رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

429

حملة إغاثية قطرية واسعة للمحاصرين في تعز

27 مايو 2016 , 09:23م
alsharq
صنعاء - ليلى الفهيدي

اختتمت في مدينة تعز وسط اليمن، اليوم الجمعة، حملة إغاثة عاجلة بتمويل قطري، للمتضررين من الحرب والحصار المستمر على المدينة من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ أكثر من عام.

وشملت الحملة الإغاثية، الممولة من منظمة الدعوة الإسلامية مكتب دولة قطر، تقديم مساعدات إيوائية للنازحين، ومساعدات نقدية، وهدايا لجرحى الحرب، وتوزيع سلات غذائية للأسر الفقيرة والمحتاجة، ومشروع سقيا الماء، واستفاد منها الآلاف من المواطنين اليمنيين في المناطق المحاصرة بمدينة تعز وغيرها.

وعبّر رئيس مؤسسة فجر الأمل الخيرية المنفذة للحملة، بليغ التميمي، عن شكره وتقديره لدولة قطر، وللحكومة والشعب القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر، على وقوفهم الدائم إلى جانب إخوانهم في اليمن، ومساعدتهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها. وأشار إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان محافظة تعز، والحالة المعيشية الكارثية بفعل الحرب والحصار والتي أدت إلى توقف الحركة في تعز وانعدام فرص العمل والتي جعلت الملايين من أبنائها داخل دائرة الفقر والحاجة.

وركّزت الحملة التي نفذت، بإشراف اللجنة العليا للإغاثة الحكومية، على عدد من الجوانب بينها إيواء النازحين وتوفير المياه النقية وتوزيع الهدايا النقدية والعينية لجرحى الحرب في مستشفيات المدينة، وكذا الأسر الفقيرة والمحتاجة، والمهمشين، وأسر الشهداء والجرحى.

وعبّر عدد من المستفيدين من الحملة عن شكرهم العميق وامتنانهم الكبير لدولة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، على دعمهم السخي للأعمال الإغاثية بمحافظة تعز. وأشاروا إلى الأثر الكبير لهذه المساعدات في تخفيف معاناة الأسر اليمنية في مدينة تعز التي تعيش أوضاعا صعبة ومأساوية تصل حد الكارثة الإنسانية جراء الحرب والحصار المتواصل منذ أكثر من عام من قبل الميليشيا الانقلابية.

وكان مدير عام مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الشيخ حماد عبد القادر، أوضح في وقت سابق، أن هذه الحملة الإغاثية هي تبرعات من أهل قطر الذين لم يألوا جهدا في مساعدة الفقراء والمنكوبين في اليمن وغيرها من دول العالم، حيث إن لهم السبق دوماً في ميادين العمل الإنساني، وتشهد لهم بذلك مشاريعهم الإنسانية المنتشرة في كافة قارات العالم، لافتا إلى أن هذه الأعمال الإنسانية هي ديدن دولة قطر وأهلها عبر العصور "فهم دائما يقفون بجانب الفقراء والمحتاجين ويمدون يد العون لهم دون مَنٍ أو أذى".

ويجري ضمن مشروع "إغاثة دولة قطر للشعب اليمني"، بناء على توجيهات سمو الأمير، تنفيذ عدد من برامج ومشاريع الإغاثة في مختلف المجالات بمحافظة تعز اليمنية التي أعلنتها الحكومة الشرعية في أغسطس الماضي منطقة منكوبة، وذلك من قبل الهلال الأحمر القطري والجمعيات الخيرية وتبرعات المحسنين والمحسنات من دولة قطر.

وعلى صعيد آخر، أقيمت بدار قطر للأيتام في مدينة عدن جنوب اليمن، حفل تكريم للمبدعات والموهوبات من نزيلات الدار، التي توفر خدمات الإيواء والتربية والتعليم والعلاج والكفالة الكاملة لحوالي 50 فتاة يمنية يتيمة، منذ افتتاحها قبل سنوات بدعم وتمويل قطري. وكرمت مبادرة رواد الأمل، في حفل تكريمي نظمته أمس تحت شعار "مبدعون رغم الألم"، بدار قطر لرعاية الأيتام في مديرية المنصورة بعدن، عدد من الفتيات اليتيمات ذوات الإبداع والمواهب، من نزيلات الدار.

وأكدت رئيسة المبادرة إيمان القاضي، في كلمتها، أن هذا التكريم يهدف إلى إبراز المواهب والمبدعات من اليتيمات، اللواتي يقمن في دار قطر لرعاية الأيتام، ويزيد عددهن عن ٥٠ يتيمة، وفي الوقت نفسه تشجيعهن على مواصلة أعمالهن الإبداعية. وشددت على ضرورة أن تحظى هؤلاء اليتيمات بالرعاية الكاملة والدعم الكافي.. داعية أصحاب الأيادي البيضاء إلى بذل مزيد من الدعم لهؤلاء وتشجيعهم في مختلف الإبداعات التي من شأنها أن تنعكس إيجابا في خدمة المجتمع.

وأشاد رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني رئيس مؤسسة أجيال للتنمية ماجد الشاجري بأهمية هذه الفعالية في إبراز وتكريم نخبة من مبدعات دار قطر للأيتام.

ونوّه بمبادرة رواد الأمل في تبني وتنفيذ هذه الفكرة، قائلاً:" أشعر بالسعادة وأنا بين هذه الوجوه البريئة خصوصا وأنا كنت واحدا ممن تيتموا وعاشوا معاناة اليتم بمرارته وقسوته". وقدمت زهرات دار قطر اليتيمات، في الحفل عدد من الأناشيد والقصائد المعبرة، بعدها تم توزيع الهدايا على المبدعات اليتيمات من نزيلات الدار، وتكريم إدارة ومربيات دار قطر لرعاية الأيتام.

وأطلع المشاركون في الحفل، على نماذج من إبداعات الطالبات اليتيمات في دار قطر لرعاية الأيتام الذي تأسس قبل حوالي ثمانية سنوات بدعم وتمويل قطري، في مجال الرسم والخط والقصيدة والشعر والأناشيد والأغاني والأعمال الحرفية اليدوية المختلفة.

وكانت مديرة دار قطر للأيتام، سكن البنات في عدن، نادية الطيري (أم ذي يزن)، أشادت بأصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين والمحسنات والجهات الخيرية في دولة قطر الشقيقة وفي مقدمتهم منظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر) على دعمهم الرائد والمميز في كفالة الأيتام والأنشطة الخيرية والتنموية التي تشرف عليها مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها دار قطر للأيتام في عدن.

وأوضحت أن دار قطر للأيتام ترعى أعداداً بالآلاف من فئات الأيتام سواء من هم في الدار الإيوائية (سكن البنات) بكفالة كلية أو من هم في بيوتهم ويتلقون كفالة شهرية وإعانات موسمية بفضل الله سبحانه وتعالى وبإحسان من المحسنين والمحسنات في دولة قطر الشقيقة وعدد من الشركاء الآخرين.

مساحة إعلانية