أوضح المجلس الأعلى للقضاء أن هناك10 خدمات فورية ومباشرةعبر الواتساب على مدار الساعةيقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وبيّن في منشور عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مع سعادة السيد مراد ماميدوف سفير تركمانستان لدى الدولة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.
144
| 20 أغسطس 2026
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، مع سعادة الدكتور ناصر أحمد المحيسن وكيل وزارة الإعلام الكويتية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الإعلامية بين البلدين الشقيقين. كما اجتمع سعادته، مع سعادة السيد مراد ماميدوف سفير تركمانستان لدى الدولة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.
188
| 19 أغسطس 2026
اختتمت المؤسسة القطرية للإعلام البرنامج التدريبي بعنوان «مهارات الاتصال الاستراتيجي في بيئة العمل» وقدمه د. طالب العذبة، الأستاذ بقسم الإعلام بجامعة قطر. واستهدف البرنامج تمكين المشاركين من تطبيق مهارات الاتصال الاستراتيجي والتنظيمي ومهارات التأثير والإقناع وإدارة الفرق والأزمات. وتحت شعار «نواكب الجديد وبقيمنا نلتزم»، وبتوجه إعلامي يخدم تحقيق غايات رؤية قطر الوطنية (2030) تمضي المؤسسة القطرية للإعلام بخطى حثيثة لمواكبة مستجدات الإعلام وتطوراته في الألفية الثالثة بمحتوى رصين يخدم التنمية ويلتزم بقيم الدولة وهويتها الحضارية وثقافة مجتمعها.
256
| 17 أغسطس 2026
احتفى سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام بالذكرى الـ56 لانطلاق بث تلفزيون قطر. وقال سعادته – عبر حسابه على منصة إكس - نعتز بمسيرة إعلامية وطنية تواكب نهضة قطر، وتبرز هويتها وإنجازاتها، وتقدم محتوى يعكس الهوية الوطنية والقيم والتطلعات. وأعرب الرئيس التنفيذي عن الشكر والتقدير للعاملين في تلفزيون قطر، ولكل من أسهم في مسيرته وتطوره على مدى أكثر من نصف قرن.
890
| 15 أغسطس 2026
تُطلق المؤسسة القطرية للإعلام الحوار الإعلامي لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة القضايا الإعلامية، بما يسهم في تطوير المشهد الإعلامي القطري وتعزيز دوره في دعم التنمية. وتهدف هذه الخطوة إلى إيجاد منصة تفاعلية تجمع قادة الإعلام والأكاديميين والمختصين وصنّاع القرار. ويرتكز الحوار الإعلامي على بناء شراكات فاعلة بين مختلف الجهات الإعلامية والمؤسسات العلمية والمهنية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتقليص الفجوة بين الإعلام والجمهور، إلى جانب تأصيل المعرفة المهنية ودعم إنتاج محتوى إعلامي رصين وموثوق. ويتضمن الحوار الإعلامي تنظيم جلسات حوارية، ولقاءات دورية مع الإعلاميين لتبادل الخبرات، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات العلمية والمهنية، وتنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجهات، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والمهني، وتطوير كفاءة الكوادر الإعلامية. وأكدت المؤسسة أن الحوار الإعلامي ينطلق من رؤية إعلامية متجددة من أجل بناء وعي إعلامي وطني أعمق، وتعزيز التفاعل، واستشراف مستقبل الإعلام، بما يسهم في ترسيخ بيئة إعلامية أكثر تأثيرًا ومهنية، يخدم المجتمع ويواكب التحولات الإعلامية المتسارعة.
630
| 27 يوليو 2026
- محمد المري: العدد يقدم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي - مساحات لدراسة تحديات العصر الرقمي تدعم الكوادر القطرية أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثالث من مجلتها الفصلية «إعلام»، مواصلةً دورها كمنصة معرفية ومهنية توثق مسيرة الإعلام القطري، وتعزز حضور المؤسسة في المشهد الإعلامي الوطني والخليجي، وذلك في إطار إستراتيجيتها الشاملة لتطوير أدواتها التحريرية وترسيخ خطاب إعلامي رصين ومواكب للمتغيرات. ويأتي صدور هذا العدد (يوليو 2026) ليعكس حراكا إعلاميا مكثفا شهدته المؤسسة خلال الربع الثاني من العام، حيث يقدم ملفات وتقارير موسعة تستعرض أبرز لقاءات المؤسسة، ومشاركاتها الفاعلة في الاجتماعات الاستثنائية لوزراء ووكلاء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، تأكيدا على دورها في دعم التكامل الإعلامي الخليجي وتوحيد السردية الإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي سياق تعليقه على صدور هذا العدد، أكد الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»: «يأتي العدد الثالث من مجلة «إعلام» ليقدم قراءة شاملة لحراكنا الإعلامي خلال الشهور الماضية، حيث ركزنا على تسليط الضوء على أبرز محطات المؤسسة، مثل انطلاقة قناة قطر الاقتصادية ونجاحات الإعلام الرياضي، بأسلوب يجمع بين التوثيق والتحليل المهني. هدفنا من هذا العدد لم يكن فقط رصد الأحداث، بل تقديم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي، وتؤكد على دورنا في دعم الكفاءات القطرية التي تضع اليوم بصمتها في الإعلام الوطني بكل تميز». وأضاف المري: «نحن حريصون على أن تكون «إعلام» منصة مفتوحة للنقاش المعرفي، لذا أضفنا في هذا الإصدار مساحات خاصة لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي وتحديات العصر الرقمي، لنساعد كوادرنا على مواكبة كل ما هو جديد. إننا نطمح من خلال هذه الصفحات إلى تقديم مرجع مهني يخدم كل المهتمين بقطاع الإعلام، مع استمرارنا في تطوير المحتوى ليكون دائماً عند مستوى تطلعات جمهورنا، وليعبر بأفضل صورة عن وجهة نظر المؤسسة القطرية للإعلام». ويتضمن العدد احتفاءً بمسيرة وتطور الإعلام الرياضي القطري، كما يلقي العدد الضوء على انطلاقة قناة قطر الاقتصادية (QBC) بوصفها إضافة نوعية للمشهد الإعلامي القطري، مع حوار خاص يستشرف مستقبل القناة كمرجع اقتصادي أول في المنطقة. كما يزخر العدد بباقة من الحوارات النوعية التي توثق الخبرات الإعلامية؛ حيث يضم حوارا خاصا مع الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي، الذي يستعيد فيه محطات مسيرته المهنية التي امتدت لنصف قرن في إذاعة وتلفزيون قطر، إلى جانب حوار موسع مع السيد عيسى بن عبدالله الهتمي، المدير العام لقنوات الكأس الرياضية، الذي يفتح صفحات الذاكرة، مستعرضا مسيرة الريادة في صناعة الصورة، وأهمية الكفاءات الوطنية في تعزيز هوية القناة، ورؤيته الاستشرافية لمستقبل الإعلام الرياضي في ظل التحولات الرقمية وتحديات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق تعزيز الكفاءات الوطنية، يلقي العدد الضوء على تعيين السيد جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر، كرهان مؤسسي على الخبرة الوطنية والقيادة الإذاعية المتطورة. ويفرد العدد مساحة واسعة لتدشين «الموسوعة الإعلامية» الصادرة عن المؤسسة، مستعرضا أهدافها في تفكيك الخطاب الإعلامي وبناء وعي معرفي نقدي، بعيدا عن الاستهلاك السطحي للمصطلحات. كما تضمنت زاوية الدراسات في العدد تحليلات معمقة لمجموعة من الأكاديميين والخبراء حول قضايا تحولات السردية الإعلامية، وأثر المنصات الذكية، وتحديات الأمن المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يوفر مادة علمية تخدم المختصين والجمهور المهتم بالشأن الإعلامي. وتوفر المؤسسة القطرية للإعلام المجلة بنسختيها الورقية والرقمية عبر موقعها الرسمي ومنصاتها الرقمية، تأكيدا لنهجها في توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل البنّاء مع الجمهور، بما يسهم في الارتقاء بالوعي الإعلامي الوطني.
224
| 05 يوليو 2026
أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثالث من مجلتها الفصلية إعلام، مواصلةً دورها كمنصة معرفية ومهنية توثق مسيرة الإعلام القطري، وتعزز حضور المؤسسة في المشهد الإعلامي الوطني والخليجي، وذلك في إطار استراتيجيتها الشاملة لتطوير أدواتها التحريرية وترسيخ خطاب إعلامي رصين ومواكب للمتغيرات. ويأتي صدور هذا العدد (يوليو 2026) ليعكس حراكاً إعلامياً مكثفاً شهدته المؤسسة خلال الربع الثاني من العام، حيث يقدم ملفات وتقارير موسعة تستعرض أبرز لقاءات المؤسسة، ومشاركاتها الفاعلة في الاجتماعات الاستثنائية لوزراء ووكلاء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، تأكيداً على دورها في دعم التكامل الإعلامي الخليجي وتوحيد السردية الإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي سياق تعليقه على صدور هذا العدد، أكد الأستاذ محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة إعلام: يأتي العدد الثالث من مجلة إعلام ليقدم قراءة شاملة لحراكنا الإعلامي خلال الشهور الماضية، حيث ركزنا على تسليط الضوء على أبرز محطات المؤسسة، مثل انطلاقة قناة قطر الاقتصادية ونجاحات الإعلام الرياضي، بأسلوب يجمع بين التوثيق والتحليل المهني. هدفنا من هذا العدد لم يكن فقط رصد الأحداث، بل تقديم مادة نوعية تعكس تطور عملنا المؤسسي، وتؤكد على دورنا في دعم الكفاءات القطرية التي تضع اليوم بصمتها في الإعلام الوطني بكل تميز. وأضاف المري: نحن حريصون على أن تكون إعلام منصة مفتوحة للنقاش المعرفي، لذا أضفنا في هذا الإصدار مساحات خاصة لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي وتحديات العصر الرقمي، لنساعد كوادرنا على مواكبة كل ما هو جديد. إننا نطمح من خلال هذه الصفحات إلى تقديم مرجع مهني يخدم كل المهتمين بقطاع الإعلام، مع استمرارنا في تطوير المحتوى ليكون دائماً عند مستوى تطلعات جمهورنا، وليعبر بأفضل صورة عن وجهة نظر المؤسسة القطرية للإعلام. ويتضمن العدد احتفاءً بمسيرة وتطور الإعلام الرياضي القطري، كما يلقي العدد الضوء على انطلاقة قناة قطر الاقتصادية (QBC) بوصفها إضافة نوعية للمشهد الإعلامي القطري، مع حوار خاص يستشرف مستقبل القناة كمرجع اقتصادي أول في المنطقة. كما يزخر العدد بباقة من الحوارات النوعية التي توثق الخبرات الإعلامية؛ حيث يضم حواراً خاصاً مع الشاعر والإعلامي حمد بن محسن النعيمي، الذي يستعيد فيه محطات مسيرته المهنية التي امتدت لنصف قرن في إذاعة وتلفزيون قطر، إلى جانب حوار موسع مع السيد عيسى بن عبدالله الهتمي، المدير العام لقنوات الكأس الرياضية، الذي يفتح صفحات الذاكرة، مستعرضاً مسيرة الريادة في صناعة الصورة، وأهمية الكفاءات الوطنية في تعزيز هوية القناة، ورؤيته الاستشرافية لمستقبل الإعلام الرياضي في ظل التحولات الرقمية وتحديات الذكاء الاصطناعي. وفي سياق تعزيز الكفاءات الوطنية، يلقي العدد الضوء على تعيين السيد جابر آل سرور مديراً لإذاعة قطر، كرهان مؤسسي على الخبرة الوطنية والقيادة الإذاعية المتطورة. ويفرد العدد مساحة واسعة لتدشين الموسوعة الإعلامية الصادرة عن المؤسسة، مستعرضاً أهدافها في تفكيك الخطاب الإعلامي وبناء وعي معرفي نقدي، بعيداً عن الاستهلاك السطحي للمصطلحات. كما تضمنت زاوية الدراسات في العدد تحليلات معمقة لمجموعة من الأكاديميين والخبراء حول قضايا تحولات السردية الإعلامية، وأثر المنصات الذكية، وتحديات الأمن المعرفي في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يوفر مادة علمية تخدم المختصين والجمهور المهتم بالشأن الإعلامي. وتوفر المؤسسة القطرية للإعلام المجلة بنسختيها الورقية والرقمية عبر موقعها الرسمي ومنصاتها الرقمية، تأكيداً لنهجها في توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل البنّاء مع الجمهور، بما يسهم في الارتقاء بالوعي الإعلامي الوطني.
436
| 04 يوليو 2026
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، مع سعادة السيد أحمد عبد الرحمن ناصر الشريم، سفير دولة الكويت الشقيقة لدى الدولة، وبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين.
480
| 29 يونيو 2026
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام النسخة الثانية من البرنامج الصيفي لأبناء منتسبيها، الذي تضمن تدريبا على المهارات الإعلامية في تلفزيون قطر، وقناة QBC الاقتصادية، وقنوات الكأس الرياضية، وإذاعة صوت الخليج. وقالت السيدة مريم سويلم، رئيس قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بالمؤسسة، إن البرنامج هدف إلى استثمار الإجازة الصيفية، وتنمية مهارات أبناء منتسبي المؤسسة، وتعزيز معارفهم الإعلامية من خلال تجربة تدريبية تطبيقية داخل بيئة العمل الإعلامي. واستهدف البرنامج البنين والبنات من الفئة العمرية (13–16 عامًا)، وأُقيم على مدى خمسة أيام متتالية، تلقى خلالها المشاركون تدريبات عملية في تلفزيون قطر، وقناة QBC الاقتصادية، وقنوات الكأس الرياضية، وإذاعة صوت الخليج. وقدم البرنامج تجربة تدريبية متكاملة أتاحت للمشاركين التعرف على مجالات العمل الإعلامي المختلفة، من خلال أنشطة تطبيقية شملت التقديم، والتصوير، والإخراج، والحوار التلفزيوني والإذاعي، والمونتاج، إضافة إلى صناعة وإنتاج المحتوى الإعلامي لمنصات التواصل الاجتماعي، والاطلاع على تجارب العمل الإعلامي، والتعرف على القنوات والمنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة، واختتم البرنامج بحضور أولياء الأمور وجرى خلال الحفل توزيع شهادات على المشاركين. وجاء تنظيم البرنامج في إطار جهود المؤسسة القطرية للإعلام لدعم المبادرات المجتمعية والبرامج النوعية الموجهة لأبناء منتسبيها، وإتاحة فرص تدريبية أسهمت في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم في المجال الإعلامي.
518
| 29 يونيو 2026
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام النسخة الثانية من البرنامج الصيفي لأبناء منتسبيها، الذي تضمن تدريبًا على المهارات الإعلامية في تلفزيون قطر، وقناة QBC الاقتصادية، وقنوات الكأس الرياضية، وإذاعة صوت الخليج. وقالت السيدة مريم سويلم، رئيس قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بالمؤسسة، إن البرنامج هدف إلى استثمار الإجازة الصيفية، وتنمية مهارات أبناء منتسبي المؤسسة، وتعزيز معارفهم الإعلامية من خلال تجربة تدريبية تطبيقية داخل بيئة العمل الإعلامي. واستهدف البرنامج البنين والبنات من الفئة العمرية (13–16 عامًا)، وأُقيم على مدى خمسة أيام متتالية، تلقى خلالها المشاركون تدريبات عملية في تلفزيون قطر، وقناة QBC الاقتصادية، وقنوات الكأس الرياضية، وإذاعة صوت الخليج. وقدم البرنامج تجربة تدريبية متكاملة أتاحت للمشاركين التعرف على مجالات العمل الإعلامي المختلفة، من خلال أنشطة تطبيقية شملت التقديم، والتصوير، والإخراج، والحوار التلفزيوني والإذاعي، والمونتاج، إضافة إلى صناعة وإنتاج المحتوى الإعلامي لمنصات التواصل الاجتماعي، والاطلاع على تجارب العمل الإعلامي، والتعرف على القنوات والمنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة، واختتم البرنامج بحضور أولياء الأمور وجرى خلال الحفل توزيع شهادات على المشاركين. وجاء تنظيم البرنامج في إطار جهود المؤسسة القطرية للإعلام لدعم المبادرات المجتمعية والبرامج النوعية الموجهة لأبناء منتسبيها، وإتاحة فرص تدريبية أسهمت في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم في المجال الإعلامي.
270
| 28 يونيو 2026
أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن إذاعة قطر تمثل أحد أبرز الصروح الإعلامية الوطنية التي أسهمت على مدى 58 عاما في تشكيل الوعي المجتمعي ومواكبة مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي شهدتها دولة قطر، مشيرا إلى أنها نجحت في ترسيخ مكانتها كمنبر إعلامي يعكس الهوية الوطنية وينقل صوت الوطن إلى مختلف الأجيال. وقال سعادته، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «في الذكرى الـ 58 لانطلاق إذاعة قطر، نحتفي بمسيرة رائدة شكلت وجدان المجتمع وواكبت النهضة القطرية وعكست قيمنا الوطنية بكفاءة، نعتز بهذا التاريخ العريق ونمضي بثقة نحو مستقبل إعلامي أكثر تميزا، كما نثمن جهود العاملين فيها، الذين يواصلون أداء رسالتهم بمهنية وإخلاص. يُشار إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تحتفي بذكرى تأسيس إذاعة قطر، والتي انطلق بثها في الخامس والعشرين من يونيو عام 1968، حيث شكلت على مدى العقود الماضية صوت قطر إلى العالم ومنصة إعلامية ساهمت في ترسيخ الهوية الوطنية.
408
| 26 يونيو 2026
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبد العزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، مع سعادة السيد محمد عامر سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك في المجالات الإعلامية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.
592
| 22 يونيو 2026
-الزيارة شملت تلفزيون قطر وQBC الاقتصادية والإذاعات الناطقة بغير العربية استقبلت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة في تلفزيون قطر وقناة QBC الاقتصادية، سعادة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع، المدير العام لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وذلك في إطار زيارة رسمية هدفت إلى التعرف على أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة المعتمدة في مجالي البث والإنتاج الإعلامي. وكان في استقبال سعادته بمبنى تلفزيون قطر السيد علي صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، حيث قدّم عرضا حول منظومة العمل داخل الاستوديوهات وآليات الإنتاج والبث، كما شاهد الوفد أبرز المعدات والتجهيزات المستخدمة في تطوير المحتوى المرئي والارتقاء بجودته. وشملت الزيارة مقر قناة QBC الاقتصادية، حيث تعرّف سعادته على الاستوديوهات والتجهيزات التقنية المتخصصة التي تدعم إنتاج المحتوى الاقتصادي والإخباري. كما زار الدكتور الهزاع الإذاعات الناطقة بغير اللغة العربية التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، حيث كان في استقباله السيد جابر محمد آل سرور، مدير إذاعة قطر، الذي اصطحبه في جولة تعرّف خلالها على سير العمل والخدمات الإعلامية المقدمة عبر مختلف المنصات الإذاعية. وأشاد الدكتور الهزاع بالإمكانات التقنية المتقدمة والاستوديوهات التي تمتلكها المؤسسة القطرية للإعلام، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإعلامي الخليجي وتبادل الخبرات والتجارب المهنية، بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي والارتقاء بمستوى المحتوى المقدم للجمهور. وكان الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع حل مساء أمس الأول ضيفا على المركز القطري للصحافة، وذلك خلال ندوة بعنوان «صياغة الرسائل الإعلامية في العصر الرقمي» حيث أكد في محاضرته أن التطورات الرقمية والتقنية جعلت إنشاء الرسالة الإعلامية ونشرها أكثر سهولة ويسرا من أي وقت مضى، إلا أنها في المقابل أثارت تساؤلات جوهرية حول مفهوم الإعلامي ودوره الحقيقي في صناعة المحتوى والتأثير في الجمهور. وأشار إلى أن الساحة الإعلامية تشهد اليوم تداخلا في المفاهيم المتعلقة بمصطلح «الإعلامي»، موضحا أن امتلاك أدوات النشر أو الحسابات الرقمية لا يكفي وحده لمنح صفة الإعلامي، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في تعريف هذا المصطلح وتحديد أبعاده المهنية بصورة أكثر دقة. وأوضح أن نجاح الرسالة يرتبط بمجموعة من الخصائص الأساسية، في مقدمتها الوضوح والمصداقية والدقة والموضوعية، وشدد على أن الثقة تمثل رأس المال الحقيقي للمؤسسات الإعلامية، مبيناً أن بناءها يتطلب الالتزام بالدقة وصحة المعلومات والصدق والشفافية. وأكد الهزاع أن الإعلام لا يمكن أن يؤدي رسالته الحقيقية بعيدا عن القيم المهنية والأخلاقية، قائلاً إن «الإعلام بلا أخلاقيات هو طعن من الخلف»، مشددا على أهمية التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، وضرورة التزام الإعلاميين بمعايير النزاهة والمصداقية في مختلف المنصات. كما استعرض أبرز التحولات التي شهدتها صناعة المحتوى الإعلامي خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن المشهد الإعلامي انتقل من مرحلة احتكار المؤسسات الكبرى للإنتاج والنشر إلى مرحلة المنافسة المفتوحة مع الأفراد وصناع المحتوى، بالتزامن مع السرعة الفائقة في إنتاج الأخبار والمعلومات لحظة وقوع الحدث. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا أساسيا من بيئة العمل الإعلامي الحديثة، من خلال توظيفه في كتابة الأخبار والنصوص والترجمة وتحليل البيانات، إلى جانب تنوع أشكال المحتوى والتفاعل المباشر مع الجمهور عبر التعليقات وإعادة النشر وقياس الأداء لحظياً، الأمر الذي أوجد منافسة متزايدة على جذب انتباه الجمهور والحفاظ عليه. وأوضح أن المنافسة الإعلامية لم تعد تعتمد فقط على سرعة الوصول إلى الخبر، بل أصبحت مرتبطة كذلك بجودة المحتوى والإبداع في تقديمه وقدرته على تحقيق التفاعل والمشاركة.
298
| 19 يونيو 2026
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام أنه بإمكان المشجعين مشاهدة مباريات منتخبنا الوطني في بطولة كأس العالم 2026 فى قنوات الكأس الرياضية التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، وعبر منصاتها الرقمية تابع وشووف. ويستهل منتخب قطر مشواره بدور المجموعات في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية ضد سويسرا. ويتنافس الفريقان، اللذان سيلتقيان للمرة الأولى في مباراة رسمية، ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كندا والبوسنة والهرسك. وتقام المباراة يوم السبت 13 يونيو على ملعب ليفاي في سانتا كلارا بكاليفورنيا. وتنطلق صافرة البداية في الساعة العاشرة مساء (22:00) بتوقيت السعودية وقطر، الحادية عشرة مساء (23:00) بتوقيت الإمارات.
1356
| 12 يونيو 2026
اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، في مكتبه أمس، مع سعادة السيد عمار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عمان الشقيقة لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وبحث سبل تعزيز وتطوير العمل الخليجي المشترك والتعاون الثنائي في مختلف المجالات الإعلامية.
252
| 09 يونيو 2026
-أسهمت بكفاءة عالية في توثيق أبرز المحطات الرياضية في قطر والمنطقة أكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن قنوات الكاس الرياضية صنعت على مدى عقدين تجربة إعلامية رياضية رائدة. وقال سعادته عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس: عشرون عاماً من العطاء المستمر والتميز الإعلامي تكلل مسيرة قنوات الكاس الرياضية، التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام. وأشاد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام بجهود كافة الطواقم الإدارية والفنية التي صنعت على مدار عقدين تجربة إعلامية رياضية رائدة وأسهمت بكفاءة عالية في توثيق أبرز المحطات الرياضية في قطر والمنطقة. وفي السياق نفسه، أكدت المؤسسة القطرية للإعلام أنه على مدى 20 عامًا، واصلت الكاس رحلتها بثبات نحو الريادة، ناقلة نبض الرياضة في قطر والمنطقة والعالم، ومقدمةً محتوى احترافيًا يجمع بين المصداقية والإبداع والتميز. ومن جانبها، ذكرت قنوات الكاس عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس، أن السادس من شهر يونيو عام 2006 كان الانطلاقة واليوم يوافق 20 عامًا على ظهور قنوات الكاس الرياضية، وعلى مدار عقدين من الزمان كان التميز والإبداع والابتكار في تغطية كافة الأحداث الرياضية المحلية والخارجية.
276
| 07 يونيو 2026
نظمت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلةً بقسم التدريب بإدارة الموارد البشرية، بالتعاون مع جامعة قطر ممثلة بقسم القيادة الطلابية بإدارة الأنشطة الطلابية، لقاءً تعريفياً ببرنامج القائد الرقمي . حضر اللقاء عدد من الطلبة المهتمين بمجال الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى. وتناول اللقاء أهمية مواكبة التحول الرقمي وتعزيز قدرات الشباب الإعلامية.
514
| 02 يونيو 2026
- المشروع يخدم الأجيال في ظل الفوضى المعلوماتية - الموسوعة تتخطى المحتوى الأرشيفي إلى مشروع تفاعلي - تتجاوز الحدود الجغرافية لتخاطب جمهوراً عربياً ودولياً -الموقع الإلكتروني يوفر وصولاً سريعاً للمحتوى جاء تدشين المؤسسة القطرية للإعلام للإصدار الأول من «الموسوعة الإعلامية» ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب، ليعكس التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات، وتوثيق أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية. وبرز المشروع بوصفه إحدى المبادرات المعرفية التي تسعى إلى تأسيس مرجع عربي متخصص في المفاهيم والمصطلحات الإعلامية، فيما يشهد المجال الإعلامي تحولات متسارعة بفعل الثورة الرقمية وتغير أنماط إنتاج المعرفة وتلقيها. وأثار إطلاق الموسوعة اهتماماً أكاديمياً وإعلامياً باعتبارها محاولة لتأصيل المفاهيم الإعلامية عربياً ضمن إطار علمي ومنهجي يتجاوز الطابع التوثيقي التقليدي. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد بن سلعان المري، المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية، لـ ء أن المشروع لا يقتصر على تقديم تعريفات للمفاهيم، بل يهدف إلى إعادة قراءتها وتحليلها ضمن سياقاتها التاريخية والثقافية والنقدية، بما يعزز حضور الفكر الإعلامي العربي ويوفر مرجعاً علمياً للباحثين وطلبة الإعلام وصناع المحتوى. -مرجع عربي وقال المري إن المشروع ينطلق من قناعة فكرية وثقافية بأن التحولات الرقمية المتسارعة، رغم ما فرضته من تغير في أنماط التلقي والمعرفة، جعلت الحاجة أكثر إلحاحاً إلى وجود مرجع عربي علمي ومنهجي يفسر المفاهيم الإعلامية ويوثقها ضمن سياقاتها المعرفية والتاريخية. وأضاف أن الإعلام اليوم لم يعد مجرد أدوات أو منصات، بل أصبح فضاءً مؤثراً في تشكيل الوعي والاتجاهات والرأي العام، الأمر الذي يستوجب بناء جهاز مفاهيمي عربي رصين يساعد الباحث والممارس والمتلقي على فهم المصطلحات وتحولاتها بعيداً عن التبسيط أو الترجمة الحرفية. وأضاف أن المشروع لا يقتصر على جمع التعريفات، بل يسعى إلى إعادة بناء المفاهيم داخل إطار نقدي وتحليلي يربط بين اللغة والخطاب والتاريخ والسياق الثقافي، مشيراً إلى أن الموسوعة تمثل مشروعاً تأسيسياً يعزز حضور الفكر الإعلامي العربي في المشهد المعرفي، ويوفر مرجعاً موثوقاً يخدم الأجيال الحالية والقادمة في ظل الفوضى المعلوماتية. -مشروع معرفي وفيما إذا كانت المؤسسة القطرية للإعلام تخطط لتطوير الموسوعة مستقبلاً، أوضح المري أن الموسوعة لم تُبْنَ بوصفها مشروعاً مغلقاً أو إصداراً نهائياً ثابتاً، بل جرى التعامل معها باعتبارها مشروعاً معرفياً حياً ومتجدداً، قابلاً للتطوير والتحديث المستمر بما يواكب التحولات الإعلامية والتقنية المتسارعة. وقال إنه لهذا تم العمل على إنشاء موقع إلكتروني ومنصات رقمية موازية للموسوعة تتيح تحديث المفاهيم وإضافة المصطلحات الجديدة بصورة دورية، بما يضمن مواكبة التغيرات في الحقول الإعلامية والرقمية الحديثة، إلى جانب توسيع نطاق الوصول إلى المحتوى ليخاطب جمهوراً عربياً ودولياً من الباحثين والطلاب والممارسين، لافتًا إلى أن الموقع الإلكتروني والمنصات الرقمية للموسوعة ستوفر وصولاً سريعاً ومحدثاً للمحتوى بما يعزز الاستفادة البحثية والتعليمية والمهنية بصورة مستمرة ومتطورة. وبيّن أن من بين الأهداف المستقبلية للمشروع تعزيز التفاعلية وإتاحة الربط بين المفاهيم والمراجع والدراسات ذات الصلة، بما يحول الموسوعة إلى بيئة معرفية ديناميكية وليست مجرد محتوى أرشيفي. -دعم الباحثين وأكد السيد محمد بن سلعان المري أن الموسوعة تسهم في دعم الباحثين وطلبة الإعلام وصناع المحتوى من خلال تقديم مرجع علمي عربي يجمع بين الدقة الأكاديمية وسهولة الطرح، بما يجعله قادراً على خدمة المتخصصين والقارئ العام. وأوضح أن الموسوعة لا تكتفي بتقديم تعريفات مختصرة للمفاهيم، بل تعمل على تفكيكها وتحليلها وتتبع تحولاتها التاريخية والخطابية، الأمر الذي يمنح الباحث فهماً أعمق للمصطلحات والسياقات المرتبطة بها، كما يوفر للطلاب وصناع المحتوى أدوات معرفية تساعدهم على قراءة المشهد الإعلامي بصورة أكثر وعياً ومهنية.
368
| 25 مايو 2026
دشنت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، الإصدار الأول من الموسوعة الإعلامية، وذلك في مقر الصالون الثقافي، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور جمع من الإعلاميين والمثقفين وجمهور المعرض. ويعكس الإصدار التزام المؤسسة بدعم البحث العلمي وتطوير الخطاب الإعلامي العصري، حيث تهدف الموسوعة إلى توثيق المفاهيم الإعلامية والنظريات، إلى جانب توثيق أعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، في إطار علمي ومنهجي يعزز التمكين المعرفي ويدعم تطوير الخطاب الإعلامي باللغة العربية، بالإضافة إلى دعم المعرفة الإعلامية باللغة العربية، وتلبية احتياجات الأكاديميين والمهنيين، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية. وتخلل التدشين جلسة حوارية، حول الموسوعة الإعلامية، شارك فيها كل من السيد محمد بن سلعان المري، المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية، والدكتور محمد الخطيب، رئيس اللجنة العلمية للموسوعة. وتناولت الجلسة أهمية الموسوعة بوصفها مبادرة معرفية عربية تسعى إلى إعادة النظر في المصطلحات والمفاهيم الإعلامية المتداولة، من خلال تقديم موسوعة متخصصة تُعنى بتحليل الخطاب الإعلامي وتفكيك دلالاته الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور اللغة العربية في المجال الإعلامي والمعرفي. كما ناقشت تأثير المصطلحات الإعلامية في تشكيل الوعي المجتمعي، ودور المؤسسات الإعلامية والثقافية في إنتاج خطاب أكثر اتزاناً، إلى جانب أهمية مراجعة المفاهيم المستوردة ومدى ملاءمتها للبيئة العربية، مع التأكيد على ضرورة بناء مرجع معرفي عربي يواكب التحولات الرقمية والإعلامية المتسارعة. وتطرقت الجلسة إلى آليات تطوير الموسوعة باعتبارها مشروعاً تفاعلياً مفتوحاً للمراجعة والتحديث، إضافة إلى استعراض خطط مستقبلية تشمل مبادرات بحثية وأكاديمية ومهنية تستهدف الباحثين والإعلاميين، لتعزيز الثقافة النقدية وترسيخ الوعي بالمفاهيم المستخدمة في الخطاب الإعلامي المعاصر. وأعرب السيد محمد بن سلعان المري، خلال الجلسة، عن مدى الاعتزاز بإطلاق هذا المشروع العربي من دولة قطر، كونها مركزاً للمعرفة والثقافة والإعلام، مشيراً إلى أن الموسوعة تمثل خطوة مهمة في مسار بناء وعي إعلامي ومعرفي عربي أكثر حضوراً وتأثيراً. وأوضح أن شهر نوفمبر الماضي شهد بداية تدشين الموسوعة، عبر إطلاق مائة مصطلح، ثم تواصلت الجهود لاستكمال بقية محتوى الموسوعة وتطويرها، إلى أن تم الانتهاء من الإصدار الأول بصورة متكاملة. وقال إن المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة القطرية للإعلام على الاهتمام بالمصطلحات الإعلامية وما تحمله من تأثير مباشر على الوعي والفهم المجتمعي، باعتبار أن المصطلحات المستخدمة في الإعلام لا تبقى داخل حدود الشاشة أو الخبر، بل تنعكس على طريقة فهم المجتمع للأحداث والقضايا المختلفة. وأكد أن المؤسسة تمثل المظلة الإعلامية الداعمة لهذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تطوير المشهد الإعلامي وتعزيز حضوره المهني والمعرفي، لافتاً إلى أن المشروع يستهدف فتح باب المراجعة والتفكير في إمكانية استبدال بعض العبارات والمفاهيم المتداولة بمصطلحات أكثر انسجاماً مع البيئة الثقافية والإعلامية العربية. وقال إن المبادرة تمثل دعوة للحفاظ على الهوية اللغوية والإعلامية العربية، بتقديم مفاهيم ومصطلحات مدروسة تساعد على بناء خطاب إعلامي أكثر وعياً واتزاناً، معرباً عن الأمل في أن يسهم المشروع في تعزيز الثقافة الإعلامية والمعرفية لدى المتخصصين والجمهور. وأضاف أن كثيراً من المصطلحات الإعلامية أصبحت تُستخدم وكأنها مسلمات مرتبطة بالممارسة اليومية، وأن بعض هذه المصطلحات إذا شرحت باللغة العربية الفصحى قد تتجه إلى دلالات مختلفة، ما يدفع المتخصصين للعودة إلى أصل المصطلح الأجنبي المستخدم، باعتباره هو الذي أسهم في تشكيل الممارسة الإعلامية والمجتمعية المرتبطة به. كما أشار إلى أن اللجنة العلمية للموسوعة تعاملت مع هذا الجانب بقدر كبير من الدقة، من خلال قبول ترجمة المصطلحات الإنجليزية وتعريبها وتسكينها واعتمادها بصورة رسمية، خاصة أن كثيراً من هذه المصطلحات وردت بالفعل في المعاجم والمراجع المتخصصة. وقال إن الهدف من الموسوعة لا يقتصر على جمع المصطلحات، بل يمتد إلى تصحيح المفاهيم وتحقيق قدر من التوافق العلمي حولها، بعيداً عن الابتعاد عن الاستخدامات المتداولة أو خلق مصطلحات منفصلة عن الواقع المهني. وتابع: العمل في الموسوعة قائم على التفاعل والتطوير المستمر، وإصدار النسخة الأولى يعني فتح الباب أمام إصدارات أخرى لاحقة من الموسوعة ستكون أكثر تطوراً، وهو ما يجعل المصطلحات الواردة فيها قابلة للنقاش والمراجعة والبحث العلمي. وأشار إلى أن الموقع الإلكتروني للموسوعة يتضمن مساحة مخصصة تتيح للباحثين والمهتمين تقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم المتعلقة بالمصطلحات، سواء بالإضافة أو التعديل أو النقاش، على أن تقوم اللجنة العلمية بدراسة هذه الملاحظات للوصول إلى أفضل صياغة ممكنة لكل مصطلح. وشدد المري على أن الموسوعة تقوم على فكرة التطوير المستمر، باعتبارها مشروعاً معرفياً حياً وقابلاً للتحديث والتوسع، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع أخرى ترتبط بالموسوعة، من بينها جوائز بحثية وأنشطة أكاديمية تستهدف الباحثين والمتخصصين، إلى جانب مبادرات تطبيقية موجهة للممارسين والعاملين في المجال الإعلامي. وبين المدير التنفيذي للموسوعة الإعلامية أنه تم توفير نسخ ورقية من الموسوعة، إلى جانب رمز QR يتيح للراغبين تسجيل بياناتهم للحصول على النسخة الورقية، بهدف تعزيز التفاعل المهني والمعرفي مع محتوى الموسوعة. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخطيب رئيس اللجنة العلمية للموسوعة الإعلامية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العمل في الموسوعة انطلق من تحديد المصطلحات الأكثر كثافة وانتشاراً وتشابكاً في الخطاب العام، ثم دراستها وتحليلها ضمن سياقاتها المختلفة. وقال إن المشروع يسعى إلى بناء حالة من الوعي المجتمعي تجاه طريقة تشكل الخطاب الإعلامي والرقمي، عبر تتبع سيرورة المصطلحات والكلمات المستخدمة في الإعلام، وكيفية انتقالها وتأثيرها في الوعي العام. وحول الآفاق المستقبلية للموسوعة، أوضح أن الإصدارات المقبلة ستتوسع بصورة أكبر لتشمل مفاهيم ومصطلحات جديدة تفرضها التحولات الرقمية والإعلامية المتلاحقة، موضحا أن الموسوعة اشتملت على ثلاثمائة مصطلح، وأنه يتوقع أن تصل خلال العامين المقبلين إلى ألف مصطلح تغطي مختلف النواحي والجوانب. ونوه الدكتور الخطيب، خلال الجلسة الحوارية، بدور دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية والمعرفية العربية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل أحد أشكال القوة الناعمة التي تترك أثراً عميقاً في الثقافة العربية والإسلامية. وقال إن المؤسسة القطرية للإعلامية تحملت مسؤولية كبيرة في تبني هذا المشروع ودعمه، خاصة وأن الأمة العربية بحاجة إلى مثل هذه المشاريع الفكرية والمعرفية القادرة على إنتاج الوعي وتعزيز الثقافة النقدية. وأضاف أن الموسوعة الإعلامية تمثل أحد أهم المشاريع المعرفية حاليا، وأنها لا تكتفي بتقديم تعريفات مبسطة للمفاهيم والمصطلحات، بل تتجاوز ذلك إلى تفكيك هذه المفاهيم والبحث في جذورها الفكرية والحضارية، بتتبع زمن نشأتها، والبيئة الحضارية التي ظهرت فيها، والتيارات الفكرية التي أسهمت في تشكيلها.. مشيرا إلى أنها تعتمد على منهج نقدي لا يقوم على الانتقاد بالمعنى التقليدي، وإنما على النقد بوصفه مراجعة للمنظومة الفكرية التي أنتجت المفهوم نفسه، حيث إن هناك فرق كبير بين انتقاد مفهوم من داخل البيئة التي نشأ فيها، وبين نقد الأسس الفكرية والحضارية التي قامت عليها تلك البيئة. وقال إن الموسوعة على هذا النحو تطرح تساؤلات تتعلق بمدى ملاءمة بعض المفاهيم للواقع الإنساني المعاصر، وما قد تحمله من آثار أو إشكاليات فكرية واجتماعية، موضحاً أن الموسوعة تخدم فئات متعددة، فهي تقدم للقارئ تعريفاً واضحاً بالمفهوم، كما تمثل مرجعاً مهماً للباحث والأكاديمي. وأكد الدكتور الخطيب أن الموسوعة لا تتعامل مع المصطلحات بوصفها ألفاظاً عابرة، وإنما باعتبارها مفاهيم تحمل خلفيات مختلفة، كما تسعى إلى إعادة القارئ إلى جوهر النقد الحقيقي، وليس بمعنى الانتقاد السطحي، وإنما بمعنى بناء وعي نقدي يكشف الخلفيات التي تتحكم في صناعة المصطلحات والخطابات الإعلامية. وقال إن المقصود بالنقد هو أن يدرك القارئ ما الذي يُراد تمريره عبر هذه المفاهيم، وكيف تشكلت، ولماذا جرى اختيار هذا اللفظ تحديداً دون غيره، مشيراً إلى اعتماد الموسوعة على عدد كبير من المصادر والمراجع المتخصصة. وتابع: الموسوعة لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تقنية فقط، وإنما بوصفه ظاهرة لغوية وإعلامية وثقافية تستحق التوقف عندها. ومن جانبه، أكد السيد علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تدشين المؤسسة للإصدار الأول للموسوعة، جاء ليخدم الإعلام والإعلاميين، حيث تقدم الموسوعة كل ما يتعلق بتفكيك المصطلحات، وفهم دلالاتها. وقال إن الموسوعة ستكون مرجعاً أساسياً للعاملين في الحقل الإعلامي في الدول العربية، ما سينعكس إيجاباً على المشهد الإعلامي العربي، لافتاً إلى أن الإصدار، سيتبعه العديد من الإصدارات الأخرى، بما يثري المشهد الإعلامي في دولة قطر والدول العربية.
518
| 22 مايو 2026
- عبدالله المهندي: الاتفاقية تنطلق من رؤية مشتركة تؤمن بأهمية تطوير القطاع الإعلامي - حمد المناعي: ندعم تسريع وتيرة التحول الرقمي ونستثمر في الجيل القادم من المواهب وقّعت المؤسسة القطرية للإعلام والمدينة الإعلامية قطر، أمس، مذكرة تعاون تهدف إلى تطوير مجالات صناعة المحتوى الإعلامي، وتعزيز الابتكار الرقمي، وتنمية المواهب الإبداعية في القطاع الإعلامي، بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الإعلام محليا وعالميا. ووقّع الاتفاقية كل من السيد عبدالله غانم المهندي مدير مكتب التعاون الدولي والاتفاقيات بالمؤسسة القطرية للإعلام، والسيد حمد عمر المناعي الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين، في تأكيد على أهمية الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين لدعم بيئة إعلامية متطورة ومستدامة في الدولة. وفي كلمة بالمناسبة أكد عبدالله المهندي أن توقيع اتفاقية الشراكة بين المؤسسة القطرية للإعلام والمدينة الإعلامية قطر يمثل نموذجا متقدما للتكامل والتعاون المؤسسي الهادف إلى بناء منظومة إعلامية أكثر تطورا وابتكارا واستدامة. وأوضح أن هذه الاتفاقية تنطلق من رؤية مشتركة تؤمن بأهمية تطوير القطاع الإعلامي باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الثقافية والمعرفية والاقتصادية، إلى جانب دوره الحيوي في نقل الصورة الحضارية لدولة قطر إلى العالم وتعزيز حضورها الإعلامي إقليميا ودوليا. وأشار إلى أن الشراكة ستفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات تطوير المحتوى والإنتاج الإعلامي، وإطلاق مشاريع الابتكار الإعلامي، فضلا عن تعزيز التعاون في البنية التحتية الإعلامية بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الإعلام عالميًا. وأضاف أن الاتفاقية تولي اهتماما كبيرا بالاستثمار في العنصر البشري، من خلال دعم وتمكين المواهب المحلية وصناع المحتوى، وتهيئة بيئة محفزة للإبداع والتميز، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات الإعلامية القادرة على المنافسة وتقديم قيمة مضافة للمشهد الإعلامي. وأكد أن هذا التعاون يسهم في بناء نظام إعلامي أكثر تكاملا، يعزز صناعة المحتوى الوطني، ويدعم الابتكار، ويوفر فرصا نوعية للشراكات المستقبلية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتطلعات الدولة نحو قطاع إعلامي متطور ومستدام. من جانبه، قال السيد حمد المناعي: «تمثل هذه الاتفاقية خطوة هامّة لتعزيز التعاون بين مؤسستين إعلاميتين وطنيتين، المدينة الإعلامية قطر والمؤسسة القطرية للإعلام، حيث تتحول الفكرة إلى محتوى مرئي مميز. ومن خلال الجمع بين قدرات منظومة المدينة الإعلامية قطر الإبداعية، وإرث المؤسسة القطرية للإعلام، فنحن نبني محتوى فريدا، وندعم تسريع وتيرة التحول الرقمي، ونستثمر في الجيل القادم من المواهب المميزة. تتوافق هذه الجهود مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتساهم في تعزيز نمو قطاع الإعلام القطري، وتحفز الابتكار والإبداع والتنوع الاقتصادي». -تعزيز جودة المحتوى أكد السيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر أن الشراكة مع المدينة الإعلامية قطر تمثل واحدة من أهم الشراكات المطروحة على الساحة الإعلامية، لما تحمله من فرص واعدة لتطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز جودة الإنتاجات القطرية. وأوضح في تصريحات خاصة لـ «الشرق» أن المرحلة الحالية تتطلب تقديم أعمال إعلامية مميزة تعكس هوية الدولة، وتبرز حضورها الإعلامي والثقافي، مشيرا إلى أن تلفزيون قطر يعمل على استعادة الزخم الإنتاجي بصورة أقوى وأكثر تأثيرا، من خلال مشاريع نوعية تواكب تطلعات الجمهور، مؤكدا أن العمل بدأ بالفعل على وضع خطط مستقبلية بالتعاون مع المدينة الإعلامية، وأن الفترة المقبلة ستشهد أعمالا مميزة تعكس ثمار هذا التعاون. وأضاف أن الاتفاقيات والشراكات الإعلامية لا تقتصر على الجوانب الشكلية، بل تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز المشاريع المشتركة، ورفع مستوى الوعي بأهمية التكامل بين المؤسسات الإعلامية، بما ينعكس إيجابا على جودة المحتوى. وأشار إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام تولي اهتماما كبيرا بتوسيع دائرة التعاون مع مختلف الجهات الإعلامية، لافتا إلى وجود خطط واتفاقيات مستقبلية يجري العمل عليها من خلال إدارة التعاون الدولي والاتفاقيات، بما يدعم تطوير العمل الإعلامي ويفتح المجال أمام شراكات جديدة خلال المرحلة المقبلة. -خطوة إستراتيجية أكد السيد علي عيسى المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو تعزيز مسيرة الإعلام القطري وتطوير بنيته المؤسسية والمهنية، مشيرا في تصريحات إعلامية إلى أن ما تحقق يُعد مشروعا إعلاميا كبيرا يعكس حجم الطموحات المشتركة بين الجانبين. وقال إن هذه الشراكة تأتي انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسة القطرية للإعلام باعتبارها جهة البث العامة في دولة قطر، إلى جانب ما تمتلكه المدينة الإعلامية من إمكانات تسهم في دعم القطاع الإعلامي وتمكينه من مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام. وأوضح أن الاتفاقية تعكس توجهات رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال دعم الإعلام والإعلاميين، وتعزيز مجالات التدريب والتطوير وتبادل الخبرات بين المؤسستين، إضافة إلى دعم صنّاع المحتوى وتوفير بيئة إعلامية متكاملة تساعد على الابتكار والإبداع.
254
| 20 مايو 2026
مساحة إعلانية
أوضح المجلس الأعلى للقضاء أن هناك10 خدمات فورية ومباشرةعبر الواتساب على مدار الساعةيقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وبيّن في منشور عبر...
11222
| 20 أغسطس 2026
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إن مصر وقطر وقعتا اتفاقية بشأن منحة مقدمة من دولة قطر لإنشاء مستشفى صاحب السمو الشيخ تميم...
4292
| 20 أغسطس 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع سعادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية...
3910
| 20 أغسطس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد لأعضاء نادي الامتياز، للاستفادة من خصومات ومكافآت استثنائية لفترة محدودة. وأوضحت الخطوط الجوية القطرية أنه للاستفادة...
3512
| 20 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إنه بحث مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير...
2684
| 20 أغسطس 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي إنجاز الجهات الحكومية في مراكز الخدمات 42.227 ألف خدمة خلال شهر يوليو 2026، في إطار جهودها الرامية...
2554
| 19 أغسطس 2026
رد أحمد محمود، المتحدث الرسمي بنادي لوسيل، على تصريحات الخبير الرياضي أحمد السيد في برنامج المجلس عن نادي لوسيل بأنه مدعوم بخلاف الأندية...
2526
| 20 أغسطس 2026