رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شكاوى من صعوبة الأسئلة المقالية في اختبار «الشرعية»

أدى طلاب الشهادة الثانوية أمس، اختبار مادة التربية الإسلامية، وتباينت آراء الطلبة حول مستوى الاختبار، حيث اشتكى بعض الطلبة من صعوبة الاختبار، نظراً لوجود أسئلة غير مباشرة بعضها غير متوقع، في الجزء المقالي من الاختبار، وبالأخص أسئلة الفقه، فيما اعتبر بعض الطلاب الاختبار في مستوى الطالب المتوسط، باستثناء بعض الأسئلة التي كانت تتطلب تركيزا شديدا في مذاكرة الكتاب المدرسي لحلها، إلا أن الاختبار لم يخرج عن الكتاب المدرسي. من جانبه قال الأستاذ إسماعيل شمس، مدير مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، إن الطلاب أنهوا أمس اختبار مادة التربية الإسلامية، وذلك وسط حالة من الهدوء، ولم يتم رصد أيه شكاوى أو ضبط حالات غش، مؤكداً أن المدرسة توفر أجواء مثالية للطلاب بمساعدة المراقبين ولجان السير، لأداء الاختبارات بتركيز، فيما تقوم لجان السير برصد أية ملاحظات أو شكاوى حول أسئلة الاختبار، لافتاً إلى أنه حتى الآن لم يتم رصد أي مشكلات أو أسئلة غامضة. وأضاف أن اختبار التربية الإسلامية مر وسط حالة من الارتياح بين طلاب الشهادة الثانوية، مشيراً إلى أن إدارة المدرسة لم تتلق أية شكاوى أو تساؤلات عن وجود تعقيدات أو غموض بأسئلة الاختبار، منوهاً إلى أن حالة الرضا كانت واضحة على الطلاب خلال تفقد لجان الاختبارات بهدف الاطمئنان على عدم وجود أية مشاكل أو عقبات يمكن أن تواجه الطلاب. وفيما يخص اختبارات الصفين العاشر والحادي عشر، أكد شمس أن الاختبارات تسير بشكل طبيعي، وتصحيح المادة يستغرق من يومين إلى ثلاثة أيام بحد أقصى، وذلك للانتهاء من عمليات التصحيح وإصدار الشهادات في موعد أقصاه 13 يونيو المقبل. وأكد الطالب عبدالله أحمد القحطاني أن اختبار التربية الإسلامية جاء في مستوى الطالب المتوسط، مشيراً أنه وزملاؤه استطاعوا الانتهاء من الاختبار بالكامل قبل الموعد المحدد، كما أنهم تمكنوا من مراجعة الاختبار، منوهاً بأن أبرز أسلحة لمواجهة الاختبارات تشمل 4 عناصر هامة وهي التركيز مع المعلم داخل الصف، والدروس الإثرائية، والاختبارات التجريبية، والدروس المصورة، مؤكداً أن الحرص على الاستفادة من تلك العناصر يدعم الطلاب في طريق النجاح والتفوق. بينما اشتكى الطالب جاسم الكواري من صعوبة الأسئلة المقالية في اختبار التربية الإسلامية، إذ تضمن بعض الأسئلة غير المتوقعة، كما أنها لا تتشابه مع أسئلة الاختبارات التجريبية، على عكس أسئلة الاختبار الاختيارية، التي كانت تتشابه إلى حد التطابق، لافتاً إلى أنه وفقاً لمقاييس السهولة والصعوبة فإن الاختبار في مجمله متوسط المستوى، ويقيس قدرة الطالب على مذاكرة الكتاب المدرسي وحفظ النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. أما الطالب عبدالله النعيمي، فقد كان يأمل أن يكون اختبار التربية الإسلامية أسهل من اختبار الفصل الأول لتحسين النتيجة النهائية، حيث أن اختبار التربية الإسلامية معظم الطلاب يضعون عليه آمالا كبيرة لتحسين نتائجهم، إلا أن الاختبار جاء عكس التوقعات وشمل العديد من الأسئلة غير المتوقعة خاصة في الجزء المقالي، فالأسئلة تبدو سهلة ولكن بعد العودة إلى الكتاب المدرسي اكتشفنا أن الإجابات النموذجية لهذه الأسئلة مختلفة، ومعظم الطلاب وقعوا في فخ الفهم الخاطئ للسؤال.

1350

| 30 مايو 2023

عربي ودولي alsharq
ليبيا تطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما تشهده طرابلس

أكد السيد محمد سيالة، وزير الخارجية المفوض في حكومة الوفاق الوطني الليبية، أن قصف مخازن الكتاب المدرسي التابعة لوزارة التعليم بمنطقة عين زارة وحرق ما يزيد عن أربعة ملايين نسخة كتاب لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي إلى جانب كافة المحتويات الإدارية واللوجستية للمخازن هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية لا تقبل التبرير بالمطلق . وقال سيالة، في رسالة وجهها إلى السيد كريستوف هيوسغن رئيس مجلس الأمن الدولي اليوم، إن الحرب التي تُشن على العاصمة طرابلس منذ أكثر من عشرة أيام وما أحدثته من قتل بين المدنيين والنزوح والتشريد للسكان على مختلف فئاتهم وبث الرعب والخوف في نفوس الآمنين باستخدام كافة أنواع الأسلحة من طائرات وصواريخ ومدفعية ثقيلة وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وإلحاق أضرار جسيمة بها يتطلب التدخل وبشكل عاجل لإيقاف هذه الحرب المدمرة . وطالب سيالة في رسالته إلى رئيس مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته التاريخية تجاه ما تشهده العاصمة طرابلس وضواحيها من حرب مدمرة وكارثة تصيب الأبرياء، محذرا مما ستسببه من انعكاسات سلبية خطيرة ليس على ليبيا فقط بل على المنطقة والعالم أجمع . وتشهد مناطق قرب العاصمة طرابلس، اشتباكات متقطعة منذ أن بدأت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة التي تقودها حكومة /الوفاق الوطني/ المعترف بها دوليا. وكان السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قد كرر نداءه القوي من أجل وضع حد فوري للقتال، مشددا على عدم وجود حل عسكري للصراع، وقال إن هناك حاجة ماسة للأطراف للعودة إلى عملية سياسية جادة. وتواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى هدنة إنسانية للسماح بتقديم خدمات الطوارئ والمرور الطوعي للمدنيين، بمن فيهم الجرحى، من مناطق النزاع، وحثت جميع الأطراف على احترام الدعوات إلى هدنة إنسانية للسماح للمدنيين المحاصرين وسط تبادل إطلاق النار بالانتقال إلى أماكن أكثر أمنا.

1506

| 15 أبريل 2019