رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«القطرية للإعلام» تشارك في اجتماع عربي بتونس

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة بإذاعة قطر، في أعمال الاجتماع السابع والثلاثين للجنة الدائمة للإذاعة التابعة لاتحاد إذاعات الدول العربية، الذي انطلق في الخامس من أكتوبر بمقر الاتحاد في العاصمة التونسية، حيث تتولى إذاعة قطر منصب النائب الثاني للجنة. وبحث الاجتماع التحضير للدورة السابعة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لعام 2027، ومناقشة فئات المسابقات الإذاعية الرئيسية والموازية تمهيدًا لتعميمها على الدول الأعضاء .كما تابع الاجتماع الترتيبات الخاصة باليوم الإعلامي المفتوح لدعم القضية الفلسطينية وصمود القدس، المقرر في 29 نوفمبر 2026، بعد اختيار إذاعة قطر إذاعةً مركزية للفعالية بالتنسيق مع الإذاعة الفلسطينية. وتناول كذلك الاستعدادات لليوم العالمي للإذاعة لعام 2027، بعد اعتماد إذاعة قطر إذاعةً مركزية لتنظيم الفعالية في 13 فبراير. كما ناقش الاجتماع تطورات البيئة الرقمية، وأمن المحتوى الإذاعي، وآليات حماية حقوق الملكية الفكرية.

396

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في اجتماع لجنة الإذاعة باتحاد إذاعات الدول العربية

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة بإذاعة قطر، في أعمال الاجتماع السابع والثلاثين للجنة الدائمة للإذاعة التابعة لاتحاد إذاعات الدول العربية، الذي عقدبمقر الاتحاد في تونس، حيث تتولى إذاعة قطر منصب النائب الثاني للجنة. ومثل المؤسسة في أعمال الاجتماع السيد جابر محمد آل سرور مدير عام إذاعة قطر، حيث جرى استعراض التحضيرات للدورة السابعة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون لعام 2027، ومناقشة فئات المسابقات الإذاعية الرئيسية والموازية تمهيدا لتعميمها على الدول الأعضاء. وتطرق الاجتماع إلى الترتيبات الخاصة باليوم الإعلامي المفتوح لدعم القضية الفلسطينية وصمود القدس، المقرر في 29 نوفمبر المقبل، بعد اختيار إذاعة قطر إذاعة مركزية للفعالية بالتنسيق مع الإذاعة الفلسطينية. كما ناقش كذلك الاستعدادات لليوم العالمي للإذاعة لعام 2027، بعد اعتماد إذاعة قطر أيضا إذاعة مركزية لتنظيم الفعالية في 13 فبراير المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تناول الاجتماع عدة موضوعات أخرى على غرار تطورات البيئة الرقمية، وأمن المحتوى الإذاعي، وآليات حماية حقوق الملكية الفكرية.

198

| 08 أكتوبر 2026

رياضة alsharq
الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام يشيد بتغطية قناة الكاس لـ"خليجي 27"

أشادسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بالتغطية الإعلامية التي قدمتها قناة الكاس الرياضية خلال بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم2026 (خليجي 27). وكتبالرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام في منشور عبر حسابه بمنصة إكس، اليوم الأربعاء: أشكر القائمين والعاملين في قنوات الكاس الرياضية التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، على جهودهم المقدّرة في تغطية بطولة كأس الخليج العربي 27 في جدة، ومواكبة تفاصيلها لحظة بلحظة، بمهنية واحترافية عالية، وكفاءة واقتدار. توج المنتخب السعودي بلقب النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج، بفوزه على نظيره الإماراتي بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية التي جرت مساء أمس، الثلاثاء، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. وأحرز المنتخب السعودي اللقب الخليجي للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بالبطولة في أعوام 1994 و2002 و2003، ليعادل رقم المنتخب العراقي، ويصبحا معاً ثاني أكثر المنتخبات تتويجا بالبطولة.

648

| 07 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يناقش مبادرة «نهج»

ينظم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، ندوة بعنوان «إعلام رقمي مسؤول»، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «نهج» التي أطلقتها المؤسسة القطرية للإعلام، قبل أيام في جامعة قطر، لتعزيز المسؤولية في صناعة المحتوى والاستخدام الواعي للمنصات الرقمية. وتتناول الندوة عددًا من القضايا المرتبطة بالإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والمسؤولية المهنية والأخلاقية في التعامل مع المنصات الرقمية، بمشاركة كل من د. طالب العذبة، المحاضر في قسم الإعلام بجامعة قطر، والإعلامي سوار الذهب، والإعلامية شيخة المناعي، فيما يدير الجلسة الإعلامي خالد الكواري. وتأتي الندوة ضمن البرنامج الإعلامي والتوعوي لمبادرة «نهج»، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والمجتمعية والإعلامية، إلى جانب أكاديميين وإعلاميين وصناع محتوى. كما تأتي الندوة، في إطار حرص المبادرة على توسيع دائرة المشاركة والحوار حول قضايا الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى المسؤول. وتهدف المبادرة، التي تستمر حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل، إلى دعم صناعة محتوى مسؤول يعزز القيم والهوية الوطنية، ويرسخ الاستخدام الواعي للمنصات الرقمية، من خلال سلسلة من الندوات والمحاضرات والفعاليات الميدانية والمواد الإعلامية، الموجهة إلى طلبة المدارس والجامعات وصنّاع المحتوى والجمهور. وتقوم «نهج» على أربع رسائل رئيسية تتمثل في الهوية الوطنية، ومسؤولية الكلمة، ومحتوى يضيف قيمة، واعتزاز بالوطن، بما يعكس توجه المبادرة نحو ترسيخ الممارسات المسؤولة في الفضاء الرقمي، وتشجيع إنتاج محتوى يمتلك قيمة معرفية ومجتمعية. وتتواصل أنشطة المبادرة عبر سلسلة من الفعاليات والمواد الإعلامية التي تنتجها المؤسسة القطرية للإعلام بالتعاون مع شركائها، فيما تتيح منصات المؤسسة متابعة مستجدات «نهج» ومراحل تنفيذها حتى ختام فعالياتها.

424

| 30 سبتمبر 2026

محليات المؤسسة القطرية للإعلام تحصد 3 جوائز ضمن الدورة الـ26 لمهرجان الإذاعة والتلفزيون
المؤسسة القطرية للإعلام تحصد 3 جوائز في مهرجان الإذاعة والتلفزيون 2026

حصدت المؤسسة القطرية للإعلام 3 جوائز ضمن الدورة الـ26 لمهرجان الإذاعة والتلفزيون المقام في تونس لعام 2026. ونال تلفزيون قطر جائزتين فضيتين عن وثائقي سوق واقف - ذاكرة تتجدد وقسم التخطيط، فيما حصدت إذاعة قطر الجائزة الفضية لأفضل تبادلات برامجية إذاعية بين الدول الأعضاء.

712

| 24 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني: «نهج» خطوة جديدة لدعم المحتوى الهادف وتعزيز القيم والهوية

-الرئيس التنفيذي لـ«القطرية للإعلام»:المبادرة ترسخ الوعي المسؤول في البيئة الإعلامية الرقمية - نثمن جهود شركائنا وسفراء المبادرة في دعم «نهج» ووصولها للمجتمع - د. عبد الرحمن الحرمي: حماية الجيل فكرياً تبدأ من الوعي بما تقدمه المنصات الرقمية - د. طالب العذبة: المؤثر مسؤول عن رسالته والأثر الذي يتركه - د. عائشة الكواري: الحفاظ على النهج القويم يرتبط بالهوية والقيم واللغة - فداء الدين يحيى: صانع المحتوى عليه التحلي بأمانة الكلمة - محمد بن سلعان المري: «نهج» تعتمد الهوية وتلتزم بالمسؤولية والوعي والاعتزاز بالوطن دشنت المؤسسة القطرية للإعلام أمس مبادرة «نهج» خلال حفل أقيم في جامعة قطر، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والمجتمعية والإعلامية، إلى جانب أكاديميين وإعلاميين وصناع محتوى، وذلك ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى الارتقاء بالمحتوى الإعلامي الرقمي وتعزيز الوعي والمسؤولية في استخدام المنصات الرقمية. وتحمل المبادرة شعار «نهج.. وبقيمنا نلتزم»، وتهدف إلى تشجيع صناعة محتوى يعكس قيم المجتمع القطري وهويته الوطنية وتعزيز السلوك المسؤول في الفضاء الإلكتروني، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والمتخصصين وسفراء المبادرة. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: يمثل إطلاق مبادرة «نهج» خطوة جديدة ضمن جهود المؤسسة القطرية للإعلام في دعم المحتوى الهادف، وتعزيز القيم والهوية الوطنية، وترسيخ الوعي المسؤول في البيئة الإعلامية الرقمية. وأضاف سعادته في تغريدة نشرها عبر حسابه بمنصة «إكس»: نثمّن جهود شركائنا وسفراء المبادرة في تنفيذ أنشطة المبادرة، وإسهامهم في دعم أهدافها وتوسيع نطاق وصولها إلى المجتمع. وتستمر المبادرة حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل، وتجمع بين الإنتاج الإعلامي والندوات والمحاضرات والأنشطة الميدانية من خلال برنامج يستهدف طلبة المدارس والجامعات وصنّاع المحتوى والجمهور، ويتيح تقديم رسائلها عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية واللقاءات المباشرة. وخلال حفل التدشين، أكد السيد محمد بن سلعان المري، الخبير الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، أن إطلاق المؤسسة القطرية للإعلام لهذه المبادرة تنطلق من مسؤوليتها تجاه المجتمع والفضاء الرقمي، لدعم صناعة محتوى مسؤول يعزز القيم والهوية الوطنية، ويرسخ الاستخدام الواعي للمنصات الرقمية. وقال إن المبادرة تتوجه إلى طلاب المدارس والجامعات، وصُنّاع المحتوى، والجمهور، عبر اللقاءات والندوات ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وتقوم على أربع رسائل أساسية، وهى الاعتزاز بالهوية، والالتزام بمسؤولية الكلمة، وتقديم محتوى يضيف قيمة، بالإضافة إلى الاعتزاز بالوطن. وتابع: إن كانت المنصات تتغير وتتطور، فإن القيم تظل ثابتة، وأن كل كلمة يتم نشرها تعتبر مسؤولية، كما أن كل محتوى يتم تقديمه يمكن أن يترك أثراً في الفرد والمجتمع، وأن «نهج» تحرص على الإسهام في إعداد صنّاع محتوى يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التحولات الرقمية، وتقديم محتوى يليق بالمجتمع والوطن، ويحافظ على أخلاقه وقيمه وهويته الوطنية الأصيلة. وأكد أن المبادرة تنطلق بالشراكة مع عدد من الوزارات والجامعات والمؤسسات الوطنية والجهات المعنية والمنصات الإعلامية، مشيراً إلى دعم الشركاء، وإسهامهم في تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها، فضلاً عن الاعتزاز بسفراء «نهج» من الأكاديميين والإعلاميين وصنّاع المحتوى، ووجه الشكر إلى جامعة قطر على استضافتها لإطلاق المبادرة. - صناعة المحتوى وتضمن الحفل، الذي قدمته الطالبة ميرا المحمد، جلسة حوارية بعنوان «صناعة المحتوى والقيم»، أدارها الطالب خالد العتيبي من قسم الإعلام بجامعة قطر، بمشاركة ثلاثة من سفراء «نهج»، هم د.عبدالرحمن الحرمي، الإعلامي والمستشار التربوي، ود.طالب العذبة، المحاضر في قسم الإعلام بجامعة قطر، ود.عائشة جاسم الكواري، المستشار الإعلامي والرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، فيما ألقى فداء الدين يحيى، سفير مبادرة «نهج»، كلمة في ختام الحفل. وشدد د.عبد الرحمن الحرمي، على ضرورة التعامل بمسؤولية مع المحتوى الرقمي، والتحقق منه، انطلاقاً من مسؤولية دينية، قبل أن تكون مسؤولية دينية، مشيراً إلى أن صناعة القابلية لا تأتي بصورة مفاجئة، وإنما تتشكل تدريجياً، وقد تقود، بحسب مسارها، إلى الرقي أو إلى الإفلاس الأخلاقي. كما شدد على ضرورة توفير حماية فكرية للجيل الحالي، والحذر من غياب هذه الحماية، ما يستلزم حماية الأبناء فكرياً، استناداً إلى مرجعية فكرية واضحة، إلى جانب الاعتزاز بالقيم وتعزيز القيم النبيلة. وقال إن إحدى الإشكالات الأساسية أصبحت تتمثل في أن العقول تتربى رقمياً، الأمر الذي يجعل التعامل مع المحتوى جزءاً من عملية تشكيل الوعي، وليس مجرد استهلاك عابر للمواد المنشورة عبر المنصات. وتابع: أن دور المجتمع والأسرة يتمثل في حماية الجيل الصاعد من عالم مفتوح لا تحكمه قوانين أو جمارك، داعياً إلى التعامل الواعي مع هذا الانفتاح، وعدم ترك الأبناء أمام المحتوى الرقمي من دون مرجعية أو توجيه، بالإضافة إلى ضرورة اختيار الطلاب لما هو مفيد، وامتلاك مشروع حياتي ينشغلون به، بما يساعدهم على توجيه وقتهم واهتمامهم نحو ما يخدم مستقبلهم. ومن جهته، شدد د.طالب العذبة، على ضرورة أن تكون هناك مسؤولية لدى المؤثر الاجتماعي، الذي يتصدر المشهد، باعتبار أن ما يقدمه يتعرض له رواد المنصات، ويتفاعل معه جمهور واسع، مشدداً على أهمية توفر الرقابة الذاتية لدى المؤثر والمستخدم على حد سواء، في ظل تصدر المشهد الرقمي لما يعرف بظاهرة «الترند» أو الطفو على السطح، والذي ليس بالضرورة أن يكون محتوى ذا قيمة، ما يتطلب ضرورة الحذر منه. وقال إن أسس مبادرة «نهج» تقوم على الخروج بمحتوى جماعي، ما يتطلب من المؤثر أن يكون صاحب رسالة ورؤية، وليس مجرد حاضر في المشهد الرقمي.، لافتاً إلى أن لكل شخص رؤيته، وعلى المؤثر أن تكون له رؤية واضحة تحكم ما يقدمه من محتوى، وتمنحه اتجاهاً يتجاوز مجرد التفاعل اللحظي مع ما يطفو على السطح. وتابع: أن صاحب القرار في اختيار المحتوى هو المستخدم ذاته، وعليه اختيار المفيد منه، وعدم التعامل مع المحتوى على أساس الانتشار وحده، وفي المقابل، فإن المؤثر عليه أن يدرك أن الكلمة الإيجابية هي الباقية، وأن مسؤوليته لا تتوقف عند إنتاج المحتوى، بل تمتد إلى الرسائل التي يحملها والأثر الذي يمكن أن تتركه هذه الرسائل لدى الجمهور. وفيما يتعلق بكيفية صناعة محتوى هادف، أكد د.طالب العذبة أن تحولات المشهد الرقمي، تتطلب ضرورة الالتزام بالنهج وصناعة الرسالة، وعلى المؤثر أن يدرك أهمية دوره في صناعة رسائل هادفة، وأن الإبداع لا يتعارض مع المسؤولية، وأنه ينبغي تقديم إبداع هادف وراقي، بما يجعل المحتوى قادراً على الوصول إلى الجمهور دون التخلي عن القيمة التي يحملها. - تعزيز القيم وبدورها، استحضرت د.عائشة جاسم الكواري، ما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتأكيد سموه أن قطر اختارت أن تظل - كعهدها – وفيةً لنهجها بالوقوف في صف القيم والمبادئ. وفي هذا السياق، شددت د.عائشة الكواري، على أهمية المحافظة على الهوية الوطنية والقيم التي يقوم عليها المجتمع وانعكاس ذلك في المحتوى الذي يقدمه الأفراد عبر المنصات الرقمية. ودعت إلى ضرورة الحفاظ على النهج القويم والتمسك بالهوية الوطنية، والاعتزاز باللغة العربية والانتماء، باعتبارها عناصر مترابطة في صناعة المحتوى الذي يعبر عن المجتمع ويحافظ على خصوصيته، لافتة إلى أن دور المؤثر الاجتماعي يتضح في هذا السياق باعتباره أحد العناصر المؤثرة في الحفاظ على النهج القويم، من خلال ما يقدمه من محتوى، وما يحمله هذا المحتوى من دلالات تتصل بالهوية والانتماء والقيم. وعن كيفية تقديم اللغة العربية بصورة سهلة، أكدت أن التحدي لا يكمن في اللغة نفسها، باعتبارها لغة سهلة ومرنة، وإنما في كيفية تقديمها بصورة تجعل الشباب يقبلون عليها، ولا سيما في ظل ميلهم إلى اللغة السهلة والبسيطة في المحتوى الرقمي. وقالت د.عائشة الكواري: إن المسؤولية تتمثل في صناعة محتوى يدعم اللغة العربية ويكون مناسباً لاحتياجات الشباب، وهو ما يتطلب تكاتف جميع الأفراد والجهات لتحقيق هذا الهدف، مشيرة إلى أن اللهجة المحلية تمثل امتداداً للغة العربية، وأن اندثار بعض المصطلحات، أو تعرضها للذوبان، يتطلب إعادة تقديمها بصورة بسيطة وسهلة. - أمانة الكلمة وتحدث فداء الدين يحيى، عن سهولة التواصل عبر المنصات الرقمية في تقديم المحتوى، أياً كان نوعه وموضوعه، وأن هذه السهولة جعلت المنصات وسيلة للشهرة، وهي رغبة فطرية لدى الإنسان. وتطرق إلى تأثير المال وسطوة الجماهير في نفسية المؤثر، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تغير في طبيعة الشخصية التي تقدم المحتوى، وأن الشخصية قد تتأثر بما يحيط بها من مؤثرات، بدلاً من أن تكون هي المؤثرة في محيطها، مشدداً على أهمية أمانة الكلمة، باعتبارها نهجاً قويماً، وهى صفة ينبغي لصانع المحتوى أن يتحلى بها.

594

| 24 سبتمبر 2026

محليات alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تطلق مبادرة "نهج" لتعزيز الوعي بصناعة المحتوى الرقمي

أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام اليوم، مبادرة نهج للارتقاء بالمحتوى الرقمي وصناعته، مع تعزيز القيم والهوية الوطنية وترسيخ الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، و لك بالتعاون مع جامعة قطر وعدد من الوزارات والمؤسسات التعليمية والجهات ذات الصلة. وجاء إطلاق المبادرة تحت شعار بقيمنا نلتزم، ضمن جهود المؤسسة القطرية للإعلام لتعزيز وتطوير المشهد الإعلامي، ودعم صناعة المحتوى الهادف، إلى جانب تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية والأكاديمية والإعلامية، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي في المجتمع والفضاء الرقمي. وأقيمت جلسة حوارية، شارك فيها عدد من المختصين، تناولوا جملة من القضايا المرتبطة بصناعة المحتوى الرقمي ومسؤولية القائمين عليه، مع التركيز على أهمية الوعي في التعامل مع الفضاء الرقمي، والتمييز بين المحتوى الإيجابي والسلبي، وتعزيز الرقابة الذاتية لدى صناع المحتوى ومستخدمي المنصات. وناقشت الجلسة دور المؤثر في صناعة الرسالة وتوجيهها، وأهمية أن يستند المحتوى إلى رؤية واضحة وأثر إيجابي، بما يعزز القيم والهوية الوطنية والانتماء، ويحافظ على الخصوصية الثقافية والمجتمعية. وأكد السيد محمد بن سلعان المري المشرف على مبادرة نهج أن إطلاق المؤسسة القطرية للإعلام لهذه المبادرة ينطلق من مسؤوليتها تجاه المجتمع والفضاء الرقمي، بهدف دعم صناعة محتوى مسؤول يعزز القيم والهوية الوطنية، ويرسخ الاستخدام الواعي للمنصات الرقمية. وأوضح أن المبادرة موجهة لطلاب المدارس والجامعات وصناع المحتوى والجمهور، عبر اللقاءات والندوات ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وتقوم على أربع رسائل أساسية، هي الاعتزاز بالهوية، والالتزام بمسؤولية الكلمة، وتقديم محتوى يضيف قيمة، بالإضافة إلى الاعتزاز بالوطن. وقال إن كانت المنصات تتغير وتتطور، فإن القيم التي تحكم الحضور، تظل ثابتة، فكل كلمة يتم نشرها تعتبر مسؤولية، كما أن كل محتوى يتم تقديمه يمكن أن يترك أثرا في الفرد والمجتمع، مؤكدا حرص نهج على الإسهام في إعداد صناع محتوى يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التحولات الرقمية، وتقديم محتوى يليق بالمجتمع والوطن، ويحافظ على أخلاقه وقيمه وهويته الوطنية الأصيلة. وأضاف أن المبادرة تنطلق بالشراكة مع عدد من الوزارات والجامعات والمؤسسات الوطنية والجهات المعنية والمنصات الإعلامية، منوها بدعم الشركاء، وإسهامهم في تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها، فضلا عن الاعتزاز بسفراء نهج من الأكاديميين والإعلاميين وصناع المحتوى الذين يحملون رسالة المبادرة إلى الجمهور بما يمتلكونه من خبرات ومهنية وحضور مؤثر. ونوه باستضافة جامعة قطر لإطلاق المبادرة، وإتاحة هذه الفرصة لانطلاقها من صرح أكاديمي وطني يعزز دور المعرفة في خدمة المجتمع. ودعا المري الجمهور إلى متابعة حسابات المؤسسة القطرية للإعلام للتعرف على مستجدات نهج وأنشطتها، والمواد الإعلامية والفيديوهات التي ينتجها مكتب الإعلام الرقمي طوال مدة المبادرة. وأكد المشرف على مبادرة نهج، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المبادرة تمثل بوابة للمعرفة والتعامل الواعي مع المحتوى الرقمي، من خلال نشر المحتوى الإيجابي، وفتح المجال أمام الأكاديميين والباحثين وصناع المحتوى للانضمام إليها، والمشاركة في أنشطتها وبرامجها. وأوضح أن نهج تهدف إلى التعريف بالمخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي، وتعزيز القدرة على التمييز بين ما يقدمه هذا الفضاء من محتوى إيجابي وآخر سلبي، بما يرسخ التعامل الواعي مع المنصات الرقمية، ويدعم مسؤولية الأفراد والمؤسسات في صناعة المحتوى وتداوله. وأشار إلى أن المبادرة تستمر لمدة ثلاثة أشهر، بالتعاون مع الشركاء، وتتضمن لقاءات مباشرة مع صناع المحتوى، إلى جانب تنظيم ندوات وورش، وطرح العديد من المحاور التي تتصل برسائل المبادرة وأهدافها. وبين السيد محمد بن سلعان المري أن من أبرز هذه الرسائل التأكيد على أهمية أن يكون صانع المحتوى ذا أثر إيجابي، وأن يتحلى بهوية وطنية وعربية وإسلامية، بما يجعله قادرا على تقديم محتوى يخدم وطنه وأمته، ويحافظ على المجتمع الرقمي، ويسهم في حماية الفضاء الرقمي من الشوائب التي قد تنتجها الخوارزميات. وشدد على ضرورة أن يرتبط المحتوى الرقمي بكل ما يقدمه من رسائل، بالمبادئ والقيم التي تتوافق مع الدين الحنيف، والضوابط والتقاليد المجتمعية الراسخة، بما يعزز مسؤولية صناعة المحتوى، ويدعم بناء فضاء رقمي أكثر وعيا وإيجابية. تخلل حفل إطلاق مبادرة نهج للارتقاء بالمحتوى الرقمي وصناعته، جلسة حوارية، شارك فيها كل من الدكتور عبدالرحمن الحرمي الإعلامي والمستشار التربوي، والدكتور طالب العذبة المحاضر في قسم الإعلام بجامعة قطر، والدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر والمستشار الإعلامي. وركز الدكتور عبدالرحمن الحرمي، خلال الجلسة، على مسؤولية التعامل مع المحتوى الرقمي، وضرورة التحقق منه، انطلاقا من مسؤولية دينية، قبل أن تكون مسؤولية مجتمعية، مشيرا إلى أن صناعة القابلية لا تأتي بصورة مفاجئة، وإنما تتشكل تدريجيا، وقد تقود، بحسب مسارها، إلى الرقي أو إلى الإفلاس الأخلاقي. وأوضح أن أحد الإشكالات الأساسية أصبح يتمثل في أن العقول تتربى رقميا، الأمر الذي يجعل التعامل مع المحتوى جزءا من عملية تشكيل الوعي، وليس مجرد استهلاك عابر للمواد المنشورة عبر المنصات. وشدد على ضرورة توفير حماية فكرية للجيل الحالي، والحذر من غياب هذه الحماية، إلى جانب تعزيز القيم النبيلة، وقيام المجتمع والأسرة بأدوارهم في حماية الجيل الصاعد من عالم مفتوح لا تحكمه قوانين، داعيا إلى التعامل الواعي مع هذا الانفتاح، وعدم ترك الأبناء أمام المحتوى الرقمي من دون مرجعية أو توجيه، فضلا عن ضرورة اختيار الطلاب لما هو مفيد، وامتلاك مشروع حياتي ينشغلون به، بما يساعدهم على توجيه وقتهم واهتمامهم نحو ما يخدم مستقبلهم. من جانبه، شدد الدكتور طالب العذبة على ضرورة أن يكون تصدر المؤثر الاجتماعي للمشهد بشكل مسؤول، باعتبار ما يقدمه يتعرض له رواد المنصات، ويتفاعل معه جمهور واسع. وطالب بضرورة الرقابة الذاتية لدى المؤثر والمستخدم على حد سواء، في ظل تصدر المشهد الرقمي لما يعرف بظاهرة الترند أو الطفو على السطح، والذي ليس بالضرورة أن يكون محتوى ذا قيمة، ما يتطلب ضرورة الحذر منه. وأشار إلى أن مبادرة نهج تقوم في أسسها، على الخروج بمحتوى جماعي، ما يتطلب من المؤثر أن يكون صاحب رسالة ورؤية، وليس مجرد حاضر في المشهد الرقمي، موضحا أن لكل شخص رؤيته، وعلى المؤثر أن تكون له رؤية واضحة تحكم ما يقدمه من محتوى، وتمنحه اتجاها يتجاوز مجرد التفاعل اللحظي مع ما يطفو على السطح. وأكد أن صاحب القرار في اختيار المحتوى هو المستخدم ذاته، ما يتطلب منه اختيار ما هو مفيد، وعدم التعامل مع المحتوى على أساس الانتشار وحده، أو ما يطفو على السطح، وأن يدرك أن الكلمة الإيجابية هي الباقية، وأن مسؤوليته لا تتوقف عند إنتاج المحتوى، بل تمتد إلى الرسائل التي يحملها والأثر الذي يمكن أن تتركه هذه الرسائل لدى الجمهور. وعن كيفية صناعة محتوى هادف، أشار الدكتور طالب العذبة إلى وجود تحولات مستمرة في المشهد الرقمي، ما يتطلب ضرورة الالتزام بالنهج وصناعة الرسالة، بتقديم رسالة هادفة، والتأكد من أن الإبداع لا يتعارض مع المسؤولية، ما يتطلب أن تكون رسالته ذات إبداع هادف وراق. بدورها، أكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري ضرورة الحفاظ على النهج القويم والتمسك بالقيم والهوية الوطنية، والاعتزاز باللغة العربية والانتماء، باعتبارها عناصر مترابطة في صناعة المحتوى الذي يعبر عن المجتمع ويحافظ على خصوصيته. وأضافت أن دور المؤثر الاجتماعي يتضح في هذا السياق باعتباره أحد العناصر المؤثرة في الحفاظ على النهج القويم، من خلال ما يقدمه من محتوى، وما يحمله من دلالات تتصل بالهوية والانتماء والقيم، مؤكدة أنه مع إطلاق المؤسسة القطرية للإعلام لهذه المبادرة، فإن تحقيق أهدافها يتطلب تعاونا مشتركا. وفي حديثها عن كيفية جعل اللغة العربية أكثر جذبا، أوضحت أن التحدي لا يكمن في اللغة نفسها، باعتبارها لغة سهلة ومرنة، وإنما في كيفية تقديمها بصورة تجعل الشباب يقبلون عليها، ولا سيما في ظل ميلهم إلى اللغة السهلة والبسيطة في المحتوى الرقمي. وأشارت إلى أن المسؤولية تتمثل في صناعة محتوى يدعم اللغة العربية ويكون مناسبا لاحتياجات الشباب، وهو ما يتطلب تكاتف جميع الأفراد والجهات لتحقيق هذا الهدف، مؤكدة أن اللهجة المحلية تمثل امتدادا للغة العربية، وأن اندثار بعض المصطلحات، أو تعرضها للذوبان، يتطلب إعادة تقديمها بصورة سهلة وبسيطة، باعتبار الهدف، ليس فرض اللغة الرسمية في الخطاب، وإنما الاستفادة من جماليات اللغة وقدرتها على إيصال الرسائل بأسلوب مبتكر. وتحدث فداء الدين يحيى أحد سفراء المبادرة عن سهولة التواصل عبر المنصات الرقمية في تقديم المحتوى، أيا كان نوعه وموضوعه، مشيرا إلى أن هذه السهولة جعلت المنصات وسيلة للشهرة، وهي رغبة فطرية لدى الإنسان. وتطرق إلى تأثير المال وسطوة الجماهير في نفسية المؤثر، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تغير في طبيعة الشخصية التي تقدم المحتوى، وأن الشخصية قد تتأثر بما يحيط بها من مؤثرات، بدلا من أن تكون هي المؤثرة في محيطها. وأكد أن النفس قد تنشغل بالتفكير في الكسب، وهو ما يطرح أمام صانع المحتوى مسؤولية الحفاظ على الغاية التي يقدم من أجلها محتواه، وعدم اختزال عملية التأثير في الحضور أو الشهرة أو المكاسب، مشددا على أهمية أمانة الكلمة، باعتبارها نهجا قويما، وهي سمة أساسية ينبغي لصانع المحتوى الالتزام بها.

496

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
اتفاقية بين «القطرية للإعلام» وجامعة قطر للبحث العلمي والتدريب

- تمكين الكوادر الوطنية وتحويل مخرجات البحث العلمي لممارسات عملية -تكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية أبرمت المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك في مجالات الإعلام والبحث العلمي والتدريب المهني، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، والبحث العلمي والأكاديمي، والتدريب المهني. ووقّع الاتفاقية سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، والدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتشمل الاتفاقية تقديم استشارات فنية في تخطيط وتطوير الاستوديوهات والبنى الإعلامية التعليمية، والمشاركة في المشروعات البحثية والبرامج والفعاليات الإعلامية المشتركة، إلى جانب إتاحة فرص عملية للطلبة في إعداد المواد الإعلامية والتغطيات. - الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني: استثمار الخبرات الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن الاتفاقية تعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات التي تمتلكها المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر، وتوفر مسارات عملية لتوظيف الخبرة الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة تخدم احتياجات القطاع الإعلامي. وأضاف سعادته: نتطلع إلى أن يسهم هذا التعاون في تطوير مجالات العمل المشترك بين الجانبين، وتحويل مخرجات البحث والمعرفة إلى تطبيقات وممارسات إعلامية قابلة للاستفادة منها في بيئة العمل. وقال سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني عبر حسابه بمنصة «إكس»: إن «توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع جامعة قطر تعكس حرصنا في المؤسسة القطرية للإعلام على استثمار الخبرات الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة تسهم في تمكين الكوادر الوطنية الشابة وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى ممارسات عملية تخدم القطاع الإعلامي وتلبي تطلعات المستقبل». -د. عمر الأنصاري: الاتفاقية تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل بالإعلام وصف الدكتور عمر محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر، التعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام بأنه يمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وإتاحة فرص نوعية للطلبة والخريجين لتطوير مهاراتهم الإعلامية وصقل قدراتهم، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع الإعلامي. -د. هالة قوتة رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: المؤسسة شريكنا لتدريب الكادر التعليمي أكدت د. هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، أن الاتفاقية تستهدف التعاون المشترك في مجال التدريب العلمي للطلاب، خاصة وأن هناك تجربة جديدة في قسم الإعلام، وهي التعليم الإكلينيكي، تقوم على دمج الممارسين في الصفوف الدراسية، وأنه تم البدء في تطبيقها بالفعل، لتأتي الاتفاقية لتعزز هذه التجربة، بتزويد المؤسسة القطرية للإعلام لقسم الإعلام بممارسين في مجال صناعة الإعلام، لتدريس هذه التجربة بجانب المقررات الدراسية، تعزيزاً للجانب التطبيقي لدى الطلاب، علاوة على الجانب الأكاديمي. وقالت إن المؤسسة القطرية للإعلام، على مدى الفصول الدراسية الماضية، كانت تستقبل طلاب قسم الإعلام للتدريب، ما يعكس عمق التعاون المشترك، كما أن الفصل الدراسي الماضي، شهد تدريب عدد كبير من الطلاب عملياً في استديوهات المؤسسة. وتابعت: أنه بموجب هذه الاتفاقية، ستتم زيادة عدد المتدربين، واصفة المؤسسة القطرية للإعلام بأنها أكبر مؤسسة وطنية للإعلام في الدولة، وأنها شريك أساسي في تدريب الكادر التعليمي بدولة قطر. وأكدت د.هالة قوتة، أن جميع برامج قسم الإعلام تخضع للتخطيط الأكاديمي، وأن القسم لديه خطط طموحة في هذا الشأن، منها برنامج الصحافة والإعلام الرقمي، وآخر للاتصال الاستراتيجي. وقالت إنهما برنامجان جديدان، تم قبول أول دفعة لهما في فصل الخريف، وأنه جمعتنا شراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام في هذا الشأن، كونها تمثل سوقاً واعداً لطلاب قسم الإعلام، كما أن هناك لجنة تنسيقية عليا بين جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام، تساهم المؤسسة من خلالها في التخطيط الأكاديمي، للإرشاد على سوق العمل.تهدف اتفاقية التعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر، إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين من خلال إيجاد إطار مؤسسي طويل الأمد في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية.كما تهدف إلى المساهمة في إعداد وتأهيل واستقطاب كوادر إعلامية قطرية من طلبة الجامعة وخريجيها، وتمكينهم من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل باحترافية في مختلف منصات المؤسسة الإعلامية. - علي عيسى المتحدث الرسمي باسم المؤسسة: «القطرية للإعلام» تسخر إمكاناتها لطلاب الجامعة أكد السيد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن توقيع الاتفاقية مع جامعة قطر يستهدف تعزيز الاهتمام بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث تركز على الإعلام المسموع والمرئي، والإعلام المرئي، والآخر الرقمي، بالإضافة إلى البحث الأكاديمي. وقال إن توقيع الاتفاقية بين المؤسسة القطرية للإعلام وجامعة قطر، تأتي انطلاقاً لما تمثله الجامعة من صرح تعليمي كبير، يقوم بتدريس الطلاب المواطنين والمقيمين، والذين تفتح لهم المؤسسة أبوابها، لتأهيلهم والاستفادة من طاقاتهم في المستقبل. وأضاف أن المؤسسة القطرية للإعلام تسخر جميع إمكاناتها لطلاب جامعة قطر، من خلال التدريب الميداني في مختلف الصروح القائمة تحت مظلة المؤسسة، وتشمل العديد من القنوات الإذاعية والتلفزيونية، ومنها الناطقة بلغات مختلفة، ما يعني أن المؤسسة لا تستهدف الناطقين باللغة العربية فقط، بل الناطقين بغيرها أيضاً. وأوضح أن الاتفاقية تشمل التدريب العلمي لطلاب جامعة قطر، بالإضافة إلى تنظيم دورات متخصصة لهم في مجال الإعلام، وتقديم استشارات إعلامية، لافتاً إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تضع خبراتها أمام طلاب جامعة قطر للاستفادة منها، ما يؤكد حرصها على استقطاب الشباب والطلاب للعمل في مجال الإعلام القطري، في ظل التوسع الكبير الذي يشهده، لاسيما الإعلام الرقمي الذي يحظى بدعم خاص من سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بما يعزز ريادة الإعلام القطري. وأشار السيد علي عيسى إلى أن الريادة التي يشهدها الإعلام الوطني تتطلب كوادر وطنية، ولذلك تأتي هذه الاتفاقية لتصبح المؤسسة القطرية للإعلام هي الحاضنة والبيئة الخصبة لطلاب جامعة قطر، موجهاً الشكر إلى المسؤولين في جامعة قطر على التعاون المشترك، بما يعود بالنفع على تطور المجتمع. وأكد المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، أن التعاون مع جامعة قطر ممتد منذ إنشاء المؤسسة، من خلال الاستفادة من خريجي الجامعة، حتى أصبح هناك العديد من قيادات المؤسسة، أو غيرهم ممن يعملون في قطاع الإعلام، من خريجي جامعة قطر، لذلك فإن مثل هذه الاتفاقيات تعزز ما كان قائماً في السابق من تعاون مشترك بين الجانبين. وقال إن هناك اهتماماً من جانب المؤسسة القطرية للإعلام لإبرام شراكات واتفاقيات مع الجامعات القائمة في قطر، في ظل حرص المؤسسة على توفير كافة إمكانياتها لمختلف الصروح التعليمية ومراحلها المختلفة، لتضاف هذه الاتفاقيات إلى اتفاقيات مماثلة للمؤسسة مع جهات أخرى بالدولة، ومنها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.

214

| 22 سبتمبر 2026

محليات alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تواكب خطاب سمو الأمير

أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام أنها ستواكب خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم الثلاثاء، ضمن مشاركة سموه في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك عبر تغطية إعلامية خاصة وشاملة تقدمها قنوات وإذاعات ومنصات المؤسسة. وقال المؤسسة إن هذه التغطية تأتي في إطار حرصها على مواكبة المشاركات الدولية المهمة، ونقل مضامين خطاب سمو الأمير إلى الجمهور بمختلف الوسائل الإعلامية، بما يتيح متابعة الحدث لحظة بلحظة، والتعرف على أبرز ما يتضمنه خطاب سموه من رسائل ومواقف ورؤى تجاه القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكدت أن وسائل الإعلام التابعة للمؤسسة ستخصص مساحات واسعة لمتابعة خطاب سمو الأمير، من خلال النقل المباشر للخطاب، وما يرافقه من متابعة لأبرز مجريات مشاركة دولة قطر في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة. كما تتيح المنصات الرقمية التابعة للمؤسسة للجمهور متابعة تفاصيل الخطاب والتغطية المصاحبة عبر محتوى إعلامي متنوع. وأوضحت أن التغطية تتضمن متابعة ميدانية وإخبارية من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إلى جانب الربط مع مراسلي تلفزيون قطر، وتقديم تقارير تسلط الضوء على أبرز الملفات والقضايا التي تحظى باهتمام دولة قطر في المحافل الدولية. وقالت إن هذه التغطية تؤكد الدور الإعلامي للمؤسسة القطرية للإعلام في مواكبة الأحداث الوطنية والدولية الكبرى، وتقديم محتوى إعلامي متكامل يواكب أهمية مشاركة دولة قطر في أعمال الأمم المتحدة، ويضع الجمهور في صورة أبرز محطات هذا الحدث الدولي، مشيرة إلى أنه يمكن للجمهور متابعة التغطية الخاصة لخطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى اليوم عبر قنوات وإذاعات ومنصات المؤسسة القطرية للإعلام.

460

| 22 سبتمبر 2026

محليات الشرق
جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون في الإعلام والبحث العلمي والتدريب

وقعت جامعة قطر والمؤسسة القطرية للإعلام اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والرقمي، والبحث العلمي والأكاديمي، والتدريب المهني، وتأهيل الكوادر الإعلامية الوطنية. وقع الاتفاقية كل من الدكتور عمر محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، وسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون طويل الأمد بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والمساهمة في إعداد وتأهيل واستقطاب الكوادر الإعلامية القطرية من طلبة الجامعة وخريجيها، وتمكينهم من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل في مختلف المنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة. وتشمل الاتفاقية تقديم الاستشارات الفنية في مجال تخطيط وتطوير الاستوديوهات والبنى الإعلامية التعليمية، والمشاركة في المشروعات البحثية والبرامج والفعاليات الإعلامية المشتركة، إلى جانب إتاحة فرص عملية للطلبة للمشاركة في إعداد المواد الإعلامية والتغطيات. وقال الدكتور عمر محمد الأنصاري، رئيس جامعة قطر، إن التعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام يمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، وإتاحة فرص نوعية لطلبة الجامعة وخريجيها لتطوير مهاراتهم الإعلامية وصقل قدراتهم، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع الإعلامي. من جانبه، قال سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، إن الاتفاقية تعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات والخبرات التي يمتلكها الطرفان، وتوفر مسارات عملية لتوظيف الخبرة الإعلامية والمعرفة الأكاديمية في مشروعات مشتركة تخدم احتياجات القطاع الإعلامي. وأضاف سعادته، أن المؤسسة تتطلع إلى أن يسهم هذا التعاون في تطوير مجالات العمل المشترك مع جامعة قطر، وتحويل مخرجات البحث والمعرفة إلى تطبيقات وممارسات إعلامية قابلة للاستفادة منها في بيئة العمل.

688

| 21 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» تشارك في اجتماعات «إذاعات الدول العربية»

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في أعمال الدورة الـ115 للمجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول العربية، المنعقدة بمدينة الحمامات التونسية، قبيل انطلاق الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون. وترأس السيد علي بن صالح السادة مدير تلفزيون قطر، وفد المؤسسة المشارك في الاجتماعات، التي ناقشت عددا من الموضوعات المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي العربي وتعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئات والمؤسسات الإعلامية الأعضاء.وتناولت الاجتماعات الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية، والتبادلات البرامجية والإخبارية، والإعلام الجديد، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير مهارات الكوادر الإعلامية في التعامل مع التقنيات الحديثة. كما بحث المجلس الاستعدادات للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي يقام تحت شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل»، وينطلق اليوم، وحتى يوم الخميس المقبل، في تونس.

258

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
تعاون إعلامي بين قطر وتركمانستان

اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مع سعادة السيد مراد ماميدوف سفير تركمانستان لدى الدولة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.

226

| 20 أغسطس 2026

محليات alsharq
اجتماعان للرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام

اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مع سعادة الدكتور ناصر أحمد المحيسن وكيل وزارة الإعلام الكويتية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الإعلامية بين البلدين الشقيقين. كما اجتمع سعادته، مع سعادة السيد مراد ماميدوف سفير تركمانستان لدى الدولة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.

288

| 19 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» تختتم برنامجاً تدريبياً

اختتمت المؤسسة القطرية للإعلام البرنامج التدريبي بعنوان «مهارات الاتصال الاستراتيجي في بيئة العمل» وقدمه د. طالب العذبة، الأستاذ بقسم الإعلام بجامعة قطر. واستهدف البرنامج تمكين المشاركين من تطبيق مهارات الاتصال الاستراتيجي والتنظيمي ومهارات التأثير والإقناع وإدارة الفرق والأزمات. وتحت شعار «نواكب الجديد وبقيمنا نلتزم»، وبتوجه إعلامي يخدم تحقيق غايات رؤية قطر الوطنية (2030) تمضي المؤسسة القطرية للإعلام بخطى حثيثة لمواكبة مستجدات الإعلام وتطوراته في الألفية الثالثة بمحتوى رصين يخدم التنمية ويلتزم بقيم الدولة وهويتها الحضارية وثقافة مجتمعها.

364

| 17 أغسطس 2026

محليات الشرق
الرئيس التنفيذي للقطرية للإعلام في الذكرى الـ 56 لبث تلفزيون قطر : نعتز بمسيرة إعلامية وطنية تواكب نهضة قطر

احتفى سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام بالذكرى الـ56 لانطلاق بث تلفزيون قطر. وقال سعادته – عبر حسابه على منصة إكس - نعتز بمسيرة إعلامية وطنية تواكب نهضة قطر، وتبرز هويتها وإنجازاتها، وتقدم محتوى يعكس الهوية الوطنية والقيم والتطلعات. وأعرب الرئيس التنفيذي عن الشكر والتقدير للعاملين في تلفزيون قطر، ولكل من أسهم في مسيرته وتطوره على مدى أكثر من نصف قرن.

1004

| 15 أغسطس 2026

محليات الشرق
المؤسسة القطرية للإعلام تطلق "الحوار الإعلامي" لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا والمشهد الإعلامي

تُطلق المؤسسة القطرية للإعلام الحوار الإعلامي لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة القضايا الإعلامية، بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره في دعم التنمية. وتهدف هذه الخطوة إلى إيجاد منصة تفاعلية تجمع قادة الإعلام والأكاديميين والمختصين وصنّاع القرار. ويرتكز الحوار الإعلامي على بناء شراكات فاعلة بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتقليص الفجوة بين الإعلام والجمهور، إلى جانب تأصيل المعرفة المهنية ودعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق. ويتضمن الحوار الإعلامي تنظيم جلسات حوارية، ولقاءات دورية مع الإعلاميين لتبادل الخبرات، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات العلمية والمهنية، وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، وتطوير كفاءة الكوادر الإعلامية. وأكدت المؤسسة أن الحوار الإعلامي ينطلق من رؤية إعلامية متجددة من أجل بناء وعي إعلامي وطني أعمق، وتعزيز التفاعل، واستشراف مستقبل الإعلام، بما يسهم في ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيرًا ومهنية، يخدم المجتمع ويواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.

758

| 27 يوليو 2026

محليات الشرق
«القطرية للإعلام» تطلق العدد الثالث من مجلة «إعلام»

- محمد المري: العدد يقدم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي - مساحات لدراسة تحديات العصر الرقمي تدعم الكوادر القطرية أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثالث من مجلتها الفصلية «إعلام»، مواصلةً دورها كمنصة معرفية ومهنية توثق مسيرة الإعلام القطري، وتعزز حضور المؤسسة في المشهد الإعلامي الوطني والخليجي، وذلك في إطار إستراتيجيتها الشاملة لتطوير أدواتها التحريرية وترسيخ خطاب إعلامي رصين ومواكب للمتغيرات. ويأتي صدور هذا العدد (يوليو 2026) ليعكس حراكا إعلاميا مكثفا شهدته المؤسسة خلال الربع الثاني من العام، حيث يقدم ملفات وتقارير موسعة تستعرض أبرز لقاءات المؤسسة، ومشاركاتها الفاعلة في الاجتماعات الاستثنائية لوزراء ووكلاء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، تأكيدا على دورها في دعم التكامل الإعلامي الخليجي وتوحيد السردية الإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي سياق تعليقه على صدور هذا العدد، أكد الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»: «يأتي العدد الثالث من مجلة «إعلام» ليقدم قراءة شاملة لحراكنا الإعلامي خلال الشهور الماضية، حيث ركزنا على تسليط الضوء على أبرز محطات المؤسسة، مثل انطلاقة قناة قطر الاقتصادية ونجاحات الإعلام الرياضي، بأسلوب يجمع بين التوثيق والتحليل المهني. هدفنا من هذا العدد لم يكن فقط رصد الأحداث، بل تقديم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي، وتؤكد على دورنا في دعم الكفاءات القطرية التي تضع اليوم بصمتها في الإعلام الوطني بكل تميز». وأضاف المري: «نحن حريصون على أن تكون «إعلام» منصة مفتوحة للنقاش المعرفي، لذا أضفنا في هذا الإصدار مساحات خاصة لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي وتحديات العصر الرقمي، لنساعد كوادرنا على مواكبة كل ما هو جديد. إننا نطمح من خلال هذه الصفحات إلى تقديم مرجع مهني يخدم كل المهتمين بقطاع الإعلام، مع استمرارنا في تطوير المحتوى ليكون دائماً عند مستوى تطلعات جمهورنا، وليعبر بأفضل صورة عن وجهة نظر المؤسسة القطرية للإعلام». ويتضمن العدد احتفاءً بمسيرة وتطور الإعلام الرياضي القطري، كما يلقي العدد الضوء على انطلاقة قناة قطر الاقتصادية (QBC) بوصفها إضافة نوعية للمشهد الإعلامي القطري، مع حوار خاص يستشرف مستقبل القناة كمرجع اقتصادي أول في المنطقة. كما يزخر العدد بباقة من الحوارات النوعية التي توثق الخبرات الإعلامية؛ حيث يضم حوارا خاصا مع الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي، الذي يستعيد فيه محطات مسيرته المهنية التي امتدت لنصف قرن في إذاعة وتلفزيون قطر، إلى جانب حوار موسع مع السيد عيسى بن عبدالله الهتمي، المدير العام لقنوات الكأس الرياضية، الذي يفتح صفحات الذاكرة، مستعرضا مسيرة الريادة في صناعة الصورة، وأهمية الكفاءات الوطنية في تعزيز هوية القناة، ورؤيته الاستشرافية لمستقبل الإعلام الرياضي في ظل التحولات الرقمية وتحديات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق تعزيز الكفاءات الوطنية، يلقي العدد الضوء على تعيين السيد جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر، كرهان مؤسسي على الخبرة الوطنية والقيادة الإذاعية المتطورة. ويفرد العدد مساحة واسعة لتدشين «الموسوعة الإعلامية» الصادرة عن المؤسسة، مستعرضا أهدافها في تفكيك الخطاب الإعلامي وبناء وعي معرفي نقدي، بعيدا عن الاستهلاك السطحي للمصطلحات. كما تضمنت زاوية الدراسات في العدد تحليلات معمقة لمجموعة من الأكاديميين والخبراء حول قضايا تحولات السردية الإعلامية، وأثر المنصات الذكية، وتحديات الأمن المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يوفر مادة علمية تخدم المختصين والجمهور المهتم بالشأن الإعلامي. وتوفر المؤسسة القطرية للإعلام المجلة بنسختيها الورقية والرقمية عبر موقعها الرسمي ومنصاتها الرقمية، تأكيدا لنهجها في توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل البنّاء مع الجمهور، بما يسهم في الارتقاء بالوعي الإعلامي الوطني.

308

| 05 يوليو 2026

محليات alsharq
القطرية للإعلام تطلق العدد الجديد من "إعلام" حول مسيرة الإعلام الرياضي والتحولات الرقمية

أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثالث من مجلتها الفصلية إعلام، مواصلةً دورها كمنصة معرفية ومهنية توثق مسيرة الإعلام القطري، وتعزز حضور المؤسسة في المشهد الإعلامي الوطني والخليجي، وذلك في إطار استراتيجيتها الشاملة لتطوير أدواتها التحريرية وترسيخ خطاب إعلامي رصين ومواكب للمتغيرات. ويأتي صدور هذا العدد (يوليو 2026) ليعكس حراكاً إعلامياً مكثفاً شهدته المؤسسة خلال الربع الثاني من العام، حيث يقدم ملفات وتقارير موسعة تستعرض أبرز لقاءات المؤسسة، ومشاركاتها الفاعلة في الاجتماعات الاستثنائية لوزراء ووكلاء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، تأكيداً على دورها في دعم التكامل الإعلامي الخليجي وتوحيد السردية الإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي سياق تعليقه على صدور هذا العدد، أكد الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة إعلام: يأتي العدد الثالث من مجلة إعلام ليقدم قراءة شاملة لحراكنا الإعلامي خلال الشهور الماضية، حيث ركزنا على تسليط الضوء على أبرز محطات المؤسسة، مثل انطلاقة قناة قطر الاقتصادية ونجاحات الإعلام الرياضي، بأسلوب يجمع بين التوثيق والتحليل المهني. هدفنا من هذا العدد لم يكن فقط رصد الأحداث، بل تقديم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي، وتؤكد على دورنا في دعم الكفاءات القطرية التي تضع اليوم بصمتها في الإعلام الوطني بكل تميز. وأضاف المري: نحن حريصون على أن تكون إعلام منصة مفتوحة للنقاش المعرفي، لذا أضفنا في هذا الإصدار مساحات خاصة لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي وتحديات العصر الرقمي، لنساعد كوادرنا على مواكبة كل ما هو جديد. إننا نطمح من خلال هذه الصفحات إلى تقديم مرجع مهني يخدم كل المهتمين بقطاع الإعلام، مع استمرارنا في تطوير المحتوى ليكون دائماً عند مستوى تطلعات جمهورنا، وليعبر بأفضل صورة عن وجهة نظر المؤسسة القطرية للإعلام. ويتضمن العدد احتفاءً بمسيرة وتطور الإعلام الرياضي القطري، كما يلقي العدد الضوء على انطلاقة قناة قطر الاقتصادية (QBC) بوصفها إضافة نوعية للمشهد الإعلامي القطري، مع حوار خاص يستشرف مستقبل القناة كمرجع اقتصادي أول في المنطقة. كما يزخر العدد بباقة من الحوارات النوعية التي توثق الخبرات الإعلامية؛ حيث يضم حواراً خاصاً مع الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي، الذي يستعيد فيه محطات مسيرته المهنية التي امتدت لنصف قرن في إذاعة وتلفزيون قطر، إلى جانب حوار موسع مع السيد عيسى بن عبدالله الهتمي، المدير العام لقنوات الكأس الرياضية، الذي يفتح صفحات الذاكرة، مستعرضاً مسيرة الريادة في صناعة الصورة، وأهمية الكفاءات الوطنية في تعزيز هوية القناة، ورؤيته الاستشرافية لمستقبل الإعلام الرياضي في ظل التحولات الرقمية وتحديات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق تعزيز الكفاءات الوطنية، يلقي العدد الضوء على تعيين السيد جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر، كرهان مؤسسي على الخبرة الوطنية والقيادة الإذاعية المتطورة. ويفرد العدد مساحة واسعة لتدشين الموسوعة الإعلامية الصادرة عن المؤسسة، مستعرضاً أهدافها في تفكيك الخطاب الإعلامي وبناء وعي معرفي نقدي، بعيداً عن الاستهلاك السطحي للمصطلحات. كما تضمنت زاوية الدراسات في العدد تحليلات معمقة لمجموعة من الأكاديميين والخبراء حول قضايا تحولات السردية الإعلامية، وأثر المنصات الذكية، وتحديات الأمن المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يوفر مادة علمية تخدم المختصين والجمهور المهتم بالشأن الإعلامي. وتوفر المؤسسة القطرية للإعلام المجلة بنسختيها الورقية والرقمية عبر موقعها الرسمي ومنصاتها الرقمية، تأكيداً لنهجها في توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل البنّاء مع الجمهور، بما يسهم في الارتقاء بالوعي الإعلامي الوطني.

524

| 04 يوليو 2026

محليات alsharq
رئيس المؤسسة القطرية للإعلام يبحث مع سفير الكويت التعاون الإعلامي

اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، مع سعادة السيد أحمد عبد الرحمن ناصر الشريم، سفير دولة الكويت الشقيقة لدى الدولة، وبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.

560

| 29 يونيو 2026