رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
نائب مدير المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية: المعرفة والفن يجب أن يكونا متاحين للجميع

لم تعد المتاحف في العصر الحديث فضاء لتخزين المقتنيات وعرضها أمام الزوار فحسب، بل تجاوزت هذا الدور التقليدي، وأصبحت أكثر إشعاعا، وتفاعلا مع محيطها، ببرامجها التعليمية والتفاعلية. ويزداد هذا التفاعل، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف الذي يقام هذا العام تحت شعار /المتاحف توحد عالما منقسما/، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المجلس الدولي للمتاحف /آيكوم/، تأكيدا على التزامه المستمر بدعم المتاحف باعتبارها منصات فاعلة للتبادل الثقافي والتعليم والتنمية المستدامة. وفي هذا الصدد، قالت السيدة إيمان عبدالله العبدالله، نائب مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن فلسفة البرامج التعليمية والتثقيفية في متحف: المتحف العربي للفن الحديث تقوم على جعل الفن مساحة للحوار والتعلم والتفاعل المجتمعي، وليس مجرد تجربة مشاهدة فقط. وأضافت: لذلك نحرص على تصميم برامج ترتبط بالمعارض المقامة من أجل تعميق فهم الزوار للأعمال الفنية والسياقات الثقافية والفكرية المرتبطة بها، إلى جانب تقديم برامج مستقلة تعالج موضوعات أوسع مرتبطة بالفن العربي الحديث والمعاصر. وأشارت إلى أن متحف يولي أهمية كبيرة لتنوع الفئات العمرية، حيث يخصص برامج وورشا تعليمية للأطفال، واليافعين، والطلبة الجامعيين، والعائلات، بالإضافة إلى المهتمين والمتخصصين، بما يضمن تجربة تعليمية تتناسب مع اهتمامات كل فئة واحتياجاتها. وبخصوص فعالية دروازة، المشروع الفني المجتمعي الذي يحتفي بالإبداع والشمولية والهوية الثقافية الذي سبق أن نظمه متحف، وهل هذا المشروع سيتواصل خلال الأعوام القادمة أم إنه ظرفي ومؤقت؟ أوضحت السيدة إيمان العبدالله أن الفعالية لم تكن بالنسبة للمتحف العربي للفن الحديث مجرد فعالية عابرة، بل تجربة إنسانية ومجتمعية أكدت كيف يستطيع الفن أن يفتح الأبواب بين الناس، ويخلق شعورا حقيقيا بالانتماء والمشاركة. وأردفت: في المتحف العربي للفن الحديث، نحن لا ننظر إلى الفن كمساحة نخبوية أو محصورة، بل كمساحة تحتضن الجميع بكل اختلافاتهم وتجاربهم وأعمارهم. ولهذا كان من المهم أن تعكس دروازة قيم الشمولية والانفتاح، وأن تتيح مساحة حقيقية لمشاركة العائلات، والشباب، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، بحيث يشعر كل فرد أن له مكانا وصوتا داخل هذا المشهد الثقافي. ولفتت إلى أن التفاعل مع المشروع أكد أن المجتمع اليوم لا يبحث فقط عن فعاليات، بل عن تجارب يشعر فيها بالقرب والارتباط والمعنى؛ لذلك فإن هذا النوع من المبادرات يجب أن يستمر ويتطور بروح أعمق وأكثر تأثيرا، تواكب احتياجات المجتمع وتبني جسورا مستدامة بين الفن والناس. وأكدت أن دور المتحف اليوم لم يعد يقتصر على عرض الأعمال الفنية فقط، بل أصبح دورا إنسانيا وثقافيا يساهم في بناء الحوار، وتعزيز التفاهم، وإيجاد مساحات يشعر فيها الجميع بأنهم جزء من مجتمع أوسع قائم على التفاهم والتواصل. وفي ما يتعلق بالتنسيق بين البرامج التعليمية في متاحف قطر، وما إذا كان لكل متحف خصوصيته في إلهام زواره، قالت السيدة إيمان العبدالله، نائب مدير المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية، إن هناك تنسيقا حقيقيا وتكاملا مستمرا بين البرامج التعليمية والثقافية في متاحف قطر، لأننا لا نعمل كمؤسسات منفصلة، بقدر ما نعمل ضمن منظومة ثقافية واحدة تؤمن بأن المعرفة والفن يجب أن يكونا قريبين من المجتمع ومتاحين للجميع. وأشارت إلى أنه رغم هذا التكامل، فإن لكل متحف روحه الخاصة، وطريقته المختلفة في مخاطبة الناس، فالمتاحف لا يفترض أن تتشابه، لأن قوة المشهد الثقافي أصلا تكمن في هذا التنوع، وكل متحف ينطلق من هويته، ومن قصته، ومن الأسئلة التي يطرحها، ومن نوع العلاقة التي يريد بناءها مع جمهوره. وتابعت: في المتحف العربي للفن الحديث مثلا، نحن لا نقدم الفن كإجابة جاهزة، بل كمساحة للتأمل والحوار وطرح الأسئلة. نهتم بأن يشعر الزائر أنه جزء من التجربة، وليس مجرد متلق لها؛ لذلك تبنى برامجنا حول الإنسان وتجربته وذاكرته وتفاعله مع القضايا المعاصرة والمجتمع من حوله. كما أعربت عن اعتقادها بأن أجمل ما في هذا التنوع بين المتاحف، أنه يمنح الجمهور أكثر من طريقة لرؤية العالم وفهمه. فهناك من يجد نفسه في التاريخ، وآخر في الفن الحديث، وآخر في التجربة التفاعلية أو المجتمعية، وفي النهاية، كل هذه المسارات تلتقي في هدف واحد هو أن يكون المتحف مساحة تلهم الناس، وتفتح أمامهم أفقا جديدا للتفكير، وتخلق شعورا أعمق بالارتباط بالثقافة والهوية. أما بشأن شراكات متحف مع عدد من الجهات من أجل إنجاح برامج تعليمية وتثقيفية لرواد متحف من المجتمع، أوضحت إيمان العبدالله أن هناك إيمانا في المتحف العربي للفن الحديث بأن العمل الثقافي الحقيقي لا يبنى بشكل منفرد، بل من خلال شراكات وعلاقات قادرة على خلق أثر أوسع وأعمق داخل المجتمع. ونوهت إلى الحرص بشكل مستمر على بناء تعاون فاعل مع الجامعات، والمدارس، والمؤسسات الثقافية، والمراكز المجتمعية، والسفارات، والجهات المحلية والدولية، لأننا نرى أن التعليم والثقافة مسؤولية مشتركة وليست مسؤولية مؤسسة واحدة فقط. وبينت أن هذه الشراكات ليست مجرد تعاون تنظيمي، بل مساحة لتبادل المعرفة والخبرات وخلق تجارب جديدة تربط الفن بحياة الناس اليومية. فمن خلال هذه التعاون، يمكن الوصول إلى فئات متنوعة من المجتمع، بما في ذلك الشباب، والعائلات، وكبار السن، وذوو الاحتياجات الخاصة، وتقديم برامج تشعر كل فئة بأنها ممثلة وحاضرة داخل المشهد الثقافي. وأضافت: نحرص على أن تجمع برامجنا بين العمق الأكاديمي والتجربة الإنسانية؛ لذلك نعمل مع الجامعات والباحثين والفنانين والمختصين لتقديم ورش وجلسات حوارية وتجارب تعليمية تفتح باب التفكير والنقاش، بدلا من الاكتفاء بالتلقي. وأعربت عن اعتقادها بأن أهمية هذه الشراكات اليوم تتجاوز فكرة تنظيم فعالية؛ لأنها تساهم فعليا في بناء مجتمع أكثر وعيا وانفتاحا وتواصلا مع الفن والثقافة، مضيفة أن كل جهة يتعاون معها المتحف تضيف منظورا مختلفا، وهو ما يجعل التجربة الثقافية أكثر ثراء وقربا من الناس وأكثر قدرة على صناعة أثر مستدام. أما عن مخرجات البرامج التعليمية وآليات تقييمها، قالت إيمان العبدالله، نائب مدير المتحف العربي للفن الحديث للشؤون التعليمية، إن التقييم لا يعتمد فقط على عدد المشاركين، بل يشمل عدة جوانب أخرى. وأوضحت أن تقييم البرامج التعليمية لا يرتبط فقط بحجم الإقبال عليها، رغم ما يعكسه ذلك من أهمية واهتمام، بل يمتد أيضا إلى قياس مستوى التفاعل الحقيقي الذي تحدثه لدى المشاركين، ومدى إسهامها في تنمية التفكير النقدي والإبداعي لديهم. كما أشارت إلى أن المتحف يحرص كذلك على متابعة استمرارية ارتباط بعض المشاركين بالمشهد الفني والثقافي، سواء من خلال تطوير مواهبهم أو مشاركتهم لاحقا في مبادرات وبرامج مستقبلية، معتبرة أن ذلك يشكل مؤشرا مهما على نجاح هذه البرامج واستدامة أثرها. وفي ما يتعلق بخصوصية المتحف العربي للفن الحديث، وما إذا كانت تؤثر على عدد زواره، أم إن الأعمال المعروضة تثير فضول الجمهور لاكتشافها عن قرب، قالت إيمان العبدالله: في الواقع، ظلت لفترة طويلة هناك فكرة مفادها أن الفن الحديث والمعاصر موجه فقط للنخب أو لفئة تمتلك خلفية فنية ومعرفية معينة، لكن الواقع اليوم مختلف تماما. فالناس أصبحت أكثر فضولا وانفتاحا، وأصبح هناك اهتمام حقيقي باكتشاف الفن وفهمه حتى دون وجود معرفة مسبقة. وأضافت: في المتحف العربي للفن الحديث، نحن لا نتعامل مع الفن بوصفه شيئا يجب أن يفهمه الجميع بالطريقة نفسها، بل نراه مساحة للتأمل والشعور والتساؤل والحوار. وليس مطلوبا من الزائر أن يمتلك إجابة جاهزة أمام العمل الفني، فأحيانا يكفي أن يثير العمل داخله فكرة أو ذكرى أو إحساسا، وهذه بحد ذاتها تجربة مهمة. ولفتت إلى أن دور المتحف لا يقتصر على عرض الأعمال الفنية فحسب، بل يمتد إلى ابتكار أدوات وأساليب تقرب الفن من الناس وتخفف ذلك الحاجز النفسي الذي قد يشعر به البعض تجاه الفن الحديث. ونوهت إلى أن المتحف يركز بصورة كبيرة على البرامج التعليمية والجولات الحوارية والورش التفاعلية والتجارب المجتمعية، بما يسهم في جعل الزائر يشعر بأن الفن قريب منه ويتحدث بلغته، مهما كان عمره أو خلفيته أو تجربته. وأوضحت أن هذا النوع من الفن لا يبعد الناس غالبا، بل يثير فضولهم، لأن الفن الحديث لا يقدم دائما معنى مباشرا، وإنما يفتح مساحة للاكتشاف والتفسير الشخصي، وهو ما يجعل التجربة مختلفة من شخص لآخر وأكثر عمقا على المستوى الإنساني. وأضافت: نحن نرى ذلك يوميا من خلال تنوع جمهورنا، من طلبة وعائلات وشباب وكبار سن وذوي احتياجات خاصة، إلى أشخاص يزورون المتحف للمرة الأولى، وهو ما نعده مؤشرا مهما على أن الفن، حين يقدم بطريقة إنسانية وقريبة من المجتمع، يصبح قادرا على الوصول إلى الجميع، وليس إلى فئة محددة فقط. يذكر أن المتحف العربي للفن الحديث يقدم منظورا عربيا للفن الحديث والمعاصر، ويدعم الإبداع ويعزز الحوار ويلهم الأفكار الجديدة. وقد تأسس عام 2010، ويعد من أبرز المعالم الثقافية في الدولة. وتأتي الذكرى السنوية الخامسة عشرة للمتحف في إطار حملة أمة التطور الممتدة على مدى 18 شهرا، احتفاء بالمسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار خمسة عقود منذ تأسيس متحف قطر الوطني، وعشرين عاما على تأسيس متاحف قطر، وذلك بالتعاون مع مبادرة قطر تبدع التي ترسخ مكانة الدولة مركزا عالميا للفن والثقافة والإبداع.

104

| 20 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«تطلعات» يروي قصة إنشاء «متحف» قبل 15 عاماً

-المعرض يعكس إرث «متحف» وتنامي مقتنياته - دعوة الجمهور لزيارة المعرض قبل 8 أغسطس يحتضن «متحف»: المتحف العربي للفن الحديث، معرض «تطلعات: خمسة عشر عاماً من متحف»، والذي يستمر حتى 8 أغسطس المقبل، ويأتي بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس «متحف»، وسط دعوة الزائرين لزيارته، والوقوف على قصة البداية، كما ترويها مقتنيات المعرض. وفي هذا السياق، فقد تأسس «متحف» عام 2010، وهو عضو متاحف قطر، ويقع مبناه في المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، وتضم مقتنياته آلاف الأعمال الفنية، وتعود بداياتها إلى المجموعة الأولى التي اقتناها سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني.ويروي المعرض قصة إنشاء «متحف»، باعتباره أحد الصروح المتحفية، التي تستقطب الزائرين والمهتمين بالفن العربي الحديث، ويرصد تأسيسه عبر أربعة محاور رئيسية، تتناول أصوله كمركز فني، حيث يتوقف الزائرون للمعرض عند جانب فريد من «متحف»، يبرز وجه الدوحة كمركز مزدهر للفنون، من خلال عرض جزء من المجموعة الأولى لـ «متحف»، والتي تضم تجارب فنية أقيمت في مساحة العرض والإقامة الفنية، والتي خلّفت إرثاً بصرياً غنياً وأثرت على مسارات العديد من الفنانين، ومنها صور فوتوغرافية، ورسائل، ومقابلات مصورة من فترة سبقت تأسيس «متحف». ويستكشف المعرض من خلال عرض المجموعة الدائمة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، إرث «متحف» من خلال عرض سرديات إقليمية متنوعة من خلال نهج تفاعلي، بالإضافة إلى تناول تطور ممارساته في مجال المعارض والبحوث، علاوة على تاريخ تعاونه، عبر إحياء الذاكرة المؤسسية. وتبرز مقتنيات المعرض، مدى تأثير الأفراد الذين شكلوا «متحف» منذ إنشائه، فنانين وقيمين، أو من خلال استثمارهم الفكري والشخصي المستمر، وذلك بما يضمن بقاء جوهر المعرض بشكل متكامل، من خلال الحفاظ على بعض المصطلحات والعبارات التي استخدمها قيمو هذه المعارض بوجه عام. ويرصد «تطلعات» التسلسل الزمني لتطور «متحف» على مدى عقد ونصف، منذ عام 2010، بجانب استكشاف مجموعة واسعة من الوسائط الفنية، علاوة على التوقف عند العقود الاجتماعية والسياسية، والوقائع الشخصية، وذلك في ربط واضح بين ماضي «متحف» العريق، وواقعه الحاضر، ونافذته على المستقبل. -نقل المعرفة ويتناول أحد أقسام المعرض، أهمية نقل المعرفة، وذلك بالتركيز على الدور الأساسي للتعليم الفني في سياقاته الرسمية وغير الرسمية، انطلاقاً من الدور الممتد للتعليم الفني، والذي يُعد عاملاً أساسياً في الثقافة البصرية الحديثة والمعاصرة في العالم العربي. وتستعرض أعمال مجموعة «متحف» الدائمة، التي يعود تاريخها إلى عام 1847 جانباً من الممارسات الفنية المحلية، حيث تقف شاهدة على تطور تاريخ الفن العابر للحدود بين الدول العربية، عندما سعى فنانون من غرب آسيا وشمال أفريقيا إلى إيجاد لغة بصرية تحتفي بالأرضية الاجتماعية والثقافية المشتركة، بالإضافة إلى الغوص في تراث الحضارات العربية الإسلامية، حيث وجد الفنانون مراجع جمالية وثقافية وتاريخية، كانوا يأملون أن تساعدهم في التغلب على المسافة الجغرافية.

166

| 29 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يفتح أبوابه للزوار

بدأت أمس، متاحف قطر، إعادة فتح المتحف العربي للفن الحديث، وستكون ساعات العمل بالمتحف، من الأحد إلى الخميس والسبت، بدءاً من الساعة التاسعة صباحاً، حتى السابعة مساءً، بينما سيكون متاحاً يوم الجمعة بدءاً من الساعة الحادية والنصف ظهراً، حتى السابعة مساءً، على أن يتم إغلاقه يوم الإثنين. وتتمثل مهمة المتحف في جمع أعمال الفنانين العرب تحت سقف واحد، بغض النظر عن انتماءاتهم ومدارسهم وأساليبهم، من أجل حفظ وتكريم وتقديم إرثهم. ويُنظم «متحف» معارض كبيرة متنوعة المواضيع، بالإضافة إلى برامج تعليمية واسعة تضطلع بدور مهم في جعل المتحف مركزاً للحوار والبحث ومصدراً لرعاية الإبداع. ويستضيف متحف معارض منفردة وجماعية لفنانين من جميع أرجاء المنطقة، بالإضافة إلى أنشطة خاصة تستكشف الفن الحديث والمعاصر وتحتفي به.

300

| 13 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
«دِروازة» تحتفي بالإبداع في «متحف»

أعلن «متحف».. المتحف العربي للفن الحديث، انطلاق مبادرة «دِروازة»، وهي عبارة عن مشروع فني مجتمعي يحتفي بالإبداع، والشمولية، والهوية الثقافية، حيث طُوّرت هذه المبادرة بالتعاون مع باقة من الشركاء المحليين، لتفتح بابًا نحو رحلة مشتركة من التعبير الفني، والحوار، والتواصل. وتحمل المبادرة اسم «دِروازة»، المشتق من لفظ قطري قديم بمعنى «الباب»، في دلالة رمزية على بوابة مفتوحة للثقافة والمجتمع، وتجسيدًا لقيم الانفتاح والانتماء. وتجمع مبادرة «دِروازة» مشاركين من خلفيات متنوعة، محتفيةً بالاختلاف بوصفه مصدر قوة وفخر، ومبرزةً الدور الجامع للفن واللغة والثقافة. وعلى مدار العام الماضي، جرى تطوير «دِروازة» بالشراكة مع مبادرة «بست باديز» التابعة لمركز الشفلح، ومركز إحسان لكبار السن من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وأكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر، وإدارة التعليم المبكر في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. واستطاعت هذه الشراكات الوصول إلى أفراد من مختلف الأعمار والقدرات، بما في ذلك كبار القدر والأشخاص من ذوي الإعاقة، ويُتوَّج هذا المسار بمعرض خاص يستعرض مخرجات هذه البرامج، ويحتفي بإنجازات المشاركين وتعبيرهم الإبداعي. كما يتضمن المعرض أنشطة رسم في الهواء الطلق، إلى جانب جناح تفاعلي للأطفال تقدّمه إدارة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتتخذ هذه الفعالية طابعًا مرحليًا، تزامنًا مع احتفال متحف بمرور تسع عشرة سنة على تأسيسه، في تأكيد على التزامه المتواصل بتعزيز الحوار الثقافي ودعم التعبير الفني. وانطلاق المعرض في «متحف»، أمس، ويتواصل حتى غد، ممتدًا عبر المكتبة والمنارة والمنطقة الخضراء، فيما تسعى المبادرة إلى أن تصبح تقليدًا سنويًا يجمع المجتمع عامًا بعد عام عبر قوة الفن والثقافة. وتحتفي متاحف قطر هذا العام بمرور 20 عامًا على تأسيسها، وأطلقت بهذه المناسبة، فعاليات «أمة التطور»، وهي حملة تُكرم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وتُسلط الحملة الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية، وذلك بتنظيم «قطر تُبدِع»، الحركة الوطنية التي تُرسخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع.

200

| 16 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
توسعة كبرى لمبنى المتحف العربي للفن الحديث

أعلن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، انطلاق عملية توسعة كبرى لمبناه، تقودها المعمارية اللبنانية العالمية لينا الغطمة، مؤسسة ومديرة شركة لينا الغطمة للعمارة في باريس، والمعمارية المصمّمة لجناح دولة قطر المستقبلي في جارديني ديلا بينالي في بينالي البندقية. وتأتي هذه التوسعة، على مراحل، بالتزامن مع احتفاء متحف بمرور 15 عامًا على تأسيسه، حيث تُدشَّن أول مرحلة بافتتاح مكتبة جديدة مستوحاة من مفهوم المجلس، لتكون مساحة للحوار والقراءة، وهي مخصّصة للمطبوعات حول الفن في المنطقة، وتتميّز بأثاث مرن قائم على وحدات قابلة لإعادة التشكيل تبعًا للاستخدامات المختلفة. وقالت السيدة زينة عريضة، مدير متحف: «نعتزّ باحتفائنا بذكرى المتحف الخامسة عشرة من خلال افتتاح فصل جديد في تاريخ المتحف. فمن خلال توسيع برامج متحف ومساحاته لتشمل استوديوهات فنية، وفضاءات للصنّاع، وورشًا للخزفيات والزجاج، إضافة إلى برنامج فريد مخصص لفنون الصوت، نحوّل فيه المتحف إلى وجهة يبدع فيها الفنانون. وستُسهِم هذه النقلة النوعية في إثراء تجربة الزوار، وتعميق التفاعل بين أفراد المجتمع، وترسيخ استثمار دولة قطر في تطوير البنية التحتية لاقتصادها الإبداعي المزدهر». وقالت لينا الغطمة، مؤسسة ومديرة شركة لينا الغطمة للعمارة في باريس: «يشرفني قبول هذا التكليف الاستثنائي، فقد أتيحت لي الفرصة لتصميم فضاءات جديدة في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، هذه المؤسسة العزيزة والفريدة التي ستتطوّر لتغدو متحفًا نشيطًا للصناعة والتعلّم، إلى جانب دوره التقليدي في العرض والاقتناء. وبالتوازي مع جناح قطر المستقبلي في جارديني ديلا بينالي في البندقية، ستقدّم هذه التوسعة للعالم فضاءً مميزًا لعرض الفن والأفكار، ولا سيما تلك التي يقدّمها فنانون من منطقتنا».

502

| 18 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«تجليات العقل» في «متحف»

يستضيف متحف: المتحف العربي للفن الحديث حلقة نقاشية عامة بعنوان «تجليات العقل: طاقة الشفاء الكامنة في الفن والصوت والقصص»، وذلك يوم 8 أكتوبر المقبل. وتأتي الجلسة في إطار مواكبة الفعاليات المقامة بمناسبة شهر التوعية بالصحة النفسية، والتأكيد على التزام «متحف» بالتوعية بالصحة النفسية. وأكد «متحف» أهمية دور المتاحف والمؤسسات الثقافية في المساهمة الفاعلة في تعزيز الصحة العامة، عبر توفير فضاءات آمنة يلتقي فيها الفن والموسيقى وعلم النفس لكسر الوصمة، وفتح آفاق جديدة للاستشفاء. ويأتي تنظيم الجلسة بالتزامن مع احتفال متاحف قطر بمرور 20 عاما على تأسيسها، والذي يصادف هذا العام، الذي يشهد إطلاق متاحف قطر حملة «أمة التطور»، التي تستمر على مدى 18 شهرا، احتفاء بالمسيرة الثقافية لدولة قطر منذ تأسيس متحف قطر الوطني، وصولا إلى منظومة المؤسسات الثقافية الراسخة.

194

| 29 سبتمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
ورشة تصميم الألعاب اللوحية بـ «متحف»

ينظم متحف: المتحف العربي للفن الحديث بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام ورشة تصميم الألعاب اللوحية وذلك خلال الفترة من 13 الى 26 يوليو الجاري. وتستهدف الورشة التفاعلية اليافعين حيث سيكتشف المشاركون على مدى عشر جلسات عالم تصميم ألعاب الطاولة المستوحاة من فنون وعمارة المتحف وسيبتكرون ألعابا تجمع بين القصة والتصميم والتفكير الإبداعي. من جانب آخر يستأنف «متحف» دروس الفن مع الفنان إسماعيل عزام، حيث تقام غدا الثلاثاء في تمام الرابعة عصرا ورشة لتعليم المشاركين تقنيات جديدة في رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان المائية. ويضم الموسم الجديد جلسات ودروسا مختلفة تناسب احتياجات الفنانين الطموحين الذين يمتلكون مهارات أساسية ومتوسطة المستوى بهدف خلق بيئة محفزة لتطوير المواهب الفنية، ومشاركة الخبرات وتبادل الأحاديث والنقاشات الفنية. ويحتضن متحف مجموعة لا مثيل لها من التحف والقطع الأثرية والأعمال الفنية التي تقدم فكرة وافية عن الفن الحديث في شمال أفريقيا وغرب آسيا والعالم العربي بصفة عامة. كما يؤدي دورًا مهمًا كمركز للتعليم والحوار والبحث العلمي ومصدرًا لتعزيز الإبداع في قطر. وقد تحول متحف في السنوات الأخيرة إلى مركز للقاء الفنانين والمفكرين من جميع أنحاء المنطقة عن طريق البرامج التعليمية والمؤتمرات والمطبوعات. ويستمر في العمل كمنصة ديناميكية للفنانين، تسهل إبداع واستكشاف الأعمال المعاصرة التي تقدم مجتمعهم وثقافتهم وتنظر إليهما بعين فاحصة، علاوة على توسيع قاعدة جمهور المتحف العالمي.

264

| 14 يوليو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يستعرض مسيرة الفنانة الرائدة وفاء الحمد

يتواصل بـ «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» معرض «وفاء الحمد: جغرافيا الخيال» الى غاية 9 أغسطس المقبل. ويُعد أول معرض متحفي شامل يستعرض مسيرة الفنانة والمعلمة والمصممة القطرية الرائدة وفاء الحمد (1964-2012)، والتي امتدت أكثر من أربعة عقود، مستعرضاً 23 عملاً فنياً من مجموعة متحف الدائمة تضم لوحات استخدَمت فيها ألواناً مائية وزيتية، وأعمالاً خشبية، ومواد أرشيفية، إلى جانب أعمال طبق الأصل وأخرى مُعارة. يضم المعرض ثلاثة أقسام بحسب الموضوع: الأول يحتفي بأعمال الحمد الرائدة في ميادين الخداع البصري والوسائط المتعددة؛ بينما يلقي الثاني الضوء على تفاعلها مع الذاكرة الثقافية وتقاليد الموروث؛ أما المحور الثالث، فيُؤطر أعمالها ضمن حركة الحداثة الفنية العربية، مدللاً على أوجه التلاقي بين مساهماتها وإبداعات فنانات معاصرات مثل سامية حلبي وبلقيس فخرو وثريا البقصمي. ووفاء الحمد فنانة قطرية رائدة جمعت أعمالها بين التجريد الحداثي والتراث الثقافي والتعبيرات الذاتية. بدأت تعليمها في المرسم الحر بالدوحة (1981-1985) حيث كانت من أوائل الشابات اللاتي شاركن في أنشطته. هناك، درست تحت إشراف الفنان المصري جمال قطب وآخرين، ممن تركوا بصمة واضحة على أعمالها الأولى ذات الطابع السريالي. انضمت الحمد أيضاً إلى جمعية قطر للفنون التشكيلية في منتصف الثمانينيات، وشاركت في معارض محلية وإقليمية. حصلت على درجة البكالوريوس في التربية الفنية من جامعة قطر عام 1986، لتصبح واحدة من أوائل النساء اللاتي تخرجن في القسم، وهو إنجاز بارز ألهم الأجيال اللاحقة من الفنانات والمعلمات في قطر. تابعت الحمد دراستها في الخارج، حيث نالت درجة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة شرق ميشيغان عام 1991، لتتوج مسيرتها الأكاديمية بحصولها على درجة الدكتوراه في التربية الفنية من جامعة شمال تكساس عام 1998. ساهمت الفترة التي أمضتها في الخارج في تعميق استكشافها لنظرية الألوان والتجريد الهندسي والخداع البصري، وهي العناصر التي شكلت فيما بعد الهوية البصرية المميزة لأعمالها. بعد عودتها إلى قطر، درّست الحمد في جامعة قطر من عام 2000 إلى 2011، حيث أرشدت جيلاً جديداً من الفنانين، بينما واصلت تطوير أسلوبها الفني المميز. وقد سعت في أعمالها، التي جمعت بين الفن الإسلامي، والتراث الخليجي، والأمثال العربية، إلى خلق «نوافذ على الثقافة الخليجية»، وتقديم هذه العناصر كمجازات بصرية معبرة، مستكشفة التفاعل الجدلي بين الأصالة والحداثة.

422

| 25 يونيو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يستعيد عراقة الفن القطري

ينظم متحف: المتحف العربي للفن الحديث هذا الربيع معرضين يُسلّطان الضوء على تاريخ الحداثة الفنية في قطر، وهما «انتي من روحي قريبة: الفن القطري من مجموعة عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني» و»وفاء الحمد: جغرافيا الخيال»، وكلاهما يستقبل الجمهور بدءا من السبت المقبل، وحتى 9 أغسطس المقبل. ويتناول معرض «قطر: انتي من روحي قريبة: الفن القطري من مجموعة عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني»، تطور الفن القطري من أواخر ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، ويستلهم المعرض من قصيدة عبد الله الحمادي الشهيرة «الله يا عمري قطر»، وتدور سردية المعرض في ثلاثة أقسام حسب الموضوع، تُركز على المناظر الطبيعية والمعمارية في قطر، وبورتريهات لأفراد من المجتمع، بالإضافة إلى تجارب عدّة في فن التجريد. ويُقام في نفس الوقت معرض «وفاء الحمد: جغرافيا الخيال»، وهو أول معرض متحفي فردي يُكرّس للفنانة القطرية الراحلة، والتي اشتهرت بتجاربها في التجريد، حيث تجمع لوحاتها التي تُجسّد الشخصيات والمناظر الطبيعية بين الألوان النابضة بالحياة والأشكال العضوية، مُشيدةً بالتقاليد القطرية. ويُسلّط المعرض الضوء على أسلوب الفنانة المتطور على مدار مسيرتها الفنية التي امتدت لأربعين عامًا، بالإضافة إلى إرثها الخالد كفنانة ومعلمة. إلى جانب لوحاتها الفنية، يُركّز المعرض على علاقة الحمد بفنانات عربيات رائدات أخريات. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث: تركز هذه المعارض المهمة على الإرث والحركات التي كان لها بالغ الأثر على ثقافة المنطقة ودولة قطر على وجه الخصوص. وقد استوعب الفنانون في كل معرض، بطرقهم المتنوعة، تراث وطنهم وعكسوه في أعمالهم. ويُقام المعرضان إلى جانب معرض «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة»، وهو معرض ديناميكي يقدم بدعم من المدينة الإعلامية قطر، ويضم أعمالًا لصانعي الأفلام وفناني الفيديو من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، ومعرض «داوود أولاد السيد، تخوم اللحظة».

532

| 16 أبريل 2025

محليات alsharq
التمكين الأسري تطلق "البازار الشتوي"

■ تشجيع الإنتاج المحلي وتعزيز الدور الاقتصادي للمرأة أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلة بإدارة التمكين الأسري، وبالتعاون مع المتحف العربي للفن الحديث، فعالية بعنوان «البازار الشتوي». والتي ستقام كل يوم خميس خلال الفترة الممتدة من 2 يناير 2025 إلى 28 مارس 2025، في المتحف العربي للفن الحديث، من الساعة 4 عصراً حتى 9 مساءً. هذا ويهدف «البازار الشتوي» إلى دعم وتسويق منتجات أصحاب المشاريع الإنتاجية المشاركين في برنامج «من الوطن»، وتسليط الضوء على مشاركتهم في الفعاليات المختلفة داخل الدولة. يطمح الحدث إلى تعزيز الإنتاج الوطني، وتمكين المشاريع الإنتاجية المحلية اقتصاديًا، ودعم أصحاب هذه المشاريع في تطوير مهاراتهم وتوفير فرص تسويقية متنوعة لمنتجاتهم، مما يرفع من قدرتهم التنافسية، ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للمجتمع. كما يسعى البازار إلى تشجيع الإنتاج المحلي في قطر، وتعزيز الدور الاقتصادي للمرأة ومساهمتها في الإنتاج، بالإضافة إلى تنويع القاعدة الإنتاجية، وإثراء سوق العمل بفرص جديدة ومجالات تسويقية مبتكرة. والجدير ذكره أن المشاريع المشاركة في البازار الشتوي متنوعة فهناك مشاريع خاصة بالحرف اليدوية كصناعة الخزف والفخار والعديد من المشاريع الفنية كالرسم على القماش والأكواب والحناء ومشاريع المنسوجات والعطور والقهوة والمأكولات الشعبية القطرية والحلويات والطباعة والتصميم الجرافيكي. - مشروع رائد وحول هذا البازار، أعربت صاحبة مشروع «حلمي للهدايا والتغليف» Holm_ey، إحدى المشاركات في البازار الشتوي، عن فخرها بمشروعها الذي يختص بتقديم خدمات تغليف وتصميم الهدايا لجميع المناسبات، بناءً على طلبات وأفكار العملاء. حيث يشمل مشروعها على خدمات مميزة مثل تصميم الهدايا، تغليف المنتجات الجاهزة كالصناديق والأكواب، توزيعات المناسبات، الطباعة على الأقمشة مثل الحقائب القماشية، واستخدام تقنية جهاز «الكاميو» للتصميم والطباعة. وأوضحت أن فكرة المشروع بدأت كخطوة صغيرة داخل نطاق الأسرة والمدرسة، حيث كانت بمثابة تجربة أولية أشعلت شغفها وألهمتها للانطلاق بشكل أوسع. وقد أطلقت مشروعها رسميًا في يناير 2024، واضعةً حلمها نصب عينيها، مع إيمانها الراسخ بأن «كل فكرة كبيرة تبدأ بحلم صغير». وأضافت أن شغفها بهذا المجال دفعها للالتحاق بعدد من الدورات التدريبية التي تنظمها الوزارة لتطوير مهاراتها وتنمية ذاتها، إلى جانب المتابعة المستمرة لأحدث الأفكار والتوجهات. - اكتساب الخبرات وقد تطرقت صاحبة المشروع إلى التحديات التي واجهتها في بداية مسيرتها، منها التسويق، توفير المواد الخام، والتطوير باستمرار. وكيف تمكنت من التغلب على هذه العقبات من خلال البحث عن أفضل الطرق لتقديم خدماتها، منها أفضل طريقة للوصول إلى الجمهور المستهدف، وتوفير خامات عالية الجودة بأسعار تنافسية، والبقاء على اطلاع دائم بكل ما هو جديد في هذا المجال. وأكدت أن النقلة النوعية في مشروعها جاءت بعد حصولها على الرخصة الرسمية، مما أسهم في توسيع قاعدة العملاء وزيادة شهرة المشروع. كما أن انضمامها إلى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والمشاركة في المعارض المختلفة، ساعدها على اكتساب خبرات إضافية عززت من تطور مشروعها. واختتمت صاحبة المشروع حديثها بتوجيه نصائح قيمة لكل من يرغب في بدء مشروع جديد، قائلة: «إذا كنت تمتلك فكرة أو حلمًا، اجعلها واقعًا. كن واثقًا بأفكارك واسعَ لتحقيقها على أرض الواقع. لا تخف من البداية البسيطة، فكل مشروع كبير بدأ بخطوة صغيرة. وحرصًا على النجاح، تأكد من دراسة فكرتك جيدًا قبل الانطلاق». تعد قصة نجاح مشروع «حلمي للهدايا والتغليف» مصدر إلهام لكل من يسعى لتحويل أحلامه إلى واقع ملموس، مع الإصرار على تحقيق التميز في مجاله. - منافذ جديدة للتسويق من جانبها أفادت صاحبة مشروع (تريكس ارت) Trixart.qa، بأن مشروعها يركز على تحويل الأشياء اليومية إلى قطع فنية نادرة، حيث يتميز المشروع بالتصميم والرسم على القطع بناءً على طلب الشخص، فبإمكان العميل اختيار التصميم أو الرسمة التي يرغب بها، مما يجعل كل قطعة فريدة من نوعها. كما أن جميع القطع التي تعمل عليها هي أعمال يدوية، مما يضفي عليها طابعًا شخصيًا وفنيًا خاصًا. وتابعت أن المشروع انطلق في عام 2020، بعد أن قررت استغلال موهبتها في الرسم والفن لتحويل الأشياء اليومية إلى قطع تحمل طابعًا فنيًا خاصًا. وقد جاءتها فكرة هذا المشروع من خلال تصميمها ورسمها على المنتجات الشخصية الخاصة بها والتي كانت تستخدمها بشكل يومي، حيث لاحظت بأن تحويل تلك المنتجات إلى قطع فنية مميزة يمكن أن يكون فكرة مبتكرة ومناسبة للهدايا، ومن هنا جاءتها فكرة العمل على توسيع هذا المفهوم وتحويله إلى مشروع فني قائم على الرسم وتصميم القطع الفريدة. وحول أبرز الصعوبات التي واجهتها فقد ذكرت بأنها تتمثل في التحدي في تخصيص وقت وجهد كبير للعمل على كل قطعة فنية بشكل متقن، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تأجيل موعد استلام الطلبات. والتفاعل مع الجمهور بشكل فعّال، سواء من خلال عرض المنتجات في مكان ما أو إيصال فكرة المشروع بالشكل الصحيح. - نقلة نوعية وفيما يتعلق بالنقلة النوعية في مشروعها، فقد أوضحت أنها حدثت عندما بدأت بنشر أعمالها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أتاح لها التفاعل مع جمهور أكبر وأدى كذلك إلى زيادة اهتمام الأشخاص بالمشروع كذلك. حيث كانت هذه المرحلة حاسمة. هذا وقد وجهت صاحبة مشروع (تريكس ارت) Trixart.qa نصيحة لمن يرغب في بدأ مشروع جديد حيث قالت: «ركز على تقديم منتج أو فكرة تميزك عن الآخرين، ويجب أن تكون مستعدًا للعمل بجدية والتكيف مع التحديات. اعمل على تحسين مهاراتك باستمرار، ولا تخش من تقديم منتج مخصص يعكس ذوق واهتمامات العملاء. كما أن التسويق الجيد عبر منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون له دور كبير في نجاح مشروعك. وأخيرًا، ابدأ بمشروع صغير وطور نفسك تدريجيًا، فالأهم هو أن تبدأ وتكتسب الخبرة بدلاً من تأجيل الفكرة وعدم المضي قدمًا». من الجدير بالذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وإداراتها وأقسامها تسعى إلى تعزيز التعاون المشترك بين أصحاب المشاريع الإنتاجية (من الوطن) والجهات المعنية من المؤسسات الخاصة والحكومية لتحقيق أكبر قدر ممكن من التنمية الاجتماعية لدى الأسر في دولة قطر، وكذلك الاستفادة من الإمكانيات المتميزة لتلك الجهات بما يخدم تطوير مهارات التسويق والإنتاج لأصحاب المشاريع.

400

| 04 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يدعم أطفال غزة بمبادرة فنية

أعلن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، عن مبادرة «جدار الوطن: فن من أجل مستقبل أكثر إشراقًا»، وذلك بالتعاون مع الفنان والصحفي الفلسطيني بلال خالد، حيث جمع هذا المشروع تحت مظلّته أطفالًا من قطر وفلسطين، بتركيز خاص على طلاب غزة، من خلال جلسات فنية استهدفت تعزيز السلام والأمل والتفاهم بين الثقافات. وقال الفنان بلال خالد: من خلال هذا المشروع أبعث رسالة محبة وسلام إلى العالم. لقد قدّم الأطفال ببراءتهم وأحلامهم إبداعًا صادقًا يعكس قيم التعايش والتسامح، لافتاً إلى أن الفن هو لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود وبناء جسور التواصل بين الشعوب، وأن كل لوحة رسمها الأطفال كانت تعبيراً عن الأمل والرغبة في مستقبل أفضل. وبدورها، قالت إيمان عبدالله، رئيس برامج الجمهور والعائلات في متحف، إن المبادرة تؤكد على التأثير العميق الذي قد يُحدثه الفن في بناء الجسور بين المجتمعات وتعزيز السلام فيها، لافتة إلى أن إشراك الأطفال من قطر وغزة يُشكّل فرصةً ثمينةً لمشاركة قصصهم وتطلعاتهم، وتنمية قيمة التعاطف والتفاهم المتبادل بينهم.

230

| 27 يناير 2025

ثقافة وفنون alsharq
«شاهد» معرض يوثق جرائم الاحتلال في غزة

يتواصل في المتحف العربي للفن الحديث «متحف» حالياً معرض «شاهد» للفنان خالد البيه، وذلك حتى 10 أغسطس المقبل. ويعد المعرض ضمن سلسلة معارض فضاء المشاريع، وهو عمل فني تركيبي يوظف وسائل سمعية وبصرية تفاعلية، ويتألف من أربعة رسوم رقمية معروضة على مرآة ممتدة بعرض الحائط، وتصور هذه الرسوم لحظات مؤثرة انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أدى انتشارها إلى زيادة عدد الشهود بشكل غير مسبوق على هذه المأساة التي تنقل مباشرة في الإعلام ووسائل التواصل. وتؤكد انعكاسات الزوار في المرآة، كشهود على حرب الإبادة في غزة، والجرائم التي يرتكبها الاحتلال هناك، وتشتد حدة هذه التجربة بانعكاس صورة لمدينة غزة المدمرة في المرآة، بالإضافة إلى تشجيع الزوار على المشاركة في تسجيل أسماء وأعمار الشهداء في مساحة المعرض. ومن خلال هذا العمل الفني التركيبي، يؤكد الفنان خالد البيه على دور الفرد كشاهد عيان على هذه الأحداث، عبر التوضيح للزوار أنهم يمثلون صوتاً إضافياً إلى أولئك الذين يتحدثون عن فلسطين ضد وسائل الإعلام الرئيسية المتحيزة، ويأتي أثر هذا الانعكاس، سواء حرفياً أو مجازياً، ليكشف عن تواطؤ العالم في هذه المأساة، وعن التحيز والظلم في السياسة المعاصرة والقانون الدولي. ويبحث التركيب الفني في معنى أن يكون الفرد شاهداً على الدمار الذي يحدث في فلسطين، كما يشجع ازوار على التفكير بتلك المسؤولية التي تقع على عاتق الجميع، ويجعلهم يطرحون سؤالاً على أنفسهم، عما يمكن فعله إن كانوا في موقع من يرتكب ضدهم جرائم إبادة أمام صمت العالم.

386

| 21 يونيو 2024

ثقافة وفنون alsharq
"شاهد" معرض يوثق جريمة العدوان على غزة

افتتح متحف: المتحف العربي للفن الحديث أمس معرض خالد البيه: شاهد، أحد معارض فضاء المشاريع للفنان السوداني ورسام الكاريكاتير السياسي خالد البيه (مواليد 1980، بوخارست). يستمر المعرض حتى 10 أغسطس المقبل. ودعا المعرض الزوار إلى التركيز على دورهم كشهود على التطهير العرقي خلال الفظائع الأخيرة التي ارتكبت في غزة. ويعتبر المعرض من تقييم فاطمة مصطفوي وهديل الكوهجي، وهو عبارة عن عمل فني تركيبي يستخدم وسائل سمعية وبصرية تفاعلية، يتكون من أربعة رسومات رقمية مطبوعة معروضة على مرآة تمتد بعرض الحائط. وتعكس هذه الرسوم مشاهد مؤثرةً انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، وحصدت عددًا غير مسبوق للشهود على هذه المأساة، وتؤكد انعكاسات صور الزوار في المرآة، بين صور الضحايا على أهمية دورهم كشهود، فيما يشتد المشهد حدةً عبر عرض صورةٍ منعكسةٍ لمدينة غزة المدمرة في المرآة، مع تسجيل صوتي للزوار يرددون فيه أسماء وأعمار الشهداء. وقالت زينة عريضة، مدير متحف: من دواعي فخرنا أن نكشف النقاب عن معرض خالد البيه في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، مما يعكس دور المتحف كمنصة للفنانين الإقليميين لعرض رؤاهم. منذ إنشائه، يلتزم متحف دومًا بإلقاء الضوء على تركيبات متنوعة من الفن العربي، ومتابعة القضايا الفريدة والمهمة، وتناول الطريقة التي تتشكل عليها المجتمعات، وذلك من خلال طرح تساؤلات حول دور الفن في سياقاتنا المحلية والإقليمية. ومن خلال هذا العمل الفني التركيبي، يؤكد البيه على دور كل زائر كـ شاهد وكيف يضم صوته إلى أصوات أولئك الذين يتحدثون علنًا عن فلسطين في مواجهة وسائل الإعلام الرئيسية المتحيزة، حيث يستخدم الفنان أثر الانعكاس، حرفيًا أو مجازيًا، ليكشف عن تواطؤ العالم في هذه المأساة، وعن التحيز والظلم الذي يكمن في السياسة المعاصرة والقانون الدولي. وقال خالد البيه: إذا لم يتمكن العالم من رؤية ما يحدث في غزة رغم كل هذه الأدلة التي تعرض أمامه، كيف للعالم أن يرى السودان؛ وهذا يعني أنه إذا تمكن العالم من التيقن مما يحدث في غزة، حتمًا سيتمكن حينها من إدراك ما يحدث لنا جميعًا.

374

| 07 مايو 2024

ثقافة وفنون alsharq
"مدن تحت الحجر" يتواصل في "متحف" حتى 4 مايو

يتواصل حالياً في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، معرض مدن تحت الحجر: مشروع صندوق البريد، وذلك حتى 4 مايو المقبل، ويضم 59 كتاباً مصمماً خصيصاً ومملوءاً بواسطة فنانين من بلدان مختلفة خلال فترة العزلة التي تسببت بها جائحة كوفيد–19. ويقدم المعرض مشروع كتاب الفنان الذي ابتكره وأشرف على تنفيذه عبد القادري، ويتضمن توثيقًا قويًا للحياة من قلب جائحة كوفيد-19، ما يجعله إعلانًا عن إمكانية استمرار الصداقات والحياة الاجتماعية في مواجهة العزلة. وتم تنفيذ الكتب يدويًا من قبل دار دنقلا للإصدارات الفنية المحدودة في بيروت، وإرسالها إلى فنانين تشكيليين موزعين في 22 مدينة حول العالم، مما تولّد عنه زخم غير مسبوق في التعبير عن حال الوجود الإنساني في زمن الموت والعزلة.

294

| 21 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يدعو الجمهور لزيارة معارضه

يدعو متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الجمهور لزيارة معرض «معانٍ مفككة» وهو معرضٌ تابع لسلسلة معارض فضاء المشاريع، بالتعاون مع فنانين، وإكس لاب في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ويقدم إبداعات مجموعة من الفنانين هم: حلا عامر، وسجا الكباش، وليفاي هاميت، وجيوفاني إنيلا، بتقييم فني مشترك بين نورا عبد المجيد وريم البحراني. يركز المعرض على عمل تركيبي يعمل كآلة كتابة على الرمل لاستعراض تطور التأويلات اللغوية باستخدام نظام تشفير مبرمج، حيث يقوم العمل التركيبي بتطبيق النص من منظور المدرسة التفكيكية التي أحدثها جاك دريدا، ومن خلال مساءلة نفسه والجمهور. يستقصي الجهاز تحولات ما بعد الاستعمار في المنطقة العربية، والثقافة التي أنتجتها وتستهلكها، عبر تاريخها وتجاربها المتنوعة. ويقدم المعرض تطوّر الأنظمة اللغوية في إطار نقد الأيديولوجيا. من جانب آخر يدعو «متحف» الجمهور والمهتمين بزيارة معرض «دروس مُختزلة: التجريد في الحداثة العربية» والذي يتناول التجارب التجريدية التي تميز مدرسة الحداثة العربية ‏عن نظيراتها حول العالم. إلى جانب معرض «مدن تحت الحجر: مشروع صندوق البريد» ويتضمن توثيقًا قويًا للحياة من قلب جائحة كوفيد- 19 كإعلان عن إمكانية استمرار الصداقات والحياة الاجتماعية في مواجهة العزلة.

454

| 16 ديسمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفوز بجائزة أمريكية عن "صور الشهداء"

فازت متاحف قطر بجائزة المعهد الأمريكي لفنون الغرافيك (أفضل 50 كتاباً وغلافاً) عن كتاب بدون عنوان (صور الشهداء) لتيسير البطنيجي، والذي صدر بالتزامن مع معرض لأعماله أقيم في متحف: المتحف العربي للفن الحديث عام 2022، ويعرض الكتاب سلسلةً من أعمال نفذها تيسير البطنيجي، تخليداً لذكرى الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الانتفاضة الثانية بين العامين 2000 و2001. تم تصميم الكتاب الذي نُشر بنسخ محدودة لتوفير تجربةٍ وثيقة مع عمل فني مؤثر، وفيه يتم استكشاف المعنى المزدوج للغياب عبر صورٍ سالبة على الأسود بأسلوب الطباعة بالشاشة الحريرية غير مرئية سوى من زوايا مُحدَّدة، مما يستحضر الذكرى المؤلمة للأرواح التي أُزهقت بشكلٍ مأساوي ولم تلقَ اعترافاً رسمياً بهذه الحقيقة. وتحوِّل لعبة الضوء ملامح الوجه المفقودة إلى وجوهٍ فريدة ومعبِّرة تظهر كلما تم قلب الصفحات. الورق الذي تم اختياره للكتاب هو ورقٌ غير لامع، أسود وذو ملمس كملمس الجلد، والصور فيه تمتاز بتشطيبٍ لامعٍ وشفاف. ويعد معرض دوام الحال من المحال الذي استضافه متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ضمن برنامج فعاليات العام الثقافي قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، من المعارض القليلة التي تأتي في سياق عالمي من عدم اليقين الاجتماعي، وهشاشة الروايات التاريخية، كما يعدّ مساحة عاكسة خُصّصت للفنان تيسير البطنيجي المولود في غزة عام 1966. وبينما يشير عنوان المعرض إلى عمل فني واحد، دوام الحال من المُحال (2014 – 2022)، فإن السرد التقييمي والمعروضات الفنية يُسلّطان الضوء على ممارسات البطنيجي المتنوعة باستخدام التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والأعمال المرئية الصوتية، والتركيبات الفنية، وفنون الأداء. كما يخلق الإنتاج الإبداعي للبطنيجي مفردات تحول ما نشاهده يومياً إلى تجارب بصرية ثرية. يحيل عمل البطنيجي في بعض الأحيان إلى الكُتّاب والشعراء والفنانين الذين تناولوا في أعمالهم مواضيع تُركز على المأساة والذكريات والإقصاء من بينهم الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش. بينما يُعدّ تاريخ الفن قصة تَقدُّم الحضارة وتدهورها، تأخذ أعمال البطنيجي الفنية من التجربة الفردية الفريدة نقطة انطلاقٍ لها – حيث نراها بصورة أكبر عندما يعيشها الكثيرون. يذكر أن متاحف قطر فازت في العام الماضي بجائزة (أفضل 50 كتاباً وغلافاً) عن « كُتيِّب كريستيان ديور» ويقدم هذا الكتيِّب الأنيق، الذي طُبع بالتزامن مع معرض «كريستيان ديور: مصمم الأحلام في الدوحة»، تشكيلةً من الأزياء الراقية تمتع الناظرين من تصوير لعزيز حماني، مصوِّر الأزياء الشهير. وتأخذ اللقطات المقرَّبة المذهلة لأروع التصاميم، القارئ إلى عالم الأزياء الراقية الخيالي، ما يجعل هذا الكتيب الصغير بديعَ التصميم رمزًا يحتفي بدار الأزياء الشهيرة. تجدر الإشارة إلى أن جائزة «أفضل 50 كتابًا وغلافًا» تهدف إلى الوصول لفهم أعمق لقيمة التصميم والمصممين في الحكومة والأعمال ووسائل الإعلام، وإلهام المصممين والجمهور من خلال مشاركة أعمال التصميم الأكثر إثارة والمشاركة في مُناقشات مدروسة بهدف تعزيز التطوير المهني من خلال إثراء فرص التعلم في مجال التصميم على جميع المُستويات.

454

| 11 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«متحف» يفتتح 4 معارض جديدة

يفتتح متحف: المتحف العربي للفن الحديث، اليوم، أربعة معارض رائعة تبحر في الفن المعاصر في جميع أنحاء العالم العربي. والمعارض الأربعة تدور حول: دراسة استعادية لأعمال فنان عراقي بارز، واستكشاف رائد للتجريد كما يظهر من خلال مجموعة مقتنيات المتحف الشهيرة، وتعاون متخصص طويل المدى قام به فنانون من 20 دولة، ومشروع تجريبي قائم على البحث يمزج بين الحرف اليدوية القديمة مع التكنولوجيا الحديثة في صالات عرض متحف حتى 5 مارس المقبل، مما يعطي سكان قطر وزوارها من جميع أنحاء العالم رؤى مثيرة حول الفن العربي. وقالت زينة عريضة، مديرة متحف: المتحف العربي للفن الحديث: يقدم متحف هذا الخريف مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية الملهمة في المعارض التي تؤكد القدرة الإبداعية الرائعة للفنانين في جميع أنحاء منطقتنا. تمثل هذه العروض أربع طرق مختلفة للتعمق في موضوعات التراث والهوية الحالية مع الاستمرار في إعادة تصور ما يمكن أن يكون عليه الفن العربي الحديث والمعاصر. ويقدم معرض مهدي مطشر: المواجهة عبر الاستبطان كوكبة من الأعمال الجديدة والموجودة في مجموعة واسعة من الوسائط للفنان العراقي.أما معرض دروس مُختَزَلة: التجريد في الحداثة العربية، فيدرس المعاني والأساليب التي تميز الطريقة التي استخدم بها الفنانون العرب التجريد عن أساليب زملائهم الفنانين في جميع أنحاء العالم. فيما يقدم معرض «مدن تحت الحجر: مشروع صندوق البريد» أرشيفاً شخصيًا وإبداعيًا للاستجابات لجائحة كوفيد-19. ‏بينما يعتبر معرض «معانٍ مُفككة»، ثمرة تعاون بين متحف وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وهو تركيب قام به جيوفاني إنيلا وهلا عامر وساغا الكباش وليفي هاميت، ويقدم جهازاً يستخدم نظام ترميز مبرمج للكتابة على الرمال.

466

| 26 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
الصور العائلية في ضيافة «متحف»

يواصل متحف: المتحف العربي للفن الحديث، إقامة ورشة العائلة: رسم لوحة للفنانين الصغار، والتي يتوجه بها إلى العائلات والأطفال، في أيام مختارة هى 16 و23 أغسطس الجاري، بعدما سبق أن أقامها خلال يومي 2 و9 من ذات الشهر. تتوجه الورشة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 – 7 سنوات. ودعا «متحف» الفئة المستهدفة إلى الانضمام إلى هذه الورشة لرسم صور عائلية بأسلوب شيبيا طلال، إحدى الفنانات المعاصرات الرائدات في المغرب. وفي هذه الورشة المكونة من أربعة أجزاء، ينطلق المشاركون في جولة عبر معرض صور للفنانة شيبيا طلال لمشاهدة بعض أعمالها النابضة بالحياة. وتتضمن الورشة جلسة رسم لأعمال الفنانة، وكذلك لمناقشة جمالياتها الفنية. وفي الاستوديو، سيتعلم الفنانون الشباب فن البورتريه وأساسيات اللغة الفرنسية، ورسم صور عائلية مستوحاة من أعمال شيبيا طلال الملونة.

412

| 14 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
المتحف العربي يختتم ورشة «العائلة»

يختتم المتحف العربي للفن الحديث، غداً، ورشة العمل «العائلة - رسم لوحة للفنانين الصغار» المكونة من أربعة أجزاء، لاستنتاج صور عائلية بأسلوب شيبيا طلال - إحدى الفنانين المعاصرين الرائدين في المغرب، والمعروفة بألوانها النابضة بالحياة وأشكالها التي تشبه الأطفال. وقام الفنانون الصغار في جولة في معرض الصور وجلسة رسم، حيث تم مناقشة مفهوم الفنانة والجماليات قبل الذهاب إلى الأستوديو. وتعليم المشاركين فن البورتريه أو فن رسم الأشخاص وأساسيات اللغة الفرنسية، حيث ننتج صورًا عائلية مستوحاة من أعمالها الملونة والحيوية. يسعى «متحف: المتحف العربي للفن الحديث»، الذي تتشارك مؤسسة قطر ملكيته مع متاحف قطر، إلى إلهام أفراد المجتمع من خلال إضفاء لمسة عربية على الفن الحديث والمعاصر، إلى جانب تعزيز الإبداع والتشجيع على الحوار.

702

| 12 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة قطر تبدع ترصد تطور التفسيرات اللغوية

يحتضن متحف: المتحف العربي للفن الحديث، معرض «بناء المعاني»، والذي يأتي ضمن باقة زاخرة من المعارض التي تقيمها متاحف قطر، خلال خريف 2023، وتأتي في إطار مبادرة «قطر تُبدِع» الثقافية، والتي تستمر فعالياتها على مدار العام الحالي، وترعى وتروّج للأنشطة الثقافية. ويقام معرض «بناء المعاني»، خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 17 فبراير المقبلين، ويركز على عمل تركيبي، يعمل كأداة كتابة على الرمال لعرض تطور التفسيرات اللغوية، وذلك باستخدام نظام تشفير مبرمج، فإن العمل التركيبي يطبق النص من منظور المدرسة التفكيكية التي أحدثها جاك دريدا. ويستقصي العمل نفسَه والجمهور حول تحولات ما بعد الاستعمار في الثقافة التي أنتجتها واستهلكتها المنطقة العربية من خلال تاريخها وتجاربها المتنوعة. ويقدم المعرض تطوّر الأنظمة اللغوية في إطار نقد الأيديولوجيا، ويأتي في إطار سلسلة معارض فضاء المشاريع بالتعاون بين فنانين في «إكس لاب» في جامعة فرجينيا كومنولث- كلية فنون التصميم في قطر وأعضاء هيئة التدريس. ويشارك في المعرض كل من الفنانين: حلا عامر، سجا الكباش، ليفاي هاميت، وجيوفاني إنيلا، وهو بتقييم فني مشترك، يجمع كلا من: نورا عبد المجيد وريم البحراني. في غضون ذلك، دعا «متحف» العائلات لاكتشاف مساحات العرض الداخلية للمتحف العربي للفن الحديث، وذلك خلال جولات إرشادية مخصصة للعائلات مصحوبة بمرشدين، تتوجه إليهم باللغة العربية. وحدد «متحف» أياماً بعينها للقيام بهذه الجولة، وذلك بعد التسجيل المسبق، وتشمل هذه الأيام، يومي 19، و31 أغسطس الجاري، بالإضافة إلى أيام 28 سبتمبر، و26 أكتوبر، و30 نوفمبر، و28 ديسمبر 2023. وسوف يتعرف المشاركون في هذه الجولة على مجموعة «متحف» العالمية للفن الحديث والمعاصر. وسيقوم الأطفال بعد الجولة بالتعبير بالرسم عما شاهدوه في متحف. ويعتبر المتحف العربي للفن الحديث «متحف» هو أول المتاحف التي تقام في الدوحة لخدمة الفن الحديث والمعاصر، حيث يؤدي دوراً محورياً في إثراء المشهد الثقافي في دولة قطر، ويحتضن «متحف» على مدار العام العديد من المعارض الفنية للفنانين المعاصرين من قطر ومن دول العالم المختلفة. ويضم «متحف» آلاف الأعمال الفنية، ما يجعلها المجموعة المتخصصة الأكبر من نوعها في العالم، ويعد المتحف العربي للفن الحديث أهم مورد في العالم لدراسة وعرض فن القرنين العشرين والحادي والعشرين من العالم العربي، وهو مؤسسة تهتم بجمع المقتنيات، بالإضافة إلى مركز للبحث والدراسة.

424

| 12 أغسطس 2023