أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد سعادة السيد عمرو الشربيني سفير جمهورية مصر لدى الدوحة أن زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة قطر جاءت في توقيت هام يعزز مسار العلاقات بين البلدين، حيث تُشكل خطوة جديدة على هذا المسار عقب زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى القاهرة في نهاية يونيو الماضي، مبرزا سعادته في تصريحات صحفية أن الزيارة تعكس التطور الذي اكتسبته العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة والحرص المتبادل والإرادة المشتركة لدى قيادتي الدولتين على تعزيزها والارتقاء بها نحو آفاق أوسع في مختلف المجالات، وذلك قبل انطلاق القمة العربية بالجزائر في نوفمبر المقبل. تطور في العلاقات وبين السفير المصري أن تبادل الزيارات على مستوى القمة بين البلدين الشقيقين توّج التطور الكبير الذي تشهده هذه العلاقات، والجاري ترجمته حاليًا من خلال تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما في ذلك تعزيز التنسيق حول قضايا المنطقة والدفع بإطار التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث ناقش الزعيمان عددًا من الموضوعات المتصلة بالعلاقات الثنائية وبالقضايا ذات الاهتمام المشترك وسُبل تعزيز التعاون بين مصر وقطر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وقال سعادته: شهدت زيارة فخامة الرئيس التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم: مذكرة تفاهم بين جهاز قطر للاستثمار وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الموانئ، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى بحث السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات وتنميتها، لا سيما في مجال الاستثمار والنقل والشؤون الاجتماعية. كما شهدت الزيارة مناقشة سبل تعظيم العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية المشتركة. ونوّه السفير الشربيني بأن مباحثات القمة المصرية القطرية ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها فتحت أمام البلدين آفاقًا جديدة لتوسيع وتطوير التعاون، خاصةً المجال الاقتصادي. وقد التقى فخامة الرئيس خلال الزيارة مع وفد موسّع من رجال الأعمال القطريين وتناول اللقاء الفرص الاستثمارية المتاحة في جميع القطاعات الاقتصادية بمصر، بما في ذلك القطاع الزراعي والتجاري والعقاري والصناعي سواء من خلال الشراكة مع الحكومة أو القطاع الخاص المصري. وأشار سعادته إلى ان زيارة فخامة الرئيس، إضافةً إلى الزيارات المتعددة للمسؤولين المصريين إلى قطر منذ بداية العام الحالي ساهمت في إطلاع قطاع الأعمال القطري على النـهضـة الاقتـصاديـة التي تشـهدهـا مصـر والمشـاريـع العمـلاقـة التي يتم تنفيذها كالعـاصمـة الإداريـة الـجديـدة ومدينة العلمين الجديدة والمـوانـئ وشبـكات الـطرق، كذلك التـسـهيـلات التـي تقـدمـها الحكومة المصرية للـمـسـتثـمريـن الأجـانب، وبما يحقق أفضل استفادة من الإمكانيات والمقومات الاقتصادية لدى البلدين الشقيقين والفرص والحوافز الاستثمارية المتاحة لتأسيس مشاريع وشراكات استثمارية ناجحة. وأكد السفير المصري على أهمية الشراكات السياسية والاقتصادية المتعددة بين البلدين، بدءًا من التنسيق حول القضايا التي تمس استقرار الشرق الأوسط والأمن الإقليمي ووصولاً إلى القضايا الدولية، ومرورًا بالشراكات الثنائية في المجالات الاقتصادية والتنموية والتعاون الاستثماري المشترك.
2169
| 22 سبتمبر 2022
أكد عدد من السياسيين والبرلمانيين والخبراء في مصر أن مباحثات القمة القطرية المصرية التي عقدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم مع أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، ستفتح الباب أمام تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والانطلاق بها نحو آفاق أرحب في شتى المجالات، فضلا عن أنها تشكل دفعة لتكثيف جهود البلدين لخدمة القضايا العربية وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة. وقال السياسيون والبرلمانيون، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الزيارة التي قام بها الرئيس السيسي تعكس التطور والزخم الذي اكتسبته العلاقات القطرية المصرية، كما ترسخ الرغبة المتبادلة لدى قيادتي البلدين في تعميق العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة لصالح البلدين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى دعم التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. فمن جانبه، أكد السفير منير زهران رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية أن مباحثات القمة القطرية المصرية التي جرت بين سمو أمير البلاد المفدى والرئيس المصري تأتي في إطار تعزيز وحدة الصف العربي ولم الشمل، كما أنها إحدى الخطوات الضرورية لحماية الأمن القومي العربي ودعم التضامن العربي، فضلا عن تكثيف الجهود لخدمة القضايا العربية وحل أي خلافات يمكن أن تظهر في البيت العربي، ما سيصب في صالح استقرار جميع الدول العربية والمنطقة والعالم. وأضاف أن الزيارة التي قام بها الرئيس المصري لدولة قطر جاءت في ظل تنام ملحوظ في العلاقات بين البلدين الشقيقين، كما أنها تعد تتويجا للعديد من الخطوات التي اتخذها الجانبان، بما يؤكد حرصهما على دعم العلاقات الثنائية والنظر بجدية وموضوعية لآفاق التعاون المثمر، منوها في هذا الصدد بتبادل الزيارات على أعلى مستوى بين البلدين. ونوه بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى مصر في شهر يونيو الماضي، والتي أسفرت عن نتائج إيجابية ومثمرة، مضيفا أن زيارة الرئيس السيسي هي الأخرى إلى دولة قطر من شأنها تحقيق دفعة قوية لعلاقات البلدين في كافة المجالات، إلى جانب تحقيق وحدة الرؤى والصف العربي. بدوره، قال النائب محمد كمال مرعي رئيس لجنة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مجلس النواب المصري، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي جاءت في إطار تقديره لدولة قطر، وتعتبر خطوة مهمة لدفع وتيرة التعاون الثنائي المثمر في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، في ظل حرص قيادتي البلدين على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. ورحب في هذا الصدد بتعزيز العلاقات في مجال الاستثمار بين البلدين واهتمام رجال الأعمال والمستثمرين القطريين بالسوق المصري، منوها بالأجواء الإيجابية التي سادت ملتقى رجال الأعمال القطري المصري اليوم، والذي جاء في إطار دعم أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين. وأكد أن هناك رغبة مشتركة للبلدين لتعزيز أواصر العلاقات الثنائية، وكذلك من أجل اتخاذ موقف عربي موحد في مواجهة كافة الأزمات الاقتصادية العالمية والمخاطر التي تحيط بأمن المنطقة العربية. وأشار إلى أن أطر التعاون الثنائي بين البلدين ستدفعها كذلك التشريعات والقوانين التي أقرتها مصر مؤخرا لتشجيع الاستثمار، والتي ستتيح للمستثمرين القطريين فرصا واعدة تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين. ولفت إلى أن هناك توجيهات قوية من القيادة السياسية المصرية لدعم دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من خلال الترويج لها، باعتبار أن نجاحها سيقدم صورة مشرفة لكافة الدول العربية، معربا عن ثقته في أن دولة قطر ستحقق نجاحا باهرا في هذا الحدث العالمي الذي سيتابعه الملايين حول العالم. من جانبه، أكد النائب عادل عبدالفضيل رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب المصري، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، تقدير جمهورية مصر العربية لدولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكذلك تقديرها للشعب القطري الشقيق، مشيرا إلى أن المباحثات التي أجراها سمو أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي سيكون لها مردود إيجابي على علاقات البلدين الشقيقين على كافة المستويات. ونوه بالزيارة التي قام بها سمو الأمير المفدى إلى القاهرة في شهر يونيو الماضي، وبما أسفرت من نتائج إيجابية تعزز العلاقات الوثيقة بين البلدين، مشيرا إلى أن زيارة سمو الأمير إلى القاهرة وكذلك زيارة الرئيس السيسي إلى الدوحة حظيتا باهتمام إقليمي وعالمي. وأضاف أن التعاون الاقتصادي حظي بأهمية كبيرة في زيارة الرئيس السيسي لدولة قطر، وظهر ذلك جليا في الترحيب الكبير من جانب مصر بزيادة الفرص الاستثمارية لرجال الأعمال والمستثمرين القطريين في مصر، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين، مضيفا أن مصر أصبحت دولة جاذبة للاستثمارات بفضل المشروعات التي حرص الرئيس السيسي على تنفيذها. ونوه بأن مجال الاستثمار في مصر يشهد طفرة كبيرة، وأن هناك فرصا واعدة لدى الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، وكذلك في ظل الحوافز الاستثمارية المتاحة في مصر، وامتلاك البلاد لشبكة طرق متطورة، بما يفتح المجال واسعا أمام الاستثمارات القطرية في مختلف مجالات الصناعة والتشييد والبناء، فضلا عن الاستثمارات في القطاع الزراعي، وذلك بما يحقق تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين ويؤدي إلى الاستفادة من كافة الموارد والإمكانيات الكبيرة المتاحة لديهما. وأكد استعداد مصر لدعم دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وإنجاح جهود استضافة قطر لهذا الحدث العالمي الكبير، باعتبار هذا النجاح هو إنجاز مشرف لكافة الدول العربية، معربا عن ثقته في قدرة قطر على تنظيم هذه البطولة على الشكل الأمثل وخروجها في أفضل صورة. بدوره، قال النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دولة قطر ستكون لها أهمية كبيرة في تعزيز الشراكة بين البلدين، كما أنها ستدفع العمل العربي المشترك، لا سيما في ظل المرحلة الراهنة. وأضاف أن مباحثات الزعيمين تؤكد حرص قيادتي البلدين على تنمية العلاقات ودفعها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية، وذلك بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين، لافتا إلى أن هناك فرصا واعدة للتعاون الثنائي في مجال الاستثمار، لا سيما في قطاع الاتصالات والتحول الرقمي الذي يشهد طفرة حقيقية وعمقا استراتيجيا مهما لكلا البلدين. في تصريحات مماثلة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أكدت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة هدى الملاح مدير عام المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دولة قطر ومباحثاته مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مثلت نقطة فارقة في مسيرة العلاقات الثنائية، وسيكون لها مردود إيجابي كبير على مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، فضلا عن دعم مسار التكامل العربي المشترك. ولفتت إلى أن توقيع البلدين اليوم على مذكرات تفاهم يأتي في إطار الثمار الإيجابية للتطور الكبير الذي تشهده العلاقات الثنائية والزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، في وقت يمر فيه العالم بالعديد من الأزمات، خاصة فيما يتعلق بالطاقة والأمن الغذائي.
1174
| 14 سبتمبر 2022
أكد باري تاوسوند خبير الشرق الأوسط بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية والزميل غير المقيم بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والخبير في ملف العلاقات الإقليمية والصراع العربي الإسرائيلي، أن لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في إطار زيارة رسمية رفيعة للرئيس المصري لبحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، لها أكثر من دلالة مهمة ما يجعلها محورية وفارقة لرسم علاقات مستقبلية متطورة ومتميزة وتفتح صفحة جديدة في تاريخ علاقات البلدين، مستعرضاً ملامح التعاون الاقتصادي في ضوء البرامج الاقتصادية والطموحات المستقبلية للتعاون والفرص المتاحة لتعميق الشراكة، ومؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الزيارة الحيوية على أكثر من صعيد يتجاوز التعاون الاقتصادي للتباحث في مستقبل إيجابي لعلاقات أكثر تميزاً. ◄ شواهد إيجابية وقال باري تاوسوند، عضو مجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية والسياسة الدولية: إن هناك أهمية دقيقة للتوقيت الذي تجري فيه زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى قطر، من خلال قراءة عدد من المؤشرات الداخلية التي يمكن أن يرجعها البعض إلى مجرد حسابات سياسية حاسمة، ولكن العلاقات المتطورة بين قطر ومصر منذ بيان قمة العلا في أكثر من ملف حاسم تؤكد على أن هناك إرادة سياسية قوية بين الدولتين من أجل تعميق العلاقات وزيادة آفاق التعاون لمسارات أكثر شمولاً، وعلى الرغم من تصدر الملفات الاقتصادية لأجندة المناقشات إلا أنني أرغب في التأكيد على كون هذا ليس المحور الوحيد الفارق والمحدد للعلاقات بين الدولتين انطلاقاً من أدوارهما الإقليمية المهمة ومكانتهما المتميزة وتأثيرهما الواضح في المنطقة تاريخياً، فالتطلع لتعاون مصري- قطري كما لمس في الترحيب الشديد والمبادرات الإيجابية في مختلف التصريحات الرسمية بين الجانبين وما لقيه سمو الأمير من استقبال رفيع بلافتات ضيف مصر الكريم في زيارة عمل رسمية إلى مصر وما يحظى به المسؤولون في كلتا الدولتين من استقبال متميز وتصريحات إيجابية في مختلف الفعاليات الإقليمية والعربية والدولية، فضلاً عن الزيارات الوزارية المكثفة والدعوة المصرية المفتوحة من الوزارات الاقتصادية السيادية لتشجيع الاستثمار في السوق المصرية والكثير من المبادرات الإيجابية، فمنذ اللحظة الأولى لبيان قمة العلا تم فتح الخطوط الجوية ومعها كل الخطوط الدبلوماسية والتعاون السياسي، فباشرت قطر افتتاح مشروعاتها في مصر منها علامة سانت ريجيس الفندقية التاريخية التي تملكها في نيويورك وكانت في موقع متميز على النيل في العاصمة المصرية، وإعلان شركة الديار عن مباشرة مشروعات التطوير العقاري العملاقة التي أعدت خططها في السوق المصري، وتوافدت الزيارات الرسمية الرفيعة في تيسير سبل الاستثمار والتعاون ما أعطى دفعة ثقة مهمة للاقتصاد المصري ولعلاقات الدولتين بعد إعلان قطر عن استثمارات تقدر بـ 5 مليارات دولار في السوق المصرية، وهذا السوق وواقعه الاقتصادي يرتبط بصورة مباشرة بتأثيرات دولية وموازنات سياسية فارقة كانت واضحة بقوة فيما يعتمل من إجراءات محورية في الواقع الاقتصادي المصري من تغييرات في المناصب الاقتصادية وقرارات ما زالت إلى الآن في مرحلة دقيقة للغاية في مصر للتطلع نحو الأمام. ◄ رؤى اقتصادية وتابع باري تاوسوند، في تصريحاته لـ الشرق موضحاً: لا شك أن الأمر يرتبط بكل تأكيد بالبرنامج المصري المقدم إلى صندوق النقد الدولي لدعم البلاد اقتصاديا وصياغة المرحلة الاقتصادية المقبلة لتحقيق استقرار الأسواق ومباشرة الأعمال المعلقة، والمتابع للتفاصيل المنشورة حول برنامج الدعم الاقتصادي في مصر منذ 2016 يدرك وجود شروط ونقاط مهمة يضعها صندوق النقد الدولي في قروضه الداعمة اقتصادياً وترتبط بهيكلة الدولة الاقتصادية والمرتبط في مصر بملفات العملة ودعم الطاقة والدعم الشامل ووجود أعباء اقتصادية على الأصول المملوكة للدولة في فروقات بينية بحجم الخسائر والحاجة الفعلية وتعداد العمالة والكثير من الملفات التفصيلية الدقيقة، وهنا جاءت محورية هذه الزيارة قبل يومين من تقديم المقترح المصري والوفاء بالالتزامات الخاصة بصندوق النقد الدولي حيث إن القرض الأخير لم يتم الضغط فيه على ملفات الدعم والطاقة وغيرها ولكن كان هناك محور رئيسي معلن وهو المرتبط ببيع بعض الأصول المملوكة للدولة المصرية للاستثمار الأجنبي وهنا جاءت الزيارة لبحث تفاصيل المناقشات الموسعة بين صندوق قطر للاستثمار وصندوق مصر السيادي من أجل تشجيع الاستثمار القطري في عدد من الشركات المصرية العاملة في حقول اقتصادية تمتلك مستقبلاً طموحاً في التكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة وغيرهما، وأيضاً بحث مقترحات صندوق ما قبل الطروحات الذي يعد صندوقاً فرعياً لصندوق مصر السيادي والذي استهدف رأس المال الخليجي عامة والقطري خاصة فيما يتعلق بالسعي لشراكات جديدة في مجالات حيوية ورئيسية. وواصل باري تاوسوند، تصريحاته: ولكن كل تلك الحسابات السياسية المهمة والخطوات المستقبلية لا يمكن عزلها عن التأثير الواضح في الوضع الاقتصادي العالمي، ولا أعلم لماذا إلى الآن لم يتم التركيز في الخسائر الشديدة للحرب الروسية في أوكرانيا فيما يتعلق بالدول الأكثر احتياجاً للتوريدات الغذائية من أوكرانيا في القمح والحبوب، والتي كانت مصر بكل تأكيد من أكبر المتأثرين في المنطقة، تماماً كتأثرها بمعركة الروبل والدولار واليورو التي تقودها روسيا وحروب الطاقة إذا ما يمكن تسميتها كذلك مجازاً على الساحة العالمية، ولا شك أن مصر تأثرت اقتصادياً بكل تأكيد بأزمة التوريدات والدولار وحتى أزمة الطاقة نفسها في ضوء أن الخطط التي كانت موضوعة للحقول العاملة التي تم استكشافها في مصر كانت تستهدف وما زالت التصدير الخارجي وجلب النقد الأجنبي حتى إن مصر الآن في خضم الإجراءات الاقتصادية التي تواجهها تحاول توفير مخزونها من الغاز الطبيعي والطاقة قدر الإمكان من أجل بحث مزيد من التصدير وتحقيق دخل أجنبي يساهم في دعم العملة المحلية عبر تحقيق فائض متوازن في الدولار، والأمر المهم أيضاً لدى قطر التي تقف في معادلة مختلفة تماماً انطلاقاً من مكانتها البارزة في سوق الطاقة ودفعة ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب وتوسعها في خططها الإنتاجية وتعميق شراكاتها الدولية، إلا أن الإدارة القطرية تدرك بذكاء عدم استدامة الاقتصاد غير المتنوع والمبني على الطاقة وحدها بأسعارها ومعادلاتها التي سرعان ما تتأثر بصورة قوية لحسابات لا يمكن قراءتها أو توقعها بصورة كلية. ◄ زيارة محورية واختتم باري تاوسوند تصريحاته قائلاً: إنه بجانب ذلك فإن قطر كدولة وهو ما يحتاج كثيرون قراءته بصورة أكثر قرباً من كونها أكبر من مجرد قوى اقتصادية إقليمية ودولية وليس الاقتصاد هو المحور الرئيسي وحسب في علاقاتها الدولية لاسيما مع الجوار، فالدوحة لديها مشروعات طموحة وتطلعات كبرى كدولة لها الكثير من الرؤى المهمة في السياسة الإقليمية والمشهد العالمي ومناطق الصراع وتوظيف الوساطة الدبلوماسية ولكن كل هذا لا ينفصل أيضاً على رؤيتها الداخلية للتنمية والتي يمكن للعالم متابعتها عن قرب في كأس العالم الذي ستستضيفه البلاد نهاية العام الجاري، ويمكنني اعتبار أن ما ترغب قطر في تحقيقه ليس مجرد رؤية اقتصادية تتحقق من خلالها غايات التنمية الداخلية وتكون بارزة بقوة انتهاء بمرحلة استضافتها لكأس العالم بل على العكس هي محطة مهمة في تاريخ قطر لبداية جديدة في رؤية أشمل وأكثر اتساعاً وتعريفاً للعالم بالدولة القطرية ومقوماتها وإمكاناتها، الجانب الآخر الذي يبرز أهمية كأس العالم الحيوية هو أنه منذ بيان العلا وقمة مجلس التعاون الخليجي جاء التأكيد على أهمية ما تقوم به قطر من مشروعات استضافة كأس العالم والتطلع له، فقطر تنجح دائماً في أن تقدم نفسها بصورة طيبة دون أن تكون في منتصف المشهد دائماً وذلك عبر فتح المساحة الإيجابية لتخرج نسخة كأس العالم ببصمات عربية ومتعة تنافسية للجمهور الخليجي والعربي، وهو ما كان واضحاً أيضاً في المؤشرات القوية في افتتاح استاد لوسيل باستضافة بطلي مصر والسعودية في الأراضي القطرية في حدث مونديالي مصغر، وهو ما يؤكد الكثير من الدلالات الرئيسية التي تتدفق وتيرتها الإيجابية منذ كأس العرب في الدوحة وغيرها من المؤشرات الطيبة التي تؤكد مسارا إيجابيا للعلاقات القطرية العربية والخليجية وشراكة مهمة على أكثر من صعيد. وفيما يتعلق بمصر فكما أوضحت أن الملفات الحيوية الرابطة أكبر من مجرد حصرها في أجندة اقتصادية، بل ما يمكن توصيفه بشراكة ناجحة في ملف حيوي في السياسة الخارجية للدولتين والمرتبط بالتهدئة في فلسطين، المبادرات الإيجابية في تيسير الحوار المصري - التركي، ما غيَّر في المشهد الإعلامي الخارجي من تركيا في مصر والبحث المتشارك في الملف الليبي، والثقل الدبلوماسي الذي تحظى به قطر في إفريقيا عبر مبادرات السلام واستثمارات التنمية وتوافق الأجندات المصرية - القطرية في احتواء التصعيد في ملف سد النهضة، والكثير من الملفات المهمة والحيوية على مائدة القمة التي لا يوجد مبالغة بتوصيف كونها محورية وتاريخية فيما يتعلق بالمستقبل القريب لعلاقات الدولتين.
1169
| 14 سبتمبر 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
12718
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6680
| 05 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
4566
| 07 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2604
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2450
| 06 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
2236
| 07 مايو 2026
قضت محكمة التمييز على شركة بدفع أرباح لمدير كان يعمل لديها وبتعويضه جابراً للأضرار المادية والمعنوية. وأيدت قرار محكمة الاستئناف بسداد أرباحه من...
2144
| 06 مايو 2026