أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
المساعدات تتضمن بناء 100 خيمة وتوزيع مواد غذائية على 300 أسرة دشنت قطر الخيرية مشروعا لدعم ومساعدة اللاجئين اليمنيين بالصومال عبر مكتبها هناك تزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك، بحضور كل من القائم بأعمال سفارة دولة قطر بمقديشو السيد حسن بن حمزة، وعمدة العاصمة ومحافظة بنادر السيد يوسف حسين جمعالي، والسفير اليمني السيد محمد الشايف وطاقم السفارة اليمنية بمقديشو، وبعض نواب البرلمان الصومالي. وجاء المشروع استجابة لطلب السفير اليمني في الصومال من أجل دعم اللاجئين اليمنيين في الصومال وذلك عبر السفارة القطرية في مقديشو. ويتضمن المشروع بناء 100 خيمة لأسر اللاجئين اليمنيين التي تعيش داخل مقر السفارة اليمينة في مقديشو، وتوزيع مواد غذائية جافة لعدد 300 أسرة من اللاجئين اليمنيين، وتشغيل المركز الصحي وتقديم الخدمات الصحية اللازمة والضرورية للاجئين اليمنيين لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى توفير جهاز تحلية المياه والذي يعمل بالطاقة الشمسية بهدف المساهمة في توفير المياه الصالحة للشرب للاجئين اليمنيين، وتأثيث مدرسة المخيم لجعل التعليم الأساسي متوفر للطلبة اللاجئين. كما قامت الجهات المسؤولة عن المشروع بتنظيم زيارة تفقدية للمركز الصحي في المخيم، ومأوى للاجئين وخيامهم للتأكد من تلبية احتياجاتهم وتأمين متطلباتهم الأساسية، كما وشارك المسؤولون في عملية توزيع المواد الغذائية على الأسر المستفيدة التي سيستمر إعالتها لمدة ستة شهور، مما يسهم في تخفيف معاناتهم والوقوف بجانبهم في ظل الظروف الصعبة، ودعمهم عن طريق توفير المأوى والمأكل والمشرب والصحة والتعليم لهم. جهود مشكورة من جانبه أعرب السيد يوسف حسين جمعالي عمدة العاصمة، عن امتنانه وتقديره للجهود المبذولة من قِبل قطر الخيرية في الصومال، مثمنا على هذا المشروع النوعي والفريد الذي يصب في مصلحة اللاجئين اليمنيين في الصومال. وقال السيد محمد الشايف السفير اليمني في الصومال وبالنيابة عن اللاجئين اليمنيين إن الشكر سيكون قليلا على وقفة قطر الخيرية بجانب إخوانهم اليمنيين، خاصة في ظل ما يعانيه الشعب من أجواء الحرب واللجوء، وعبّر عن فرحته بالمشروع الذي سيسهم بشكل كبير في دعم بقاء اليمني وتلبية أهم مقومات حياته. وسبق لقطر الخيرية أن قدمت مساعدات إغاثية مماثلة للاجئين اليمنيين بالصومال، اشتمل على تقديم طرود مواد غذائية لـ 1200عائلة تكفي كل منها مؤونة شهر، وقد استهدف أسر اللاجئين اليمنيين وبعض الصوماليين العائدين من اليمن والمقيمين في مقديشو وهرجيسا وبوصاصو، وقد كان للسفارة اليمنية في الصومال دور بارز في توزيع المساعدات وتنسيق عملية الإغاثة. إجمالي الإغاثة وبسبب الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني فقد كان للإغاثات العاجلة دور كبير في تخفيف معاناة اليمنيين، وقد تم تقديم إغاثات عاجلة في العام 2014 م بكلفة بلغت 3.272.157 ريالا قطريا، واستفاد منها 914191 شخصا، بينما ازداد العدد بشكل كبير خلال العام 2015 بسبب ظروف الحرب حيث بلغت كلفة الإغاثات العاجلة 34.838.631 ريالا قطريا، استفاد منها 2.133.112 شخصا. وقد استفاد 4182293 شخصا من إجمالي مشاريع قطر الخيرية باليمن، بينما بلغت الكلفة الإجمالية لمشاريع قطر الخيرية باليمن حوالي 180 مليون ريال قطري خلال السنوات الثلاث الماضية.
828
| 14 يونيو 2016
تم هنا اليوم، الثلاثاء، تدشين مشروع دعم اللاجئين اليمنيين في الصومال الذي تنفذه جمعية قطر الخيرية. ويشمل المشروع توزيع أكثر من 300 سلة رمضانية على اللاجئين اليمنيين، وتوفير مواد غذائية لمده ستة أشهر وتقديم خدمات صحية، وتأثيث الفصول الدراسية لطلبة اللاجئين وتوفير جهاز تحلية المياه وبناء الخيام. شارك في التدشين السيد حسن بن حمزة أسد محمد القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر بجمهورية الصومال الفيدرالية،، كما حضره سعادة السيد يوسف حسين جمعالي عمدة مقديشو، ومحافظ محافظة بنادر، ونواب من البرلمان الصومالي، والقائم بأعمال السفارة اليمنية في مقديشو.
357
| 07 يونيو 2016
اختتمت في مدينة تعز وسط اليمن، اليوم الجمعة، حملة إغاثة عاجلة بتمويل قطري، للمتضررين من الحرب والحصار المستمر على المدينة من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ أكثر من عام. وشملت الحملة الإغاثية، الممولة من منظمة الدعوة الإسلامية مكتب دولة قطر، تقديم مساعدات إيوائية للنازحين، ومساعدات نقدية، وهدايا لجرحى الحرب، وتوزيع سلات غذائية للأسر الفقيرة والمحتاجة، ومشروع سقيا الماء، واستفاد منها الآلاف من المواطنين اليمنيين في المناطق المحاصرة بمدينة تعز وغيرها. وعبّر رئيس مؤسسة فجر الأمل الخيرية المنفذة للحملة، بليغ التميمي، عن شكره وتقديره لدولة قطر، وللحكومة والشعب القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر، على وقوفهم الدائم إلى جانب إخوانهم في اليمن، ومساعدتهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها. وأشار إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان محافظة تعز، والحالة المعيشية الكارثية بفعل الحرب والحصار والتي أدت إلى توقف الحركة في تعز وانعدام فرص العمل والتي جعلت الملايين من أبنائها داخل دائرة الفقر والحاجة. وركّزت الحملة التي نفذت، بإشراف اللجنة العليا للإغاثة الحكومية، على عدد من الجوانب بينها إيواء النازحين وتوفير المياه النقية وتوزيع الهدايا النقدية والعينية لجرحى الحرب في مستشفيات المدينة، وكذا الأسر الفقيرة والمحتاجة، والمهمشين، وأسر الشهداء والجرحى. وعبّر عدد من المستفيدين من الحملة عن شكرهم العميق وامتنانهم الكبير لدولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، على دعمهم السخي للأعمال الإغاثية بمحافظة تعز. وأشاروا إلى الأثر الكبير لهذه المساعدات في تخفيف معاناة الأسر اليمنية في مدينة تعز التي تعيش أوضاعا صعبة ومأساوية تصل حد الكارثة الإنسانية جراء الحرب والحصار المتواصل منذ أكثر من عام من قبل الميليشيا الانقلابية. وكان مدير عام مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الشيخ حماد عبد القادر، أوضح في وقت سابق، أن هذه الحملة الإغاثية هي تبرعات من أهل قطر الذين لم يألوا جهدا في مساعدة الفقراء والمنكوبين في اليمن وغيرها من دول العالم، حيث إن لهم السبق دوماً في ميادين العمل الإنساني، وتشهد لهم بذلك مشاريعهم الإنسانية المنتشرة في كافة قارات العالم، لافتا إلى أن هذه الأعمال الإنسانية هي ديدن دولة قطر وأهلها عبر العصور "فهم دائما يقفون بجانب الفقراء والمحتاجين ويمدون يد العون لهم دون مَنٍ أو أذى". ويجري ضمن مشروع "إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، بناء على توجيهات سمو الأمير، تنفيذ عدد من برامج ومشاريع الإغاثة في مختلف المجالات بمحافظة تعز اليمنية التي أعلنتها الحكومة الشرعية في أغسطس الماضي منطقة منكوبة، وذلك من قبل الهلال الأحمر القطري والجمعيات الخيرية وتبرعات المحسنين والمحسنات من دولة قطر. وعلى صعيد آخر، أقيمت بدار قطر للأيتام في مدينة عدن جنوب اليمن، حفل تكريم للمبدعات والموهوبات من نزيلات الدار، التي توفر خدمات الإيواء والتربية والتعليم والعلاج والكفالة الكاملة لحوالي 50 فتاة يمنية يتيمة، منذ افتتاحها قبل سنوات بدعم وتمويل قطري. وكرمت مبادرة رواد الأمل، في حفل تكريمي نظمته أمس تحت شعار "مبدعون رغم الألم"، بدار قطر لرعاية الأيتام في مديرية المنصورة بعدن، عدد من الفتيات اليتيمات ذوات الإبداع والمواهب، من نزيلات الدار. وأكدت رئيسة المبادرة إيمان القاضي، في كلمتها، أن هذا التكريم يهدف إلى إبراز المواهب والمبدعات من اليتيمات، اللواتي يقمن في دار قطر لرعاية الأيتام، ويزيد عددهن عن ٥٠ يتيمة، وفي الوقت نفسه تشجيعهن على مواصلة أعمالهن الإبداعية. وشددت على ضرورة أن تحظى هؤلاء اليتيمات بالرعاية الكاملة والدعم الكافي.. داعية أصحاب الأيادي البيضاء إلى بذل مزيد من الدعم لهؤلاء وتشجيعهم في مختلف الإبداعات التي من شأنها أن تنعكس إيجابا في خدمة المجتمع. وأشاد رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني رئيس مؤسسة أجيال للتنمية ماجد الشاجري بأهمية هذه الفعالية في إبراز وتكريم نخبة من مبدعات دار قطر للأيتام. ونوّه بمبادرة رواد الأمل في تبني وتنفيذ هذه الفكرة، قائلاً:" أشعر بالسعادة وأنا بين هذه الوجوه البريئة خصوصا وأنا كنت واحدا ممن تيتموا وعاشوا معاناة اليتم بمرارته وقسوته". وقدمت زهرات دار قطر اليتيمات، في الحفل عدد من الأناشيد والقصائد المعبرة، بعدها تم توزيع الهدايا على المبدعات اليتيمات من نزيلات الدار، وتكريم إدارة ومربيات دار قطر لرعاية الأيتام. وأطلع المشاركون في الحفل، على نماذج من إبداعات الطالبات اليتيمات في دار قطر لرعاية الأيتام الذي تأسس قبل حوالي ثمانية سنوات بدعم وتمويل قطري، في مجال الرسم والخط والقصيدة والشعر والأناشيد والأغاني والأعمال الحرفية اليدوية المختلفة. وكانت مديرة دار قطر للأيتام، سكن البنات في عدن، نادية الطيري (أم ذي يزن)، أشادت بأصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين والمحسنات والجهات الخيرية في دولة قطر الشقيقة وفي مقدمتهم منظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر) على دعمهم الرائد والمميز في كفالة الأيتام والأنشطة الخيرية والتنموية التي تشرف عليها مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها دار قطر للأيتام في عدن. وأوضحت أن دار قطر للأيتام ترعى أعداداً بالآلاف من فئات الأيتام سواء من هم في الدار الإيوائية (سكن البنات) بكفالة كلية أو من هم في بيوتهم ويتلقون كفالة شهرية وإعانات موسمية بفضل الله سبحانه وتعالى وبإحسان من المحسنين والمحسنات في دولة قطر الشقيقة وعدد من الشركاء الآخرين.
429
| 27 مايو 2016
كشف الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية، يوسف أحمد الكواري عن تخصيص الجمعية 100 مليون دولار للأشقاء في اليمن، تقدم على مدار 3 سنوات، للتخفيف عن الشعب هناك، كجزء من جهود الدعم الإنساني والإغاثي. وقال الكواري خلال الحفل الختامي لمؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الإستجابة الإنسانية"، اليوم الأربعاء، إن 21 مليون يمني من أصل 27 مليوناً بحاجة للدعم. وأضاف الكواري: "كلنا أمل بأن يعود اليمن سعيداً كما كان، فاليمن حضارة عريقة أسهمت في تعزيز الحضارات"، لافتاً إلى أن أهم من نريده هو تعزيز آليات التنسيق والتكامل بين جميع المنظمات والمؤسسات الإغاثية العاملة في اليمن". وأكد أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، فقد تضرر منها أكثر من 80% من اليمنيين، موضحاً: إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور ولابد من تكاتف جهودنا جميعاً من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني.
299
| 24 فبراير 2016
انتهت بعثة الهلال الأحمر القطري في اليمن مؤخراً من تنفيذ مشروع الإغاثة الشتوية في عدد من المناطق الأكثر برودة وصعوبة في الوصول إليها في البلاد، وذلك بميزانية إجمالية قدرها 160,000 دولار أمريكي (582,000 ريال قطري) ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2015-2016. وأشار الهلال الأحمر القطري في بيان، إلى أنه ومع قدوم فصل الشتاء، تحركت فرقه للقيام بواجبها في تقديم العون للمتضررين والنازحين في المناطق الأكثر برودة، حيث قامت بتوزيع مساعدات شتوية تتضمن بطانيات وحقائب ملابس شتوية للأطفال لفائدة 2,550 أسرة (أي ما يقارب 17,850 فرداً). وعلى مدار 3 أشهر، تم توزيع مساعدات تتضمن 5,100 بطانية و2,550 حقيبة ملابس للأطفال، وشمل التوزيع عددا كبيرا من المناطق في محافظة صنعاء (بني مطر، بني حوات) وأمانة العاصمة (المعاقين والمكفوفين) وعمران (ثلأ، حبابة) ومحافظة ذمار (عتمة) ومحافظة صعدة (كتاف، مجز، الصفراء)، بالشراكة التنفيذية مع عدد من الجمعيات المحلية ومنها مؤسسة الرفقاء التنموية الخيرية (ذمار)، منظمة السلام والتنمية (صعدة)، سماء اليمن التنموية (صنعاء وعمران)، الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين (أمانة العاصمة)، جمعية رعاية المعاقين (أمانة العاصمة). وقد ساهمت هذه الجمعيات الشريكة في اختيار المستفيدين في مناطق الاستهداف بناء على عدة معايير، حيث تم التركيز على الأسر الأشد فقرا، والنازحين المتضررين من الحرب، وساكني أصعب المناطق وأكثرها برودة في اليمن، والفئات الضعيفة مثل الأرامل والأيتام والمعدمين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتعليقا على هذا المشروع، توجه هادي حزام الصرابي الأمين العام للجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وأثنى على الجهود الإنسانية التي يبذلها لإدخال السعادة على قلوب الفقراء والمحتاجين وخاصة أسر ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين من خلال توفير مواد التدفئة في فصل الشتاء، فيما قال أحمد صالح العسودي المدير التنفيذي للجمعية: "إن هذه لفتة كريمة ولمسة إنسانية عظيمة لا يمكن أن ينساها ذوو الاحتياجات الخاصة". يذكر أن حملة الشتاء الدافئ تنظم للعام التاسع على التوالي، وهي تأتي هذا العام تحت شعار "إنتو هل الطولات" لتقديم مساعدات ومشاريع شتوية بقيمة 11 مليون ريال قطري تلبي احتياجات أكثر من 200,000 مستفيد في كل من أفغانستان واليمن والداخل السوري، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وكردستان العراق واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
1222
| 31 يناير 2016
قدم الهلال الأحمر القطري تبرعاً سخياً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 481,604 دولار أمريكي لقاء توفير 300 وحدة إيواء مطورة للاجئين اليمنيين في مخيم "مركزي" للاجئين اليمنيين في جيبوتي، والذين يعيشون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة، وفقا لما ذكره بيان صحفي صادر عن المفوضية. وأشاد نبيل عثمان، الممثل الإقليمي للمفوضية بالإنابة لدى دول مجلس التعاون الخليجي بأهمية التبرع الذي قدمه الهلال الأحمر القطري قائلا: "نحن ممتنون للمساهمة القطرية التي تأتي في الوقت المناسب جداً، فاللاجئون اليمنيون في مخيم مركزي يعيشون ظروفاً صعبة وقاسية وخاصة خلال فصل الصيف، فالخيام المتوفرة لا تقيهم حر الصيف ولا تمنع عنهم العواصف الرملية، نحن نريد أن يعيش اللاجئون حياة كريمة أقرب إلى الحياة الطبيعية، وهنا تكمن أهمية منحة الهلال الأحمر القطري عبر توفير مساكن لائقة".وأضاف السيد عثمان: "إن المساهمة الإنسانية القطرية ليست بالغريبة، إذ كان هناك أيضاً العديد من المساهمات لدعم مشاريع المفوضية الخاصة باللاجئين السوريين في كل من تركيا ولبنان، وهو ما يدل على عمق وفهم مكون العمل الإنساني لدى الحكومة القطرية".ووفقا للبيان الصحفي للمفوضية فإن هذا التبرع سوف يساعد في رفع معاناة أكثر من 743 أسرة يمنية، غالبيتهم من النساء والأطفال والمرضى، في مخيم مركزي، تؤويهم 325 خيمة.أوضح أن المآوي المقدمة تعتبر فريدة من نوعها، حيث صممت بطريقة تراعي شروط النقل والوزن والسعر والسلامة والصحة والراحة، ويمكن تجميع هذه الوحدات في الموقع دون أي أدوات أو تجهيزات إضافية، وهي مزودة بلوح شمسي ومصباح للإضاءة في ساعات الظلام، والعمر المتوقع لكل وحدة هو ثلاثة أعوام، وقد طورته مفوضية اللاجئين بالشراكة مع مؤسسة "المأوى الأفضل" وأطلقته في شهر مارس الماضي، وهو مثال مبتكر للتصميم الملائم من حيث الشكل والوظيفة والنوعية والاستدامة والسعر، وقد أخذت عملية التطوير تجارب واحتياجات اللاجئين في أماكن مختلفة من العالم.هذا وقد أكد السيد صالح بن علي المهندي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، على أهمية هذه المساهمة القطرية قائلاً: "إيماناً بدورها وواجبها الإنساني، فقد قامت دولة قطر من خلال الهلال الأحمر القطري بتوفير 300 وحدة سكنية جاهزة من إنتاج مؤسسة الإسكان للجميع التابعة لشركة أيكيا العالمية، وهي وحدات إيواء مؤقت مصممة خصيصا للاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتتميز بملاءمتها الكبيرة لهذا الغرض من حيث الحجم والوزن والسعر والأمان والراحة والمواصفات الصحية وسهولة النقل وسرعة التركيب".أكد المهندي على الدور الإنساني الرائد الذي تلعبه دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية في مختلف المناطق الساخنة من العالم، مؤكداً أن الهلال الأحمر القطري يضع كل إمكاناته المادية والبشرية وخبراته الفنية تحت أمر الدولة لتنفيذ أي مشاريع تسندها إليه، مستفيداً من صفته القانونية كمنظمة إنسانية معترف بها عالمياً وتحظى شارتها ومركباتها وأفرادها بحماية قانونية بموجب الأعراف والقوانين الدولية.يذكر أن هناك أكثر من 45500 لاجئ يمني فروا إلى الدول المجاورة مثل جيبوتي والصومال وإثيوبيا والسودان وعمان والمملكة العربية السعودية، وذلك جراء المعارك الدائرة هناك منذ شهر مارس من هذا العام، وقد استقبلت جيبوتي وحدها أكثر من 9256 يمنيا منذ بداية الأزمة حتى 30 يونيو من العام الحالي.وفي اليمن، يزور رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير حاليا اليمن لتقييم الوضع الإنساني المتدهور في البلاد جراء الحروب الداخلية التي فجرتها مليشيات الحوثي الانقلابية في مختلف المناطق، ما أجبر 1.3 مليون يمني على النزوح وفقا للصليب الأحمر. وانتقل ماورير أمس إلى محافظة عدن جنوب البلاد والتي تم تحريرها من مليشيات الحوثي الانقلابية، بعد زيارته للعاصمة صنعاء التي استمرت يوما واحدا، حيث وصف الوضع الإنساني بأنه "كارثي". وقال: "إنه يشعر بصدمة كبيرة لما شاهده من ترد للخدمات الصحية والأساسية من خلال زيارته القصيرة للعاصمة اليمنية صنعاء".
527
| 10 أغسطس 2015
بدعم من دولة قطر، أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجاً إغاثياً عاجلاً لمساعدة اللاجئين اليمنيين الذين يتوافدون على جمهورية جيبوتي هرباً من الأوضاع الأمنية المضطربة في أجزاء مختلفة من بلادهم، وخصوصاً المناطق القريبة من القرن الأفريقي، حيث يلجأون إلى عبور باب المندب إلى جيبوتي، التي تعتبر المنفذ القريب لمناطق النزاع في محافظات عدن ولحج وتعز وغيرها. ويستخدم اليمنيون في عبور البحر قوارب صيد غير مؤمنة في رحلة بحرية خطرة تحت حظر بحري عبر ممر مائي هو الأكثر ازدحاماً بالسفن في العالم، حيث وصل عدد الفارين حتى الآن إلى 8,896 شخصا، في ظل توقعات من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن يصل العدد إلى 30,000 شخص خلال الأسابيع القادمة في حالة استمرار النزاع المسلح. واستجابة لهذه الأوضاع الإنسانية الصعبة، فقد بادر الهلال الأحمر القطري إلى تخصيص 1.5 مليون دولار أمريكي بشكل عاجل للتدخل في مجالي الإيواء والصحة لفائدة اللاجئين والجرحى اليمنيين القادمين إلى جيبوتي من مناطق الصراع في اليمن، والذين يأتون عادة من الموانئ اليمنية في عدن وتعز، وجميع السفن المتوسطة تصل إلى الميناء الواقع في العاصمة الجيبوتية، بينما تصل السفن الصغيرة إلى ميناء مدينة أوبخ التي يتواجد بها المخيم الوحيد للاجئين اليمنيين في جيبوتي. وتعتبر الخدمات الصحية في جيبوتي في أدنى المستويات على الإطلاق، حيث الخدمات المقدمة في المستشفيات الحكومية متواضعة والمستشفيات غير مجهزة وتفتقر إلى الإمكانات والتجهيزات الطبية والكادر الطبي المتخصص، أضف إلى ذلك تزايد أعداد الجرحى القادمين من اليمن، حيث تجاوز عدد الجرحى في المناطق الجنوبية بعدن 4,500 جريح، وهذا الرقم لا يشمل الجرحى الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات والجرحى الذين كانت إصاباتهم طفيفة وتمت معالجتهم ميدانيا. ومقارنة بالسعة السريرية الكاملة لمستشفيات مدينة عدن بما فيها مستشفى الأمراض العقلية، فإن الفجوة كبيرة بين المطلوب (3,200 سرير) والمتاح (حوالي 1,300 سرير)، مما دفع الهلال الأحمر القطري إلى التخطيط لتأمين نقل الجرحى من اليمن إلى جيبوتي، حيث يبدأ بفوج أول يتكون من 60 جريحاً مع مرافقيهم لتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية، والخاصة المتعاقد معها، بالإضافة إلى ابتعاث طبيب جراح إلى جيبوتي لمتابعة البرنامج وإنجاز العمليات الجراحية الدقيقة. أمّا بالنسبة لمخيم اللاجئين الوحيد، الذي يقطن فيه أكثر من 1,400 شخص في خيام بسيطة وسط الغبار وفي درجات حرارة عالية مع نقص في جميع الخدمات، فإن جميع المؤشرات تؤكد على تزايد الأعداد بشكل يومي وخصوصاً في الأيام الأخيرة، مما يدعو إلى ضرورة توفير بيئة سكنية لائقة وتوفير خدمات صحية متكاملة في المخيم ودعم العلاجات والمستلزمات الضرورية للمستشفى الحكومي الوحيد، الذي يستفيد منه سكان المجتمع المحلي وكذلك اللاجئون اليمنيون، وهو أيضا المستشفى المرجعي لتحويل الحالات الصحية التي تستدعي رفعها إلى المستشفى الذي توجد فيه هذه الخدمات. وإيماناً بدورها وواجبها الإنساني، فسوف تقوم دولة قطر من خلال الهلال الأحمر القطري بتوفير 300 وحدة سكنية جاهزة من إنتاج مؤسسة الإسكان للجميع التابعة لشركة إيكيا العالمية، وهي وحدات إيواء مؤقت مصممة خصيصا للاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتتميز بملاءمتها الكبيرة لهذا الغرض من حيث الحجم والوزن والسعر والأمان والراحة والمواصفات الصحية وسهولة النقل وسرعة التركيب. وتتمتع وحدات الإيواء الجديدة هذه بمجموعة كبيرة من الابتكارات، حيث تدوم لفترة تصل إلى 3 سنوات مقارنة بالخيام التقليدية التي تدوم لفترة 6 أشهر فقط، كما أنها مزودة بلوح للطاقة الشمسية ومصباح للإضاءة الليلية، وتوجد بها نوافذ للتهوية وباب يغلق من الداخل. وقد سبق استخدام هذه الوحدات في العراق وأثيوبيا على سبيل التجريب والتطوير، وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها لتنفيذ عملية إغاثية على أرض الواقع. أيضا سيعمل الهلال الأحمر القطري على إعادة تأهيل الوحدة الصحية في مخيم اللاجئين وتشغيلها بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية بمستوى لائق وفي ظروف إنسانية كريمة لساكني المخيم والأهالي في المناطق المحيطة، تحت إشراف الطبيب المبتعث من الخارج الذي سيتولى أيضا إدارة وتشغيل الوحدة الصحية بالتعاون مع الأطقم المحلية، كما يسعى الهلال الأحمر القطري عبر الشركاء في المنطقة إلى توريد الأدوية اللازمة وتوفير الكهرباء للمخيم وإقامة سور خارجي لحمايته. تجدر الإشارة إلى أن الهلال الأحمر القطري قام الشهر الماضي بتأسيس بعثة رسمية له في جيبوتي من أجل متابعة تنفيذ هذه البرامج، بالتنسيق والشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية في جيبوتي مثل وزارة الصحة ووزارة الداخلية وإدارة الموانئ والهلال الأحمر الجيبوتي وجمعية سنابل الخير والمنظمات الدولية المعنية.
509
| 05 يوليو 2015
مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
29798
| 23 فبراير 2026
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
15666
| 24 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
5072
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
4666
| 25 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
4332
| 23 فبراير 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
3394
| 25 فبراير 2026
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
3186
| 24 فبراير 2026