رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
استجابات إنسانية وتدخلات طارئة تقدمها قطر لدول منكوبة في ظل ظروف إقليمية صعبة

استجابات إنسانية وتدخلات طارئة قدمتها دولة قطر لدول منكوبة، في خضم ظروف وأحداث إقليمية استثنائية راهنة، وسط مساع دؤوبة لتفادي ومجابهة تحديات جسيمة كادت أن تعيق إيصال المساعدات؛ نتيجة تعطل حركة الطيران وإغلاق مضيق هرمز، فضلا عن جملة من المعيقات التي أثرت على المنطقة العربية برمتها جراء الأزمة الجارية. وبفضل التخطيط المحكم والتنسيق العالي في المكاتب الإقليمية التابعة لـقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، نفذت برامج الموسم الرمضاني والمساعدات الإنسانية المجدولة وفقا للخطة الموضوعة، في سبيل إيصال المساعدات للأشخاص الذين بأمس الحاجة لها دون انقطاع، مما رتب مسؤوليات إضافية على عاتق القطاع الخيري الإنساني في دولة قطر للوقوف أمام تداعيات الأزمة الأخيرة دون كلل أو ممل. وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري: إن طبيعة عمل الهلال القطري كجمعية إنسانية دولية، تمتلك خبرة ميدانية ممتدة وشبكة شراكات واسعة، ترتبط بالتعامل مع الأزمات، بصورة معتادة للعمل في بيئات معقدة تتأثر بالنزاعات والحروب والكوارث. وأوضح سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه في خضم الموسم الرمضاني الماضي، برزت بعض التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي، خاصة من ناحية الجوانب اللوجستية وصعوبة الوصول في بعض الدول المتأثرة، نتيجة تداعيات الحرب، إلا أن ما ميز أداء الهلال الأحمر القطري هو الجاهزية المسبقة والتخطيط الاستباقي. ونوه أن الهلال الأحمر القطري قام بإعداد البرامج الموسمية قبل وقت كاف في الهلال الأحمر القطري، بهدف تنفيذ المشاريع المرتبطة بموسم شهر رمضان وفق الخطط المعتمدة في معظم الدول دون تعطل يذكر. وأكد أن الهلال الأحمر القطري حرص على استمرارية بقية البرامج الموسمية، بالإضافة إلى حملة إفطار الصائم في لبنان، وتم إيصال كسوة العيد إلى اللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن في توقيتها، وهو ما يعكس التزام ثبات الأداء الإنساني حتى في أصعب الظروف. أما على المستوى المحلي، فقد اعتبر السادة أن المشاريع داخل دولة قطر كانت أقل تأثرا، واستمرت بوتيرة مستقرة، بفضل البيئة التنظيمية الداعمة والتنسيق الفاعل مع الجهات الشريكة، مؤكدا مواصلة قطاع التطوع والتنمية المحلية تنفيذ عدد من المبادرات، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة، وذلك بمشاركة فاعلة من المتطوعين الذين كانوا دائما في قلب العمل الإنساني. وحول ما إذا كان هناك مساعدات لم يتمكن الهلال الأحمر القطري من إيصالها بسبب الظروف الراهنة، أوضح سعادته، أن بعض سلاسل الإمداد تأثرت نتيجة التطورات الإقليمية، لا سيما مع إغلاق مضيق هرمز، وذلك في ظل مواجهة تحديات في شحن بعض المواد. وتابع في هذا الصدد: إن من بين المشاريع التي تأثر الجدول الزمني لتنفيذها بسبب الأوضاع الراهنة: شحنات وقوافل المساعدات الطبية المتوجهة برا إلى السودان، والتي كانت تهدف لتوفير الاحتياجات لأكثر من 50 مستشفى ومركزا طبيا، فقد تمكنت 3 قوافل مساعدات إنسانية وإغاثية محملة على متن شاحنات من الوصول إلى السودان متأخرة، في حين أعاق الوضع الراهن تحرك القافلة الرابعة من المساعدات. كما تطرق السادة إلى الواقع الميداني الصعب جراء إغلاق المعابر في غزة مما يعتبر تحديا لوجستيا وأمنيا مؤرقا للمنظمات الإنسانية والجمعيات الوطنية، مؤكدا أن الحصار يؤخر لفترات طويلة وصول أنواع المساعدات لمستحقيها في القطاع، إذ أن هناك بعض المساعدات التي كان من المقرر إدخالها منذ العام 2025 غير أنها تدخل إلى القطاع بكميات شحيحة لا تلبي الاحتياج الحقيقي. وعن مقدرة الفرق الميدانية لمجابهة التحديات، جدد السادة تأكيده أن الهلال القطري يمتلك خبرة لقرابة نصف قرن من الزمن، تجعله يتعامل باحترافية مع ما يواجهه من تحديات، ولا سيما أن كوادر الهلال القطري من خلال مكاتبه وبعثاته على مستوى 12 دولة عملت بالتعاون مع الشركاء من المنظمات الإنسانية والجمعيات الوطنية، على وضع آلية لتجاوز العقبات والصعوبات اللوجستية. وأضاف في هذا السياق، أنالكثير من المشاريع في اليمن، وفلسطين، وسوريا، وبنغلاديش وأفغانستان، والنيجر وغيرها تسير بكفاءة عالية، حيث بذلت جهودا كبيرة لضمان استمرار تنفيذ البرامج الإنسانية وفق الخطط المعتمدة، وذلك رغم كل التحديات المتعلقة بالقيود اللوجستية، الأمر الذي يعكس مستوى الجاهزية والمرونة التي تتمتع بها فرق الهلال الأحمر القطري والتزامها العميق، برسالة العمل الإنساني. وفي لبنان، قال سعادته خلال تصريحاته لـ/قنا/: إن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب اللبناني، والتي فاقمتها تداعيات الأزمة الحالية، فرضت ظروفا استثنائية وواقعا متغيرا، يستدعي تكييفا مستمرا للبرامج الإنسانيةبما يتناسب مع الاحتياجات المتغيرة على الأرض. وشدد على أن الفرق الميدانية تقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بإجراء تقييمات دورية لتحديد أولويات التدخل، متوقعا أن تشهد بعض مستهدفات الهلال القطري تعديلا في ضوء تداعيات الأزمة الراهنة، مع الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني بالتنسيق مع الشركاء داخل دولة قطر وفي الجمهورية اللبنانية، بما يضمن استجابة فعالة ومرنة تحفظ كرامة الإنسان وتلبي احتياجاته العاجلة. وحول أولويات الاستجابة الإنسانية لمناطق النزاعات، أبرز سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر يضطلع بدور محوري بوصفه الذراع الإنسانية المساندة للدولة، مستندا في أدائه إلى رؤية استراتيجية واضحة، وخطط عمل مدروسة، وكوادر ميدانية مؤهلة ترتكز على خبرات تراكمية عميقة، وشبكة واسعة من الشراكات الفاعلة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما أكد أن الهلال الأحمر القطري يمتلك مركزا متخصصا لإدارة المعلومات أثناء الكوارث، يتابع من خلاله تداعيات الأزمات الإنسانية على المستوى العالمي، وبناء على المعطيات الميدانية والنداءات الإنسانية الدولية، يتحدد نطاق تدخله سواء عبر تسيير قوافل الإغاثة، أو تقديم المساعدات الإنسانية، أو التحرك من خلال منظومة الشراكات المعتمدة. وفي سياق ذي صلة، ثمن سعادته جهود الشراكة في العمل الإنساني والخيري بدولة قطر، وفي مقدمتهم صندوق قطر للتنمية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية حاضنة العمل الخيري، إلى جانب الجمعيات الخيرية الفاعلة ومنها قطر الخيرية، مضيفا أن الأدوار تتكامل وتتوحد دائما عند الأزمات ضمن نهج راسخ يجسد مفهوم اليد القطرية الواحدة التي تحمل رسالة الخير وتزرع الأمل في مختلف بقاع العالم. وأضاف أن الاستجابة الإنسانية الخارجية تستند إلى منهجية عمل راسخة وفق خطط وقدرات ميدانية مدعومة بخبرات وتجارب وشراكات ممتدة، ورؤية واضحة تترجم قيمنا الإنسانية على أرض الواقع وتركز في جوهرها على دعم الإنسان أينما كان. وشدد على أهمية الالتزام الراسخ والثابت بالمبادئ الإنسانية، متطلعا إلى حل هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن بما يتيح للمنظمات الإنسانية أداء مهامها والوصول للمحتاجين بطرق آمنة. واعتبر أنالتداعيات الإنسانية لم تقتصر على النطاق الجغرافي للأزمة فحسب، بل امتدت آثارها إلى فئات سكانية تقع خارج المنطقة، حيث تفاقمت معاناتها الإنسانية بشكل ملموس بسبب تعثر وصول المساعدات إليها. وجدد سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، أمين عام الهلال الأحمر القطري، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، التزام الهلال الأحمر القطري الراسخ بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر احتياجا، والمساهمة في الجهود الإنسانية التي تقودها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز قيم التضامن الإنساني ويضمن استجابة فاعلة ومسؤولة لمختلف الأزمات، ويرسخ نهج دولة قطر الإنساني الرائد. وبدوره، أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن قطر الخيرية نفذت مشاريع حملتها الرمضانية بس تنوي خيرك يوصل رغم تداعيات الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وقد أنجزتها في 43 دولة حول العالم بما فيها دولة قطر، واستهدفت حوالي 3 ملايين و850 ألف شخص. واستعرض الكواري في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أبرز المشاريع الرمضانية والتي تتمثل بالمشاريع الموسمية: (إفطار الصائم ـ زكاة الفطر ـ كسوة العيد) داخل وخارج قطر، والمشاريع التنموية التنافسية خارج قطر التي يبدأ تنفيذها فور التبرع لها في مجالات السكن الاجتماعي وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتمكين الاقتصادي في عدة دول. كما تحدث عن المشاريع الإغاثيةوالتدخلات الإنسانية التي نفذت في عدة دول تعاني من كوارث مزمنة وأزمات ممتدة وتشتمل على مخيمات للنازحين واللاجئين مثل لاجئي الروهينغا والصومال وتشاد وأفغانستان واليمن والصومال وموريتانيا. وأضاف أن قطر الخيرية خلال الموسم الرمضاني الماضي شرعت بتنفيذ حملة دفعة بلاء في ليلة 27 رمضان، ورافقها إقامة مخيمات طبية في عدة دول لتنفيذ عمليات قلب للأطفال وعمليات لمكافحة العمى، بالتزامن مع الحملة في عدة دول منها الصومال واليمن وبنغلاديش. وعن نجاح هذه المشاريع خلال الظروف الإقليمية الصعبة، لفت الكواري إلى أن إنجاز المشاريع الموسمية يعود إلى الإعداد المسبق لهذه المشاريع قبل رمضان بفترة كافية، عدا عن القيام بالتحويلات اللازمة لها وإجراء العقود اللازمة، وقد تم كل ذلك قبل بدء الحرب ضمن الخطط المعتادة. كما أشار إلى أن المكاتب الميدانية لدى قطر الخيرية في الدول التي تعمل فيها حول العالم والتي يبلغ عددها 34 مكتبا، تتابع تنفيذ المشاريع، فضلا عن الشركاء المحليين، إلى جانب شراء المواد اللازمة لهذه المشاريع والمساعدات من السوق المحلية للدول تشجيعا لاقتصادها المحلي. وفيما يخص المشاريع الموسمية داخل قطر، بين الكواري أن قطر الخيرية عدلت بعض الإجراءات في تنفيذها بحيث راعت إجراءات السلامة العامة التي وجهت بشأنها الجهات المعنية في الدولة، مثل الموائد الرمضانية، حيث تم تسليم وجبات الإفطار للعمال قبيل المغرب لتناولها في بيوتهم عوضا عن تناولها في الخيام الرمضانية. ونوه بأنه خلال الموسم الماضي تم لأول مرة إطلاق الكوبون الإلكتروني الذكي داخل قطر من خلال مركز الأقربون التابع لها بحيث يضمن إيصال المساعدات للأسر ذات الدخل المحدود بأسلوب مبتكر وسريع وبصورة تعزز خصوصيتها. وفيما يخص المشاريع التنموية التنافسية، أفاد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية باعتماد آلية جديدة ومتقدمة اعتبارًا من هذا العام تمكّن قطر الخيرية من تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية عبر العالم فور توفر التبرع لها، دون أي تأخير. وأشار إلى أن الآلية الجديدة اعتمدت لتحقيق عدة أمور من خلال تجهيز المواقع المستهدفة مسبقاً، وتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة، واستكمال التراخيص والتصاريح الحكومية مسبقاً، واختيار الفئات المستفيدة قبل بدء التمويل وإنهاء جميع إجراءات التحقق والعناية الواجبة. أما بالنسبة لمجابهة تحديات المرحلة المقبلة، فأكد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، أن الحرب الراهنة قد تفرض تحديات معينة قادمة مثل ارتفاع أسعار المواد الأولية لتنفيذ المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية، بسبب اضطراب سلاسل الإمداد والتوريد واللوجستيات، مبيناً أن قطر الخيرية تعكف حالياً على إعداد خطة طارئة لمواجهة هذه التحديات. وأضاف أن هناك خطة لتوفير سيولة نقدية إضافية لمكاتبها الميدانية لتغطية الاحتياجات النقدية اللازمة لذلك، وتنويع قنوات اللوجستيات والشراكات ولما شأنه تعزيز مرونة الاستجابة في الأزمات، منوهاً بإعادة النظر في خطة قطر الخيرية حول تدخلاتها الإنسانية لعام 2026، وتعديل أولوياتها التشغيلية للاستجابة لمعاناة المتضررين وخاصة الدول التي تعرضت للحرب الأخيرة. ومن جانب، قال الكواري: إن لبنان يشهد تداعيات إنسانية جسيمة نتيجة التصعيد العسكري المستمر منذ مطلع مارس 2026، وما نجم عنه من نزوح واسع النطاق واحتياجات إنسانية متزايدة في عدة قطاعات حيوية. وتابع حديثه قائلا: إنه على الرغم مما تتمتع به استراتيجية قطر الخيرية لعام 2026 من مرونة عالية في التخطيط والاستجابة، فإن حجم الأزمة الإنسانية غير المسبوق في لبنان وتسارع تطوراتها الميدانية فرضا واقعاً يستوجب التحرك الفوري. كما لفت إلى أن قطر الخيرية قامت بإعادة النظر في خطة تدخلاتها الإنسانية، وتعديل أولوياتها التشغيلية، بما في ذلك إعادة تخصيص بعض البنود وآليات التدخل، لضمان مواكبة الاحتياجات المتصاعدة على الأرض والاستجابة بالشكل الأمثل لمعاناة المتضررين، مع الحفاظ على كفاءة العمل الإنساني واستدامة التزاماتها الإنسانية الأوسع. وبين أنه بناءً على تصاعد حجم الاحتياجات الإنسانية في لبنان، قامت قطر الخيرية بتفعيل خطة استجابة طارئة مخصصة للفترة من مارس إلى مايو 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 2.35 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار استجابة إنسانية متعددة القطاعات، وبالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين والآليات الإنسانية المعتمدة، وينتظر أن يستفيد منها عشرات الآلاف من المتضررين. ولفت إلى أن هذه الاستجابة تشمل تقديم مساعدات منقذة للحياة في عدة قطاعات أساسية، أبرزها: الأمن الغذائي، ومواد الإيواء والمواد الإغاثية الأساسية لدعم مراكز الإيواء ومناطق الاستضافة، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء والدعم النقدي للإيجار، وخدمات المياه والإصحاح البيئي (WASH) في مراكز الإيواء المؤقتة، وتركيب أنظمة الطاقة الشمسيةلضمان استمرارية الكهرباء في مراكز الإيواء والمرافق الصحية ودور الأيتام وكبار السن، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. وأشار إلى أن آلية التدخل العاجل لدى قطر الخيرية تعتمد على مزيج من التنفيذ المباشر من قبل فرقها الميدانية، والتنفيذ بالشراكة مع منظمات محلية ودولية، إضافة إلى إجراء تقييمات سريعة للاحتياجات وفق تطورات الوضع الميداني. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في ختام تصريحاته لـ/قنا/: إنه في ضوء استمرار الأزمة واحتمالات تفاقمها فإن قطر الخيرية تتابع تطورات الوضع عن كثب، ومستعدة لمراجعة مستوى تدخلها وتوسيعه خلال الفترة المقبلة، بما ينسجم مع المستجدات الإنسانية ويضمن استجابة فاعلة وكريمة للمتضررين في الدول المتأثرة من الأزمة.

788

| 22 أبريل 2026

اقتصاد محلي alsharq
لبنان يبحث مساهمة قطر لدعم صمود القطاعات الحيوية

استقبل وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، سعادة سفير دولة قطر في لبنان سعود بن عبدالرحمن آل ثاني. وخلال اللقاء، أعرب البساط عن تقديره الكبير للدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر للبنان في مختلف المجالات. كما تم التطرق الى عدد من المبادرات التي يمكن لدولة قطر المساهمة فيها خلال المرحلة المقبلة، في سبيل دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قدرة القطاعات الحيوية على الصمود. وأجرى سعادة الشيخ سعود سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، خلال الايام الماضية، وتابع المرحلة الثانية من حملة الاستجابة الإنسانية العاجلة لمساعدة النازحين والمقدمة من بنك قطر للتنمية وجمعية قطر الخيرية والتي تستهدف 40 الف اسرة نازحة في مختلف المناطق. وكان سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية أكد أن العلاقة الأخوية بين قطر ولبنان أثبت من المحن وأبقى من تقلّب الظروف. وكتب سعادته في منشور على حسابه بمنصة إكس: «تلقيتُ اتصالاً هاتفياً من أخي معالي الدكتور طارق متري، نائب رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، تبادلنا خلاله وجهات النظر حول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة». وأضاف سعادته: أكدتُ موقف دولة قطر الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، إيمانا بعمق الأخوة وصادق التضامن، ففي الشدائد تُوزن المواقف، وتبقى العلاقة الأخوية بين بلدينا أثبت من المحن وأبقى من تقلّب الظروف.

232

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
المساعدات القطرية تُدخل بهجة العيد لأطفال غزة

واصلت المساعدات القطرية جهودها لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات النازحة والمتضررة في قطاع غزة، من خلال توزيع كسوة العيد والأحذية والحلويات، في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها. ونشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مقطعًا يوثق لحظات توزيع المساعدات، حيث ظهر الأطفال وهم يتسلمون ملابسهم الجديدة وحلوى العيد وسط أجواء امتزجت فيها الفرحة بالامتنان. وأكد القائمون على الحملة أن فرحة العيد التي اعتادها كثيرون منذ الصغر، والمتمثلة في الملابس الجديدة والحلويات، قد تكون غائبة عن عدد كبير من الأطفال في غزة بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة. وأوضحوا أن هذه المبادرات تسعى إلى إعادة جزء من تلك الفرحة المفقودة، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي يكمن في إدخال السرور إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد، ولو بقدر بسيط. وأكد القائمون على الحملة أن هذه الجهود تأتي في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه دولة قطر للأشقاء في غزة، خاصة خلال المناسبات الدينية، حيث تتضاعف الحاجة إلى المساندة في ظل الظروف الراهنة.

386

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
دولة قطر ترسل مساعدات إغاثية عاجلة لأكثر من 40 ألف أسرة نازحة بلبنان

أعلنت قطر الخيرية، اليوم، عن إرسال مساعدات إغاثية عاجلة لـ 40 ألفا و500 أسرة نازحة في لبنان، إثر الظروف التي تشهدها جراءالعمليات العسكرية والقصففي عدد من المناطق، لا سيما بجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع. وتأتي هذه المساعدات التي يقدمها صندوق قطر للتنميةمن خلال شركائه قطرالخيرية والهلال الأحمر القطري، بهدف تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، ومساندة المجتمعات المتضررة حول العالم، لا سيما في أوقات الأزمات والطوارئالإنسانية. وتهدف الحملة إلى توزيع أكثر من 12 ألف سلة غذائية ومجموعة من المواد غير الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسر النازحة خلال هذه الظروف.

482

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروعا جديدا لتوزيع الوجبات الغذائية على النازحين والمتضررين في غزة

أطلق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (الشريك المنفذ) مشروعاً جديداً لتوزيع الوجبات الساخنة على النازحين والمتضررين في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك في إطار المساعدات القطرية المتواصلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم: إن المشروع، الذي يتوقع أن يستفيد منه 72 ألف شخص، يهدف إلى تخفيف معاناة الفئات الأشد تضرراً من الحرب، و في مقدمتهم مرضى الكلى والسرطان والأورام، والقلب، والسكري والأمراض المزمنة، وذوو الإعاقة، وسوء التغذية، ومصابو الحرب، والنازحون والأطفال والشباب، والأسر الهشة اجتماعياً، وكبار السن، وغيرهم من ضحايا الحرب، والمتضررين من القصف، ومعدومي الدخل، والعمال الذين فقدوا عملهم. وأوضح أنه قد بدأ بالفعل تشغيل المطابخ الإغاثية التي تتولى تجهيز وتعبئة الوجبات الغذائية العائلية، بحيث تكفي الوجبة الواحدة ما بين 3 و5 أشخاص، ومن ثم يتولى الفريق الميداني للمشروع توزيع الوجبات الجاهزة في المناطق المستهدفة على مدار 12 يوماً، بمعدل 450 إلى 500 وجبة يومياً لكل مرحلة من المراحل الثلاث للمشروع.

322

| 19 يناير 2026

محليات alsharq
د. مريم المسند: فريق المساعدات القطرية يستجيب لنداء الطفلة تسنيم مصبح في غزة

أعلنتسعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي أن فريق المساعدات القطرية في قطاع غزة استطاع الاستجابة لنداء الاستغاثة التي أطلقته الطفلة تسنيم مصبح . وقالت سعادتها – عبر حسابها الرسمي بمنصة إكس – تسنيم مصبح طفلة أطلقت نداء استغاثة من قلب المعاناة في غزة، في ظل المنخفض الجوي القاسي الذي ضرب القطاع. وأضافت: اليوم، استطاع فريق المساعدات القطرية الوصول إليها لتلبية ندائها وتقديم الدعم اللازم. برد الشتاء في غزة ليس مجرد طقس عابر، بل ألم يومي تعيشه أسر فقدت أبسط مقومات الحياة: مأوى آمن، ودفء، وغذاء. وأشارت وزيرة الدولة للتعاون الدولي إلى أن هناك آلاف مثل تسنيم ما زالوا بانتظار المساعدة. وأكدت سعادتها مواصلة دعم قطر الإنساني لتلبية الاحتياجات العاجلة، والوقوف إلى جانب أهلنا في هذه الظروف الصعبة، إيمانًا بحقهم في حياة كريمة. ونشرت سعادتها فيديو لاستغاثة تسنيم واستجابة فريق المساعدات القطرية وتعليق الطفلة على الاستجابة السريعة لاستغاثتها . تسنيم مصبح طفلة أطلقت نداء استغاثة من قلب المعاناة في غزة، في ظل المنخفض الجوي القاسي الذي ضرب القطاع. واليوم، استطاع فريق المساعدات القطرية الوصول إليها لتلبية ندائها وتقديم الدعم اللازم. برد الشتاء في غزة ليس مجرد طقس عابر، بل ألم يومي تعيشه أسر فقدت أبسط مقومات الحياة: مأوى… pic.twitter.com/6LkKy5aX5O — مريم بنت علي المسند (@MANAlMisned) December 31, 2025

788

| 31 ديسمبر 2025

عربي ودولي alsharq
وصول دفعة جديدة من المساعدات القطرية إلى غزة

أعلنت قطر الخيرية وصول دفعة جديدة من المساعدات القطرية الإغاثية عبر معبر رفح الحدودي لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وذكرت قطر الخيرية، في بيان اليوم، أن المساعدات تضم ألفين و790 خيمة إيواء، بالإضافة إلى المستلزمات الإنسانية الأساسية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري. وأوضحت أن هذه الشحنة تأتي امتدادا للمساعدات التي أرسلت سابقا ضمن الجسر البحري الذي تسيره دولة قطر، في إطار استجابتها الفورية للاحتياجات الإنسانية الملحة، وحرصها على تخفيف معاناة المدنيين.

620

| 07 نوفمبر 2025

محليات alsharq
باخرة قطرية تحمل أكثر من 29 ألف خيمة إيواء لدعم غزة تصل لميناء بورسعيد المصري

استمرارًا لجهود دولة قطر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة، وصلت إلى ميناء بورسعيد بجمهورية مصر العربية باخرة تحمل شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية وذلك ضمن الجسر البحري التي تسيره دولة قطر لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ووفقاً لصندوق قطر للتنمية تضم المساعدات 29.200 خيمة إيواء مقدَّمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لعشرات الآلاف من الأسر المتضررة. وتجسّد هذه المساعدات التزام دولة قطر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، تأكيداً على استمرار جهودها الإنسانية والإغاثية وذلك في إطار التضامن العربي والإنساني الراسخ، وانطلاقاً من الموقف الثابت لدولة قطر تجاه القضية الفلسطينية.

806

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
وزير الدولة للتعاون الدولي تشهد انطلاق 60 شاحنة محملة بالمساعدات القطرية إلى غزة

شهدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، انطلاق 60 شاحنة محملة بالمساعدات القطرية، من مدينة العاشر من رمضان إلى مدينة العريش المصرية، تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. جاء ذلك خلال تفقد سعادتها لمخرن المساعدات الإنسانية القطرية بمدينة العاشر من رمضان، وذلك خلال زيارتها إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة حاليا. وتحتوي المساعدات القطرية إلى غزة على (25,500) سلة غذائية متكاملة، و(1800) سلة نظافة صحية، و(1000) حزمة إيواء بالإضافة إلى (400) طن من الطحين، و(7400) عبوة حليب للأطفال. كما قامت سعادتها بجولة ميدانية داخل مخرن المساعدات الإنسانية القطرية الذي يضم مواد إغاثية وغذائية.

1244

| 20 أكتوبر 2025

محليات alsharq
توجيهات أميرية بتدشين جسر بري للأشقاء في غزة

-د. مريم المسند: الجسر ينقل أكثر من 87 ألف خيمة لإيواء 450 ألف متضرر من الحرب -يوسف الكواري: المساعدات القطرية تشمل المأوى والطعام والشراب والدواء -عائشة الكواري: قطر كثفت المساعدات وجهودها الميدانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة - محمد البشري: 6600 طن مساعدات نقلت عبر الجسر الجوي والبري والبحري تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت دولة قطر جسرا بريا من المساعدات الإنسانية استجابة للاحتياجات العاجلة من الدوحة إلى العريش لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب توقيع وثيقة إنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ، وامتدادا للدعم القطري المتواصل للشعب الفلسطيني. ويضم الجسر 87,754 خيمة إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لما يقارب 436,170 شخصا من الأسر المتضررة، في وقت فقدت فيه أكثر من 288 ألف أسرة منازلها نتيجة العدوان الإسرائيلي. شارك في إطلاق الجسر سعادة د. مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، والسادة يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري، وناصر محمد المرزوقي نائب المدير العام للخدمات المشتركة في صندوق قطر للتنمية. وتجسد هذه المبادرة التزام قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وكرامة. -رسالة دعم وقالت سعادة د. مريم بنت علي بن ناصر المسند عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»: تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، انطلق الجسر البري القطري حاملاً 87,754 خيمة إيواء عبر الأراضي الأردنية والمصرية، لتمنح المأوى لـ436,170 إنسانًا بدعم من قطر الخيرية والهلال الاحمر القطري وصندوق قطر للتنمية. وأضافت: تنطلق الحملة لتوفير الغذاء والدواء واحتياجات الشتاء لأهلنا في غزة، مع بدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. جسر من قطر إلى غزة، يحمل الأمل قبل المساعدات، ويجدد موقفًا ثابتًا بأن الإنسان أولًا، وأن فلسطين في القلب. وأكدت د. المسند أن الجسر البري الإنساني يحمل في طياته رسالة دعم ومساندة لأشقائنا في قطاع غزة، موضحة أن القافلة الحالية محملة بمجموعة من الخيام التي ستصل إلى أهلنا في القطاع، وتقدر بـأكثر من 87 ألف خيمة ستؤوي ما يقارب 450 ألف شخص من العائلات المتضررة، أي ما يعادل ربع سكان القطاع تقريبًا. وأوضحت سعادتها أن هذه المساعدات تأتي ضمن المرحلة الأولى من حملة الإغاثة الشاملة، التي تتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار ودخوله حيز النفاذ، مشيرة إلى أن هذا الجهد الإنساني يعكس التزام دولة قطر المستمر بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه في مختلف الظروف. وأضافت سعادتها أن العمل الميداني قد بدأ فعليًا، حيث بدأت لجنة إعادة إعمار غزة التابعة لوزارة الخارجية، أمس، بإزالة الركام من بعض الأحياء في القطاع، وذلك تمهيدًا لوصول المساعدات الغذائية والطبية والأدوات الإغاثية المتنوعة، مؤكدة أن قطر تسعى من خلال هذه الجهود إلى تسريع إيصال الإمدادات الإنسانية إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن. وتابعت قائلة: إن هذا الجسر البري الإنساني ليس جسرًا بريًا فقط، وإنما هو جسر من الأمل لأهالي غزة. -نقل الخيام من جانبه أكد السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، انه من بداية الازمة والمؤسسات الخيرية بدأت بعمل جسر بري وجوي لنقل المساعدات الى غزة. وقال في تصريحات صحفية: ندشن الجسر البري لنقل مجموعة من الخيام عددها قد يصل الى 80 الف خيمة تغطي تقريبا احتياجات ربع سكان غزة. واضاف: المساعدات القطرية تشمل الاغاثة بشكل عام بما في ذلك المأوى والطعام والشراب والسكن. وتابع: كما نعرف جميعا الازمة كبيرة جدا ونأمل ان الامور اللوجستية تكون خالية من اية معوقات بحيث نستطيع ان نستمر في علمنا ونوصل المساعدات الى اهلنا في غزة. واوضح ان المساعدات لا تتوقف على تدشين الخيام فقط حيث يتم الحرص على تقديم السلال الغذائية والمستلزمات الطبية وادوات النظافة والتي في طريقها الآن غزة، لافتا الى ان كل هذا هو اقل ما يمكن ان نقدمه الى اخواننا في غزة في ظل المعاناة التي عانوها على مدار عامين مضيا. ونوه بأن معظم مساعدات الخيام بدأت قبل اسبوعين واستمرت الاسبوع الماضي وتستمر حتى الاسبوع القادم. -جهود مستمرة أكدت السيدة عائشة الكواري - مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية - أن جهود دولة قطر الإنسانية مستمرة منذ السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن قطر كانت في الصفوف الأولى لدعم وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بداية الأزمة. وأوضحت أن قطر منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار، كثفت المساعدات وجهودها الميدانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، حيث شملت المساعدات توفير الوجبات والمياه للعائدين على شارع الرشيد ومحور نتساريم، مضيفة: الحمد لله، كنا من أوائل الدول التي استجابت للاحتياجات الإنسانية بعد تغير السياق ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي. وأشارت إلى أن الجسر البري هي جزء من منظومة المساعدات القطرية، وهي ائتلاف وطني مشترك يضم صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ويتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية. ونوهت إلى أن الجسر البري الإنساني يختلف عن الجسر الجوي من حيث آلية النقل، موضحة أن الجسر البري يمتد عبر عدد كبير من الشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية من دولة قطر وصولًا إلى العريش في جمهورية مصر العربية، ومن ثم عبر معبر رفح الذي فُتح بالاتجاهين لنقل المساعدات من مصر إلى الأراضي الفلسطينية، مشيدة بالتسهيلات التي ساهمت في عبور القوافل الإنسانية القطرية. وقالت مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية: أطلقنا هذا الأسبوع حملة «لبيه غزة»، التي تستهدف حشد التمويل وتنفيذ مشاريع إنسانية متعددة في مختلف القطاعات داخل قطاع غزة، ومن أبرز المشاريع «وجبة أمل»، والتي تهدف إلى توفير الوجبات الغذائية للفلسطينيين الذين عانوا من المجاعة نتيجة الحصار الكامل ومنع إدخال المساعدات لفترات طويلة. وأضافت: نسعى من خلال وجبة أمل إلى مساعدة أهلنا في غزة ليستعيدوا عافيتهم بعد شهور من المعاناة الإنسانية الصعبة. وأشارت إلى أن قطر الخيرية تعمل إلى مشروع «نعود إلى الصف»، الذي يهدف إلى إعادة الأطفال المنقطعين عن التعليم منذ عامين إلى مقاعد الدراسة، مؤكدة أن هذا المشروع يهدف إلى إعادة الأطفال إلى مسارهم التعليمي. -116 رحلة جوية من جانبه تقدم السيد محمد البشري مساعد المدير العام للاتصال وتنمية الموارد بالهلال الاحمر القطري، بالشكر الى كل العاملين في القطاع الاغاثي والإنساني لتدشين هذا الجسر البري الاغاثي لإخواننا في قطاع غزة. وقال في تصريحات صحفية: كانت هناك تدخلات من البداية من قبل الهلال الاحمر القطري ولزملائنا في قطر الخيرية حيث نفذنا من البداية أكثر من 116 رحلة جوية واكثر من 6600 طن من المساعدات عبر الجسر الجوي والبري والبحري لنقل المساعدات القطرية الى اخواننا في قطاع غزة من خلال المعابر المتوفرة في الاردن ومصر. واضاف: الاحتياج كبير جدا لإخواننا وأهلنا في قطاع غزة والمساعدات هي نقطة في بحر الاحتياج لذا يجب ان نركز خلال الفترة المقبلة على الامور الصحية ولذلك القطاع الطبي التابع للهلال الاحمر القطري سينفذ العديد من المشاريع اهمها المستشفيات الميدانية بإذن الله تعالى نظرا للوضع الكارثي الذي تشهده غزة حاليا. وتابع: سنكون بإذن الله في القريب العاجل على المعابر حيث يعد فتح تلك المعابر خطوة مهمة وممتازة لإدخال المساعدات لإخواننا في قطاع غزة.

1290

| 17 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قطر تدشن جسرا بريا من المساعدات الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة

تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت دولة قطر جسرا بريا من المساعدات الإنسانية استجابة للاحتياجات العاجلة ولتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب توقيع وثيقة إنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ، وامتدادا للدعم القطري المتواصل للشعب الفلسطيني. ويضم الجسر87,754 خيمة إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لما يقارب 436,170 شخصا من الأسر المتضررة، في وقت فقدت فيه أكثر من 288 ألف أسرة منازلها نتيجة العدوان الإسرائيلي. شارك في إطلاق الجسر البري كل من سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري، والسيد ناصر محمد المرزوقي نائب المدير العام للخدمات المشتركة في صندوق قطر للتنمية. وتجسد هذه المبادرة التزام دولة قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وكرامة.

1092

| 16 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
دفعة جديدة من المساعدات القطرية تصل إلى دمشق دعماً لوزارة الطوارئ والدفاع المدني السوري

وصلت إلى العاصمة السورية دمشق دفعة جديدة من المساعدات القطرية المقدمة من وزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي (لخويا) بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك دعما لجهود وزارة الطوارئ والكوارث والدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في مجالات الإطفاء والإنقاذ والاستجابة للكوارث والطوارئ. وتضمنت المساعدات سيارات وآليات ومعدات لوجستية متطورة مخصصة لعمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى أجهزة وتقنيات حديثة تسهم في رفع جاهزية فرق الطوارئ السورية وتحسين قدراتها الميدانية. وفي حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أكد سعادة السيد رائد الصالح وزير الطوارئ والكوارث السوري، أن الدعم القطري يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مبينا أن دولة قطر لم تتوان عن مساندة الشعب السوري منذ بداية أزمته وحتى اليوم، وأن المساعدات المقدمة من (لخويا) ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء عن المجتمع السوري وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة في مجالات الإنقاذ والطوارئ. وأوضح الصالح أن هذه الجهود تأتي في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى إعادة ترميم وصيانة لمرافقها بعد سنوات من الحرب، وبما يهيئ الظروف لعودة آمنة وطوعية للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم. وقال السيد خليفة بن عبدالله آل محمود القائم بأعمال السفارة القطرية في سوريا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن المبادرة تأتي امتدادا للشراكة القائمة بين دولة قطر ووزارة الطوارئ والكوارث والدفاع المدني السوري، موضحا أن قطر حريصة على مواصلة دعمها الإنساني واللوجستي للشعب السوري الشقيق. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام دولة قطر الدائم بمساندة السوريين، انطلاقا من واجبها الإنساني والأخلاقي، مشيرا إلى أن الدفعات الأولى من المساعدات وصلت بالفعل، على أن تستكمل خلال الأيام المقبلة، بعد أن سبقتها برامج تدريبية للكوادر السورية في قطر بمجالات الإطفاء والاستجابة للطوارئ والزلازل. كما أوضح السيد منير مصطفى المدير العام للدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في تصريح مماثل لـ/قنا/ أن الدعم القطري شمل معدات وآليات ودورات تدريبية متخصصة، وسيكون له أثر كبير في رفع كفاءة فرق الإنقاذ السورية وتحسين استجابتها للحوادث والكوارث الطبيعية، مؤكدا استمرار التعاون بين الدوحة ودمشق في هذا المجال الإنساني الحيوي.

388

| 12 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
وصول الطائرة 19 من المساعدات القطرية إلى بيروت

■ وزارة الصحة اللبنانية تشكر قطر على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان وصلت إلى القاعدة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، طائرة مساعدات قطرية جديدة، وكان في استقبالها، سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني سفير قطر في لبنان، والمدير العام لوزارة الصحة اللبنانية بالإنابة فادي سنان ووفد من الوزارة في حضور وقائد جهاز امن المطار العميد فادي الكفوري. وألقى السفير القطري كلمة بهذه المناسبة، أوضح فيها أن «هذه الطائرة هي الرقم 19 تصل الى لبنان وتحمل 130 طنًا و80 في المائة منها هي مساعدات طبية حسب طلب الحكومة اللبنانية، ونحن على تنسيق مباشر معها بخصوص الشحنات»، وأعلن أن الشحنة رقم 20 ستصل الخميس»، مشيرا الى ان دولة قطر «مستمرة في إرسال المساعدات الى الشعب اللبناني الشقيق»، لافتا الى أن «مجموع المساعدات القطرية للبنان بلغ حتى يوم امس، 895 طنا»، مؤكدا أن «حمولة طائرات القوات الجوية القطرية الأميرية المخصصة للبنان ضخمة جدا. وقال إن هذه هي المرحلة الاولى والتي ستتبعها مرحلتين اضافيتين من المساعدات»، مؤكدًا أن «الشعب اللبناني عزيز وتربطه بدولة قطر علاقات تاريخية وآمل ان تنتهي هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن»، موضحا أن «المساعدات القطرية تقدم للحكومة اللبنانية ويشرف عليها الهلال الأحمر القطري». بدوره شكر مدير عام وزارة الصحة اللبنانية الحكومة القطرية على المساعدة الدائمة للبنان، وأمل «ان تكون هذه الشحنة الأخيرة قبل وقف العدوان على لبنان وان تكون قطر دائما الى جانبه كما عودتنا في إعادة إعمار لبنان»، ولفت إلى أن «المساعدات تأتي في هذا الوقت ولها معنيان الاول مادي والثاني معنوي وهو يتمثل في وقوف الدول العربية والشقيقة دائما الى جانب لبنان في ظل هذا العدوان الذي نتعرض له». وقال: «نحن بحاجة الى كل أنواع المساعدات وخصوصًا فيما يتعلق بالجرحى وكذلك مساعدات للنازحين الى المدارس ومراكز الايواء، لا سيما مع قدوم فصل الشتاء، ونحن نعمل في الوزارة لتفادي تفشي الأمراض». وأوضح أن «جميع المساعدات الطبية التي تصل إلى لبنان موجودة على موقع وزارة الصحة ويتم توزيع الأدوية والمساعدات على المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية المنتشرة على كل الاراضي اللبنانية، وطبعا بالتنسيق مع الحكومة والهيئة العليا للاغاثة وغرفة الكوارث في رئاسة الحكومة».

516

| 26 نوفمبر 2024

عربي ودولي alsharq
قطر تواصل مساعداتها عبر الجسر الجوي دعماً للبنان

وصلت إلى مطار بيروت، امس، مساعدات طبية مقدَّمة من الهلال الأحمر القطري، كجزء من المساعدات القطرية. وذلك ضمن جسر جوّي لطائرات تابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية. ومن المنتظر ان تستمر المساعدات القطرية حيث ستلي هذه الشحنة شحنات أخرى تتماشى حمولتها مع حاجات النازحين في مراكز الإيواء، لاسيّما في المناطق الجبلية، إذ أن دخول لبنان في موسم الأمطار والبرد، يستدعي تجهيز المراكز لمواجهة الصقيع، وهو ما يعمل عليه الهلال الأحمر القطري في لبنان، إلى جانب المنظمات الإغاثية الأخرى. حملت الطائرة السابعة من الجسر الجوّي القطري موادَ طبّية ستذهب لوزارة الصحة والصليب الأحمر اللبناني. وهذه المواد «تشكِّل الشحنة الرابعة التي يقدّمها الهلال الأحمر القطري الذي يعمل في لبنان منذ نحو 10 سنوات»، وفق ما أكّده القائم بأعمال الهلال الأحمر القطري في لبنان محمد إسلام كحيل، الذي أشار إلى أن «الهلال الأحمر بدأ بالتدخّل لتأمين المواد الطارئة كالمواد الغذائية والفرش والحرامات، بالتنسيق مع لجنة إدارة الكوارث اللبنانية، (لجنة الطوارىء التي يترأسها وزير البيئة ناصر ياسين)». بدأ إفراغ حمولة الطائرة على أرض القاعدة الجوية العسكرية في مطار بيروت، بعد نزول فريق من الهلال الأحمر القطري الذي ترأّسه مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية الدكتور محمد صلاح إبراهيم، بالإضافة إلى مدير قطاع الاتصال وتنمية الموارد محمد البشري، وكان باستقبالهما القائم بأعمال سفارة دولة قطر في لبنان ناصر القحطاني والدكتور نبيل عيتاني ممثلاً الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني وهشام فواز مستشار وزير الصحة العامة فراس الأبيض، إلى جانب كحيل. أكّد فواز أهمية هذه المساعدات في ظل الظروف الحالية، وأوضح أن «الوزارة ستصدر قريباً بياناً توضيحياً تبيِّن فيه نوع المساعدة». علماً أن الوزارة كانت قد أوضحت في وقت سابق أن «المساعدات الطبية التي تلقّاها لبنان من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، يتم تسليمها إلى مراكز الرعاية الأولية المتصلة بمراكز الإيواء». وعلى صعيد الأدوية التي تأتي ضمن المساعدات الطبية، أكّدت الوزارة أن توزيعها يتم عبر نظام PHENICS وهو نظام إلكتروني يتيح «الإدارة الشفّافة والمراقبة الدقيقية لعملية التوزيع ويرصد الأدوية المصروفة والكميات المستَخدَمة في كل مركز من مراكز الرعاية». الجسر الجوّي الذي وصلت شحناته الأولى إلى لبنان قبل 20 يوماً، ستحمل شحناته المقبلة مستلزمات تساعد النازحين على مواجهة البرد، خصوصاً في المناطق المرتفعة. يذكر أن الشحنة القطرية التي وصلت امس إلى المطار، كان قد سبقها يوم أمس الاول وصول شحنة وقود إلى مرفأ بيروت، مقدَّمة إلى الجيش اللبناني لمساعدته على مواجهة الصعوبات في المرحلة الراهنة.

738

| 29 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
لبنان: وصول دفعة جديدة من المساعدات القطرية

- وزير الصحة: مساعدات قطر تغطي جزءا كبيرا من الاحتياجات الطبية - سعود بن عبد الرحمن: تسليم 50 طنًا من المساعدات القطرية حتى الآن - وزير البيئة: شكرا قطر على الجسر الجوي الداعم للشعب اللبناني وصلت امس إلى مطار رفيق الحريري دفعة جديدة من المساعدات القطرية على متن الطائرة الثالثة في إطار الجسر الجوي الذي كانت قد افتتحته قبل بضعة وزيرة الدولة للتعاون الدولي في وزارة الخارجية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر. وتسلم وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض المساعدات بحضور سعادة سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الاقتصاد اللبناني امين سلام، ووفد من صندوق قطر للتنمية. وتتضمن هذه الدفعة 17.3 طن من مواد طبية وأدوية. ويستمر إيصال المساعدات الإغاثية التي تصل تباعا إلى غرف عمليات المحافظين في المناطق اللبنانية كافة لتوزيعها على النازحين، بإشراف لجنة الطوارئ الحكومية. وفي تصريح له ثمن الوزير الأبيض الدعم القطري الذي يتلقاه لبنان مؤكدا انه يغطي جزءا كبيرا من الحاجات التي تساعد القطاع الصحي على مواجهة أعباء هذه المرحلة الخطيرة والصعبة من تاريخ لبنان. وكتب وزير البيئة اللبناني ناصر ياسين، في منشور على حسابه عبر منصّة إكس: وصلت اليوم طائرة ثالثة من المساعدات القطرية إلى لبنان مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وذلك ضمن الجسر الجوي الذي تسيره دولة قطر الشقيقة دعما للبنان والأهالي النازحين، وذلك بعد دفعتين من المساعدات الطبية تسلمتهما وزارة الصحة العامة. كل الشكر للإخوة في قطر وللدعم المهم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والشكر موصول لسعادة السفير الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني. بدوره أعلن السفير القطري انه حتى الآن تم تسليم أكثر من 50 طنًا من المساعدات الطبية والاغاثية مؤكدا وقوف قطر الدائم إلى جانب لبنان.

536

| 14 أكتوبر 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية: دفعة مساعدات قطرية جديدة للنازحين بغزة

بدعم من أهل الخير في قطر وصلت دفعة جديدة من مساعدات قطر الخيرية الإغاثية إلى قطاع غزة، حيث يتواصل حاليا توزيعها على النازحين في شمال غزة، وتشتمل على 21,500 طرد غذائي، وينتظر أن يستفيد منها أكثر من 129 ألف متضرر في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وجاءت هذه المساعدات في وقتها لتسهم في سد ثغرة النقص الكبير في المواد الغذائية وارتفاع معدلات المجاعة في قطاع غزة على ضوء تقارير لوكالات الأمم المتحدة حذرت من الآثار الكارثية المترتبة على ذلك، ومنها برنامج الأغذية العالمي الذي أشار في شهر يوليو الماضي أن نصف مليون شخص في القطاع يواجهون مستويات كارثية من الجوع. وتحتوي الطرود الغذائية على المواد التموينية الأساسية، حيث يقدر عدد المستفيدين أكثر من 129 ألف مستفيد، حيث يكفي الطرد الواحد أسرة لمدة شهر كامل. وكانت هذه الدفعة من المساعدات قد أرسلت عبر مكتب قطر الخيرية في الأردن في النصف الأول لشهر أغسطس عبر 39 قافلة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وقد شارك في عملية إرسالها مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية السيد مانع الأنصاري، بحضور المشرف العام لمكتب قطر الخيرية في الأردن السيد صالح المري. وقد اعتبر السيد مانع الأنصاري: «إن هذه المساعدات هي مواصلة للجهود التي أطلقتها قطر الخيرية منذ بداية الحرب على غزة لمساعدة أشقائنا بغزة والتخفيف من معاناتهم الإنسانية الكبيرة، وذلك عبر توفير المستلزمات الأساسية كالغذاء والدواء والمأوى». وأضاف الأنصاري:» نؤكد وقوف قطر الخيرية الدائم مع أهل غزة لتقديم جميع المساعدات الممكنة، كما نقدر جهود الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في تعاونها لتوصيل هذه المساعدات إلى مستحقيها». وكان مكتب قطر الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية قد أرسل العديد من المساعدات إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة. حيث وصل إجمالي عدد الطرود الغذائية إلى ما يقارب 40 ألف طرد غذائي ونحو 15 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية. الجدير بالذكر أنه في ضوء حرصها على إيصال المزيد من المساعدات الإغاثية لقطاع غزة وقعت قطر الخيرية مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في العاصمة الأردنية عمّان مؤخرا اتفاقية بقيمة ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة للتبرع المالي. حيث ستتبرع قطر الخيرية بما مجموعه 6,500 طرد غذائي للعائلات المتضررة في غزة.

628

| 01 سبتمبر 2024

محليات alsharq
نازحات بسبب حرب السودان يُشِدنَ بالمساعدات القطرية

بدعم كريم من صندوق قطر للتنمية قدَّمت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية حزمةً جديدة من المساعدات الغذائية لـ(20) مركزاً إيوائياً بمدينة بورتسودان؛ في ولاية البحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع دعم الأسر المتضررة في السودان بـ(50) ألف سلة غذائية. وسلَّمت الفرق الميدانية لقطر الخيرية والصندوق سلالاً تحتوي على المواد الغذائية الضرورية لمراكز الإيواء بمناطق مختلفة وقد تم توزيعها بإشراف سعادة السفير محمد بن إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى السودان. وقال نادر عبد الكريم، مسؤول المراكز الإيوائية بولاية البحر الأحمر: «إن الدعم القطري متمثلا في صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ظل حاضرا لدعم النازحين جراء الحرب حيث تم الوصول لجميع مراكز الإيواء بمدينة بورتسودان». وأضاف أن المساعدات سدَّت فجوة كبيرة، وخففت من المتاعب التي يتعرض لها النازحون في مراكز الإيواء. وفي مركز مدرسة عبد ربه المزدوجة بمنطقة هدل تحدثت الشقيقتان (عائشة وإلهام) عن معاناتهما مع رحلة النزوح إلى أن وصلتا لمركز الإيواء ببورتسودان حيث تم توفير المساعدات الغذائية العاجلة لهما. ونزحت عائشة إبراهيم بسبب الحرب من منطقة الصالحة بأم درمان إلى مدينة ودمدني، ثم نزحت ومعها أطفالها الأربعة ووالدتها المريضة من ود مدني بعد أن اندلع فيها القتال كذلك في 18 ديسمبر الماضي ووصلت بعد رحلة قاسية إلى مركز الإيواء ببورتسودان. وكانت رحلة شقيقتها أشدَّ قسوةً لأنها نزحت مع أبنائها السبعة من أقصى غربي السودان إلى أقصى شرقه، وانتهت رحلة نزوحها بجانب شقيقتها وأمها بمدينة بورتسودان، حيث تقاسمن جميعاً الشكر والدعاء للأيادي الخيرة القطرية نظرا لما قدموه لمساعدتهن في توفير حياة كريمة. وتقول آمنة شعيب عبد الواحد؛ وهي مشرفة مركز إيواء القابلات، إن أوضاع النازحين والنازحات الذين وفدوا من الخرطوم وودمدني صعبة جداً، إذ فقَدَ بعضهم كل شيء، لذلك كان لوقوف صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ودعمهم للمركز من خلال توفير جميع الاحتياجات من المواد الغذائية، أثر إيجابي كبير وأضافت: (نسأل الله أن يكتب وقفتهم العظيمة في موازين حسناتهم). ووصفت النازحة جواهر محمد، وهي أم لسبعة أطفال المساعدات الغذائية بالمهمة، وقالت إنها أشعرتهم بأن الدنيا ما زالت بخير، وأعطتهم أملاً في العيش بشكل كريم.

850

| 19 فبراير 2024

محليات alsharq
وصول شحنة المساعدات القطرية البريطانية لغزة إلى رفح

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة، وصول شحنة المساعدات القطرية - البريطانيةالمشتركة إلى مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن المساعدات المشتركة تشمل الخيام بالحجم العائلي، مشير ة إلى أن منظمةاليونيسف الأممية ستشرف على توزيعها. ولفتت الوزارة إلى أن هذه الخيم ضرورية لتوفر المأوى لمن هم في حاجة ماسة للمأوى، مشددة على ضرورة أن تتخذ إسرائيل خطوات لزيادة دخول المساعدات بكميات كبيرة إلى غزة. وأرسلت قطر وبريطانيا أول شحنة مساعدات إنسانية مشتركة إلى قطاع غزة، في 25 يناير في إطار التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين، حيث بلغ حجم الشحنة الأولى من المساعدات المشتركة 29 طناً، على متن طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وتتضمن مواد غذائية ومستلزمات إيواء. وتأتي شحنة المساعدات الإنسانية المشتركة إلى قطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يمر بها القطاع، ورغبة من البلدين في العمل لزيادة وتيرة المساعدات التي تصل إلى القطاع. ومنذ السبت الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية على مدينة رفح التي نزح إليها سكان قطاع غزة نتيجة الحرب المستمرة، منذ أكتوبر الماضي. وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1.2 و1.4 مليون فلسطينيفي رفح، بعد أن أجبر الجيش الإسرائيلي مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.

1198

| 16 فبراير 2024

محليات alsharq
2513 طنا من الدعم.. مساعدات قطر 2023 تعين الملايين لمواجهة الأزمات والكوارث

أوضحت وزارة الخارجية أن دولة قطر واصلت في العام 2023 مجهوداتها في دعم الدول الشقيقة والصديقة في الأزمات والكوارث الطبيعية، عبر مختلف أجهزتها الحكومية والأهلية. وأكدت وزارة الخارجية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن هذا الدعم يأتي انطلاقاً من مبادئ قطر التي تؤمن بالعمل الدولي المشترك لمجابهة الأزمات. غزة نفذت دولة قطر منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة جسراً جوياً مكثفاً لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين المتأثرين بالعمليات العسكرية الدائرة في القطاع، بمشاركة صندوق قطر للتنمية ووزارة الدفاع ووزارة الصحة ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية ولجنة إعمار غزة وقطر الخيرية وجمعية الهلال الأحمر القطري، وذلك من شهر أكتوبر 2023، شملت هذه المساعدات: 51 طائرة إغاثية عسكرية. مستشفى ميداني. 1648 طنا من المساعدات الطبية والغذائية ومستلزمات الإيواء. 284 شخصا تم إجلاؤهم أغلبهم من حملة الإقامة القطرية ورعايا الدول الصديقة. 284 شخصا تم إجلاؤهم أغلبهم من حملة الإقامة القطرية ورعايا الدول الصديقة. السودان قامت دولة قطر منذ بدء الأزمة السودانية بتفعيل جسر مساعدات للمتأثرين بالصراع الدائر في السودان، حيث أرسلت دولة قطر منذ شهر مايو 2023 371 طنا من المساعدات التنموية شملت مواداً غذائية وطبية ومستلزمات إعاشة. 1855 شخصاً تم إجلاؤهم من السودان من حملة الإقامة القطرية ورعايا الدول الصديقة. ساهمت في تحقيق هذه الجهود من الجهات الحكومية كل من صندوق قطر للتنمية ووزارة الصحة ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية، ومن الجهات الأهلية قطر الخيرية وجمعية الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع شركاؤهم في جمهورية مصر وتشاد. ليبيا دشنت دولة قطر جسراً جوياً إلى الأشقاء في ليبيا في سبتمبر الماضي للمساهمة في مواجهة آثار كارثة السيول والفيضانات المدمرة، شملت: مستشفى ميداني. 10 طائرات محملة بمواد الإغاثة والإيواء. 322 طناً من المواد الإغاثية والمستهلكات الطبية. أفغانستان واصلت دولة قطر في العام 2023 جهودها لمساعدة الأشقاء في جمهورية أفغانستان، حيث أرسلت دولة قطر عبر مختلف مؤسساتها مساعدات لمواجهة آثار زلزال هيرات المدمر شملت: 4 طائرات إغاثة عسكرية. 172 طنا من مستلزمات الإيواء والمواد الغذائيةوالطبية.

1098

| 01 يناير 2024

محليات alsharq
3.5 مليون دولار من الهلال الأحمر لأهل غزة

يكثف الهلال الأحمر القطري جهوده الإنسانية لحشد الدعم وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب الفلسطيني الشقيق، سواءً من خلال مقره بالدوحة، أومكتبه في غزة. وأعلنت وزارة الخارجية الأحد الماضي إرسال 3 طائرات إغاثية جديدة إلى مدينة العريش محملة بإجمالي 116 طناً من المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، تشمل مواد غذائية وطبية مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر، وقطر الخيرية. وبذلك، يصل مجموع الطائرات التي حملت المساعدات القطرية لغزة حتى تاريخ 10 ديسمبر إلى 42 طائرة، بجهد مشترك من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر وقطر الخيرية، بالإضافة إلى إجمالي 12 سيارة إسعاف، منها 8 سيارات إسعاف من وزارة الصحة ، و4 إسعاف من الهلال الأحمر. وفيما يتعلق بمساهمة الهلال الأحمر ضمن الجسر الجوي القطري، فقد أرسل شحنات مساعدات على متن 36 طائرة من إجمالي 42 طائرة المرسلة من دولة قطر وقد بادر الهلال الأحمر سابقا لرفع القيمة المخصصة من صندوق الاستجابة للكوارث إلى 3.5 مليون دولار، كمرحلة أولى من التدخل الإغاثي .

290

| 12 ديسمبر 2023