وقت الفراغ بعد هذه السنوات الطويلة من العمل، فاهتديت لصناعة التحف الفنية من الخزف التالف، لإنتاج لوحات فسيفساء أبهرت ناظريها". كل زاوية من جدران منزله تحولت إلى لوحة فنية ويضيف: "ذات مرة كنت أتسامر مع أبنائي في فناء المنزل، ففكرت بتزينه، وبدأت العمل، فخرجت معي لوحات فنية كما ترون". ويحصل "الجعفري" على المواد الخام، من الخزف المكسور "التالف" من مصنع في مدينته بالمجان، ويعيد تدويره لينتج لوحات فسيفسائية. وتستغرق القطعة الصغيرة نحو 14 يوماً من العمل، يحتفظ بها في غرفة خاصة. ينظر "الجعفري" للوحاته، ويقول: "إنها جزء من حياتي، لا يمكنني التفريط بأي منها، أعتز وافتخر بها". ولشدة ارتباطه بها، يرفض هذا الفلسطيني حتى أن يهدي أبناءه ولو قطعة واحدة من لوحاته، ولا يصنع قطعاً متشابهة، ويقول: "لا أخطط للعمل، كل قطعة لها شكل مغاير لا تشبه الأخرى، أستمتع في إنتاج ما هو جديد، وأعمل دون تخطيط". يشير إلى قطعة من منتجاته ويتابع: "أصنع هذه التحف لنفسي، تستغرق وقتاً طويلاً، فهذه مثلا أمضيت نحو 70 يوماً في العمل لتخرج بهذا الشكل، تحتوي على نحو 13 ألف قطعة، كل قطعة عملت عليها بشكل منفرد قبل بنائها معا". ويضيف:"لا يوجد من يقدِّر مثل هذا العمل، قطعي لا تباع لأنني أطلب سعراً يناسب الجهد الذي أمضيته في صناعتها". وعن ذات القطعة يقول:"لم أقبل ببيعها دون مبلغ 5 آلاف دولار". كل زاوية من جدران منزله تحولت إلى لوحة فنية وباع الحاج الستيني قطعاً محدودة خلال مشاركته في معارض دولية، ويقول: "بعد وفاتي ستكون تركة لأبنائي". وداخل غرفته الخاصة، يضع "الجعفري" تحفاً مزركشة بالفسيفساء، لكنه يأخذك في جولة بفناء منزله، حيث حوّل كل زاوية من جدرانه إلى لوحة فنية، استغرق وقتاً طويلاً في تنفيذها. وبينما يقف إلى جانب لوحة في فناء منزله، استغرق في عملها نحو العام، أمضى بقوله: "هذه هواية من الله، أعشق فن الخزف و". ويقدّر مساحة لوحاته في فناء المنزل بنحو 20 مترا مربعاً، مقسمة على 7 لوحات فنية، خط بداخلها آيات قرآنية. ويستخدم "الجعبري" أدوات بسيطة في صناعة الفسيفساء. ويطمح بتبني فكرته، لتأسيس مدرسة لتعليم فن الخزف والفسيفساء. وشارك "الجعبري" في معارض دولية ومحلية، وحصل على الجائزة الأولى في معرض مسقط في سلطنة عُمان، عام 2012. وتشتهر الخليل بصناعات الخزف والفخار والزجاج وخشب الزيتون والصدف ودباغة الجلود وغيرها من الحرف. تستغرق القطعة الصغيرة نحو 14 يوماً لوحات الفلسطيني محمد الجعبري في منزله بالخليل تحف مزركشة بالفسيفساء إحدى لوحات الفلسطيني محمد الجعبري في فيناء منزله

1345

| 04 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
اكتشاف أرضية من الفسيفساء بـ"هطاي" التركية تعود للعهد الروماني

عثر باحثون أتراك خلال أعمال تنقيب على "أرضية من الفسيفساء في نهاية طريق أعمدة بعرض 15 مترًا تعود للعهد الروماني القديم"، في قضاء "أرزين"، بولاية "هطاي" جنوب تركيا. وأوضح عالم الأثار، ورئيس فريق التنقيب، "عمر جليك"، أن أعمال التنقيب بدأت في موقع "إيسوس"، في بلدة أرزين عام 2006 عقب تلقيهم بلاغاً حول قيام مجهولين، بعمليات حفر في المنطقة بطريقة غير مشروعة، مؤكدا أن الآثار الموجودة في الموقع تعود إلى العهد الروماني القديم. وأكد "جليك" أن المعلومات التي توصلوا إليها في أعمال التنقيب في فترات لاحقة، تشير إلى وجود مدينة تاريخية كبيرة في الموقع، حيث عثروا في تنقيبات سابقة العام الماضي على مسرح روماني في الموقع. وأضاف "جليك" أن طريق الأعمدة يعتقد أنه بُني في القرن الثالث، والأول قبل الميلاد، وتعرض إلى تغييرات في فترات لاحقة، خصوصا من قبل الساسانيين في المرحلة الأولى، وبعدها من قبل العباسيين، ثم البيزنطيين، والصليبيين، والعثمانيين، مؤكدا أنهم كشفوا ذلك من خلال الطبقات المعمارية. ولفت "جليك"، إلى أنهم عثروا خلال أعمال التنقيب على الكثير من العملات المعدنية، والفخار، وقطع الهياكل، ومقبرة صغيرة تعود للصليبيين. وأضاف العالم التركي أن أعمال فك رموز الكتابات على الفسيفساء مازالت متواصلة، مؤكدا أنهم بعد قراءة الكتابات سيتوصلون إلى فهم الأشكال التي وضعت داخل الفسيفساء.

1879

| 04 أكتوبر 2014