رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"متحف" يحتضن وقت الفن للأطفال

يواصل متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الورش التي يقيمها أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، حول «وقت الفن للأطفال»، ويتوجه بها إلى الأطفال والشباب. ودعا متحف الأطفال لاستكشاف قدراتهم الفنية وتعلم تقنيات فنية متنوعة في هذه الورش. ويتم تخصيص يوم الاثنين للأعمار من 6 إلى 8 سنوات، بينما يتم تخصيص يوم الثلاثاء للأعمار من 9 إلى 11 عاما، فيما يتم تخصيص يوم الأربعاء من كل أسبوع للأعمار من 12 إلى 14 عاماً. ويضم متحف: المتحف العربي للفن الحديث مجموعة فريدة من نوعها من الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي وعلاقاته الثقافية والتاريخية. وتركز مجموعة الفن الحديث والمعاصر بالمتحف، بشكل خاص على المنطقة والصلات الثقافية من شمال إفريقيا إلى آسيا ومن تركيا وإيران.

240

| 25 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"الثقافة" توثق تاريخ المتحف العربي للفن الحديث

أعدت وزارة الثقافة مقطع فيديو عن المتحف العربي للفن الحديث متحف، الواقع في المدينة التعليمية، ووصفته الوزارة بأنه منصة تجمع أعمال الفنانين العرب. وذكر المقطع الذي بثته الوزارة عبر حسابها على تويتر أن المتحف يجمع أعمال الفنانين العرب تحت سقف واحد، وأنه تأسس عام 2010، وتعود بداياته إلى مجموعة من الأعمال التي اقتناها سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني. ولفت مقطع الفيديو إلى أن المتحف يقع في المدينة التعليمية في حرم مؤسسة قطر، وأنه يحتوي على أكثر من 9 آلاف عمل فني، وينظم معارض وأنشطة متنوعة تتعلق بالفن الحديث، بالإضافة إلى تقديمه لبرامج تعليمية واسعة. وذكر المقطع أن المتحف العربي للفن الحديث يعتبر مركزاً للحوار والبحث ومقراً لرعاية الإبداع، إذ توجد به مكتبة خاصة بالفن الحديث، تضم أكثر من 7 آلاف كتاب، كما يحتوي على موسوعة شاملة بها معلومات معمقة عن الفن الحديث في العالم العربي. ويأتي هذا الفيديو في إطار الحرص على توثيق المعالم الثقافية والتراثية بالدولة، وإبراز دورها في إثراء المشهد الثقافي والفني، فضلاً عما يعكسه الحال من اهتمام بإنشاء المتاحف، لاستيعاب الكنوز الأثرية، ونفائس الأعمال الفنية المختلفة. على نحو ذي صلة، يستقبل متحف اليوم الجولة المخصصة لأعضاء برنامج بطاقتك إلى الثقافة المميزة أو بطاقتك إلى الثقافة العائلية، والتي تنظمها متاحف قطر، والتي بدأتها يوم 19 مايو الماضي، وتتواصل اليوم، وكذلك يوم 9 يونيو الجاري. ويتيح برنامج متحفك للأعضاء إمكانية الوصول الحصري إلى خلف الكواليس لفهم طريقة سير أعمال المتاحف وصالات العرض التابعة لمتاحف قطر. وفي كل عام، يتم دعوة أعضاء بطاقتك إلى الثقافة إلى سلسلة من الجولات الحصرية والمحادثات والفعاليات لتوفير فهم خاص لما يجري في افتتاح وتشغيل أي متحف أو معرض، ومنها المتحف العربي للفن الحديث، والذي يحتضن مجموعات فنية فريدة من الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي، ما يجعل تنظيم مثل هذه الجولات من الأهمية بمكان لاستكشاف مقتنيات متحف العالمية.

554

| 02 يونيو 2022

ثقافة وفنون alsharq
مختصون يناقشون مستقبل المتاحف في أوقات الأزمات

اختتم مؤتمر الدراسات الفنية الثالث (2020 -2021)، الذي نظمه متحف: المتحف العربي للفن الحديث بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا، بعنوان مستقبل المتاحف في مدينة المستقبل، وذلك بمشاركة فنانين وباحثين، وموظفي المتاحف، وقيمي المعارض من مختلف البلدان حول العالم، والذين شاركوا في نقاشات حول السيناريوهات المحتملة التي من الممكن أن تواجهها المتاحف في المستقبل القريب. وبحث المؤتمر، الذي أقيم عبر تقنية الاتصال المرئي، أثر جائحة كوفيد-19على مجالات الإنتاج الثقافي والأدوار المختلفة للمدينة والمتحف، إضافة إلى استعراضه عدة سيناريوهات مستقبلية مفتوحة تعمل على تحفيز عملية التفكير النقدي. ووصف د. إسماعيل ناشف، معهد الدوحة، المؤتمر بأنه نجح في جمع وجهات نظر استكشافية ونقدية من حول العالم، لمناقشة طرق مواجهة الوباء الحالي، وخلق منصة بحث تعتمد على تاريخ العلاقات المركبة ما بين الفن، والمتحف، والمدينة. واعتمد أغلب المتحدثين، في سعيهم لاستكشاف سيناريوهات مستقبلية، على حالات مماثلة من الماضي القريب، وحالات تاريخية أخرى، وذلك لفتح المجال لممارسات إبداعية جديدة في تحديد مواقع المتحف في المجال العام. وقال إن من نتائج المؤتمر، علينا إعادة تعريف المتحف بحيث يأخذ أدوارا أكثر فاعلية في المجتمعات التي يعمل بها. فبغض النظر إن كان مجتمعًا حقيقيًا أو افتراضيًا، على المجتمع أن يشكّل المرساة التي يعتمد عليها المتحف في أي مستقبل ممكن لمرحلة ما بعد الوباء. وبدوره، قال السيد عبد الله كروم، مدير: متحف المتحف العربي للفن الحديث،: لقد سررنا بمشاهدة هذا الحضور الكثيف من المشاركين في المؤتمر هذا العام، والذي شكل منصة مفتوحة للنقاش حول العمل الثقافي في أوقات الأزمات، خاصة مع الظروف الاستثنائية الراهنة بسبب جائحة كوفيد-19. نتطلع إلى مزيد من التعاون مع معهد الدوحة للدراسات لتطوير أبحاث الدراسات المرئية وجعل المتاحف تمارس دورًا محوريًا في تنمية المجتمع. قراءات نقدية وتناولت الجلسة الأولى من اليوم الأول للمؤتمر موضوع قراءة نقدية للقوى العمرانية الفاعلة في تشكيل حاضر ومستقبل المدينة الموبوءة، والتي رأستها أﻣﻞ اﻟﺤﺎج، ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻌﺎرض، وﻣﺴﺘﺸﺎرة ﺑﺤﻮث ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ. وتضمنت الجلسة مجموعة من أوراق العمل. أما الجلسة الثانية، فرأسها ﻋﺼﺎم ﻧﺼﺎر، ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺪوﺣﺔ ﻟلدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ، وخصصت لمحور مراجعة نقدية لتاريخ المتحف الحديث على ضوء التحولات الراهنة. وبينما تناولت الباحثة فاضمة فنكاش (المغرب)، موضوع المتحف المعرفي وتحديات ما بعد (كوفيد-19)، فقد قدم عبد اللطيف خالقي من معهد الدوحة، ورقة سلط فيها الضوء على دور المؤسسة المتحفية في مكافحة الأوبئة. وتضمن اليوم الثاني من المؤتمر جلستين، دارت أولهما حول موضوع استشراف العلاقات الممكنة بين المدينة والمتحف انطلاقًا من اللحظة الراهنة، ورأسها راﻧﺠﻴﺖ هوﺳﻜﻮﺗﻪ، وﻗﻴﻢ ﻣﻌﺎرض، وﻣﺴﺘﺸﺎر ﺑﺤﻮث ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ، وشارك فيها كل من فائزة الذماري وروح الله خوداباندلو من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، وطرحا خلال مداخلتهما موضوع فاعلية نموذج الواقع المركب ورؤية جديدة لبيئة المتاحف، فيما عرضت نانسي سالم من معهد أكسفورد للإنترنت ببريطانيا ورقة عمل بعنوان تخيل أشكال المتاحف المستقبلية. نماذج متحفية دار النقاش في الجلسة الثانية من اليوم الأخير للمؤتمر حول إمكانيات تصوير النظام السياسي البيولوجي الجديد وأشكال مقاومته، برئاسة واصف كورتن، ﻗﻴﻢ ﻣﻌﺎرض، وﻣﺴﺘﺸﺎر ﺑﺤﻮث ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ. وأثارت حليمة عسلي وفايزة قلال من جامعة وهران 2 محمد بن أحمد بالجزائر، دور المدينة الموبوءة في إعادة تشكيل البيئة المعلوماتية للمتاحف: متحف سيرتا نموذجًا، فيما تحدثت مها العيسى من دار الآثار الإسلامية بالكويت عن استشراف مستقبل العلاقات الممكنة بين المتحف والمدينة، بينما جاءت مداخلة كل من أرسطو طاليس ساكيلاريو رئيس قسم الحفظ بمتحف الفن الإسلامي بالدوحة، وجورجيوس بابايوآنيو، والاثنان من الجامعة الأيونية بعنوان تصوير المتحف: من ألعاب الفيديو إلى المستقبل. كما تضمن اليوم الأخير، جلسة بعنوان موقع الناظر: المشهد الجنوبي الآن وحمولته التفكيكية، رأسها أﻳﻤﻦ اﻟﺪﺳﻮﻗﻲ، ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺪوﺣﺔ ﻟلدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ. وسلط خلالها المشاركون الضوء على عدة مواضيع.

928

| 05 مايو 2021

ثقافة وفنون alsharq
"المتحف العربي" يضع (7) فنانين من رواد الفن الحديث تحت المجهر

يحتفي المتحف العربي للفن الحديث في كل أسبوع، برواد الفن الحديث في الوطن العربي، ممن لهم إسهامات واضحة في تطوير الفن الحديث والمعاصر بغض النظر عن انتماءاتهم ومدارسهم الفنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد. حيث يعرض المتحف لزواره من مختلف العالم، تجربة هؤلاء الفنانون مع أعمالهم الفنية التي من خلالها يقدمون الممارسات الفنية والروايات التاريخية، ويجري استجواب للتغييرات التي حدثت في المجتمعات والثقافات المحلية خلال فترة الانتقال إلى الحداثة والمعاصرة. وتتناول العديد من هذه الأعمال، تطور الحضارة الإنسانية من خلال التغير السريع في نماذج التاريخ البشري، حيث يخلق الفنانون لغة فنية جديدة مثل أعمال الرسم والنحت، وإيجاد تقنيات مرئية جديدة مستوحاة من الحضارات القديمة، إلى جانب التركيز على الرموز التراثية، والحرفية والخط العربي في صيغ جديدة. (توثيق الفن) فقد عرض المتحف في الأسبوع الأول جهود الفنان التشكيلي القطري يوسف أحمد، أحد الفنانين الرواد، لمساهماته الهامة في تطوير الفن الحديث والمعاصر في قطر، ومن خلال مراقبته التطورات الاجتماعية، الاقتصادية، والثقافية والفنية والتاريخية التي شهدتها بلاده خلال السبعينات والثمانينات، حيث أخذ الفنان على عاتقه مسؤولية توثيق تطوّر ساحة الفن في قطر، باعتباره مستشاراً ومربياً في مجال الفنون. وقد اجتازت مسيرة يوسف أحمد الفنية مراحل مختلفة، شملت تجاربه الأولى استخدام الشمع والورق المقوى والحفر بالأسود والأبيض على الزجاج، كانت لوحاته الأولى، مثل اللوحات خياط شعبي (1973)، و البيوت المهدمة (1975)، واقعية الأسلوب وتُوثّق البيئة القطرية (بما فيها البحر والصحراء والمناظر الطبيعية وصناعة المراكب)، كما تصوّر عادات وتقاليد السكان المحليين ومشاهد من حياتهم اليومية، لكن عقب تفاعله مع محترف شاكر حسن آل سعيد (1925 - 2004) بمناسبة مشاركته في مهرجان الواسطي الأول. في بغداد سنة 1974، بدأ يوسف أحمد يرى إمكانيات فنية جديدة، ومن خلال استخدامه الحروف العربية، استطاع يوسف أحمد في بعض الأحيان التقاط المكونات الهندسية والثقافية الاسلامية، بينما أبرز جمالية أشكال وتكوينات هذه الحروف في الأحيان الأخرى، وفي أعماله الفنية كبيرة الحجم على الأغلب، يصور يوسف أحمد الحروف العربية في أشكالها المتنوعة، مع تركيز مميّز على بنية اللوحة. قادته تجاربه المتواصلة في استخدام المواد المختلفة، بدءًا من الألوان الزيتية، أو الأكريليك أو مختلف الوسائط، على القماش أو على الألواح، ثمّ مع الرسم على الحرير الملصق على الألواح، والألوان المائية على الورق، إلى ابتكار ورقه الخاص والفريد من سعف أشجار النخيل المحلية التي تنمو في قطر. لقاء وتفاعل في الأسبوع الثاني تم تسليط الضوء على تجربة الفنان العراقي ضياء العزاوي الذي استمد في لوحاته الأولى مواضيعه من الأشكال البصرية التي كان يراها في الحياة اليومية، ومن الأضرحة بصفتها مراكز للأنشطة الإنسانية، ومن الأساطير مثل ملحمة جلجامش واستشهاد الإمام الحسين، ومع أن نقوش السجاد والطلاسم استمرت بالظهور لسنوات عديدة في أعماله، فإن ولعه المبكر بالأساطير هو الذي طبع أعماله اللاحقة عبر توجيه ممارسته الفنية للارتباط بالنص على نحو متزايد. ويعتبر العزاوي أن الأساطير هي جزء من منظومة أشمل أطلق عليها اسم الآداب الشعبية أو الفلكلور، وفّرت مجموعة القصص هذه أرشيفاً من المفاهيم السردية والتشخيصية يمكن تطويرها كوسائل تعبير عن تجارب الحياة المعاصرة، فيما شهد الأسبوع الثالث تجربة الرسامة الجزائرية باية محي الدين التي أقامت أول معرض لها في العام 1947 عندما كانت في السادسة عشر من العمر في غاليري ماغ في باريس. حيث تركّز لوحات باية بشكل حصري تقريباً على لحظات اللقاء والتفاعل بين العناصر المرسومة، تشكل النساء والطيور والنباتات عناصر طاغية ومتكررة في كافة أعمالها، وتُرسم هذه العناصر معظم الأحيان في مساحات ضئيلة ضمن اللوحات التي تتميّز بطغيان الزخارف عليها وبألوانها الأولية المشرقة، عندما كانت تسأل لماذا اختارت أن ترسم المشاهد الفرحة، كانت تشرح أن ذلك يعود إلى الحزن في حياتها. إلهام فني كما وسلط المتحف الضوء في الأسبوع الرابع على تجربة الفنان المغربي محمد المليحي التي لم تقتصر على الرسم، بل حفلت بالتنوع والإنجازات، بدءًا بالتدريس والنشر والأدوار السياسية التي أضطلع بها وأشتغاله بالتصميم الجرافيكي، واقتنى متحف الفن الحديث في نيويورك ملصقَه الذي شارك به في معرض الرباط عام 1966، ومنذ ستينيات القرن الماضي يعمل ويطوّر أعماله التي تدور حول رموزمتكررة من الأمواج، وقد بقي المليحي مخلصاً لهذا التوجه في أعماله ليعيد صياغة الأمواج باستمرار مضيفاً إليها طيفاً من الألوان والأشكال التجريدية والرموز وبتفاصيل دقيقة أخرى. وفي الأسبوع الخامس الفنان السوري برهان كركوتلي الذي اكتتشف موهبته في الرسم في مدرسته الأولى، معهد اللاييك، وهي المؤسسة الفرنسية التي كان يرتادها عادة في ذلك الحين أبناء الطبقة البورجوازية، وفي المدرسة الثانوية جذبت موهبته في رسم كاريكاتيرات لأساتذته ورفاق مدرسته انتباه أستاذه في الرسم، الفنان صلاح الناشف الذي شجعه كثيراً، وبدأ برهان عندها بزيارة المعارض والتردد على مراسم الفنانين مثل مرسم ناظم الجعفري، واستطاع خلال أعماله الفنية أن يحافظ على إيقاع الحكايات الشعبية الدمشقية، وعلى عبق أجواء دمشق التي عرفها صغيراً. وقدم المتحف تجربة الفنانة التشكيلية اللبنانية أوغيت الخوري كالان، التي أتمت دراستها في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث طورت علاقة حميمة مع رسم الخطوط. عند بلوغها الرابعة والثلاثين من العمر وبعد أسبوع واحد فقط من وفاة والدها رفضت الملابس الغربية التي يرتديها أقرانها واختارت كرداء لها العباءة أو القفطان الذي تحول إلى عنصر هام في مسيرتها الفنية، فيما تم عرض تجربة الفنانة التشكيلية المصرية جاذبية سري والتي تعد من مجموعة الفنانات اللاتي صعدن إلى الشهرة خلال الفترة الناصرية في الخمسينات في مصر، وتفاعلت خلال ستين عاماً من مسيرتها الفنية مع التحولات في المناخ السياسي والاجتماعي والفني في مصر، تحظى لوحاتها الغنية بالألوان باحترام الكثيرين، كما تحظى باحترام مماثل مثابرتها بحنكة على الانتاج الفني في ظل الاضطرابات المرحلية التي شهدها عالم الفن في مصر، وتتميز لوحاتها المبكرة بشخصيات نسائية قوية، مهيبة من كل الطبقات الاجتماعية.

2960

| 28 يونيو 2020

ثقافة وفنون alsharq
منتدى العمل المتحفي الرابع يناقش الممارسات الإبداعية ودورها في التطور

نظم المتحف العربي للفن الحديث، منتدى العمل المتحفي الرابع بعنوان القوامة المتحفية وتأثيرها على البيئة واقتصاديات الإنتاج، وذلك بمشاركة نخبة كبيرة من الباحثين المهتمين بتطوير الخطاب النقدي حول ممارسة العمل المتحفي، بمقر متحف.. وشهد المنتدى على مدار يومين متتاليين، حوارات ومناقشات حول التفكير في العمل المتحفي والممارسات، وتقديم أفكار ومنهجيات حول الخطاب الفني والتاريخ وشبكات ممارسة الأعمال المتحفية، برأسة السيدة آن زيفر كارلسن، أستاذة لبرنامج ماجستير ممارسة العمل المتحفي في أكاديمية بيرغن للفنون والتصميم في النرويج، والفنان شودابراتا سينغوبتا، من الهند وأحد مؤسسي مجموعة رقص ميديا.. وقد تفاعل البرنامج بشكل جماعي مع أسئلة حول علاقة المجتمع بالموارد في سياقها، وتقاطعها مع الإنتاج الإبداعي وممارسة العمل المتحفي، في حين ألقى المنتدى الضوء على أسئلة حول علاقة المجتمع بالموارد البيئية والاقتصادية في السياق وكيفية تقاطعها مع الإنتاج الإبداعي وممارسات القوامة الفنّية والمتحفية. المجتمع الإبداعي هذا وقدم كل من زيفر كارلسن وسينغوبتا مشاريعهما التي تتناول التجارب الحية والممارسات الإبداعية في اقتصاديات الطاقة، ويوضحان طرق البحث العملية والنظرية المستخدمة في ممارستهما، وتقدم هذه المشاريع قراءات جديدة حول دور الفن والقوامة المتحفية ضمن خطاب متوسع يُعنى بأزمة المناخ، وتأطير مناقشات مفتوحة وورش عمل تتصل بالمجتمع الإبداعي المحلي والسياق البيئي في قطر. وتعد آن زيفر كارلسن قيّمة متحفية وكاتبة ومحررة ومدربة، أشرفت على العديد من المعارض والإصدارات والندوات والمحاضرات، ومن أبرز اهتماماتها التعاون الفني والقوامة المتحفية، بالإضافة إلى العمل على تطوير كل الجوانب المحيطة بالإنتاج والإبداع الفني اليوم من الناحية اللغوية والمكانية والبنيوية، وتشغل آن حاليًا منصب أستاذة لبرنامج ماجستير ممارسة العمل المتحفي في أكاديمية بيرغن للفنون والتصميم في النرويج، وقد أشرفت على العديد من المعارض بما في ذلك بينالي النحت النرويجي تحي عنوان الفن ينتمي إلى من يراه (2015) ومهرجان لوفوتين الدولي للفنون بعنوان هذا ما يجعل اليوم مألوًفا جدًا، مُضْطَرِب للغاية؟ (2013)، أما الفنان شودابراتا سينغوبتا هو عضو مؤسس مشارك في مجموعة رقص ميديا، وقد تأسست المجموعة في عام 1992، يقوم أفراد المجموعة بإعداد أعمال تركيبية متعددة الوسائط وأفلام وأنشطة ومنشورات، كما يتعاونون مع مختصّين في حقول العمارة والأدب والعلوم والمسرح بغية توسيع مداركنا في كلّ ما يتعلّق بالعالَم مِن حولنا.

690

| 09 يوليو 2019

محليات alsharq
الفن الحديث يطلق برنامج متحف التربوي الصيفي

أطلق المتحف العربي للفن الحديث، برنامج متحف التربوي الصيفي، خلال شهر يوليو المقبل، بهدف إتاحة الفرصة للأطفال للمشاركة في الأنشطة التعليمية والفنية، وإنجاز أعمال فنية خاصة بهم. ويشمل برنامج متحف التربوي، الموجه للفئة العمرية ما بين (5-14) عاما، ورش عمل فنية وجلسات للقراءة وأنشطة تفاعلية مستوحاة من معرض مقبول فد حسين: عاديات الشمس المعروض حالياً في المتحف. كما يسهل البرنامج التعرف على مفاهيم وممارسات الفن الحديث والمعاصر وهذا الصيف سيقوم المشاركون بصنع أعمالهم الفنية الخاصة بهم وعرضها في فضاء التعليم (المنارة) في مقر المتحف. متحف التربوي وسوف يشهد برنامج متحف التربوي الصيفي لهذا الصيف تقسيم المشتركين إلى مجموعات حسب الفئات العمرية، وكل مجموعة ستقوم بحضور ثلاث جلسات متتالية على مدار الأسبوع، وسيتعلم المشاركون من خلال الملاحظة وصنع الأعمال الفنية وعرضها، هذا ويقدم البرنامج باللغتين العربية والإنجليزية وهو مجاني ولا يتطلب رسوما أو لوازم فنية. ويأتي برنامج متحف التربوي الصيفي ضمن البرامج العائلية التي يقدمها المتحف العربي للفن الحديث للأفراد وعائلاتهم لاستكشاف الفن من خلال التسلية والأنشطة المناسبة لكافة الأعمار، حيث لدى المتحف برنامج سلسلة اللقاءات الفنية يدعو الفنانين إلى مناقشة الأفكار وتقديم ورش مصممة لتعريف المشاركين بالمسارات الفنية والإبداعية، وتتيح لهم فرصة طرح ما يخطر في بالهم من أسئلة على الفنانين من خلال مجموعة من المحاضرات والورش، إلى جانب برنامج الحوار الإبداعي للفنانين والذي يقدم مساحة للتواصل مع الفنانين في قطر من مختلف الأعمار والخبرات، الهدف منه هو التعريف بالآخر والمشاركة للتحدث عن التجارب الفنية وأهم الأعمال التي لها تأثير على المجتمع، إلى جانب تنظيم نقاشات بين الفنانين في قطر، للتقارب ومعرفة التطورات الفنية والمواضيع التي تلهم كل فنان، ومناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجههم في هذا المجال، كما وينظم المتحف فعالية وقت الحكاية هو نشاط يقدم شهرياً للأطفال بين 9 - 4 سنوات وعائلاتهم، ويمكن للأهل والأطفال سماع أجمل القصص باللغتين العربية والإنجليزية.

1038

| 28 يونيو 2019

ثقافة وفنون alsharq
حسن أشكناني يوثِّق مسيرة «المتحف العربي»

«المتحف العربي» كتاب توثيقي صدر حديثا عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يضم ثلاثة عشر عددا هي كل ما صدر من مجلة «المتحف العربي» الفصلية، التي تعد نموذجا مثاليا لتضافر جهود المسؤولين عن الثقافة والاعلام ابان ثمانينات القرن الماضي، وتحديدا في الفترة من 1985 الى 1988، كما وصفتها الامانة العامة للمجلس الوطني، في كلمتها التي تصدرت الكتاب، مشيرة الى ان هذه الاعداد التي تبنى المجلس اعادة طباعتها وتجميعها، «ذاكرة للحركة المتحفية والآثارية والتاريخية الكويتية والعربية والعالمية». والكتاب من جمع واعداد ومراجعة الدكتور حسن جاسم أشكناني، الاستاذ المساعد للانثروبولوجيا وعلم الآثار في جامعة الكويت، الذي يشير في التمهيد الى ان مجلة «المتحف العربي» تعتبر من المجلات الرائدة في منطقة الخليج العربي، حيث كانت تعكس حجم النشاط الفعال والتعاون الجاد بين مؤسسات دولة الكويت وهيئات ومؤسسات الدول العربية، لتوثيق التراث الانساني وابراز دور المتاحف العربية، وانشطة بعثات التنقيبات الاثرية، وتقديم دراسات علمية هدفها نشر الوعي الثقافي. النهوض بالوعي الثقافي، يقول د. اشكناني الذي تنصب اهتماماته على ارشفة تاريخ الحركة المتحفية في الكويت «وفي سبيل النهوض بالوعي الثقافي والأثري وايمانا بالخطى الناجحة التي سارت عليها اهداف مجلة المتحف العربي وبمستوى الابحاث العلمية المنشورة وفائدتها التي نراها لا تزال مهمة مع مطلع الالفية الجديدة، وتزامنا مع مرور ستين عاما على تأسيس متحف الكويت الوطني، ارتأينا جمع كل الاعداد واعادة نشرها لتكون بين يدي الباحثين والمهتمين».

1044

| 06 أكتوبر 2018

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية تنظم ورشة حول "تصوير التراث الثقافي رقمياً"

نظمت مكتبة قطر الوطنية مؤخراً، ورشة تدريبية حول "تصوير مواد التراث الثقافي رقمياً"، وذلك في المتحف العربي للفن الحديث بالمدينة التعليمية. سلطت ورشة العمل الضوء على التصوير الرقمي، باعتباره من أهم الوسائل التي تساهم في نشر المعرفة وتبادل المعلومات حول التراث الثقافي، وتمَكَّن المشاركون في نهاية الدورة من اختيار أماكن التصوير التي تتناسب مع طبيعة المقتنيات التراثية، والحصول على صور رقمية عالية الجودة، ومعرفة الطرق المُثلى لاستخدام الإضاءة أثناء عملية التصوير. وحول تنظيم ورشة العمل، صرّحت كمام المعاضيد، أخصائية علاقات عامة في مكتبة قطر الوطنية، قائلة: "تحرص مكتبة قطر الوطنية على الحفاظ على تراث وثقافة دولة قطر والمنطقة عموماً، وندرك في المكتبة أن العديد من القطريين يحتفظون بمجموعات تراثية وتاريخية نادرة حول تراث الدولة وتاريخها، ولذلك جاء تنظيم هذه الورشة، التي ستساهم في نشر الوعي والمعرفة حول كيفية توثيق المواد التراثية والتاريخية القيّمة، ومشاركتها مع أفراد المجتمع القطري". وتهدف مكتبة قطر الوطنية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى دعم رسالة المؤسسة المتعلقة بالحفاظ على القيم العربية والإسلامية لدولة قطر وثقافتها الأصيلة وتراثها العريق، ونقله للأجيال القادمة، وذلك من خلال جمع المنشورات والوثائق التراثية المتعلقة بدولة قطر والمنطقة، وحفظها، وإتاحتها للمهتمين بمطالعتها.

1336

| 04 يونيو 2017

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" توفر "500" قطعة فنية لشعار "حنظلة"

توفر متاحف قطر لهواة جمع التحف والمقتنيات، قطعا فنية لشعار "حنظلة"، صممها الفنان العراقي ضياء العزاوي عام 2011 تكريمًا لروح صديقه الفلسطيني رسام الكريكاتير ناجي العلي، وذلك من خلال منافذ البيع التابعة لمتاحف قطر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الدولة. وجاء تدشين قطع "حنظلة" تزامناً مع افتتاح المعرض الاستعادي الضخم للفنان العزاوي بعنوان "أنا الصرخة أية حنجرة تعزفني؟"، بالمتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق، حيث تم ترقيم القطع وتبلغ عددها (500) قطعة فنية، ليتسنى لهواة جمع التحف باقتناء القطعة الخاصة. وتعد "حنظلة"، شخصية كرتونية ابتدعها العلي عام 1969، تمثل صبياً في العاشرة من عمره، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يديه خلف ظهره، ليصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. وصمم العزاوي مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي من المقرر عرضها في أماكن مختلفة من الدوحة ليستمتع بها أفراد المجتمع المحلي وضيوف قطر على حد سواء، كما صمم العزاوي في يونيو الماضي لعبة الأحصنة الدوارة باسم "الشرق الساحر"، وهي متاحة الآن أمام الجمهور بحديقة متحف الفن الإسلامي.

593

| 23 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
الفن العراقي يطل على الدوحة الأسبوع القادم

تستعد متاحف قطر لافتتاح معرضين بارزين الأسبوع المقبل لفنانين عراقيين مرموقين دوليًا هما ضياء العزاوي ومحمود عبيدي. ويضم المعرضان أعمالًا فنية رائعة تبرز مهارة كلا الفنانين اللذين يمثلان جيلين مختلفين وتسلّط الضوء على اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي إلى جانب تناولها لموضوعات أخرى. يُقام معرض الفنان ضياء العزاوي الاستعادي تحت عنوان "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" (من 1963 حتى الغد) في مكانين مختلفين هما: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر - الرواق على مساحة تصل إلى 9 آلاف متر مربع. ويُفتتح المعرض، الذي يضم أكثر من 500 قطعة فنية، في المتحف العربي للفن الحديث يوم 16 أكتوبر القادم، وفي جاليري متاحف قطر الرواق يوم 17 أكتوبر ويستمر حتى 16 أبريل 2017. وبعدها بيوم واحد تفتتح متاحف قطر معرض "فُتات" للفنان محمود عبيدي ويستمر من 18 أكتوبر 2016 وحتى 30 يناير 2017 في جاليري متاحف قطر بالحي الثقافي كتارا، مبنى 10. يذكر أن العزاوي وعبيدي تجمعهما علاقة صداقة منذ أمد طويل، فقد كان لقاؤهما الأول في عمان عام 1993. ومن حينها، تعاونا معا في إنجاز عدد من المشروعات الناجحة، ولا يزال عبيدي يرى في العزاوي مرشدًا له.

378

| 12 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
غداً "الفن العربي" يسلط الضوء على أعمال إنجي أفلاطون الفنية

خلال حوار ثقافي ضمن برنامج "حديث متحف".. يسلط المتحف العربي للفن الحديث مساء غدا السبت، الضوء على أعمال مختارة للفنانة المصرية إنجي أفلاطون بعنوان "اللغة الأم"، وذلك خلال حوار ثقافي ضمن برنامج "حديث متحف"، الذي ينظمه متحف شهريًا. وتقدم الحوار السيدة ليونور نمكا بيشي، قيمة المعارض في متحف، حيث تركز على حياة الفنانة إنجي أفلاطون الفنية التي كان لديها رغبة ملحة في استكشاف تراث بلدها والتواصل مع الشعب المصري، حيث تطلعنا أفلاطون من خلال سلسلة صور بورتريه مؤثرة لطبقة العاملة في مصر على التناقض بين حياة، ونشأت الفنانة الأرستقراطية والتغيير في نمط الحياة العامة بمصر وتشهد ممارستها الفنية على الطرق التقدمية والثورية في التفكير المتأصلة إلى الحداثة المصرية التي بدأت تتشكل في ذلك الوقت، في حين اتخذت إنجي من السريالية منهجًا للتعبير عن نفسها فنيًا فصورت كل ما خطر ببالها من أحلام وكوابيس بطريقة روائية ويظهر ذلك في عدد من لوحاتها الفنية. منهج البحث هذا وتعتبر الفنانة إنجي أفلاطون واحدة من الفنانين الخمسة المشاركين في الجزء الثاني من معرض "ركز" الذي يستمد من مجموعة متحف الدائمة، واختير منها مجموعة أعمال فنية للفنانة خلال الفترة من عام 1952-1982، والتي قررت المضي في حياتها كرسامة وعضو في الحركة النسائية وناشطة في المجال السياسي والثقافي. ويعتبر معرض "ركّز" سلسلة متواصلة لمعارض فردية تضم فنانين من مجموعة مقتنيات متحف الدائمة كالفنان فريد بلكاهية (المغرب)، وسلوى روضة شقير (لبنان)، وفرج دهام (قطر)، وإنجي أفلاطون (مصر)، وعبد الحليم رضوي (المملكة العربية السعودية) في خريف عام 2015 ويقدم الجزء الثاني من "ركّز" أول أربعة من الفنانين السابقين، إلى جانب عرض لمجموعة أعمال للفنان الإماراتي حسن شريف، حيث تسعى هذه المعارض إلى التعمّق في إنتاجات هؤلاء الفنانين من خلال التفسيرات التي يقدمها القيمون على المعارض للسياق التاريخي والتقني والجمالي. ولا يقتصر دور المتحف تجاه المجموعة على حفظ الفن عبر الزمن، بل يشمل تقديم سبل لاستكشاف رؤى وتجارب جديدة، وإعادة النظر بالأعمال الفنية المختارة في ضوء الأحداث الحالية والقراءات النقدية للقيمين على المعارض. واستنادًا إلى بحوث وكتابات جديدة، تمثل هذه المعارض دعوة للجمهور من أجل إعادة التفكير في فهمه لتاريخ الفن وعلاقته بالعالم، ويتبنى منهج البحث والنقد في سلسلة "ركّز" مقاربات فنية متعددة إزاء مواضيع رئيسة عن الحداثة، بما في ذلك الهوية والإبداع والتجريب في الفن، حيث يؤمن كل من بلكاهية وشقير ودهام وأفلاطون ورضوي وشريف بصفتهم مثقفين أن لديهم مسؤولية الاحتفاء بالتقاليد التاريخية والتقدم الاجتماعي.

4313

| 27 أغسطس 2016

ثقافة وفنون alsharq
ضياء العزاوي يصرخ بلوحات تشكيلية في "متاحف قطر"

علمت "الشرق" أن متاحف قطر تعكف حالياً على تنظيم معرض فني للفنان العراقي ضياء العزواي بعنوان "أنا الصرخة، أيّة حنجرة تعزفني؟"، وهو معرض استعادي (من عام 1963 حتى الغد)، يستضيفه المتحف العربي للفن الحديث، وجاليري متاحف قطر (الرواق)، وذلك خلال الفترة ما بين (‏16 أكتوبر المقبل إلى 16 أبريل 2017).. ويعد المعرض هو الأول من نوعه في المنطقة الذي يتم تخصيصه كليًا لأعمال فنان عربي يتناول الفن الحديث والمعاصر، حيث سيتم عرض أعمال متنوعة نفذت بأحجام ومواد مختلفة، وهي تشمل اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان، كما سيتم إدراج نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة، هذا ويأتي المعرض من إدارة وتنظيم كاثرين ديفيد نائب مدير مركز بومبيدو في باريس. ويعد العزواي، المولود في بغداد عام 1939 والمقيم في لندن حاليًا، واحدًا من الشخصيات الفنية البارزة في عالم الفن الحديث والمعاصر في الوطن العربي، حيث لا يضع يده على شيء إلا ويحوله إلى قيمة فنية، فهو ينتقل بين فنون بصرية عديدة ليضيف إلى العالم مشاهد بصرية هي ليست من صلب ذلك العالم بقدر ما هي مجسدات مرئية لحلول جمالية يقترحها العزاوي ليكون عالمنا من خلالها أجمل. وارتبط اسم العزاوي منذ بداياته بتجارب مختلفة وغنية في بعدها الدلالي على مستوى اختياراته الموضوعية المرتبطة بأهم الأحداث السياسية بالوطن العربي، فكانت مساهماته الأولى تصب في صلب هموم الشعب الفلسطيني، قبل أن تتحول هذه المساهمات، للاهتمام بقضية أخرى، لها علاقة بالعراق كموطن أصلي، وما شهده هذا البلد من تدمير وتخريب على جميع المستويات منها ما هو إنساني وثقافي واقتصادي. ومن بين القضايا التي تناولتها أعمال العزاوي هي التي تحكيها اللوحة التي تحمل عنوان «صبرا وشاتيلا» المعروضة الآن بشكل دائم بمتحف «تايت» اللندني، حيث تعد هذه اللوحة أيقونة فنية تشكل وحدة متناسقة وامتدادا لتجربته بصفة عامة، لارتباطها بأعمال أخرى يحضر فيها الشعر نصًا أدبيًا يرافق ويجاور إبداعاته التشكيلية. وعن الإبداع والمبدعين يقول الفنان التشكيلي ضياء العزاوي: "الفنان المبدع هو الذي يتمكن من إنتاج أعمال متنوعة، ولكن في مستوى مهني واحد، وأي شيء ينتجه يطل يحمل بصماته عبر تنويع مصادر معرفته".

2671

| 22 أغسطس 2016

محليات alsharq
"متحف الفن الحديث" يتبنى مشاريع الكتابة الخاصّة بالأطفال

لا يقتصر اهتمام المتحف العربي للفن الحديث بمجال الفن الحديث والأعمال الفنية بتعزيز أهمية الفنون بمختلف مجالاتها في نفوس أفراد المجتمع، بل يمتد نشاطه للاهتمام بنشر ثقافة القراءة بين الأطفال وأسرهم، وذلك من خلال عدد من البرامج والأنشطة التي يطرحها "متحف" من أجل غرس ثقافة القراءة والمطالعة في نفوس الأطفال خاصة ممن هم في عمر (4 إلى 9) سنوات. وفي هذا الإطار أطلق المتحف العربي للفن الحديث مبادرة لتبني مشاريع الكتابة الخاصّة بالأطفال، وذلك عن طريق توفير البيئة الثقافية الملائمة لهم وزيارة أحدث المعارض والاستماع إلى القصص خلال برنامج "وقت الحكاية" وهو برنامج أسسه "متحف" ويقدم باللغتين العربية والإنجليزية، حيث يتم فيه دعوة الأسر والأطفال للمشاركة في رحلة مثيرة بين أماكن وأزمنة مختلفة بمتحف في ثالث أربعاء من كل شهر. حيث يقوم متحف في كل جلسة باستكشاف فكرة جديدة تسلط الضوء على أعمال أحد الفنانين من مجموعة متحف من خلال مناقشة الأعمال الفنية والقراءة معًا والمشاركة في أنشطة فنية ممتعة، فضلًا عن أن هذا البرنامج يثبت للأطفال كيف يمكن للتعلم أن يكون ممتعًا مع فن السرد القصصي، وهو يأتي بالتعاون مع مشروع "مكتبة" للأطفال. (مكتبة للأطفال) "مكتبة الأطفال" هو مشروع مستقل، يهدف إلى إلهام الأطفال وذويهم ليعشقوا القراءة والتعلّم، وذلك من خلال التركيز على أهمية القراءة من أجل المتعة لتكون أداة لتحسين مهارات القراءة والكتابة وتشجيع حسّ الاكتشاف وتعزيز الحوار بين الثقافات، فضلًا عن تمكينهم من تحقيق أهدافهم الأكاديمية والثقافية خاصة تلك المهارات المتعلقة بالابتكار والمساهمة في تنمية المجتمع القطري. ويركز المشروع على أدب وروايات الأطفال باللغة العربية، إذ يتم تشجيع الأطفال على اكتشاف العالم من حولهم وعلى التعبير بشكل مبدع عن خبراتهم، كما يتم تشجيعهم على المشاركة في مجتمعاتهم من خلال تقديم منابر لهم لإشباع فضولهم العلميّ وتعزيز قدراتهم على الحوار والمناقشة، وقد قدمت "المكتبة" بالتعاون مع مركز الفنون في كتارا في القرية الثقافية، حصصًا لتلاوة القصص يقوم خلالها المتطوّعون بمشاركة القصص وتنظيم أعمال حرفية للأطفال التي تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 7 سنوات. هذا ويُنظم المتحف العربي للفن الحديث معارض كبيرة متنوعة المواضيع، بالإضافة إلى برامج تعليمية واسعة تضطلع بدور هام في جعل المتحف مركزًا للحوار والبحث ومصدرًا لرعاية الإبداع، ويستضيف "متحف" معارض منفردة وجماعية من قبل فنانين من أرجاء المنطقة، بالإضافة إلى أنشطة خاصة بالفن الحديث والمعاصر والاحتفاء به.

706

| 11 أغسطس 2016

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق المخيم الصيفي السنوي بـ"متحف الفن الحديث".. سبتمبر المقبل

يعتبر جزءًا من مشروع خريطة الدوحة الفنية أعلن المتحف العربي للفن الحديث عن فتح باب التسجيل في المخيم الصيفي السنوي، والذي ينطلق في الرابع من سبتمبر المقبل، ويلقى الضوء موضوع الأرشيف وبناء المؤسسات، وذلك على مدار أسبوع كامل. ويعتبر هذا المخيم جزءاً من مشروع تنظيمي وبحثي مستمر يحمل عنوان خريطة الدوحة الفنية، وهو استكشاف تعاوني للفضاءات الفنية والإبداعية في الدوحة، حيث يتم طرح برنامج مكثّف من المحاضرات والنقاشات والجولات وغيرها من العروض التقديمية الإبداعية التي يلقيها عدد من الأمناء أو الأخصائيين في الميدان الثقافي. وسوف تشمل المواضيع المطروحة التنظيم المعاصر للأرشيف، وأرشيف الفنانين، والإمكانيات الإقليمية المحددة لتوثيق وأرشفة وتبادل السياقات التاريخية للإنتاج الثقافي، والمعارض وغير ذلك من اللقاءات الإبداعية الأخرى التي تهم منطقة الجزيرة العربية ومنطقة الخليج، فضلاً عن أن البرنامج يحلل التفكير التنظيمي والأساليب الناجحة التي تسهم في طرح الأفكار والسجالات حول الخطاب الفني والتطبيق العملي لفكرة الأمانة أو التنظيم الفني. الممارسات الفنية ووجه المتحف العربي للفن الحديث دعوة للأخصائيين المبدعين من محليين وإقليميين، وللطلاب والباحثين المهتمين بتطوير خطاب نقدي معاصر يُعنى بالممارسات الفنية والتنظيمية، من خلال المشاركة في البرنامج، ومن المحاضرين الضيوف مدير البرامج والأبحاث في سالتاسطنبول ڤاسيف كورتون، والباحثة والأمينة المستقلة كريستين خوري، إلى جانب مدير وأمناء متحف، وعدد من الأخصائيين القطريين المهتمين بمواضيع الأرشفة الثقافية، وستقدم الجلسات الصباحية وجلسات بعد الظهر في: المتحف العربي للفن الحديث، وفي المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وفي بعض المواقع الثقافية الأخرى في الدوحة، التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً. هذا وتمثل خريطة الدوحة الفنية الجارية عملية استكشاف تشاركية للفن والإبداع في مدينة الدوحة، وهي مصدر تجريبي لتبادل التصورات الخاصة بالنظم القائمة التي تدعم الإبداع والإنتاج الفني، وقد بدأ العمل على الخريطة في فضاء المشاريع متحف سنة 2014، حيث دُعي زوار المتحف للمشاركة في رسم خريطة لأماكن ومساحات الإبداع في الدوحة، إذ سهلت وسائل التواصل الاجتماعي عملية نشر خريطة المواقع على نطاق واسع، وتم نشر الخريطة على الإنترنت كمصدر معلومات للجمهور لتكشف بذلك النقاب عن المشهد الإبداعي الخاص بالدوحة الذي يتضمن فضاءات المعارض ومدارس الفنون ومعروضات الفن العام واستوديوهات الفنانين والمواقع التاريخية وغيرها. الخريطة وصُممت خريطة الدوحة الفنية خلال ورشة عمل خاصة بتقييم المعارض حول موضوع الممارسة النقدية، بقيادة بين القيمين والمربين المحليين والعاملين في متاحف قطر، وباعتبارها منصة حيوية ومنبراً نشطاً تدعو "خارطة الدوحة" جمهور المتحف والوسط الفني والجمهور المُتابع للمتحف على شبكة الإنترنت، إلى النظر في المسائل الأساسية حول الفن والمشهد الفني في الدوحة.

485

| 10 أغسطس 2016

ثقافة وفنون alsharq
"المتحف العربي" يطلق "دروسًا في الفن" خلال رمضان

أطلق المتحف العربي للفن الحديث خلال شهر رمضان المبارك دروسًا في الفن مع الفنان إسماعيل عزام، بحيث يتم من خلال تلك الدروس الوقوف على أبرز تقنيات جديدة في الرسم والبورتريه وذلك باستخدام قلم الرصاص والفحم. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص المتحف العربي للفن الحديث على تطوير المحتوى وابتكار المنهجيات التي تفسر وتعلم سجلات وتواريخ مختلفة عن الفن العربي الحديث، وذلك من خلال تطوير البرامج الفنية والتعليمية المتخصصة التي تتناسب مع جميع الأعمار والخلفيات. ووجه "المتحف" في هذا الإطار دعوة لكل المهتمين والمبدعين من كلا الجنسين للانضمام إلى دروس الفن، وذلك خلال الفترة الصباحية من يومي الأحد والأربعاء، في فضاء التعليم-المنارة بالمتحف العربي للفن الحديث. وتم تصميم هذا البرنامج لتحفيز الإبداع وفي سبيل منح التقدير للفن الحديث والمعاصر في المنطقة، حيث تمثل ورش العمل الشهرية الخاصة بالمتحف والدروس الفنية المختلفة مساحة للمبدعين والمهتمين ومرشدي المتاحف للعمل من أجل التعليم والتعلم الإبداعي. ويشتهر الفنان إسماعيل عزام بإبداعه في رسم البورتريه الشخصي، وإجادة "الرسم العكسي بالفحم"، إذ تجمع رسوماته بين الدقة التي تضاهي التصوير في جمالها وتركيزها على التفاصيل، والحرص على تحويل فن البورتريه إلى مهرجان دائم للاحتفال برموز الفن والإبداع في بلده العراق وفي الوطن العربي والعالم.

1042

| 07 يونيو 2016

محليات alsharq
"العربي للفن" ينظم مسابقة "المتحف الفني" لطلاب المدارس

ينظم المتحف العربي للفن الحديث "متحف" مسابقة فنية للطلاب تحت عنوان "المتحف الفني"، والتي يتم تنظيمها بالتعاون مع طلاب دراسات الماجستير في "المتاحف وممارسات المعارض" من كلية لندن الجامعية في قطر. ويدعو المتحف جميع المدارس في قطر للمشاركة في المسابقة، وذلك من خلال تقديم الأعمال الفنية التي تم إنشاؤها من قبل الطلاب، علما بأن هذه المسابقة سيرافقها معرض يضم أعمال الطلاب المشاركين، سيقام في شهر أبريل المقبل في مقر متحف الفن الحديث. ويتمحور موضوع مسابقة ومعرض المتحف الفني للطلاب في دورته الثالثة لهذا العام حول الإجابة والتفاعل مع السؤال "ماذا تعني بالصورة الشخصية ؟" بدلالتها الرسمية والتصورية، حيث تدعو المسابقة الطلاب لاستكشاف وابتكار أعمال فنية مستلهمة من هذا الموضوع. وتهدف هذه المسابقة إلى تسليط الضوء على معنى الصورة الشخصية أو (البورتريه)، والتي تعني تجسد شخص معين، حيث قام الفنانون على مر التاريخ بتمثيل لوحات مختلفة للأفراد والمجتمعات بأشكال عديدة، واقعية أو رمزية أو مفاهيمية، وعلى الطلاب الراغبين في المشاركة في المسابقة تقديم أعمال فنية (تصوير فوتوغرافي، رسم، تلوين، طباعة، المجسمات، الأعمال التركيبية وغيرها) قبل تاريخ 26 فبراير الجاري، تعبر عن الصورة الشخصية حول موضوع الصورة أو الشخص الذي تصوره بحيث تعكس ثقافتهم أو الزمن الذي عاشوا فيه أو حرفتهم أو المشاعر الشخصية كالتواصل مع الأرض أو الحب لشخص آخر أو نظرتهم للعالم من حولهم. وأعلن متحف الفن الحديث "متحف" عن شروط التسجيل في مسابقته "المتحف الفني" للطلاب، حيث يشترط على كل مدرسة ترغب في التسجيل في هذه المسابقة أن تحدد ناطقا رسميا من موظفيها (مدرس، مرشد، منسق) والذي سيتم تكليفه للتواصل مع المتحف لتسهيل أمور المسابقة، حيث سيقوم الناطق الرسمي بالمسابقة بتقديم المسابقة للطلاب في مدرسته والتواصل مع المتحف. وتفتح المسابقة أبوابها لمشاركة جميع الطلاب في مدارس قطر من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وسيتم إصدار مزيد من المعلومات حول معايير التحكيم والاختيار مارس المقبل. كما يدعو "متحف" المعلمين والطلاب لزيارته لمعاينة الأعمال الفنية بصورة شخصية لتلهم الطلاب بكسب أفكار لأعمالهم الفنية المتعلقة بموضوع المسابقة، حيث ستساهم أعمال الفنانين في متحف الفن الحديث وخاصة تلك التي تتعلق بموضوع المسابقة بالهام الطلاب لتقديم أعمال فنية ترقى إلى المسابقة. ويستطيع الطلاب الراغبون في المشاركة في مسابقة المتحف الفني العمل بشكل فردي أو جماعي، كما يشترط على الطلاب بعد الانتهاء من العمل الفني ، كتابة "كلمة فنان"، وهي عبارة عن مقدمة عامة حول عملك كفنان تشرح وجهة نظرك حول كيفية العمل ودوافعه، كما تساعد المتلقي على إدراك الغاية أو المعنى العميق الذي يتضمنه العمل. ويشترط على طلاب المرحلة الابتدائية كتابة بيان مؤلف من 200 كلمة مدرجة في استمارة تسجيل العمل الفني، في حين يطلب من الطلاب في المرحلة الإعدادية والثانوية كتابة بيان مؤلف من 500 كلمة مدرجة في الاستمارة.

767

| 17 فبراير 2015

محليات alsharq
"متحف الفن العربي " يعيد تطوير خريطة الدوحة الفنية

يعكف متحف الفن العربي الحديث حالياً، على مشروع خريطة الدوحة الفنية، والذي من خلاله يتم تطوير خريطة للإبداع والفن لمدينة الدوحة، فضلاً عن توضيح المساحات الفنية الموجودة في قطر، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من وضع الخريطة في نوفمبر المقبل. وقد بدأ المشروع بورشة عمل حول "الممارسة العامة للمتاحف" تم تنظيمها في متحف الفن العربي، وشارك فيها القيمين المحليين والمعلمين، في مركز كتارا للفنون وقسم الفنون العامة لمتاحف قطر، وتناولت ورشة العمل مسؤولية الممارسين الثقافيين والمؤسسات والمساحات الفنية المستقلة لتوفير أماكن للحوار لبناء وتبادل الآراء والمعلومات وكيف يمكن أن يستفيد الفنانين المتواجدين في الدوحة منها. هذا وتتطلب خريطة الدوحة الفنية تحديد المساحات الفنية الموجودة في الدوحة، ومناقشة الاحتياجات التي يمكن أن توفرها هذه المساحات، وكيف يمكن أن توفيرها بشكل أحسن، بهدف دعم الثقافة والفن. الفن الحديث ويعد متحف العربي للفن الحديث من المؤسسات المهمة محلياً وعالمياً في مجال الفن الحديث والمعاصر، إذ إنه متحف فريد بالمجموعات والمعارض والبرامج التي يقدمها للمجتمع القطري والعربي، حيث يفتتح منجزات كثيرة في مجال التربية والفنون البصرية، ويهتم بتاريخ العرب الثقافي، ويسهم في تطوير عالم الفن، وتجمع رؤية "الفن الحديث" بين المعرفة والتاريخ وخدمة المجتمع في التربية الفنية والثقافية بصفة عامة، فهو مكان هام لكل الفنانين والباحثين والمدرسين وكذلك مكان للتربية. وبإعتباره مؤسسة رائدة في مجال الإنتاج الثقافي والفني،وخاصة في التربية، فإن المتحف يحظى بعناية خاصة من قبل هيئة متاحف قطر، وبإقبال خاص من قبل طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في الدولة، لدينا خطط للإرشاد تجلب السياح والسكان، في حين تعد المعارض جزء من الخدمات التي يقدمها المتحف،المنشورات والمحاضرات جزء مهم جدا، وكذلك المكتبة المتخصصة والورشات التربوية، ومسئولية المتحف متواصلة وهدفه النظر إلى خدمة الأجيال الصاعدة والمستقبل، كما ويعمل "متحف" على أن تكون المجموعة الفنية التي يحتضنها، متاحة للفنانين والمختصين لزيارتها ودراستها شخصياً، وأن تكون هُناك قاعدة بيانات مفتوحة على الإنترنت لمحبي الفن في العالم كله، بهدف التفاعل مع الفن والتاريخ الحديث في الشرق الأوسط، ووتضم المجموعة أعمال فنانين من الدول العربية كلها، حيث تمثل هذه الأعمال الاتجاهات الرئيسية للفن ومصادر الإبداع في المنطقة، في حين تتكون المجموعة من آلاف اللوحات والمنحوتات والأعمال الفنية على الورق،جمعها مؤسس المتحف سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني، وأقدم عمل فني يرجع تاريخه إلى 1840. البيئة الثقافية ويسعى "متحف"، على تقديم مجموعة فريدة من المعارض والبرامج للمجتمع القطري والعربي، برؤية تجمع بين المعرفة والتاريخ وخدمة المجتمع في التربية الفنية والثقافية بصفة عامة، فضلاً عن خلق فضاءات جديدة للتربية والفن، وقد أسهم المتحف بشكل كبير في جعل قطر مقراً دولياً يزوره الحرفيون، من خلال انتاج عدداً من المعارض المهمة على الصعيد العالمي، فضلاً عن انه يعد مكان هام لكل الفنانين والباحثين والمدرسين وكذلك مكان للتربية، كما ويضم المتحف مجموعة من الأعمال الفنية تبلغ حوالي 7000 عمل فني، كلها لفنانين من البلدان العربية وتركيا وإيران، والكثير من التحف نادرة جدا، إضافة إلى مجموعة المتحف التي تم جمعها من قبل سعادة الشيخ حسن بن محمد آل ثاني، في حين يحظى بعناية خاصة من قبل هيئة متاحف قطر، وبإقبال خاص من قبل طلبة الجامعات وتلاميذ المدارس في الدولة، في حين لدى متحف العربي للفن الحديث برنامج تعليمي داخلي للفنانين، إذ ينتج أدوات تربوية تتجاوب مع المعارض والمجموعة الدائمة. ويشتغل المتحف مع المدارس والعائلات ويخلق مجالا كبيرا لإيصال الإبداع، وبطرق مختلفة إلى الشرائح المختلفة في المجتمع، في حين يوجد هناك فريق عمل متكامل بإسهام المواطنين القطريين والحرفيين الدوليين، إذ ان معظم الخدمات الأساسية لمتحف مشتركة مع هيئة متاحف قطر، توفر برامج التعليم في متحف فرص للتعلم المستمر للأطفال والطلاب والأسر والبالغين، مستوحاة من فنانين الفن العصر الحديث والمعاصر ويسعى متحف للعمل كمنتدى فريد من نوعه ليوفر بيئة مناسبة لتعبير عن معاني الفن الحديث والمعاصر ومشاركتها مع الآخرين..

2539

| 16 أغسطس 2014