رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: دعم كوادرنا في الإذاعات للارتقاء بجودة المحتوى

- تعزيز حضور الإذاعة كمنصة معرفة وتأثير - توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لاستمرار تميزنا استحضر سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اليوم العالمي للإذاعة، مؤكداً استمرار المؤسسة في مسيرتها بدعم الكوادر الإذاعية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بهدف الارتقاء بالمحتوى. وقال سعادته عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»: في اليوم العالمي للإذاعة 13 فبراير، تواصل المؤسسة القطرية للإعلام مسيرتها بدعم كوادرها في الإذاعات، وتميز موظفيها، وثقة المستمعين، مستفيدة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي للارتقاء بجودة المحتوى وتعزيز حضور الإذاعة كمنصة معرفة وتأثير. يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة نبعت فكرته من الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميا من قبل الوفد الدائم الإسباني لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في الدورة الـ187 للمجلس التنفيذي في شهر سبتمبر عام 2011، وأقرته «اليونسكو» عام 2011، وتم إقرار اليوم العالمي للإذاعة عام 2012 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليصبح 13 فبراير من كل عام يوماً عالمياً للإذاعة.

338

| 15 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعزيز التعاون الإعلامي بين قطر وتركيا

-المسؤول التركي يشيد بإمكانيات المؤسسة القطرية للإعلام استقبلت المؤسسة القطرية للإعلام ممثّلة في تلفزيون قطر وقناة Q Business، السيد برهان الدين دوران رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية، حيث اطّلع على أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة المعتمدة في مجالي البث والإنتاج. وكان في استقبال الوفد بمبنى تلفزيون قطر السيد علي صالح السادة، مدير التلفزيون، الذي قدّم عرضًا حول منظومة العمل داخل الاستوديوهات، واطلع الوفد على أبرز الحلول الرقمية والمعدات الحديثة المستخدمة في تطوير المحتوى المرئي والارتقاء بجودته. كما شملت الزيارة مقر قناة Q Business، حيث كان في استقبال الوفد السيد عيسى الهتمي مدير القناة، الذي قدّم شرحًا حول استعدادات القناة، واصطحب الوفد للاطلاع على الاستوديوهات الحديثة والتجهيزات التقنية المتخصصة. وخلال الجولة، أشاد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية بالإمكانيات التقنية المتقدمة والاستوديوهات الحديثة التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام وقنواتها، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات المهنية بين البلدين.

264

| 09 فبراير 2026

محليات alsharq
مشاركة فعالة لـ «القطرية للإعلام» بمنتدى الإعلام في السعودية

-الشيخ حمد بن عبد العزيز: قيادة المملكة حريصة على ترسيخ مشهد إعلامي واع وعصري شارك وفد من المؤسسة القطرية للإعلام مؤخرا، في فعاليات المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بحضور 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محليا ودوليا، تحدثوا في أكثر من 150 جلسة حوارية استكشفت التحديات والفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية محليا وإقليميا ودوليا، وجاءت المشاركة في إطار تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات على المستوى الإقليمي. ترأس وفد المؤسسة القطرية للإعلام، المستشار الإعلامي سعادة الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني وضم كلا من السيد أحمد عبد الله العطية مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، والدكتور مشعل راضي الهاجري المستشار الإعلامي بمكتب سعادة الرئيس التنفيذي والسيد فيصل عبدالحميد المضاحكة رئيس تحرير صحيفة «الجلف تايمز» والإعلامي السيد خالد جاسم مقدم ومذيع قنوات الكأس، والإعلامي السيد عبدالعزيز السيد، والسيد حسن غانم الحمادي مدير إدارة الأخبار في تلفزيون قطر والسيد جابر آل سرور مراقب البرنامج العام بإذاعة قطر. وأكد سعادة الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني، أن المشاركة تأتي انطلاقا من إيمان المؤسسة القطرية للإعلام بأهمية التكامل الإعلامي العربي، وتعزيز الشراكات المهنية بما يخدم الرسالة الإعلامية الهادفة، مشيرا إلى أن مثل هذه المنتديات تمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات، ومواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام، مثمنا حسن التنظيم وكرم الاستضافة وحفاوة الاستقبال من الأشقاء في المملكة العربية السعودية. وأشار سعادته إلى أهمية النقاشات التي دارت خلال جلسات المنتدى في الإسهام بوضع خريطة طريق للعمل الإعلامي الهادف. وأعرب الشيخ حمد عن تقديره للتطور الذي شهدته المملكة العربية السعودية الشقيقة في مجال الإعلام، وما حققته من تقدم ملحوظ أسهم في تعزيز حضورها ضمن النقاشات المرتبطة بمستقبل الإعلام، لا سيما في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي والهيمنة المتزايدة للمنصات المستقلة، وصناع المحتوى. وأشاد سعادته بما لمسه خلال زيارته إلى المملكة من أفكار ومبادرات إعلامية تعكس حيوية المشهد الإعلامي. وأعرب سعادة الشيخ حمد بن عبد العزيز عن تقديره لحسن تنظيم المنتدى السعودي للإعلام، مؤكداً حرص دولة قطر على تعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية في مختلف مجالات العمل الإعلامي وتبادل الخبرات والتدريب، بما يعكس متانة علاقات الشراكة والأخوة بين البلدين الشقيقين وخلال زيارة الوفد لوزارة الإعلام السعودية، قدم سعادة السيد عبد الرحمن المجرشي رئيس مركز التواصل الحكومي، عرضا بين فيه جهود الوزارة لخلق رسائل إعلامية موحدة للجهات الحكومية و تعزيز التناغم و الانسجام بينها وتفعيل التواصل المثمر بين الإعلاميين ومسؤولي الاتصال في الجهات المختلفة. واستعرض المجرشي عددا من المبادرات ورحب بمقترح سعادة الشيخ حمد بن عبدالعزيز المتعلق بتعزيز التعاون في مجالات التدريب وإعداد الكوادر المؤهلة. وزار الوفد كذلك وكالة الأنباء السعودية (واس) حيث استمع إلى شرح من رئيس وكالة الأنباء السعودية حول أقسام الوكالة و طريقة عملها و التطور الذي تشهده باستمرار للارتقاء بمهامها. كما زار وفد المؤسسة القطرية للإعلام برئاسة سعادة الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني مقر المجموعة السعودية للأبحاث و الإعلام و قام بجولة في أقسامها المختلفة حيث اطلع على إصدارتها و جهودها في تحويل العمل الإعلامي إلى استثمار ذي مردود اقتصادي طويل المدى مع الحفاظ على المهنية و القدرة على المنافسة. وخلال استقبالها وفد المؤسسة، استعرضت الأستاذة جمانا الراشد جهود المجموعة لمواكبة التغيير العالمي في المشهد الإعلامي الذي بات يتغير بشكل لحظي مسلطة الضوء على المبادرات التي تم تبنيها في هذا السياق عبر التحول التقني و أساليب كتابة الأخبار والتدوينات في المنصات المختلفة وإشراك الفئات العمرية الأصغر لتكون نواة نخبة المستقبل الإعلامية. كما أجرى سعادة الشيخ حمد بن عبد العزيز على هامش الزيارة سلسلة لقاءات مثمرة مع الأستاذ محمد الحارثي رئيس المنتدى السعودي للإعلام والأستاذ عبد الرحمن أبو مالح الرئيس التنفيذي لمنصة ثمانية والسيد زيد بن كمي نائب المدير العام لقناتي العربية والحدث والسيد فيصل عباس رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز والاستاذة إسراء عسيري المشرف العام على المكتب التنفيذي لمعالي وزير الإعلام السعودي والمشرف على وكالة تطوير قطاع الإعلام. تم خلال اللقاءات استعراض التجارب السعودية في مجالات العمل الإعلامي والتدريب والتطوير واستضافة الفعاليات الإعلامية وتأهيل القيادات الإعلامية المستقبلية، كما تمت مناقشة زيادة التعاون والتنسيق المستقبلي بين المؤسسة القطرية للإعلام وهذه الجهات بما يخدم الأهداف المشتركة للبلدين.

448

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
القطرية للإعلام: إعلان الخطة البرامجية لرمضان

-المؤسسة تجدد التزامها بتقديم برامج تعزز القيم المجتمعية والثقافية - الدورة الرمضانية تشهد تنوعاً كبيراً للمحتوى الإذاعي والتلفزيوني -المحتوى الإعلامي يواكب روح الشهر الفضيل أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام، عن خطتها البرامجية لشهر رمضان المبارك، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح أمس في مبنى تلفزيون قطر، بحضور عدد من مديري القنوات والإدارات، إلى جانب الإعلاميين والصحفيين، حيث استعرضت استعداداتها لتقديم محتوى إعلامي متنوع يواكب روح الشهر الفضيل. وتعكس الدورة الرمضانية القادمة مسيرة المؤسسة القطرية للإعلام والتزامها بتقديم محتوى يعزّز القيم الروحية، ويحتفي بالهوية القطرية، ويواكب التطور في الإنتاج الدرامي والبرامجي. وجددت المؤسسة التزامها بتقديم برامج تعكس الهوية القطرية وتعزز القيم المجتمعية والثقافية. في بداية المؤتمر، أكد السيد محمد القحطاني عريف الحدث، على التنوع الكبير للمحتوى الذي تعلن عنه المؤسسة القطرية للإعلام في برامجها التلفزيونية والإذاعية خلال الشهر الفضيل. - تلفزيون قطر وبدأ السيد سعود المعاضيد - مساعد مدير تلفزيون قطر ومدير البرامج في تلفزيون قطر، استعراضه لبرامج وخطة تلفزيون قطر خلال شهر رمضان، مؤكداً أن تلفزيون قطر استكمل استعداداته بشكل كامل لاستقبال شهر رمضان المبارك، مقدماً باقة برامجية متميزة ومتنوعة تهدف إلى تعزيز الهوية القطرية وتقديم المحتوى الديني والأخلاقي، وإبراز التراث والقيم الاجتماعية والثقافية في المجتمع. وأوضح المعاضيد أن الباقة البرمجية لشهر رمضان تتوزع بين البرامج الدينية بنسبة 42% التي تحتفي بالقيم الأخلاقية والسماحة، وتعزز التماسك المجتمعي والأسري، فيما خصصت البرامج الترفيهية والأعمال الدرامية لكل منهما نسبة 15%، والبرامج المتنوعة والمنوعات بنسبة 12%، وبرامج الأطفال بنسبة 8%، بالإضافة إلى البرامج التوعوية والمجتمعية بنسبة 4% لكل منهما. وأشار إلى أبرز البرامج التي ستعرض خلال الشهر الفضيل، منها برنامج «الواردة» الذي يقدم في مواقع مدفع رمضان في الكثير من الأماكن المتنوعة والمختلفة في دولة قطر ويقدم جوائز هذا البرنامج الدولي الإسلامي، بالإضافة إلى برنامج «رمضانيات» الذي يقدمه الإعلامي إبراهيم الرميحي الذي يتنقل في جولة يومياً لنقل أجواء الشهر الفضيل، بالإضافة إلى البرنامج الحواري «الغبقة» والذي يطرح ملفات تهم المواطنين ويطرح قضايا مجتمعية، وكذلك برنامج المسابقات «امرح واربح»، ويأتي بعد النجاح الكبير للنسخة السابقة ويقدمه محمد أحمد وعبدالله الهلابي، وبرنامج «فكر معنا» مع الإعلامي سعود المضاحكة. وأكد المعاضيد أن التلفزيون يولي أهمية خاصة للبرامج الهادفة خلال الشهر الفضيل والتي تتنوع مواضيعها في الجوانب الإيمانية والاجتماعية والقيمية والأسرية، من خلال برامج تهتم بالشأن الأسري مثل «لتسكنوا» مع الشيخ أحمد البوعينين ومجموعة من المختصين في الأسرة، وبرنامج «صحبة خير» مع د.عبدالرحمن الحرمي وعقيل الجناحي الذي يوجه رسائل بين الأصحاب، و«طب القلوب» مع الشيخ د. عمر عبد الكافي، وبرنامج «مع الناس» مع د. محمد العوضي الذي يقدم مادة علمية وفكرية ثرية تهم فئة كبيرة من المتابعين للارتقاء الفكري والإيماني خلال الشهر الفضيل، بالإضافة إلى برنامج »قصة آية» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ويستعرض قصص القرآن الكريم ويعرضها الشيخ د. عبدالسلام المجيدي، كما سيتم بث برنامج يعزز لغة القرآن، وهو برنامج «سحر البيان» الذي يقدمه د. محمد الجاسم ويستضيف ثلة من المختصين في علوم اللغة والقرآن وبيان معاني وجماليات المعاني القرآنية، و«تنبيهات وذكرى» مع الشيخ د. محمد المريخي، بالإضافة إلى برنامج «قصصهم عبرة» مع الكاتب أدهم شرقاوي، وبرنامج «وسام القرآن» مع الشيخ فهد الكندري، الذي يسلط الضوء على حفظة القرآن من القطريين الشباب وحياتهم اليومية وحفظهم للقرآن وعلاقتهم بالمجتمع وأوضح أن البرامج المتنوعة تشمل أيضاً برامج الطبخ والمخصصة للأطفال والعوائل مثل «مطبخ حصة» وتقدمه نور محمد والدمية حصة، وبرنامج «سلامتك أولاً» مع الإعلامية كندة المحمد، وبرنامج «عيالنا في رمضان». وأشار المعاضيد إلى الأعمال الدرامية التي ستعرض خلال رمضان، ومنها مسلسل «مرضي ودحام» بموسمه الثالث، ومسلسل «سموم القيظ» الذي يدعو للتأمل في الماضي، والمسلسل التاريخي الضخم «أبطال الرمال» الذي سيعرض لأول مرة ويستعرض ثلاث حكايات من العصر الجاهلي عبر 15 حلقة ومن بطولة نخبة من نجوم الدراما العربية، بالإضافة إلى المسلسل الاجتماعي الكوميدي «مراسيل» والذي يشهد عودة الفنان غانم السليطي لشاشة تلفزيون قطر، ويعكس العمل قضايا المجتمع بطريقة واقعية وقريبة من المشاهد ويقدم رسائل اجتماعية هادفة، مؤكدا حرص التلفزيون على تقديم محتوى شامل يلبّي اهتمامات جميع فئات المشاهدين خلال الشهر الكريم، كما تم التعاون في بعض الإنتاجات مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية والعديد من الجهات في الدولة. -قنوات الكأس وقال السيد محمد المرزوقي رئيس قسم تقديم البرامج بقنوات الكأس الرياضية، إن القنوات أعدّت خطة برامجية ورياضية متكاملة لمواكبة الشهر الفضيل، انطلاقًا من مبدأ الشراكة المجتمعية، عبر إنتاج برامج خاصة وتنظيم بطولات رياضية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، مشيرا إلى تقديم برنامج يومي تسجيليً بعنوان «تمرين»، تقديم عبد الرحمن الأشقر. وأضاف أن القنوات ستنظم النسخة السادسة عشرة من بطولة الكأس الرمضانية لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم، بمشاركة 24 فريقًا، كما تنظم النسخة الخامسة من بطولة الكأس الرمضانية للبادل بمشاركة 128 فريقًا موزعين على أربع فئات، مع استوديو يومي يقدمه ماجد المنصوري وعبد الله العمادي. وبيّن أن القنوات ستعرض برنامجًا يوميًا بعنوان «دورة رمضان» يقدمه الإعلامي إبراهيم الكواري، مؤكدا استمرار التغطيات الرياضية والبرامج الدورية طوال الشهر. -إذاعة قطر وتحدث السيد مبارك الكبيسي مساعد مراقب البرنامج العام في إذاعة قطر، عن إذاعة قطر وخطتها البرامجية الرمضانية، مؤكدا أن الإذاعة والإذاعات المصاحبة لها أعدّت دورة برامجية شاملة لشهر رمضان المبارك، تضم برامج دينية، واجتماعية، وتربوية، وثقافية، وطبية، وإخبارية، بهدف تقديم المحتوى الهادف للسادة المستمعين وتعزيز الهوية القطرية وزيادة الوعي الديني والثقافي والتربوي خلال الشهر الفضيل. وأوضح الكبيسي أن البرامج الدينية تشكل 45% من الباقة الرمضانية، وتشمل برامج مسجلة ومباشرة، أبرزها برنامج «آيات متشابهات» مع د.محمد المحمود ود. محمد إقبال ويتناول الآيات المتشابهات في القرآن الكريم وردها الى الآيات المحكمات لتبيان المراد منها، بالإضافة إلى برامج تتناول تفسير القرآن الكريم، والسنة النبوية، وسير الصحابة، ويقدمها نخبة من المشايخ القطريين منهم الشيخ محمد الجاسم في برنامج «معالم السور»، والشيخ عبدالله البوعينين في «مجلس النبي»، والشيخ أحمد الفرجابي في «قادة الحياة»، والشيخ يحيى بطي النعيمي في «قصص من القرآن»، وبرنامج «الكلم الطيب» ويقدمه عبدالرحمن المناعي ويستضيف ثلة من الدعاة القطريين للحوار معهم حول مواضيع ترتقي بالصائمين إيمانياً وأخلاقياً، كما ستبث الإذاعة برامج دينية متعددة. وأشار إلى أن البرامج الاجتماعية والتربوية تحتل مساحة مهمة في الدورة الرمضانية تصل إلى 20%، وتشمل برامج مثل «الحصن المتين»، و« بسلوك راق»، و«هذه قيمنا» الذي يقدمه عقيل الجناحي ود.حمود القشعان، إضافة إلى برنامج «رحلة إلى الداخل»، وبرنامج الأطفال «أحلى صباح». وأكد أن البرامج الثقافية تلعب دورًا مميزًا في الدورة الرمضانية، ومنها برنامج «مدارج القراءة» للشيخ سالم القحطاني، وبرنامج «معالم في تاريخ المسلمين» الذي يستضيف أساتذة التاريخ لاستعراض أحداث تاريخية من حياة المسلمين، وبرنامج «صاروا للحق أعلاما». وبيّن الكبيسي أن البرامج المنوعة تشمل برامج مباشرة ومسجلة ومسلسلات درامية متنوعة، وبرامج مسابقات، بالإضافة إلى البرامج الرياضية مثل «المنصة» من تقديم علي رشيد، وبرامج التراث مثل «الحفيز» لفيصل التميمي، و«طبق وشيف» لتقديم وصفات قطرية. وأشار إلى أن الإذاعات المصاحبة تقدّم برامج متنوعة أيضًا، ففي الإذاعة الفرنسية برامج مثل «مكتبة رمضان»، و«المدن الإسلامية: ذاكرة الشرق والغرب»، و«الأسرة: رحمة ومودة»، و«حدث في مثل هذا اليوم». بينما تقدم إذاعة الأوردو لمستمعيها ثلة من البرامج الدينية والتوعوية والثقافية والأسرية مثل برامج «ذاكرة رمضان»، و«جسور الخير» بالتعاون مع قطر الخيرية، وبرامج للأطفال مثل «رمضان والأطفال» و«ومضات من السيرة» و«نبض رمضان»، و«بيوت مباركة» و«منارات الإيمان». كما تقدم الإذاعة الإنجليزية QBS برامج مختلفة ومتنوعة تفيد المستمعين طوال الشهر الكريم، بينما تقدم إذاعة Hola الناطقة بالإسبانية العديد من البرامج، والفواصل الدينية والتوعوية. وأكد السيد مبارك الكبيسي أن هذه الدورة البرامجية الرمضانية تعكس التزام إذاعة قطر والإذاعات المصاحبة بخدمة المستمعين، وتقديم محتوى متنوع، يعزز الهوية الثقافية والاجتماعية، ويخدم مختلف فئات المجتمع خلال الشهر الكريم. -إذاعة القرآن الكريم وأوضح السيد جابر عبدالله البريدي، رئيس قسم البرامج الدينية، بإذاعة القرآن الكريم أن الاذاعة أعدّت دورة برامجية رمضانية استثنائية تحت شعار «رمضان بركة الأزمان»، تقدم من خلالها محتوى متكاملًا يخاطب مختلف شرائح المجتمع خلال شهر رمضان المبارك. وأوضح أن الدورة تشمل باقة متنوعة من التلاوات القرآنية، والبرامج المباشرة، والبرامج المسجلة، والبرامج الحوارية، والفواصل القصيرة، بما يعكس رسالة الإذاعة في تعزيز القيم الإيمانية ونشر الثقافة القرآنية. وأشار إلى أن الإذاعة ستبث خلال الموسم الرمضاني ختمتين كاملتين للقرآن الكريم من إنتاجها، الأولى بصوت الشيخ القارئ محمد قاسم القحطاني، والثانية ختمة مشتركة لثلاثة من القراء في قطر وهم إبراهيم حافظ، وعبدالله يوسف، ومحمد يعقوب. وبيّن أن من أبرز البرامج المباشرة، برامج «نهار الصائمين»، و«برنامج فتوى»، و«أهل القرآن»، و«تحدي السيرة»، إلى جانب برنامج «ذخر» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبرنامج «تراويح» بالتعاون مع قطر الخيرية. وأضاف أن الإذاعة ستنقل بثًا مباشرًا للصلوات الجهرية وصلاتي التراويح والقيام من جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، موضحا أن خريطة البرامج المسجلة تتضمن عددًا من البرامج النوعية، منها «محاريب ومنابر»، وهو برنامج حواري يستضيف الأئمة والخطباء القطريين، وبرنامج «قصتي مع القرآن». وأشار إلى أن إذاعة القرآن الكريم تقدم كذلك مجموعة من الفواصل الرمضانية، منها «الأذكار للإمام النووي»، و«حدائق رمضانية»، و«أسرتي في رمضان»، و«هدايات من جزء قد سمع»، و«أبناؤنا في رمضان». وكشف عن مشاركة نخبة من العلماء والدعاة ضمن البرامج المسجلة، منهم الشيخ الدكتور محمد العوضي في برنامج «القرآن يتحدى»، والشيخ أحمد المعصراوي في «القراءات القرآنية»، والشيخ د.عبدالكريم بكار في «التربية المعاصرة»، والشيخ د.نور الدين الخادمي في «مقاصد القرآن»، والشيخ د. نبيل العوضي في «مشاهد قرآنية»، والشيخ توفيق الصايغ في برنامج «فاستجبنا له». -إذاعة صوت الخليج وأكد الإعلامي عادل عبدالله في إذاعة صوت الخليج، التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، أن الاذاعة أعدت دورة برامجية متنوعة تواكب أجواء شهر رمضان المبارك، منسجمة مع الهوية القطرية والخليجية والعربية، ومستمرة في تقديم محتوى إذاعي نوعي يحافظ على مكانتها كإحدى أبرز الإذاعات العربية. وأوضح أن إذاعة صوت الخليج تبث محتواها داخل دولة قطر وخارجها، حيث يصل بثها إلى عدد من العواصم الأوروبية، وتركيا، والعراق، والأردن، إلى جانب منصاتها الرقمية عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي، مشيرًا إلى أن الإذاعة احتفلت قبل أيام بالذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقتها. وبيّن أن من أبرز البرامج المباشرة في الدورة الرمضانية برنامج «تساؤلات»، وبرنامج «كلمات من نور»، وأن فترة السهرة الرمضانية ستشهد تقديم برامج مسابقات مبتكرة، مؤكدًا أن الإذاعة ستقدم هذا العام برنامج مسابقات جديد بعنوان «طب وتخير»، يقدمه شايعة الفاضل وعبدالرحمن بن سعود. وأشار إلى أن الإذاعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج المسجلة القصيرة، التي تقدم جرعات تثقيفية مركزة، ومنها برامج «كتاب ومضمون»، و«رواد القافية» الذي يتناول شعراء الفصحى في دولة قطر، و«أسماء الجلالة»، و«ومضات أسرية»، و«صدقة في دقيقة»، إلى جانب برنامج « قول وشعر».

740

| 05 فبراير 2026

محليات alsharq
رئيس المؤسسة القطرية للإعلام يستعرض مع وزير الإعلام السعودي التعاون الإعلامي بين البلدين

اجتمع سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام مع سعادة السيد سلمان بن يوسف الدوسري وزير الإعلام في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال المنتدى السعودي للإعلام، الذي انطلقت فعالياته في الرياض اليوم. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الإعلامي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، ومناقشة تفعيل بنود مذكرة التفاهم للتعاون في المجال الإذاعي والتلفزيوني التي تم التوقيع عليها - من الجانبين - مؤخرا، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وكان سعادة رئيس المؤسسة القطرية للإعلام قد شارك، في وقت سابق من اليوم، في افتتاح أعمال المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة (2026) تحت شعار: الإعلام في عالم يتشكل، تلبية لدعوة من وزير الإعلام السعودي، حيث أشاد سعادته بفعاليات المنتدى وأنشطة معرض مستقبل الإعلام المصاحب، منوها بحرص وزارة الإعلام السعودية على تطوير وإثراء أجندة وبرامج هذا المنتدى السنوي والذي رسخ - وعلى مدى سنوات من انطلاقه - مكانته كمنصة إعلامية إقليمية وعالمية رائدة تكتسب زخما متناميا بما تحققه من تعزيز علاقات الشراكة والتعاون بين قادة صناعة الإعلام والمتخصصين في المنطقة ونظرائهم على المستوى الإقليمي والعالمي، وبما يسهم في تحقيق تنمية إعلامية متطورة ومستدامة في المنطقة العربية. ويشارك في أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام، وعلى مدى ثلاثة أيام، نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم في جلسات حوارية موسعة وورش عمل.. كما يشهد المنتدى إضافة إلى إطلاق مبادرات وطنية وبناء شراكات استراتيجية ودعم الابتكار وتطوير التقنيات الحديثة وغيرها من الفعاليات والأنشطة التي تستشرف مستقبل صناعة الإعلام. وبالتزامن مع المنتدى، يقام معرض مستقبل الإعلام (FOMEX) بمشاركة واسعة من كبريات الشركات والمؤسسات الإعلامية والتكنولوجية الإقليمية والعالمية التي تعرض أحدث الحلول والتطبيقات المتطورة في تقنيات البث وإنتاج وتوزيع المحتوى في مجال الإعلام والاتصال، إلى جانب تنظيم مجموعة من ورش العمل المتخصصة.

378

| 02 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون، اليوم الخميس 29 يناير 2026م، بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض. ومثَّل المؤسسة في الاجتماع الدكتور مشعل راضي الهاجري المستشار الإعلامي للرئيس التنفيذي، والسيد جابر محمد آل سرور المراقب العام في إذاعة قطر. وجرى خلال الاجتماع مناقشة تصور الخطة الإعلامية المتكاملة التي تشمل إنتاج رسائل إعلامية مرئية ومسموعة تُعنى بالقضايا الاجتماعية المهمة، وإبراز الإنجازات المتميزة لدول مجلس التعاون في التقارير الدولية ذات الصلة بالشأن الاجتماعي، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

336

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«واقع التعليق الرياضي» بـ «القطرية للإعلام»

نظّمت المؤسسة القطرية للإعلام ورشة عمل نقاشية متخصصة بعنوان «واقع التعليق الرياضي»، قدّمها الأستاذ أيمن جادة، خبير التعليق الرياضي، وذلك بحضور نخبة من المعلّقين الرياضيين في قنوات الكأس. وجاءت هذه الورشة في إطار حرص المؤسسة على دعم الكفاءات المهنية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما يواكب الأحداث الرياضية التي تستضيفها الدولة. وتضمنت الورشة نقاشا معمّقا حول واقع التعليق الرياضي، وأبرز التحديات التي تواجه المعلّقين في ظل تسارع الأحداث وتطوّر أدوات العمل الإعلامي. كما تناولت الورشة سبل الارتقاء بالأداء التعليقي، وتعزيز عناصر الإبداع والاحترافية في نقل المباريات والفعاليات الرياضية، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي يواكب حجم وأهمية الأحداث الرياضية الكبرى التي تستضيفها الدولة، ويعكس صورتها المتقدمة على خريطة الإعلام الرياضي إقليميًا ودوليًا.

262

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المؤسسة القطرية تطلق العدد الأول لمجلة «إعلام»

أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام، عن إطلاق العدد الأول من مجلة «إعلام»، وهي مجلة فصلية ربع سنوية، تأتي في إطار توجه المؤسسة نحو تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني. وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، في كلمته بالعدد، أنه بعد دراسة متأنية وجهود جماعية مخلصة، تدشن المؤسسة العدد الأول من دوريتها مجلة «إعلام» بكونها إحدى مبادراتها الرامية إلى تعزيز وإثراء المشهد الإعلامي المحلي. وقال رئيس المؤسسة القطرية للإعلام: إن المجلة تهدف إلى تطوير محتوى إعلامي معرفي، يشجع على طرح القضايا والتحديات المهنية ومعالجتها بموضوعية، وتحفيز ثقافة الحوار بين صناع القرار والمختصين في قطاع الإعلام، وتعزيز التفاعل والتواصل البنّاء بين الجمهور والمتابعين، إلى جانب إسهاماتها في التعريف بجهود المؤسسة وتطلعاتها، وتوثيق مسيرتها وإنجازاتها. وأعرب سعادته عن تطلع المؤسسة القطرية للإعلام إلى أن تشكل المجلة قيمة مضافة إلى المشهد الإعلامي الوطني من خلال التفاعل، وتبادل الأفكار المبتكرة، ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الإعلام، والوعي بالقضايا المجتمعية، وتعزيز قيم المواطنة والتنمية المستدامة، فضلاً عن توفير منبر لنشر الثقافة والمعرفة. أما سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، فأكد في افتتاحية العدد، أن المجلة تنبثق من صميم رؤية إعلامية راسخة تستشرف آفاق المستقبل بعين الحكمة، وتستلهم من تراث الكلمة الصادقة والرسالة النبيلة ما يجعل منها منارة في عالم يموج بالتحولات المتسارعة. وقال سعادته: إن المؤسسة القطرية للإعلام، وهي تضع هذه الدورية بين أيدي أهل الفكر والرأي، فإنها تؤكد التزامها الراسخ بمسؤولية الكلمة وأمانة الخطاب في زمن تتداخل فيه الأصوات وتتنافس الرسائل، وما اختيار اسم «إعلام» إلا تأكيد لجوهر الرسالة وعمقها، فهو اسم يحمل في طياته معاني الإنارة والتنوير، ويجسد طموح المؤسسة في أن تكون صوتًا منيرًا يضيء دروب المعرفة ويسهم في تعزيز الوعي الإعلامي المجتمعي. وأضاف الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن هذه المبادرة استقت من معين رؤية قطر التنموية التي تجعل من الإعلام الأصيل أداةً تواصلية تربط بين عمق الهوية وحداثة التعبير، وبين خصوصية المحلي وآفاق العالمي، وعلى هدي هذه الرؤية تثمر المؤسسة هذا العمل لينخرط ضمن منظومة المؤسسة في تجسيد الدور الحضاري الذي ينبغي أن يضطلع به الإعلام في خدمة المجتمع والوطن. وأكد سعادته أن الإعلام في جوهره رسالة حضارية تتجاوز نقل الخبر إلى تشكيل الوعي وإثراء الحوار العام، كما أنه من أعظم أدوات السيادة الثقافية التي تملكها الأمم في عصرنا هذا، «ولهذا نتطلع لهذه المجلة أن تكون مرآة صادقة تعكس نبض المؤسسة وتطلعاتها، وسجلاً أمينًا يوثق مسيرتها ومنجزاتها، ومنصة حوارية تفتح أبوابها للخبرات والتجارب والرؤى المتنوعة». وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: «لئن كانت الكتابة في الإعلام المؤسسي تحدياً يقتضي التوازن الدقيق بين الرصانة المهنية والحيوية التواصلية، فإنها مجلة منوط بها أن تجسد هذا التوازن المنشود، وأن تؤكد من خلال مضامينها أن المهنية الرصينة ومواكبة ذائقة الأجيال الجديدة يمكن أن يتآلفا في عمل إعلامي متجدد وأصيل». وأضاف سعادته أن المؤسسة وهي تقدم هذا العدد الأول للقراء، فإنها تستشرف مستقبلاً تكون فيه هذه المجلة مرجعاً يُستند إليه في الممارسة المهنية، ومنصة حوارية تجمع أهل الاختصاص حول قضايا الإعلام وتحدياته، ونافذة تطل منها المؤسسة على جمهورها بما تحمله من رؤى وما تطرحه من أفكار وما تقدمه من خدمات. - منبر مهني ومن جانبه، أكد السيد محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن الرؤية التحريرية للمجلة تبلورت عبر مسار واعٍ ومدروس انطلق من تشخيص دقيق لحاجات المشهد الإعلامي القطري والعربي، ولا سيما الحاجة إلى منبر مهني معرفي يتجاوز التغطية الخبرية أو الطابع الترويجي، ويتجه نحو إنتاج معرفة إعلامية رصينة. وقال إن المجلة لم تُنشأ بوصفها إصداراً تقليدياً، بل كمشروع تحريري يطمح إلى بناء مرجع يُحتكم إليه، ويواكب التحولات البنيوية التي يعيشها الإعلام في العصر الرقمي، لافتاً إلى أن «إعلام» تسعى إلى الجمع بين البعد المعرفي والتحليل المهني من جهة، والبعد التوثيقي المؤسسي من جهة أخرى، دون أن تطغى إحدى الوظيفتين على الأخرى. وأضاف المري أن المجلة لا تنافس الصحافة اليومية في سرعتها، ولا تكرر ما تقدمه المنصات الرقمية من محتوى آني، بل تشتغل على ما بعد الخبر، من حيث سياقه، أثره، وتحولاته، كما تتميز برهانها على العمق والتحرير المتأني، والكتابة التي تستند إلى الخبرة والتجربة، مع إتاحة المجال للأصوات المهنية والأكاديمية للمشاركة في النقاش الإعلامي. وأوضح رئيس تحرير مجلة «إعلام» أنه بهذا المعنى، تسعى المجلة إلى سد فجوة قائمة في الإصدارات الإعلامية، عبر تقديم محتوى يُقرأ بوصفه وثيقة، ويُستفاد منه بوصفه معرفة، ويُحفظ بوصفه سجلًا لمسيرة الإعلام القطري وتحولاته. -هوية المؤسسة وقال المري إن المجلة تعكس هوية المؤسسة القطرية للإعلام بصورة واعية ومتوازنة، تقوم على استحضار الرؤية والقيم دون الوقوع في فخ الخطاب التعريفي أو النشرة المؤسسية، ولا تكتفي بعرض أنشطة المؤسسة أو إنجازاتها بوصفها أخباراً، بل تعمل على تفكيك التجربة الإعلامية وتحليلها، ووضعها في سياقها المهني والتاريخي، فضلاً عن انفتاح المجلة على أقلام خارج الإطار التنفيذي، واستضافتها لخبرات إعلامية متنوعة. وأضاف أن المجلة تعكس حرص المؤسسة القطرية للإعلام على إنتاج المعرفة الإعلامية، وهو ما يمنح المجلة بعدها المهني ويبعدها عن النمط المؤسسي التقليدي، مؤكداً أن الرسالة الأساسية للمجلة تتمثل في ترسيخ فكرة أن التطوير الإعلامي لا ينفصل عن التوثيق، وأن المستقبل لا يُبنى دون فهم عميق للماضي وتجارب الحاضر، كما تطرح نفسها كمساحة تفكير مشترك، تجمع بين المهنيين، وصناع القرار، والباحثين، لتبادل الرؤى حول قضايا الإعلام وتشريعاته، وأدواره المجتمعية، وأخلاقياته. وقال السيد محمد بن سلعان المري إن المجلة تؤكد أن الإعلام الوطني القوي هو ذلك القادر على التفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي، دون التفريط في خصوصيته وهويته، ولذلك، فهي تخاطب القارئ في قطر والمنطقة بلغة مهنية رصينة، تتجاوز المحلي إلى العربي، دون أن تفقد جذورها الوطنية. وتُعنى مجلة «إعلام» بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني، يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، مع إتاحة مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزيز التواصل مع الجمهور والمتابعين، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن. -باقة متنوعة وضم العدد باقة متنوعة من الملفات والتقارير والدراسات والحوارات المهنية، تتناول مسيرة الإعلام القطري من التأسيس إلى الفضاء الرقمي، وقضايا الإعلام والتشريعات ذات الصلة، والتحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، إلى جانب توثيق إنجازات المؤسسة القطرية للإعلام، وحضورها الإقليمي والدولي، وتجاربها في التطوير المؤسسي وبناء القدرات، وتطوير المنصات الإعلامية متعددة اللغات، كما يسلط العدد الضوء على محطات مفصلية في تاريخ إذاعة قطر وتلفزيون قطر، ودورهما في تشكيل الخطاب الإعلامي الوطني، إلى جانب ملفات خاصة، وحوارات مهنية، وإنفوجرافيك يوثق المسارات التاريخية والتنظيمية للإعلام في دولة قطر. وستتوفر المجلة في نسخة ورقية إلى جانب نسخة إلكترونية متاحة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام https:/‏/‏qmc.qa/‏ielamag، بالإضافة إلى منصاتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن توجهها نحو تعزيز الوصول إلى المحتوى وتوسيع دائرة التفاعل مع الجمهور. ويأتي إطلاق المجلة ضمن مساعي المؤسسة إلى توسيع منصاتها التحريرية، وتوفير منبر معرفي مهني يوثق منجزاتها، ويعكس رؤيتها، ويسهم في ترسيخ هويتها المؤسسية، إلى جانب إبراز التطور المهني الذي يشهده القطاع الإعلامي القطري، وحضوره في المحافل الإقليمية والدولية.

320

| 04 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» تستحضر ذكرى انطلاق بث إذاعة أُردو

استحضرت المؤسسة القطرية للإعلام، ذكرى مرور 46 عاماً على بث إذاعة أُردو التابعة للمؤسسة، والتي انطلقت مطلع شهر يناير في عام 1980. وذكرت المؤسسة عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس» أنه «في الأول من يناير عام 1980م، انطلق البث الرسمي لإذاعة أُردو التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، وتواصل عملها في تقديم محتوى متنوع وتعزز التواصل مع الجمهور الناطق بلغة الأُردو». وتلعب إذاعة اُردو، دوراً مهماً في تعزيز التواصل ونقل المعرفة باللغة الأوردية، وتعزيز الثقافات والوصول لجمهور واسع ومتنوع داخل دولة قطر. وتستهدف الإذاعة المقيمين من دول الهند وباكستان وسريلانكا وبنجلاديش ونيبال ومن شبه القارة الهندية.

182

| 02 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» ترسّخ دورها المستدام في تدريب الكوادر الوطنية

-قسم التدريب اعتمد نهجًا علميًا تشاركيًا جمع بين التدريب النظري والتطبيقي -907 من منتسبي المؤسسة شاركوا في دورات معهد الإدارة العامة - توسيع نطاق التعاون ضمن رؤية تكاملية تهدف إلى تبادل الخبرات - 772 استفادوا من التجارب الإعلامية الميدانية - تصميم برامج تدريبية متقدمة تراعي مستجدات المجال الإعلامي تواصل المؤسسة القطرية للإعلام ترسيخ دورها الريادي والمستدام في تأهيل وتطوير الكوادر الإعلامية الوطنية، عبر منظومة تدريبية متكاملة يشرف عليها قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية، وتهدف إلى رفع الكفاءة المهنية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام بمختلف مساراته. وفي إطار إبراز هذه الجهود وتعزيز مبدأ الشفافية، نشرت المؤسسة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي إنفوغرافًا توثيقيًا تضمّن أرقامًا ومؤشرات تعكس حجم الإنجازات المحققة في تطوير منظومة التدريب الإعلامي لمنتسبيها خلال العام الحالي، نظمها قسم التدريب وأخرى بالتعاون مع الجهات الشريكة. وأظهرت البيانات أن قسم التدريب قدّم 9 برامج تدريبية شارك فيها 138 متدربًا، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية داخل المؤسسة استفاد منها 225 متدربًا. أما على صعيد التدريب خارج المؤسسة، فقد تم تنفيذ 3 برامج تدريبية استفاد منها 92 متدربًا، إضافة إلى 7 برامج تدريبية عن بُعد خارج الدولة شارك فيها 47 متدربًا. كما شارك 907 من منتسبي المؤسسة في الدورات التي ينظمها معهد الإدارة العامة، وبلغ عدد طلبة الجامعات المتدربين 36 طالبًا، فيما استفاد 772 شخصًا من التجارب الإعلامية الميدانية. وفي سياق تعزيز الكفاءة المهنية ومواكبة تطورات العمل الإعلامي، حرصت المؤسسة القطرية للإعلام على توسيع نطاق تعاونها مع عدد من الجهات الشريكة من المؤسسات التدريبية والأكاديمية والإعلامية المتخصصة، وذلك ضمن رؤية تكاملية تهدف إلى تبادل الخبرات ونقل أفضل الممارسات المهنية. وقد أسهمت هذه الشراكات في تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة تراعي المستجدات التقنية والتحريرية في المجال الإعلامي، وتواكب التحولات الرقمية وأساليب الإنتاج الحديثة، بما أتاح لمنتسبي المؤسسة الاطلاع على تجارب مهنية متنوعة، وتعزيز مهاراتهم العملية وفق معايير احترافية معتمدة. واعتمد قسم التدريب في خططه للعام الحالي نهجًا علميًا تشاركيًا، جمع بين التدريب النظري والتطبيقي، واستعان بكفاءات وطنية وخبرات متخصصة، إلى جانب التعاون مع جهات تدريبية محلية معتمدة، من بينها معهد الإدارة العامة، ومعهد الجزيرة للإعلام، بما يسهم في إثراء التجربة التدريبية وتعزيز مردودها المهني. وفي إطار شراكتها مع جامعة قطر، نظمت المؤسسة القطرية للإعلام خلال شهر أكتوبر الماضي فعالية ”على الهواء“، بالتعاون مع مركز التطوير المهني بالجامعة، بهدف استقطاب الشباب للعمل في المجال الإعلامي. وقد أتاحت هذه الفعالية الفرصة أمام الطلبة لخوض تجربة واقعية في بيئة العمل الإعلامي بمختلف تخصصاته، وأظهر قسم التدريب بالمؤسسة دورا فاعلا في إنجاح هذه الفعالية، حيث وفر باركودًا إلكترونيًا خاصًا لتسجيل طلاب الجامعة في التجربة الإعلامية، وذلك بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تتضمن عدد المتقدمين ومستوى مشاركتهم وتصنيفهم وفق مجالاتهم ومواهبهم الإعلامية المختلفة. من جانب آخر؛ أولى قسم التدريب اهتمامًا خاصًا باستدامة التطوير المهني، من خلال إعداد خطط تدريب فردية، وربط البرامج التدريبية بالمسار الوظيفي للموظف، بما ينسجم مع رؤية المؤسسة في بناء إعلام قطري مؤهل وقادر على المنافسة. وتؤكد المؤسسة أن ما تحقق خلال العام الحالي يعكس التزامها بدورها في إعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك الأدوات المهنية والمعرفية، وقادرة على نقل الرسالة الإعلامية بمهنية ومسؤولية، بما يعزز حضور الإعلام القطري ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجيتها الرامية إلى الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الإنتاج الإعلامي، ودعم مسيرة الإعلام الوطني بكفاءات مؤهلة تواكب التطور وتحسن توظيف أدواته الحديثة.

278

| 31 ديسمبر 2025

محليات alsharq
«القطرية للإعلام» تحتفل بذكرى انطلاقة إذاعة القرآن الكريم

احتفلت المؤسسة القطرية للإعلام أمس بالذكرى الثالثة والثلاثين لانطلاقة إذاعة القرآن الكريم، والذي يوافق الخامس والعشرين من ديسمبر الجاري. وقالت المؤسسة في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: «في الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1992م، تم إطلاق البث الرسمي لإذاعة القرآن الكريم من الدوحة، ومنذ ذلك الحين وهي تواصل العطاء الإعلامي الهادف، في نشر رسالة القرآن الكريم والاهتداء بالسنة النبوية، وبث التلاوات الندية والعلم النافع، وترسيخ القيم، وبناء الأجيال». وتعمل إذاعة القرآن الكريم منذ انطلاقتها وحتى اليوم على تعميق أواصر التواصل وتوثيق الارتباط بالقرآن الكريم من خلال المصاحبة الدائمة لكتاب الله على مدار اليوم انصاتاً وتدبراً وتخلقاً، مع العمل على تقريب مقاصده السامية وقيمه النبيلة، عقيدة وعبادة وسلوكاً. وقال السيد عبدالله محمد البوعينين مراقب إذاعة القرآن الكريم في تصريح بهذه المناسبة: «تنعكس الذكرى الثالثة والثلاثون لانطلاقة إذاعة القرآن الكريم على المستويين المهني والرسالي بصورة متكاملة حيث أسهمت هذه المسيرة الممتدة في ترسيخ نموذج إذاعي متخصص قائم على الانضباط المهني وجودة المحتوى والاستمرارية، مع تطوير أدوات الإنتاج والبث ومواكبة التحول الرقمي وتعدد المنصات، دون المساس بثوابت الإذاعة أو هويتها الإعلامية». قدمت إذاعة القرآن الكريم خلال العام الحالي 328 مادة صوتية تم بثها لعلماء من قطر ضمن الجدول الأسبوعي للبرامج، و123ساعة مباشرة، و23 ساعة برامج مسجلة، 28 برنامجا قصيرا، و19 برنامجا حواريا جديدا، و100 دقيقة برامج قصيرة أسبوعية، و215 دقيقة برامج حوارية أسبوعية، و30 تقريرا ولقاءات لبعثة الحج، و28 برنامجا قصيرا، و3 ختمات برواية حفص عن عاصم، وختمة مشتركة لقراء من قطر، وتسجيل مجموعة من التلاوات المتفرقة لكوكبة من القراء من داخل قطر وخارجها. وفي ذكرى انطلاقتها الثالثة والثلاثين، تواصل إذاعة القرآن الكريم أداء رسالتها بروح متجددة، مستلهمةً إرثها العريق، ماضية بثقة نحو المستقبل، محافظة على مكانتها في وجدان المستمعين.

684

| 26 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» تنوه بذكرى تأسيس إذاعة QBS

نوهت المؤسسة القطرية للإعلام، بمرور 54 عاماً من العمل الإعلامي لإذاعة QBS الناطقة باللغة الإنجليزية. وذكرت المؤسسة في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»: 54 عاماً من العمل الإعلامي المتواصل ونقل الخبر وبناء الوعي، عبر الإذاعة الناطقة باللغة الإنجليزية 1971-2025. وذكرت المؤسسة القطرية للإعلام، أنه في السابع عشر من ديسمبر عام 1971م، تم إطلاق البث الرسمي لإذاعة QBS الناطقة باللغة الإنجليزية، لتواصل العمل الإعلامي وتساهم في نقل الخبر، وبناء الوعي، وتعزيز الرسالة الإعلامية.

160

| 18 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في اجتماع المجلس التنفيذي لاتحاد الإذاعات العربية بتونس

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في أعمال الاجتماع 114 للمجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول العربية، إلى جانب اجتماعات الجمعية العامة الخامسة والأربعين للاتحاد، والتي تستضيفها الجمهورية التونسية خلال الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر الجاري، بمشاركة ممثلي الهيئات الإعلامية الرسمية في الدول العربية. وتهدف المشاركة إلى تعزيز التعاون الإعلامي العربي المشترك، وتطوير آليات التبادل الإذاعي والتلفزيوني، ومواكبة التحولات المهنية والتقنية في المشهد الإعلامي العربي وترأس الوفد القطري سعادة السيد عبدالرحمن العبيدان، المستشار الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام، وضم الوفد القطري كلاً من السيد عبدالله غانم البنعلي المهندي مدير مكتب التعاون الدولي بالمؤسسة القطرية للإعلام، والسيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر. وتأتي مشاركة المؤسسة القطرية للإعلام في إطار التزامها بدعم مسارات التعاون العربي المشترك، وتعزيز الشراكات الإعلامية التي تسهم في تطوير المحتوى الإعلامي العربي والارتقاء بأدواته المهنية والتقنية.

338

| 15 ديسمبر 2025

محليات alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام: مرحلة جديدة لتعزيز الشراكة الإعلامية مع السعودية

أكدت المؤسسة القطرية للإعلام أن ما تم الاتفاق عليه في المجلس التنسيقي بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، استجابةً لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلدين، يمثل مرحلة جديدة لتعزيز الشراكة الإعلامية. وقالت المؤسسة القطرية للإعلام في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: تؤكد المؤسسة القطرية للإعلام أن ما تم الاتفاق عليه في المجلس التنسيقي بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلدين، يمثل مرحلة جديدة لتعزيز الشراكة الإعلامية، وستعمل المؤسسة بالتعاون مع الأشقاء في السعودية لتحويل الاتفاقيات إلى إنجازات مشتركة تدعم التكامل الإعلامي.

244

| 09 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تختتم برنامجاً تدريبياً

اختتمت المؤسسة القطرية للإعلام برنامجاً تدريبياً في بناء وتسويق المحتوى الرقمي، قدّمه المدرب محمد سلعان المري، متخصص بالإدارة الإعلامية. واستمر البرنامج خمسة أيام، وشارك فيه منتسبو المؤسسة وعدد من المتدربين من الجهات الحكومية، وذلك ضمن جهود المؤسسة في تعزيز وتطوير المهارات الإعلامية المختلفة.

284

| 28 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطرية للإعلام" تدشن الموقع والمنصة الإلكترونية للموسوعة الإعلامية

دشنت المؤسسة القطرية للإعلام أمس الموقع والمنصة الإلكترونية للموسوعة الإعلامية؛ المشروع المعرفي الجديد والأول من نوعه في الخليج والوطن العربي، وذلك بحضور سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، ولفيف من الخبراء والعاملين في المؤسسة، من مسؤولين وإعلاميين. وبهذه المناسبة، ألقى السيد محمد بن سلعان المري، المشرف العام على الموسوعة الإعلامية كلمة أكد فيها أن «اللقاء ليس مجرد تكريم لإنجاز مؤسسي، بل هو إعلان عن ميلاد مسار جديد في التفكير الإعلامي؛ مسار يسعى إلى إعادة بناء الفهم، وتصحيح المفاهيم، ومنح المنظومة الإعلامية صبرها ورسوخها، وإعادة المعرفة إلى مكانتها التي تستحقها». وأضاف قائلا: «إنّ الموسوعة الإعلامية التي نُدشّن اليوم موقعها ومنصّتها الإلكترونية، نأمل أن تكون نافذة حيّة تطلّ منها الأجيال على عالم الإعلام بمفاهيمه وأدواته ورؤاه. ونرجو أن تكون جسرًا يصل بين المهتمين والخبراء، ويقرّب العلم من الممارسة، والفكرة من الواقع». وأشار المشرف العام على الموسوعة الى أن اللجنة عملت على تبسيط استخدام المنصة، وجعلها غنيّة في محتواها، سهلة الوصول من أي مكان، تتجدّد باستمرار، وتواكب التحديث والتطوير، وتضيء كل جديد في عالم الإعلام. مضيفا: «وإننا نقدّمها اليوم بكل فخر وسعادة، لتكون في متناول كل مهتم بالإعلام، ولتسهم في مسيرة البحث، والتطوير، ودعم المعرفة، وخدمة المجتمع». -قراءة جديدة وشهدت الاحتفالية جلسة حوارية بعنوان «نحو قراءة جديدة في بنية المفهوم الإعلامي»، أدارها المذيع بتلفزيون قطر عبدالرحمن الشمري، وشارك فيها كل من: الأستاذ الدكتور محمد الخطيب، أستاذ اللسانيات بجامعة الأزهر الشريف وعضو اللجنة العلمية بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، والأستاذة الدكتورة حنان أحمد الفياض، عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، والإعلامي الأستاذ أحمد الشيخ. تطرقت أ.د. حنان الفياض الى العلاقة بين الموسوعة وإعادة تشكيل العقل العلمي للأمة فقالت: علينا أن نعترف بحقيقة وهي أن أي مشروع إنساني لا يمكن أن يكون مؤثرا إذا لم يحظ برعاية مؤسسية تؤمن برسالته، ومشروع الموسوعة الذي نقف على عتبته اليوم ينهض برعاية مؤسسية متخصصة في مجاله وهذه من وجهة نظري أبرز ميّزات هذا المشروع متشعّب السياقات. وأضافت: إذا فهمنا أن الموسوعة ليست «مشروع تجميع»، بل «مشروع هندسة معرفية» يعيد تشكيل العقل العلمي عبر: توحيد المفاهيم وشرحها، ضبط المصطلحات الإعلامية، بناء منظومة معرفية مرجعية.. بهذا المعنى، لا تعيد الموسوعة تشكيل العقل العلمي فقط، بل تُعيد بناء «بوصلة التفكير» ذاتها، خاصة عندما نقرأ هذا في السياق التاريخي للفكر العربي، معتبرة أن الموسوعة الإعلامية امتداد للعقل العربي الموسوعي، الذي يحاول أن ينهض بمسؤوليته في الحد من صراع المعرفة وتشتت طالبيها. -واجب المعرفة بدوره قال أ.د. محمد الخطيب متحدثا عن أهمية وجود موسوعة قطرية للإعلام: من المعروف أن أي عمل جاد يكتنفه أمران: الأمر الأول واجب الوقت والثاني واجب المعرفة، واجب الوقت حينما نُسأل: لماذا هذه الموسوعة الآن؟ آن لنا أن نخرج من ذل الآخر إلى عز العطاء. نحن نملك عقولا ومواهب وأفكارا وإرادات فلماذا نكون عالة على غيرنا؟ الوقت يقول لنا لابد أن نخرج لان الحضارات لا تنتظر. والأمر الثاني وهو واجب المعرفة: نحن نعيش عصر الانفجار المعرفي، والذي نجد معه وهم المعرفة أيضا. حينما نسأل عن لفظة «الإعلام» ما المراد بها؟ كيف نشأت؟ ما سيرورتها في حياتنا؟ لحساب من تعمل هذه اللفظة؟ مع هذا التراكم المعرفي يكون عندنا وهم معرفي ايضا؛ ولذلك كانت هذه الموسوعة تلبية لواجب الوقت ولواجب المعرفة. مضيفا: ينبغي أن يخرج العربي من الاستهلاك والانفعال الى الفهم والمساءلة، وأول مساءلة هي أن نسائل المصطلحات، ونفككها وهو ما تحاول الموسوعة فعله. ردا على سؤال: لماذا الإعلام بحاجة اليوم الى موسوعة؟ قال أ. أحمد الشيخ: لأنه بحاجة الى من يعيد التنظيم الى أوصاره التي أصبحت هشّة ومتداخلة بسبب وسائط التواصل الاجتماعي. مضيفا: نحن بحاجة الى هذه البوابة المعرفية لكي نفهم ما يدور حولنا. نحن بحاجة الى أن نفكك المصطلح كي نفهم تاريخه ومضامينه وأبعاده، وبهذا يستطيع الصحفي أن يستخدمه استخداما صحيحا في ما يكتب أو في ما يقول. في محور آخر طُرح سؤال مرجعي هام وهو: هل الموسوعة أداة لتوحيد المفاهيم وبناء رؤية حضارية مشتركة؟ وفي هذا السياق قالت أ.د.حنان الفياض: رؤية هذه الموسوعة تقوم على بعدين: البعد الأول علمي، ومنهجه سيتحدث فيه الدكتور الخطيب، والثاني: إنساني يتخذ من توحيد المفاهيم وسيلة لتوحيد الخطاب العربي المعاصر، وهذا ينسجم تماما مع سياسة دولة قطر ورؤيتها في تعزيز الدبلوماسية الثقافية، واعتماد القوة الناعمة وسيلة للحد من الصراع الذي يسود العالم من الناحية الفكرية والإيديولوجية. مضيفة: تفاءل العالم كثيرا بالتحول الرقمي، فما تقدمه الرقمنة لعالم المعرفة لا يمكن أن يقدمه جهدي بشري، ولكن الواقع يخبرنا أن هذه المعرفة تتسم بالفوضى، فضلًا عن كثير من المغالطات العلمية والمنهجية التي يعجز الباحث المبتدئ عن تمييزها. ومن هنا يتعرض حقل المعرفة للتشظّي وضياع العلم الحقيقي. ولكل هذا تحتاج ميادين الفكر والعلم إلى سلطة مرجعية موثوقة تكفي الباحثين من عناء التنقيب في مساحات فوضوية، وتميّز لهم بين الخبيث والطيب. وتضع أيديهم على المطلوب بأيسر طريق وأقل مؤونة، وكل ذلك من شأنه أن يتحقق لأن هذا المشروع يهدف إلى ضبط اللغة وتتبع سيرورتها ومساقاتها التداولية ثم نقدها وتفكيكها. -تفكيك المفهوم من جانبه أشار أ.د. محمد الخطيب في معرض حديثه عن إمكانية أن تعالج الموسوعة بعض المفاهيم التداولية إلى عنوان الجلسة «نحو قراءة جديدة في بنية المفهوم الإعلامي»، وقال: القراءة ليست عملية تجميلية لمفهوم موجود، وإنما تفكيك هذا المفهوم، من أمور ثلاثة: الجذور النظرية للمفهوم، وتفكيك السياقات الحضارية والثقافية التي بُني عليها هذا المفهوم، مشيرا الى أن المفهوم يحمل حمولات فكرية وتحيزات للبيئة التي نشأ فيها، والكلمة لها جغرافية تحيا فيها، ومن مهام هذه الموسوعة أنها تفكك هذه السياقات. والأمر الثالث هو المآلات الاستعمالية، أي كيف انتهى هذا المفهوم في العصر الذي يعيش فيه. مضيفا: نحن لا نكتفي في هذه الموسوعة بتعريف المصطلح وإنما نكشف كي بني معناه، ولحساب من يعمل هذا المصطلح. -الخصوصية العربية أما الإعلامي أحمد الشيخ فقال ردا على سؤال يتعلق بدور الموسوعة في الحفاظ على الخصوصية العربية: معظم الأسماء التي وردت في مجال طرح النظريات الإعلامية الجديدة خاصة فيما يتعلق بالإعلام الرقمي، وفي ضوء الموازنات الدولية الكبرى ما بين الشمال والجنوب. هذه النظرية نبعت من هذه الحقائق الجغرافية ووجدتُ للأسف أن معظم الأسماء التي وردت فيما كتب هي أسماء أجنبية لم أر بينها اسماً واحداً عربياً وهذا دليل على أننا قصّرنا في التفكير وطرح النظريات التي تنبع من ثقافتنا، ومن انحيازنا الحضاري. عليك ألا تنسى يوماً وأنت تعمل في مجال الإعلام أنك تنتمي إلى حضارة إلى ثقافة؛ وإن فقدتَ انحيازك إلى تلك الثقافة ضاع دليلك فتستخدم الكلمات على غير هدى، تضر جمهوراً ولا تنفعهم. إذن الموسوعة بدورها ستخدم هذا الجمهور بالتركيز على مثل هذه الخصوصية العربية. وأضاف الشيخ: من خلال تعريف المصطلحات نريد أن نرتقي بجمهورنا ليعتبر نفسه في لحظة من اللحظات صانعا للمعنى وليس متلقيا له فقط. وتساءل: لماذا لا نعود اليوم صانعي فكر؟ ثم أردف: لأننا قصّرنا في متابعة ما يجري في العالم. واقترح أن توجد الموسوعة صفحة تعطي الناس أدبيات بعض العناوين مثل تعلم الكتابة بالصورة، تساعدهم وتخلق جمهورا متعاطيا معها على الرحب والسعة، وأيضا تجرّبهم على أساليب التحقق من صحة ما يُطرح في وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا الى أن هذا أيضا عمل عظيم ستجد الموسوعة من خلالها باحة عربية فسيحة.

278

| 25 نوفمبر 2025

محليات alsharq
بـ 100 مصطلح .. المؤسسة القطرية تدشن رسمياً "الموسوعة الإعلامية"

دشنت المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم الاثنين، مشروعها العربي الرائد الموسوعة الإعلامية، وذلك ضمن حفل في نادي سند الدوحة بمشيرب قلب الدوحة، بحضور نخبة من المسؤولين والإعلاميين. وقال السيد محمد سلعان المري، المشرف العام على الموسوعة: هذا التدشين يأتي استكمالاً لجهود المؤسسة في بناء موسوعة إعلامية ترتكز على منهج علمي يربط بين الجانب الأكاديمي وممارسات المهن الإعلامية وأضاف المري – في تصريحات لـ تلفزيون قطر – أن الموسوعة تبنى على منهج علمي واضح وتساهم في ربط الجانب العلمي في هذه الممارسات والقراءات في المهن الإعلامية بشتى أنواعها. وأشار إلى تدشين هذه الموسوعة، اليوم الاثنين 24 نوفمبر الجاري، بمائة مصطلح كانطلاقة، وسيتم تفعيل هذه المصطلحات نصا ومسموعة، حيث ستكون مرئية خلال الأربع أشهر القادمة،وسيتم تدشينها ورقيا - بإذن الله تعالى - في معرض الدوحة الدولي للكتاب. وأكد أن الموسوعة مرنة ومتجددة ومتطورةحتى تصبح ركيزة ثابتة ومكتملة الأركان . وشهد حفل التدشين جلسة حوارية بعنوان نحو قراءة جديدة في بنية المفهوم الإعلامي، أدارها الإعلامي عبدالرحمن الشمري، بمشاركة كلٍّ من: أ.د. محمد الخطيب، أستاذ اللسانيات بجامعة الأزهر الشريف وعضو اللجنة العلمية بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أ.د. حنان أحمد الفياض، عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، والإعلامي أ. أحمد الشيخ. و تهدف الموسوعة الإعلامية إلى دعم المعرفة الإعلامية باللغة العربية وتلبية احتياجات الأكاديميين والمهنيين ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية.

814

| 24 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مناقشات معمقة حول دور الإعلام في تنمية العمل الإنساني

نظمت المؤسسة القطرية للإعلام بالتعاون مع قطر الخيرية أمس ندوة بعنوان دور الإعلام في تنمية العمل الإنساني «من الرسالة إلى الأثر».. وحضر الندوة نخبة من ممثلي وسائل الإعلام والعمل الخيري. المشاركون في الندوة التي أقيمت في مقر قطر الخيرية أكدوا على أهمية دور الإعلام في تنمية العمل الإنساني، وأشاد المشاركون بالدور الذي تقوم به المؤسسة القطرية للإعلام ممثلة في أجهزة التلفزيونات والإذاعات في قطر في هذا الشأن.. ولفت المتحدثون إلى أنه على الرغم من أن الأزمات الإنسانية تحدث خارج قطر إلا أنه بفضل الجهود التي تقوم بها المؤسسة القطرية للإعلام فإن الجميع يشعرون بتلك الأزمات ويشاركون فيها ويسارعون بمد يد العون للمنكوبين في تلك الأزمات. وأكد المشاركون على أهمية التكامل بين الإعلام والعمل الإنساني في نقل الصورة، وتحفيز المجتمع على العطاء، وتعزيز مفهوم المسؤولية الإنسانية والتنمية المستدامة. وأوضح المستشار الإعلامي بالمؤسسة القطرية للإعلام السيد حمد سالم العيدة في الندوة التي أدارها الإعلامي د. عبدالرحمن الحرمي أن دور المؤسسة هو نقل الصورة للناس في كل مكان ومن خلال الإحساس والمسؤولية التي تتولد لدى أفراد المجتمع فإنهم يسارعون بالتبرع مشيرا إلى أن التأثير الإعلامي هو الشرارة الأولى لفعل الخير. وقال إن المؤسسة تسخر جميع منصاتها – التلفزيون، الإذاعة، ووسائل التواصل – لخدمة القضايا الإنسانية وتبادر إلى المشاركة في تغطية الحملات التي تقوم بها قطر الخيرية مشيرا إلى الجهود التي قامت بها في العديد من الحملات مثل حملتي «لبيك غزة» و«لبيك حلب». من جانبه تحدث الإعلامي عبدالله البوعينين عن فكرة «الإعلام الخيري» التي تم طرحها قبل سنوات، موضحا أن الشراكة بين المؤسسة القطرية للإعلام وجمعية قطر الخيرية أصبحت نموذجاً ناجحاً لما يمكن تسميته اليوم بـ «الإعلام الإنساني المؤثر». وأكد أن الإعلام الخيري يقوم على ثلاث وظائف أساسية.. أولها الوظيفة التوعوية وتتلخص في تعميق الوعي المجتمعي بأهمية المسؤولية تجاه الآخر بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الانتماء، ثانيا ترتيب الأولويات من خلال توجيه الدعم للمناطق الأكثر احتياجاً وفقاً لظروفها الطارئة وأخيرا تحقيق التنمية عبر الانتقال من فكرة التبرع الآني إلى تمكين الإنسان وتنميته وإدارته ليستغني بنفسه وتحويل أفراد المجتمع من “العين الباكية” إلى “العقل الواعي”. ومن جانبه تناول السيد عبدالعزيز حجي مدير إدارة المشاريع التنموية مفهوم العمل الإنساني قائلاً: العمل الإنساني هو تدخل يهدف لنفع الإنسان وحمايته والتخفيف من معاناته، وقد يكون لحظياً أو تنموياً. وبيّن أن التدخل الإغاثي يكون فورياً مثل توزيع المياه أو المساعدات، بينما التدخل التنموي يهدف إلى الاستدامة كحفر الآبار أو بناء المدارس والمراكز الصحية، لافتا إلى أن الجمعية تعمل اليوم في ثمانية قطاعات أساسية تشمل التعليم، الصحة، الرعاية الاجتماعية، والمأوى. وتطرق إلى الصعوبات التي تواجه العمل الإنساني الميداني، مشيرا إلى أن قطر الخيرية تعمل في 70 دولة والغالبية العظمى من هذه الدول تعاني من العديد من التحديات منها التحديات الأمنية التي تحدّ من حركة الفرق الإغاثية والإعلاميين.

334

| 03 نوفمبر 2025

محليات alsharq
رئيس المؤسسة القطرية للإعلام يجتمع مع وزير الإعلام السعودي

اجتمع سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام اليوم، مع سعادة السيد سلمان بن يوسف الدوسري وزير الإعلام في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك في إطار أعمال اللجنة الإعلامية المنبثقة عن مجلس التنسيق القطري - السعودي، بهدف مناقشة ومتابعة سبل تعزيز وتطوير آليات التعاون والشراكة الإعلامية بين البلدين. حضر الاجتماع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، ومن الجانب السعودي سعادة الدكتور خالد الغامدي، وكيل وزارة الإعلام للعلاقات الإعلامية الدولية، وسعادة السيد علي بن عبدالله الزيد رئيس وكالة الأنباء السعودية المكلف، وسعادة السيد محمد بن فهد الحارثي، الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون. استعرض الجانبان خلال الاجتماع ما تم تنفيذه من البرامج ومشروعات التبادل والشراكة بين البلدين في المجال الإعلامي ضمن نطاق أعمال اللجنة الإعلامية، مشيدين بدور المؤسسات الإعلامية في البلدين بتقديم محتوى إعلامي يعكس - بشكل مهني - الروابط والعلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع دولة قطر والمملكة العربية السعودية، وبما يواكب تطلعات القيادة الحكيمة في البلدين ويخدم مصالح شعبيهما الشقيقين. وأوضح سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام خلال الاجتماع بأن ما يجمع الشعبين المتآخيين من شأنه توفير بيئة مثالية لتطوير مبادرات ومشاريع إعلامية تعبر عن قيمنا المشتركة، وتعكس عمق الروابط والعلاقات الوطيدة ووشائج القربى التي تربط بلدينا الشقيقين. وأضاف أن ما تحقق من خطوات تنفيذية في مجال التعاون والشراكات بين المؤسسات الإعلامية في كلا البلدين خلال الفترة الماضية، يعد إنجازا مبشرا وإن كان طموحنا الوصول إلى مستويات جديدة من التكامل والاستدامة بين مؤسساتنا الإعلامية، كنموذج يحتذى في العلاقات الثنائية. من جانبه، أكد سعادة السيد سلمان بن يوسف الدوسري وزير الإعلام في المملكة العربية السعودية أن علاقات التعاون والشراكة بين المؤسسات الإعلامية المعنية في كلا البلدين الشقيقين في أفضل مراحلها، معربا عن تطلعه لتوسيع آفاق التعاون والشراكة بين المؤسسات والهيئات الإعلامية في البلدين وبما يعكس مستوى العلاقات المتميزة ويخدم الرؤية الإعلامية المشتركة. وفي ختام الاجتماع اتفق الجانبان على عدد من المبادرات الإعلامية منها تأهيل الإعلاميين الشباب، وبحث حقوق بث مباريات المنتخبين الوطنيين، ومشروع إنتاج عمل درامي تلفزيوني يتناول العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين والمجتمعين (القطري والسعودي) الشقيقين، كما تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك للمتابعة والعمل على وضع خطة تنفيذية للمبادرات والمشاريع والبرامج المقترحة على أن يعقد الفريق اجتماعاته كل شهر بالتناوب في أحد البلدين.

632

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
برنامج حول «الإتيكيت والبروتوكول» بـ «القطرية للإعلام»

نظمت المؤسسة القطرية للإعلام برنامجا تدريبيا بعنوان «الإتيكيت والبروتوكول»، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 9 أكتوبر الجاري، انطلاقًا من حرص المؤسسة على تطوير كوادرها وتعزيز مهاراتهم المهنية. واستهدف البرنامج موظفي إدارة العلاقات العامة والاتصال، لتمكينهم من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة لتطبيق قواعد الإتيكيت والبروتوكول في الممارسات اليومية للعمل، ورفع كفاءتهم في إدارة المراسم وتنظيم الفعاليات وفق المعايير المحلية والدولية. وقدّمت البرنامج الأستاذة لطيفة الدوسري، خبيرة البروتوكول والإتيكيت المعتمدة في دولة قطر، حيث تناولت خلاله أهم المفاهيم والتطبيقات العملية التي تسهم في الارتقاء بالأداء المهني للعاملين في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي. وأوضحت الأستاذة الدوسري أن ”برنامج الإتيكيت والبروتوكول يُعد أداة محورية لموظفي العلاقات العامة والإعلام، لأنه يزودهم بالمهارات التي تعكس صورة المؤسسة المشرّفة، ويعزز قدرتهم على التعامل الراقي مع مختلف فئات الجمهور والضيوف، وهو استثمار مباشر في تحسين سمعة المؤسسة واحترافيتها“. وأضافت أن ”إتقان مهارات الإتيكيت والبروتوكول يسهم في إرساء الانطباع الأول الإيجابي عن المؤسسة، ويُظهر التزامها بالتنظيم واللباقة في جميع المواقف، مما يعزز الثقة لدى الشركاء والمتعاملين، ويجسد صورة مؤسسية راقية ومهنية“. وتابعت الدوسري أن البرنامج ركّز على مجموعة من المحاور العملية، من بينها آداب الاستقبال وتنظيم الفعاليات والتعامل مع كبار الشخصيات، إلى جانب مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، إضافة إلى القواعد الدولية الخاصة بالبروتوكول مثل ترتيب الأسبقية ورفع الأعلام. كما تطرقت إلى الفرق بين الإتيكيت الاجتماعي والإتيكيت الوظيفي أو الدبلوماسي، مشيرة إلى أن الأول يرتبط بالممارسات اليومية والعادات في المناسبات الخاصة، بينما الثاني أكثر رسمية ويستند إلى أعراف وقوانين دولية واضحة، مؤكدة أهمية التمييز بينهما لتحقيق التوازن بين الطابع الشخصي والمهني. وبيّنت الدوسري أن الموظف يستطيع إظهار التزامه بقواعد الإتيكيت والبروتوكول من خلال أسلوبه في الترحيب وتقديم الضيافة وضبط لغة الجسد، إلى جانب دقة تنظيم الفعاليات الرسمية، وترتيب المقاعد، وصياغة المراسلات بأسلوب بروتوكولي مهني. وشهد البرنامج تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين الذين عبّروا عن تقديرهم للفائدة العملية التي اكتسبوها، مؤكدين أن المحتوى التدريبي أسهم في تعزيز مهاراتهم وتنمية وعيهم بأهمية المظهر والسلوك المهني في تمثيل المؤسسة بأفضل صورة. وجاء البرنامج ضمن خطة التدريب السنوية المعتمدة للمؤسسة القطرية للإعلام، وفي إطار استراتيجيتها الهادفة إلى بناء كوادر مؤهلة تواكب التطور المهني والإداري، وتسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي.

166

| 10 أكتوبر 2025