شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-المبادرات التنموية شملت عشرات الدول بآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية - تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة شهدت دولة قطر في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (1995-2013) تحولًا جوهريًا في نهجها تجاه المساعدات الخارجية، إذ انتقلت من تقديم المساعدات الإنسانية التقليدية والإغاثية إلى تبني سياسة تنموية شاملة تقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء القدرات، وتعزيز التنمية المستدامة، بما جعل المساعدات التنموية أحد أبرز أدوات السياسة الخارجية القطرية وأحد أهم روافد حضورها الإقليمي والدولي. وخلال تلك المرحلة، ارتكزت السياسة التنموية القطرية على الربط بين الأبعاد الإنسانية والتنموية والدبلوماسية، حيث أصبحت المساعدات وسيلة لتعزيز الاستقرار، ودعم المجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث، وإقامة شراكات طويلة الأمد مع الدول والمنظمات الدولية، بما يعكس رؤية تنموية تتجاوز الاستجابة للأزمات إلى معالجة أسبابها وبناء مستقبل أكثر استدامة. - من الإغاثة إلى التنمية المستدامة اتسمت السياسة التنموية القطرية في تلك المرحلة بالانتقال من التركيز على الإغاثة العاجلة إلى تنفيذ مشروعات تنموية طويلة الأجل شملت قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، والأمن الغذائي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما أولت دولة قطر اهتمامًا خاصًا بالدول الأقل نموًا والمجتمعات الأكثر هشاشة، سواء في آسيا أو إفريقيا أو العالم العربي أو أمريكا اللاتينية، مع التركيز على تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات. وفي الوقت ذاته، شهدت هذه المرحلة توسعًا كبيرًا في التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والمنظمات غير الحكومية، الأمر الذي عزز من فاعلية البرامج التنموية ورسخ مكانة قطر كشريك دولي موثوق في مجال التعاون الإنمائي. - منظومة مؤسسية للعمل التنموي تميز عهد الأمير الوالد أيضًا بإرساء بنية مؤسسية متكاملة لإدارة العمل التنموي والإنساني، كان أبرزها إنشاء صندوق قطر للتنمية عام 2012 ليكون الذراع الرسمية للدولة في إدارة المساعدات الإنمائية وتمويل المشروعات الخارجية، بما منح العمل التنموي طابعًا مؤسسيًا أكثر استدامة وكفاءة. كما شهدت هذه المرحلة توسعًا في دور عدد من المؤسسات الوطنية التي أصبحت لاحقًا من أبرز الفاعلين في مجال التنمية الدولية، وفي مقدمتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري. - الاستثمار في الإنسان أولوية مثّل الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية لرؤية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتنمية، وهو ما انعكس في التوسع الكبير الذي شهدته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال تلك الفترة. ورغم تأسيس المؤسسة عام 1995، فإنها شهدت في عهد الأمير الوالد نقلة نوعية عبر إنشاء المدينة التعليمية واستقطاب عدد من أعرق الجامعات العالمية، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وتنمية الشباب وتمكين المرأة، بما أسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وإعداد كوادر بشرية مؤهلة لقيادة التنمية. كما وفرت المؤسسة فرصًا تعليمية ومنحًا أكاديمية لطلاب من خلفيات اجتماعية مختلفة، وأسهمت في تقليص الفجوات التعليمية وتعزيز المشاركة المجتمعية. - التعليم بوابة التنمية في عام 2012 أطلقت دولة قطر مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، التي كرست جهودها لحماية حق الأطفال والشباب في التعليم، خاصة في المناطق المتأثرة بالحروب والنزاعات والكوارث والفقر. وتركزت أهداف المؤسسة على إعادة الأطفال إلى المدارس، وحماية المؤسسات التعليمية أثناء النزاعات، ودعم التعليم العالي للاجئين والنازحين، وبناء شراكات دولية تضمن استدامة البرامج التعليمية. وحققت المؤسسة انتشارًا عالميًا واسعًا، إذ نفذت برامجها في أكثر من 77 دولة، وأسهمت في توفير فرص التعليم وإعادة أكثر من 14.7 مليون طفل وشاب إلى مقاعد الدراسة، إلى جانب تقديم أكثر من 11,600 منحة دراسية وتنفيذ برامج تدريب مهني استفاد منها نحو 3 ملايين شخص. وشملت أبرز الدول المستفيدة: سوريا: أكثر من 1.38 مليون مستفيد من برامج التعليم في حالات الطوارئ. جمهورية الكونغو الديمقراطية: نحو 1.58 مليون مستفيد. الهند: حوالي 847 ألف مستفيد. السودان: نحو 662 ألف مستفيد. فلسطين: أكثر من 546 ألف مستفيد. بنغلاديش: حوالي 360 ألف مستفيد. إثيوبيا: قرابة 270 ألف مستفيد. أوغندا: أكثر من 309 آلاف مستفيد. الصومال: نحو 176 ألف مستفيد. اليمن: أكثر من 132 ألف مستفيد. كما استفادت دول أخرى مثل تشاد، جنوب السودان، هايتي، زامبيا، غانا، كمبوديا، كوت ديفوار، تونس، تركيا، تايلاند، الفلبين، البرازيل، كولومبيا، جزر القمر، ورواندا. وشملت أبرز الدول المستفيدة سوريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والهند، والسودان، وفلسطين، وبنغلاديش، وإثيوبيا، وأوغندا، والصومال، واليمن، إضافة إلى عشرات الدول في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. -صلتك.. تمكين الشباب اقتصاديًا وفي إطار التركيز على تمكين الشباب، أُطلقت مؤسسة صلتك عام 2008 لمعالجة تحديات البطالة في العالم العربي والدول النامية، انطلاقًا من قناعة بأن الشباب يمثلون المحرك الأساسي للتنمية. وسعت المؤسسة إلى توفير فرص العمل، ودعم ريادة الأعمال، والتدريب المهني، والتمويل الأصغر، وبناء شراكات مع الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية. ونفذت برامجها في 23 دولة، وتمكنت من ربط أكثر من 3.3 مليون شاب وشابة بفرص عمل أو تدريب أو مشاريع ريادية، مستهدفة الشباب العاطلين عن العمل، والنساء، ورواد الأعمال، وخريجي الجامعات في المناطق الأقل نموًا. -صندوق قطر للتنمية جاء تأسيس صندوق قطر للتنمية عام 2012 تتويجًا لمسيرة تطوير العمل التنموي القطري، ليصبح الجهة الرسمية المسؤولة عن إدارة وتمويل المشروعات التنموية والإنسانية في الخارج. وركز الصندوق على تمويل مشاريع التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والأمن الغذائي، والتمكين الاقتصادي، والاستجابة الإنسانية، مع ربط الدعم العاجل بمشروعات تنموية مستدامة. وامتدت برامجه إلى أكثر من 100 دولة، خاصة في فلسطين، وسوريا، واليمن، والسودان، ولبنان، والأردن، والعراق، وأفغانستان، والصومال، وإثيوبيا، والنيجر، ومالي، وتشاد، وموريتانيا، وباكستان، وبنغلاديش، إضافة إلى عدد كبير من دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، مستفيدًا منها عشرات الملايين بصورة مباشرة وغير مباشرة. -توسع في المساعدات التنموية شهدت قطر الخيرية خلال عهد الأمير الوالد توسعًا ملحوظًا في مشاريعها التنموية، حيث انتقلت من التركيز على الإغاثة إلى تنفيذ برامج تنموية مستدامة في أكثر من 70 دولة. وشملت مشاريعها بناء المدارس والمراكز الصحية، وحفر الآبار، وتحسين خدمات المياه والإصحاح، وتمكين الأسر المنتجة، وكفالة الأيتام، وتعزيز الأمن الغذائي، بما أسهم في تحسين الظروف المعيشية لملايين المستفيدين. كما عزز الهلال الأحمر القطري حضوره الإنساني في أكثر من 40 دولة، من خلال تقديم الرعاية الصحية، ودعم اللاجئين والنازحين، وتنفيذ مشاريع المياه والإصحاح، وإعادة تأهيل المجتمعات المتضررة من الكوارث والنزاعات، وإنشاء المستشفيات الميدانية ودعم خدمات الرعاية الصحية الأولية. -استجابة للأزمات الإنسانية لم يقتصر الدور القطري على التنمية طويلة الأجل، بل شمل أيضًا الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية، حيث قدمت قطر مساعدات عاجلة عقب كارثة تسونامي إندونيسيا عام 2004، وزلزال باكستان عام 2005، وزلزال هايتي عام 2010، إضافة إلى دعم جهود الإغاثة خلال الجفاف في الصومال، والفيضانات في باكستان، فضلاً عن دعم النازحين والمتضررين من النزاعات المسلحة في عدد من الدول. كما شملت المساعدات بعثات طبية، وإنشاء مستشفيات، ومشروعات لإعادة الإعمار، بما عكس تكامل البعدين الإنساني والتنموي في السياسة القطرية. -قوة ناعمة تعزز مكانة قطر الدولية أسهمت هذه المبادرات في ترسيخ نموذج قطري يقوم على التنمية المستدامة والشراكات الدولية، حيث لم تعد المساعدات الخارجية تقتصر على تقديم الدعم الإغاثي، بل أصبحت أداة لبناء القدرات، وتمكين الإنسان، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق التنمية طويلة الأمد. وبفضل هذه الرؤية، رسخت دولة قطر خلال عهد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مكانتها كشريك تنموي فاعل على الساحة الدولية، مستندة إلى فلسفة تقوم على الاستثمار في الإنسان، والالتزام بالمسؤولية الإنسانية، وبناء مستقبل أكثر استدامة للمجتمعات الأقل حظًا حول العالم.
324
| 15 يوليو 2026
- رسخ مكانة قطر بين كبار المانحين الدوليين - صنع إرثا إنسانيا مستداما يمتد إلى العالم - رؤية الأمير الوالد صنعت الريادة.. وجعلت قطر قوة إنسانية عالمية - جعل من مشاريع التنمية المستدامة عنوانا للمساعدات القطرية - عزز شراكات قطر الدولية الإنسانية مما جعلها تصل لكل المحتاجين لعب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز الدول الفاعلة في العمل الإنساني والخيري على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال دعم إنشاء المؤسسات الخيرية والإنسانية، وإصدار الأطر التشريعية التي تنظم العمل الإنساني، وتبني رؤية تقوم على التنمية المستدامة وبناء الإنسان، وليس فقط تقديم المساعدات الإغاثية للشعوب المتضررة من الكوارث الطبيعية ومن الحروب. -ترسيخ العمل الخيري كمؤسسات وطنية ومن أبرز أدوار صاحب السمو الأمير الوالد في هذا المجال ترسيخ العمل الخيري كمؤسسة وطنية خلال فترة حكمه (1995-2013)، شهدت قطر توسعًا كبيرًا في تأسيس ودعم المؤسسات الخيرية والإنسانية حيث زاد عدد المؤسسات الخيرية وتوسعت في أعمالها الإنسانية خاصة مع تزايد الكوارث والحروب في عدد من البلدان العربية والإسلامية. وعمل صاحب السمو الأمير الوالد على تطوير الإطار القانوني المنظم للعمل الخيري، بما يعزز الشفافية والحوكمة ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها. -إنشاء هيئة الأعمال الخيرية وللتأسيس للعمل الخيري المنظم أصدر صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله القانون رقم (13) لسنة 2004 بإنشاء الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، التي تولت تنظيم ودعم والإشراف على العمل الخيري داخل الدولة وخارجها، وشكلت نقطة تحول في حوكمة القطاع الإنساني القطري. إذ تهدف الهيئة إلى تنمية ودعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية، والإشراف عليها ومراقبتها، في إطار السياسة العامة للدولة، ولها على الأخص ما يلي: * القيام بالأعمال الخيرية والإنسانية التي تكلفها بها الدولة في الداخل والخارج. * الإشراف والرقابة على الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات الخاصة. * الإشراف والرقابة على عملية جمع التبرعات المرخص بها للجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات الأغراض الخيرية والإنسانية، والأفراد، والجهات الأخرى التي يصدر بتحديدها قرار من مجلس الوزراء. * الإشراف والرقابة على تحويل الأموال من الجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات الأغراض الخيرية والإنسانية، ومن الأفراد لذات الأغراض، إلى أي شخص أو جمعية أو مؤسسة أو هيئة أو ناد خارج الدولة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية. وحدد القانون الضوابط المالية للعمل الخيري والإنساني.. وفقا للقانون الذي أصدره صاحب السمو الأمير الوالد بضوابط تحويل الأموال، ووفقا لذلك يتم تنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات العاملة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية. -رعاية المؤسسات الإنسانية في عهده رحمه الله تعالى توسعت العديد من المؤسسات التي أصبحت من أبرز الجهات الإنسانية في المنطقة، ومن بينها قطر الخيرية التي تطورت لتصبح من أكبر المنظمات الإنسانية العاملة في عشرات الدول. وتأسست جمعية قطر الخيرية عام 1992، حيث صدر قرار تأسيسها في 11 أكتوبر 1992 بموجب قرار وزير العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان رقم (5) لسنة 1992، وكانت تحمل عند تأسيسها اسم «لجنة قطر لمشروع كافل اليتيم»، قبل أن تتوسع أنشطتها ويتغير اسمها لاحقًا إلى جمعية قطر الخيرية. ومنذ تأسيسها، تطورت قطر الخيرية لتصبح واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية والتنموية في المنطقة، حيث تنفذ مشاريع في مجالات الإغاثة الإنسانية والتعليم والصحة والمياه والإصحاح والتنمية المستدامة وكفالة الأيتام والأمن الغذائي وتمكين الأسر من أجل أن تعيش حياة كريمة. -تطور الهلال الأحمر وفي عهده رحمه الله تعالى تطور الهلال الأحمر القطري الذي عزز حضوره في مجالات الإغاثة والرعاية الصحية والاستجابة للكوارث.. والمعروف أن الهلال الأحمر القطري تأسس في مارس 1978، ويُعد أول منظمة خيرية تطوعية في دولة قطر، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها، وهو عضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.. أما من الناحية القانونية، فقد صدر قرار وزاري رقم (2) لسنة 1981 بالموافقة على عقد تأسيس الجمعية ونظامها الأساسي بتاريخ 28 ديسمبر 1981، وتم نشره في الجريدة الرسمية والعمل به مطلع عام 1982. لذلك يمكن التمييز بين تاريخين مهمين: مارس 1978: بداية تأسيس الهلال الأحمر القطري وانطلاق عمله الإنساني..وفي يوم 28 ديسمبر 1981: اعتماد التأسيس والنظام الأساسي رسميًا بقرار وزاري. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد بل دعم قيام مؤسسات خيرية خاصة أسهمت في تنويع العمل الإنساني داخل قطر وخارجها وكان لها دور بارز من بينها مؤسسة الشيخ عيد ومؤسسة راف للعمل الإنساني والتي عادت للعمل مؤخرا باسم مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية. -تعزيز الدور الإنساني الدولي في عهده توسعت المساعدات القطرية لتشمل برامج الإغاثة وإعادة الإعمار والتنمية في العديد من الدول المتضررة من الكوارث والنزاعات، ما أسهم في ترسيخ سمعة قطر كشريك إنساني موثوق على المستوى الدولي. -مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية وفي عام 2024 أنشأ الأمير الوالد مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية، وهي مؤسسة خاصة ذات نفع عام تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمحتاجين، وتقديم الدعم والرعاية الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية داخل دولة قطر وخارجها، مع تخصيص رأس مال تأسيسي يبلغ 20 مليون ريال قطري لتشغيل المؤسسة. -نقلة نوعية في العمل الخيري وشهد العمل الخيري والإنساني في دولة قطر خلال عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (1995-2013) نقلة نوعية، إذ انتقل من جهود خيرية تقليدية إلى منظومة مؤسسية ذات حضور إقليمي ودولي، وأسهم في ترسيخ مكانة قطر كأحد أبرز الداعمين للعمل الإنساني والتنموي. ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال تلك المرحلة ترسيخ العمل الخيري المؤسسي ودعم إنشاء وتطوير المؤسسات الخيرية الكبرى في قطر.. ووضع الأطر القانونية والتنظيمية التي عززت الشفافية والحوكمة في القطاع الخيري.. وتوسيع نطاق العمل الإنساني ليشمل الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة.. توسع قطر الخيرية عالميا حيث تحولت إلى واحدة من أكبر المؤسسات الإنسانية في المنطقة نفذت آلاف المشاريع في عشرات الدول. -إنشاء صندوق قطر للتنمية وجاء إنشاء صندوق قطر للتنمية عام 2002 ليكون الذراع التنموية الرسمية لدولة قطر حيث قام بدعم مشاريع تنموية وإنسانية في مختلف القارات.. كما أسهم في تمويل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والاستجابة للكوارث.. وفي الوقت ذاته عمل على تعزيز دور الهلال الأحمر القطري..وتوسعت عمليات الصندوق الإنسانية والإغاثية خارجياً.. كما شارك الصندوق في الاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية وقدم خدمات صحية وإغاثية لملايين المستفيدين في مناطق النزاعات والكوارث. -تعزيز العمل الإنساني الدولي ومن الأدوار الحيوية التي تمت خلال عهد صاحب السمو الوالد أن قطر أصبحت شريكاً رئيسياً للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية الدولية.. حيث زادت مساهماتها في تمويل برامج الإغاثة والتنمية وتوسعت الشراكات مع المنظمات الدولية لتنفيذ المشاريع الإنسانية والاستجابة للأزمات والكوارث.. وقد شهدت تلك المرحلة تدخلاً قطرياً واسعاً في: دارفور والسودان وفلسطين وقطاع غزة ولبنان والصومال وباكستان بعد الزلازل والفيضانات وهايتي بعد زلزال 2010 إضافة إلى القرن الإفريقي وعدد من الدول الآسيوية والإفريقية. ومن الجوانب المهمة التي يجب الإشارة أن العمل الإنساني ركز على التنمية المستدامة ولم يقتصر الدعم على الإغاثة، بل شمل بناء المدارس إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية ومشاريع المياه والآبار والإسكان الاجتماعي والتدريب المهني وتمكين الأسر المنتجة وتشجيع ثقافة العمل التطوعي. وبفضل جهود صاحب السمو الأمير توسعت برامج التطوع داخل المؤسسات الخيرية وازداد إقبال الشباب القطري على المشاركة في الحملات الإنسانية والإغاثية.. وتم تأهيل كوادر وطنية للعمل الإنساني داخل الدولة وخارجها.. وتطوير البيئة التشريعية للعمل الخيري وتحديث الأنظمة المنظمة لجمع التبرعات وتعزيز الرقابة والشفافية ورفع كفاءة إدارة المشاريع الإنسانية. -ترسيخ مكانة قطر الإنسانية عالمياً وفي نهاية عهد الأمير الوالد، أصبحت دولة قطر من أبرز الدول المانحة في مجالات الإغاثة الإنسانية والتنمية الدولية. وبرز دور قطر في دعم اللاجئين والمتضررين من النزاعات والكوارث، وهو ما عزز سمعتها الدولية في مجال العمل الإنساني.
228
| 13 يوليو 2026
تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة توزيع آلاف السلال الغذائية على أهالي قطاع غزة، ضمن المساعدات القطرية، في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وراعى المشروع جودة الأصناف الغذائية وتنوعها بما يلبي احتياجات العائلات الفلسطينية في مختلف محافظات قطاع غزة. ويأتي توزيع السلال الغذائية ضمن سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، بما يسهم في دعم صمود السكان والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.وفي سياق جهودها الإنسانية، نفذت اللجنة مشروعًا لتوريد وتجهيز 1,320 أداة مساعدة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الحركية، بتكلفة تبلغ نحو 345 ألف دولار أمريكي. ويشمل المشروع توفير مئات الكراسي المتحركة للكبار والأطفال، وكراسي قضاء الحاجة، والمشايات، والعكاكيز، وغيرها من الأدوات المساندة التي تساعد المستفيدين على ممارسة أنشطتهم اليومية، في ظل شح هذه الأدوات وارتفاع تكلفتها. ومن المقرر أن يستفيد من المشروع 1,320 فردًا من ذوي الإعاقات الحركية والجرحى في محافظات قطاع غزة الشمالية والجنوبية، من المسجلين لدى الجهات المختصة والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم. كما تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفيذ مشروع إزالة الكتل الخرسانية الخطرة عن أكثر من 200 منزل يضم نحو 750 وحدة سكنية متضررة في مختلف محافظات القطاع، باستخدام الأيدي العاملة المحلية والمعدات الخفيفة والآليات والجرافات، لإزالة الركام والكتل الخرسانية التي تشكل خطرًا على السكان، تمهيدًا لاستكمال أعمال التأهيل وإعادة الإعمار.
316
| 07 يوليو 2026
احتفل العالم أمس باليوم العالمي للاجئين الموافق للعشرين من يونيو من كل عام، وذلك تحت شعار «إلى أن يأمن الجميع»، حيث يأتي الاحتفال هذا العام متزامنا مع حلول الذكرى الـ75 لاعتماد اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، وتهدف هذه المناسبة لتكريم شجاعة وقوة أولئك الذين أجبرتهم الظروف على ترك أوطانهم هربا من الصراع أو الاضطهاد، وللتأكيد على التزام المجتمع الدولي بدعمهم وحماية حقوقهم. وفي هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي إن كرامة الإنسان ليست محل تفاوض، بل هي حق أصيل يجب حمايته في كل الظروف. وقالت سعادة الدكتورة مريم المسند في منشور على حسابها بمنصة إكس إن أكثر من 120 مليون شخص أُجبروا على ترك منازلهم بسبب الحروب والنزاعات والأزمات. وأضافت: «في اليوم العالمي للاجئين، نؤكد أن حماية الإنسان وصون كرامته مسؤولية مشتركة، وتواصل دولة قطر دورها الفاعل في التنمية والوساطة الإنسانية والدبلوماسية، دعماً للسلام والاستقرار وكرامة الإنسان أينما كان». وأعلنت وزارة الخارجية أن إجمالي المساعدات المقدمة من قطر للاجئين والنازحين خلال 2025، بلغت 45.5 مليون دولار أمريكي. وتُعد دولة قطر شريكاً استراتيجياً فاعلاً للمجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم، من خلال شراكات دولية متعددة، بجانب استضافة «بيت الأمم المتحدة» في الدوحة الذي يعزز من التنسيق المشترك للاستجابات الإنسانية. وانطلاقا من إيمانها بالمسؤولية الإنسانية وروح التضامن الدولي والمشاركة في تحمل الأعباء، تواصل دولة قطر تقديم كل الدعم لجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل تمكينها من تنفيذ برامجها وأنشطتها الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة الناجمة عن موجات اللجوء والنزوح القسري. وتُصنف دولة قطر كشريك استراتيجي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وعضو في نادي» العشرين مليون فأكثر»، الذي يضم أبرز الدول المانحة والمتعاونة مع مفوضية اللاجئين، حيث تشكل المساعدات القطرية شريان حياة لملايين الأشخاص حول العالم، وذلك من خلال دعم اللاجئين والنازحين في قطاعات مختلفة كالتعليم، والمأوى، والصحة، وسبل كسب العيش، والمساعدات النقدية وغيرها من أشكال الدعم. ويعود تاريخ الشراكة القائمة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ودولة قطر إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث توسعت هذه الشراكة على مر السنين، خاصة خلال العقد الماضي. وتوجت هذه الشراكة بافتتاح مكتب للمفوضية في الدوحة، في مارس 2023، ضمن بيت الأمم المتحدة الذي يستضيف مكاتب عدد من وكالات الأمم المتحدة العاملة في الدولة، بما في ذلك مكتب مفوضية اللاجئين.
412
| 21 يونيو 2026
استجابات إنسانية وتدخلات طارئة قدمتها دولة قطر لدول منكوبة، في خضم ظروف وأحداث إقليمية استثنائية راهنة، وسط مساع دؤوبة لتفادي ومجابهة تحديات جسيمة كادت أن تعيق إيصال المساعدات؛ نتيجة تعطل حركة الطيران وإغلاق مضيق هرمز، فضلا عن جملة من المعيقات التي أثرت على المنطقة العربية برمتها جراء الأزمة الجارية. وبفضل التخطيط المحكم والتنسيق العالي في المكاتب الإقليمية التابعة لـقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، نفذت برامج الموسم الرمضاني والمساعدات الإنسانية المجدولة وفقا للخطة الموضوعة، في سبيل إيصال المساعدات للأشخاص الذين بأمس الحاجة لها دون انقطاع، مما رتب مسؤوليات إضافية على عاتق القطاع الخيري الإنساني في دولة قطر للوقوف أمام تداعيات الأزمة الأخيرة دون كلل أو ممل. وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري: إن طبيعة عمل الهلال القطري كجمعية إنسانية دولية، تمتلك خبرة ميدانية ممتدة وشبكة شراكات واسعة، ترتبط بالتعامل مع الأزمات، بصورة معتادة للعمل في بيئات معقدة تتأثر بالنزاعات والحروب والكوارث. وأوضح سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه في خضم الموسم الرمضاني الماضي، برزت بعض التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي، خاصة من ناحية الجوانب اللوجستية وصعوبة الوصول في بعض الدول المتأثرة، نتيجة تداعيات الحرب، إلا أن ما ميز أداء الهلال الأحمر القطري هو الجاهزية المسبقة والتخطيط الاستباقي. ونوه أن الهلال الأحمر القطري قام بإعداد البرامج الموسمية قبل وقت كاف في الهلال الأحمر القطري، بهدف تنفيذ المشاريع المرتبطة بموسم شهر رمضان وفق الخطط المعتمدة في معظم الدول دون تعطل يذكر. وأكد أن الهلال الأحمر القطري حرص على استمرارية بقية البرامج الموسمية، بالإضافة إلى حملة إفطار الصائم في لبنان، وتم إيصال كسوة العيد إلى اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن في توقيتها، وهو ما يعكس التزام ثبات الأداء الإنساني حتى في أصعب الظروف. أما على المستوى المحلي، فقد اعتبر السادة أن المشاريع داخل دولة قطر كانت أقل تأثرا، واستمرت بوتيرة مستقرة، بفضل البيئة التنظيمية الداعمة والتنسيق الفاعل مع الجهات الشريكة، مؤكدا مواصلة قطاع التطوع والتنمية المحلية تنفيذ عدد من المبادرات، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، وذلك بمشاركة فاعلة من المتطوعين الذين كانوا دائما في قلب العمل الإنساني. وحول ما إذا كان هناك مساعدات لم يتمكن الهلال الأحمر القطري من إيصالها بسبب الظروف الراهنة، أوضح سعادته، أن بعض سلاسل الإمداد تأثرت نتيجة التطورات الإقليمية، لا سيما مع إغلاق مضيق هرمز، وذلك في ظل مواجهة تحديات في شحن بعض المواد. وتابع في هذا الصدد: إن من بين المشاريع التي تأثر الجدول الزمني لتنفيذها بسبب الأوضاع الراهنة: شحنات وقوافل المساعدات الطبية المتوجهة برا إلى السودان، والتي كانت تهدف لتوفير الاحتياجات لأكثر من 50 مستشفى ومركزا طبيا، فقد تمكنت 3 قوافل مساعدات إنسانية وإغاثية محملة على متن شاحنات من الوصول إلى السودان متأخرة، في حين أعاق الوضع الراهن تحرك القافلة الرابعة من المساعدات. كما تطرق السادة إلى الواقع الميداني الصعب جراء إغلاق المعابر في غزة مما يعتبر تحديا لوجستيا وأمنيا مؤرقا للمنظمات الإنسانية والجمعيات الوطنية، مؤكدا أن الحصار يؤخر لفترات طويلة وصول أنواع المساعدات لمستحقيها في القطاع، إذ أن هناك بعض المساعدات التي كان من المقرر إدخالها منذ العام 2025 غير أنها تدخل إلى القطاع بكميات شحيحة لا تلبي الاحتياج الحقيقي. وعن مقدرة الفرق الميدانية لمجابهة التحديات، جدد السادة تأكيده أن الهلال القطري يمتلك خبرة لقرابة نصف قرن من الزمن، تجعله يتعامل باحترافية مع ما يواجهه من تحديات، ولا سيما أن كوادر الهلال القطري من خلال مكاتبه وبعثاته على مستوى 12 دولة عملت بالتعاون مع الشركاء من المنظمات الإنسانية والجمعيات الوطنية، على وضع آلية لتجاوز العقبات والصعوبات اللوجستية. وأضاف في هذا السياق، أنالكثير من المشاريع في اليمن، وفلسطين، وسوريا، وبنغلاديش وأفغانستان، والنيجر وغيرها تسير بكفاءة عالية، حيث بذلت جهودا كبيرة لضمان استمرار تنفيذ البرامج الإنسانية وفق الخطط المعتمدة، وذلك رغم كل التحديات المتعلقة بالقيود اللوجستية، الأمر الذي يعكس مستوى الجاهزية والمرونة التي تتمتع بها فرق الهلال الأحمر القطري والتزامها العميق، برسالة العمل الإنساني. وفي لبنان، قال سعادته خلال تصريحاته لـ/قنا/: إن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب اللبناني، والتي فاقمتها تداعيات الأزمة الحالية، فرضت ظروفا استثنائية وواقعا متغيرا، يستدعي تكييفا مستمرا للبرامج الإنسانيةبما يتناسب مع الاحتياجات المتغيرة على الأرض. وشدد على أن الفرق الميدانية تقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بإجراء تقييمات دورية لتحديد أولويات التدخل، متوقعا أن تشهد بعض مستهدفات الهلال القطري تعديلا في ضوء تداعيات الأزمة الراهنة، مع الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني بالتنسيق مع الشركاء داخل دولة قطر وفي الجمهورية اللبنانية، بما يضمن استجابة فعالة ومرنة تحفظ كرامة الإنسان وتلبي احتياجاته العاجلة. وحول أولويات الاستجابة الإنسانية لمناطق النزاعات، أبرز سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر يضطلع بدور محوري بوصفه الذراع الإنسانية المساندة للدولة، مستندا في أدائه إلى رؤية استراتيجية واضحة، وخطط عمل مدروسة، وكوادر ميدانية مؤهلة ترتكز على خبرات تراكمية عميقة، وشبكة واسعة من الشراكات الفاعلة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما أكد أن الهلال الأحمر القطري يمتلك مركزا متخصصا لإدارة المعلومات أثناء الكوارث، يتابع من خلاله تداعيات الأزمات الإنسانية على المستوى العالمي، وبناء على المعطيات الميدانية والنداءات الإنسانية الدولية، يتحدد نطاق تدخله سواء عبر تسيير قوافل الإغاثة، أو تقديم المساعدات الإنسانية، أو التحرك من خلال منظومة الشراكات المعتمدة. وفي سياق ذي صلة، ثمن سعادته جهود الشراكة في العمل الإنساني والخيري بدولة قطر، وفي مقدمتهم صندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية حاضنة العمل الخيري، إلى جانب الجمعيات الخيرية الفاعلة ومنها قطر الخيرية، مضيفا أن الأدوار تتكامل وتتوحد دائما عند الأزمات ضمن نهج راسخ يجسد مفهوم اليد القطرية الواحدة التي تحمل رسالة الخير وتزرع الأمل في مختلف بقاع العالم. وأضاف أن الاستجابة الإنسانية الخارجية تستند إلى منهجية عمل راسخة وفق خطط وقدرات ميدانية مدعومة بخبرات وتجارب وشراكات ممتدة، ورؤية واضحة تترجم قيمنا الإنسانية على أرض الواقع وتركز في جوهرها على دعم الإنسان أينما كان. وشدد على أهمية الالتزام الراسخ والثابت بالمبادئ الإنسانية، متطلعا إلى حل هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن بما يتيح للمنظمات الإنسانية أداء مهامها والوصول للمحتاجين بطرق آمنة. واعتبر أنالتداعيات الإنسانية لم تقتصر على النطاق الجغرافي للأزمة فحسب، بل امتدت آثارها إلى فئات سكانية تقع خارج المنطقة، حيث تفاقمت معاناتها الإنسانية بشكل ملموس بسبب تعثر وصول المساعدات إليها. وجدد سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، التزام الهلال الأحمر القطري الراسخ بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر احتياجا، والمساهمة في الجهود الإنسانية التي تقودها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز قيم التضامن الإنساني ويضمن استجابة فاعلة ومسؤولة لمختلف الأزمات، ويرسخ نهج دولة قطر الإنساني الرائد. وبدوره، أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن قطر الخيرية نفذت مشاريع حملتها الرمضانية بس تنوي خيرك يوصل رغم تداعيات الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وقد أنجزتها في 43 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، واستهدفت حوالي 3 ملايين و850 ألف شخص. واستعرض الكواري في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أبرز المشاريع الرمضانية والتي تتمثل بالمشاريع الموسمية: (إفطار الصائم ـ زكاة الفطر ـ كسوة العيد) داخل وخارج قطر، والمشاريع التنموية التنافسية خارج قطر التي يبدأ تنفيذها فور التبرع لها في مجالات السكن الاجتماعي وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتمكين الاقتصادي في عدة دول. كما تحدث عن المشاريع الإغاثيةوالتدخلات الإنسانية التي نفذت في عدة دول تعاني من كوارث مزمنة وأزمات ممتدة وتشتمل على مخيمات للنازحين واللاجئين مثل لاجئي الروهينغا والصومال وتشاد وأفغانستان واليمن والصومال وموريتانيا. وأضاف أن قطر الخيرية خلال الموسم الرمضاني الماضي شرعت بتنفيذ حملة دفعة بلاء في ليلة 27 رمضان، ورافقها إقامة مخيمات طبية في عدة دول لتنفيذ عمليات قلب للأطفال وعمليات لمكافحة العمى، بالتزامن مع الحملة في عدة دول منها الصومال واليمن وبنغلاديش. وعن نجاح هذه المشاريع خلال الظروف الإقليمية الصعبة، لفت الكواري إلى أن إنجاز المشاريع الموسمية يعود إلى الإعداد المسبق لهذه المشاريع قبل رمضان بفترة كافية، عدا عن القيام بالتحويلات اللازمة لها وإجراء العقود اللازمة، وقد تم كل ذلك قبل بدء الحرب ضمن الخطط المعتادة. كما أشار إلى أن المكاتب الميدانية لدى قطر الخيرية في الدول التي تعمل فيها حول العالم والتي يبلغ عددها 34 مكتبا، تتابع تنفيذ المشاريع، فضلا عن الشركاء المحليين، إلى جانب شراء المواد اللازمة لهذه المشاريع والمساعدات من السوق المحلية للدول تشجيعا لاقتصادها المحلي. وفيما يخص المشاريع الموسمية داخل قطر، بين الكواري أن قطر الخيرية عدلت بعض الإجراءات في تنفيذها بحيث راعت إجراءات السلامة العامة التي وجهت بشأنها الجهات المعنية في الدولة، مثل الموائد الرمضانية، حيث تم تسليم وجبات الإفطار للعمال قبيل المغرب لتناولها في بيوتهم عوضا عن تناولها في الخيام الرمضانية. ونوه بأنه خلال الموسم الماضي تم لأول مرة إطلاق الكوبون الإلكتروني الذكي داخل قطر من خلال مركز الأقربون التابع لها بحيث يضمن إيصال المساعدات للأسر ذات الدخل المحدود بأسلوب مبتكر وسريع وبصورة تعزز خصوصيتها. وفيما يخص المشاريع التنموية التنافسية، أفاد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية باعتماد آلية جديدة ومتقدمة اعتبارًا من هذا العام تمكّن قطر الخيرية من تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية عبر العالم فور توفر التبرع لها، دون أي تأخير. وأشار إلى أن الآلية الجديدة اعتمدت لتحقيق عدة أمور من خلال تجهيز المواقع المستهدفة مسبقاً، وتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة، واستكمال التراخيص والتصاريح الحكومية مسبقاً، واختيار الفئات المستفيدة قبل بدء التمويل وإنهاء جميع إجراءات التحقق والعناية الواجبة. أما بالنسبة لمجابهة تحديات المرحلة المقبلة، فأكد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن الحرب الراهنة قد تفرض تحديات معينة قادمة مثل ارتفاع أسعار المواد الأولية لتنفيذ المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية، بسبب اضطراب سلاسل الإمداد والتوريد واللوجستيات، مبيناً أن قطر الخيرية تعكف حالياً على إعداد خطة طارئة لمواجهة هذه التحديات. وأضاف أن هناك خطة لتوفير سيولة نقدية إضافية لمكاتبها الميدانية لتغطية الاحتياجات النقدية اللازمة لذلك، وتنويع قنوات اللوجستيات والشراكات ولما شأنه تعزيز مرونة الاستجابة في الأزمات، منوهاً بإعادة النظر في خطة قطر الخيرية حول تدخلاتها الإنسانية لعام 2026، وتعديل أولوياتها التشغيلية للاستجابة لمعاناة المتضررين وخاصة الدول التي تعرضت للحرب الأخيرة. ومن جانب، قال الكواري: إن لبنان يشهد تداعيات إنسانية جسيمة نتيجة التصعيد العسكري المستمر منذ مطلع مارس 2026، وما نجم عنه من نزوح واسع النطاق واحتياجات إنسانية متزايدة في عدة قطاعات حيوية. وتابع حديثه قائلا: إنه على الرغم مما تتمتع به استراتيجية قطر الخيرية لعام 2026 من مرونة عالية في التخطيط والاستجابة، فإن حجم الأزمة الإنسانية غير المسبوق في لبنان وتسارع تطوراتها الميدانية فرضا واقعاً يستوجب التحرك الفوري. كما لفت إلى أن قطر الخيرية قامت بإعادة النظر في خطة تدخلاتها الإنسانية، وتعديل أولوياتها التشغيلية، بما في ذلك إعادة تخصيص بعض البنود وآليات التدخل، لضمان مواكبة الاحتياجات المتصاعدة على الأرض والاستجابة بالشكل الأمثل لمعاناة المتضررين، مع الحفاظ على كفاءة العمل الإنساني واستدامة التزاماتها الإنسانية الأوسع. وبين أنه بناءً على تصاعد حجم الاحتياجات الإنسانية في لبنان، قامت قطر الخيرية بتفعيل خطة استجابة طارئة مخصصة للفترة من مارس إلى مايو 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 2.35 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار استجابة إنسانية متعددة القطاعات، وبالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين والآليات الإنسانية المعتمدة، وينتظر أن يستفيد منها عشرات الآلاف من المتضررين. ولفت إلى أن هذه الاستجابة تشمل تقديم مساعدات منقذة للحياة في عدة قطاعات أساسية، أبرزها: الأمن الغذائي، ومواد الإيواء والمواد الإغاثية الأساسية لدعم مراكز الإيواء ومناطق الاستضافة، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء والدعم النقدي للإيجار، وخدمات المياه والإصحاح البيئي (WASH) في مراكز الإيواء المؤقتة، وتركيب أنظمة الطاقة الشمسيةلضمان استمرارية الكهرباء في مراكز الإيواء والمرافق الصحية ودور الأيتام وكبار السن، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. وأشار إلى أن آلية التدخل العاجل لدى قطر الخيرية تعتمد على مزيج من التنفيذ المباشر من قبل فرقها الميدانية، والتنفيذ بالشراكة مع منظمات محلية ودولية، إضافة إلى إجراء تقييمات سريعة للاحتياجات وفق تطورات الوضع الميداني. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في ختام تصريحاته لـ/قنا/: إنه في ضوء استمرار الأزمة واحتمالات تفاقمها فإن قطر الخيرية تتابع تطورات الوضع عن كثب، ومستعدة لمراجعة مستوى تدخلها وتوسيعه خلال الفترة المقبلة، بما ينسجم مع المستجدات الإنسانية ويضمن استجابة فاعلة وكريمة للمتضررين في الدول المتأثرة من الأزمة.
1018
| 22 أبريل 2026
استقبل وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، سعادة سفير دولة قطر في لبنان سعود بن عبدالرحمن آل ثاني. وخلال اللقاء، أعرب البساط عن تقديره الكبير للدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر للبنان في مختلف المجالات. كما تم التطرق الى عدد من المبادرات التي يمكن لدولة قطر المساهمة فيها خلال المرحلة المقبلة، في سبيل دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قدرة القطاعات الحيوية على الصمود. وأجرى سعادة الشيخ سعود سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، خلال الايام الماضية، وتابع المرحلة الثانية من حملة الاستجابة الإنسانية العاجلة لمساعدة النازحين والمقدمة من بنك قطر للتنمية وجمعية قطر الخيرية والتي تستهدف 40 الف اسرة نازحة في مختلف المناطق. وكان سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية أكد أن العلاقة الأخوية بين قطر ولبنان أثبت من المحن وأبقى من تقلّب الظروف. وكتب سعادته في منشور على حسابه بمنصة إكس: «تلقيتُ اتصالاً هاتفياً من أخي معالي الدكتور طارق متري، نائب رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، تبادلنا خلاله وجهات النظر حول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة». وأضاف سعادته: أكدتُ موقف دولة قطر الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، إيمانا بعمق الأخوة وصادق التضامن، ففي الشدائد تُوزن المواقف، وتبقى العلاقة الأخوية بين بلدينا أثبت من المحن وأبقى من تقلّب الظروف.
340
| 08 أبريل 2026
واصلت المساعدات القطرية جهودها لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات النازحة والمتضررة في قطاع غزة، من خلال توزيع كسوة العيد والأحذية والحلويات، في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها. ونشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مقطعًا يوثق لحظات توزيع المساعدات، حيث ظهر الأطفال وهم يتسلمون ملابسهم الجديدة وحلوى العيد وسط أجواء امتزجت فيها الفرحة بالامتنان. وأكد القائمون على الحملة أن فرحة العيد التي اعتادها كثيرون منذ الصغر، والمتمثلة في الملابس الجديدة والحلويات، قد تكون غائبة عن عدد كبير من الأطفال في غزة بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة. وأوضحوا أن هذه المبادرات تسعى إلى إعادة جزء من تلك الفرحة المفقودة، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي يكمن في إدخال السرور إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد، ولو بقدر بسيط. وأكد القائمون على الحملة أن هذه الجهود تأتي في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه دولة قطر للأشقاء في غزة، خاصة خلال المناسبات الدينية، حيث تتضاعف الحاجة إلى المساندة في ظل الظروف الراهنة.
488
| 21 مارس 2026
أعلنت قطر الخيرية، اليوم، عن إرسال مساعدات إغاثية عاجلة لـ 40 ألفا و500 أسرة نازحة في لبنان، إثر الظروف التي تشهدها جراءالعمليات العسكرية والقصففي عدد من المناطق، لا سيما بجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع. وتأتي هذه المساعدات التي يقدمها صندوق قطر للتنميةمن خلال شركائه قطرالخيرية والهلال الأحمر القطري، بهدف تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، ومساندة المجتمعات المتضررة حول العالم، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئالإنسانية. وتهدف الحملة إلى توزيع أكثر من 12 ألف سلة غذائية ومجموعة من المواد غير الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسر النازحة خلال هذه الظروف.
642
| 15 مارس 2026
أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (الشريك المنفذ) مشروعاً جديداً لتوزيع الوجبات الساخنة على النازحين والمتضررين في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك في إطار المساعدات القطرية المتواصلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم: إن المشروع، الذي يتوقع أن يستفيد منه 72 ألف شخص، يهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأشد تضرراً من الحرب، و في مقدمتهم مرضى الكلى والسرطان والأورام، والقلب، والسكري والأمراض المزمنة، وذوو الإعاقة، وسوء التغذية، ومصابو الحرب، والنازحون والأطفال والشباب، والأسر الهشة اجتماعياً، وكبار السن، وغيرهم من ضحايا الحرب، والمتضررين من القصف، ومعدومي الدخل، والعمال الذين فقدوا عملهم. وأوضح أنه قد بدأ بالفعل تشغيل المطابخ الإغاثية التي تتولى تجهيز وتعبئة الوجبات الغذائية العائلية، بحيث تكفي الوجبة الواحدة ما بين 3 و5 أشخاص، ومن ثم يتولى الفريق الميداني للمشروع توزيع الوجبات الجاهزة في المناطق المستهدفة على مدار 12 يوماً، بمعدل 450 إلى 500 وجبة يومياً لكل مرحلة من المراحل الثلاث للمشروع.
376
| 19 يناير 2026
أعلنتسعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي أن فريق المساعدات القطرية في قطاع غزة استطاع الاستجابة لنداء الاستغاثة التي أطلقته الطفلة تسنيم مصبح . وقالت سعادتها – عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس – تسنيم مصبح طفلة أطلقت نداء استغاثة من قلب المعاناة في غزة، في ظل المنخفض الجوي القاسي الذي ضرب القطاع. وأضافت: اليوم، استطاع فريق المساعدات القطرية الوصول إليها لتلبية ندائها وتقديم الدعم اللازم. برد الشتاء في غزة ليس مجرد طقس عابر، بل ألم يومي تعيشه أسر فقدت أبسط مقومات الحياة: مأوى آمن، ودفء، وغذاء. وأشارت وزيرة الدولة للتعاون الدولي إلى أن هناك آلاف مثل تسنيم ما زالوا بانتظار المساعدة. وأكدت سعادتها مواصلة دعم قطر الإنساني لتلبية الاحتياجات العاجلة، والوقوف إلى جانب أهلنا في هذه الظروف الصعبة، إيمانًا بحقهم في حياة كريمة. ونشرت سعادتها فيديو لاستغاثة تسنيم واستجابة فريق المساعدات القطرية وتعليق الطفلة على الاستجابة السريعة لاستغاثتها . تسنيم مصبح طفلة أطلقت نداء استغاثة من قلب المعاناة في غزة، في ظل المنخفض الجوي القاسي الذي ضرب القطاع. واليوم، استطاع فريق المساعدات القطرية الوصول إليها لتلبية ندائها وتقديم الدعم اللازم. برد الشتاء في غزة ليس مجرد طقس عابر، بل ألم يومي تعيشه أسر فقدت أبسط مقومات الحياة: مأوى… pic.twitter.com/6LkKy5aX5O — مريم بنت علي المسند (@MANAlMisned) December 31, 2025
836
| 31 ديسمبر 2025
أعلنت قطر الخيرية وصول دفعة جديدة من المساعدات القطرية الإغاثية عبر معبر رفح الحدودي لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وذكرت قطر الخيرية، في بيان اليوم، أن المساعدات تضم ألفين و790 خيمة إيواء، بالإضافة إلى المستلزمات الإنسانية الأساسية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري. وأوضحت أن هذه الشحنة تأتي امتدادا للمساعدات التي أرسلت سابقا ضمن الجسر البحري الذي تسيره دولة قطر، في إطار استجابتها الفورية للاحتياجات الإنسانية الملحة، وحرصها على تخفيف معاناة المدنيين.
684
| 07 نوفمبر 2025
استمرارًا لجهود دولة قطر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة، وصلت إلى ميناء بورسعيد بجمهورية مصر العربية باخرة تحمل شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية وذلك ضمن الجسر البحري التي تسيره دولة قطر لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ووفقاً لصندوق قطر للتنمية تضم المساعدات 29.200 خيمة إيواء مقدَّمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لعشرات الآلاف من الأسر المتضررة. وتجسّد هذه المساعدات التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، تأكيداً على استمرار جهودها الإنسانية والإغاثية وذلك في إطار التضامن العربي والإنساني الراسخ، وانطلاقاً من الموقف الثابت لدولة قطر تجاه القضية الفلسطينية.
864
| 22 أكتوبر 2025
شهدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، انطلاق 60 شاحنة محملة بالمساعدات القطرية، من مدينة العاشر من رمضان إلى مدينة العريش المصرية، تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. جاء ذلك خلال تفقد سعادتها لمخرن المساعدات الإنسانية القطرية بمدينة العاشر من رمضان، وذلك خلال زيارتها إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة حاليا. وتحتوي المساعدات القطرية إلى غزة على (25,500) سلة غذائية متكاملة، و(1800) سلة نظافة صحية، و(1000) حزمة إيواء بالإضافة إلى (400) طن من الطحين، و(7400) عبوة حليب للأطفال. كما قامت سعادتها بجولة ميدانية داخل مخرن المساعدات الإنسانية القطرية الذي يضم مواد إغاثية وغذائية.
1278
| 20 أكتوبر 2025
-د. مريم المسند: الجسر ينقل أكثر من 87 ألف خيمة لإيواء 450 ألف متضرر من الحرب -يوسف الكواري: المساعدات القطرية تشمل المأوى والطعام والشراب والدواء -عائشة الكواري: قطر كثفت المساعدات وجهودها الميدانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة - محمد البشري: 6600 طن مساعدات نقلت عبر الجسر الجوي والبري والبحري تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت دولة قطر جسرا بريا من المساعدات الإنسانية استجابة للاحتياجات العاجلة من الدوحة إلى العريش لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب توقيع وثيقة إنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ، وامتدادا للدعم القطري المتواصل للشعب الفلسطيني. ويضم الجسر 87,754 خيمة إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لما يقارب 436,170 شخصا من الأسر المتضررة، في وقت فقدت فيه أكثر من 288 ألف أسرة منازلها نتيجة العدوان الإسرائيلي. شارك في إطلاق الجسر سعادة د. مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، والسادة يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري، وناصر محمد المرزوقي نائب المدير العام للخدمات المشتركة في صندوق قطر للتنمية. وتجسد هذه المبادرة التزام قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وكرامة. -رسالة دعم وقالت سعادة د. مريم بنت علي بن ناصر المسند عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»: تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، انطلق الجسر البري القطري حاملاً 87,754 خيمة إيواء عبر الأراضي الأردنية والمصرية، لتمنح المأوى لـ436,170 إنسانًا بدعم من قطر الخيرية والهلال الاحمر القطري وصندوق قطر للتنمية. وأضافت: تنطلق الحملة لتوفير الغذاء والدواء واحتياجات الشتاء لأهلنا في غزة، مع بدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. جسر من قطر إلى غزة، يحمل الأمل قبل المساعدات، ويجدد موقفًا ثابتًا بأن الإنسان أولًا، وأن فلسطين في القلب. وأكدت د. المسند أن الجسر البري الإنساني يحمل في طياته رسالة دعم ومساندة لأشقائنا في قطاع غزة، موضحة أن القافلة الحالية محملة بمجموعة من الخيام التي ستصل إلى أهلنا في القطاع، وتقدر بـأكثر من 87 ألف خيمة ستؤوي ما يقارب 450 ألف شخص من العائلات المتضررة، أي ما يعادل ربع سكان القطاع تقريبًا. وأوضحت سعادتها أن هذه المساعدات تأتي ضمن المرحلة الأولى من حملة الإغاثة الشاملة، التي تتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار ودخوله حيز النفاذ، مشيرة إلى أن هذا الجهد الإنساني يعكس التزام دولة قطر المستمر بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه في مختلف الظروف. وأضافت سعادتها أن العمل الميداني قد بدأ فعليًا، حيث بدأت لجنة إعادة إعمار غزة التابعة لوزارة الخارجية، أمس، بإزالة الركام من بعض الأحياء في القطاع، وذلك تمهيدًا لوصول المساعدات الغذائية والطبية والأدوات الإغاثية المتنوعة، مؤكدة أن قطر تسعى من خلال هذه الجهود إلى تسريع إيصال الإمدادات الإنسانية إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن. وتابعت قائلة: إن هذا الجسر البري الإنساني ليس جسرًا بريًا فقط، وإنما هو جسر من الأمل لأهالي غزة. -نقل الخيام من جانبه أكد السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، انه من بداية الازمة والمؤسسات الخيرية بدأت بعمل جسر بري وجوي لنقل المساعدات الى غزة. وقال في تصريحات صحفية: ندشن الجسر البري لنقل مجموعة من الخيام عددها قد يصل الى 80 الف خيمة تغطي تقريبا احتياجات ربع سكان غزة. واضاف: المساعدات القطرية تشمل الاغاثة بشكل عام بما في ذلك المأوى والطعام والشراب والسكن. وتابع: كما نعرف جميعا الازمة كبيرة جدا ونأمل ان الامور اللوجستية تكون خالية من اية معوقات بحيث نستطيع ان نستمر في علمنا ونوصل المساعدات الى اهلنا في غزة. واوضح ان المساعدات لا تتوقف على تدشين الخيام فقط حيث يتم الحرص على تقديم السلال الغذائية والمستلزمات الطبية وادوات النظافة والتي في طريقها الآن غزة، لافتا الى ان كل هذا هو اقل ما يمكن ان نقدمه الى اخواننا في غزة في ظل المعاناة التي عانوها على مدار عامين مضيا. ونوه بأن معظم مساعدات الخيام بدأت قبل اسبوعين واستمرت الاسبوع الماضي وتستمر حتى الاسبوع القادم. -جهود مستمرة أكدت السيدة عائشة الكواري - مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية - أن جهود دولة قطر الإنسانية مستمرة منذ السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن قطر كانت في الصفوف الأولى لدعم وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بداية الأزمة. وأوضحت أن قطر منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار، كثفت المساعدات وجهودها الميدانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، حيث شملت المساعدات توفير الوجبات والمياه للعائدين على شارع الرشيد ومحور نتساريم، مضيفة: الحمد لله، كنا من أوائل الدول التي استجابت للاحتياجات الإنسانية بعد تغير السياق ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي. وأشارت إلى أن الجسر البري هي جزء من منظومة المساعدات القطرية، وهي ائتلاف وطني مشترك يضم صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ويتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية. ونوهت إلى أن الجسر البري الإنساني يختلف عن الجسر الجوي من حيث آلية النقل، موضحة أن الجسر البري يمتد عبر عدد كبير من الشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية من دولة قطر وصولًا إلى العريش في جمهورية مصر العربية، ومن ثم عبر معبر رفح الذي فُتح بالاتجاهين لنقل المساعدات من مصر إلى الأراضي الفلسطينية، مشيدة بالتسهيلات التي ساهمت في عبور القوافل الإنسانية القطرية. وقالت مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية: أطلقنا هذا الأسبوع حملة «لبيه غزة»، التي تستهدف حشد التمويل وتنفيذ مشاريع إنسانية متعددة في مختلف القطاعات داخل قطاع غزة، ومن أبرز المشاريع «وجبة أمل»، والتي تهدف إلى توفير الوجبات الغذائية للفلسطينيين الذين عانوا من المجاعة نتيجة الحصار الكامل ومنع إدخال المساعدات لفترات طويلة. وأضافت: نسعى من خلال وجبة أمل إلى مساعدة أهلنا في غزة ليستعيدوا عافيتهم بعد شهور من المعاناة الإنسانية الصعبة. وأشارت إلى أن قطر الخيرية تعمل إلى مشروع «نعود إلى الصف»، الذي يهدف إلى إعادة الأطفال المنقطعين عن التعليم منذ عامين إلى مقاعد الدراسة، مؤكدة أن هذا المشروع يهدف إلى إعادة الأطفال إلى مسارهم التعليمي. -116 رحلة جوية من جانبه تقدم السيد محمد البشري مساعد المدير العام للاتصال وتنمية الموارد بالهلال الاحمر القطري، بالشكر الى كل العاملين في القطاع الاغاثي والإنساني لتدشين هذا الجسر البري الاغاثي لإخواننا في قطاع غزة. وقال في تصريحات صحفية: كانت هناك تدخلات من البداية من قبل الهلال الاحمر القطري ولزملائنا في قطر الخيرية حيث نفذنا من البداية أكثر من 116 رحلة جوية واكثر من 6600 طن من المساعدات عبر الجسر الجوي والبري والبحري لنقل المساعدات القطرية الى اخواننا في قطاع غزة من خلال المعابر المتوفرة في الاردن ومصر. واضاف: الاحتياج كبير جدا لإخواننا وأهلنا في قطاع غزة والمساعدات هي نقطة في بحر الاحتياج لذا يجب ان نركز خلال الفترة المقبلة على الامور الصحية ولذلك القطاع الطبي التابع للهلال الاحمر القطري سينفذ العديد من المشاريع اهمها المستشفيات الميدانية بإذن الله تعالى نظرا للوضع الكارثي الذي تشهده غزة حاليا. وتابع: سنكون بإذن الله في القريب العاجل على المعابر حيث يعد فتح تلك المعابر خطوة مهمة وممتازة لإدخال المساعدات لإخواننا في قطاع غزة.
1342
| 17 أكتوبر 2025
تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت دولة قطر جسرا بريا من المساعدات الإنسانية استجابة للاحتياجات العاجلة ولتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب توقيع وثيقة إنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ، وامتدادا للدعم القطري المتواصل للشعب الفلسطيني. ويضم الجسر87,754 خيمة إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لما يقارب 436,170 شخصا من الأسر المتضررة، في وقت فقدت فيه أكثر من 288 ألف أسرة منازلها نتيجة العدوان الإسرائيلي. شارك في إطلاق الجسر البري كل من سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري، والسيد ناصر محمد المرزوقي نائب المدير العام للخدمات المشتركة في صندوق قطر للتنمية. وتجسد هذه المبادرة التزام دولة قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وكرامة.
1198
| 16 أكتوبر 2025
وصلت إلى العاصمة السورية دمشق دفعة جديدة من المساعدات القطرية المقدمة من وزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي (لخويا) بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك دعما لجهود وزارة الطوارئ والكوارث والدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في مجالات الإطفاء والإنقاذ والاستجابة للكوارث والطوارئ. وتضمنت المساعدات سيارات وآليات ومعدات لوجستية متطورة مخصصة لعمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى أجهزة وتقنيات حديثة تسهم في رفع جاهزية فرق الطوارئ السورية وتحسين قدراتها الميدانية. وفي حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أكد سعادة السيد رائد الصالح وزير الطوارئ والكوارث السوري، أن الدعم القطري يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مبينا أن دولة قطر لم تتوان عن مساندة الشعب السوري منذ بداية أزمته وحتى اليوم، وأن المساعدات المقدمة من (لخويا) ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء عن المجتمع السوري وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة في مجالات الإنقاذ والطوارئ. وأوضح الصالح أن هذه الجهود تأتي في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى إعادة ترميم وصيانة لمرافقها بعد سنوات من الحرب، وبما يهيئ الظروف لعودة آمنة وطوعية للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم. وقال السيد خليفة بن عبدالله آل محمود القائم بأعمال السفارة القطرية في سوريا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن المبادرة تأتي امتدادا للشراكة القائمة بين دولة قطر ووزارة الطوارئ والكوارث والدفاع المدني السوري، موضحا أن قطر حريصة على مواصلة دعمها الإنساني واللوجستي للشعب السوري الشقيق. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام دولة قطر الدائم بمساندة السوريين، انطلاقا من واجبها الإنساني والأخلاقي، مشيرا إلى أن الدفعات الأولى من المساعدات وصلت بالفعل، على أن تستكمل خلال الأيام المقبلة، بعد أن سبقتها برامج تدريبية للكوادر السورية في قطر بمجالات الإطفاء والاستجابة للطوارئ والزلازل. كما أوضح السيد منير مصطفى المدير العام للدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في تصريح مماثل لـ/قنا/ أن الدعم القطري شمل معدات وآليات ودورات تدريبية متخصصة، وسيكون له أثر كبير في رفع كفاءة فرق الإنقاذ السورية وتحسين استجابتها للحوادث والكوارث الطبيعية، مؤكدا استمرار التعاون بين الدوحة ودمشق في هذا المجال الإنساني الحيوي.
436
| 12 أكتوبر 2025
■ وزارة الصحة اللبنانية تشكر قطر على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان وصلت إلى القاعدة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، طائرة مساعدات قطرية جديدة، وكان في استقبالها، سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني سفير قطر في لبنان، والمدير العام لوزارة الصحة اللبنانية بالإنابة فادي سنان ووفد من الوزارة في حضور وقائد جهاز امن المطار العميد فادي الكفوري. وألقى السفير القطري كلمة بهذه المناسبة، أوضح فيها أن «هذه الطائرة هي الرقم 19 تصل الى لبنان وتحمل 130 طنًا و80 في المائة منها هي مساعدات طبية حسب طلب الحكومة اللبنانية، ونحن على تنسيق مباشر معها بخصوص الشحنات»، وأعلن أن الشحنة رقم 20 ستصل الخميس»، مشيرا الى ان دولة قطر «مستمرة في إرسال المساعدات الى الشعب اللبناني الشقيق»، لافتا الى أن «مجموع المساعدات القطرية للبنان بلغ حتى يوم امس، 895 طنا»، مؤكدا أن «حمولة طائرات القوات الجوية القطرية الأميرية المخصصة للبنان ضخمة جدا. وقال إن هذه هي المرحلة الاولى والتي ستتبعها مرحلتين اضافيتين من المساعدات»، مؤكدًا أن «الشعب اللبناني عزيز وتربطه بدولة قطر علاقات تاريخية وآمل ان تنتهي هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن»، موضحا أن «المساعدات القطرية تقدم للحكومة اللبنانية ويشرف عليها الهلال الأحمر القطري». بدوره شكر مدير عام وزارة الصحة اللبنانية الحكومة القطرية على المساعدة الدائمة للبنان، وأمل «ان تكون هذه الشحنة الأخيرة قبل وقف العدوان على لبنان وان تكون قطر دائما الى جانبه كما عودتنا في إعادة إعمار لبنان»، ولفت إلى أن «المساعدات تأتي في هذا الوقت ولها معنيان الاول مادي والثاني معنوي وهو يتمثل في وقوف الدول العربية والشقيقة دائما الى جانب لبنان في ظل هذا العدوان الذي نتعرض له». وقال: «نحن بحاجة الى كل أنواع المساعدات وخصوصًا فيما يتعلق بالجرحى وكذلك مساعدات للنازحين الى المدارس ومراكز الايواء، لا سيما مع قدوم فصل الشتاء، ونحن نعمل في الوزارة لتفادي تفشي الأمراض». وأوضح أن «جميع المساعدات الطبية التي تصل إلى لبنان موجودة على موقع وزارة الصحة ويتم توزيع الأدوية والمساعدات على المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية المنتشرة على كل الاراضي اللبنانية، وطبعا بالتنسيق مع الحكومة والهيئة العليا للاغاثة وغرفة الكوارث في رئاسة الحكومة».
610
| 26 نوفمبر 2024
وصلت إلى مطار بيروت، امس، مساعدات طبية مقدَّمة من الهلال الأحمر القطري، كجزء من المساعدات القطرية. وذلك ضمن جسر جوّي لطائرات تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية. ومن المنتظر ان تستمر المساعدات القطرية حيث ستلي هذه الشحنة شحنات أخرى تتماشى حمولتها مع حاجات النازحين في مراكز الإيواء، لاسيّما في المناطق الجبلية، إذ أن دخول لبنان في موسم الأمطار والبرد، يستدعي تجهيز المراكز لمواجهة الصقيع، وهو ما يعمل عليه الهلال الأحمر القطري في لبنان، إلى جانب المنظمات الإغاثية الأخرى. حملت الطائرة السابعة من الجسر الجوّي القطري موادَ طبّية ستذهب لوزارة الصحة والصليب الأحمر اللبناني. وهذه المواد «تشكِّل الشحنة الرابعة التي يقدّمها الهلال الأحمر القطري الذي يعمل في لبنان منذ نحو 10 سنوات»، وفق ما أكّده القائم بأعمال الهلال الأحمر القطري في لبنان محمد إسلام كحيل، الذي أشار إلى أن «الهلال الأحمر بدأ بالتدخّل لتأمين المواد الطارئة كالمواد الغذائية والفرش والحرامات، بالتنسيق مع لجنة إدارة الكوارث اللبنانية، (لجنة الطوارىء التي يترأسها وزير البيئة ناصر ياسين)». بدأ إفراغ حمولة الطائرة على أرض القاعدة الجوية العسكرية في مطار بيروت، بعد نزول فريق من الهلال الأحمر القطري الذي ترأّسه مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية الدكتور محمد صلاح إبراهيم، بالإضافة إلى مدير قطاع الاتصال وتنمية الموارد محمد البشري، وكان باستقبالهما القائم بأعمال سفارة دولة قطر في لبنان ناصر القحطاني والدكتور نبيل عيتاني ممثلاً الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني وهشام فواز مستشار وزير الصحة العامة فراس الأبيض، إلى جانب كحيل. أكّد فواز أهمية هذه المساعدات في ظل الظروف الحالية، وأوضح أن «الوزارة ستصدر قريباً بياناً توضيحياً تبيِّن فيه نوع المساعدة». علماً أن الوزارة كانت قد أوضحت في وقت سابق أن «المساعدات الطبية التي تلقّاها لبنان من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، يتم تسليمها إلى مراكز الرعاية الأولية المتصلة بمراكز الإيواء». وعلى صعيد الأدوية التي تأتي ضمن المساعدات الطبية، أكّدت الوزارة أن توزيعها يتم عبر نظام PHENICS وهو نظام إلكتروني يتيح «الإدارة الشفّافة والمراقبة الدقيقية لعملية التوزيع ويرصد الأدوية المصروفة والكميات المستَخدَمة في كل مركز من مراكز الرعاية». الجسر الجوّي الذي وصلت شحناته الأولى إلى لبنان قبل 20 يوماً، ستحمل شحناته المقبلة مستلزمات تساعد النازحين على مواجهة البرد، خصوصاً في المناطق المرتفعة. يذكر أن الشحنة القطرية التي وصلت امس إلى المطار، كان قد سبقها يوم أمس الاول وصول شحنة وقود إلى مرفأ بيروت، مقدَّمة إلى الجيش اللبناني لمساعدته على مواجهة الصعوبات في المرحلة الراهنة.
834
| 29 أكتوبر 2024
- وزير الصحة: مساعدات قطر تغطي جزءا كبيرا من الاحتياجات الطبية - سعود بن عبد الرحمن: تسليم 50 طنًا من المساعدات القطرية حتى الآن - وزير البيئة: شكرا قطر على الجسر الجوي الداعم للشعب اللبناني وصلت امس إلى مطار رفيق الحريري دفعة جديدة من المساعدات القطرية على متن الطائرة الثالثة في إطار الجسر الجوي الذي كانت قد افتتحته قبل بضعة وزيرة الدولة للتعاون الدولي في وزارة الخارجية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر. وتسلم وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض المساعدات بحضور سعادة سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الاقتصاد اللبناني امين سلام، ووفد من صندوق قطر للتنمية. وتتضمن هذه الدفعة 17.3 طن من مواد طبية وأدوية. ويستمر إيصال المساعدات الإغاثية التي تصل تباعا إلى غرف عمليات المحافظين في المناطق اللبنانية كافة لتوزيعها على النازحين، بإشراف لجنة الطوارئ الحكومية. وفي تصريح له ثمن الوزير الأبيض الدعم القطري الذي يتلقاه لبنان مؤكدا انه يغطي جزءا كبيرا من الحاجات التي تساعد القطاع الصحي على مواجهة أعباء هذه المرحلة الخطيرة والصعبة من تاريخ لبنان. وكتب وزير البيئة اللبناني ناصر ياسين، في منشور على حسابه عبر منصّة إكس: وصلت اليوم طائرة ثالثة من المساعدات القطرية إلى لبنان مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وذلك ضمن الجسر الجوي الذي تسيره دولة قطر الشقيقة دعما للبنان والأهالي النازحين، وذلك بعد دفعتين من المساعدات الطبية تسلمتهما وزارة الصحة العامة. كل الشكر للإخوة في قطر وللدعم المهم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والشكر موصول لسعادة السفير الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني. بدوره أعلن السفير القطري انه حتى الآن تم تسليم أكثر من 50 طنًا من المساعدات الطبية والاغاثية مؤكدا وقوف قطر الدائم إلى جانب لبنان.
604
| 14 أكتوبر 2024
بدعم من أهل الخير في قطر وصلت دفعة جديدة من مساعدات قطر الخيرية الإغاثية إلى قطاع غزة، حيث يتواصل حاليا توزيعها على النازحين في شمال غزة، وتشتمل على 21,500 طرد غذائي، وينتظر أن يستفيد منها أكثر من 129 ألف متضرر في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وجاءت هذه المساعدات في وقتها لتسهم في سد ثغرة النقص الكبير في المواد الغذائية وارتفاع معدلات المجاعة في قطاع غزة على ضوء تقارير لوكالات الأمم المتحدة حذرت من الآثار الكارثية المترتبة على ذلك، ومنها برنامج الأغذية العالمي الذي أشار في شهر يوليو الماضي أن نصف مليون شخص في القطاع يواجهون مستويات كارثية من الجوع. وتحتوي الطرود الغذائية على المواد التموينية الأساسية، حيث يقدر عدد المستفيدين أكثر من 129 ألف مستفيد، حيث يكفي الطرد الواحد أسرة لمدة شهر كامل. وكانت هذه الدفعة من المساعدات قد أرسلت عبر مكتب قطر الخيرية في الأردن في النصف الأول لشهر أغسطس عبر 39 قافلة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وقد شارك في عملية إرسالها مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية السيد مانع الأنصاري، بحضور المشرف العام لمكتب قطر الخيرية في الأردن السيد صالح المري. وقد اعتبر السيد مانع الأنصاري: «إن هذه المساعدات هي مواصلة للجهود التي أطلقتها قطر الخيرية منذ بداية الحرب على غزة لمساعدة أشقائنا بغزة والتخفيف من معاناتهم الإنسانية الكبيرة، وذلك عبر توفير المستلزمات الأساسية كالغذاء والدواء والمأوى». وأضاف الأنصاري:» نؤكد وقوف قطر الخيرية الدائم مع أهل غزة لتقديم جميع المساعدات الممكنة، كما نقدر جهود الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في تعاونها لتوصيل هذه المساعدات إلى مستحقيها». وكان مكتب قطر الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية قد أرسل العديد من المساعدات إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة. حيث وصل إجمالي عدد الطرود الغذائية إلى ما يقارب 40 ألف طرد غذائي ونحو 15 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية. الجدير بالذكر أنه في ضوء حرصها على إيصال المزيد من المساعدات الإغاثية لقطاع غزة وقعت قطر الخيرية مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في العاصمة الأردنية عمّان مؤخرا اتفاقية بقيمة ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة للتبرع المالي. حيث ستتبرع قطر الخيرية بما مجموعه 6,500 طرد غذائي للعائلات المتضررة في غزة.
678
| 01 سبتمبر 2024
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
175808
| 22 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
14214
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
7138
| 22 يوليو 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
6554
| 25 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
5050
| 22 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
4942
| 24 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3452
| 23 يوليو 2026