رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مؤتمر دولي يناقش القصة القطرية

تحل القصة القطرية ضمن فعاليات المؤتمر الدولي حول القصة العربية القصيرة في دول الخليج: أبعاد واتجاهات، والذي يقيمه مركز الدراسات العربية والإفريقية في جامعة جواهر لآل نهرو في نيودلهي بالهند، والذي انطلق أمس، ويختتم فعالياته اليوم. وسوف يشارك القاص والروائي جمال فايز في المؤتمر، بورقة عمل يقدمها خلال الجلسة العلمية السادسة التي يتضمنها المؤتمر، والمقرر إقامتها اليوم، ويطرح خلالها تجربته القصصية، بالإضافة إلى استعراضه لمسيرة القصة القطرية، من حيث الإرهاصات والنشأة والتطور، والتجارب القصصية الناجحة التي شهدتها الساحة الأدبية القطرية. وسوف يشارك في المؤتمر عدد كبير من الكُتاب في دول الخليج والوطن العربي، والذين سيعرضون تجاربهم القصصية، فضلاً عن تناولهم لبدايات نشأة القصة في بلدانهم. تجدر الإشارة إلى أن القصة القطرية قد حلت ضمن احتفال أدباء العالم باليوم العالمي للقصة القصيرة، والذي احتفل به منتدى النورس الثقافي، حيث شارك فيه القاص جمال فايز، قدمه خلاله أعماله القصصية، والتي تم ترجمة بعضها إلى لغات عالمية.

1639

| 06 مارس 2021

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى القطري للمؤلفين يطلق مبادرة قراءة نقدية في القصة القطرية

أطلق الملتقى القطري للمؤلفين مبادرة نقدية جديدة بعنوان قراءة نقدية في القصة القطرية في ضوء نظرية التلقي، وجاءت الجلسة الأولى التي قدمتها الأستاذة نسرين عبدالله قفة، مساعد تدريس بجامعة قطر، وتم بثها عبر قناة يوتيوب بعنوان الذخيرة النصية في القصة القصيرة القطرية: قراءة نقدية في ظل نظرية التلقي. وأشارت الأستاذة نسرين في بداية الجلسة إلى أن هذه المحاضرة والمحاضرات التي ستقوم بتقديمها خلال الفترة القادمة مقتطفة من دراسة كانت قد أصدرتها السنة الماضية تتناول القصة القطرية القصيرة برؤية نقدية، حيث تتناول هذه الجلسة الجزء الأول من الدراسة. وأوضحت أن لهذه الدراسة مجموعة من الأهداف الإجرائية أولها النظرية الأدبية والمقصود بها أن هذه الدراسة محط اهتمام الباحثين في النظرية الأدبية من منطلق البحث في مدى قابلية النظرية للتطبيق، الهدف الثاني هو الخروج بدراسة مختلفة للقصة القصيرة القطرية وبذلك تكون محط عناية المهتمين بالدراسات النقدية حيث إنها تعد إضافة وتكملة للدراسات السابقة في المجال. واستعرضت محتويات الكتاب ومحاوره الأساسية وهي المهاد النظري والأسس الفلسفية لنظرية التلقي والدراسات السابقة التي قام بها نقاد سابقون، وقد تناول الفصل الأول آليات إنتاج المعنى وفيه شرح للذخيرة النصية والاستراتيجيات النصية، الفصل الثاني تناول البنى النصية وعمليات الفهم المركبة والذي تتفرع عنه بنية الإبهام وبنية وجهة النظر الجوالة والصورة الذهنية، ثم الخاتمة التي حوصلت النتائج وطرحت إشكاليات فرضتها المصطلحات. وأوضحت أن نظرية التلقي لم تأت بشكل مستقل عن باقي النظريات بل استفادت فلسفات وإجراءات النظريات السابقة واستفادت من العديد من المصطلحات والشبكة المفاهيمية الخاصة بالبنيوية والظاهراتية والشكلانية الروسية تحقيقا لمبدأ التراكمية في المعرفة. ويعود سبب الاهتمام الكبير بنظرية التلقي لدى النقاد باعتبارها تنظر للعمل الأدبي على أنه رسالة تواصلية وليس فقط مجرد نص حيث يتفاعل فيها ثلاثة أقطاب رئيسية وهي المرسل والرسالة والمرسل إليه، ونظرا لكون المناهج السياقية السابقة لنظرية التلقي اهتمت بالمؤلف فقط وأعطته السلطة المطلقة، جاءت المناهج البنيوية التي ركزت جميع اهتمامها على النص وقامت بعزله عن المؤلف وعن جميع سياقاته الخارجية والمتلقي، وعندما جاءت نظرية التلقي منحت المتلقي القارئ السلطة والدور الفاعل في عملية إنتاج المعنى الأدبي. وأضافت الأستاذة نسرين أن آليات إنتاج المعنى تعتمد على الذخيرة النصية التي ترتبط بالاستراتيجيات النصية، حيث تخصص هذه الجلسة الأولى لتسليط الضوء على الذخيرة النصية التي ترتبط بها عدة مصطلحات وهي السجل النصي والمتن ورصيد النص والمواضعات التي تؤدي جميعها نفس المعنى، وتعرف الذخيرة النصية بكونها بنية نصية غير مستقلة أي ما يستعمله الكاتب في نصوصه الأدبية ليس شيئا مستقلا بل يحيل إلى شيء آخر خارج عن النص مثل الأعراف القيم، والأوضاع التاريخية والاجتماعية والسياسية وغيرها من عوامل خارجية، وعادة يحتوي النص على أكثر مما يظهر أمام أعيننا، ويعول الكاتب على كون الذخيرة النصية تلقى تفاعلا وصدى مع المتلقي، لذلك تكون منطقة الالتقاء بين النص والقارئ. وتعتمد الذخيرة على مبدأ مهم وهو الانتخاب والانتقاء والإقصاء، فالكاتب يختار ذخيرته من الواقع التجريبي ويوظفها في نصه، لكن التفاعل بين النص والمتلقين لا يكون بنفس المستوى حيث تختلف الاستجابة والتفاعل بناء على معرفتهم ومرجعيتهم. وتتواصل المحاضرات التي تقدمها الأستاذة نسرين قفة في هذا الموضوع كل يوم /إثنين/ على امتداد شهر أكتوبر الجاري حيث تقدم الأسبوع القادم محاضرة بعنوان الاستراتيجيات النصية في القصة القطرية، وفي الأسبوع الذي يلي القادم تسلط الضوء على بنية الإبهام وعمليات الفهم المركبة في القصة القطرية، وفي نهاية شهر أكتوبر توضح بنية وجهة النظر الجوالة وعمليات الفهم المركبة في القصة القطرية.

1025

| 06 أكتوبر 2020

ثقافة وفنون alsharq
باحثة أوكرانية تستعرض خصائص الأسلوب السردي في القصة القطرية

استضافت مبادرة اقرأني فإني هذا الكتاب التي ينظمها الملتقى القطري للمؤلفين في جلستها لهذا الاسبوع الباحثة والأكاديمية الأوكرانية من جامعة تراس شفتشينكو الوطنية بكييف إنا سوبوتا، لمناقشة الأسلوب السردي في القصة القطرية، وقد حاورها المشرف على المبادرة الدكتور عبد الحق بلعابد، أستاذ قضايا الأدب ومناهج الدراسات النقدية والمقارنة في جامعة قطر. تحدثت الباحثة عن ظهور الرواية كجنس أصيل من الأجناس الأدبية في الثقافة القطرية، ذاكرة رواده مثل يوسف النعمة، وعبد الله الحسيني، واعتبرت أن البدايات اتسمت بأسلوب سردي تقليدي تكثر فيه الخصائص التقريرية والوعظية رغم اهتمامه بالقضايا الاجتماعية والتراثية. وركزت في اهتمامها على الجيل الثاني الذي رأت أنه جيل الامتداد، حيث برز فيه صوت نورة آل سعد، وكلثم جبر، وحصة الجابر أمام الكتاب الرجال أمثال أحمد عبد الملك، وجمال فايز، وخليفة الهزاع، وعيسى الكبيسي، وتناولت في تحليلها مجموعة بائع الجرائد للقاصة نورة آل سعد التي رأت فيها تنوعا أسلوبيا وتعددا في الصور الاجتماعية. كما تناولت المجموعة القصصية (وجع امرأة عربية) للقاصة كلثم جبر، حيث اعتبرت أن الكاتبة كرّست نفسها للقصة القصيرة وثابرت لتصوغ ملامح تجربتها. ورأت الباحثة أن الروائية والقاصة دلال خليفة رائدة كتابة الرواية في قطر والخليج، وقد تم ترجمة أعمالها الى عدة لغات، كما تتميز الكاتبة على حد تعبير الباحثة بأسلوب سردي خاص يعتمد على التأمل واللغة الشعرية الجميلة، وقدرتها على استخدام التقنيات السردية المتنوعة، مما يدل على نضج القصة القطرية في القرن الواحد والعشرين، ولهذا اختارت في التحليل مجموعتها القصصية (أنا الياسمينة البيضاء) الصادرة سنة 2002م والتي ترجمت إلى الإيطالية من قبل وزارة الثقافة، وفازت بجائزة الدولة التشجيعية لسنة 2005.

906

| 24 يونيو 2020

آخرى alsharq
"البحرين الثقافية" تحتفي بالقصة القطرية

صدرت عن هيئة البحرين للثقافة والآثار مجلة البحرين الثقافية الفصلية حيث احتوى العدد على دراسة معمقة ومفصلة عن ملامح القصة القصيرة في قطر، والتي تناولها بالبحث والتحليل الناقد الأدبي الأردني أيمن دراوشة. ومن أهم عناوين هذه الدراسة: مرحلة التقليد والمحاكاة، مراحل تطور القصة القصيرة في قطر، العوامل التي ساعدت على نهضة القصة القصيرة في قطر في مرحلة الريادة، الظهور الحقيقي لفن القصة في قطر، القصة القصيرة وتجاوز مرحلة الرومانسية الذاتية، رواد القصة القصيرة في قطر، القضايا التي تناولتها القصة القصيرة في قطر، المرأة عند كتاب القصة القطرية. وتم تدعيم هذه الدراسة بالعديد من المصادر والمقالات والتي تجاوزت العشرين مصدر.

372

| 09 مايو 2017