صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
محمد أنيس: المصابيح الموفرة للطاقة تحتوي على مادة الزئبق وأوصي ببيع التقليدية ضرورة إلزام الشركات المصنعة بتقديم معلومات واضحة للمستهلكتلقت "الشرق" العديد من الشكاوى الإستهلاكية بخصوص المصابيح الموفرة للطاقة، التي اجتاحت منذ عام الأسواق المحلية بشكل كبير، وتقليص كميات مصابيح الإضاءة العادية، مشيرين إلى أن المصابيح الجديدة على الرغم من أنها اقتصادية في الناحية الإستهلاكية وذات قدرة على العمل لساعات طويلة تصل إلى ألف ساعة تقريباً، إلا أنها ليست مثالية للصحة. مستندين في ذلك على العديد من الدراسات والأبحاث، حيث إنها في حال لو تعرضت مثلاً للكسر فسوف تخلف مشكلات كبيرة مثل: حساسية العين والجلد والصداع وغيرها من الأعراض الأخرى، للأطفال والبالغين على حد سواء، وذلك لاحتوائها على مادة الزئبق، هذا إلى جانب ارتفاع أسعارها التي تبدأ بـ 11 ريالا وتنتهي بـ 30 ريالا للمصباح الواحد، مطالبين الأسواق المحلية ولحماية المستهلك، عودة طرح المصابيح القديمة بطاقة 60 و100 واط. مؤكدين أن المصابيح الجديدة تسيطر على أرفف المصابيح في الأسواق والمجمعات الكبرى، التي يتم تصنيعها من خلال شركات عالمية، تتنافس فيما بينها على طرح منتجاتها من هذه السلعة بأسعار مرتفعة، بحجة أنها صالحة للعمل لمدة تصل إلى 1000 و1300 ساعة، ولقدرتها على توفير الطاقة وتقليل استهلاك الكهرباء. طرق مثاليةوتحدث الخبير الإقتصادي المهندس أنيس محمد لـ "الشرق"، عن الطرق المثالية لاختيار الإضاءة الصحية ونوعيتها إلى جانب الأسلوب الأمثل في التعامل مع إضاءة التوفير حال تعرضها للكسر أو التلف، حيث قال: يجب الانتباه إلى النوعية الجيدة حين اختيار الإضاءة للغرف أو المنزل عموماً، حيث أنصح المستهلك باختيار نوعيات جيدة من مصابيح "الفلوريسنت" المدمجة، وتجنب استخدامها في الأباجورات وفي أماكن لعب ونوم الأطفال تحديداً. كما أوصي إدارة حماية المستهلك برفع حظر وإنتاج مصابيح الإضاءة التقليدية، أو عدم ممانعة طرحها للبيع في الأسواق، فهناك مرضي يعانون من فرط الحساسية "Hypersensitivity" ضد الموجات الكهرومغناطيسسية والأشعة فوق البنفسجية التي تنبعث من مصابيح "CFL"، فهذا الموضوع يجب الالتفات إليه جيداً، بحيث يسمح بعرض وبيع المصابيح العادية إلى حين إيجاد بديل للزئبق، وهذا من أجل الحصول على طاقة كهربائية اقتصادية نظيفة.معلومات الاستخدام ونوه أنيس عموم المستهلكين إلى الطرق المثالية في التعامل مع هذه المصابيح عند تعرضها للكسر خاصة وأنها تحتوي على مادة الزئبق السامة "Mercury"، التي يتناثر غبارها على المفروشات مثل السجاد والأثاث والأسرة وغيرها، حيث يجب عدم استخدام المكنسة الكهربائية في التخلص من بقايا مخلفات تلك المصابيح، بل يجب استخدام المكنسة اليدوية وتهوية المكان لعدة دقائق قبل التخلص من المخلفات نهائياً. كما يجب إلزام الشركات العالمية بتضمين المعلبات الخارجية لتلك المصابيح طرق تركيب واستخدام هذه السلعة، مع التنويه للأسلوب الأمثل في التعامل مع بقاياها حال تعرضها للكسر وذلك لحماية المستهلكين على أن تكون كل هذه المعلومات باللغتين العربية والإنجليزية.وبالمقارنة بين المصابيح الموفرة للطاقة بالمصابيح الأخرى التقليدية ذات الفتيل المتوهج، فسوف نجد أن لها مخاطر أخرى إضافة إلى مخاطر الزئبق، حيث أنها تولد مجالا كهرومغناطيسيا ينتج عنه انبعاث إشعاع كهرومغناطيسي، يضر بصحة الذين يتعرضون له عن قرب. كما ينبعث من هذه المصابيح نوع آخر من الأشعة الضارة وهي الأشعة فوق البنفسجية، والتعرض لهذه الأشعة لفترات طويلة يمكن أن يسبب سرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، ولهذا السبب فقد أجريت العديد من الدراسات حول هذه المصابيح الموفرة للطاقة من قبل العلماء والخبراء في الطاقة الكهربائية المنبعثة، وبعد الوقوف على مخاطرها الحقيقية، أطلقوا عليها: مصابيح الكهرباء غير النظيفة.رصد الأسعار ومن خلال جولة ميدانية قامت بها "الشرق" لعدد من الأسواق المحلية، للنظر في أسعار هذه المصابيح، فقد وجدنا بأنها ذات أسعار مرتفعة، تبدأ معظمها من أسعار 11 ريالا وحتى 30 ريالا لبعض الأنواع ذات الطاقة المرتفعة، إلى جانب وجود العروض التجارية التي تقدمها بعض المتاجر الاستهلاكية، مع اختفاء سلعة المصابيح العادية أو التقليدية، حيث كانت تباع بأسعار متدنية وهي أكثر صحية من نظيرتها الحديثة بحسب ما أشارت إليه معظم الدراسات العالمية، وننتظر تفاعل الجهات المختصة في مؤسسات الصحة وحماية المستهلك لتقديم تنويه واضح وشاف، حول حقيقة هذه السلعة ومدى مأمونيتها للمستهلكين، خاصة وأنها تسيطر حالياً على السوق المحلي، ومن قبل شركات عالمية تشهد فيما بينها تنافساً محموماً !
2572
| 21 مارس 2017
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
43570
| 03 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
32138
| 04 أغسطس 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق «مطراش» يتيح خدمة إصدار موافقة المستقدم إلكترونياً، سواء لنقل الوافد إلى مستقدم جديد، أو للاستثناء من المدة القانونية...
10346
| 04 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
10230
| 03 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
5284
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
4590
| 05 أغسطس 2026
هطلت أمطار الخير، مساء اليوم، على عدد من المناطق الجنوبية الغربية في دولة قطر. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد نوّهت، عبر حسابها في...
4406
| 04 أغسطس 2026