رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بدء العد التنازلي.. تعرف على موعد عودة الطلبة والموظفين للمدارس في قطر والإجازات الجديدة

مع أول شهر أغسطس من كل عام يبدأ أولياء الأمور والطلاب والموظفين بالمدارس العد التنازلي لانتهاء الإجازة والاستعداد لانطلاق موسم دراسي جديد. وفي 8 يوليو الماضي اعتمدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي التقويم الأكاديمي الجديد للمدارس في دولة قطر للأعوام الأكاديمية (2025–2026، 2026–2027، 2027–2028). وفي التقويم الجديد تقرر تثبيت موعد إجازة منتصف العام في الثلث الأخير من شهر ديسمبر، بما يُسهم في توحيد النسق الدراسي على مستوى الدولة، ويمنح الأسر مساحة أفضل للتخطيط والتنظيم. كما شمل التقويم تعديل موعد اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول لتُعقد قبل اليوم الوطني، كما راعت الوزارة تفادي تزامن اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني مع شهر رمضان بالإضافة إلى تخصيص يومي إجازة إضافيين للطلبة وموظفي المدارس، تُضاف إلى الإجازة الرسمية المعتمدة للدولة خلال الشهر الفضيل في العامين الدراسيين 2025-2026 و 2027-2028. إليك كل ما تريد معرفته عن موعد بدء دوام الطلبة والموظفين بالمدارس في العام الأكاديمي 2025 / 2026: - بدء دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2025 / 2026: 24 أغسطس 2025. - اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 – 12) نهاري – تعليم الكبار للعام الأكاديمي 2024 / 2025: 24 أغسطس 2025 إلى 28 أغسطس 2025. - بدء الدوام للطلبة للعام الأكاديمي 2025 / 2026: 31 أغسطس 2025. - اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للصفين (10 – 11) نهاري: 14 أكتوبر 2025 إلى 23 أكتوبر 2025. - اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للصفوف (1 – 9) نهاري: 15 أكتوبر 2025 إلى 23 أكتوبر 2025. - إجازة منتصف الفصل الدراسي الأول: 26 أكتوبر 2025 إلى 30 أكتوبر 2025. - بدء الدوام بعد إجازة منتصف الفصل الدراسي الأول: 2 نوفمبر 2025. - اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للصف 12 نهاري – تعليم الكبار: 7 ديسمبر 2025 إلى 16 ديسمبر 2025. - اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للصفين (10 – 11) نهاري – تعليم الكبار: 7 ديسمبر 2025 إلى 16 ديسمبر 2025. - اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للصفوف (1 – 9) نهاري – تعليم الكبار: 8 ديسمبر 2025 إلى 16 ديسمبر 2025. - إجازة منتصف العام الأكاديمي: 21 ديسمبر 2025. - بدء دوام الموظفين للفصل الدراسي الثاني: 4 يناير 2026. - بدء دوام الطلاب للفصل الدراسي الثاني: 5 يناير 2026. - ملحق اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للصفوف (1 – 12) نهاري – تعليم الكبار: 18 يناير 2026 إلى 27 يناير 2026. - إجازة (رمضان): 15 مارس 2026 إلى 16 مارس 2026. - اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للصفين (10 – 11) نهاري: 29 مارس 2026 إلى 7 أبريل 2026. - اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للصفوف (1 – 9) نهاري: 30 مارس 2026 إلى 7 أبريل 2026. - إجازة نهاية أسبوع مطولة: 8 أبريل 2026 إلى 9 أبريل 2026. - بدء الدوام بعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة: 12 أبريل 2026. - اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصف (12) نهاري – تعليم الكبار: 4 يونيو 2026 إلى 21 يونيو 2026. - اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفين (10 - 11) نهاري – تعليم الكبار: 4 يونيو 2026 إلى 16 يونيو 2026. - اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصف (1 - 9) نهاري – تعليم الكبار: 4 يونيو 2026 إلى 15 يونيو 2026. - إجازة الموظفين في المدارس: 28 يونيو 2026 إلى 20 أغسطس 2026. - بدء دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027: 23 أغسطس 2026. - اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 – 12) نهاري – تعليم الكبار للعام الأكاديمي 2025 / 2026: 23 أغسطس 2026 إلى 27 أغسطس 2026. - بدء الدوام للطلبة للعام الأكاديمي 2026 / 2027: 30 أغسطس 2026.

25490

| 01 أغسطس 2025

تقارير وحوارات alsharq
اللغة العربية هل تصبح مجرد ذكرى..؟

أوجد التطور التكنولوجي المتواتر المزيد من التحديات التي أضعفت من استخدام اللغة العربية، وفي ظل أهمية مواكبة التطور العصري دون الإخلال بالهوية التراثية التي تُعد اللغة أحد مقوماتها، تكمن أهمية الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية. ويعد هذا اليوم، المنصة التي تكرس الالتفات إلى قيمة الأركان الجمالية المتنوعة في اللغة العربية، والذي يوافق الثامن عشر من شهر ديسمبر الحالي. وأعدت المدارس فعالياتها على هامش الاحتفال باليوم الوطني، بينما آثر ت أخرى أن تحتفل به مبكرا لتسليط الضوء على قيمة اللغة في نفوس الأجيال القادمة من خلال فعاليات متنوعة تشمل المعلمين والطلاب وأولياء الأمور. وفي جولة لـ الشرق في مدرسة الشقب الابتدائية للبنات، استطلعت آراء معلمين وأمهات وطلاب حول أبرز التحديات التي تواجه لغتنا وتأثير هذا الاحتفال على تعزيز محاور اللغة العربية في نفوس الأجيال. وتقول السيدة هيا الشهواني، النائبة الأكاديمية بمدرسة الشقب المستقلة للبنات: الجيل الحالي أصبح غير قادر على التواصل عن طريق لغته بسبب التكنولوجيا، مشيرة إلى أنها لغة أدبية راقية لا تقبل التجديد، وهي من اللغات السامية التي تبقت بعدما اندثرت معظم نظيراتها العريقة. وتتابع الشهواني: من خلال الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية اجتهدنا في التركيز على محوري العملية التعليمية، فبجانب الاهتمام بترسيخ مفهوم اللغة العربية في نفوس الطلاب من خلال فعاليات متنوعة في الطابور الصباحي وفترة الفسحة، نظمنا ورشة الخط العربي، لتعزيز مهارة الخط التي تأثرت بوسائل التكنولوجيا الحديثة، فلم تعد الأنظار تهتم بجماليات الخط العربي وهو أحد جوانب اللغة المهمة. وترى السيدة وضحة الهاجري، منسقة اللغة العربية، أن التطورات المتلاحقة باتت تُشعر الأجيال الحالية بأن اللغة العربية لم تعد تواكب العصر، وهو ما يجعلهم يؤثرون استخدام اللغات الأجنبية التي يظنونها تعكس ثقافتهم. وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه اللغة العربية، تستطرد السيدة وضحى قائلة: بعض الطلاب يجدون صعوبة في دراسة اللغة العربية، ولا يفضلون تحدث الفصحى، كما أن اللهجة المحلية أثرت على المخارج الصحيحة للغة، مضيفة أن التطورات المتلاحقة باتت تُشعر الأجيال الحالية بأن اللغة العربية لم تعد تواكب العصر، انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية التي تقع على عاتقنا للعودة إلى أمجاد اللغة. وتطرح السيدة فاطمة ناصر الكواري، معلمة اللغة العربية، خطوات عملية للسمو باللغة في نفوس الأجيال، وذلك من خلال عرض جماليات اللغة وقدرتها على الاستمرار، في ظل انتهاء الكثير من اللغات القديمة، وتنوه الى ضرورة حرص معلمات اللغة العربية على الإبداع في تدريس اللغة ليتعلمها الطلاب بشكل شيق، وإلى أهمية رفع مستوى وعيهم بأن لغتهم هي أحد معالم هويتهم التي يجب أن يفخروا بها ويستخدموها في كتابتهم، خاصة على وسائل ومواقع التواصل. وتقول معلمة اللغة العربية السيدة كيندا عبد القادر: ان مواقع التواصل الاجتماعي أحد التحديات التي تهدد مستقبل اللغة العربية، لافتة إلى أهمية العناية بتدريسها من خلال أساليب مبتكرة تجذب الطلاب لها. وتأكيدا على أهمية الاحتفال اليوم العالمي للغة العربية لمواجهة تحديات ضياع الهوية للأجيال المُقبلة، ترى السيدة شوق بدر الشمالي، احدى الأمهات المشاركات في الفعاليات، أن التهاون في الافراط في استخدام اللغة الانجليزية ينذر بضياع لغتنا، مشيرة إلى التركيز على تعليم اللغات الأخرى، مما يُخرج لنا جيلاً لا يفرق بين مخارج الحروف، وقد لا مست من خلال أبنائي اهتمام المدارس الخاصة باللغة بشكل أكبر، وهو ما يستدعي ضرورة الانتباه لطرق تدريس اللغة في جميع المدارس المستقلة، مشيدة بالجهود المبذولة للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

1903

| 22 ديسمبر 2014