أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
** تنسيق قطري مصري على أعلى مستوى لإدخال المساعدات إلى غزة ** فلسطين المستفيد الأول من المساعدات القطرية الإنسانية ** المساعدات الإغاثية إلى غزة مستمرة للحد من الكارثة الإنسانية ** 5 أهداف إستراتيجية للصندوق في مشاريعه الإنسانية والتنموية ** مشروعات لدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ** ليس لدينا أي أجندات غير مُعلنة في عملنا الإنساني والتنموي ** آلية لإرسال المساعدات العاجلة خلال 72 ساعة كحد أقصى ** الحصول على التوريدات من شركاء محليين في أقل من 48 ساعة ** مشروعاتنا تتركز على التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية ** 0.4 % من إجمالي الدخل القومي مُخصص للمساعدات التنموية ** قطر في مصاف الدول المتقدمة في حجم الصرف السنوي ** 1.9 مليار دولار قيمة المساعدات في القطاع الاقتصادي ** جزء من نجاح إستراتيجيتنا هو التكامل بين المؤسسات الإغاثية ** قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي يمولها الصندوق ** 999 مليون دولار قيمة مساعدات القطاع الصحي العام الجاري ** خطة لجعل قطر مركزاً رئيسياً للعمل التنموي والإنساني ** برنامج منح قطر يضم أكثر من 700 طالب من 90 دولة ** ليس لدى الصندوق حدود جغرافية لتقديم المساعدات ** عمل الصندوق يندرج ضمن إستراتيجية التنمية الوطنية ** نفذنا مشاريعنا في جميع الدول بدون أي عثرات أو معوقات ** عملنا الإنساني ليس له أي أجندات سوى الوفاء بالتزاماتنا الأممية صندوق قطر للتنمية واجهة الدولة الإنسانية وأياديها البيضاء التي تمد العون والإغاثة لمساعدة شعوب الدول النامية والمنكوبة حول العالم. مما يجعله محورا عالميا للجهود الإغاثية والتنموية في أكثر من خمسين بقعة جغرافية في القارات الخمس. وقد تمكن من أن يصبح شريكا فاعلا للمجتمع الدولي في المجال الإنساني والإغاثي. ونجح صندوق قطر للتنمية في إحراز تقدم كبير في إبراز دور دولة قطر في المجال التنموي من خلال مشاركته الفعالة في الاجتماعات والمحافل مع الصناديق التنموية للدول المانحة والمنظمات الدولية الإنمائية والإغاثية. وعندما تصاب أي دولة من الدول الشقيقة والصديقة بكارثة أو أزمة أو حرب يتحول صندوق قطر للتنمية إلى خلية نحل تعمل فرقه اللوجستية على توفير جهوزية تامة للانطلاق الفوري بالمساعدات الإغاثية فور صدور التوجيهات السامية بهذا الخصوص. ولعل هذا ما يجعل الحوار مع سعادة خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية ينطوي على قيمة إعلامية كبيرة خصوصا وأنه يتزامن مع إرسال المساعدات إلى غزة. حيث كشف سعادته عن استمرار إرسال المساعدات الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة، للتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سُكان القطاع، نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، لافتاً إلى أن آخر المساعدات التي تم إرسالها شملت 87 طناً من المساعدات الطبية والغذائية، والتي وصلت إلى مطار العريش في جمهورية مصر العربية، لإدخالها إلى القطاع في أسرع وقت ممكن. وقال سعادته في حوار شامل لـ الشرق: إن فلسطين هي المستفيد الأول من المساعدات القطرية، بحكم أنها قضية المسلمين والعرب الأولى، واحتياجاتهم كبيرة، لأن فلسطين ليست دولة لديها الحرية للتنمية الاقتصادية، لذلك نساعدهم على بناء مؤسسات، وتأسيس بنية تحتية من مستشفيات ومدارس لمساعدتهم، مشدداً على أن الأزمات لا يمكن أن تحد من تنفيذ مساعدات الصندوق، كما أن المساعدات العاجلة تصل خلال 72 ساعة كحد أقصى. ونوه مدير صندوق قطر للتنمية إلى أن العمل الإنساني والتنموي للصندوق يتسق مع أجندة دولة قطر أن تكون عضوا فاعلا في المجتمع الدولي، مما يعني أنه ليس هنالك أي أجندات غير مُعلنة فيما يتعلق بعمل الصندوق، مضيفاً أن الصندوق استطاع في الفترة بين 2014 حتى أبريل 2023م، أن يصرف 22 مليار ريال على مشروعاته في 100 دولة حول العالم، كان أغلبها من المنح بواقع 96 % والقروض التنموية الميسرة بواقع 4 %. ويوازي هذا الدعم السخي ما متوسطه 0.4 % من إجمالي الدخل القومي القطري. فيما يبلغ متوسط المساعدات السنوية المقدمة ما يقارب 575 مليون دولار أمريكي. وأوضح سعادته أن الصندوق ليس لديه حدود جغرافية فيما يتعلق بتقديم المساعدات، ولكن يركز مشاريعه بالبلدان الواقعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، ومنطقة وسط وجنوب آسيا. ولكن هذا لا يعني أننا لا نعمل خارج هذا النطاق الجغرافي إذا ما دعت الحاجة، كما لا يوجد سقف يتم تحديده لكل دولة من المساعدات... وإلى تفاصيل الحوار: بداية.. نود من سعادتكم إطلاعنا على جهود صندوق قطر للتنمية بشأن إغاثة أشقائنا في غزة، جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع؟ كان يعاني قطاع غزة قبل الأزمة الأخيرة من أوضاع إنسانية كارثية، أما في الوقت الحالي فإن الأوضاع تأزمت بشكل غير مسبوق، إذ جاء العدوان الإسرائيلي على القطاع ليزيد من جراح الفلسطينيين، مما استلزم تدخلاً عاجلاً لإغاثة إخواننا من سكان القطاع، لحاجتهم لجميع المستلزمات الطبية، والوقود، والغذاء، وجميع المستلزمات الداعمة للحياة. وكانت آخر المساعدات التي تم إرسالها، توجه طائرتين تابعتين للقوات المسلحة القطرية، إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية، تحملان 87 طناً من المساعدات الغذائية والطبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري تمهيداً لنقلها إلى غزة، وذلك في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة جراء القصف الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع. ما هي آلية إدخال المساعدات الإغاثية إلى غزة في الوقت الراهن؟ يجري التنسيق مع كل من الهلال الأحمر القطري، والهلال الأحمر المصري، للعمل على إدخال المساعدات في أسرع وقت ممكن. ويتم التنسيق مع الجانب المصري على أعلى مستوى، من أجل إيصال المساعدات. ما مدى استمرارية هذه المساعدات، في ظل الأوضاع الراهنة التي تُنذر باستمرار العدوان الإسرائيلي لفترة طويلة؟ المساعدات إلى غزة مستمرة، ونأمل أن تتوقف الحرب في أقرب وقت ممكن، لكي نستطيع تخفيف معاناة سكان القطاع، وتنفيذ برامج عاجلة للحد من الكارثة الإنسانية هناك. فلسطين المستفيد الأول هل المساعدات الإنسانية والإغاثية التي يقدمها الصندوق لقطاع غزة فقط أم تشمل مناطق أخرى في فلسطين؟ فلسطين هي المستفيد الأول من المساعدات القطرية، بحكم أنها قضية المسلمين والعرب الأولى، واحتياجاتهم كبيرة، لأن فلسطين ليست دولة لديها الحرية للتنمية الاقتصادية، لذلك نساعدهم على بناء مؤسسات، وتأسيس بنية تحتية من مستشفيات ومدارس لمساعدتهم. وقطر لديها في فلسطين العديد من المشروعات سواء في غزة أو في الضفة الغربية. إستراتيجية عمل الصندوق بالعودة إلى جهود صندوق قطر للتنمية في الشأن الإغاثي والتنموي.. كيف كانت انطلاقة الصندوق؟ وما هي إستراتيجية عمله؟ أُنشئ صندوق قطر للتنمية بقانون رقم (2002/19م) بهدف تقديم المساعدات التنموية والإنسانية الفاعلة للبلدان النامية في العالم العربي والإسلامي وخارجه. فيعتبر صندوق قطر للتنمية أحد أبرز أركان القطاع الدبلوماسي لدولة قطر وأساسا لقوتها الناعمة، لما له من أهمية وأثر على العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف خصوصاً مع الدول النامية والفقيرة. وطور صندوق قطر للتنمية إستراتيجيته تماشياً مع التغييرات في قطاع المساعدات الخارجية خصوصاً من ناحية بروز أهداف التنمية المستدامة وتسليط الضوء على أهمية إنشاء الشراكات الإستراتيجية، لتنسيق العمل التنموي والإنساني والوصول بفاعلية للمستفيدين في البلدان الفقيرة والنامية وتلك المتأثرة من الكوارث والحروب. وقد ساهمت سياسة تفعيل صندوق قطر للتنمية في تعزيز وتقوية قطاع العمل التنموي والإنساني في دولة قطر. كما عمل الصندوق من خلال وزارة الخارجية، وبالتعاون مع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الخيرية الوطنية، على إطلاق مبادرة لتقييم الاحتياجات التنموية الإستراتيجية في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية مثل سيراليون وغامبيا وليبيريا والفلبين والنيبال أما على صعيد آخر، أطلق صندوق قطر للتنمية آلية فعَّالة لرصد وتقييم المشاريع التنموية والإنسانية بغية التعرف على النجاحات التي تحققت من مشاريعه. كما حقق الصندوق اتساقا في حجم التدخلات المالية التي قدمها على شكل منح وقروض ميسرة بواقع سنوي معدله 600 مليون دولار أمريكي، مما جعل دولة قطر من البلدان الثابتة في تدخلاتها التنموية والإنسانية وبالتالي القابلية للتوقع والاعتماد عليها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. رؤية قطر وأهداف الصندوق إذاً ما هو دور رؤية قطر الوطنية في تحديد أهداف الصندوق؟ يندرج عمل صندوق قطر للتنمية في إطار جزء الشراكات والتعاون الدولي التي تنص عليه إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية. وتعتبر رؤية قطر الوطنية 2030 مسألة التعاون الدولي جزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية الوطنية. فقد حددت الرؤية أهم الغايات المستهدفة في مجال التعاون الدولي ومنها تعزيز الدور الإقليمي والعالمي لدولة قطر اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، خاصة في إطار منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، وتعزيز التبادل الثقافي مع البلدان والشعوب العربية بشكل خاص، ومع بقية الدول الأخرى بشكل عام، ورعاية ودعم الحوار بين الحضارات، وتعزيز التعايش بن الأديان والثقافات المختلفة، والمساهمة في صنع السلم والأمن الدوليين عن طريق المبادرات السياسية والمساعدات التنموية والإنسانية. وسعى صندوق قطر للتنمية، إلى مواءمة عملياته مع متطلبات خطة التنمية الوطنية الثانية، إذ بادر لمعالجة العديد من التحديات القطاعية المذكورة في إستراتيجية التنمية الوطنية الثانية والمعنية بقطاع التعاون الدولي. فقد عزز الصندوق التواصل مع البعثات الدبلوماسية للدولة في الترويج لمشاريعه التنموية والفرص التي توفرها الدولة على صعيد المساعدات التنموية والإنسانية، كما لعب الصندوق دوره كهيئة تنسيق للعمليات والمشاريع التي تدعمها دولة قطر بهدف توحيد الجهود والتكامل بين الدولة والمؤسسات والجمعيات الإنسانية القطرية والشركاء الحكوميين وغير الحكوميين، والهيئات الأممية، والصناديق التنموية الأخرى. تحديات إرسال المساعدات هل تحد الكوارث المتلاحقة في عدد من الدول من تنفيذ إستراتيجية الصندوق المعتمدة؟ لا يمكن للكوارث والأزمات أن تحد من تنفيذ إستراتيجيتنا، ونحن جزء من عملنا هو التخطيط للكوارث، ولكننا في النهاية نعمل وفق ميزانية محددة، والأزمات تنتقص من حصة المشاريع التنموية بالموازنة، وهذا يعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة. هل هناك مشاريع تعثر الصندوق في تنفيذها؟ ليس لدينا أي مشروعات تعثرت، لأن دولة قطر تلتزم بالمشاريع التي تم الاتفاق عليها مسبقاً، في إطار سياسة الدولة، التي تحرص على الوفاء بجميع التزاماتها وتعهداتها للدول الأخرى. إذاً كيف تتجاوزون التحديات التي تواجهكم أثناء تنفيذ مشروعاتكم التنموية في البلدان التي تعاني من أزمات وصراعات؟ بالتأكيد توجد بعض العوائق، ونحاول تجاوز هذه التحديات، من خلال العمل مع منظمات داخل دولة قطر إذا كانت لديها مكاتب في الدول المستهدفة، والتعاون أيضاً مع المنظمات الأممية والمحلية التي تعمل بداخل الدولة نفسها، لأننا وكما ذكرت سابقاً عملنا يعتمد بالأساس على الشراكات المحلية والإقليمية والدولية. أجندة المساعدات هل لديكم أجندات في تقديم تلك المساعدات الإنسانية للدول؟ أجندة دولة قطر أن تكون عضوا فاعلا في المجتمع الدولي، والوفاء بالتزاماتها كدولة تجاه الدول الأخرى، وفيما يتعلق بعملنا الإنساني والتنموي فهو يتسق مع أهداف الدولة التي ذكرتها، مما يعني أننا ليس لدينا أي أجندات غير مُعلنة. عند وقوع أي كارثة كيف يتم التنسيق وتجهيز المساعدات بشكل عاجل؟ سعى الصندوق لتنويع قاعدة مورديه، حيث سنحت الفرصة للسوق المحلي لتوريد السلال الغذائية والخيام ومواد النظافة وغيرها من مواد الإغاثة العاجلة. لذا فإن الصندوق يحصل على التوريدات اللازمة في أقل من 48 ساعة، وتصل المساعدات خلال 72 ساعة كحد أقصى. البرامج والمشاريع ما هي أبرز القطاعات التي يتم التركيز عليها في مشاريعكم وبرامجكم؟ نركز على قطاعات الصحة، والتعليم، والتنمية الاقتصادية من زاوية خلق فرص العمل وتمكين المرأة، وكذلك نركز في مشاريعنا على الفئات الشابة، ودعم البنية التحتية، والخدمات الاجتماعية، وكذلك دعم مشاريع التغير المناخي، ومكافحة الفقر والجوع من خلال المشاريع التنموية والإنسانية التي استهدفت الأمن الغذائي، خصوصاً في المناطق المعرضة للكوارث والحروب والجفاف الحاد. قطر رائدة في العمل الإنساني قطر من الدول الرائدة في العمل الإنساني الدولي.. فما هو تصنيفها على الخريطة العالمية للمساعدات الإنسانية؟ تطورت بيئة العمل في الصندوق، فأصبح من أبرز الفاعلين والمؤثرين في العديد من الندوات الأممية ومجالس إدارات الصناديق التنموية الدولية التي له تمثيل فيها. وقد استطاع الصندوق في الفترة بين 2014 حتى أبريل 2023م، أن يصرف ما يعادل 6 مليارات دولار أمريكي، أي ما يعادل 22 مليار ريال، كان أغلبها من المنح بواقع 96 % والقروض التنموية الميسرة بواقع 4 %. وقد توزعت هذه المساعدات على أكثر من 100 دولة حول العالم وعلى المنظمات الدولية ومتعددة الأطراف. والتي شملت قطاعات التعليم والرعاية الصحية والنمو الاقتصادي والتغير المناخي والأمن الغذائي، ودعم ميزانيات الدول الشقيقة، والمساعدات الإغاثية العاجلة وغيرها. ويوازي هذا الدعم السخي ما متوسطه 0.4 % من إجمالي الدخل القومي القطري في تلك الفترة والتي تم تسجيلها بلجنة المساعدات التنموية، مـا وضع دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة في حجم الصرف السنوي على مشاريع التنمية الدولية. فيما يبلغ متوسط المساعدات السنوية المقدمة ما يقارب 575 مليون دولار أمريكي. آلية اختيار المستفيدين هل توجد آلية لاختيار البلدان والمنظمات المستفيدة من المشاريع التنموية لصندوق قطر للتنمية؟ أود التأكيد في هذا الصدد على أننا ليس لدينا حدود جغرافية، ولكن نركز مشاريعنا بالبلدان الواقعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، ومنطقة وسط وجنوب آسيا. ولكن هذا لا يعني أننا لا نعمل خارج هذا النطاق الجغرافي إذا ما دعت الحاجة. ومن ناحية أخرى، وبما يخص آلية اختيار القطاعات ذات الأولوية، يعتمد الصندوق على تحديد حاجة القطاعات بناء على: الإستراتيجية الوطنية للبلدان المستفيدة، والتشاور مع الشركاء الإستراتيجيين في البلدان المستفيدة والاستماع إلى أولوياتهم، والتحليل الفني لخبراء الصندوق للبلدان النامية. في العالم العربي الاضطرابات السياسية تؤثر على العلاقات بين الدول.. فإلى أي مدى تأثر عمل الصندوق بأي خلافات سياسية على المستوى الرسمي في تنفيذ مشاريعكم؟ أي تقلبات سياسية لا تؤثر على استكمال مشاريعنا في أي دولة، انطلاقاً من مبدأ قطر في الإيفاء بالتزاماتها تجاه الدول. لا سقف للمساعدات هل يوجد سقف للمساعدات التي تُخصص لكل دولة؟ لا يوجد هناك سقف محدد يتم تحديده لكل دولة، بل يتم تقديم المساعدات المقدمة من قبل صندوق قطر للتنمية بالنظر إلى عدة عوامل، أهمها الحرص على التركيز في تقديم المساعدات إلى الدول النامية المحتاجة، وبناءً على التعهدات والالتزامات المتفق عليها، وعلى حسب الأوضاع المتغيرة سواء على الصعيد الاقتصادي والتنموي والإنساني والصراعات والكوارث البيئية والصحية وغيرها من التحديات. الشراكات مع المنظمات بالتأكيد جميع هذه الجهود تتطلب شراكات مع منظمات إنسانية محلية.. فهل يمكن أن تطلعنا على أبرز تلك الشراكات؟ نحن نأخذ دورا رياديا في مشاريع العمل الإنساني والمشاريع التنموية، وعندما نعمل في دولة ننسق مع مختلف المنظمات المحلية التي تعمل في المجال الإنساني مثل منظمة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري.. كما نعمل أيضاً مع الوزارات مثل وزارة التربية والتعليم، وأشغال، وغيرها من المؤسسات، فنحن نتحرك كدولة وليس كجهة واحدة. مشاريع دعم التعليم هل يُمكن أن تطلعنا على أبرز مبادراتكم لدعم التعليم، باعتباره أحد أبرز الركائز للتنمية المستدامة؟ يؤمن الصندوق بأن التعليم يعد من أهم الركائز لنهضة وازدهار الشعوب والمفتاح الرئيسي لتحقيق النجاح وتعزيز السلام، وضمان الاستقرار والأمان لبناء مستقبل عادل ومنصف للجميع. ويعتبر قطاع التعليم من أكثر القطاعات التي يمولها الصندوق نظراً لدوره المهم في تحقيق الحياة الكريمة ومن أبرز المبادرات في هذا القطاع هو «برنامج منح قطر» الذي تأسس في عام 2018، بالتعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية في دولة قطر وخارجها. كما يعتبر الصندوق داعما رئيسيا لمؤسسة التعليم فوق الجميع، ووصلنا إلى توفير تعليم لأكثر من 10 ملايين طفل. ودعماً لرؤية قطر 2030 يسعى برنامج منح قطر إلى زيادة الوصول إلى التعليم الجيد وبناء القدرات لقادة المستقبل من البلدان النامية من خلال سد الفجوة وخلق الفرص عبر توفير المنح الدراسية وبالتالي تمكينهم لتحدي العديد من الأزمات والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في دولهم وتعزيز الأمن والاستقرار حول العالم. واليوم يفخر البرنامج بوجود تنوع طلابي يضم أكثر من 700 طالب دولي من 90 دولة مختلفة منذ إنشائه. التنمية الاقتصادية وماذا عن المشروعات في مجال التنمية الاقتصادية؟ يعتمد الصندوق نطاقا واسعا للاستجابة لمختلف قضايا التنمية الاقتصادية، نظراً لأهمية قطاع النمو الاقتصادي في توفير أساسيات الحياة والتي يترتب عليها دعم قضايا حقوق الإنسان وتحقيق الرفاه للشعوب، حيث إن الاقتصاد يمثل أهم معيار لتحديد نجاح الدول وازدهارها. ووصلت قيمة المساعدات في هذا القطاع إلى ما يقارب 1.9 مليار دولار أمريكي وتشمل العديد من المشاريع والأنشطة أبرزها: تمويل مشاريع كبرى تساهم في النمو الاقتصادي والبنية التحتية في المناطق النامية، مثل المساهمة في مشاريع الكهرباء، والمجمعات الخدمية والوحدات السكنية، والمشاريع المتعلقة بالمناطق الريفية ومشاريع الطرق والمطارات، بالإضافة إلى تعزيز التمكين الاقتصادي من خلال دعم مختلف المهن والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير القوى العاملة. الرعاية الصحية باعتبار الصحة أحد أبرز القطاعات التي يدعمها الصندوق.. فما هي أبرز جهودكم في هذا القطاع الحيوي؟ قطاع الرعاية الصحية أيضا من أهم القطاعات الرئيسية نظرا لأهمية هذا القطاع في تحسين وازدهار الحياة البشرية حيث بلغت قيمة المساعدات المقدمة في عام 2023 ما يقارب 999 مليون دولار أمريكي. وتشمل أنشطة الصندوق مساعدة البلدان النامية والمنظمات العالمية بمختلف المشاريع والمبادرات والبرامج المتعلقة بالرعاية الصحية، المساعدة في الجهود المبذولة لمكافحة وتخفيف تأثير الأمراض والأوبئة والكوارث الصحية خاصة في المناطق النامية بشكل خاص وبين السكان المعرضين للخطر، وتوفير الموارد الطبية مثل اللقاحات والأدوية والمعدات والأجهزة للأفراد والمجتمعات المحتاجة، وتعزيز رفاهية المجتمعات من خلال توفير الوصول إلى المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي، وكذلك تعزيز ممارسات النظافة. شركاء الصندوق هل تعتمدون على شركاء في كل دولة لتنفيذ الأعمال الإغاثية والمساعدات الإنسانية؟ يحرص الصندوق على أهمية تضافر الجهود لتلبية الاحتياجات العالمية وإحداث أكبر أثر إيجابي ممكن استنادًا إلى ذلك، ويسعى إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير علاقات وشراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع المنظمات الدولية والأممية. من خلال هذه الجهود تزدهر المعرفة والموارد والتكنولوجيا لمواجهة التحديات العالمية وتحسين وضع الفئات الأكثر احتياجًا في البلدان النامية في مجالات مثل الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والتكيف مع التغيرات المناخية. ويقدم الصندوق الدعم لهذه المنظمات على مستوى المشاريع أو عبر برامج تمويل مرنة تضمن استمرارية هذه المؤسسات. ومن أبرز الشراكات: الصندوق العالمي لتعزيز الرعاية الصحية والقضاء على وباء الإيدز والسل والملاريا، والتحالف العالمي للقاحات والمناعة (GAVI) لدعم برامج التحصين في البلدان النامية، كما يدعم الصندوق المعهد العالمي للنمو الأخضر لخلق فرص عمل خضراء وتطوير الصناعات الخضراء. بالإضافة إلى دعم العديد من منظمات الأمم المتحدة التي تستهدف مختلف القطاعات مثل: الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكذلك برنامج الأغذية العالمي للمساعدات الغذائية. كما يعمل الصندوق على توفير الدعم المرن متعدد السنوات للوكالات الأممية لضمان سرعة استجابة الوكالات للاحتياجات وتقديم البرامج والمشاريع التنموية والإنسانية للبدان الأكثر حاجة. قائمة الدول المستفيدة وفقاً لأجندة الصندوق من هي الدول التي تتصدر مساعدتكم؟ يحرص الصندوق للاستفادة من كفاءات ومهارات دولة قطر لتحقيق النتائج المرجوة، وتقديم خدمات تتوافق مع معايير عالمية رائدة وحلول مبتكرة لتمكين الشعوب ولقد قدم الصندوق منذ نشأته وحتى يومنا هذا مساعدات تنموية وإنسانية إلى أكثر من 100 دولة، ولاسيما توفير الأدوات المالية للبلدان النامية في العالم العربي وخارجه والاستجابة الفعالة للمساعدات، حيث تركزت مساعدات الصندوق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحديداً للدول الشقيقة فلسطين متصدرة، وبعدها تأتي الصومال وتليها السودان وسوريا واليمن، ومن ثم تلتها مساعدات سخية إلى الدول ذات الأولوية في كـل مـن قــارة أفريقيا وآسيا، ومن ثم الدول الأخرى حول العالم والموجودة في القارات الأمريكتين وأوروبا وأوقيانوسيا. مشاريع الصندوق في فلسطين باعتبار الدول العربية على رأس أولوياتكم.. ما هي أبرز المشاريع التنموية التي نفذها الصندوق في فلسطين؟ دعماً لتعزيز الفرص التعليمية، تم تقديم منحة مالية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» لجامعة بيرزيت الفلسطينية للارتقاء بالعملية التعليمية والبحث العلمي في الجامعة عن طريق وزارة الخارجية خلال عام 2013- 2017، وقد باشر صندوق قطر للتنمية في إدارة المنحة خلال العامين 2016 و2017 وقد انتهت باستفادة 2000 طالب من خلال منح دراسية فصلية. كما تم توقيع اتفاقية منحة بـين صندوق قطر للتنمية وجامعة بيرزيت 2018م، مدتها خمس سنوات، وتهدف هذه المنحة إلى تعزيز جودة التعليم من خلال تقديم منح دراسية لدعم (1,301) طالب وطالبة حتى عام 2024 وتعزيز البنية التحتية للجامعة لتحسين البيئة الأكاديمية. كما تم توقيع اتفاقية بين صندوق قطر للتنمية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى كما تم التبرع بمبلغ 50 مليون دولار من أجل حماية سبل وصول لاجئي فلسطين للتعليم الأساسي، بالإضافة لمبلغ 16 مليون دولار أمريكي. جاءت هذه المساهمة في الوقت المناسب للوكالة الذي مكنها من فتح مدارسها في الوقت المحدد لحوالي 530،000 من الطلاب والطالبات اللاجئين في 711 مدرسة تابعة للأونروا. وفي عام 2021 وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لتقديم دعم مالي لأنشطة المنظمة الأممية على امتداد سنتين 2021 - 2022 بمبلغ 18 مليون دولار أمريكي، مع تقديم دعم إضافي شامل للاجئين الفلسطينيين في سوريا في قطاعات الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية بمبلغ إجمالي قدره 7 ملايين دولار أمريكي. هذا بالإضافة إلى دعم وتشغيل مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة، دعما لجهود دولة قطر الرامية إلى تعزيز الرعاية الصحية في فلسطين، إذ قام الصندوق بالتعاون مع وزارة الصحة العامة القطرية بإنشاء مستشفى سمو الأمير الوالد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية في غزة في 2019 على مساحة 12,000 متر مربع، بسعة استيعابية لعد 100 سرير ويقدر عدد المستفيدين من المستشفى بـ 42,589 مستفيدا. كما أنه تم توظيف الطاقم الطبي والإداري وشراء المستلزمات الطبية اللازمة للتشغيل. المشاريع في الدول العربية وماذا عن المشاريع المقدمة للشعوب العربية الأخرى التي واجهت أزمات وصراعات؟ إن صندوق قطر للتنمية حريص على الإيفاء بتعهدات دولة قطر تجاه الشعب السوري الشقيق، فمنذ بداية الأزمة السورية تعهدت دولة قطر لصالح الشعب السوري الشقيق على مدار أكثر من ست سنوات منذ عام 2016م وحتى عام 2022م (مؤتمر لندن ومؤتمرات بروكسل)، وفي هذا الشأن بلغ مجموع تعهدات دولة قطر لصالح الشعب السوري 650 مليون دولار أمريكي، وما زالت دولة قطر حتى الآن مستمرة في دعم الشعب السوري الشقيق ومستمرة في العمل على الإيفاء بتعهداتها والتزاماتها الدولية. وفي اليمن، وجَّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» بتخصيص 100 مليون دولار أمريكي، دعما لجهود برنامج الأغذية العالمي في اليمن في عام 2021م، وفي شهر نوفمبر من نفس العام وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساهمة مالية بقيمة 90 مليون دولار أمريكي للمساعدة في تلبية احتياجات الأمن الغذائي العاجلة في اليمن، بهدف درء خطر المجاعة الذي يهدد ملايين اليمنيين بسبب الصراع والتدهور الاقتصادي وتأثير جائحة كوفيد- 19، حيث إن عدد المستفيدين المتوقع من العائلات والأفراد لهذه المساهمة المالية هو 7.6 مليون شخص. كما يسعى الصندوق جاهدًا إلى تقديم الدعم اللازم لأنشطة وبرامج تستهدف اللاجئين لضمان حياة كريمة ومستدامة لهم، ويعمل على تقديم الدعم الشامل للأسر المحتاجة الذي يتضمن توفير مساعدات نقدية لتلبية احتياجاتهم، وتوفير مواد غذائية لضمان تغذيتهم الصحية، وكذلك توفير سكن آمن وملائم. بالإضافة إلى ذلك، يسعى الصندوق إلى تعزيز التعليم الأساسي للأطفال والبالغين من خلال توفير فرص تعليمية، وضمان حياة كريمة ومستدامة لهم. منذ عام 2012م وحتى أكتوبر من العام 2022م قدم صندوق قطر للتنمية مساعدات خارجية لصالح النازحين واللاجئين في العراق، وليبيا، وفلسطين، والسودان، وسوريا واليمن بمبلغ أكثر من 388 مليون دولار أمريكي، والتي تضمنت عدة مشاريع في عدة قطاعات (التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، والإغاثي). وفي لبنان، بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت، تعهدت دولة قطر بتقديم المساعدات للجمهورية اللبنانية وبمبلغ قدره (50) مليون دولار أمريكي، وفقاً لمؤتمر المانحين الذي عُقد في باريس، كما وقعنا مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة اللبنانية لإعادة إعمار وتجهيز المبنى (ب) لمستشفى كارنتينا حيث تضرر المستشفى القديم بنسبة كبيرة من انفجار مرفأ بيروت، وقد بلغت قيمة المنحة (30) مليون دولار أمريكي مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، حيث سيساهم صندوق قطر للتنمية بمبلغ وقدره 15,164,850 دولارا أمريكيا. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص مبلغ وقدره 5 ملايين دولار أمريكي على مدى ستة أشهر، لشراء مادة المازوت من السوق المحلي اللبناني وتوزيعه من قبل وزارة الصحة للمستشفيات والمراكز الحكومية الأكثر احتياجاً. هل نتوقع أن تتخذ منظمة دولية إغاثية من الدوحة مقراً لها؟ نأمل ذلك، ونحن نعمل على تقوية قطاع التنمية لكي تصبح دولة قطر مركزا رئيسيا للعمل التنموي والإنساني، ووجهة رئيسية لجميع الفاعلين في هذا المجال. رسالة الصندوق أخيراً.. ما هي الرسالة التي يحملها الصندوق إلى العالم بوجه عام، وإلى المواطن القطري بشكل خاص؟ عمل الدولة فيما يتعلق بمجال المساعدات الإنسانية، يعكس طبيعة هذه الدولة، وأعتقد أن المواطن القطري يرى هذا الشيء في نفسه، ونرى الآن مساهمة أفراد المجتمع في المساعدات المقدمة إلى الدول، ونحن نعمل يداً بيد مع جميع شركائنا من أجل تحقيق أهدافنا وغاياتنا، ومد يد العون للمحتاجين، وتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأشد فقراً، والتي عانت من ويلات الحروب والنزاعات. سفراء الأيادي البيضاء هل يمكن أن تُحدثنا عن دور سفراء الأيادي البيضاء بالصندوق في تنفيذ المشاريع التنموية والإغاثية؟ يفتخر صندوق قطر للتنمية بكوادره الشابة، التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل التنسيق، ومتابعة المشاريع التي يجري تنفيذها في مختلف البلدان. وبالنسبة إلى فريق العمل بالصندوق فإن 90 % منهم قطريون، و80 % من الفتيات، وهو أمر يدعو للفخر، ويعكس مدى حرص الشباب القطري على مد يد العون للشعوب المحتاجة، انطلاقاً من سياسة الدولة في هذا الشأن.
2322
| 29 أكتوبر 2023
قامت القطرية للشحن الجوي وشركة إيرلينك بتسليم 58 شحنة نيابة عن 22 منظمة تقدم 2.1 مليون دولار في الإغاثة في مجال النقل، وحشد 351 طنًا من الإمدادات الإنسانية إلى 17 دولة. هذا يترجم إلى ما يقدر بنحو 5.8 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. تم إرسال المساعدات التي تشتد الحاجة إليها إلى العديد من البلدان بما في ذلك أفغانستان وباكستان والفلبين والسودان وسريلانكا وأوغندا وزيمبابوي ونيجيريا ولبنان والأردن وبنغلاديش وتركيا وسوريا. وبالنسبة لأنواع البضائع المنقولة فهي تشمل: الأدوية والإمدادات الطبية وأسرة المستشفيات ومعدات الطاقة الشمسية والمكملات الغذائية وإمدادات المياه والصرف الصحي والأقمشة والبطانيات ومستلزمات النظافة والمساعدات الغذائية. كما تفيد الشراكة مع القطرية للشحن شركاء إيرلينك لمساعدة المجتمعات العالمية المتضررة من الكوارث والمدن الإنسانية الأخرى في جميع أنحاء العالم. وكجزء من العقد المجدد بين الشركتين الذي يسري حتى أبريل 2025، فمن المتوقع أن تقوم شركة الشحن بتعبئة 500 طن من إمدادات الإغاثة مجانًا. وقال غيوم هالوكس، الرئيس التنفيذي للشحن في الخطوط الجوية القطرية: «الشراكة مهمة للغاية خاصة عندما تكون من أجل قضية نبيلة. يسعدنا دعم شريكنا الموثوق به والمؤهل إيرلينك لنقل البضائع الإنسانية، وبالتالي التأثير الايجابي على حياة ملايين الأشخاص على مستوى العالم. ويلعب الشحن الجوي دورًا مهمًا في الاستجابة للأزمات ودعم عمل الحكومات والمنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم.
598
| 24 يوليو 2023
أكد السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية أن الجهات الرسمية والشعبية في السودان أعربت عن تقديرها الكبير للمساعدات القطرية المتواصلة ممثلة في قطر الخيرية وتشمل المساعدات الأغذية والإيواء والجوانب الصحية والعيادات المتنقلة. وأكدت الجهات السودانية أن استجابة قطر الخيرية الإنسانية وتنسيقها مع الجهات داخل السودان ضمن وصول المساعدات للمحتاجين الذين تأثروا بالنزاع المسلح في العاصمة السودانية وفي المناطق الأخرى. وقال السيد الحمادي لـ الشرق: منذ الأيام الأولى للنزاع المتواصل في السودان، قامت قطر الخيرية بتدخل عاجل تمثل في توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على بعض مستشفيات العاصمة السودانية - الخرطوم - والمواد الغذائية الجافة للمستشفيات التي تعمل مطابخها بالتعاون مع كل من سفارة دولة قطر ووزارة الصحة السودانية. وقال الحمادي في تصريحات لـ الشرق إن قطر الخيرية عملت على تفعيل خلية إدارة الكوارث بين المقر الرئيس لقطر الخيرية ومكتبها في السودان اعتبارا من منتصف أبريل وحتى الآن لإدارة العمليات الإنسانية ومواصلة تقديم المساعدات عبر ثلاثة مجالات رئيسة هي الإمداد الغذائي والإيواء والصحة، والتي استفاد منها اكثر من 70 ألفا من المتضررين حتى الآن. ويتم تقديم المساعدات في ثلاث ولايات رئيسة هي بورتسودان والجزيرة والشمالية. كما يسهم مكتب قطر الخيرية في تشاد في تقديم الدعم اللازم للسودانيين العابرين الى الحدود التشادية بسبب الأزمة في مجالي الايواء والغذاء. وأكد السيد مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية أن وجود مكتب قطر الخيرية في السودان وفرقها الإغاثية الميدانية وخلية إدارة الكوارث التابعة لها وتواجد خبرائها في الميدان أسهم في تميزها بمواصلة تقييم تطورات الوضع الإنساني عن قرب، وسرعة وجودة تدخلاتها الإنسانية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في قطر والسودان. الجسر الجوي ولفت السيد الحمادي إلى استمرار قطر الخيرية في إيصال شحنات المواد الغذائية والتمور والمواد الأخرى عبر الجسر الجوي القطري بالتعاون مع كل من صندوق قطر للتنمية ووزارة الخارجية القطرية، حيث وصلت حتى يوم 4 من شهر يونيو الحالي الشحنة الجوية التاسعة إلى مطار بورتسودان محملة بـ 30 طنا من السلال الغذائية مقدمة من قطر الخيرية. وقال في هذه الأثناء إنه تم شحن عشرات الأطنان من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية المقدمة من قطر الخيرية عبر الجسر الجوي القطري. مساعدات غذائية وبشأن تفاصيل المواد الغذائية التي وزعتها قطر الخيرية في السودان قال السيد الحمادي: وبلغ إجمالي المستفيدين من المساعدات الغذائية التي تم توزيعها داخل مخيمات البحر الأحمر ومخيمات الزهراء بولاية الجزيرة ومعبر ارقين على الحدود السودانية المصرية 35,834 مستفيدا. إضافة إلى توزيع 3,853 سلة غذائية استفاد منها 22,118 شخصا، بجانب توزيع20 طنا من التمور، وتوزيع 54,866 وجبة غذائية استفاد منها 12,366 شخصا. وبلغ إجمالي الوجبات الساخنة المقدمة للمتأثرين بالنزاع المسلح (30,000) وجبة تم توزيعها لعدد من المخيمات داخل ولاية البحر الأحمر وفي مخيم الزهراء بولاية الجزيرة حيث وصل إجمالي الوجبات (20,000) وجبة للعالقين في المرحلة الأولى بمعدل (2,000) وجبة في اليوم في كل من مدينة بورتسودان ومعبر أرقين على الحدود السودانية المصرية، وفي مدينة ود مدني (9,000) وجبة يتم توزيعها كذلك على مراكز الإيواء الأخرى بالمدينة. مساعدة الأسر المستضيفة وأشار مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والبرامج الدولية بقطر الخيرية إلى أنه تم توزيع كميات من المواد الغذائية الضرورية للأسر المستضيفة للنازحين بجانب المتضررين من أفراد الجالية اليمنية الذين ينتظرون الإجلاء إلى بلادهم، إضافة إلى دعم مطابخ الجاليات العالقة في بورتسودان، حيث استقبل المطبخ المركزي للجالية اليمنية المواد التموينية الجافة لتجهيز الوجبات الغذائية للعالقين. مساعدات طبية متوصلة وفي رده على سؤال بشأن المساعدات على الصعيد الصحي قال السيد نواف الحمادي: وفي مجال الصحة تمكنت قطر الخيرية من تقديم خدمات صحية لـحوالي 22 ألف مستفيد، من خلال خدمات العيادة الطبية المتنقلة وتوفير10,000 أكياس دم قرب دم و19,200 ألف محلول وريدي. وقامت قطر الخيرية بتسليم أكياس الدم لوزارة الصحة السودانية لتوزيعها على بنوك الدم في الولايات المختلفة بالإضافة للمحاليل الوريدية وعدد من الأجهزة لفحص الدم تم تسليمها لوزارة الصحة بمدينة بورتسودان وتوزيعها على مستشفيات مختلفة في ولايات الجزيرة، البحر الأحمر والولاية الشمالية. عيادات متنقلة وقال نواف الحمادي: ومن خلال العيادة الطبية المتنقلة التي أنشأتها قطر الخيرية تم تقديم الخدمات الطبية ومراجعة المرضى في المخيمات، حيث زارت حوالي (13) مخيم إيواء وتم فحص آلاف المرضى، كما تم تقديم الأدوية والعلاجات مجاناً من قطر الخيرية. وتقدم العيادة المتنقلة الخدمات الطبية والعلاجية بجانب تقديم الأدوية مجانا للمرضى من العالقين والنازحين في مدينة بورتسودان، حيث تم توفير عدد من الكوادر الطبية المدربة لتشغيل العيادة منهم (طبيب، صيدلاني، مساعد طبي، وممرض). وتنوعت التدخلات الصحية لقطر الخيرية لتشمل كذلك توزيع (500) حقيبة صحية احتوت على مستلزمات النظافة الشخصية الضرورية وتم توزيعها على مراكز الإيواء في بورتسودان. إغاثة للعابرين إلى تشاد وأضاف السيد الحمادي: إن جهود قطر الخيرية متوصلة ولم تتوقف فقد قامت بتقديم مساعدات إغاثية للسودانين العابرين الى الحدود التشادية بسبب الازمة، تمثلت في توفير مواد للإيواء وتوزيع سلال غذائية للاجئين في تشاد، استفاد منها حوالي 15,575شخصاً، حيث تم توفير 500 خيمة لإيواء 3000 شخص، بجانب توزيع أكثر من 2000 سلة غذائية، استفاد منها 12,575 شخصا. والمعروف أن قطر الخيرية ترعى أعدادا غفيرة من الأيتام في السودان. وفي هذه الأثناء قال السيد نواف الحمادي: تمكنت قطر الخيرية منذ بدء الأزمة من ترحيل طلاب مدينة طبية التعليمية التابعة لها إلى ذويهم بأمان، وتعمل على مراقبة الوضع الخاص بمكفوليها أولا بأول لتقديم الدعم بكافة أنواعه، حيث لدى قطر الخيرية 12516 مكفولاً في السودان. مشاريع قادمة وفي رده على سؤال عن المشروعات المستقبلية قال السيد الحمادي: وستواصل قطر الخيرية تقديم مساعداتها الإنسانية لتنفيذ مشاريعها الإغاثية، حيث من المنتظر أن تستمر خلال الفترة القادمة في تقديم الإمداد الغذائي وتوزيع الوجبات الساخنة للعالقين بمعبر أرقين في الولاية الشمالية، وفي مدينة بورتسودان بالبحر الأحمر، وفي ولاية الجزيرة، بالإضافة لعمل مطابخ مركزية في بورتسودان وعلى الحدود مع مصر في حلفا ومعبر أرقين لتقديم الوجبات الساخنة. كما سيتم توفير عيادات متنقلة وأدوية غسيل الكلى ولوازم زرع الكلى والسرطان، هذا بالإضافة إلى تنفيذ مشروع في مجال المياه والإصحاح لصالح المتأثرين بالنزاع المسلح والعالقين في مدينة بورتسودان وبمعبر أرقين حيث سيتم توفير المياه الصالحة للشرب ودورات المياه.
960
| 17 يونيو 2023
أكد الدكتور محمد صلاح ابراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري أن تدخل قطر الإنساني في السودان الأكبر من نوعه .. وقال إن الهلال الأحمر قطع شوطا بعيدا في تنفيذ المشروعات الإنسانية حيث صرف الهلال الأحمر حتى الآن حوالي 8 ملايين ريال لمساعدة السودانيين المتأثرين بالنزاع المسلح في السودان. ولفت المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري إلى أن الهلال الأحمر يتابع على مدار الساعة الأوضاع الإنسانية فقي السودان مبينا أنه ووفقا لإحصائية منظمة الهجرة الدولية لغاية 31 مايو 2023 فإن عدد الوفيات: 865 شخصا والجرحى: 5576 جريحا إجمالي عدد اللاجئين في 6 دول تشمل تشاد وليبيا ومصر وأثيوبيا وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان يبلغ نحو 425.482 لاجئا..بينما عدد النازحين داخل السودان مليون و210 آلاف شخص. حملة لجمع 50 مليون ريال ولفت د. محمد صلاح إلى أن الهلال الأحمر كان أطلق حملة إغاثية عاجلة تحت شعار أغيثوا السودان، استجابة ً للأوضاع الإنسانية المتردية التي تشهدها السودان جراء النزاع، وتستهدف الحملة جمع مبلغ 50 مليون ريال قطري لإغاثة 100 ألف أسرة تضم حوالي 700.000 شخص، والتي تمتد لفترة 18 شهرا ً لتساهم في انقاذ الحياة والتخفيف من المعاناة الانسانية للمتضررين. دعم مجالات الصحة وقال إن مشاريع الهلال الأحمر ستركز المشاريع على توفير الدعم في مجالات الصحة والإيواء والأمن الغذائي للمتضررين في المناطق المنكوبة ليتم العمل بها بالتنسيق مع الجمعيات المحلية، حيث تشمل خطة تنفيذ المشروع مرحلتين وهي: ** تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع (الاغاثة العاجلة) خلال فترة 6 أشهر وتشمل: الخدمات الصحية: وتشمل توريد تجهيزات طبية عاجلة لمستشفيات والمراكز الصحية.. وتوريد أدوية ومستهلكات طبية مع دعم المراكز الصحية بسيارات إسعاف. دعم المراكز الصحية في المعابر مواد إغاثية غير غذائية وقال إن المرحلة الثانية تشمل توفير مواد إغاثية غير غذائية تتضمن سلة النظافة العائلية (فرشة أسنان، معجون أسنان، صابون حمام، شفرة حلاقة، مناديل توليت، فوط صحية، صابون ملابس).. توفير مساعدات اغاثية غير غذائية للأسر المتضررة، بحيث تشمل هذه المساعدات على (بطانيات، فرشات، بسط ووسائد شوادر، مواد نظافة، ادوات مطبخ). توفير المواد الغذائية وذكر أن المرحلة الثالثة تشمل المواد الغذائية في شكل سلال تتضمن السلة الغذائية (5 كيلو جرامات سكر، 5 كيلو جرامات دقيق، ٢لتر زيت.2 كيلو عدس.2 كيلو أرز.4علب تونة.كرتونة شعيرية 6 كيلو جرامات).. كما أن الوجبات الجاهزة للأكل عبارة عن (علبة عصير، تمر معلب او عجوة، كيك اوبسكويت، مناديل معطرة او عادية، مياه للشرب ظروف طحنية، معلبات). وقال إن المرحلة الرابعة تشمل توفير خدمات المياه والاصحاح وتشمل: توزيع مياه صالحة للاستخدام عن طريق الصهاريج (تنكر).. مع توفير دورات مياه في المعابر الحدودية ومناطق التجمعات.. بجانب معدات أخرى وحفر آبار. مساعدات مرحلة التعافي وقال د. محمد صلاح إن الهلال الأحمر ينفذ المرحلة الثانية (التعافي) خلال فترة 12 شهرا وتشمل: توريد باقي التجهيزات الطبية اللازمة للمستشفيات.. وتوريد واستلام سيارات الاسعاف المطلوبة.. كمال تشمل توريد أدوية ومستهلكات طبية (المرحلة الثانية).. وتوريد مواد مخبرية ومواد تعقيم ولوازم طبية.. مع توفير قسائم شرائية لتوفير الاحتياجات الأساسية لعدد 500 أسرة فقدت المأوى ولمدة 12 شهر.كذلك توفير مساعدات إغاثية غير غذائية للأسر المتضررة.. وترميم وإصلاح أضرار المنازل المتضررة (500 منزل).. تأثيث المنازل التي تم اصلاحها بأساسيات المسكن. 7 شركاء للهلال الأحمر ولفت الدكتور محمد صلاح إلى الشركاء الدوليين الذين يعمل معهم الهلال الأحمر وهم على النحو التالي: - الهلال الأحمر السوداني. - الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. - اللجنة الدولية للصليب الأحمر. - مفوضية العون الإنساني - وزارة الصحة السودانية - الصليب الأحمر في التشاد - المنظمة الطبية التشادية متابعة الأنشطة والإجراءات وقال إن قطاع الاستجابة العامة عمل على تفعيل حالات الطوارئ وإدارة المعلومات للحصول على آخر الأخبار حول النزاع المسلح من بيانات واحصائيات بالإضافة الى معلومات حول جميع أنشطة الاستجابة التي يقوم بها الهلال الأحمر القطري. وأضاف: تم استغلال الجسر الجوي الذي تم فتحه بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للاغاثة العاجلة وإرسال الشحنات الإغاثية من قطر إلى مطار بورتسودان في السودان، حيث وصلت 9 طائرات محملة بمساعدات منوعة ومختلفة. وتنفيذا ً لتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بتسيير جسر جوي من دولة قطر إلى السودان قام الهلال الأحمر وبدعم من صندوق قطر للتنمية بتجهيز المواد الإغاثية في الدوحة، وهي تتكون من 2000 سلة نظافة عائلية، مستلزمات طبية بوزن اجمالى 4.8 طن، أدوية بوزن اجمالى 3 أطنان. وقال: بتمويل مشترك من الهلال الأحمر بمبلغ 160 ألف دولار والهلال الأحمر الكويتي مبلغ 100 ألف دولار تم توزيع 1750 سلة مواد غذائية على مراكز إيواء المتضررين كما تم توزيع السلة الغذائية في مناطق الحصاحيصا ورفاعة والكاملين وودمدني ومنطقة مارنجان وام سنط لعدد 1750 أسرة.. وتم توزيع للوجبات الغذائية الجاهزة بميناء بورتسودان، عدد 2000 وجبة جاهزة، وتوزيع عدد 1500 سلة صحية للعالقين بالمعبر في بورتسودان. مليون ريال للاستجابة العاجلة وذكر د. محمد صلاح أن الهلال الأحمر خصص مبلغ مليون دولار كاستجابة إغاثية عاجلة نتيجة للأوضاع الإنسانية المتردية التي تشهدها السودان جراء النزاع المسلح، حيث يستهدف الهلال الأحمر بالتعاون مع نظيره السوداني ووزارة الصحة السودانية لتقديم الدعم لحوالي 17 ألف أسرة تضم حوالي 119 ألف شخص. اهتمام عال بالقطاع الصحي وبشأن القطاع الصحي قال د. محمد صلاح: تم شحن مستلزمات طبية بوزن اجمالي 4.8 طن لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى المتأثرة. كما تم شحن أدوية بوزن اجمالى 3 أطنان لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى المتأثرة،، حيث تم توزيع الادوية والمستهلكات الطبية الى 9 ولايات متمثلة في ولاية الخرطوم بجانب عدد من الولايات حسب الحاجة والطلبات الواردة من تلك الولايات وتم استلامها عبر وزارة الصحة لهذه الولايات المذكورة. كما تم شحن 2000 سلة نظافة عائلية بدعم من صندوق قطر للتنمية، وشحن 510 حقائب اسعافات أولية. قطاع المواد الغذائية وفي هذه الأثناء قال د. صلاح: تم شحن 4589 سلة غذائية ليتم توزيعها على المتضررين في المناطق: كسلا، القضارف، البحر الأحمر، ولاية الجزيرة، الولاية الشمالية.. وجار شحن تبرعات من المواد الغذائية.وفي قطاع المواد غير الغذائية...قال: تم شحن المواد الإغاثية التالية: عدد 70 خيمة إغاثية عائلية بحجم 4*4. 1677 بطانية. 2985 حفاضات الأطفال بمقاسات مختلفة. إجلاء المقيمين في قطر ولفت إلى أن الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري ساند في اجلاء الرعايا السودانيين المقيمين بدولة قطر بالتعاون والتنسيق مع سفارة دولة قطر بالسودان والجهات المختصة بالدولة.. وأضاف: بدعم من وزارة الخارجية القطرية قام الهلال الأحمر القطري بتسهيل إجراءات شحن 15 طنا من المستلزمات الطبية لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية والمقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC وذلك عبر طيران القوات الجوية الأميرية القطرية. التدخل الإغاثي في تشاد ولفت إلى أن الهلال الأحمر القطري خصص مبلغ 150 ألف دولار أمريكي لإغاثة اللاجئين الذين فروا إلى دولة تشاد وذلك عن طريق تقديم المساعدات الإنسانية موضحة على الشكل التالي: توفير عدد 1000 سلة غذائية مكونة من 50 كلغ من الأرز، 10 لن من زيت المائدة، 10 كلغ من السكر. لفائدة 5 ألف شخص. توفير عدد 1000 سلة من المواد غير الغذائية مكونة من حصير عائلي، غالون لتخزين المياه، ناموسية عائلية. لفائدة 5.000 شخص. ذلك بالتنسيق مع الصليب الأحمر التشادي.. وأضاف: جار التنسيق مع الهلال الأحمر المصري لدعم المتضررين والذين لجأوا الى دولة مصر العربية.
1248
| 04 يونيو 2023
كشفت وسائل إعلام سودانية عن بدء الهلال الأحمر القطري في تنفيذ عمليات توزيع وارسال الامدادات الطبية لوزارات الصحة لعدد من ولايات السودان شملت النيل الأزرق، كسلا، والقضارف، شمال كردفان، ونهر النيل وذلك بواقع 5 اطنان من الأدوية والمستهلكات الطبية لكل ولاية. كما يجري الإعداد حاليا لإرسال أدوية ومستهلكات طبية إلى مستشفيات عطبرة وشندي بولاية نهر النيل ومدني في ولاية الجزيرة بالإضافة إلى دنقلا وحلفا ومروي بالولاية الشمالية بواقع 14 طنا من المساعدات لكل ولاية وذلك بالتنسيق مع اللجنة الصحية اللوجستية بوزارة الصحية الاتحادية. وقال الدكتور صلاح دعاك مدير مكتب الهلال الاحمر القطري بالسودان إن المساعدات الطبية تم اختيارها بعناية من المكتب الرئيسي بالدوحة وصندوق قطر للتنمية لمقابلة احتياجات الطوارئ والأمراض المزمنة كما شملت المساعدات معدات طبية مختلفة، وكان د. دعاك، قد اكد في تصريحات سابقة، أن الهلال الأحمر القطري هو من اول المنظمات والجمعيات التي تدخلت لإغاثة المتضررين في السودان وذلك عبر توزيع السلال الغذائية في منطقة الجزيرة ودمدني لصالح 1750 أسرة. من جانبه أكد الدكتور خليل إبراهيم وكيل وزارة الصحة الإتحادية أن كميات الامدادات الطبية تم تحديدها وفقا لاحتياجات تلك الولايات. وتأتي مساعدات الهلال الأحمر القطري ضمن خطته الاغاثية العاجلة لإغاثة المتضررين والمتأثرين بالأزمة الحالية في السودان.
376
| 21 مايو 2023
أشارت صحيفة فاينانشيال إكسبريس إلى أهمية المساعدات القطرية الحيوية في السودان في تقرير لها جاء بعنوان قطر ترسل مساعدات جوية إلى السودان وتنقل من تم إجلاؤهم جواً وسط القتال، أوضحت فيه أهمية المساعدات في وقت تزداد فيه حدة القتال اشتعالاً، لافتة أيضاً إلى معاناة اللاجئين السودانيين، وكيف ساهمت قطر في مساعدتهم على الخروج الآمن بعد ظروف عصيبة متعددة. جسر جوي وأشار التقرير إلى أن الجسر الجوي القطري إلى السودان حمل مساعدات قدرت بنحو 40 طنا من المواد الغذائية وأيضاً 150 شخصا تم إجلاؤهم في ساعة مبكرة من صباح السبت الماضي مع استمرار القتال بين جنرالين يتنافسان على السلطة في الدولة الأفريقية، لتنضم تلك المساعدات إلى ما قدرته منظمة الصحة العالمية من شحنات بنحو ما قيمته 444 ألف دولار من الإمدادات الطبية العاجلة إلى السودان في مطار بورتسودان الدولي، وقالت منظمة الصحة العالمية إن شحنة تم إحضارها قبل بدء القتال استنفدت بعد أيام قليلة بالنظر إلى عدد الجرحى، ولهذا جاءت المساعدات القطرية المهمة عبر طائرة C-17 Globemaster التابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية في بورتسودان، على بعد حوالي 670 كيلومترًا (415 ميلًا) شمال شرق العاصمة الخرطوم التي مزقتها أعمال العنف، حيث نجت المدينة الساحلية من القتال وأصبحت واحدة من نقاط العبور الآمنة القليلة خارج البلاد، سواء عن طريق الجو أو عن طريق السفن التي تعبر البحر الأحمر. مساهمة بارزة ولفت التقرير إلى أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم على متن الطائرة C-17 التابعة للخطوط الجوية القطرية، أشادوا بمساهمة قطر البارزة خاصة أنهم كانوا يعيشون في ظروف مخيفة ومرعبة للغاية أثناء محاولتهم مغادرة الخرطوم إلى المطار، مؤكدين أنهم واجهوا العديد من الصعوبات بسبب انعدام الأمن في البلاد بسبب انشغال القوات الأمنية بالمعارك، وقالت نعمت الله صابر إبراهيم، وهي طبيبة سودانية تم إجلاؤها تعيش في قطر، لقد واجهتنا كل الصعوبات في الطريق، فبخلاف عبء السفر ونقاط التفتيش المختلفة من قبل كل من قوات الأمن وقوات الدعم السريع ولكن الحمد لله وصلنا بسلام إلى ميناء السودان. وساطة قطرية وأوضح التقرير أن قطر كان لها دور سابق في الوساطة في النزاعات السودانية خاصة بين الأطراف المتحاربة في إقليم دارفور وكذلك المحادثات بين السودان وجنوب السودان، وهو دور يمكن الاستفادة منه في الصراع الحالي بالسودان الذي بدأ في 15 أبريل بعد شهور من التوترات المتصاعدة بين الجيش بقيادة الجنرال عبد الفتاح برهان، ومجموعة شبه عسكرية منافسة تسمى قوات الدعم السريع، بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو، وقد حوّل القتال المناطق الحضرية إلى ساحات نزاع، وسارعت الحكومات الأجنبية إلى إجلاء دبلوماسييها وآلاف الرعايا الأجانب من السودان، وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار المتكرر، أظهرت الأطراف المتحاربة التزاما ضئيلا حتى بوعود قصيرة الأجل لوقف القتال. معاناة سودانية وقالت علياء هليلو، مواطنة سودانية مقيمة في قطر جرى إجلاؤها، إنها كانت تغادر الخرطوم في وضع صعب للأسف، كنا نقول إن الخرطوم انتهت ونرحل عنها تاركين عائلاتنا وراءنا ونخاف عليهم ولكن الحمد لله، أدعو الله أن ينتقم ممن تسببوا في ذلك، وشملت المواد الغذائية التي حملتها الطائرات العسكرية القطرية إلى السودان أكياس أرز وتمر وزيت وعدس وبقوليات وموار غذائية؛ حيث أصبح الجوع مشكلة في السودان حيث لا تزال المتاجر مغلقة وسط القتال وندرة الإمدادات الغذائية، وحسبما أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الأسعار في جميع أنحاء البلاد ترتفع بشكل كبير، مما يجعل السلع الحيوية لا يمكن تحملها بالنسبة لكثير من الناس، وقال خالد محمود عثمان، نائب رئيس البعثة في السفارة السودانية في قطر، إن المساعدات الغذائية كانت ذات أهمية قصوى لشعبنا في السودان، هذه بعض الأحداث المؤسفة التي سببها تمرد القوات، والتي أثرت على حياة المدنيين في جميع المدن السودانية والخرطوم على وجه الخصوص، في المستشفيات والأحياء والأسواق وفي مناطق الإمداد بالطعام من القرى، ونسأل الله تعالى أن يعم السلام في السودان قريباً.
828
| 09 مايو 2023
استمراراً لمسيرة عطائها في مجال رعاية وتأهيل الأيتام وبدعم من أهل الخير في قطر، قامت قطر الخيرية بتوزيع الزي والحقيبة المدرسيين على الطلاب الأيتام من مختلف المراحل الدراسية بمدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية (رفقاء) للأيتام بولاية نهر النيل بالسودان وسط فرحة الأيتام وأمهاتهم وترحيب الجهات المحلية. ويأتي مشروع الحقيبة والزي المدرسيين للعام 2022- 2023 في إطار الاهتمام بدعم فئة الأيتام وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لهم ومُساعدة أسرهم بتخفيف أعباء متطلبات دراسة أبنائهم وتحفيزهم على استمرارية التقدم والنجاح. حوجة وفرحة وقال السيد يوسف عبد الله، مدير الشؤون الاجتماعية، ممثل المدير التنفيذي لمحلية الدامر التي توجد بها مدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية، إن تقاطر عطاء أهل الخير في دولة قطر على الأيتام أشاع أجواء من الفرحة والسرور على الأيتام حيث قدموا الزي والحقائب والمستلزمات الدراسية للأيتام بالمدينة في وقت هم أحوج ما يكونوا إليها، وأعرب عن تقديرهم لدعم قطر الخيرية الإنساني والتنموي المتواصل بالمنطقة. أثر طيب وأعربت أمهات الأيتام المستفيدين عن سعادتهن البالغة بتوفير الحقائب والزي المدرسيين لأبنائهن وبناتهن، وتقدمن بجزيل الشكر لأهل الخير بدولة قطر ولقطر الخيرية على هذه المبادرة الإنسانية التي تركت أثرا طيبا في نفوسهن، داعين الله - عز وجل - أن يديم عليهم النعمة ويبارك لهم في أعمارهم وأموالهم وذرياتهم. وقالت رحاب عثمان وهي أم ليتيمتين بالمدينة إنها سعدت جداً لسعادة بنتيها بعد أن تسلّمتا الحقائب والزي وبعض المستلزمات الدراسية الأخرى. وأضافت أم سلمة، وهي أم لثلاث يتيمات بمدينة رفقاء، إن هناك الكثير من الأسر وأمهات الأيتام لم يستطعن توفير حقائب ومستلزمات وملابس جديدة لبناتهن وأبنائهن فلجأن لتبادل ملابس المدارس القديمة مع بعضهن، لكن توفير قطر الخيرية للزي خفف من معاناة أمهات الأيتام اللائي وجدن صعوبة بالغة في توفير المستلزمات الدراسية. وتقاسمت التلميذة مآب أسامة في الصف الرابع بالمرحلة الابتدائية مع التلميذة سلمى إسماعيل في الصف الأول متوسط التعبير عن شكرهن لأهل الخير الذين أدخلوا السرور إلى قلوبهن بعد توزيع الملابس والحقائب المدرسية الجديدة.
1072
| 30 يناير 2023
قدمت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مساعـدات بقيـمة (12.657.876) ريالاً قطرياً خلال شهر ديسمبر 2022، استفــادت منهـا (420) أسرة من المستحقين للمساعدة داخل دولة قطر، حيث تضمنت المساعدات الدورية والمقطوعة، وجميعها مساعدات تصرفها إدارة شؤون الزكاة للمستحقين من الأسر المسجلة لديها وفقاً للضوابط والمصارف الشرعية والآليات المعتمدة. وتم توزيع هذه المبالغ على المساعدات الدورية التي تقدم بصورة شهرية للأسر المستحقة بقيمة (8.806.550) ريالاً قطرياً، والمساعدات المقطوعة وهي مساعدات تصرف لمرة واحدة حسب الحاجة بقيمة (3.851.326) ريالاً قطرياً. وتستقبل الإدارة أموال الزكاة من خلال قنوات التحصيل المختلفة (مكاتب ونقاط التحصيل المنتشرة في أنحاء الدولة بالإضافة إلى موقع إدارة شؤون الزكاة على الانترنت www.zakat.gov.qa وكذلك خدمة التحصيل السريع على الأرقام 55199990، 55199996 وحسابات الإدارة لدى البنوك).
2070
| 17 يناير 2023
أكد آندي تريفور، الباحث في المركز التقدمي الأمريكي الجديد، على أهمية موقف قطر الإيجابي الداعم للقضية الفلسطينية، والمساعدات القطرية الدائمة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، وهو دور لا ينقطع عن المواقف القطرية الثمينة لتخفيف التوترات الإقليمية، ويساهم تجديد التعهدات والالتزامات التي يعتمد عليها الكثير من الأسر الفلسطينية في تخفيف المعاناة، خاصة أن الدوحة تقوم بدور مهم جدير بالثناء إثر مساعداتها المتواصلة لقطاع غزة خاصة عبر منحة الـ 100 دولار لكل أسرة التي يعتمد عليها كثير من الأسر والبيوت في دعم المعيشة، في ظل الأوقات الصعبة والعديدة التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني، وظروف الحصار المطبق الذي يؤثر على وجود حياة آدمية وصحية وآمنة لكثير من المواطنين في قطاع غزة. وتلعب مساهمات الإغاثة ولجان إعادة الإعمار والمدن السكنية والمستشفيات والطرق التي ساهمت قطر في تدشينها في دعم الفلسطينيين على أكثر من مستوى خاصة في ظل تصاعد التحديات العديدة في الفترات الماضية، ودورها في هدنة وقف إطلاق النار في مايو من العام الماضي، والعديد من المساهمات الإنسانية المهمة في دعم المجتمعات الفلسطينية. دعم حيوي وأوضح آندي تريفور في تصريحاته لـ الشرق: إن الدعم الحيوي الخاص بالمساعدات القطرية الإنسانية والمالية إلى قطاع غزة على سبيل المثال يساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وهو دور تاريخي برز بصورة أكبر منذ الحصار المفروض على غزة منذ عام 2014؛ حيث واصلت الدوحة تقديم العديد من الأموال بلغت أكثر من مليار دولار من أجل إعادة البناء والمنح الخاصة لدعم الأسر الفلسطينية، وأيضاً الدعم الخاص بالمرافق الطبية وسيارات الطوارئ ومرفقات المطافئ وما يتعلق بخطط الإعمار الخاصة بمنشآت الطاقة ومشروعات الخدمات الطبية المزمع إنشاؤها. وكان من المهم، مع بداية العام الجاري مواصلة تلك المساعدات التي صارت حيوية بصورة فارقة في حياة الكثيرين من منح وتبرعات من أجل تخفيف المصاعب الاقتصادية والمساعدة في تهدئة التوترات على طول الحدود مع إسرائيل. وفي خطط الطاقة تواصل قطر المساعدة عبر لجنة إعادة إعمار غزة جهودها التي قدمتها ودعمت وجود محطة طاقة في غزة بتكلفة بلغت 150 مليون دولار قبل ثلاث سنوات بتكلفة خاصة من قطر، وعلى صعيد التبرعات المادية فإن المنحة المقدرة بـ 100 دولار لكل أسرة توفر إعانات مالية متقاربة لنحو 100 ألف أسرة فلسطينية،. وتلعب تلك المساعدات المهمة على تهدئة المصاعب الاقتصادية الداخلية في غزة والتي ساهمت في الماضي في زيادة حدة التوترات واشتعال النزاع عبر خطوط النيران مع الجانب الإسرائيلي، في ظل مواصلة التعقيدات والمضايقات وعمليات الاستيطان غير الشرعية. مساعدات رئيسية وأكد الخبير الأمريكي آندي تريفور، الباحث بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: إن قطر لعبت دورا مهما فيما يتعلق بالدعم الطبي وتوفير اللقاحات والمساعدات الإغاثية العاجلة، خاصة في فصل الشتاء مع تزايد عدد الأزمات المعيشية، ذلك من أجل المساهمة المؤثرة بهدف منع الأزمات الإنسانية في قطاع غزة المحاصر، في ظل تراجع التمويل بدرجة كبيرة منذ 2012 للأونروا، حيث شهدت المنظمة في ظل الإدارة الرئاسية الماضية، تعقيدات صعبة ومعقدة مع وقف للتمويل بالكامل لفترات قبل عودته بصورة أقل بكثير مما كان عليه الحال بانخفاض التمويل الأمريكي والأوروبي، ولكن تجري المناقشات من الجبهة التقدمية في الحزب الديمقراطي بشأن زيادة التمويل وتقويض الأصوات الداعمة للوبي الإسرائيلي المروج للاعتداءات. وتحظى المساهمات القطرية بتقدير كبير من عدد من النواب بالكونغرس في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ولفت التقرير إلى أن وقف المساعدات الأمريكية قد أضر بجميع الأطراف وعقد المشهد الفلسطيني وأضر بالمصالح الأمريكية، وكان من المهم بذل كل الجهود من أجل استعادة برامج التمويل بهدف مواصلة الأعمال في مشاريع البنية التحتية الخاصة بالمياه والطرق والدعم الطبي والموارد الغذائية، وبحث سبل تنمية اقتصادية حقيقية وغير مشروطة بتنازلات من قبل الفلسطينيين، كل ذلك تحقيقه يساهم في دعم الاستقرار ووضع مواطن ثقة إيجابية لبداية أي خطوة للسلام، خاصة أن كل الاقتراحات من عهد كيري إلى صفقة كوشنر وغيرهما البعيدة عن خيار حل الدولتين لن تكون ممكنة بأي حال من الأحوال، وضرورة استثمار حالة الوعي السياسي المتزايدة بأمريكا. فعلى صعيد الممارسة السياسية النشطة تبنت جماعات رئيسية حيوية مثل أرواح السود تهمنا للقضية الفلسطينية وطالبت بوقف الاعتداءات والانتهاكات وعمليات الاستيطان غير المشروعة وامتدت لمؤيدي الحركة في الرواق التقدمي بالحزب الديمقراطي الذي يضم أسماء مهمة مثل بيرني ساندرز ورشيدة طالب الفلسطينية الأصل وإلهان عمر وغيرهم كثيرون من أجل القيام بتصريحات قوية مؤيدة للحقوق الفلسطينية، وداعمة للجهود من أجل وقف الاعتداءات والتوعية بممارسات اللوبي الإسرائيلي وجماعات ضغط أيباك في تمويه القضية الفلسطينية والضغط على قرارات نواب الكونغرس للتغاضي على الاعتداءات الإسرائيلية، خاصة بعد إثبات فشل نهج منع المساعدات كوسيلة للتفاوض؛ حيث إن ذلك تسبب في تفاقم الأوضاع أكثر برفض السلطة الفلسطينية إشراك الجهود الأمريكية في عملية السلام نظراً لما بدر من سياساتها من تحيز واضح للجانب الإسرائيلي. دعم إيجابي وتابع آندي تريفور تصريحاته مؤكداً على أهمية الإجراءات التي ينبغي اتخاذها من أجل تعزيز المساعدات الدولية لفلسطين، إن تلك المساعدات الإيجابية تساهم في خلق بداية طيبة من المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل حالة الثقة المفقودة في الكثير من اللاعبين الدوليين وحتى الإقليميين بمعزل عن قطر في مراعاة المصالح الشعبية التي تتطلع لحلول عادلة للقضية الفلسطينية، والمساهمة في بناء الثقة أمر حيوي وتفعيل دور الدبلوماسية النشطة خاصة من جانب أمريكا يساهم في استعادة العلاقات المتضررة في المدى القريب، وأن الدعم والمساعدات الإنسانية الأمريكية والأوروبية لا ينبغي لها أن تكون مقترنة بإملاءات مرفوضة أو بضغط مالي واقتصادي من أجل توجيه السياسات لأطروحات أو خطط بعينها، خاصة أن تلك المساعدات الحيوية ومنها التي تواصل تقديمها قطر ساهمت في معالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات التي دمرت البنية التحتية التي كانت ضعيفة أصلا وبحاجة للتوسع بالأساس، وهي توجهات بدأت الأصوات المعتدلة سواء في الداخل الأمريكي وعبر الكونغرس تعلو بها، مما جعل الجهود القطرية المتواصلة في هذا الصدد تحظى بالتقدير الكبير. والمؤكد أن التهديد بسياسة التمويلات وربط المساعدات بالإملاءات من شأنه أن يضر بمصالح الأطراف كافة؛ خاصة أن خيار حل الدولتين هو السبيل لإعطاء الفلسطينيين حقهم كمواطنين متكافئين، ومن هنا يتأتى بصورة واضحة ضرورة دعم الجهود الدولية من أجل زيادة مستويات المساعدة، وينبغي على الإدارة الرئاسية بالبيت الأبيض وصانعي السياسات والقوانين بالكونغرس بحث خيارات زيادة المساعدات الإنسانية لفلسطين وتقويض المحاولات التي تسعى لعزل خيار حل الدولتين أو تمرير قرارات داعمة لإسرائيل في خطوات استيطانية جديدة أو بسط سيادة على مناطق حيوية وعدم الممانعة تجاه ما يتم تحريكه ضد ذلك بمجلس الأمن والأمم المتحدة، فقد أثبتت المقاومة الحزبية الديمقراطية القوية للاعتداءات الإسرائيلية في مايو من العام الماضي دورها الإيجابي في عدم تكرار مثل تلك السيناريوهات من العنف الدامي، فإذا كانت الولايات المتحدة تنوي اتباع إستراتيجية جادة موجهة نحو دفع عجلة التقدم في السلام في النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، فالمساعدات أمر ضروري وحاسم من أجل تحقيق ذلك، وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحقق السلام على المدى القصير، فلن يكون السلام ممكنا بأي حال من الأحوال بدون وجود مجتمع فلسطيني صحي وقوي وشعب فلسطيني لديه ما يحتاجه الاحتياجات الأساسية من الحياة والمعيشة، وهذا ما تعمل عليه المساعدات القطرية المتجددة لنصرة المتضررين ومساعدة الأسر الفلسطينية من أجل توفير حياة جيدة في ظل ظروف معيشية صعبة.
1140
| 19 يناير 2022
سلطت صحف دولية الضوء على المنحة القطرية الموجهة لإعادة إعمار غزة‘ وأشارت التقارير التي ترجمتها الشرق إلى أهمية المساعدات القطرية في دعم جهود التهدئة ومساعدة القطاع على تجاوز التداعيات الخطيرة التي يمر بها جراء القصف الاسرائيلي والحصار الذي يتواصل منذ أكثر 15 سنة، كما أبرزت التقارير أهمية الدور القطري في دعم الفلسطينيين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. دعم فلسطين وقالت صحيفة لوطون الفرنسية إن الدعم الذي قدمته الدوحة يصب في اطار مساعدة القطاع على تجاوز المصاعب والتدهور الذي يمر به خاصة بعد تعرضه للقصف لأكثر من عشرة أيام من قوات الجيش الإسرائيلي، أشارت الصحيفة إلى وجود بعثة من الأمم المتحدة في قطاع غزة لتحديد الأضرار الناجمة عن هذا الصراع، وأضافت: إلى جانب آلاف الشقق المدمرة والطرق المتصدعة والبنية التحتية المدمرة، فإن التداعيات الاجتماعية أكبر بكثير، حيث تسببت الحرب الأخيرة في صدمة نفسية وأثارت القلق حول مستقبل قطاع غزة وفلسطين بشكل عام. وفي هذا الصدد، قال فيليب لازارين المدير العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين: نحن بحاجة إلى نهج أوسع يركز على التنمية البشرية. وأضاف يجب أن تكون التهدئة مصحوبة بعملية سياسية حقيقية مشددا على ضرورة أن يجد الشباب في غزة حلولا جذرية‘ وقال إنه من المهم معالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع المستمر منذ أكثر من 50 عامًا. إعادة الإعمار من جهتها قالت صحيفة لوريان لوجور، إن الدوحة انخرطت في الجهود الدبلوماسية لتعزيز وقف إطلاق النار والمساعدة في إعادة بناء قطاع غزة، حيث دمرت الضربات الإسرائيلية العديد من المباني وتضررت البنية التحتية في المناطق الحضرية، فيما أشار تقرير نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني إلى أن المنحة القطرية تهدف إلى مساعدة سكان غزة على مواجهة تحديات الحياة التي تفرضها الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، والمساهمة في إعادة إعمار المرافق الخدمية في غزة بالإضافة إلى المنازل التي دمرت. وبدورها أشارت صحيفة ديلي صباح التركية إلى تعهد قطر بتقديم 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، في إطار مهمة دبلوماسية لتعزيز وقف إطلاق النار الذي أنهى 11 يومًا من الصراع، موضحة أن الدوحة عملت كوسيط بين حماس إسرائيل، وسبق أن ساهمت بمئات الملايين من الدولارات في شكل مساعدات إنسانية وتنموية لدعم وقف إطلاق النار في الماضي.
1807
| 29 مايو 2021
أكد معهد الشرق الأوسط في واشنطن أن الانتخابات الفلسطينية التي كانت تعتبر ذات يوم مستحيلة بدون مصالحة، تُستخدم الآن لتحقيق المصالحة. ففي الحادي عشر من يناير، أعلن مرسوم رئاسي فلسطيني عن إجراء انتخابات تشريعية في 22 مايو تليها انتخابات رئاسية في 31 يوليو. وأجريت آخر انتخابات في عام 2006، عندما انتخب الفلسطينيون المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد بأغلبية من حماس. وتم تعليق الانتخابات التي كان من المفترض إجراؤها في عام 2014 إلى أجل غير مسمى. وكان الدافع الرئيسي للانتخابات المقبلة هو الإدارة الرئاسية الجديدة في الولايات المتحدة، والتي يرغب الفلسطينيون في تشكيل جبهة موحدة لها في حالة المفاوضات النهائية حول القضية الفلسطينية. *نهاية نزاع طويل وأشار التقرير الذي نشره معهد الشرق الأوسط الى أن تعهد قطر بتقديم 360 مليون دولار لدعم قطاع غزة خلال عام 2021 هو عامل لتأمين مواصلة التحرك نحو المصالحة الفلسطينية. وتأمل قطر أن تؤدي المساعدات لغزة إلى مزيد من الاستقرار وبالتالي تقليل التعقيدات المحيطة بالانتخابات. وإذا سارت الانتخابات بسلاسة، يمكن تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد بحلول نهاية أغسطس مع تعقيدات محدودة. وسيضع هذا اللمسة الأخيرة على الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت قيادة واحدة مع تقاسم السلطة بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين. وليست قطر الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتابع عن كثب الانتخابات الفلسطينية، إذ أعرب قادة المنطقة عن مخاوفهم بشأن العملية الانتخابية وإمكانية تحقيق نتائج مفاجئة. وبالنسبة للمراقبين الخارجيين والفلسطينيين أنفسهم، يظل السؤال الكبير هو ما إذا كانت الحكومة الموحدة يمكن أن تظهر وتنجز المهمة الصعبة المتمثلة في إنهاء الانقسام. وإذا أجريت الانتخابات بنجاح وظهرت حكومة ائتلافية، فإن المساهمين في هذا الإنجاز سيكونون في مقعد القيادة للمرحلة الجديدة. وتابع التقرير: كانت المناقشات الأولية بين فتح وحماس تنص على أن فتح ستحصل على 70 مقعدا وأن تحصل حماس على 60 مقعدا، ولكن تم تخفيض الأعداد لاحقا إلى 60-50 لصالح فتح مع احتمال أن تقوم جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخرى بإنشاء قائمتها الخاصة لانتخابات المجلس التشريعي.. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون امرأة واحدة على الأقل من بين المرشحين الثلاثة الأوائل في كل قائمة، وبعد تلك النقطة يجب أن تكون نسبة 25٪ على الأقل من المرشحين في القائمة من النساء. واجتمع قادة جميع الفصائل في القاهرة لإزالة الخلافات حول العملية الانتخابية. واتفقت الفصائل الفلسطينية، على تشكيل محكمة قضايا الانتخابات بالتوافق بين قضاة القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة. وتتولى المحكمة حصرا دون غيرها من الجهات القضائية متابعة كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية ونتائجها، والقضايا الشائكة حولها.
1497
| 16 فبراير 2021
الشرق رصدت جهودها المحلية والدولية خلال أزمة الفيروس فيصل الفهيدة: قطر الخيرية ضاعفت أعمالها لتنفيذ مشاريعها التنموية والإغاثية تحدت مؤسساتنا الخيرية والإنسانية التداعيات التي نجمت أزمة فيروس كورونا على كافة دول العالم ونفذت مشروعاتها الخيرية والإنسانية للضعفاء والمحتاجين خاصة في المناطق التي تأثرت بانتشارالفيروس.. ودفعت الأزمة الصحية العالمية مؤسساتنا الخيرية إلى مضاعفة جهودها من أجل تلبية الشرائح الضعيفة من السكان في عدد من الدول خاصة التي تشهد نزوحا أو تعاني من كوارث..وبجانب توجيه المؤسسات أعمالها لمكافحة انتشار الجائحة وفي الوقت ذاته عملت على تنفيذ المشروعات التنموية التي شملت توفير مياه الشرب وتوفير الخدمات الصحية وخدمات الإسكان والبنى التحتية.. وقال السيد فيصل الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية إنه رغم الظروف التي أفرزتها جائحة كورونا وتأثيرها الكبير على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وتسببها في شلل الحياة إلا أن ذلك مثل دافعا لقطر الخيرية لتكثيف جهودها في تقديم الإغاثة والمساعدات وتنفيذ مشاريعها التنموية تلبية لحاجة الشرائح الضعيفة ودعم جهود الدول والحكومات لمجابهة تفشي جائحة كورونا. وأضاف: في مجال المشاريع الإغاثية واصلت قطر الخيرية تقديم العديد من المساعدات الاغاثية في مختلف الدول الى جانب مساعداتها لمواجهة جائحة كورونا وتوفير المستلزمات والأجهزة الطبية والوقائية للمستشفيات والمحاجر الصحية. ومنذ بدء تفشي جائحة كورونا اتخذت قطر الخيرية خطه عاجلة للمساهمة في جهود الدول لاحتواء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-2019) حيث قامت بتفعيل عدد من الإجراءات والتدابير الاحترازية الإضافية داخل مقرها الرئيسي وأفرعها داخل قطر ومكاتبها الميدانية حول العالم. وقال: فيما يخص مكاتبها الميدانية المنتشرة حول العالم وضعت قطر الخيرية خطة طوارئ لمساعدة دعم جهود مسؤولي الصحة المحليين في مختلف الدول لتنفيذ الإجراءات المجتمعية للمساهمة في دعم الجهود العالمية للحد من انتشار فيروس كورونا من خلال دعم فرق قطر الخيرية المحلية للاستجابة بشكل أفضل لمكافحة الوباء وإضافته كعامل خطر رئيسي في برامجهم. مساعدات لعشرات الدول وعبر مكاتبها المنتشرة حول العالم تعمل قطر الخيرية في التصدي لهذا الوباء، من خلال تقديم مساعدات صحية ووقائية في عدد من الدول تمثلت في توزيع أدوات طبية ومواد نظافة وسوائل تعقيم وكمامات وأجهزة قياس حرارة وقفازات ومناديل ورقية. وشملت المساعدات عدد واسع من الدول الافريقية والعربية والاسيوية والاوربية وقد وصلت المساعدات الطبية على سبيل المثال لا الحصر لعدة دول من بينها لبنان وتونس والأردن وسوريا وفلسطين وباكستان وقرغيزيا واليمن ومالي وتشاد وكينيا وبنغلاديش وكوسوفا والسودان حيث أرسلت طائرة مساعدات طبية بلغت حمولتها 7 أطنان من المواد للكوادر الطبية العاملة. الاتفاقيات الدولية وللمساهمة في الجهود الدولية المبذولة للحد من انتشار الفيروس شرعت بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تقديم المساعدة الطارئة للاجئين السوريين في جميع انحاء لبنان وقد بلغت قيمة هذه الاتفاقية 1,5 مليون دولار ولتلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا في سوريا والأردن وقعت قطر الخيرية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف اتفاقيتين بمبلغ مليوني دولار أمريكي لتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة للاجئين السوريين في الأردن. كما وقعت اتفاقيات مع عدد من الدول لمواجهة كورونا مثل توقيع اتفاقية تعاون مشترك مع كل من سفارة دولة قطر في الجمهورية القرغيزية، ووزارة الصحة القرغيزية، بهدف تنسيق الجهود الخاصة لتقديم مساعدات طبية عاجلة للمستشفيات القرغيزية لمواجهة فيروس كورونا.. كما شمل التعاون بين قطر الخيرية ومنظمة اليونيسيف جهودا توعوية للحماية من مخاطر كورونا حيث تم إطلاق حملة توعوية على شبكات التواصل الاجتماعي موجهة للأطفال وأولياء الأمور بغرض تعزيز حمايتهم. إغاثات للسوريين بـ 50 مليون ريال وقال الفهيدة إن قطر الخيرية واصلت في ظل هذه الأزمة تنفيذ مشاريعها الاغاثية الأخرى، حيث تمكنت من إدخال 80 شاحنة إغاثية محملة بالمساعدات الى الشمال السوري ضمن حملة حق الشام، بقيمة إجمالية تقدر ب 50 مليون ريال. ويستفيد منها أكثر من 800 ألف شخص من النازحين في الشمال السوري. وأوضح أن قطر الخيرية وفرت لأبناء النازحين السوريين مئة كرفان مدرسي مجهزة بالكامل ومصنعة من مواد صديقة للطفل، لتؤمن بيئة تعليمية مريحة وجاذبة للأطفال النازحين في مدينتي إعزاز والباب في ريف حلب الشمالي، يستفيد منها نحو خمسة آلاف وستمائة طفل. كما امتدت مساعداتها الاغاثية الى باكستان متضرري كورونا ومتضرري الزلزال الذي ضرب مناطق شاسعة من إقليم جامو وكشمير العام الماضي. في إطار حرصها على التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة في قطاع غزة، وزعت قطر الخيرية سلالا غذائية استفاد منها نحو 2100 أسرة من أسر الأيتام، وأجرت عمليات تركيب عيون صناعية لـ 20 شخصا ممن فقدوا إحدى أعينهم نتيجة الإصابة المباشرة فيها، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية والمؤسسات المختصة بتأهيل المعاقين بصريا. وكانت لحملة الاضاحي التي أطلقتها في 32 دولة أفريقية وآسيوية وأوروبية، أثرا ملموسا في نفوس أكثر من مليون وسبعمائة ألف شخص من الفئات المحتاجة عبر العالم خصوصا في مناطق الأزمات والمتأثرين من جائحة كورونا. توفير المياه والصحة والإسكان وواصلت قطر الخيرية في تنفيذ المشاريع التنموية في عدد من الدول ومنها حفر 75 بئرا في مقاطعتي الباسان وأشكودرا بألبانيا، التي من المقرر الانتهاء من تنفيذها نهاية العام الجاري. وأطلقت قطر الخيرية بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية مشروعا لإنشاء وتشغيل أربعة مراكز للرعاية الصحية الأولية شمال سوريا بتكلفة تقدر ب 7,300,000ريال ينتظر أن يستفيد منها 144.000 شخص، وذلك لتخفيف معاناة النازحين السوريين في تلك المناطق. كما افتتحت مؤخرا مجمعا سكنيا بالصومال بكلفة مليون وثمانمائة ألف ريال وذلك على قطعة أرض بمساحة 400,4 متر مربع، تتكون من24 وحدة سكنية، وتتكون كل وحدة سكنية من غرفتي نوم ومطبخ وحمام وصالة طعام ويستفيد منه 144 شخصا من أسر الأيتام المكفولين، كما يضم مسجدا جامعا يتسع لسبعمائة وخمسين مصليا.ويهدف المجمع إلى دعم الأسر النازحة في المخيمات في الحصول على مأوي دائم لهم
2132
| 05 سبتمبر 2020
أعربت سعادة السفيرة فرح بري القائم بأعمال السفارة اللبنانية في الدوحة عن الشكر والتقدير لتبرع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمبلغ 50 مليون ريال دعما لحملة لبنان في قلوبنا التي انطلقت عبر تلفزيون قطر. وقالت سعادة السفيرة إن حملة لبنان في قلوبنا تأتي امتدادا للمساعدات القطرية عبر الجسر الجوي الذي وصل إلى بيروت بناء على توجيهات سمو الأمير والذي يتضمن أكثر من 5 طائرات محملة بمساعدات طبية عاجلة ومستشفيين ميدانيين يجري تجهيزهما حاليا في منطقة الأشرفية بطاقة ألف سرير. ونوهت السفيرة بالجهود الكبيرة التي يبذلها فريق لخويا الذي وصل بيروت بكامل تجهيزاته عبر مشاركته في عمليات البحث والإنقاذ لضحايا الانفجار في مرفأ بيروت خصوصا وأن عددا كبيرا من المفقودين مازال تحت الأنقاض. وقالت سعادتها: لقد لمست خلال وجودي في بيروت مدى الأثر الطيب الذي تركته المساعدات القطرية في نفوس اللبنايين خصوصا وأن دولة قطر كانت من أوائل الدول التي وصلت مساعدتها إلى لبنان، مشيرة إلى أن هذا الدعم هو تعبير عن وقوف دولة قطر الدائم إلى جانب لبنان في جميع الظروف والمحطات وتأكيدا على روابط الأخوة بين الشعبين الشقيقين. وأوضحت أن المساعدات جاءت لتخفف المأساة التي لحقت بالشعب اللبناني بسبب الانفجار في المرفأ والذي تسبب بتشريد أكثر من 300 ألف لبناني وإلحاق الدمار بمئات المنازل وسقوط آلاف الضحايا. وقالت إن تفاعل أبناء قطر مع حملة لبنان في قلوبنا يعكس مدى عمق العلاقات بين البلدين والشعبين مما يجعل اللبنانيين يطمئنون إلى أن معاناتهم سيتم تخفيفها بفضل هذا الحب الكبير الذي يكنه أهل قطر للبنان. وأكدت السفيرة فرح بري أن لبنان سيبقى بألف خير في ظل دعم سمو الأمير ودولة قطر والشعب القطري المعطاء.
3562
| 08 أغسطس 2020
أعلن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة وبالتعاون والتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، بدأت منذ صباح اليوم الثلاثاء عملية صرف المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة. وأوضح السفير العمادي – في تصريح بحسب الموقع الإلكتروني للجنة - أن عملية الصرف تتم عبر مكاتب البريد في محافظات قطاع غزة لـ 100 ألف أسرة، بواقع 100 دولار للأسرة الواحدة، مبينا أن هذه المساعدات تأتي ضمن منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار. وأشار سعادته إلى أن عملية توزيع المساعدات النقدية تتم وفق الآلية الجديدة المتبعة بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة لضمان تحقيق معايير السلامة للمستفيدين والحفاظ على مسافات كافية بينهم، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد. وقدّم السفير العمادي شكره للمواطنين المستفيدين من المساعدات النقدية الذين أبدوا تعاونهم الكامل وتفهمهم لإجراءات السلامة المتبعة من قبل الجهات المختصة، ضمن التعليمات المتبعة لمواجهة انتشار فيروس كورونا. وبيّن العمادي أن عملية التوزيع ستستمر على مدار نحو أسبوعين، حيث يجري تبليغ المستفيدين بأيام ومواعيد الاستلام المحددة لكل مستفيد، تفاديا لحدوث تكدسات للمواطنين في مكاتب البريد، مشددا على أن عملية التوزيع تتم بإشراف كامل من طواقم اللجنة القطرية وطواقمها المتواجدين في مراكز التوزيع على مدار الساعة.
1550
| 31 مارس 2020
أكد غازي حمد، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، وصول أموال المنحة القطرية إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سيتم صرفها خلال أيام لنحو 120 ألف أسرة. وقال حمد: جار العمل على تحديد آليات صرف المنحة حفاظا على سلامة المواطنين، ومنعا لاحتكاكهم أمام مكاتب البريد، مبينا أنه فور الانتهاء من تحديد الآليات سيتم الصرف لهذه الأسر، بحسب وكالة الرأي الفلسطينية. وصرفت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة الشهر الماضي 12 مليون دولار بواقع 100 دولار لـ120ألف عائلة متعففة، وقررت دعم زواج 500 شاب من غير القادرين على الزواج والمتقدمين في السن بواقع مليوني دولار. ويوم 24 مارس الجاري، أعلن سعادة السفير محمد العمادي؛ رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن البدء بتقديم المساعدات المختلفة لمئات الفلسطينيين المتواجدين في مراكز الحجر الصحي في قطاع غزة، ضمن جهود دولة قطر لمواجهة تفشي فيروس كورونا. وأوضح العمادي في تصريحات صحفية، أن المساعدات المقدمة من دولة قطر لمراكز الحجر الصحي تشمل توفير وجبات الطعام، والأجهزة الكهربائية الأساسية، وكذلك الأثاث اللازم من أغطية ومخدات وفرشات. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وجه يوم الأحد 22 مارس الجاري، بصرف منحة مالية لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار أمريكي على مدى 6 أشهر. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية قنا أن المساعدة المالية تأتي استكمالا لجهود قطر في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعما لبرامج الأمم المتحدة الإغاثية والإنسانية في غزة.
1630
| 29 مارس 2020
أشادت الحكومة الصومالية بالمساعدات التي تقدمها دولة قطر للمتضررين من الفيضانات التي ضربت أنحاء واسعة من البلاد، وذلك بناء على توجيهات كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتسيير جسر جوي لإغاثة منكوبي الفيضانات في جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة. وثمن سعادة السيد حمزة سعيد حمزة وزير الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في الحكومة الصومالية، في تصريحات له بهذا الصدد ، المبادرات الاغاثية المتكررة التي تقوم بها دولة قطر لصالح المواطنين الصوماليين..معربا عن عميق شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأكد السيد حمزة أن المساعدات القطرية جاءت في وقتها نظرا لأن المواطنين في المناطق المنكوبة بالصومال يعانون أشد المعاناة..مشيرا إلى أن هذه المساعدات من شأنها أن تخفف عنهم. بدوره، عبر سعادة السيد آدم عبدالمولى نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم للشون الانسانية بالصومال، في تصريحات له، عن شكره لدولة قطر على مساهمتها الكريمة في الجهود الإنسانية في الصومال . وكانت الدفعة الثانية من المساعدات الانسانية المقدمة من دولة قطر، من خلال صندوق قطر للتنمية بالتنسيق مع اللجنة الدائمة لأعمال الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة بالدول الشقيقة والصديقة ، قد وصلت أمس/ الخميس/ إلى العاصمة/ مقديشو/، يرافقها فريق من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية/لخويا/.. ليصل إجمالي المساعدات إلى 88 طناً من مواد طبية وإغاثية.
1279
| 08 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
17322
| 24 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
6474
| 22 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
4516
| 24 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
4394
| 22 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4342
| 22 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
4314
| 25 يناير 2026
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
4088
| 23 يناير 2026