تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طرح المركز الثقافي للطفولة عبر موقعه الإلكتروني وصفحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، استبياناً عن واقع مشاهدة القنوات الفضائية وأثرها على الأطفال، وذلك ضمن دراساته واستبياناته في هذا الاتجاه، بما يثري الساحة البحثية من ناحية، ويحقق انعكاساتها على الواقع العملي من ناحية أخرى. ودعا المركز المهتمين إلى المشاركة في الاستبيان، وذلك عبر موقعه الإلكتروني، والمنصات الرقمية، وتوجه خلاله إلى أولياء الأمور والمهتمين، مستهدفاً الأطفال من عمر سنة إلى 14 سنة. وأورد الاستبيان العديد من الأسئلة للمهتمين، أبرزها جنسية المستخدم، وعمره ونوعه، ومستواه التعليمي، وعدد الأطفال بأسرته، بالإضافة إلى معدل مشاهدة الأطفال للرسوم الكرتونية في كل مرة، وعدد الساعات التي يقضيها الأطفال في المشاهدة، والمسافة التي تفصل الطفل عن الجهازعند المشاهدة. كما تضمن الاستبيان نوع الرسوم الكرتونية المفضلة لدى الأطفال، وما إذا كانت تشويقية أو قتالية وعنيفة، أم تثقيفية وعلمية، أم مسابقات حركية ورياضية، إلى غيرها من أسئلة. وطرح الاستبيان طبيعة القنوات التي يقبل عليها الأطفال، وأيها تعد مفيدة للأطفال، وما إذا كان المستخدم يؤيد حظر قنوات الأطفال غير المفيدة، وما إذا كان يؤيد مجانية القنوات المفيدة للأطفال، وطبيعة الجهاز التي يشاهد الطفل عبره الرسوم الكرتونية. وينطلق المركز من استبيانه ضمن دراساته وأبحاثه وإحصائياته التي يجريها، والمتعلقة بالطفولة والعوامل البيئية والمؤثرات المحيطة بالطفل لتحليلها، ليستفيد منها المركز في تصميم البرامج والمشاريع، وفي اقتراح القوانين والتشريعات، علاوة على سعي المركز على نشرها لتستفيد منها جميع الجهات المعنية بالطفولة في دولة قطر.
2982
| 04 فبراير 2017
اصبحت اكثر خطرا مع تطور تقنية الاتصالاتدكتورة منار: نشرها سلوك عدواني غير مسؤول يخرب المجتمعاتالحداد: تأخر وسائل الإعلام في نشر الخبر الصحيح يوسع من دائرة الشائعاتمنصور: انتشار القنوات الفضائية المسيسة سهل إثارة الأخبار غير الصحيحةالعمادي: الشائعات تؤثر سلبا على المجتمع وتزعزع الاستقرار واقتصاد الدول غيَّرت التقنيات الحديثة من شكل الشائعات الشفوية التي تتداول بين الناس، لتصبح مواقع التواصل الاجتماعي منصة لها، فبين فترة واخرى يتناقل مستخدمو هذه البرامج شائعة جديدة، تشتعل بها حساباتهم، لتخرج الجهة المعنية بتصريح يخمد نارها، الشائعات لم تعد تطال الأفراد والمؤسسات فقط، بل تعدى تأثيرها حدود الدول، لتكون احد ادوات حرب باردة قوامها الأخبار الكاذبة المتعمدة، وساحاتها المنصات الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي. من المسؤول؟المسؤولية تقع على المؤسسات المعنية بالشائعة، من وجهة نظر دانة الحداد، الطالبة بقسم الإعلام بجامعة قطر تخصص علاقات عامة ، حيث أن تأخر وسائل الإعلام في نشر الخبر الصحيح يوسع من دائرة الشائعة، في ظل سهولة تداولها من خلال منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يشكل عبئا على المصدر الرسمي الذي عليه المسارعة بالادلاء بالمعلومات الصحيحة، أو تكذيب الخبر المتداول للقضاء علي الشائعة ، مؤكدة أن شفافية المؤسسات الرسمية في توضيح المعلومات يمنع الشائعة.مشاهير وسائل التواصلأما شيخة منصور، خريجة جامعة قطر تخصص الشؤون الدولية ، فترى أن بعض وسائل الإعلام، خاصة الخارجية، تتعمد إثارة البلبلة، بالإضافة إلى مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي الذين يتناقل عنهم الناس المعلومات، دون معرفة حقيقة بتوجهاتهم، موضحة أن انتشار القنوات الفضائية المسيسة سهل إثارة هذه الأخبار، في ظل قلة وعي الناس بخطورة تداولها، دون معرفة المصالح المتخفية ورائها، وأهمية معرفة توجه مصدر المعلومة قبل تصديقه.من جانبه، يشير المهندس حسن العمادي، المتخصص في أمن المعلومات، إلى أن تطور الوسائل التكنولوجي، ساهم بشكل كبير في سرعة تناقل الأخبار، دون التأكد من مصدرها، وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، فالخبر على هذه المنصة ينتشر في جزء من الثانية، ليتناقله المستخدمون، دون إدراك للإجراءات التي يجب اتباعها للتأكد من المعلومة. ولفت إلى أن جميع الهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة لها حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تخاطب من خلاله جمهورها، وهو ما يفرض على المستخدم التوجه للمصدر قبل أن يقرر إعادة النشر بضغطة زر قد لا يعرف عواقبها الوخيمة فيما بعد ، فالشائعات تؤثر سلبا على المجتمع، بل وتزعزع الاستقرار، واقتصاد الدول كما تضر بالعلاقات الثنائية بين الدول ، مضيفا أن المستخدم قد يعرض نفسه للملاحقة القانونية ، ومقاضاته من قبل الشخص الذي شهَّر به أو المؤسسة التي نشر أخبارا مغلوطة أضرت بها.تحليل نفسي"سلوك عدواني ناجم عن شخص غير مسؤول"، هكذا ترى المستشارة النفسية الدكتورة منار الغمراوي الاشخاص الذين يسهمون فى نقل الشائعات ونشرها على نطاق واسع دون اعتبار لآثارها السلبية على البعض .وقالت أن وقت الفراغ والسمات النفسية المضطربة، في ظل غياب الأهداف، قد تكون سببا في إطلاق الشائعات، أو المساعدة في نشرها ، مؤكدة أن الانسان الذي يمتلك مثلث الصحة النفسية المتكون من أفكار ومشاعر تؤدي إلى السلوك القويم ، هو فرد يتمتع بنفسية جيدة، لا يملك قابلية للخوض في نشر معلومات غير موثوقة قد تضر بانسان أو مؤسسة أو دولة، بسبب امتلاكه للأفكار الإيجابية، التي تبعده عن مشاعر الحقد. وتتابع الغمراوي: في حين أن الأفراد المشاركين في ذلك يفتقدون لحس المسؤولية الاجتماعية، فهو يخرب المجتمع دون أن يدرك حقيقة ما يرتكب، مضيفة أن الشائعات قد تكون متعمدة لتشويه رموز ناجحة ، أو تهدف إلى تشويه صورة مجتمعات، و بنشر معلومات مغلوطة عن الدول تزعزع الأمن وتبث الفرقة، وهناك من يتداولون الأخبار دون معرفة حقيقة بالمصدر وهدفه التخريبي في ظل سهولة النشر من منصات وسائل التواصل الاجتماعي. الشائعة يؤلفها الحاقد وينشرها الأحمق ويصدقها الغبيمن جانبه يقول الدكتور خالد عبد الجبار، أخصائي العلاج النفسي: ان هناك مقولة تقول (إن الإشاعة يؤلفها الحاقد وينشرها الأحمق ويصدقها الغبي) ويضيف: تُعد الشائعة المغرضة من أخطر أدوات الحرب النفسية، وهي تستمد أهميتها كوسيلة من وسائل الحرب النفسية، من الاعتقاد السائد دائمًا بأن الشائعة لها نصيب من الصحة. والهدف الأساسي من الشائعة هو هدف شخصي، نفعي وآن، بهدف، وضع الطرف الاخر في حالة نفسية متدنية.والتأثير على نمط العلاقات بين الناس وتعكير الأجواء كبيئة العمل إلى درجة مخيفة، ويتابع: الخطورة تكمن مع استمرار تداول شائعة لمدة من الزمن الى ان تصبح هي الحقيقة بعينها، تحت مسمى (اكذب اكذب حتى يصدقك الناس )، حتى دون دليل، وفي الغالب تكون في هذه الحالة بدافع الانتقام أو الحسد أو الكسب المادي للشخص أو الأشخاص الذين يروجونها، لذلك أجمع علماء النفس على أن الشائعة احد الأسلحة الهجومية التي تتمتع بها الشخصية البشرية. وهناك من يرى بانها وسيلة هجومية دفاعية، وتختلف شدتها وتأثيرها باختلاف الطبع والذكاء والإبداع، ويؤكد عبد الجبار أن الباحثين يرون بانه لا يمكن عزل الشائعات عن شخصية مروجها ومتلقيها، وعن سمات الشخصية في جانبها النفسي والاجتماعي.لذلك عند مواجهتنا لهذه الظاهرة وانتشارها، لا يمكن التغاضي عن دراسة السمات الشخصية ودورها في قبول الشائعات والتعامل معها أو رفضها. ويوضح ان كثيرا من الدراسات تشير الى ان هناك ارتباطا بين مروج الشائعة واضطراب الشخصية الذي يطلق عليه الشخصية المضادة للمجتمع (سيكوباتي) وهو شخص يثير البلبلة لإلحاق الضرر بمن حوله عن عمد، لافتا الى أن السيكوباتية تصيب الجانب الخلقي في الشخصية، دون أن تصيب القدرات العقلية، وبعض سمات السيكوباتي التي تتسبب في ترويج الشائعات نذكر منها الاندفاع والعدوانية، كما يتصف بالقسوة ولا يردعه العقاب، ولا يشعر بالوفاء والولاء لأي فرد أو جماعة، كما ان هذا الشخص لديه قدرة فائقة على تبرير سلوكه ليبدو مقبولاً ومعقولاً، ويتمتع بأنانية مفرطة، وطموح لا توقفه القيم والعقبات والصداقات كما أنه لا يحترم أي عاطفة، وقد يصبح متبلد المشاعر ولا يبالي بآلام الآخرين، وقد يبدو عليه ايضاً الصدق والأمانة لذلك يمكن أن يخدع الآخرين، ولا يشعر بالقلق ازاء ذلك، بل يشعر بالراحة والاسترخاء. كما أن هذا الشخص ليس لديه شعور بالمسؤولية، بل لا يتحمل المسؤولية ولا يشعر بالخجل أو العار في المواقف المخجلة. ويضيف الدكتور خالد أن متلقي الشائعات يتميز بضعف الثقة بالنفس، وبشخصية سلبية وقلقة، ومعتمد على الآخرين، الأمر الذي ينعكس سلباً على توافقه النفسي والاجتماعي والمهني، ويتصف ايضاً بمسايرة الآخرين والمسايرة في تعريفها عملية نفسية يجاري فيها الفرد أقرانه وأصدقاءه خوفاً من أن يصبح منبوذًا وحيداً. ومن السهولة بمكان أن يؤثر فيه الأصدقاء والأقران والآخرون من حوله وهو بذلك يخضع لضغوط الجماعة ويتصف بالفضول والتصديق والميل إلى التجريب، فالشائعة قد تحقق له الشعور باللذة والثقة الزائفة بالنفس، ويتابع: في حين يرى فريق آخر أن الإنسان تشكله البيئة، لأنه ابن بيئته ومجتمعه، وهذا يعني أثر البيئة المادية والاجتماعية على سلوك الفرد من خلال دور الأسرة والمدرسة والمجتمع، وتفاعل ذلك كله مع ما يحمله من جينات وخصائص.
3879
| 10 أكتوبر 2016
أصبحت القنوات الفضائية بالنسبة للأسرة العربية بمثابة كابوس حقيقي يطاردها مع حلول شهر رمضان المبارك، بسبب الكم الهائل من السلبيات التي تعرض عن طريق الدراما الرمضانية من مسلسلات وبرامج والمناظر غير اللائقة التي يظهر عليها الفنانات والفنانون والألفاظ الخادشة للحياء وغيرها من السلبيات الأخرى . والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة مع دخول الشهر الفضيل لماذا تحولت الدراما إلى سلعة بعيدة عن الهدف من تقديمها بما تتضمنه من قيم ومبادئ تؤثر بالسلب على الأطفال والأبناء ويصبحون هم الضحية في النهاية دون ذنب يرتكبونه ؟ الشرق طرحت هذه الأسئلة على عدد من المواطنين وكيف يرون الأمر وما هي الوسائل لحماية أبنائنا منها . وقد أكد البعض أن معظم المسلسلات والدراما في الفضائيات خطر حقيقي على أبنائنا فيما يرى آخرون أن الدراما الخليجية ما زالت متماسكة وتحتفظ بالعادات والتقاليد، ولكنها تحتاج إلى معالجات حقيقية من خلال التعبير عن الواقع بشكل أكثر واقعية بعيدا عن الخيال، بحيث تنقل الصورة واضحة بعيدا عن الإضافات التي من الممكن أن تشوه صورة المجتمع الخليجي بشكل عام . ناقوس خطر في البداية يقول المواطن خالد فخرو الموضوع في منتهى الخطورة ويدق ناقوس الخطر في تكوين شخصية الطفل، فقد أصبحنا في عالم منفتح جدا بدخول الفضائيات ونشر الأفكار والثقافات، وأيضا أضرار كل بلدان العالم ولم تترك تلك الفضائيات شيئا إلا وأدخلته عبر بثها في كل بيت، فالأطفال بمثابة الورقة سريعة الاشتعال وسهلة الانشغال، لذلك يجب أن نكون حذرين فلا نمنع دون توضيح ونحاول أن نعطيهم المفيد ونترك لهم خيارات مفيدة، مضيفا أن استخدام الأقمار الصناعية في المجال الإعلامي وبث القنوات الفضائية، أحدث تغييرات جوهرية في دور الإعلام جعلت منه محوراً أساسياً في منظومة المجتمع، فهو اليوم محور لثقافة الكبار ورافد مهم لتنشئة الصغار، حيث تستهدف القنوات الفضائية مستقبلي مادتها في البيوت، ولكن لا يجب على البعض أن يستغل هذه المساحة من الحرية في تدمير أو تخريب عقول الأطفال وغرس مبادئ منافية لتعاليم الدين الإسلامي من خلال ما يعرض على هذه القنوات خلال الشهر الفضيل، فإن بعض المسلسلات والبرامج قد تهدم ما يبنيه المسجد من زرع القيم الصحيحة، لذلك يجب علينا أن نعلم أبناءنا التمييز والمقارنة بين الخير والشر، ولا يجب أن نمنعهم من المشاهدة حتى لا يشاهدوها من خلفنا، إنما يجب أن نضع أمامهم الأشياء ونراقبهم من بعيد حتى يستدلوا عليها، وإذا استمرت هذه الفضائيات بهذا الشكل من عرض وإذاعة دراما هدامة من حيث الألفاظ ومشاهد العنف وبعض المناظر غير اللائقة فسوف يكون الخطر واسعا وممتدا بامتداد الفضاء الذي تسبح فيه أقمار البث، وعميق بعمق التغلغل الذي وصلت إليه في المجتمعات العربية والمسلمة، فقد استطاعت أن يكون لها دور كبير جدا في تغيير الإطار الاجتماعي في المنازل، التي غيرت تركيبة الكثير من المتابعين لهذه الدراما . غاية الأهمية أما المواطن غانم السعدي فيقول إن ما تفعله القنوات الفضائية شيء لا يستهان به، ويجب وضع حد لهذه الإثارة ويجب تطبيق القانون الدولي على مثل هذه الفضائيات، ولأن الموضوع في غاية الأهمية والخطورة لذلك علينا التعامل معه بحذر أكبر خصوصا مع الأطفال، ويشير المواطن إلى أنه يجب على القائمين على تلك البرامج والمسلسلات وضع إشارة على البرامج التي تحوي مشاهد عنف أو مشاهد غير لائقة، لتنبيه الأسر وهذا دليل على افتقار القنوات الفضائية للمسؤولية الأخلاقية، والاهتمام بالربح فقط دون النظر في التأثير السلبي لمشاهدة العنف وغيره على شاشة التلفاز على الطفل وزيادة السلوك العدواني لديه، وعرض مشاهد لا تتناسب مع عمره، ولا نموه وتضر بصحته النفسية والعقلية وتعتبر بمثابة إساءة معاملة للأطفال عاطفيا، وللأسف هناك الكثير من الأسر لا تبالي بما يشاهده الطفل، وقد تسمح له بمشاهدة البرامج والمسلسلات والأفلام دون معرفة محتواها وتركهم أمام التلفاز لساعات طويلة بلا رقيب وتتناسى خطورة ما يعرض على القنوات من مشاهد لا تناسب الصغار، حيث إن الطفل لا يفرق في هذه المرحلة بين الحقيقة والخيال، وهذا قد يعرضه للمخاطر والإصابة بالعدوانية المفرطة والشعور بعدم الأمان في عالمنا العربي. وأوضح قائلا: للأسف الشديد نحن نفتقر لوجود مؤسسات رقابية وجمعيات لحماية الطفل والأسرة العربية، من سيل الأفلام والمسلسلات المليئة بمشاهد العري والعنف والتعذيب، والتي تبث بشكل عشوائي ودون مراعاة لوجود أطفال ومراهقين في المنازل، ونحن بحاجة لوضع حد لاستهتار القائمين على تلك القنوات، من خلال الضغط على القنوات الفضائية والمعلنين فيها للحد من المشاهد غير المحترمة لحماية أبنائنا، ولكن نحمد الله تعالى أن الدراما الخليجية ما زالت وستبقى تحتفظ بالعادات والتقاليد، وحريصة على حفظ خصوصية الأسرة الخليجية وأيضا العربية فلا تتعمد إظهار مظاهر غير لائقة أو ما شابه، مما تعرضه القنوات الفضائية العربية الأخرى . مسلسلات غير هادفة ويرى المواطن فهم غريب أن المسلسلات والدراما التي تعرض خلال شهر رمضان لا تليق بحرمة الشهر الفضيل، وليست هادفة، ومعظمها عن المشاكل العائلية والقضايا الغريبة، وبالرغم من أن شهر رمضان شهر عبادة إلا أن الملاحظ هذا العام أن المسلسلات الدينية أو مسلسلات وبرامج عن السيرة النبوية قليلة جدا، والدراما التي تعرض بعيدة كل البعد عن الصيام أو الشهر المبارك، لافتا إلى أنه منذ سنوات كان الاهتمام بالمسلسلات الدينية التي تنشر قضايا دينية وأخلاقيات بين الأطفال تزداد في شهر رمضان، ولكن المسلسلات أصبحت متدنية جدا، وازدادت سوءا وأثرت بشكل كبير على أطفالنا داخل المنازل، فالأطفال يقلدون ويطبقون ما يرونه في هذه المسلسلات . وتابع قائلا: للأسف الشديد ما يهم شركات الإنتاج هو المكسب فقط بغض النظر عن المضمون أو المحتوى المقدم إلى المشاهد عبر الشاشة الصغيرة، وهذا ما أفقد الدراما معناها خلال الشهر الكريم، موضحا أنه يجب التركيز على القضايا المجتمعية الخليجية دون مبالغة أو إثارة، وهذا ما يعاني منه المشاهد الخليجي وهو الإثارة في العمل الدرامي، لذلك لا بد من التركيز على الإيجابيات وأيضا السلبيات ولكن يجب معالجتها بطريقة احترافية ولا يجوز عرض الإشكالية بشكل مبالغ فيه دون أن نجد الحلول المناسبة التي تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع الخليجي .
2244
| 28 يونيو 2015
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
37452
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
24006
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12502
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3854
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2538
| 14 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2500
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2052
| 16 مايو 2026